ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

القرآن الصامت والقرآن الناطق

الشيعه في الميزان


القرآن الصامت والقرآن الناطق

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-26-2017, 06:33 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي القرآن الصامت والقرآن الناطق

سفر عبد الرحمن الحوالي




القرآن الصامت والقرآن الناطق
ثم يتكلم السالوس عن الإمام والقرآن تحت عنوان (القرآن الصامت والقرآن الناطق).
يقول: "ذكرنا من قبل قول الجعفرية بأن الإمام كالنبي في عصمته وصفاته وعلمه، ولذلك فهم يشيرون إلى القرآن الكريم والإمام بقولهم: ذاك القرآن الصامت، وهذا القرآن الناطق، فالإمام هو -في رأيهم- القرآن الناطق، ودوره بالنسبة للقرآن الصامت كدور النبي صلى الله عليه وسلم سواء بسواء" يعني: يفسره ويبينه كما لو كان رسولاً "وما دام القرآن الكريم صامتاً، فلابد من الرجوع إلى القرآن الناطق حتى يوضح مراد الله تعالى" معنى هذا أنه يجب على من أراد فهم القرآن أن يرجع في تفسيره إلى الإمام، وهذا كحال باباوات روما الكاثوليك، فلا يمكن للنصراني أن يقرأ الإنجيل ويأخذ الأحكام دون أن يرجع إلى الباباوات، ولكن الباباوات -على الأقل- موجودون، ويمكن أن يصل الإنسان إليهم، وهم يتكلمون ويخاطبون الناس، أما هؤلاء فأحالوا على معدوم مفقود موهوم، لا وجود له، وعليه فلو أن الناس تُركوا بلا قرآن لكان خيراً لهم من هذه الحيرة، فالقرآن في نظر هؤلاء لا يفهم إلا بإمام، والإمام غائب غير موجود، ويجب أن ينتظر حتى يخرج؛ إذاً الله عز وجل لم ينزل هذا الدين رحمة للعالمين، وأين الرحمة في وجود قرآن لا نفهمه، ولا يجوز أن نرجع إليه، وشارحه ومبينه إمام مفقود غائب؟! وبهذا وبأمثاله يظهر بطلان عقائدهم.
يقول: "ولهذا قال الإخباريون من الجعفرية: لا يجوز العمل بظاهر القرآن الكريم".
واعتمد الشيعة في قولهم أن القرآن ناطق على آثار ذكرها السالوس في الحاشية (ص:139) نقلاً عن الشيعة والتشيع (ص:45) قال: "ويزعمون أن الإمام علياً قال: [ذلك القرآن فاستنطقوه، فلن ينطق لكم، أخبركم عنه، إن فيه علم ما مضى، وعلم ما يأتي إلى يوم القيامة، وحكم ما بينكم، وبيان ما أصبحتم فيه مختلفين، فلو سألتموني عنه لأخبرتكم عنه لأني أعلمكم]، ويزعمون كذلك أن الإمام الصادق قال: "إن الكتاب لم ينطق ولن ينطق" وأن أباه الباقر قال: "القرآن ضرب فيه الأمثال للناس، وخاطب الله نبيه به ونحن، فليس يعلمه غيرنا".
فينسبون إليه أنه يدعي أن القرآن لا يعلمه غيرهم، وأن الله تعالى اختصهم بعلم القرآن، وغيرهم لا يعلمه.
ويقول: "ولهذا قال الإخباريون من الجعفرية: لا يجوز العمل بظاهر القرآن الكريم، وقال جمهور الجعفرية -وهم الأصوليون- بحجية الظواهر، ولكنهم قالوا: لا يجوز الاستقلال في العمل بظاهر الكتاب بلا مراجعة الأخبار الواردة عن الأئمة" يعني: لا يجوز لأحد أن يعمل بظاهر الكتاب، مثل أن يقرأ آية من القرآن ويأخذ بظاهرها، وإنما عليه أن يرجع -في حلها وفهمها وبيان معناها الحقيقي -إلى الأئمة، فإذا فعل ذلك فإنه يمكن أن يفهم، وبغير ذلك لن يستطع أن يفهم شيئاً.
ثم يقول تحت عنوان "الظاهر والباطن" (ص:148): "ذكرنا آنفاً موقف الإخباريين من ظاهر القرآن الكريم، ورد جمهور الجعفرية عليهم، فهم يرون حجية الظواهر" وتجد الرافضة يأتون إلى ما فيه خلاف بينهم، كمثل هذه المسألة، فإذا اتهمهم أهل السنة بشيء هو من دينهم، فهم إما أن يقولوا: هذا قول بعضنا، أو يقولوا: هذا ليس في عقيدتنا، وهم يقصدون: ليس في عقيدتنا المجمع عليها، كهذه المسألة: مسألة الظاهر والباطن.
المصدر: موقع الشيخ - العقيدة الطحاوية - الرافضة - الحلقة الرابعة


من مواضيعي
0 حج السنة .. وعاشوراء الشيعة
0 مجموعة كتب الأشاعرة عرض ونقد برابط واحد
0 كيفية العثور على افضل بدائل لأي برنامج كمبيوتر
0 الالحاد ضرب من الحماقة
0 الشيخ رفاعى سرور رحمه الله لماذ كان القران عربيا
0 يا ( بني علمان ) ..... ما قولكم في اليابان ؟!
0 اغتيال الفضيلة في إيران الإسلامية!!
0 العلماء يعترفون بعجزهم أمام الروح!

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الناطق, الصامت, القرآن, والقرآن

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:30 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009