ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

كيف يكون الكتاب محرفاً ويستشهد به المسيح والقرآن؟

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


كيف يكون الكتاب محرفاً ويستشهد به المسيح والقرآن؟

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-22-2017, 12:11 AM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي كيف يكون الكتاب محرفاً ويستشهد به المسيح والقرآن؟

كيف يكون الكتاب محرفاً ويستشهد به المسيح والقرآن؟

اولا القرآن:
هذا السؤال ايضا من البله الدينى .. اما عن القرآن فالقرآن مجمله والمفهوم الاسلامى العام ان الكتاب المقدس محرف اى فيه الحق وفيه الباطل الذى تم تحريفه اثر الاحداث السابق ذكرها وعناد اليهود والوثنيات التى اثرت بقوه والاضطهادات وحرق الكتب ولن نطيل فى هذا حيث سبق تناوله ..



-وهذا التحريف الباطل قد يكون تحريفا ماديا يأخذ صور الاضافات البشرية لكلمة الله او الحذف او التبديل او مواضع الفقدان وقد يكون تحريفا معنوى وهو ايجاد التقليدات البشرية وتوارثها التي من خلالها يبطلون ما تبقى من حقٍٍ بكلمة الله تحت ستار عدم النفع او الترقي او مفاداة اعتراض وما شابه تلك الدعاوى عبر الصولجان الكهنوتي .. فهذا من المسلمات عند المفهوم الاسلامى ولكنها المحاولات اليائسة لرجال الكنيسة هنا وهناك عبر استشهادات قرآنية مبتورة عن سوابقها ولواحقها بقصد تغيير المعنى بلغة "ولا تقربوا الصلاة ".



- والعجيب انهم متيقنون من ان هذا هو المعتقد الاسلامي الذي يتفهمه المسلمون من القرآن ويتوارثونه منذ اكثر من ألف وربعمائة عام هو ان الكتاب المقدس تم تحريفه وهذا من بديهيات الايمان الاسلامي عند كل مسلم حيث ان القرآن يحفظه المسلمون ظهرا عن قلب ..ولكن هذه الاستشهادات ومنذ ان استنها القس فندر ليس المقصود بها العثور على شيء جديد لايعرفه المسلمون .. او أنه محاولة بريئة لتنصير المسلمين .. كلا ياسادة بل هى سياج اليأس الاخير لخراف الشعب الكنسى خاصة الذين يعيشون بمناطق المسلمين .. وهؤلاء المسيحيون لاحظ المستشرقون عليهم ان كثير منهم بدأ ينشق .. ويهرب من حظائر توارثت الوثنية الرومانية الى نور الحق والعقل سواء فى الغرب او فى الشرق و الاحصائيات و الأسماء لا حصر لها ..وسنفصل ذلك واسبابه وبواعثه ومظاهره اكاديميا وبمصادره عندما نتناول الرد على شبهاتهم حول الاسلاميات ومصادرهم بدءا من القس فندر ومؤلفاته ومرورا بالمحامي اللاهوتي سال جرجس والقس زويمر وقرارات المجامع المسكونية الاخيرة وانتهاءا بكتاب ومؤلفين المولودين الجدد الحاليين.وسيكن ذلك ضمن مؤلف مواضع التحريف كدراسة مقارنة .وغيره من بحوث تحت الطبع في هذا الشأن.



اما عن دعوى الاستشهادات فالقرآن ياسادة كتاب موحى به بلسان عربي مبين وتحدى جبابرة اللغة من اهل العرب عامة.. وقريش افصح العرب خاصة .. وظل محمدا عليه الصلاة والسلام ثلاث عشرة سنة بمكة يدعو بهذا القرآن الذي يتنزل عليه وكان المسلمون مستضعفون والتحدي القرآني لقريش قائم أن يأتوا ولو بسورة من مثلة بدلا من تعذيب المسلمين وحصارهم الاقتصادي لاكثر من ثلاث اعوام وتهجيرهم الى الحبشة وإيذاء كل من يدخل الدين الجديد .. ووسط هذه الاجواء كان التحدي الذي اعجزهم وكان من الاسباب الرئيسية لاقامة الحجة عليهم الامر الذي كان يحرك شيطان استعدائهم اكثر واكثر وللشيطان اتباع ..وللجحود رجال عبر تاريخ كل النبوات عليهم اجمعين الصلاة والسلام..

فالقرآن كان من اهم اغراضه البيانية الاعجازية هو سرده لتاريخ النبوات بلسان عربي معجز وتُحدْيّ به .. ومحمد كان لايجيد الكتابة ولايعرف القراءة اى انه أمي ولم يذهب الى مدارس ابتدائية واعددية وثانوي وكليات دينية ..الخ فمن ذا الذي اعلمه تاريخ النبوات بهذا البيان المعجز..وحيث ان للمنكرين دروب ومذاهب لم يستطيعوا نكران الاعجاز وصحة تاريخ النبوات وكان القرآن دائما عقب كل حادثة يعلمها للنبي من انباء الغيب الذي كان بالماضي السحيق يقل " ذلك من انباء الغيب نوحيه اليك .وما كنت لديهم اذ يلقون اقلامهم ايهم يكفل مريم وما كنت لديهم اذ يختصمون "..ومع ذلك فللعناد الكفري نفس طويل ارهق الانبياء على مدار التاريخ النبوي كله فادعوا انه يتعلم ذلك من كتب ورهبان اهل الكتاب من اليهود والنصارى .. وهذه الدعوى الجحودية يهدمها عاملين :-



الاول : ان محمد وعلى مدار ثلاث وعشرين عاما والقرآن واحد في اسلوبه الاعجازي.. و طيلة هذه المدة أكان يتلقى معلوماته من كتب ورهبان اهل الكتاب ولم يفتضح امره ..ويؤمن به اتباعه الذين كانوا في ازدياد وكثرة مطرد دائما..!! ان هذا هراء النّكرين الجاحدين..وجل ما ذهب اليه المستشرقون وتراقص عليه اتباعهم من اقباط المهجر والمولدين الجدد هو ورقة ابن نوفل الذي مات في السنة الاولى من بعثة النبي والدعوة مازالت سرية ولم يؤمر بان يصدع بها وكان ابن نوفل شيخ ضرير وبشر النبي ان الذي آتاه هو جبريل ناموس الانبياء ثم توفي في اقل من عام من تاريخ بدء الدعوة الاسلامية بمكة ..اما بحيرة الراهب ففي الرحلة الى الشام رأى سحابة تظلل على النبي وتتبعه فلفت نظره الامر وتنبأ له بشأن كبير وحذر عم النبي من اليهود عليه وكان عمر النبي تسع سنين ولم يلتق به النبي على الاطلاق بعد ذلك وتوفي بحيرة هذا بعد ذلك بخمس اعوام تقريبا وكان عمر النبي لم يتعدى الخامسة عشر من عمره وناموس الانبياء الروح القدس الامين جبريل بدأ يرف كالحمامة على مكة المكرمة هابطا بالوحي على النبي وكان عمر النبي اربعين عاما ولم يحدث ان سافر النبي قبل هذا التاريخ او بعده والتقى ببحيرة هذا بالاضافة الى ان بحيرة كان لسانه اعجمي والقرآن بلسان عربي مبين وكان وسط الجهابذة من اساطين العرب واللغة العربية والغريب ان النبي لم يذكر عنه انه كتب شيئا قبل هذا التاريخ او سرد عنه شيئا يدل على ان لديه فصاحة مميزة كالشعراء والادباء العرب الذين كانوا ومازالوا مشهوريين وتقرأ اشعارهم ونثرهم للان والقرآن ليس بنثر وليس بشعر ولهذا اعجز العرب اهل اللغة ذاتها وانصاعت اليه النفوس التي من حوله لان القرآن احدث بها ثورة وانقلابا وولادة جديدة حقيقة ولايزال القرآن للان يعطي ويغير ويحدث الولادة الجديدة الحقيقية داخل الانسان وكم راينا من الفنانات الائي كن في قمة مجدهن وجمالهن واموال بلا حساب وتركوا كل ذلك وولدوا من جديد وليس في الشرق ومصر فقط بل سل "ستيفن كات" اشهر المطربين ببريطانيا ومازالت شرائطه واسطواناته للان تحتل المراكز الاولى في التوزيع ولم يولد مسلما وعندما مس القرآن شغاف قلبه تذوق الولادة الجديدة الحقة وخر لله ساجدا واطلق على نفسه عبدالله يوسف اسلام وقام بتأسيس اكبر مركز دعوي بلندن به مسجد ومدرسة اسلامية وقاعة محاضرات بكوينس بارك في الشمال الغربي من العاصمة البريطانية.



الامر الثاني :وهو الاهم وينسف مثل تلك الدعوى الساذجة ان محمدا امي وهذه الكتب لم تترجم الى العربية حتى وفاته عليه السلام وهذا هو الثابت عبر كافة الدراسات اللاهوتية لتاريخ ترجمات الكتاب المقدس ويمكن مراجعة رسالة الدكتوراة خاصة القس الدكتور ثروت قادس بعنوان الكتاب المقدس في التاريخ العربي وغيره من المراجع المذكورة بهذا البحث حول علوم الكتاب المقدس وكلها تؤكد ما هو ثابت ومستقر عليه في كافة الدراسات اللاهوتية انه وحتى اكتمال هذا القرآن لم تترجم أي من اسفار الكتاب المقدس الى العربية ثم جاء القرآن يفضح ما يخبئونه بانفسهم حول تلك الدعوى وبلسان عربي اعجز فصحاء العرب بتحديه الذي مازال قائم للان فيقول الله تعالى " ولقد نعلم انهم يقولون انما يعلمه بشر .لسان الذي يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين." بالاضافة الى أن المفاهيم الاعتقادية القرآنية تخالف تمام الاختلاف للوثنيات الرومانية من الناسوت واللاهوت والجوهر والاقانيم والصلب والغفران والتجسد والانبثاق والثالوث..وهي كلها مستقاة من الفكر الوثني الروماني وليس من الفكر التوحيدي اليهودي الذي كان قبل المسيح او اثناء وجوده او حتى فيما بعده وللان .



ومن هنا القرآن جاء مؤيدا النبوات السابقة التوحيدية وأمرنا باحترام شجرة النبوة كما ينبغي الاحترام الديني الواجب. والكتب المنزلة عليهم آنذاك.. وفاضحا تحريفاتهم بالكتب بنوعيها :-..

1- المادية منها سواء بالحذف او الاضافة او التبديل او الإضاعة..

2- والمعنوية ايضا وهي عبر ابطال ما تبقى من الحق وتحريفه المتمثل في ايقاف العمل به تحت صولجان التقليدات البشرية الكهنوتية وكما فعل السيد المسيح مع اليهود الذين بمثل تلك التقليدات ابطلوا احدى اهم الوصايا وهي اكرام الوالدين واستبدلوها بترهات اخرى عبر التقليدات البشرية والتعاليم التي اعطوها صيغة كلمة الله وهي وصايا الناس . وكذلك فضحهم محمد عليه السلام كما فضح تحريفاتهم المادية ايضا عندما كشف عن تحريفاتهم المعنوية حينما اراد اليهود اخفاء حكم الرجم والذي اعلمه الله تعالى لرسوله بالوحي انه مازال بكتبهم وفضحهم على رؤس الاشهاد آنذاك .وهذه احدى الاستشهادات التي بها يتخادع احبابنا.



الهيمنة القرآنية :-
وايضا من هذا وذاك فالقرآن كما جاء مؤيدا وفاضحا تحريفاتهم ومصححا الاحترام الواجب للنبوة ومزيلا غبار تحريف تاريخ النبوات بالوصمات المخزية.. فالقرآن من هنا 3جاء مهيمنا على الكتب السابقة اى جامعا لكل اوامر التوحيد المفترضة وكافة مناحي الامور الاخلاقية وما يحتاجه البشر ومصححا طريق التوحيد خلال التصور اللاهوتي للذات الالهية الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ثم تاريخ النبوات الذي لطخة اليهود إثر تناحرهم كأسباط وفرق ومذاهب .



فالهيمنة القرآنية على ما سبق من الكتب اى تشهد بانه كان هناك تلك الكتب بمسمياتها التوراة والانجيل.. وتصدق على الحق المتبقي بها كما حدث مع حكم الرجم ..وتفضح ما فيها من تحريفات بكل انواعه المادية والمعنوية..وتحكم ببطلان هذا التحريف وابطاله وكما حدث في المجال الايماني من ابطال التثليث وكفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة او ان الله اتخذ ولدا كما هو في المفهوم اللاهوتي المسيحي ..وكما حدث ايضا مع كثير من قصص تاريخ الانبياء وما به من وصمات مخزية يتعفف عنها الانسان العادي وتنير الطريق لمن اراد وهذا معنى قوله تعالى"وانزلنا إليك الكتاب بالحق . مصدقا لما بين يديه من الكتب . ومهيمنا عليه .فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهوائهم عما جاءك من الحق لكلٍ شرعة ومنهاجا. ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات .الى الله مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون" ودائما عندما يحاولون التخادع التجهيلي بتلك الآية يهربون من اللفظة الدالة على الهيمنة القرآنية. لماذا الهروب ؟ ولماذا الاستشهاد بها وانت اصلا لا تؤمن بوحييها ؟



اسباب ارتكاريا " الهيمنة" النسخ لديهم:-
والهيمنة القرآنية هذه يسميها اللاهوتيون الحدثاء نسخ القرآن للكتاب المقدس ويرفضونها كدفاع طبيعي لما هم عليه.. وسواء سميتها هيمنة او نسخ او ترقي فالمعنى في النهاية والنتيجة واحدة هي إبطال القديم و ما سبق للعمل بالجديد..ومع أن السيد المسيح قرر وأكد صراحة انه ما جاء لينقض الشريعة التوراتية التي جاء بها ناموس الانبياء جبريل عليه السلام ولكنه جاء ليكملها ..وحيث ان صاحب السفر الختوم هو الذي لابد له وان يبطل العمل بالقديم .. فكان الاضطراب الشديد في الفكر اللاهوتي الكنسي والذي سببه احيانا الجهل بمستوجبات الاستيعاب لمعاني العهد القديم واحيانا التناحر واحيانا اشياء اخرى لانود التوسع في الامر حيث لامجال له هنا ونوجز قدر المستطاع انه كان الامر على ثلاثة دروب



الاول : ومعظمهم من اليهود ممن نادوا بوجوب الغاء العهد القديم وابطاله تأثرا بالفكر اليهودي ان صاحب السفر الختوم لابد وان ينسخ العهد القديم ويأتي بشريعة جديدة من الرب ويعيد تطبيقها عبر ملك يقيمه كملك داود الوارد بالاسفار ..

الثاني :وكان معظمهم من الرومانيين ومتأثري الفلسفات الرواقية آنذاك ومعهم بعض اليهود وادعوا بوجوب العمل بالعهد القديم مع الجديد حرفيا دون ابطال أي شيء..



والثالث : قسم اخذ من القديم ما يحلو له مع ضم الجديد اليه مع مسايرة الفكر الروماني السائد بفلسفاته وعاداته واجتماعياته وكان الثلاثة يتبادلون تهم الهرطقة والتجديف وكانت هناك مطاحن الاضطهادات التي لم تستثني منهم احدا وظلت الاضطهادات اكثر من ثلاثة قرون تطحن فيهم طحنا حتى وصلت الامور لخليط جديد بالقرن الرابع والذي كان نتاج متخبطات متعددة لذلك كانت المجامع وكانوا كلهم اساقفة وكهنوتية وكلٌ برأيه وايضا تبادلوا تهم الهرطقة والتحريف وظل الامر هكذا وبمرور الزمن كانت الفجوات والانقسامات للبذور الثلاثة السابقة تتسع وتتسع وحتى تفرعت الفرق والطوائف والكنائس والمذاهب الى ما هو عليه الوضع الان – القصد – فكان التخبط احيانا في صورة فرق ومذاهب واحيانا حول بعض الفقرات بالاسفار.. فظهرت فرقة الغنوسية منذ القرن الاول والتي نادت بإبطال العهد القديم ككل مع انه هناك نصوص تؤكد ان القديم لم ينقض بعد وكما قرر المسيح نفسه وكان التخبط اللاهوتي الشرس .. وتبادلوا تهم التكفير والهرطقة وكان من نتاج ذلك إبان الجمع التدريجي الذي بدأ في 15. ميلادي هو ظهور المتناقضات بين هذا وذاك وكان من ذلك من اهم سباب رفض نسب الرسالة الى العبرانيين لبولس عدم وجود دليل انه كاتبها ولاختلاف الاسلوب و المفاهيم اللاهوتية خاصة حول الاية7-18 منها ولذلك تجدهم يخبطون عند ترجمتها على النحو التالي :

الترجمة العربية 1825م (لان نسخ ما تقدم من الحكم قد عرض لما فيه من الضعف وعدم الفائدة).

الترجمة اليسوعية ط 6, 2...م تحت عنوان” نسخ الشريعة القديمة” (وهكذا نسُِختْ الوصية السابقة لضعفها وقلة فائدتها. ) والوصية السابقة أي العهد القديم.

ترجمة المصالحة الدولية اللجنة المشتركة وقد أزالوا العنوان ..وكلمة نسخ ..وتحت مرونة الترجمة استبدلوها تحريفا ( وهكذا بطلت الوصية السابقة لضعفها وقلة فائدتها.) والفقرة تتحدث عن نسخ وبطلان الحكم بالعهد القديم لضعفه وانعدام فائدته وعدم كماله إذا أكملنا النص.وهذا يتعارض تمام التعارض مع ما قرره المسيح بصراحة حاسمة وبعيد عن تحليلاتهم البهلوانية تلاعبهم التحريفي بالترجمات لان المسيح حسب الترجمة الواجبة قال ببشارة متى ( لا تظنو اني جئت لابطل الشريعة وتعاليم الانبياء ما جئت لابطل بل جئت لاكمل )ولكن كي يتهربوا من ذلك ويتملصوا من الحرج نجدهم يحاولون الذهاب بالترجمة لما لاتتحمله وان لم يستطيعوا.. يعطونك تبريرات الحاوي القرموطي فتارة يقولون ان المقصود هو الناموس الاخلاقي وهذا يجافي ظاهر النص بحسمه وتحديه ..وتارة انه يقصد الموعظة التي على الجبل وهذا من السفه الفهمي بمكان.. وتارة انه يقصد الذبائح وبعض الرمزيات وهذا ايضا بعيدا عن النص والنص عام ولا نملك تخصيصه الا بنص مثلي عن ذات السبب وبنفس الواقعة بالاضافة ان المسيح اوضح ان الغرض من الذبيحة هو احساس التراحم والرحمة فاذا قمت بذبيحة وقلبك كالحجارة او اشد قسوة فما فائدة ذلك لذلك قالها المسيح صراحة ان عمل الخير ومحبة الاخر كالنفس افضل من اى ذبيحة او محرقات ..-اما الرد على رمزية الذبيحة للترويج للوثنيات الرومانية خلال عملية التزاوج المتوارثة فلنا معها لقاء في بحث حول اللاهوت- القصد وهكذا يحاولون التهرب من لفظة النسخ مع إعطاء معناها الذى لابد وان يتوفر لصاحب السفر الختوم ..ولكن ماذ نفعل وقد عادت الفأس لاصل الشجرة ليتم الله عدله وحكمته البالغة لاولاد خليل الرحمن ابراهيم عليه الصلاة واسلام

والذي يريد الزعم ان المسيحية مازالت محافظة على الشريعة وتعاليم الانبياء وانهم يعملون بها اقول لكم انكم تحافظون على التقليد الكنسي وصار الامر كما انتقده المسيح على اليهود مرة اخرى وللاسف حتى اخر لحظة كان السيد المسيح على صلاة اليهود وطقوسهم وبمعابدهم ومن بعده تلاميذه كانوا يصلون بمعابد اليهود لاخر رمق بل واستشهد احدهم والقوه من فوق المعبد اليهودي فسقط شهيدا ولكنكم غيرتم حتى يوم العبادة الذي كان عليه المسيح نفسه وتلامذته تحت قولة محرفة انا رب السبت فان كان كذلك فلماذا كان المسيح يصلي صلاة اليهود ومع اليهود وبذات الطقوس والمواعيد وكان على ذلك تلامذته من بعده..!!ولكنه تاريخيا كان يوم العبادة للوثنية الرومانية وعلى اثر الاضطهادات ومن باب الخوف والتقية والممالاة استبدلواه.. ولاتستطيعون تطبيق العهد القديم بشرائعه مثل احكام المرأة والزواج والطلاق وميراث الابن البكر وبيت مخلوع النعل ونوضح معنى بيت مخلوع النعل لانها لايعلمها سوى الدارسين للعهد القديم وهو انه اذا توفي زوج عن زوجته فيجب على الزوجة ان تزوج نفسها من اخي المتوفي الزاما والاولاد يكتبوا باسم من توفي وليس باسم الاب ابوهم الحقيقي وهو اخو الزوج وهذا الاخ الذي تزوج من ارملة اخيه هكذا يظل ينجب ومحروم من نسبة اولاده اليه ويكتبوا باسم اخيه المتوفي واذا رفض هذا الاخ تنفيذ امر الله هذا المستمد من العهد القديم عندهم من حق الزوجة احضار هذا العاصي امام الشيوخ والاحبار ووسط الجموع تخلع نعلها وتضربه وتعايره ببيت مخلوع النعل على رؤس الخلائق.. وعدم جواز توريث المرأة.. واحكام اخرى هي الخزي والعار والبلاهة المضحكة لاقل دارس للشرائع والقوانين... وكان الصراع عنيفا بدعوة الرسل لانهم اصطدموا بمدى الالتزام بالعمل بالشريعة وتعاليم الانبياء وذلك من حيث ابطال الختان حيث ذلك ناقض للشريعة والانبياء وايضا دعوة الامم الوثنية من عدمه حيث ان المسيح عند ارساله الرسل ليدعوا الناس الى الدين الجديد امرهم المسيح قائلا (لاتذهبوا الى ارضا وثنية..ولا تدخلوا مدينة سامرية..بل اذهبوا بالحري الى خراف بني اسرائيل الضالة..) وهذا يتعارض تمام التعارض مع المفهوم الذي جاء باخربشارة متى (اذهبوا وتلمذوا جميعا الامم ) ويردون على هذا التناقض بقولة ساذجة لان المسيح لم يكن قد تمجد بعد..وهذا تبرير الحاوي القرموطي لانه لو صحت تلك الاية وسمعها التلاميذ من المسيح فلماذا كان الصراع وتناحر الاراء حول دعوة الامم والختان وكان ذلك سبب انعقاد اول مجمع وهو مجمع اورشليم وللعلم عند تناولهم المواضيع بهذا المجمع لم يذكروا شيء او يستدلوا بتلك الاية اذهبوا وتلمذوا جميع الامم. ولماذا نافق بطرس بالرياء عندما هجم عليه بولس برسالة غلاطية تحت مزاعم العمل بالشريعة والانبياء من عدمه ولماذا بولس نفسه نافق بالرياء واخذ الاربعة الذين كان عليهم نذر وحلق لهم ودفع لهم واجرى الطقوس اليهودية ليجاري الشريعة والانبياء ولماذا بولس اخذ تيموثاوس وختنه لينافق يهود تلك المنطقة و ليجاري الشريعة والانبياء امامهم.



ثانيا استشهاد السيد المسيح عليه السلام :-
يقول المحقق اللاهوتي بيلي بكتاب الاساند ط 185.م الجزء الثالث ( إن شهادة الشفيع يسوع لكتب الشريعة والانبياء هي لاتعدو ان تكون شهادة على وجود تلك الكتب في هذا الزمان ولا يمكن ان تكون شهادة صحة لكل جملة وكل لفظة بها. ....... –واخذ بيلي يسرد من الادلة الكثير على ما ذهب اليه نسرد منها بتصرف واختصار الاتي: يقول يعقوب برسالته "قد سمعتم صبر أيوب وعلمتم مقصود الرب" مع ان كافة لاهوتي المسيحية على اتفاق من عدم اليقين من هو كاتب سفر ايوب تحديد فضلا عما اذا كان ايوب شخصية حقيقية ام وهمية ...... وبولس برسالته " كما ان ياناس ويمبراس خالفا موسى فهكذا هؤلاء ايضا.."تيمو2 . وهذان الاسمان لايوجدا اطلاقا بالعهد القديم.... )



- بهذا قصدت ان أبدء..لان نوعية التساؤل مغلوطة..ونحن نزيد على ما ذكره المحقق بيلي حديث المرأة السامرية مع السيد المسيح ببشارة يوحنا 4-4 وضمن السياق التفسيري قالت المرأة للسيد المسيح ياسيد أرى إنك نبي واباؤنا سجدوا في هذا الجبل (جبل جزريم) وهو المكان الذي يجب ان يقدس ويعبد فيه الله.. وانتم اليهود تقولون ان موضع السجود هو على حبل عيبال باورشليم وهو المكان الذي يجب ان يقدس وان يعبد الله فيه..فقال لها المسيح صدقيني ايتها المرأة سياتي زمان سوف يعبدوا فيه الله بمكان ليس هو هذا الجبل او ذلك.. (ولاندري عن ان ذلك نبوءة عن تغيير القبلة ام شيء آخر سنتناوله بموضعه حتى لانخرج عن موضوعنا) تثنية 27-4



- القصد معروف ان بهذا الامر إما تحريف بالسامرية او تحريف بالعبرانية لانه يستحيل صحة العبارتين

واللاهوتي الشهير كني كات وكثير من طوائف المسيحية كاثوليك وغيرهم يقررون على ان الصحيح هو السامرية والتحريف والتغيير بالعبرانية ..اما البروتستانت ومحققيهم ومن تبعهم من فرق وطوائف على ان المحرف هي السامرية والعبرانية صحيحة.... وهذه قصة تحريف على عهد المسيح غير منكرة لدوام استمرارها للان وكل طائفة تضع بترجمتها ما يحلو لها حسب معتقداتها فيما يجب ان يقدس.وأين ينبغي ان يعبد الله



- اذا كان السيد المسيح اثبت على اليهود ما هو اشنع من تحريف الكتب وهو جلد الانبياء وقتلهم وصلبهم وانهم مراؤون ويغيرون وصايا الرب واستبدالها بتقليدات البشر.. لاندري أنريد من المسيح عليه السلام ان يقوم بعمل دراسة تحريفية مقارنة ويترك الرسالة الربانية التي من أجلها ارسله الرب تعالى

واستشهاد السيد المسيح يتشابه تمام التشابة مع أمر الرجم عندما فضح النبي محمد اليهود..فمن العاقل الذي يمكن ان يقول ان هذا شهادة على صحة التوراة من قبل محمد عليه السلام فالتحريف معناه التغير المادي والمعنوي لكلمة الله أى هناك بقايا الحق ومن خلال تلك البقايا وفرزها والتعرف عليها والاستشهاد بها هوغيب سحيق و الاخبار به هو من الاعجاز الالهي لانبيائه لتحقيق غرضين الاول بيان فضيحة التحريف على المحرفين..الثاني تأييد الانبياء وإعطائهم الحجة الدامغة التي تتيقنها قلوب الجاحدين واتباعهم ولكن للعناد الكفري دروب ودروب أرهقت الانبياء وامتحنهم الله بها .



البله المقدس وخداعات قال الاباء القدماء ودعوى اين الاصل الذي لم يحرف ؟!! :-
اذا ضع مفردات ذلك البحث امامك وقصة السامرية مع السيد المسيح نصب عينك والغرضين المذكورين بذهنك واحكم ياعاقل هل يمكن لهذا التساؤل ان يقوم.. وهوكيف انه محرف ويستشهد به القرآن والسيد المسيح..هذا من البله المقدس والامر لايمكن ان يعدو كما قرر المحقق بيلي انه مجرد شهادة لوجود تلك الكتب وليس شهادة صحة والذين استباحوا دم الانبياء لاتستبعد منهم شيء بعد ذلك.. فالسيد المسيح اثبت عليهم بطلانهم واثبت عليهم انهم الحيات.. انهم الافاعى .. انهم السفله .. انهم القتله .. عبادتهم باطله .. حولوا بيت العبادة الى سوق . والاسفار الى متاجره وقال لهم " يامراؤون .. حسناً تنبأ عنكم اشعياء قالاًً .. يقترب الى هذا الشعب بفمه ..ويكرمنى بشفته .. واما قلبه .. فمبتعد عنى بعيدا .. وباطلاً .. باطلاً يعبدونى .. وهم يعلمون تعاليم . هى وصايا الناس " متى 15 – 1 ويعلق عليها هنرى متى فى تفسيره " وكان اليهود يؤدون الوصايا الشفوية التى اضافوها لكلمة الله نفس الاحترام الواجب لكلمة الله .. "



- ويستحيل نكران وعلى ضوء الدراسات السابقة بهذا البحث ان الكتاب لم يحرف واصوله ضائعة مفقودة ولم يوجد نص معروف ومحدد منذ البداية ولكن كان الجمع التدريجي وسط اجواء كلها تؤدي الى حتمية وقوع التحريف سواء عداءات اليهود او الوثنيين او اضطهاد الرومان والملاحقة الامنية وحرق الكتب مع ندرة ادوات الطباعة والرقوق وبدائية صناعة الطبع آنذاك ثم كان التقليد والمجامع الدموية المخزية و على اثر كل ذلك كان اسهل شيء عند التناحر لتأييد مسألة ما هو نسب أي قول للاباء القدماء تحريفيا وكذبا وحب الانتصار فحسب وعن ذلك يقول المفسر التبشيري الامريكي بنيامين بنكوتن في تفسر متى ص265(فانهم بحسب افكارهم البشرية يتصورون ان القدماء في تقوى غير اعتيادية ويحسبون ان من علامات التقوى ان يحافظوا على تقليداتهم ولا يوجد راي خاطيء إلا ويستند لإقوال بعض القدماء وقد صارت المسيحيين بالاسم على وجه العموم تماثل حالة اليهود في زمان المسيح...) فاسهل شيء عند التناحر المذهبي هو إضفاء ثمة شرعية ولو كاذبة وتأييد الرأي بالكذب على احد القدماء الذين يؤخذ عنهم.. وحتى نكن موضوعيين نقدم فضيحة للقس فندر صاحب كتاب ميزان الحق والنسخة التي بايدينا هي الطبعة العربية الثالثة اصدرها مركز الشبيبة التبشيري بسويسرا ط1983م وقد حاول الدكتور القس فندر اثناء دفاعه عن عدم تحريف الكتاب المقدس نسب قولة للقديس اوعسطينوس الابيوني 354م-43.م

وهذا محض افتراء وكذب علمي بالنقل فقال فندر على لسان اغسطينوس ( تحريف الاسفار المقدسة لم يكن ممكنا ابد في أي زمان لانه بالفرض لو اراده احد وفعله لعلم على الفور وذلك بالنظر للنسخ الاخرى التي كانت موجودة بكثرة كثيرة من القديم وايضا ترجمت الى العديد من اللغات.) وهي نفس المقولة التي يقتبسها ويردها كثير من اللاهوتيين الحدثاء وكتاب المولودين الجدد وهي كما رأينا بهذ البحث مقولة سوفسطائية مغلوطة غرضها إلباس الباطل ثوب الحق متخادعين بالاثم العلمي اعتمادهم على الجهل والتجهيل ومتغافلين عن كل الاحداث التي ذكرناها وهي من الثوابت العلمية والمسلمات التاريخية سواء من حيث بدائية الطباعة حتى القرون الوسطى الميلادية أو طريقة الجمع التدريجي وما صاحبها من عوامل اسفار متنازع عليها واخرى مشكوك بها وثالثة تسمى ابوكريفيا يعتقدها البعض ويزدريها اخرون ونسخ مخطوطة لاتتطابق مع اى كتاب مقدس عند اى فرقة ناهيك عن المتناقضات الذاتية التي بينها وضربنا لذلك امثة فيما سبق واضطهادات وعداءات. ثم مجامع دموية تتأرجح بين الخزي والعار التاريخي..



- وهم لايستطيعون تدريس التاريخ الكنسي للشعوب ..ولكن يتناقلوا ما كذب به فندر ويخالف به كل المسلمات التاريخية ومقتضيات العقل والمنطق والاكثر من هذا وذاك هو ما اورده جامعوا تفسير هنرى واسكات بالمجلد الاول الأول ما نصه" أن القديس اغسطينوس كان يقول: إن اليهود قد حرفوا النسخة العبرانية في إبان الازمنة القديمة الذين قبل زمن الطوفان وبعده إلى زمن موسى عليه السلام وفعلوا هذا بعد المسيح لتصبح الترجمة اليونانية غير معتبرة. ولعناد الدين المسيحي ومعلوما أن الآباء القدماء المسيحيين كانوا يقولون مثله وكانوا يقولون إن اليهود حرفوا التوراة في سنة مائة وثلاثين ميلادياً" . هذا ما ذكره هؤلاء المفسرون.



- ولهذا يتندر يوحنا موسهيم بالمجلد الاول من تاريخ الكنيسة ط1832م ص65 ( كان بين اتباع اراء افلاطون وفيثاغورس قولة شهيرة يعتقدونها وهي ان الكذب والخداع كوسيلة لتحسين الامور الدينية لا يقتصر الامر على جوازه فحسب بل يمكنك التحسين بما تراه مناسب لذلك.وقد انتهج يهود مصر هذا المنهج منهم قبل المسيح وكما هو يستبان من كثيرالاختلافات بكتبهم المقدسة كاسباط وفرق دينية .. ثم نلحظ توارث هذا النهج السيء عند كثير من المسيحيين وكما هو يتضح جليا من الكتب الكثيرة التي نسبوها للاباء القدماء وانتحلوا بها كثير الكذب عليهم.)



- ويقول ادم كلارك بمقدمة تفسيره بالمجلد الاول ( ان كتبا عظيمة صنفها اوريجانوس وقد فقدت ..وبعض تفاسيره لايزال موجود لكنه به شرح تمثيلي وخيالات واساليب تختلف عن اسلوب اوريجانوس الامر الذي يؤكد وقوع تحريفات عليها بعد موته )



-وعلى هذا اكثر اللاهوتيون الذين يحترمون عقول الاخرين ومازال متبقي لديهم ذرات من الامانة العلمية والموضوعية..وهناك الاخرون الذين يعترفون ولكنهم كالحاوي القرموطي لاتعرف له رأس من ذيل ويذهب بك في متاهات إنشائية ينسيك اصلا ما هو الموضوع الذي من المفترض انه يعالجه.



القمص بولس بسليوس وحوارات الرد على الاب مكسيموس



- وفي تراشق بالاتهامات ما بين الاب مكسيموس بطريرك الكاثوليك والبابا شنودة بطريرك الارثوذكس حول التناحر المذهبي والاختلاف اللاهوتي حول انبثاق الروح القدس وعما اذا كان انبثاقه من الاب او من الاب والابن.. ويتناول المحاورات القمص بولس عطية بسليوس وحيث انه يعتنق المذهب الارثوذكسي فهو ببحثه يورد مقالات وحجج الاب مكسيموس بطريرك الكاثوليك ويرد عليها وحيث كما ذكرنا آنفا اسهل شيء عند التناحر اللاهوتي هو قل :قال الاباء الاولون.. فبالطبع كان الاب مكسيموس يستشهد بمقالة للقديس اثناسيوس وكيرلس فرد عليه القمص بولس بسليوس ببحثه عن انبثاق الروح القدس ص 18 (( وعموما انا لا اجادل في الرد على الاب مكسيموس كابس وخصوصا انه دخل حصننا ليرمينا بطوب مجهول المصدر ونسب اقوال لاباءنا ونحن ادرى باباء كنيستنا الشرقية وللعلم قد اوردنا اقوال لنفس الاباء اثناسيوس وكيرلس تحت عنوان "الانبثاق في نظر الاباء " وهذه الاقوال عكس تماما ما ذكره في مقاله.وهنا أتساءل ..هل الاباء قالوا الكلام وضده في نفس الوقت ؟ام انهم لم يقولوا ونسب لهم ؟ام ان الاباء ومعظمهم كان معاصرا للمجامع لم يكونوا على دراية بقرارات المجامع ؟ ام انهم معاندين لها ؟)) انتهى كلام القمص بولس وفي ص 4. يقول ايضا حول ذات المعنى (( وحتى النص الابائي الذي يعتمدون عليه للقديس اثناسيوس الذي يقولون به وهو "ان الروح القدس من الاب والابن لا مصنوعا ولا مخلوقا ولا مخلوقا ولا مولودا بل منبثقا " هذا القول مدسوس ولا اصل له لان التكلم عن انبثاق الروح القدس من الاب والابن ابتدأ في القرن السابع أي بعد نياحة القديس اثناسيوس بثلاثمائة سنة تقريبا .فكيف يقول اثناسيوس هذا القول وهو ميت ؟)) انتهى.

وان كان بالطبع الكاثوليك يردون على هذا الكلام بحجج ايضا بذات القوة السفسطئية لدرجة انك احيانا تنسى اصل الموضوع من شدة التناوش بين الفريقين وكل ما تتذكره ان هناك اختلاف ما والشك والريبة تشملهما حيث ان لاسند متصل لتلك الاقوال كي توثق اكاديميا ويتضح من الكاذب من الصادق في ايراده واستشاهداته هو بمثل تلك المواضع يتأكد لكل باحث انهم كما اجترؤوا على اقوال الرب ايضا لم يتورعوا عن تحريف الاقوال للاباء لتأييد مذهبهم ومفاداة الاعتراضات واعتقد ما سبق وبحث انثاق الروح القدس مازالت افراده بيننا وهذا يؤكد ما ذهبنا اليه ان الدأب السائد هو عدم التورع عن التحريفات واختلاقها ثم نسبها اما الى الكتاب المقدس او الى احد الاباء وذلك بغرض اضفاء الشرعية عليها للانتصار عبر التحاورات الجدلية والتناحرات المذهبية وكلٌ يريد ان يؤيد وينتصر برأيه.!!!!!!!



اين الاصل الذي لم يحرف ؟

.. وها هو النبى ارميا يجزم الان.. ويحكم عليهم بالتحريف ويثبت عليهم فيقول " اما وحى الرب .. فلا تذكروه بعد .. لان كلمة كل انسان تكون وحيه . اذ قد حرفتم كلام الله الحى رب الجنود " 23 – 36 .

وفى موضع اخر يصف النبى ارميا كيف ان قلم الكتبه كان مداده الكذب فيقول النبى ارميا " كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا – حقا انه الى الكذب حولها قلم الكتبه الكاذب .. " 8 – 8 .

وايضا النبى ارميا يرمى الشعب عندما اراد ان يصف كذبهم شبههم ان السنتهم كاذبه كقسيسيهم " ياليت رأسى ماء . وعينى ينبوع دموع . فابكى نهارا وليلا .. قتلى بنت شعبى .. ياليت لى فى البرية مبيت مسافرين .. فاترك شعبى وانطلق من عندهم .. لانهم جميعا زناة .. جماعة خائنين .. يمدون السنتهم كقسيهم بالكذب .



ويثيرون تساؤل مغلوط ..حسنا ان سلمنا ان هذا الكتاب المقدس محرف ..فأين الاصل الذي لم يحرف .؟ والامر يذكرني بأحد المشاهد الكوميدية "اجمع الثعابين علشان الضابط جاي..فسأل :اين هو الضابط ؟ فرد عليه وهي فين الثعابين؟!!!." ما هذا.. أهو تساؤل اليائس المسلم بهذ الترقيع وذاك التحريف ؟ ام المعاند الذي يرفض ان يرى نور الشمس الساطع كدركولا الشبح الذي اعتاد ظلام قبور الجهل والتجهيل ..؟ام سؤال الباحث عن الحقيقة حقا ؟ هذا الكتاب المقدس أين اصوله ألم تفقد ؟!! فكان الكتاب المقدس الحالي والذي يستحيل ان تجعل له مرجعية محددة وثابته لانه كما ذكرنا لايوجد نص محدد ومعروف وتم ألامر بالحفاظ عليه عبر التلقين المباشر والحفظ الغيبي التذكري وتوارثته الاجيال فيصبح متواتر ومتوارث.. اما عن النسخ المخطوطة اعتقد اننا رغم الايجاز بشأنها في هذا البحث فما ذكرناه يؤكد انها لاتصلح بتاتا دليل صحة وذلك لاسباب عديدة ذكرناها بالفصل الرابع من هذا المؤلف واهما انها حقيقة لاتتطابق مع الكتاب الحالي باي وجه من الوجوه سواء من حيث عدد الاسفار أو الاختلافات والمتناقضات التي بين النسخ المخطوطة ذاتها وقد افرد لها المحقق هورن بالمجلد الثاني من تفسيره اجزاء خاصة بها وقد افاض ..فهي ليست بالنسخ الاصلية ولايعلم من كاتبها ولا ما هي مصادره ومتناقضة فيما بينها سواء بالموضوعات او تعداد الاسفار ونوعيتها وهي بهذا يبطل الاستدلال بها لانها باطلة وما بني على باطل فهو باطل .

ويقول اكهارن عند نورتن بكتاب الاسناد في مقدمة المجلد الاول ( الراجح عقلا انه في بداية المسيحية كان هناك رسالة مختصرة بها احوال المسيح ومدون بها اقوال الرب يسوع هذه هي التي يجوز ان يقال عليها الانجيل الاصلي الذي كان بايدي تلاميذ السيد المسيح ولكنها فقدت بسبب الاضطهاد الروماني للكتب ومصادرتها وحرقها فظهرت الاناجيل الاخرى حتى لاتضيع الديانة وتذوب ولكن كثرت الاناجيل والرسائل بكثرة اغراض الكتابة ونسبوها زورا تارة الى الشفيع يسوع وتارة الى الرسل..)



- ونحن عندما تتبعنا كلمة انجيل في النسخ المخطوطة بمواضعها في العهد الجديد خاصة عند بشارة مرقس وجدناها اسم ذات وليست صفة نعم معناها البشرى ولكن لم تأتي كصفة ومن الخطأ التحريفي ترجمتها بالبشارة وذلك لان الاسماء في اللغة اليونانية على ثلاث تقسيمات اسماء مذكرة ..واسماء مؤنثة.. واسماء محايدة وكلمة الانجيل هي تخضع للقسم الثالث اى انها اسم محايد لانها تنتهي ب ( on)



ولذلك في كثير من المواضع تجد المعني اقوى من إنكارهم ان الانجيل الذي ذكره السيد المسيح عندما سكبت المرأة العطر عليه وقال ستذكر هذه مادام يبشر بهذا الانجيل وهكذا يشير الى انجيل مكتوب كان موجود ويبشر به وكذلك الرسل كلمة الانجيل عندما تأتي في سياق كلامهم تجزم بوجود ثمة مكتوب اسمه الانجيل آنذاك واكبر دليل انه عندما فقد هذا الانجيل الاصلي تبارى المؤمنون لانقاذ الديانة بفعل ما هو مستطاع وسط الاجواء الرهيبة التي كانت آنذاك وأخذوا يكتبون وكل كتاب يطلقون عليه اسم الانجيل لانه كان هناك ثمة مكتوب يبشر به اسمه الانجيل

وهم يرفضون الاعتراف بذلك لما سوف يثيره من إشكالات عديدة في حين ان هناك اعتراف لاهوتي بفقدان كافة الاصول سواء الخاصة بالعهد القديم او العهد الجديد وهناك الاسفار المفقودة ولايعرف عنها سوى اسمائها التي جاءت كلفظة عابرة باحدى الاسفار ..ضاعت واخرى احرقت بيد الاعداء كما



يقول يوسابيوس القيصرى فى تاريخ الكنيسه صـ353 " كل هذا تم فينا عندما رأينا بأعيننا بيوت الصلاة تهدم الى الاساس والاسفار المقدسة الالهية تلقى فى النار وسط الاسواق ورعاة الكنائس يختبئون بخزى هنا وهناك . ويلقى القبض عليهم بحاله مزرية ويهزأ بهم من اعدائهم) فلماذا نعاند بالرفض الجحودي نعم ضاعت اصول الكتاب المقدس وبعضها احرق وهناك الأسفار المقدسة المفقودة ويذكرها المؤلف الكنسى التراثى المسمى المجموع الصفوى الجزء الأول إصدار مؤسسة مينا المسيحية للطباعة والنشر فى صـ13 " …… ذلك بخلاف الكتب المفقودة .. كسفر الحروب وياشر والأبرار و أمثال سليمان الثلاثة آلاف وأناشيد سليمان الآلف والخمسة .. وتاريخ سليمان الطبيعى وغير ذلك مما ذكر فى الكتاب المقدس ولم توجد بين ايدى العالم " .

ومما فقد ايضا مراثي ارميا والتي جاء ذكرها في اخبار الايام الثاني 35-25 وقال عنها ادم كلارك عند شرح هذه الاية بتفسيره ( هذا السفر مفقود ولايعرف متى ولا اين فقد ولكنه مذكور هنا ) وفي تفسير اللاهوتيين دوالي و لاوجردمينت قالا عند تفسير هذا الموضع (سفر مراثي ارميا المذكور هنا بهذا الموضع حتما هوالمفقود ولا يمكن ان يكن ذلك مراثي ارميا المشهورة ودليل ذلك ان المشهورة كان يرثي حادثة اورشليم وموت صدقياه..اما هذا السفر المفقود فانه من المفترض انه يرثي موت يوشياه)

وايضا سفر تواريخ الايام او اخبار الايام المذكورفي نحميا 12-23 وقال ادم كلارك واكد على فقدانه بالمجلد الثاني ص 1676 (ان هذا السفر المذكور بتلك الاية لا نجده بالاسفار المعروفة لدينا وهو غير سفر اخبار الايام المعروف لانه لايوجد به الفهرست الكذائي..)

وايضا السفر المذكور في سفر اخبار الايام الثاني 2.-34فقال عنه ادم كلارك بتفسيره بالمجلد الثاني ص

1561 (هذا السفر المعني في هذه الاية فقد ولكن التحقيق يثبت انه كان موجود وكاتب سفر اخبار الايام الثاني يدون سفره) وهناك اعترافات من كافة اللاهوتيون بفقدان كثير من الاسفار مثل هورن بتفسيره والاباء اليسوعيون بترجمتهم العربية وغيرهم كثيرون.



. وليست المشكلة في ضياع الاصول او فقدانها فحسب بل في طريقة تجميع الكتاب ومتى بدأوا ذلك عام 15.م ولم تكن اى كتابات مقدسة من قبل هذا التاريخ كما يؤكده الاباء اليسوعيون ثم الجمع التدريجي لرسائل بولس ثم الاناجيل الثلاثة ثم بقية الاسفار كما فصلنا ذلك من قبل ونراعي هذا مع اجواء طاحنة تقتل وتعتقل كل من تسول له نفسه اقتناء الاسفار فقد كانت جناية امن دولة آنذاك لان المسيحية كانت تضاد الديانة الوثنية الوطنية بذلك الوقت وبدأت ظهور كثرة الاراء والاختلافات والتزوير والتحريف والبدع والهرطقة وبدأت ايضا ظهور الاسفار المتنازع عليها والمشكوك فيها ثم مظاهر المجامع الدموية المخزية التي لايأخذ عنها الا مغيب العقل وفاقد المنطق السليم ويريد ان يستمريء الاراء المتناحرة والرياء وحب الانتصار الكهنوتي الذاتي البعيد عن ادنى معيار للحق والقداسة والموضوعية ...وياليت كان هناك نص محدد ومعروف منذ البدء وتم عليه حفظ الامر بالحفظ الغيبي التذكري وتواتر امره بين المؤمنين ثم توارثته الاجيال بذات الطريقة..لكن لا هذا موجود ..ولا ذلك متوافر ..وفقدت الاصول وكتاباتهم ومن امليت عليهم واقل فجوة تاريخية يمكن ان تحتسب على الظن وليس اليقين بين الكتابات التي تقدست وبين ما عثر عليه وعليه الديانة والتراجم تصل لاكثر من ثلاث مائة عام وحتى الذى تواجد قبل ذلك منتقص و متناقض فيما بينه وغير متطابق مع ذاتيته وغير متطابق مع أي كتاب مقدس حالي سواء في تعداد الاسفار او المتناقضات التي تبتعها تراجم الطوائف فيما بين السامرية واليونانية والعبرانية والللاتينية وكما ضربنا امثلة فيما سبق وسنفصل ذلك بمؤلف منفصل اكثر وبتوثيق تباحثي اكاديمي لاهم النسخ المخطوطة والتراجم القديمة عبر لغاتها المدونة بها

أود ان اذكر مرة أخرى بموضع هو عند كافة الدراسات اللاهوتية لايدرون من اين اتي ومصدره مجهول واعترف به الاباء اليسوعيون بترجمتهم ونعيد التذكير به هنا لنسرد بعض الاراء اللاهوتية المؤكدة لما قرره الاباء اليسوعيون :

فيقول هورن بالمجلد 4 بتفسيره ص 31. عند مناقشة قصة المرأة الزانية الواردة ببشارة يوحنا 8-1 :11 (لقد قرر كل من أرازمس وكالويين وبيزا وكروتييس ولكلرك و وتستين وسملير وشلز وموريس وهين لين وبالس وشمت وآخرون من اللاهوتيين المحققين ذكرهم وعددهم كل من ونفنيس وكوجر انهم يجهلون مصدر هذه الايات ولا يعترفون بمصداقيتها كجزء من الكتاب المقدس....... ثم قال هورن :ونجد ان كل من كرايزستم وتهيوفليكت ونونس صنفوا تفاسير على بشارة يوحنا ولكنهم احجموا عن تقديم أي تفسير لهذا الموضع من البشارة وامتنعوا حتى عن مجرد ذكرها بتفاسيرهم )

وقال وارد الكاثوليكي ( ان كثير من المحققين القدماء يعترضون بشدة على اول الاصحاح الثامن من بشارة يوحنا.)



الهروب والمراوغة عبر تحريفات الترجمة

ومازلنا نكرر ونؤكد انه كان هناك بيد الرسل ثمة مكتوب يدعى الانجيل وعندما فقد لسبب ما فالعوامل المساعدة على ذلك آنذاك لاحصر لها ونقدم إطلالة سريعة سيتم تناولها بالتفصيل وفي ضوء النسخ المخطوطة والتراجم القديمة عبر لغاتها الاصلية بمؤلف مواضع التحريف ولكن كما نوهنا سنقدم عن هذا الموضع إطلالة سريعة وهذا الموضع هو من رسالة غلاطية 1-6 وبه يحذر بولس اهل وكنائس غلاطية ان هناك من يريد صرف الشعب الى انجيل غير انجيل المسيح وان هناك نفر من المزعجين يريدون تحريف انجيل المسيح عليه السلام وفقط نقدم للقراء هذا الموضع منذ ان بدأوا يترجموه وكيف كان وكيف وصل :-

1- الترجمة العربية طبعة روما 1671م , والترجمة العربية طبعة رجارد واطس 1825م لندن, والترجمة العربية 1826م بمطبعة المدرسة الاسقفية بكلكتة جاءت الترجمة هكذا:

( ثم إني أعجب من أنكم أسرعتم بالانتقال عن من استداعكم بنعمة المسيح الى انجيل آخر.. وهو ليس بإنجيل بل إن معكم نفر من الذين يزعجونكم ويريدون أن يحرفوا إنجيل المسيح.)

2- الترجمة العربية 1844م (اني اعجب من سرعة الانتقال عن من دعاكم بنعمة المسيح الى بشرى أخرى ............ ويريدون ان يبدلوا بشرى المسيح )

3- الترجمة العربية فان دايك ( اني اتعجب انكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح الى انجبل آخر .. ليس هو آخر غير انه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون ان يحولوا انجيل المسيح )

4-الترجمة العربية كتاب الحياة ترجمة تفسيرية ( عجبا كيف تتحولون بمثل هذه السرعة عن الذي دعاكم بنعمة المسيح وتنصرفون الى انجيل غريب ..لا اعني ان هنالك انجيلا اخر بل انما هنالك بعض المعلمين الذين يثيرون البلبلة بينكم راغبين في تحوير انجيل المسيح )

5- الترجمة اليسوعية ( عجبت لسرعة ارتدادكم هذا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح الى بشارة اخرى وما هي بشارة اخرى بل هناك قوم يلقون البلبلة بينكم وبغيتهم ان يبدلوا بشارة المسيح )

6- الترجمة العربية المشتركة ( عجيب امركم أبمثل هذه السرعة تتركون الذي دعاكم بنعمة المسيح وتتبعون بشارة اخرى وما هناك بشارة اخرى بل جماعة تثير البلبلة بينكم وتحاول تغيير بشارة المسيح )

الملاحظ هو انه لديهم ارتكاريا مزمنة من أي شيء يقترب من الحقيقة الموجعة كالمريض الذي يرفض متأبيا ان يواجه بحقيقة مرضه .. فكلمة انجيل بالتراجم الامينة تترجمها كما يتفق واصول الترجمة نعم ان كلمة انجيل كلمة يونانية الاصل ومعناها البشارة السارة ولكنها تاتي بالنسخ المخطوطة والتراجم القديمة كأسم احادي محايد والاسماء تترجم كما هي وليس بمعناها أي انا اسمى حسن فان اردت ترجمة اسمي الى الانجليزية ان سألني احد عن اسمي وكان ردي يجب ان يكون بالانجليزية هل اجيب اسمي Good ام Hasan بالطبع وكما هو معروف الاسماء تترجم كما هي وكذلك كلمة انجيل هي اسم احادي ولكنهم ركزوا بتحريفاتهم عبر الترجمات ان يترجموا الاسم الاحادي بمعناه ثم عبارة (..يحرفوا انجيل المسيح..) ولتتم عملية الابعاد عن ما يجب ان يقتربوا منه وفقا لمستقيم معنى النص فلتكن اى شيء غير يحرفوا وذلك لسببين الاول هناك ثمة اتهام من المسلمين بهذا ..ثانيا ان التحريف غالب فهمه لا يكن الا على الكتب والمكتوب.والفظة اللاحقة هي انجيل المسيح

وهذا موضع آخر ارجئناه ككثير من المواضع الهامة التي ستكن في مؤلف منفصل كما نوهنا وهذا الموضع فاضح ومعترف به ويستحيل نكرانه لانه مازالت آثاره بالترجمات الحالية وهو اختلاف بين النص اللاتيني الذي كان مقدس عند الكنيسة واغلب الفرق والطوائف حتى القرن الخامس عشر وبعد ثورة الحركات الاصلاحية على الفكر الكنسي والكنيسة كان من ضمن الضربات التي ارادتها البروتستانتية ان تهجم على مرجيعية تقديس الكتاب المقدس عند الكنيسة آنذاك فيما يتعلق بالعهد الجديد وكان النص اللاتيني هو مرجعية التقديس للكتاب المقدس وهو مترجم عن المتن العبري وأراد البروتستانت المخالفة فقالوا ان المتن اللاتيني محرف ويجب تقديس النص اليوناني وفعلا هناك اختلافات وتناقضات ما بين اللاتيني واليوناني ومن مواضع ذلك على سبيل المثال لا الحصر ببشارة لوقا 1.-1 كم عدد الذين عينهم المسيح وارسلهم الى المدائن ففي المتن اليوناني سبعين رسولا وفي المتن اللاتيني اثنين وسبعين وعلى اثر هذا تخبطت التراجم بين هذا وذلك ..وهم يتخذون سواء المتن اللاتيني او اليوناني دليل صحة تواجد الكتاب المقدس وعدم تحريفه وهذه من المواضع التي عجزوا ان يبرروها بتبريراتهم الساذجة أخطء نساخ لانه بذات الاصحاح 1.-17 من بشارة لوقا تسرد عدد الرسل مرة ثانية عندما رجعوا وايضا كان ذات التناقض هنا سبعين وبالاخرى اثنين وسبعين عدد الذين رجعوا لذلك يستحيل التبرير انه خطأ نساخ ولكنه تناقض واختلاف يدعونا ويدعو أي باحث موضوعي ان نقرر ان الاختلاف بينهما يوجد الريبة في القصة برمتها والشهادة بتكاملها والمتون المتناقضة بمحتوياتها وتسقط التراجم المأخوذة عنهما فاذا تناقضت او اختلفت الشهادة تسقط برمتها ويستحيل تجزئتها

معنى التحريف وبعض دلائله :-
ويجب ان نعلم ان معني التحريف انه هناك مازال بقايا الحق بتلك الكتب ولكن الذي يملك فرز هذا من ذلك عالم الغيب سبحانه وتعالى فكان من حكمته سبحانه ان يكون السفر الختوم محفوظ بطريقتين غاية في الاعجاز والحكمة :

الاولى: ان يكون نص واضح ويتحدى به لانه كلام الله وما يتكلمه الله لايستطيعه البشر ومازال التحدي قائم وسيزال الى يوم الدينونة الكبرى .

الثانية: ان ينحصر تداوله بطريق التلقين المباشر من الفم الى القلب دون اقلام او احبار او اخطاء نساخ او رسم او تنقيط لانه بطريق التلقين المباشر يكتب على صفحة القلب التي تعجز يد العبث من الوصول اليها لانها صفحة القلب ملك لله .. ويمكنك ان تجرب هذا فالقرآن موجود بكل مكان بل وبالشرائط الكاسيت واسطوانات الكومبيوتر وحاول ان تتعلم فقط مجرد قراته دون طريق التلقين المباشر واتحداك الا تخطأ وتتلعثم وينفضح امرك انك لست من اهل القرآن المجازيين وسبب ذلك ليس عجز ونقص بل اعجاز وكمال وحتى تعود للطريق الذي اراده صاحب السفر الختوم كلمة الحق الباقية والخاتمة على الارض "القرآن "



- ونعود الى موضوعنا مرة اخرى...و حتى مع اختلاط هذا بذلك قرأنا الكتاب المقدس وتدارسناه لم نجد إطلاقا مصطلحات الناسوت ..اللاهوت..الاقانيم.. الجوهر.. الايقونات..عبادة الصور والتماثيل من باب التبرك..الصلب..الفداء..التجسد..فهذه المصطلحات لاتجدها الا بالوثنيات الرومانية واليونانية القديمة..ولذلك دأبو على شيئين إما ليّ اعناق المعاني لتطويعها لمآربهم..او تحريفها عبر الترجمات..ومثل ذلك من رسالة تيموتاوس 3-16 وكثيرا ما يشتشهدوا بها ايضا بطريقية تحريفية عندما يريدون التدليل على التجسد بكلام مباشر فيقول لك (الله ظهر في الجسد ) وترجموها بنسخة الحياة و فان دايك وغيرها هكذا (وباعتراف الجميع ان سر التقوى عظيم الله ظهر في الجسد ) وعندما راجعت هذا الموضع مع اثنين من المتخصصين في لغة المخطوطات بلندن وجدنا المعنى لايحتمل الترجمة بتلك المعاني على الاطلاق وعدنا الى التراجم فوجدت ترجمة 1825م والترجمة اليسوعة هكذا ( ولا خلاف ان سر التقوى عظيم :قد أُظهِر في الجسد ) وفي الترجمة العربية المشتركة ( ولا خلاف ان سر التقوى عظيم الذي ظهر في الجسد )وبالترجمة العربية 1844م (عظيم هو سر التقوى من ظهر في الجسد )

والمعنى بحقيقته ليس الله ظهر في الجسد ..كلا وحاشا لله تعالى وتنزه سبحانه .. ولكن في السياق الصحيح انه بداية نشيد يترنم به يحكي عن المسيح الذي ظهر في الجسد والى هنا لاشيء فانا ظهرت في الجسد وانت ظهرت في الجسد لاننا في الاصل روح والذي نفخ فينا تلك الروح هو الله وهوالذي اظهرنا في هذا الجسد المعجز.. ولذلك عند إكمال النشيد يتضح ويتأكد المعني (الذي ظهر في الجسد وتبرر في الروح شاهدته الملائكة كان بشارة الامم آمن به العالم ورفعه الله في المجد ) هكذا النص حسب الترجمة المشتركة .. ولكن بكلمة تحريفية صغيرة وحذف كلمة الله رفعه في المجد وجعلها مبني للمجهول حتي تتم المذبحة التحريفية كي يحاولون تأييد فكرة وثنية عن هذا الاله العظيم الغير محدود ويريدون تجسيده وتحديده بجسد المسيح والمسيح منهم ومن وثنيتهم بريء كل البراءة واتحدى من يأتيني بكلام مباشر عن السيد المسيح يتناول او يعلم او حتى يأمر بتلك الوثنيات الرومانية واليونانية.. لم يفعلها اطلاقا وحتى عندما ارسل الرسل يكرزون بين الناس بالدين الجديد لم يذكر للرسل أي شيء من تلك الوثنيات ..وعندما سأله الشاب الغني عن شروط دخول الجنة والحياة الابدية لم يذكر له أي شيء من تلك الترهات

..وعندما حكى المسيح للعظة والعبرة والتعليم مثل الغني ولعازر ببشارة لوقا 16-19 ويبين طريق دخول الحياة الابدية والجنة ورضاء الله تعالى على لسان ابي الانبياء ابراهيم عليه السلام لم يذكر أي شيء من تلك الوثنيات والشواهد والادلة لاحصر لها ولم تستحدث تلك الوثنيات الا على إثر تزواج المسيحية بعد ترملها بموت المسيح من الوثنيات الرومانية فأولدت لنا تلك المفاهيم اللاهوتية التي كانت بين الامم آنذاك

والمشكلة في لبها هي انهم بالاضافة لتوارثهم الخليط اللاهوتي الوثني آنذاك ..ايضا توارثوا كتاب كانت التحريفات به لدرجة لا تتقبل على اثار العداء اليهودي السامري ثم عداءات اليهود كاسباط وعائلات وانظر الى تلك الامثلة في مجال النبوات واللاهوت التعبدي :-


إغتنم الفرصة .. أتشتري نبوة بأكلة عدس :-


فقد جاء في سفر التكوين المقدس من كلام الله تعالى ( وطبخ يعقوب طبيخا . فلما عاد عيسوا من الحقل وهو لاهث من الجوع .قال ليعقوب :"اطعمني من هذا الادام لاني خائر من الجوع.. فقال له يعقوب :" اتبيعني بكوريتك ؟ فأجاب عيسو "انا لن امكث بالدنيا وصائر للموت فبماذا افعل بالبكورية .فقال يعقوب :" إحلف لي اليوم بذلك " فحلف له وباع بكوريته ليعقوب ..فأعطى يعقوب عيسو خبزا وطبيخا من العدس ..فأكل وشرب وقام ومضى .واستخف عيسو بالبكورية ) حاشا لله نسب مثل هذا الهراء-والبكورية المباعة في المفهوم اللاهوتي للعهد القديم تعني توارث بركة النبوة الوراثية

ثم يأتي بالاصحاحات التي تليها كيف ان يعقوب استغل شيخوخة ابيه اسحاق وقد ذهب نظره وصار اعمى فتقدم يعقوب لابيه اسحاق الاعمى منتحلا اسم وصفة عيسو بالخداع من زوجة النبي اسحاق وتحريض منها على ذلك ليسرق النبوة من اخاه عيسو بعد خروجه للصيد حتى ان اسحاق رغم عماه شك بالامر وكرر عليه السؤال هل انت حقا عيسو فقال انا هو ثم باركه على انه عيسو ثم اكتشف الامر بعد ذلك .!!! واين عاطي النبوة من كل ذلك الله جل جلاله وما تلك الترهات وهاتيك الخزعبلات ؟!! وهل النبوة هي اصطفاء واختيار من الله ام ان الله اعجزتموه عن ذلك حتى تضعوه امام الامر الواقع بالخداع والسرقة حتى للنبوة ؟؟!!! كيف تفهمون النبوة وعلاما تتخادعون امام الله عن مثل تلك المواضع المخجلة وهل يمكن ان يخدع الله بهذا وهل يمكن ان تحصل على النبوة بالكذب على النبي الاعمى اسحاق والخديعة ما هذا أصكوك غفران ام صكوك نبوة ؟؟!!!!



زوجة النبي يعقوب تسرق الاصنام لتعبدها :-
وقد جاء بسفر التكوين 31 (( فقام يعقوب وحمل بنيه وزوجاته على الجمال وساق كل ماشيته وكل ما امتلكه واقتناه في سهل ارام .وقصد الى اسحاق ابيه في ارض كنعان .وكان لابان غائبا يجز غنمه .فسرقت راحيل اصنام ابيها .وخدع يعوب لابان الارامي ولم يخبره بفراره وهرب بجميع ما كان له وتوجه الى جبل جلعاد.وتلقَّى لابان بعد ثلاثة ايام خبر فرار يعقوب فاخذ رجاله معه وسعى وراءه مسيرة سبعة ايام حتى لحق به في جبل جلعاد. فجاء الله الى لابان الارامي في الحلم ليلا وقال له "اياك ان تكلم يعقوب بخير او شر "وكان يعقوب نصب خيمته في التلال حين لحق به لابان فخيم لابان مع رجاله هناك في جبل جلعاد. وقال لابان ليعقوب "ماذا فعلت اقلقت بالي وسقت بنتيّا كما تساق سبايا الحرب ولماذا هربت خفية والقتني ولم تخبرني فاشيعك بفرح وغناء ودف وكنارة .ولم تدعني اقبل احفادي وبناتي .فانت بغباوة فعلت والان انا قادر ان اعاملكم بسوء لولا ان اله ابيكم كلمني البارحة فقال لي :اياك ان تكلم يعقوب بخير او شر وانت انما انصرفت من عندي لانك اشتقت الى بيت ابيك ولكن لماذا سرقت آلهتي ؟ . فاجابه يعقوب خفت ان تغتصب بنتك مني .واما آلهتك فاذا وجدتها مع احد منا فلا يستحق الحياة اثبت ما هو لك معي امام رجالنا وخذه .وكان يعقوب لا يعرف ان راحيل سرقت آلهة لابان .فدخل لابان خيمة يعقوب وخيمة ليئة وخيمة الجاريتين فما وجد شيئا وخرج من خيمة ليئة ودخل خيمة راحيل ..وكانت راحيل اخذت الاصنام ووضعتها في رحل الجمل وجلست فوقها. لتخبئها وتخفيها. ففتش لابان الخيمة كلها فما وجد شيئا وقالت راحيل لابيها لايغيظك ياسيدي اني لا اقدر ان اقوم امامك لان على عادة النساء "فلم يجد لابان اصنامه التي فتش عنها .) ) ...

زوجة النبي تسرق !!!. وتسرق ماذا ؟ اصناما..!!! والاصنام لاتكون الا للعبادة..ودليل ذلك ان زوجة النبي كانت حريصة عليها وحتى لحظات التفتيش الحرجة ... واثناء ذلك تحاول اخفاء المسروقات عن ابيها بالكذب والخداع والاحتيال ..!!!قبح الله يد اليهود المحرفة لم يكتفوا بكراهيتهم ليوسف النبي الكريم وقد عقدوا حوله المؤامرات الكثيرة بل احفاد الجناة عند تناحرهم امتدت يدهم عبر تزوير الكتب لتنال من راحيل زوجة يعقوب النبي وام يوسف لينالوا منها عبر هذه الترهات المخجلة.







الرب يعاقبهن فيعري عورات النساء

اشعياء 3-16 (قال الرب :يا لتشامخ بنات صهيون يمشين ممدودات الاعناق غامزات بالعيون يبخطرن المشية ويحجلن بخلاخل اقدامهن لهذا سيضرب السيد الرب بالصلع رؤسهن ويعري عورتهن..)

لا نقدر على سوى تعليق بسيط انها برمتها كألفاظ ودلالات لاتحمل أي قداسة

الرب يندم على قراراته بالكتاب المقدس
صموئيل الاول 15-1. (فقال الرب لصموئيل "ندمت على اقامتي شاول ملكا لانه مال عني ولم يسمع لكلامي "
الرب يحزن والرب يندم ومهما نقدم من اعذار وتحليلات وتفسيرات تلك الفاظ هي العجز البياني الذي يستحيل صدوره عن هذا الخالق العظيم الذي من بالغ حكمته انه علم ماكان ..وعلم ما يكون.. وعلم مالا يكون لو كان كيف كان سيكون .. عالم الغيب والشهادة.. يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور سبحانه له العلم المطلق والحكمة البالغة نشكرك يارب ان انقذتنا من تلك الشركيات الوثنية وارسلت لنا محمدا خاتم المرسلين ليعرفنا بك حق المعرفة ويعطينا الطريق الذي نمجد به توحيدك ومطلق عظمتك وبالغ حكمتك وحاشاك ان ننسب اليك ترهات اليهود الآثمة التي خطتها يد التحريف الغادرة تلك اليد التي تلوثت بدم الانبياء. وانا نعلن براءة الله من مثل تلك التحريفات هذا حسبي وتلك نيتي .والله يحكم بيننا يوم القيامة وهو خير الحاكمين . ونشهد انك ارسلت الرسل جميعا طريقا وحقا وحياةً ..فهم الطريق وهم الحق وهم الحياة ..هم الطريق الى الذي ارسلهم سبحانه باتباعهم وصحيح الفهم عنهم والتأسي بحسن خصالهم لانهم صفوة البشر من خلقه ..وهم الحق الآتي من عنده سبحانه وجاءوا بالحق ودعوا الى الحق..وهم الحياة الربانية كما يجب ان تكون وهم باعثي الحياة لموتى القلوب بالآثام العظام وهم نافخي الحياة في الامم لتعرف ربها وتوحد خالقها وتترنم باسمه العظيم ..


النبي يهوذا يفشل ان يزوج ارملة ابنه البكر لاحد اخوته فتحتال عليه ويزني بها مقابل خاتمه وعصاه وعمامته
وتلك القصة المثيرة باحداثها المقدسة تجدها من كلام الكتاب الذي تقدس وينسبونه لله تعالى بسفر التكوين اصحاح 38

وكان اسم الارملة ثامارا وبعد وفاة زوجها وهو الابن البكر للنبي يهوذا حاول يهوذا تزويجها من احد اخوته كما هو مشرع بالعهد العتيق وللعجب انه في هذه الاحوال تكتب الابناء باسم الميت وهو في قبره ..القصد فشل يهوذا في تزويجها لاحد اخوة المتوفي ليقيم لاخيه نسلا فخلعت ثامارا لباس ترملها وتغطت بالبرقع وجلست في طريق النبي يهوذا فحسبها زانية لانها كانت تغطي وجهها فراودها وقال لها تعالي ادخل عليك فسألته عن الاجرة فقال لها سوف ارسل لك جديا من الماشية فطلبت منه رهنا حتى يدفع ..واخذت منه خاتمه الذي بيديه وعمامته التي على رأسه وعصاه التي معه..وحيث ان هذا الزنا اوجد حبلا فصارت ثامارا حبلى وعند اتهامها بالزنا من قبل النبي يهوذا اخرجت له الخاتم والعصا والعمامة "فتحققها يهوذا وقال هي اصدق مني .!!!!

الرب يأمر النبي بأكل الكعك على الغائط الذي يخرج من الانسان
(قال الرب... وكل قرصا من الشعير واطبخه ببراز الانسان امام اعينهم ..وقال الرب هكذا يأكل بنو اسرائيل خبزهم نجسا بين الامم التي ادفعهم اليها " حزقيال4-12

ما هذا وما تلك التعبيرات واي قداسة هنا لقد ظننا ان الامر تزيد من المترجم على النص العبري ولكن اللفظة موجودة وحاشا لله ان ننسب له تلك الوسيلة التعبيرية البذيئة..المشكلة ليست في ايحاء التنفير من شيء ما ووصف تلك الافعال بمثل هذا ولكن كلمات بمثل هذا تدل على ان المعبر ليس هو الله وليس كلام الله فما اعظم تشبيهات الرب وما اقوى بلاغة كلامه المقدس التي تتزلزل منه الجبال الرواسي ولكن هذا الهراء تدل على شخص يعمل في مرحاض قذر وساعة الذروة والنفور حرف ما حرف !!!

مباراة المصارعة المقدسة بين يعقوب والله
تكوين 32-23 وتلك الايات تصور وضعا غير مقدس وحاشا لله من مثل هذا يعقوب يصارع الله تعالى طوال الليل وحتى طلوع الفجر وشعر يعقوب انه لايقدر على تلك المصارعة وعلى طريقة افلام دراكولا قال الله ليعقوب عند بزوغ الفجر اتركني اطلقني لانه قد طلع الفجر فقال يعقوب لا أتركك حتى تباركني فسأله الله –علام الغيوب – سأله الله ما اسمك قال يعقوب فقال له الله لأنك صارعت الله والناس وانتصرت يدعى اسمك اسرائيل ومكان المصارعة سماه يعقوب فنوئيل قائلا لأني رأيت الله وجها لوجه



اليهود حرفوا العبرانية
رومية 3-1. وعبر احدى الاستشهادات والاقتباسات التي من المفترض انها بسفر المزامير (فالكتاب يقول:ما من احد بار لا احد ما من احد يفهم ما من احد يطلب الله ضلوا كلهم وفسدوا معا ما من احد يعمل الخير لا احد حناجرهم قبور مفتوحة وعلى السنتهم يسيل المكر سم الافاعي على شفاههم وملء ....)فهذه الاقتباسات هي من المفترض تواجدها بسفر المزامير 14-3 ولكن اليهود حذفوها تحريفيا وعند تفسير هذه الاية مزامير 14-3 قال ادم كلارك ( كان هناك بعد هذه الاية ست ايات مثبته برسالة رومية بالاصحاح الثالث ولكنها سقطت من العبرانية ولكنها موجودة باليونانية واللاتينية )



المفسر هورن يعترف بسقوط آية من لوقا ويطلب اضافتها
يقول هورن في تفسيره بالمجلد الرابع ص478 ( لقد سقطت آية تامة من بشارة لوقا 21مابين الآية 33 , 34 وهي "واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا ملائكة السماء ولا الابن.. الا الآب " ولذلك يجب اضافتها من بشارة متي24-35 , 36 او من بشارة مرقس 13-31 , 32 وذلك ليكن هذا الموضع موافقا للبشارتين ) وبصرف النظر عما ذكره هورن فان معاني تلك الاية تحدث شروخ مزلزلة للوثنيات اليونانية والرومانية المتوارثة لانه في ضوء اتحاد اللاهوت بالناسوت فهناك تمايز لاهوتي من حيث العلم باليوم الاخر فالابن يجهل ما يتفرد بمعرفته الاب وينحصر على الله وحده فاين اتحاد الجوهر والاقانيم واللاهوت والناسوت والابن الذي ظللتم تطرونه وتغالون فيه حتى عبدتموه من دون الله يجهل موعد اليوم الاخر والمنحصر علمه عند الله وحده لانه مجرد عبد رسول قد خلت من قبله الرسل وبالمعنى اللاهوتي الفني حيث انكم تزعمون اتحاد الطبيعة والجوهر ولكن هناك تمايز بين الاقانيم من حيث الوظيفية والمصدرية وهنا غير هذا او ذلك بل هو تمايز لاهوتي علمي فما تفرد بعلمه الاب لايعلمه الابن بل هناك مواضع اخرى سنراها بمؤلف حول اللاهوت هناك انفصال لاهوتي في المشيئة والارادة وهذا ايضا يصطدم بنظرية اتحاد اللاهوت بالناسوت او الطبيعة الواحدة ويتفاقم الاصطدام اكثر مع قولة المسيح ببشارة يوحنا "الاب اعظم مني" فالمسيح يعترف لله بالحق انه اعظم من الكل بما فيهم المسيح نفسه بل ويوم الدينونة العظيم يوم القيامة كما جاء 1كو 15 "فحينئذ الابن نفسه ايضا سيخضع للذي اخضع له الكل ..كي يكون الله الكل في الكل " ويعلق علي تلك الاية الاباء اليسوعيون "سيمثل يسوع امام ابيه –الله- لاخباره بان رسالته قد تمت".. ( واذ قال الله ياعيسى ابن مريم ءأنت قلت للناس اتخذوني وامي ألهين من دون الله .قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق . إنْ كنت قلته فقد علمته .تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك .انك انت علام الغيوب .ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدوا الله ربي وربكم . وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم .فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد)... نعم ما قلت لهم الا ان اعبدوا الله ربي وربكم ابي وابيكم .... واذا اردنا ان نفضح مدى الشرك الكفري الذي في التثليث ويتوارون وراءه بسفسطائية زائفة نورد مقالة القمص بولس بسليوس في بحثه حول انبثاق الروح القدس ص32 (( اللاهوت الابائي هو لاهوت ثالوثي من الدرجة الاولى.. الله واحد , وثالوث.. والوحدة هي وحدة الجوهر والطبيعة المشتركة مثل الازلية والقداسة والارادة والحكمة وهذه تلازم الاقانيم الثلاثة بدون تمييز عن الاخر ..والاقانيم تتميز من حيث المصدر نتحدث عن الاقانيم من حيث المصدر ..فالاب هو المصدر نقول عن الاب انه المصدر او الاصل او الينبوع وبذلك..
يكون الاب العديم الولادة..ليس الابن ولا الروح ..
والابن المولود ليس الاب ولا الروح ..
والروح المنبثق ليس الاب ولا الابن )) انتهى .
فنتساءل تماشيا مع هذه النتيجة المسلمة لديهم كيف يكون الثلاثة واحد من حيث مصدرية الاقانيم فهذا مستحيل وفقا للتصور الذي يقدمه حضرة القمص واذا كان يستحيل ان يكون الثلاثة واحد من حيث المصدرية فالاولى استحالته من حيث الطبيعة والجوهر ؟ ونتمنى على من يجيب ان يترجم لناكلمة اقنوم وجمعها كلمة اقانيم وهي كلمة يونانية وهل هي اسم ام صفة ؟ وحتى لاندع فرصة للمخادعين والناسبين لله ما هو منزه عنه سبحانه وتعالى كلمة اقنوم تعني شحص وهي من الاسماء في اليونانية وليس صفة ومعنى ذلك اننا امام ثلاثة اشخاص ويستحيل لغويا ان نقل شخصا واحد فالشخص الواحد تتعدد صفاته ولكن عندما تتعدد اسمائه ولكل اسم علامة مصدرية تختلف عن الاخر وتتباين به عن غيره من الاقانيم فاننا امام ثلاثة اشخاص وكما عبر عنها صراحة القمص بولس بالموضع السابق انه من حيث المصدرية:-
فالله الاب ليس هوالروح القدس وليس هو المسيح الابن ,
وايضا المسيح الابن ليس هو الله الاب وليس هو الروح القدس ,
والروح القدس ليس هو الله الاب وليس هو المسيح الابن .. وذلك من حيث وجوب تمايز مصدرية الاقانيم ؟!!!
فالتساؤل لماذا لم يكن انبثاق الروح القدس انبثاقا ذاتيا بحكم لاهوتيته ومطلق قدرته المفترضة هنا واحتاج الى الاب الله ولاتستطيعون التخلي عن ان هناك انبثاق.!! بل وكي يفضحكم الله سبحانه جعلكم تختلفون هل هذا الانبثاق من الاب وحده ام من الاب والابن .!!
بل والابن لماذا لم يكن مولده وايلاده ذاتيا بحكم لاهوتيته ومطلق قدرته المفترضه مع لاهوتيته ويحتاج الى الاب في ذلك وايضا يستحيل ابطال ان الابن ابن وانه مولود من الاب وان الله هو والقائم بالايلاد لاهوتيا وهذا يتناقض مع لاهوت الابن المفترض اصلا..!! وايضا كي يفضح الله تلك الوثنيات جعلكم الله تختلفون حول طبيعة هذا الابن ولاهوته المزعوم هل هو طبيعة واحدة ام طبيعتين ؟ اهو اله متأنس ام هو اله وانسان ؟ لان التزاوج بين الافكار الوثنية اليونانية والرومانية والمصرية القديمة آنذاك وفكرة الاله الوسيط والاله المتجسد واللوجوس كانت تلك هي الديانات الوثنية باشكال متعددة ولذلك هم دائما يتعمدون استعمال الفاظ ومترادفات تشغلك عن الحقيقة الوثنية قدر الامكان واذا شعر ان مترادفاته لاتسعفه يحاول الاستعانة بذات الامثلة الوثنية الاربع الشهيرة التي كانت في فلسفات الوثنيات المصرية واليونانية القديمة :-
-تكوين الانسان ذات+عقل+روح واحيانا نفس+جسد+روح

- النار نار+حرارة+نور

-الشمس شمس +نور+حرارة

وهي امثلة تضليلية وتخادعية كان الوثنيين من الفلاسفة يتسفسطئون بها على خصومهم ومتواجدة بكل كتب الوثنيات المصرية الثالوثية القديمة واليونانية والرومانية والهندية وتفنيد وبطلان مثل تلك الامثلة وانفضاح بطلانها لابد وان ننظر لتلك الامثلة الابع والعناصر المستشهد بها اهي مركبة ام بسيطة فيستحيل القول انها بسيطة لاننا نكون امام ثلاثة آلهة منفصلين وقابلين للانفصال..وليس امامنا الا الاجابة الاخرى وهي انها مركبة وان كان كذلك فمن الذي ركبها ؟ من الذي ركب الثالوث واذا صار مركب صار حادثا وله اولية مما يتنافى مع مقتضيات اللاهوت فكيف يكون الروح القدس حادث وله اوليه بانبثاقه وكيف الابن حادثا بالميلاد وذلك من حيث المصدرية الاقنومية واللاهوت يجب ان يكون الاول فلا شيء قبله والاخر ليس شيء بعده والظاهر ليس شيء فوقه والباطن ليس شيء دونه....وكيف يحتاج الروح القدس لانبثاقه من الاب وكيف يحتاج الابن للإيلاد من الاب ثم لماذا الاب الله لم يحتاج لا لهذا ولا لذاك ولا لأي شيء اطلاقا ذلك لان الاب هو الله سبحانه الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد .. - فالروح القدس يحتاج الى انبثاقه من الاب الله سبحانه لان الروح القدس هو ناموس الانبياء الامين جبريل عليه السلام.. والمسيح احتاج لميلاده الى الله لان المسيح ما هو الا رسوال مثله مثل اى رسول وقد خلت من قبله الرسل اما مولده الاعجازي انه من ام بلا اب فماذا عن ادم الذي بلا ام ولا اب انما مثل المسيح عند الله سبحانه وتعالى كمثل ادم خلقه من تراب وقال له كن فكان وكان يأكل الطعام ويدخل المرحاض ويتبرز مثل البشر بقية فضلات هذا الطعام وله جسد ملموس يتألم ويتوجع ويمرض ويجوع فياكل فيشبع وينام ويغفل واعترف ان الله اعظم منه واعترف باختلاف مشيئته عن مشيئة الله واختلاف ارادته عن ارادة الله واعترف بتفرد علم الله باليوم الاخر وانه يجهله وكذلك الملائكة ويستحيل ان يكون بهذا الشكل اله متأنس كما تحاولون الزعم ولكنه كان نبيا رسولا يتعبد لربه ويصلي اليه ويبكي من خشيته ويحب ربه ويطيعه وبلغ ما انزل اليه من ربه وما ارسل لاجله وآتاه الله المعجزات المؤيدة لرسالته ولنبوته وهو كان دائما عند عمل المعجزة يسأل المدد والعون من صاحب المعجزة وواهبها اياه مثله مثل بقية مسحاء بني اسرائيل وفعله لايختلف عن بقية رسل ورجالات الله وكان يحكم بغفران الخطايا للاشخاص المستحقين بذلك لانه نبي ورسول يوحى اليه يأتيه الوحي من الغيبيات مالا يعلمه البشر العادي ويؤيده الله بمعجزات يعجز عنها البشر العادي وهذا طبيعي ومفترض فالنبوة درجة اعلى من البشرية العادية بحكم الوحي والاصطفاء فحسب اما في بقية الامر فهو بشر ولكن الشره والاطراء والغلو والمغالاة وضلال التعبيرات اليونانية التي عجزت بفلسفاتها الوثنية استيعاب معاني النبوة لانها لم يعرفها اليونانيون ولم تعرفها لغتهم ولم تدرك معنى الرسولية والنبوة والفروق بينها وبين البشر العادي فكان التأليه القائم على النفاقية للوثنيات الدينية آنذاك لظروف وعوامل افضنا واسهبنا في تفصيلها بهذا المؤلف



ولنفضح بطلان مثل تلك الامثلة هو عندما سنتناول ذلك اكاديميا في بحث حول اللاهوت فأكثر الاشياء التي تفضح وثنية الاقانيم ومدى الاشراك بالله من خلال التخادع بها هو الصلب والاقانيم الثلاثة هل الثلاثة كانوا مصلوبين ام الاقنوم الثاني ؟ ومن الذي مات على الصليب هل هي الاقانيم جميعا ام الاقنوم الثاني ؟ وهل مات اللاهوت مع الناسوت على الصليب ام فارق اللاهوت الناسوت وما هو التعريف الدقيق لموت الاله على الصليب ؟كيف مات الاله متحد اللاهوت والناسوت ؟ وعندما مات الاقنوم الثاني فالذي اعطاه الحياة واقامه من الاموات هو الاقنوم الاول الاب الله كما تزعمون فاين كان الاقنوم الثالث وكيف احتاج الاقنوم الثاني الى الاقنوم الاول لاعطائه الحياة واقامته من بين الاموات واين مطلق قدرته اللاهوتية واتحاده الغير متمايز ؟ ثم اذا صدقنا رواية انه مات وان الناسوت لايفارق اللاهوت ونظرية الاتحاد الاقنومى من الذي مات تحديدا وفي ضوء ما سبق هل الله مات ام الابن ام الروح القدس ام ان الثلاثة واحد ويسمون الله وهذا الله الثلاثي هو الذي مات ..من الذي مات تحديدا ؟ ثم من هو الفادي لماذا لايكون هو الاقنوم الثالث الروح القدس او الثاني ماداموا الثلاثة واحد ؟ ولماذا لايكون هو الاقنوم الاول الاب الله ؟ ولماذا الفادي هو الاقنوم الثاني المسيح ابن الله فقط ؟ واذا كان الثلاثة واحد ومتساوون فلماذا تعدون انه يجب تقديم الاب الله ثم الابن ثم الروح القدس ويحرم خلاف ذلك أي انه لايجوز ان اقول باسم الابن والاب والروح القدس فهذا هرطقة وكفر ؟ واذا كان الثلاثة واحد ومتساون واذا ذكرت اقنوم منهم كأنك ذكرت الثلاثة فمريم ام من تكون ؟ اتصلح ان تكون ام الاب ؟اتصلح ان تكون ام الروح القدس ؟ فالثلاثة واحد حسب زعمكم؟ واذا كان الناسوت لايفارق اللاهوت وان المسيح اله متأنس فكيف سمح متى البشير في 12-32 (ومن قال كلمة ضد ابن الانسان يغفر له ..واما من قال كلمة ضد الروح القدس فلن يغفر له ) وايضا لوقا 12-9 ( واما من جدف بحق ابن الانسان يغفر له واما من جدف على الروح القدس فلن يغفر له )

.!! ثم من الذي تجسد هل هي الاقانيم الثلاثة ام الاقنوم الثاني ؟ وكيف ان الذات والجوهر والطبيعة واحدة دون انفصال بين الاقانيم والذي يستفاد من معمودية المسيح بنهر الاردن بالبشارات

ان الاقنوم الثاني الابن كان صاعدا من النهر وقد عمده يوحنا بالماء

ثم كان الاقنوم الثاني الروح القدس " الملاك" يرفرف كالحمامة بين السماء والارض

ثم كان الاقنوم الاول الاب من فوق السماء ينادي هذا هو ابني الحبيب به قد سررت ؟

فهذا الاقنوم الاول الاب "الله " من فوق سماواته ينادي ...........

وهذا هو الاقنوم الثاني يعمده بالماء يوحنا بنهر الاردن ................

وهذا هو الاقنوم الثالث يرفرف كالحمامة بين السماء والارض ..............

ياأيها العقلاء في كل انحاء المسكونة .. ياأيها الحكماء في كل انحاء المعمورة كيف ؟ ثم كيف هذا الاب مصدر الكل ومعطي الابن الحياة والميلاد وهاهو فوق سماواته نمزج به هذا الابن الذي بين يدي يوحنا المعمدان يعمده بالماء بنهر الاردن ونضيف اليهما الروح القدس الذي هو كالحمامة يرفرف بين السماء والارض ؟ من هذا العاقل الذي يمكنه الغاء ضميره الديني ويزعم ان لله اقانيم وان الثلاثة واحد وتلك الخزعبلات والوثنيات القديمة التي كانت بين الامم بذات التفصيلات من هبط الاله و تجسد بيننا وفداء واقانيم وصلب وناسوت ولاهوت وجوهر الى آخر تلك المصطلحات المقتبسة من الوثنيات القديمة.

... (وقالوا اتخذ الرحمن ولدا .. لقد جئتم شيئا إدّا..تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الارض وتخر الجبال هدّا ..ان دعو للرحمن ولدا ..وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا ..ان كل من في السموات والارض الا آتي الرحمن عبدا.. لقد احصاهم وعدهم عدا ..وكلهم آتيه يوم القيامة فردا )


كلمة ابن الله في المفهوم اللاهوتي للعهد القديم كما كانت ولا تزال عند اليهود هي مرادفة لرجل الله او رسول الله او مسيح من مسحاء الله وكان هناك في اللغات الدينية الوثنية الهندية والمصرية القديمة والرومانية واليونانية الفاظ قريبة من ذلك لكن استخداماتها الدينية ومفهومها اللاهوتي كان مشرب بكثير من الوثنيات الشيطانية والاشراك بالله لان مصادرها لم يكن نبوات الله ولكن مناطق الفلسفات القديمة من الرواقية والغنوسية والفناء والحلول والتجسد واوهام الخرافات العقلية عندما تكن بعيدة من سبل الوحي الرشيد ولذلك اردنا في نهاية البحث عمل شيء من المقارنة بين بعض المفاهيم اللاهوتية ليست التي بين اليهودية وما خالفتها فيه المسيحية بل بين المسيحية وبين بعض الديانات الوثنية القديمة ومدى تطابق الاقتباسات والايحاءات الدينية والاوصاف والتشابيه التقديسية وقد سبقنا الى ذلك الامام محمد ابو زهرة وغيره الكثيرين ولكن القوم رفضوا تلك المقارنات لانه استعانت ببعض الاناجيل والرسائل المرفوضة عندهم مثل انجيل الطفولية وغيرة ولذلك نعاود تقدمتها بتصرفنا لهم ولكن وفقط من خلال ما ارتضوا تقديسه :-







هذا ما قيل في كرشنة عام 15..ق م في الوثنيات القديمة :
وهذا ما قيل في المسيح تأثرا بالوثنيات القديمة كأفسادا شيطانيا للتوحيد :

1-جاء في كتاب تاريخ الهند المجلد الثاني ص 329

(كرشنة هو المخلص والفادي والمعزى والراعي الصالح وابن الله الاقنوم الثاني من الثالوث المقدس وهو الاب والابن وروح القدس .....وقد مجدت الملائكة السيدة ديفاكي والدة المخلص كرشنة ابن الله وقالو :يحق للكون ان يفاخر بابن هذه الطاهرة)




1-وجاء بالقانون النيقاوي والتعليم الرسولي الدسقولية وببشارة لوقا 1-28, 29

( يسوع المسيح هو المخلص والفادي والمعزى والراعي الصالح والوسيط وابن الله والاقنوم الثاني من الثالوث الاقدس وهو الاب والابن والروح القدس ...ودخل الملاك على مريم العذراء والدة يسوع المسيح قال لها سلام لك ايها المنعم عليها الرب معك )

2- كتاب دوان ص 297

(وعرف رعاة البقرة ان كرشنة اله وسجدوا له )
2- بشارة متى 2-11

(وعرف المجوس يسوع وسجدوا له )

3-من كتاب الديانات الشرقية ص 5.. وكتاب الديانات القديمة المجلد الثاني ص 353 (وامن الناس بكرشنة واعترفوا بلاهوته وقدموا له هدايا من صندل وطيب )


3- بشارة متى 2-11 , لوقا 2-17

(وامن الناس بيسوع وشهدوا بلاهوته ببشرى الملاك وتسبيح الجند السماوي وقدموا الهدايا وفتحوا كنوزهم من الذهب والبخور والمر )

4-المجلد الثاني من تاريخ الهند ص317, 367

(عرف الناس ولادة كرشنة من نجمه الذي ظهر في السماء )


4- بشارة متى 2-3

(لما ولد يسوع علا نجمه في المشرق وبواسطة ظهور نجمه عرف المجوس محل ولادته )

5-ومن كتاب دوان ص 297

(كان كرشنة من سلالة ملوكية ولكنه ولد في غار بحال من الذل والفقر)




5- لوقا 2-7 ومتى 2-6

( كان يسوع من سلالة الملوك وكان يدعى ملك اليهوداو الحاكم الذي سيرعى اليهود ولكنه ولد بمذود ولف بقماط في حالة الذل والفقر اذ لم يكن لهما متسع في المنزل )

6- من كتاب تاريخ الهند ص 317 (وعند مولد كرشنة سمع الكهنة بمولده وعرفوا ذلك بتفحص النجوم وان يجب ان يسجد له )


6- بشارة متى 2-3

(علم المجوس بمولد يسوع عندما رأوا نجمه طالع في الشرق وقالوا جئنا لنسجد له )



7- جاء بكتاب فشنوبورانا ص1.5

(لما ولد كرشنة سبحت الارض وانارها القمر بنوره وترنمت الارواح وهامت ملائكة السماء فرحا وطربا ورتل السحاب بانغام مطربة )4
7- بشارة لوقا 2-13

( ولما ولد يسوع فجأة ظهر مع الملاك جمهور من الملائكة يسبحون :" المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام وفي الناس البهجة )

8- من تاريخ الهند ص 311

(وبعد ولادة كرشنةصارت امه تبكي وتندب سوء العاقبة)






8- بشارة لوقا 1-26 , 36

(وبعد ولادة يسوع خافت امه واضطربت وقالت كيف حدث هذا ولست اعرف رجلا وهربت به من سوء العاقبة الى مصر)

9- من كتاب تاريخالهند المجلد الثاني ص319

( كانت ولادة القديس راما قبل ظهور كرشنة في الناسوت بزمن قليل وقد سعى فانسا ملك البلاد في اهلاك القديس راما )
9- وبشارة متى 4-12 , 14-1 : 9

(وكانت ولادة يوحنا المعمدان قبل ولادة يسوع المسيح بزمن قليل .وقد سعى الملك هيرودس في اهلاك يوحنا وذبحه )

1. –كتاب فنشنوبورانا الكتاب الثاني الفصل الخامس:

( ولما ولد كرشنة كان "ناندا" خطيب امه ديفاكي غائبا من البيت حيث اتى الى المدينة كي يدفع ما عليهن الخراج للملك)
1.- لوقا 2-4 , 5 .......(ولما ولد يسوع كان يوسف النجار خطيب امه غائبا عن البيت واتى المدينة كي يدفع الخراج للملك ويتسجل مع مريم المخطوبة له )

11- دوان ص 28.

(وسمع حاكم البلاد بولادة كرشنة الطفل الالهي وطلب قتل الولد وكي يتوصل الى امنيته امر بقتل كافة الاولاد الذكور الذين ولدوا في الليلة التي ولد فيها كرشنة )


11-متى 2-16

( وعندما سمع هيردوس حاكم البلاد بولادة يسوع احتال لقتله وكي يتوصل الى امنيته قتل جميع الصبيان ببيت لحم وجوارها )

12- كتاب فشنوبورانا الفصل الثالث

(وسمع "ناندا " خطيب امه ديفاكي والدة كرشنة نداء من السماء يقول له :قم وخذ الصبي وامه واهرب بهما الى كاكول واقطع نهر جمنة لان الملك يطلب قتله )
12-بشارة متى 2-13 , 14

( وظهر ليوسف ملاك من الرب وامره : قم وخذ الصبي واهرب به الى مصر )

13- تاريخ الهند ص 319

( واول الايات والعجائب التي عملها كرشنة شفاء الابرص )
13- بشارة متى 8-2

( واول الايات والعجائب التي عملها يسوع بعد نزوله من الجبل هي شفاء الابرص )

14- تاريخ الهند المجلد الثاني

(وجاءت امرأة الى كرشنة ومعها اناء فيه طيب وصندل وزعفران فدهنت به جبين كرشنة وسكبت الباقي على رأسه)
14- متى 26-7

(وجاءت الى يسوع امرأة تحمل قارورة عطر غالي الثمن وسكبته على رأسه وهو متكيء)

15- كتاب العقائد لموريس وليمز

( كرشنة هو الاقنوم الثاني من الثالوث المقدس )


15- انظر القانون النيقاوي وما تبعه من قوانين عبر المجامع الكنسية وكافة الليتورجيات الكنسية

(يسوع هو الاقنوم الثاني من الثالوث المقدس)

16- من كتاب بيها كافات كيتا

(وكان كرشنة ابن الله يحب تلميذه ارجوانا اكثر من بقية تلاميذه )
16- يوحنا 13-23

(وكان يسوع ابن الله يحب تلميذه يوحنا اكثر من بقية التلاميذ)

17-من كتاب ترقي التصورات الدينية المجلد الاول ص17

(كرشنة صلب ومات على الصليب وحدثت لموته مصائب وعلامات واحاط بالقمر هالة سوداء واظلمت الشمس وامطرت السماء نارا ورمادا وتأججت اشعة نار حامية وصار الشياطين يفسدون في الارض وشاهد الناس الوفا من الارواح في جو السماء صباحا ومساء وكان ظهورها في كل مكان )
17- ومتى 27-51: 53 ,لوقا 23- 44: 45

(ويسوع صلب ومات وحدث لموته علامات : اظلمت الشمس وانشطر ستار الهيكل وتزلزلت الارض وتشققت الصخور وتفتحت القبور ....الخ)

18- دوان ص 283

(وثقب جنب كرشنة بحربة)


18- يوحنا 19-34

( اما يسوع فطعنه احد الجنود بحربة في جنبه )

19-دوان ص282

( ومات كرشنة وقام من بين الاموات )
19-متى 28 , مرقس 16 لوقا 24

( ومات يسوع وقام من بين الاموات )

2.- دوان ص 282

( وصعد كرشنة بجسده الى السماء وكثيرون شاهدوا صعوده )
20- مرقس 16 ,لوقا 24 ,اعمال الرسل1

(وصعد يسوع بجسده الى السماء وكثيون شاهدوه صاعدا )

21- دوان 282

( ولسوف يأتي كرشنة في اليوم الاخير ويكون ظهوره كفارس مدجج على جواد اشهب وعند مجيئه علامات تظلم الشمس والقمر وتتزلزل الارض وتتساقط النجوم )
21- لوقا 21-25: 28

( وحينئذ لسوف يبصرون يسوع يأتي في اليوم الاخير فس سحابة مدجج بالملك والمجد السماوي وتكون علامات عند مجيئه في الشمس والقمر والنجوم والارض تتزلزل والبحار تضج امواجها والناس يغشى عليها )

22- دوان 282

(كرشنة هو الالف والياء وهو الاول والوسط واخر كل شيء )
28- سفر الرؤيا 1-8

( يسوع هو الالف والياء وهو الاول والاخر )

23- دوان 283

(كرشنة يدين الاموات في اليوم الاخير )
22- من المسلمات الاهوتيية بقانون الايمان ومفاهيم العهد الجديد :

(يسوع يجلس عن يمين الله ويدين الاموات في اليوم الاخير )




















*واليك هذا الجدول المقارن ايضا مابين اعتقادات الوثنيين في بوذا قبل المسيح بخمسمائة وستين سنة وما يتطابق مع ما جاء عن المسيح :-

هذا ما قيل في بوذا حسب اعتقادات الوثنيين فيه قبل المسيح 56. ق م :
وهذا ما يتطابق منه فيما جاء عن المسيح تأثرا ومخالفا للتوحيد اليهودي

1- دوان ص 291 ,291

( وكان تجسد بوذا بواسطة حلول الروح القدس على العذراء مايا .. وقد دل على ولادة بوذا نجم ظهر في السماء ويدعى نجم بوذا وبولادته فرح الجند السماوي ورتلت الملائكة اناشيد المجد قائلين : ولد اليوم بوذا على الارض كي يعطي الناس المسرات ويرسل النور الى الاماكن المظلمة ويهب البصر والنور للعمي.. وعرف الحكماء بوذا عند ولادته وادركوا اسرار لاهوته ودعوه الها وقدموا لمولده هديا من مجوهرات واشياء ثمينة )




1- متى 2-1: 12 لوقا 2-8: 2.

( وكان تجسد يسوع بحلول الروح القدس على العذراء مريم وقد عرفوا بميلاد يسوع بنجم ظهر في المشرق وفرحت الملائكة والجند السماوي بمولده وانشدوا :المجد لله في الاعالي وعلى الارض السلام .وادرك الرعاة والمجوس لاهوته وسجدوا له وقدموا كنوزهم هدايا ذهبا ولبانا ومرا )



2- كتاب تاريخ البوذية ص 1.3 ,1.4

( بعد مولد بوذا سعى الملك بميسارا لقتله لخوفه انه سينزع منه الملك )
2- متى 2-16

(وعندما ولد يسوع سعى الملك هيرودس لقتله لتخوفه من انه سينزع منه الملك ويملك على اليهود )

3- دوان 291

(ويصلون نسب بوذا من سلالة ملوكية )
3- بشارة متى ولوقا نسب المسيح

(يصلون نسب يسوع بسلالة ملوكية )



4- دوان ص 292

(وبعد تنسك بوذا وتعبده ظهر له الشيطان مارا ليجربه )
4- متى 4-2 لوقا 4-1

(ويسوع بعد تنسكه بصيام الاربعين ظهر له الشيطان ليجربه )



5- من كتاب الملاك المسيح لبنصن ص 37

(وعندما كان بوذا صبيا اثنى عشر سنة دخل الهياكل وكان يسأل اهل العلم والكهنة في مسائل عويصة ثم يشرحا لهم حتى فاق كافة مناظريه )


5- لوقا 2-41: 47

( وعندما كان يسوع له اثنتا عشرة سنة مكث ثلاثة ايام بالهيكل وسط المعلمين يسمعهم ويسألهم وكل الذين سمعوه بهتوا من فهمه واحوبته)



6- دوان ص 293.................(لما مات بوذا ودفن انحلت الاكفان بقوة الهية ثم قام من بين الاموات وصعد الى السماء ولسوف يأتي مرة اخرى يعيد السلام وسيدين بوذا الاموات في اليوم الاخير )


6- البشارات الاربع واساسيات الايمان المسيحي

( لما مات يسوع ودفن انحلت اكفانه واقامه الله من بين الاموات ثم بعد ذلك صعد الى السماء وسيعود مرة اخرى وفي اليوم الاخير يجلس عن يمين القدرة ويدين الاموات )












الخاتمة

أمقت التعصب المتاعمى.. وأكره الجهل الغضوب.. والتجهيل المتعمد يمزقني ..!!

وقد تعلمت الغضب للحق في اطار الشرعية من انبل خلق الله الا وهم الانبياء عليهم الصلاة والسلام ..و لقد شرعنا باصدار تلك السلسلة والتي نبتدأها بهذا البحث ليس لغرض التناحر المذهبي ..كلا وقد نوهنا على ذلك بمقدمتنا لهذا البحث ..وليس لانه هناك قصور في معالجة الاستشراقيات وهجموها الجهول احيانا وعديم الذمة والامانة احيانا اخرى.. بل هناك اساتذة في هذا الميدان قرأنا لهم وتعلمنا منهم الكثير ..ومازلنا امام هذا العلم اطفالا تحبوا ..ولكن وبحقٍ اقول : قد تلاحظ لي ان هناك عدم ادراك كامل لكثير من المناحي اللاهوتية المسيحية واليهودية ..فلابد من معايشة افكارهم وكيف يمنطقونها.. والتعمق بمفردات لغتهم الدينية.. ورصد ايدولوجيات تناحرهم واختلافاتهم.. والتعامل من خلالها.. وفن المحاورة معهم يتوقف نجاحة على ادراك كثير مما عندهم من معتقدات ومقدسات واختلافات من وجهة نظرهم هم.. ومن خلال اراء من يعتقدون هم.. وإيلاما يخططون..ومن اين يتلقون مصادر معلوماتهم المضللة والخاطئة والتي تربي اجيالا .. بناء عقولها لبنة من التجهيل المخادع ولبنة من التعصب الحقود..فلابد من معايشة عواطفهم العقائدية ومشاعرهم الدينية حتى نتعرف كيف يفكرون ويكون هناك قاعدة موضوعية مجردة للتلاقي التحاوري الهاديء النزيه.. وهذا انجح الاساليب وقد نبهنا اليه القرآن منذ مئات القرون عندما كان يستعرض عقائدهم ويفندها ويرد عليها في ادب جم ولغة حاسمة بذات الوقت.. ولابد من التعرف المستمر على طرق احتيالهم وتطورها .. مثل احد البرامج باحدى الفضائيات العربية المسيحية العديدة تحضر شخص ليس بمسلم الميلاد وتقدمه على انه مسلم وتنصر نتاج جهودهم وهذا سيكن احدى الفضائح الموثقة بالبحوث القادمة لانه اسلوب ساذج كثيرا ما ينتهجوه وقد حدث ذلك معي انا شخصيا بلندن واثناء سيري بشارع إجور رود بصيف 2..1 استوقفني احد الاحباء ليبشر بالمسيحية واخذ يحاوروني واثناء ذلك ظهر شخص واراد المداخلة بأثارة كلام حول السنة والشيعة وحاول اعطاء انطباع انه مسلم تنصر وكان هناك جمع غفير من المسلمين وغيرهم من حولنا فغافصته بسؤال اخي هل كنت تصلي عندما كنت مسلم ؟اجاب نعم بالطبع ..فسألته اثناء السجود في صلاة الظهر فاهل السنة يقرأون البقرة واهل الشيعة يقرأون الكهف فماذا كنت تقرأ ومن أي الفرق انت ؟ فقال انا من السنة وكنت اقرأ البقرة ..!! فانفجر المسلمون الضحك والاستهزاء بهذا الكاذب وشعر هو بالاضطراب فهدأت من روعه وافهمته مأزقه وانكشاف كذبه وانه لم يكن مسلم في ذات يوم بالاضافة ان الخلاف الذي بين السنة والشيعة هو خلاف حول تفسير التاريخ فقط فيما بعد الخلفاء الراشدين وهل يجوز تخطئة سيدنا معاوية من عدمه ولكن فالمعتقد عند السنة والشيعة الله واحد وانه لااله الا الله وان محمدا رسول الله ومفردات الايمان بينهم واحدة سواء الايمان بالله او ملائكته او رسله او كتبه او اليوم الاخر او القضاء خيره وشره ..والقرآن بينهم واحد و متوارث عبر الحفظ الغيبي والتلقين المباشر ويمكنك التاكد من بعض القنوات التي تبث قراءة القرآن، سواء من الشيعة كقناة المنار او من السنة كقناة اقرأ والمجد وايضا بينهم صلوات خمس لاغير وصوم رمضان والزكاة وحج البيت لمن استطاع اليه سبيلا.. هذه هي اصول الدين الايمانية والتعبدية ..اما الفرعيات التي تختلف طبيعيا باختلاف الزمان والمكان والظروف والطاقة البشرية فهذا عقلا ومنطقا ورحمة مما يجوز الاختلاف فيه حتى بين اهل السنة ومذاهبها مثل الاحناف والحنابلة فهي مذاهب فرعيات فقهية فحسب وليست فرق مختلفة بمعتقداتها وتعبداتها كما هو الحال بين الفرق المسيحية .. واقسم بالله العظيم قرأت في عيني الرجل صراعات سريعا ما انتهت بمغادرته المكان سريعا .

ويشهد الله تعالى انه كلما تعمقت في دراسة اللاهوتيات اليهودية والمسيحية.. ادرك نعمة التوحيد الخالص وكم اشعر فعلا بتلك النعمة التي انعم الله بها على محمدا عليه السلام وذكرها الله بقرآنه المتواتر حفظا وتلقينا عبر الاجيال عندما ختم القرآن بقوله تعالى (اليوم اكملت لكم دينكم واتمتت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا) فهنيئا بعهد النعمة التوحيدية الخالصة ونسأل الله ان يمدنا بعونه وتوفيقه



من مواضيعي
0 الشيخ الدكتور محمد العوضي يتكلم عن ظاهرة الالحاد بملتقى تهافت الفكر الالحادي
0 ثوابت إعرابية
0 حديث الجساسة
0 ماذا يفعل الشيطان عندما يشاهدك اثناء الإستحمام و كيف تتجنبه ؟!!
0 على : أما تستحى المرأة التى تهب نفسها للنبى
0 انفوجرافيك مقدمة في علامات الترقيم
0 الرحمة.. خط دعوي أصيل
0 انت أخي في الله

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
محرفاً, المسيح, الكتاب, يكون, والقرآن؟, ويستشهد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:02 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009