ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقي العام > ملتقى الاخبار والاحداث الجارية
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

العمل والعلاقات الخاصة

ملتقى الاخبار والاحداث الجارية


العمل والعلاقات الخاصة

ملتقى الاخبار والاحداث الجارية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-19-2018, 09:51 PM   #1
ابو انس السلفى صعيدى
مقاوم نشط
 

افتراضي العمل والعلاقات الخاصة

العمل والعلاقات الخاصة


العمل والعلاقات الخاصة


أحمد بن عبدالمحسن العسَّاف




سمعت فيما مضى ملخصاً لرواية أمريكية تحكي قصة رجل ثريٍ أنشأ ما ينيف على مائة شركة وجعل لها قوانين ونظماً تحكمها وقيماً وأعرافاً تسير بموجبها، وقد تعرض هذا الرجل وهو في الستين من عمره إلى حالة حب وعشق مفتعلة من فتاة عشرينية على أمل أن يوظف خطيبها في إحدى شركاته على أنه أخوها، وحاول الرجل استخدام نفوذه للتمكين لهذه العلاقة الشخصية لكن جميع مديري شركاته رفضوا توظيف هذا الشاب لعدم توافر الشروط فيه حسب معايير هذه الشركات التي شارك في وضعها وبنائها هذا العجوز المتصابي. وعبثاً حاول تجاوز النظام لمآرب شخصية وكان الجميع يرفضون تدخلاته مع كونه مؤسس هذه الشركات وشريكاً رئيساً فيها.


إن العلاقات الشخصية والاجتماعية خصيصة من خصائص الإنسان السوي وقد جاء ديننا بما يشد من عرى هذه العلاقات من أحكام و آداب وتوجيهات، ولكن من المؤسف أن بعض الناس يقدِّم هذه العلاقات على واجب العمل ومقتضى الأمانة فيقدم مَنْ حقه التأخير ويكافئ مَنْ حقه العقاب ويجامل مَنْ حقه العتاب وكل ذلك على حساب العمل و الإنتاج وعلى حساب أمانة هؤلاء وذممهم.



وكلما كان العمل مهماً وعاماً ويتأثر به جمٌّ غفير من الناس زاد معدل الحذر والحيطة فيه؛ ووجب أن تكون التسمية والتعيين مبنية على المقاييس المعتبرة شرعاً ومصلحة ونظاماً؛ وقد أشار القرآن الكريم إلى بعض هذه الصفات مثل: القوي الأمين والحفيظ العليم. وقد ورد في السنة مايشير إلى أن توسيد الأمر لغير أهله تضييع للأمانة وأمارة على قرب الساعة.كما يتعين أن تكون المكافآت والعقوبات على حسب أداء العامل دون نظر لصورته في قلب وعقل المسؤول فضلاً عن رأي عينيه التي قد تعشق كل قبيح وجهه حسن كما قال المتنبي.



ومنشأ هذه العلاقات الشخصية يكون في الغالب من تشابه أو تنافر في الاهتمامات والانتماءات القبلية والإقليمية والفكرية والمهنية وأساليب العمل والسمات الشخصية إضافة إلى المركز الاجتماعي والمالي؛ وقد يكون للمظهر أثر في ذلك؛ فكل هذه عوامل تسبب القرب لدرجة التلاصق أو البعد لدرجة التنافر؛ والسلامة في العدل والتوسط؛ لكن أين مَنْ؟



فمتى يأتي اليوم الذي نفصل فيه علاقتنا الشخصية عن العمل، فيكون الجميع سواسية في الحقوق والواجبات والفرص، ويكون مكان العمل مقصوراً عليه وليس منزلاً آخر للمسؤول يقرب فيه من يشاء ويبعد فيه من يشاء ويتبع هواه دون اعتبار لمصالح العباد والبلاد؟ ومتى تكون الضوابط والشروط هي المعايير التي يُبنى عليها الاختيار والتقييم ويجري بموجبها الرفض أو القبول؟ آمل أن يكون ذلك قريباً.







من مواضيعي
0 هل يجب طاعة الأمّ إذا أمرت الابن بتطليق زوجته ؟
0 ما حكم من حج ولم يطف طواف
0 هل صحيح أنه إذا علا ماء الرجل ماء المرأة كان المولود ذكرا بإذن الله
0 دع للصلح موضعا قصة وعبره
0 التي تتعطر و تخرج من بيتها مثل الزانية . فهل تكفير الذنب يكون مثل الزانية ؟
0 كلمات على فراش الموت للشيخ وحيدعبدالسلام بالي
0 برنامج ( كلمات الراحلين ) قناة المجد العامة
0 شرط البيشة فى الاحرام

ابو انس السلفى صعيدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الخاصة, العمل, والعلاقات
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:13 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009