ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

إمامة علي رضي الله عنه في القرآن الكريم

الشيعه في الميزان


إمامة علي رضي الله عنه في القرآن الكريم

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-19-2017, 07:09 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي إمامة علي رضي الله عنه في القرآن الكريم

أبي بلال منير المغربي






إمامة علي رضي الله عنه في القرآن الكريم
الحمد لله حمدا كثيرا على نعمائه، والشكر له سبحانه على فضله وآلائه، والسلام على المبعوث للعالمين بالهدى والرحمة، وعلى آله الطاهرين وأصحابه المرضيين، ومن أحبهم وتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
ما أظن باحثا منصفا سوف يصطف مع عالم الشيعة الرافضة(ابن المنجس ) ابن المطهر الحلي في أدلته الأربعين القرآنية التي زعم أنها نزلت في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، إنما هو مجرد عنوان للأربعين ! ! وإذا استثنينا ثلاث آيات كان المنقول فيها صحيحا ولكنه غير ناهض لإثبات المقصود، فما سوى ذلك بين منكر، وباطل، وموضوع ! !
ومراتب البراهين الأربعين قرآنية مختصرة ومرقمة ومرتبة كما أوردها ابن المنجس الحلي، مع ذكر وجه استدلاله بكل آية، وتعقب شيخ الإسلام ابن تيمية عليه في ذلك، يوضحها التعقيب التالي:
الأربعون القرآنية في إمامة علي خير البرية:
الآية الأولى:
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ.. }، إلى قوله تعالى: {وَهُمْ رَاكِعُونَ }.
وجه استدلال ابن المُطهَّر الحلي:
أجمعوا أنها نزلت في علي عليه السلام تصدق بخاتم وهو راكع.
وثمة خبر يؤيد ذلك.
التعقيب:
دعوى الإجماع كذب.
ونزولها في علي كذب.
والخبر كذب. يراجع تخريج الحديث في كتابنا(إيقاظ الراقدين وتنبيه الغافلين من خطر الشيعة الرافضة على الإسلام والمسلمين).
الآية 2:
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
اتفقوا على نزولها في علي.
وفي الخبر ما يؤيد ذلك.
التعقيب:
دعوى الاتفاق كذب.
ودعوى نزولها في علي كذب.
والخبر كذب.
الآية 3:
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
نزلت في غدير خم.
وفي الخبر أن النبي صلى الله عليه وآله رضيَ بإكمال الدين وفرح بتنصيب علي عليه السلام إماما.
التعقيب:
الدليل هنا ليس قرآنيا.
دعوى نزول الآية في غدير خم كذب، بل نزلت قبلُ في عرفة.
وخبر تنصيب علي كذب.
الآية 4:
{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى.. }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
نزلت لما سقط كوكب في بيت علي.
وفي الخبر أن من سقط الكوكب في بيته فهو الإمام.
التعقيب:
سبب نزول الآية كذب عقلا ونقلا.
والخبر موضوع.
الآية 5:
{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
صح في الخبر أن النبي صلى الله عليه وآله لفَّ في ثوب عليا وفاطمة والحسن والحسين، فدل على عصمتهم. فيكون علي عليه السلام معصوما وإماما.
التعقيب:
الحديث على فرض صحته، ليس فيه دلالة على عصمة ولا إمامة، وفاطمة رضي الله عنها مع دخولها في أهل البيت فإن المرأة لا تصلح للإمامة بنص الحديث.
وستكون لي وقفة خاصة مع حديث الكساء هذا في بيان علله.
الآية 6:
{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر سئل النبي صلى الله عليه وآله عن هذه البيوت فقال بيت علي وفاطمة. فاستحق علي عليه السلام الإمامة.
التعقيب:
الخبر موضوع، وثبوت الأفضلية لا يستلزم ثبوت الإمامة.
الآية 7:
{قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى }.
وجه استدلال ابن المُطهَّر الحلي:
سئل النبي صلى الله عليه وسلم كما في المسند عمن تجب مودتهم فقال علي وفاطمة وابناهما، فدل أن عليا عليه السلام هو الإمام.
التعقيب:
دعوى أن الخبر في المسند كذب.
دعوى رواية أحمد الخبر كذب.
الخبر كذب.
الآية 8:
{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
نزلت في علي عليه السلام لما خلف النبي صلى الله عليه وسلم في فراشه، وهي فضيلة ليست لغيره، فيكون هو الإمام.
التعقيب:
دعوى نزول الآية في علي رضي الله عنه كذب.
هذه فضيلة ولا تدل على إمامة.
الآية 9:
{فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ.. }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
فقوله تعالى: {وَأَنْفُسَنَا} هو علي عليه السلام، فيكون هو الإمام.
التعقيب:
لا دلالة على أن قوله تعالى: {وَأَنْفُسَنَا} هو علي رضي الله عنه، ولا في الآية دلالة على الإمامة.
الآية 10:
{فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر أن الكلمات هي سؤال آدم اللهَ تعالى بحق محمد وعلي وفاطمة، والحسن والحسين.
فدل أن عليا عليه السلام يتوسل به مثل النبي فيكون الإمام.
التعقيب:
الخبر موضوع
وليس في الخبر دلالة على إمامة، فقد تم التوسل حسب زعمه بفاطمة وهي ليس محلا لها اتفاقا.
الآية 11:
{قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر إن دعوة إبراهيم عليه السلام استجيبت له، وهي اتخاذ الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم نبيا وعليا عليه السلام إماما. وهذا نص في الباب.
التعقيب:
بل الخبر كذب في الباب ! !
الآية 12:
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر نزول الآية في علي عليه السلام، والوُدّ في الآية هو محبة علي عليه السلام في قلوب المؤمنين، فيكون هو الإمام.
التعقيب:
دعوى نزول الآية في علي كذب.
الخبر موضوع.
الآية 13:
{إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر الوارد في مسند الفردوس أن المنذر هو النبي صلى الله عليه وسلم، وعلي عليه السلام هو الهاد.
التعقيب:
الخبر باطل، ومسند الفردوس ليس مصدرا للصحيح، بل مظنة للموضوع.
الآية 14:
{وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر مسؤولون عن ولاية علي عليه السلام في الآخرة، فوجب أن تجب له الولاية في الدنيا.
التعقيب:
الخبر موضوع، والمقصود في الآية قريش كما في السياق.
الآية 15:
{وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
ولحن القول هو بغض علي كما في الخبر، ولم يثبت هذا لغيره، فيكون هو الإمام.
التعقيب:
الخبر باطل.
وثبت الوصف بالنفاق ببغض غير علي.
ولو سلم التخصيص لا يدل على الإمامة.
الآية 16:
{وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ؛ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر أن عليا عليه السلام هو سابق هذه الأمة.
التعقيب:
الخبر موضوع.
لو صح لم يكن حجة على الإمامة، فقد وصف القرآن سابقين غير علي رضي الله عنه.
الآية 17:
{الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
روي في الخبر أنها نزلت في علي عليه السلام، فيكون هو الأفضل، فيكون هو الإمام.
التعقيب:
الخبر كذب.
والآية أعم من حصرها في مهاجر واحد.
وما كل مهاجر مستحق الإمامة.
الآية 18:
{إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وروي عن علي عليه السلام قوله:(ما عمل بهذه الآية غيري). فتكون فضيلة يستحق بها الإمامة.
التعقيب:
الخبر كذب.
المناجاة عُمل بها ونسخت، ومن ترك المستحب ليس ملاما.
من لم يكن عنده مناجاة ليس عليه صدقة.
الآية 19:
{وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر أن الأنبياء حين سئلوا أقروا بنوة محمد صلى الله عليه وسلم، وبولاية علي عليه السلام، وهذا صريح في استحقاقه الإمامة.
التعقيب:
الخبر موضوع.
السياق لا يساعد.
وفي الآية {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ }.ففي الآية فحوى الميثاق الذي أخذ على الرسل عليهم السلام.
الآية 20:
{وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر قول النبي صلى الله عليه وسلم: (هي أذنك يا علي).
التعقيب:
الخبر موضوع.
أُذنٌ علي واعية من دون الحاجة إلى الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم. وأذن غير علي مثل أبي بكر وعمر وغيرهم أيضا واعية.
الآية 21:
{هَلْ أَتَى }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
روي في الخبر قصة علي وفاطمة والحسن والحسين وما لقياه من الجوع بسبب فنزل جبريل يهنئ عليا عليه السلام بالآية.
التعقيب:
القصة كذب.
حق الأطفال في الطعام مقدم على الصدقة على المسكين.
لا حجة في الخبر على الإمامة.
الآية 22:
{وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الأثر عن مجاهد أن الذي صدق به هو علي عليه السلام، فيكون هو الإمام.
التعقيب:
قول مجاهد ليس حجة لو ثبت، فكيف ولم يثبت؟ بل ثبت خلافه.
المشهور أن المقصود بالآية أبو بكر، والصحيح أن الآية عامة ولا حجة فيها على الإمامة.
الآية 23:
{هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر مكتوب على العرش: (أيدته بعلي).
التعقيب:
الخبر موضوع.
والآية عامة.
التأييد بالمؤمنين لا يدل على أولوية جميعهم في الإمامة.
الآية 24:
{حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر نزلت في علي عليه السلام، فيكون الإمام.
التعقيب:
الخبر منكر.
الآية عامة، ولا حجة فيها على الإمامة.
الآية 25:
{فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
قال الثعلبي إن الآية نزلت في علي عليه السلام، فيكون هو الإمام.
التعقيب:
دعوى نزول الآية في علي رضي الله عنه كذب.
نسبة القول للثعلبي كذب؛ فالثعلبي قال إن عليا عليه السلام فسر الآية بأبي بكر وأصحابه.
الآية 26:
{وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
روى أحمد بإسناده الصديقون ثلاثة.. وعلي عليه السلام أفضلهم، فيكون الإمام.
التعقيب:
الخبر كذب.
نسبة الخبر كذب.
لا حجة في الخبر على الإمامة.
الآية 27:
{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر نزلت في علي عليه السلام، أنفق درهما ليلا، وآخر نهارا، وثالثا سرا، ورابعا علانية، ولم يحصل مثله لغيره فيكون هو الإمام.
التعقيب:
الخبر كذب.
لا يستقيم الخبر مع سياق الآية.
ليس فيه حجة على الإمامة.
الآية 28:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
روى أحمد أن عليا عليه السلام على رأس كل آية تخاطب المؤمنين.
التعقيب:
الخبر كذب.
نسبة الخبر لأحمد كذب.
بعض الآيات عاتبت المؤمنين ببعض الذنوب فكيف يعاتب المعصوم؟ للمزيد من التفاصيل يراجع كتابنا(إيقاظ الراقدين وتنبيه الغافلين من خطر الشيعة الرافضة على الإسلام والمسلمين).
الآية 29:
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي صحيح البخاري بيان كيفية الصلاة، فيدخل فيها الصلاة على علي عليه السلام، فيكون الإمام.
التعقيب:
الخبر صحيح، وليس من خصائص علي رضي الله عنه.
لا حجة في الخبر حيث يدخل فيه بعض آل البيت، من النساء مثل فاطمة وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وهن لسن محلا للإمامة.
الآية 30:
{مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ } إلى قوله تعالى: {يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر البحران هما علي وفاطمة عليهما السلام، واللؤلوؤ والمرجان الحسن والحسين عليهما السلام، فيكون علي عليه السلام هو الإمام.
التعقيب:
الخبر كذب.
هذا هذيان وليس تفسيرا للقرآن.
الآية 31:
{وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر أن الذي عنده علم من الكتاب علي عليه السلام، فيكون الإمام.
التعقيب:
الخبر كذب.
السياق لا يساعد على هذا التفسير.
لا حجة في الخبر على الإمامة.
الآية 32:
{يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر عن ابن عباس في تفسير الآية أن يُزفَّ علي عليه السلام بين الخليل إبراهيم عليه السلام ومحمد عليه السلام.
التعقيب:
الخبر كذب.
السياق لا يساعد عليه.
لا حجة فيه على الإمامة.
الآية 33:
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
ورد في الخبر في تفسيرها أن عليا عليه السلام وشيعته هم خير البرية.
التعقيب:
الخبر كذب.
التفسير باطل يشبهه في البطلان تفسير النواصب والخوارج قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ }، وقوله رضي الله عنه: (ليذاذن عن حوضي..) بأن المقصود بذلك كله علي وعثمان وشيعتهما.
الآية 34:
{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر معناه تزويج علي عليه السلام فاطمة عليها السلام، ولم يحصل لغير علي عليه السلام فيكون الإمام.
التعقيب:
الخبر كذب.
الخلفاء الثلاثة صاهروا النبي صلى الله عليه وسلم.
المصاهرة لا تدل على الإمامة.
الآية 35:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر أنها نزلت في علي عليه السلام، فيكون الإمام.
التعقيب:
الخبر منكر.
التفسير منكر.
الصحيح نزول الآية في كعب بن مالك واحد من الثلاثة الذين تاب الله عليهم من ونفعهم الصدق في توبتهم.
الآية 36:
{وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر النبي صلى الله عليه وسلم وعلي عليه السلام أول من ركع وصلى، فيكون علي هو الإمام.
التعقيب:
الخبر باطل رواية ودراية.
علي رضي الله عنه أسلم صبيا، وصلاة الصغير ليست مثل صلاة البالغ، مثل خديجة وأبي بكر رضي الله عنهما .
الآية 37:
{وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا أن يشد أزره بعلي عليه السلام، فسمع ابن عباس صوت جبريل عليه السلام يبشر بقبول دعائه صلى الله عليه وسلم.
وهذا ليس لغيره فيكون الإمام.
التعقيب:
الخبر كذب. ابن عباس كان رضيعا بمكة.
مشاركة علي للنبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن تكون في النبوة ! ولا في الأمر، ففي الأول يكون علي نبيا، وفي الثاني يكون النبي صلى الله عليه وسلم غير مستقل بالأمر في حياته.
الآية 38:
{إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي مسند أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي عليه السلام حين رأى حزنه عند قصة المؤاخاة بين الأصحاب قال له: أنت اخي ووصيي ومعي وبنتي في الجنة, فيكون هو الإمام.
التعقيب:
الخبر كذب.
نسبة الخبر للمسند كذب.
دعوى رواية أحمد الخبر كذب.
لا خصوصية ولا حجة فيه على الإمامة.
الآية 39:
{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
وفي الخبر أن الله تعالى قال: أنا ربكم، ومحمد نبيكم، وعلي أمير للمؤمنين، ثم قرأ الآية. وهذا نص في الإمامة.
التعقيب:
الخبر كذب.
السياق يفضح هذا الافتراء.
الآية 40:
{فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ }.
وجه استدلال ابن المنجس الحلي:
أجمعوا أن عليا عليه السلام صالح المؤمنين، فيكون الإمام.
التعقيب:
الخبر كذب.
الإجماع كذب.
السياق أعم من حصر المعنى في شخص واحد.
لقد انهار الدليل القرآني برمته كما ترون؛ فلا إمامة في القرآن؛ وبالتالي فمن المحال أن تكون الإمامة من قضايا الإيمان بل أن تكون ركنا فيه ثم لا نجدها في القرآن؛ مع أن ابن المُنَجَّس الحلي لم يدخر وسعا في انتقاء أقوى ما وجد من أدلة قرآنية؛ فلم يأت بشيء يستحق أن يعتبر دليلا قرآنيا، بل كان ابن المنجس الحلي يحتج ويحتاج لنقل روايات تفسر الآيات ولذلك كان شيخ الإسلام ابن تيمية يعترض على فساد استدلاله بقوله:(هذا كله لو صح شيء منه، لم يصح إلا بمقدمات ليست في القرآن، فأين البراهين التي في القرآن على الإمامة؟ وهل يدّعي هذا إلا من هو من أهل الخزي والندامة؟) (1).
ومع ذلك فحين استعان ابن المنجس الحلي بالروايات لم يجد سوى المنكرات التي أمامنا والتي لم يصح منها شيء يذكر؛ وما صح على قلته بل ندرته لا يدل على المقصود، فآية التطهير مثلا ذكر فيها ابن المنجس الحلي حديث الكساء، والحديث على فرض صحته لا يدل على المراد، وآية الصلاة على النبي وآله ورد فيها حديث صحيح يبين كيفية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وهي تشمل الصلاة على آله وهذا حق، ولكنه لا يفي بالغرض وهو إثبات الإمامة، فآل النبي صلى الله عليه وسلم منهم من ليس محلا للإمامة اتفاقا كما قال شيخ الإسلام، وصح الحديث في الصلاة على أزواجه رضي الله عنهن، ولا يصلحن للإمامة أيضا.
وما سوى ذلك من البراهين القرآنية التي احتج بها ابن االمنجس الحلي فهي كما رأيتم مبنية في توجيهها على أكاذيب وخرافات، زرعها الكذابون في ظلال الآيات، فجاء ابن المنجس الذي يسمونه ابن المطهر العلامة المجتهد، وقمش من تلك السلعة الفاسدة، واستثمرها كما هي دون نقد؛ شأن حاطب ليل يجمع الحطب والثعابين، فانتهى إلى ما انتهى إليه ! ناهيك عن أنه ركب الكذب الواضح، مرة بعد مرة، مرة على أهل السنة فينسب إليهم اتفاقا على خبر سرعان ما يتبين عند الفحص والاختبار أن الخبر لا يقول به أحد معلوم ! فضلاً عن الاتفاق المزعوم!! وركب ابن المنجس الحلي الكذاب الكذب على الإمام أحمد أكثر من مرة كما تقدم ونسب إليه أو إلى مسنده ما لا وجود له، وكذب على الثعلبي، والقائمة طويلة طول ذيل معممي الشيعة الرافضة.
هذا ولم ينحصر فساد الأدلة التي تورك عليها ابن المنجس الحلي في جانب الرواية، بل أكثرها فاسد رواية ودراية، حيث تحول تفسير القرآن إلى ضرب من الهذيان كما قال شيخ الإسلام، مثل تفسير الأذن الواعية بأنها أذن علي عليه السلام، و تفسير البحرين اللذين يلتقيان بعلي وفاطمة عليهما السلام، وتفسير اللؤلؤ والمرجان الخارج منهما بالحسن والحسين، إلى آخر الهذيان.
ولذلك تجد ابن تيمية يتململ من احتجاج خصمه بالنصوص من دون تقيُّد بقواعد الاحتجاج وأصول الحجاج، وفي مقدمتها صحة السند، ونظرا لشناعة المنقول، ومكانة الموضوع، كانت عبارات شيخ الإسلام ابن تيمية تخرج ساخنة عنيفة، فيصفه تارة بالحمار، مثل قوله: (هذا الحمار الرافضي هو أحمر من عقلاء اليهود الذين قال الله فيهم... ) (2) وذكر الآية، وتارة يقول فيه: (الخبيث الكذاب المفتري) (3)، ونحو هذا من العبارات التي يستحق أكثر منها ابن المنجس الحلي.
(1) (منهاج السنة) (7/63 ).
(2) (منهاج السنة) (7/209 ).
(3) (منهاج السنة) (3/261 ).
المصدر: موقع صحيفة الوحدة المغربية


من مواضيعي
0 نفاق واضح وصريح
0 إنفوجراف - أنواع الربو
0 المهدي المزعوم
0 كلمة الأستاذ خالد حربي امام وقفة دعم سميرة إبراهيم
0 إنفوجراف - الخلايا الشمسية
0 المهدي الخرافة محمد بن الحسن العسكري (الإمام الغائب المزعوم)
0 روابط مجموعة كتب الإلحاد والرد عليه
0 خالد حربي سهرة قرانية عن المراة بين الاسلام والمسيحية

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أمانة, الله, الكريم, القرآن

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:32 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009