ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى التثليث والآلوهيــة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الإمام الرازي يتحدى اختلاط اللاهوت بالناسوت

ملتقى التثليث والآلوهيــة


الإمام الرازي يتحدى اختلاط اللاهوت بالناسوت

ملتقى التثليث والآلوهيــة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2017, 03:27 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي الإمام الرازي يتحدى اختلاط اللاهوت بالناسوت

الإمامالرازي يتحدى اختلاط اللاهوتبالناسوت




افترى أهل الصليب على الإمامالرازي ونسبوا إليه أقوال بالباطل .. لهذا وجدنا هذا التحدى على لسان الإمام الرازياعلم أن مذهب النصارى متخبط جداً ، وقد اتفقوا علىأنه سبحانه ليس بجسم ولا متحيز، ومع ذلك فإنا نذكر تقسيماً حاصراً يبطل مذهبهم علىجميع الوجوه فنقول:إما أن يعتقدوا كونه متحيزاً أو لا، فإن اعتقدوا كونهمتحيزاً أبطلنا قولهم بإقامة الدلالة على حدوث الأجسام، وحينئذ يبطل كل ما فرعواعليه.وإن اعتقدوا أنه ليس بمتحيز يبطل ما يقوله بعضهم من أن الكلمة اختلطتبالناسوت اختلاط الماء بالخمر وامتزاج النار بالفحم لأن ذلك لا يعقل إلا فيالأجسامفإذا لم يكن جسماً استحال ذلك .

ثمنقول للناس قولان في الإنسان: منهم من قال إنه هو هذه البنيةأو جسم موجود في داخلها ومنهم من يقول إنه جوهر مجرد عن الجسمية والحلول في الأجسامفنقول:هؤلاء النصارى، إما أن يعتقدوا أن الله أو صفة من صفاته اتحد ببدنالمسيح أو بنفسه أو يعتقدوا أن الله أو صفة من صفاته حل في بدن المسيح أو في نفسه،أو يقولوا لا نقول بالاتحاد ولا بالحلول ولكن نقول إنه تعالى أعطاه القدرة على خلقالأجسام والحياة والقدرة وكان لهذا السبب إلهاً، أو لا يقولوا بشيء من ذلك ولكنقالوا: إنه على سبيل التشريف اتخذه ابناً كما اتخذ إبراهيم على سبيل التشريف خليلاًفهذه هي الوجوه المعقولة في هذا الباب،والكل باطلأما القول الأول بالاتحاد فهو باطل قطعاً : لأنالشيئين إذا اتحدا فهما حال الاتحاد، إما أن يكونا موجودين أو معدومين أو يكونأحدهما موجوداً والآخر معدوماً، فإن كانا موجودين فهما اثنان لا واحد فالاتحادباطل، وإن عدما وحصل ثالث فهو أيضاً لا يكون اتحاداً بل يكون قولاً بعدم ذينكالشيئين، وحصول شيء ثالث، وإن بقي أحدهما وعدم الآخر فالمعدوم يستحيل أن يتحدبالوجود لأنه يستحيل أن يقال: المعدوم بعينه هو الموجود فظهر من هذا البرهان الباهرأن الاتحاد محال.وأما الحلول فلنا فيه مقامانالمقام الأول: أن التصديق مسبوق بالتصور فلا بد منالبحث عن ماهية الحلول حتى يمكننا أن نعلم أنه هل يصح على الله تعالى أو لا يصحوذكروا للحلول تفسيرات ثلاثة:

أحدها: كون الشيء فيغيره ككون ماء الورد في الورد والدهن في السمسم والنار في الفحم،واعلم أن هذا باطللأن هذا إنما يصح لو كان الله تعالى جسماً وهموافقونا على أنه ليس بجسم.وثانيها: حصوله فيالشيء على مثال حصول اللون في الجسم فنقول: المعقول من هذه التبعية حصول اللون فيذلك الحيز تبعاً لحصول محله فيه، وهذا أيضاً إنمايعقل في حقالأجساملا في حق الله تعالى.وثالثها: حصوله في الشيء على مثال حصول الصفات الإضافية للذوات فنقول: هذا أيضاً باطل لأنالمعقول من هذه التبعية الاحتياج فلو كان الله تعالى في شيءبهذاالمعنى لكان محتاجاًفكان ممكناً فكان مفتقراً إلى المؤثر، وذلك محال، وإذاثبت أنه لا يمكن تفسير هذا الحلول بمعنى ملخص يمكن إثباته في حق الله تعالى امتنعإثباته.المقام الثاني: احتج الأصحاب علىنفي الحلول مطلقاً بأن قالوا:لو حل لحل، إما مع وجوب أن يحل أو مع جواز أنيحل والقسمان باطلان، فالقول بالحلول باطل، وإنما قلنا: إنه لا يجوز أن يحل مع وجوبأن يحل لأن ذلك يقتضي إما حدوث الله تعالى أو قدم المحل وكلاهما باطلان، لأنا دللناعلى أن الله قديم. وعلى أن الجسم محدث، ولأنه لو حل مع وجوب أن يحل لكان محتاجاًإلى المحل والمحتاج إلى الغير ممكن لذاته لا يكون واجباً لذاته، وإنما قلنا: إنه لايجوز أن يحل مع جواز أن يحل لأنه لما كانت ذاته واجبة الوجود لذاته وحلوله في المحلأمر جائز، والموصوف بالوجوب غير ما هو موصوف بالجواز فيلزم أن يكون حلوله في المحلأمراً زائداً على ذاته وذلك محال لوجهين:أحدهما: أن حلوله في المحل لو كان زائداً على ذاته لكان حلول ذلك الزائد في محله زائداً علىذاته أو لزم التسلسل وهو محال.والثاني: أن حلولهفي ذلك لما كان زائداً على ذاته فإذا حل في محل وجب أن يحل فيه صفة محدثة، وذلكمحال لأنه لو كان قابلاً للحوادث لكانت تلك القابلية من لوازم ذاته، وكانت حاصلةأزلاً، وذلك محال لأن وجود الحوادث في الأزل محال، فحصول قابليتها وجب أن يكونممتنع الحصول.فإن قيل لم لا يجوز أن يحل مع وجوب أن يحل. لأنه يلزم، إماحدوث الحال أو قدم المحل،قلنا: لا نسلم وجوب أحد الأمرين،ولم لا يجوز أن يقال: إن ذاته تقتضي الحلول بشرط وجود المحل ففي الأزل ما وجد المحلفلم يوجد شرط هذا الوجوب فلا جرم لم يجب الحلول، وفيما لا يزال حصل هذا الشرط فلاجرم وجب سلمنا أنه يلزم، إما حدوث الحال أو قدم المحل فلم لا يجوز.قوله:إنا دللنا على حدوث الأجسام،قلنا: لم لا يجوز أن يكون محلهليس بجسم ولكنه يكون عقلاً أو نفساً أو هيولى على ما يثبته بعضهم، ودليلكم على حدوثالأجسام لا يقبل حدوث هذه الأشياء

قوله ثانياً: لو حل مع وجوب أن يحل لكانمحتاجاً إلى المحل،قلنا: لا نسلم وجوب أحد الأمرين بل ههنااحتمالان آخران:أحدهما: أن العلة وإن امتنعانفكاكها عن المعلول لكنها لا تكون محتاجة إلى المعلول فلم لا يجوز أن يقال: إنذاته غنية عن ذلك المحل ولكن ذاته توجب حلول نفسها في ذلك المعلول فيكون وجوبحلولها في ذلك المحل من معلولات ذاته، وقد ثبت أن العلة وإن استحال انفكاكها عنالمعلول لكن ذلك لا يقتضي احتياجها إلى المعلول.الثاني: أن يقال إنه في ذاته يكون غنياً عن المحل وعن الحلول،إلا أن المحل يوجب لذاته صفة الحلول، فالمفتقر إلى المحل صفة من صفاته وهي حلوله فيذلك المحل فأما ذاته فلا ولا يلزم من افتقار صفة من صفاته الإضافية إلى الغيرافتقار ذاته إلى الغير وذلك لأن جميع الصفات الإضافية الحاصلة له مثل كونه أولاًوآخراً ومقارناً ومؤثراً ومعلوماً ومذكوراً مما لا يتحقق إلا عند حصول التحيز، وكيفلا والإضافات لا بد في تحققها من أمرين، سلمنا ذلك فلم لا يجوز أن يحل مع جواز أنيحل.قوله يلزم أن يكون حلوله فيه زائداً عليه، ويلزم التسلسل،قلنا: حلوله في المحل لما كان جائزاً كان حلوله في المحل زائداًعليه.أما كون ذلك الحلول حالاً في المحل أمر واجب فلا يلزم أن يكون حلولالحلول زائداً عليه فلا يلزم التسلسل.قوله ثانياً: يلزم أن يصير محلالحوادث،قلنا: لم لا يجوز ذلك قوله يلزم أن يكون قابلاًللحوادث في الأزل،قلنا: لا شك أن تمكنه من الإيجاد ثابت لهإما لذاته أو لأمر ينتهي إلى ذاته

وكيف كان فيلزم صحة كونه مؤثراً في الأزلفكل ما ذكرتموه في المؤثرية فنحن نذكره في القابلية،والجواب: أنا نقرر هذه الدلالة على وجه آخر بحيث تسقط عنها هذهالأسئلة

فنقول: ذاته، إما أن تكونكافية اقتضاء هذا الحلول أو لا تكون كافية في ذلك فإن كان الأول استحال توقف ذلكالاقتضاء على حصول شرط فيعود ما قلنا إنه يلزم إما قدم المحل أو حدوث الحال.

وإن كان الثاني كان كونه مقتضياً لذلك الحلول أمراً زائداً على ذاتهحادثاً فيه فعلى التقديرات كلها يلزم من حدوث حلوله في محل حدوث شيء فيه لكن يستحيلأن يكون قابلاً للحوادث، وإلا لزم أن يكون في الأزل قابلاً لها وهو محال على مابيناه، وأما المعارضة بالقدرة فغير واردة لأنه تعالى لذاته قادر على الإيجاد فيالأزل فهو قادر على الإيجاد فيما لا يزال فههنا أيضاً لو كانت ذاته قابلة للحوادثلكانت في الأزل قابلة لها فحينئذ يلزم المحال المذكور. هذا تمام القول في هذهالأدلة ولنا في إبطال قول النصارى وجوه أخر:
:







.



:





























أنهم وافقونا على أن ذاته سبحانه وتعالى لم تحل فيناسوت عيسى عليه السلام بل قالوا الكلمة حلت فيه، والمراد من الكلمة العلم.فنقول: العلم لما حل في عيسى ففي تلك الحالة إما أنيقال إنه بقي في ذات الله تعالى أو ما بقي فيها فإن كان الأول لزم حصول الصفةالواحدة في محلين. وذلك غير معقول ولأنه لو جاز أن يقال العلم الحاصل في ذات عيسىعليه السلام هو العلم الحاصل في ذات الله تعالى بعينه، فلم لا يجوز في حق كل واحدذلك حتى يكون العلم الحاصل لكل واحد هو العلم الحاصل لذات الله تعالى

وإنكان الثاني لزم أن يقال: إن الله تعالى لم يبق عالماً بعد حلول علمه في عيسى عليهالسلام وذلك مما لا يقوله عاقل.وثانيها: مناظرةجرت بيني وبين بعض النصارى، فقلت له هل تسلم أن عدم الدليللا يدل على عدم المدلول أم لا ؟فإنأنكرت لزمك أنلا يكون الله تعالى قديماً لأن دليل وجوده هو العالم فإذا لزم من عدم الدليل عدمالمدلول لزم من عدم العالم في الأزل عدم الصانع في الأزل

وإنسلمت أنه لا يلزم من عدم الدليل عدم المدلول، فنقول إذا جوزتاتحاد كلمة الله تعالى بعيسى أو حلولها فيه فكيف عرفت أن كلمة الله تعالى ما دخلتفي زيد وعمرو بل كيف أنها ما حلت في هذه الهرة وفي هذا الكلب

فقال لي: إن هذا السؤال لا يليق بك لأنا إنما أثبتنا ذلك الاتحادأو الحلول بناء على ما ظهر على يد عيسى عليه السلام من إحياء الموتى وإبراء الأكمهوالأبرص، فإذا لم نجد شيئاً من ذلك ظهر على يد غيره فكيف نثبت الاتحاد أوالحلول

فقلت له: إني عرفت من هذا الكلام أنك ما عرفتأول الكلام لأنك سلمت لي أن عدم الدليل لا يدل على عدم المدلول فإذا كان هذا الحلولغير ممتنع في الجملة فأكثر ما في الباب أنه وجد ما يدل على حصوله في حق عيسى عليهالسلام ولم يوجد ذلك الدليل في حق زيد وعمرو ولكن عدم الدليل لا يدل على عدمالمدلول فلا يلزم من عدم ظهور هذه الخوارق على يد زيد وعمرو وعلى السنور والكلب عدمذلك الحلول، فثبت أنك مهما جوزت القول بالاتحاد والحلول لزمك تجويز حصول ذلكالاتحاد وذلك الحلول في حق كل واحد بل في حق كل حيوان ونبات ولا شك أن المذهب الذييسوق قائله إلى مثل هذا القول الركيك يكون باطلاً قطعاً

ثمقلت له: وكيف دل إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص على ما قلت؟ أليس أنانقلاب العصا ثعباناً أبعد من انقلاب الميت حياً فإذا ظهر ذلك على يد موسى عليهالسلام ولم يدل على إلهيته فبأن لا يدل هذا على آلهية عيسى أولى.

وثالثها: أنا نقول دلالة أحوال عيسى على العبودية أقوى مندلالتها على الربوبية لأنه كان مجتهداً في العبادة والعبادة لا تليق إلا بالعبيدفإنه كان في نهاية البعد عن الدنيا والاحتراز عن أهلها حتى قالت النصارى إن اليهودقتلوه ومن كان في الضعف هكذا فكيف تليق به الربوبية.ورابعها: المسيح إما أن يكون قديماً أو محدثاً والقول بقدمه باطللأنا نعلم بالضرورة أنه ولد وكان طفلاً ثم صار شاباً وكان يأكل ويشرب ويعرض له مايعرض لسائر البشر، وإن كان محدثاً كان مخلوقاً ولا معنى للعبودية إلا ذلك،فإن قيل: المعنى بإلهيته أنه حلت صفة الآلهية فيه،قلنا: هب أنه كان كذلك لكن الحال هو صفة الإله والمسيح هو المحلوالمحل محدث مخلوق فما هو المسيح (إلا) عبد محدث فكيف يمكن وصفه بالإلهية.وخامسها: أن الولد لا بد وأن يكون من جنس الوالدفإن كان لله ولد فلا بد وأن يكون من جنسه فإذن قد اشتركا من بعض الوجوه، فإن لميتميز أحدهما عن الآخر بأمر ما فكل واحد منهما هو الآخر، وإن حصل الامتياز فما بهالامتياز غير ما به الاشتراك، فيلزم وقوع التركيب في ذات الله وكل مركب ممكن،فالواجب ممكن هذا خلف محال هذا كله على الاتحاد والحلول.أما الاحتمالالثالث: وهو أن يقال معنى كونه إلهاً أنه سبحانه خص نفسه أو بدنه بالقدرة علىخلق الأجسام والتصرف في هذا العالم فهذا أيضاً باطل لأن النصارى حكوا عنه الضعفوالعجزوأن اليهود قتلوه ولو كان قادراً على خلق الأجسام لما قدروا على قتله بل كانهو يقتلهم ويخلق لنفسه عسكراً يذبون عنه.

تم
:












أرسل بواسطة : السيف البتار


من مواضيعي
0 أكون له أبا ويكون لي ابنا وتخريف صاحب العبرانيين
0 كأنك تراه
0 الإنسان في القرآن
0 انفوجرافيك نيل تايسون 5 قواعد بسيطة للعلم
0 سلسة الأناجيل غير القانونية وكتابات الآباء -كتابات بابياس
0 الإنسان يطيع ويعصي بإرادته ومشيئته
0 نزول الله عز وجل إلى السماء الدنيا
0 تعلم لماذا النساء أكثر أهل النار برغم أنهن أكثر صلاة وصوم من الرجال ؟!

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأنام, اللاهوت, الراشد, اختلاط, بالناسوت, يتحدى

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:35 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009