ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقي العام > ملتقى الاخبار والاحداث الجارية
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

صفحات من تاريخ الفكر البشري

ملتقى الاخبار والاحداث الجارية


صفحات من تاريخ الفكر البشري

ملتقى الاخبار والاحداث الجارية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-13-2018, 01:29 PM   #1
ابو انس السلفى صعيدى
مقاوم نشط
 

افتراضي صفحات من تاريخ الفكر البشري



صفحات من تاريخ الفكر البشري


صفحات من تاريخ الفكر البشري
عبدالكريم يحيى الزيباري




لا نعيب الحداثة ولا ما بعدها، لكنَّ المغالاة في استخدام لفظة ما بعد (****) أدَّت إلى استهلاكها، وليس من المعقول أنَّ نقد أيَّة نظرية، يفضي إلى تجاوزها إلى ما بعدها، فربَّما تكون جميع التفسيرات وتناقُضاتها مقبولة من الناحية النظرية، ولكن من الخطأ الفادح الأخذ بنظرية تفضي إلى الحيرة، ومن الخطأ الأفدح التعصُّب لها، فالنظرية إنَّما هي وسيلة خيالية للتخلُّص من الحيرة، وعندما تبدأ بتشويه أو تفنيد الحقائق التي تدعم النظريات التي سبقتها، بدلاً من استخدام تلك الحقائق لتثبيت النظرية، تنهار الأُسس النظرية كافَّة، وهو أمرٌ ليس من الصعوبة بمكان، نقدوا البنيويَّة، فاعتقدوا بما بعد البنيويَّة، نقدوا السَّرد إلى ما وراء السَّرد، نقدوا الرِّواية إلى ما وراء الرواية، نقدوا الميتافيزيقيا إلى ما وراءَها، نقدوا الحداثة إلى ما وراء الحداثة، ولكن أينَ الخطورة في كلِّ هذا؟ هل هذا هو المناخ الصحِّي للتفكير البشري؟ خاصَّة وأنَّ لدينا تراثًا هائلا من الفكر الإنساني، الذي أبدًا لن يسعَنا الوقت لمطالعتِه والوقوف عليه، وحين يسوق "أمبرتو إيكو" حوار الراهب جيوم بطل روايته "اسم الوردة" مع الرَّاهب صانع الزجاج:
(- نحن لم تعدْ لديْنا حكمة القدامى، ولقد ولَّى زمن العباقرة وإلى الأبد.
فقال جيوم مؤيدًا:
إنَّنا أقزام ولكنَّنا نقف فوق أكتاف أولئِك العمالقة، ورغم صِغَرنا نستطيع أن نرى في بعض الأحيان أبعد منهم في الأفق).
"أمبرتو إيكو - اسم الوردة - ترجمة كامل عويد العامري - سينا للنشر - ط1 - 1995، القاهرة، ص135".

فإنَّه ينوِّه بعدم مقدرة الإنسان ولو أعطيَ عمرًا مضاعفًا أنْ يقرأ تراث الفكر الإنساني، خاصَّةً المكتوب بلغات مغايرة، وتُرْجِمَ إلى لغات أخرى، واعترتهُ الأخطاء والتناقُضات من جرَّاء الترجمة.

لاحظَ باروخ إسبينوزا (1632 - 1677) أنَّ الكتب المقدّسة كُتِبَت باللغة اليونانية، وأنَّ عيسى - عليه السلام - كان يتحدَّث اللغة الآرامية، كما أثبتَ من قبل أنَّ "حريَّة التفكير لا تمثِّل خطرًا على الإيمان، أو بتعبيرٍ آخر أنَّ العقل هو أساس الإيمان، والثاني إثبات أنَّ حرية التفكير لا تمثِّل خطرًا على سلامة الدَّولة؛ أي: إنَّ العقل أساس كلّ نظام سياسي تتبعهُ الدَّولة؛ بل إنَّ القضاء على حريَّة التَّفكير يؤدي إلى ضياع سلامة الدَّولة والإيمان".
"إسبينوزا - رسالة في اللاهوت والسياسة - ت: د. حسن حنفي - دار التنوير - 2005، بيروت، ص13".

ثمَّ توصَّلَ إسبينوزا إلى حقيقة أنَّ "الكتب المقدسة ليس لها مؤلِّف واحد، ولم تُكتَب للعامَّة الذين عاشوا في عصرٍ بعيْنِه، بل هي من عمل عددٍ كبير من النَّاس ذوي أمزِجة مختلفة عاشوا في عصور مختلفة"
"رسالة في اللاهوت والسياسة، ص345 - 346".

وهو لم يتوصَّل إليها إلاَّ بعد سنوات من الدّراسة والتَّمحيص التي قادت إلى أهمِّ التحوُّلات الحضاريَّة والثَّقافية في عصره، كما استنتج أنَّ أسفار التوراة لم يكتبها موسى - عليه السلام - حيثُ لا يُعْقَل أنْ يرثي نفسَه كما جاء في سفر التثْنية من ذكر موت موسى ورثائه (34: 5): "فمات هناك موسى عبد الرب في أرض مواب حسب قول الرب، (34: 6) ودفنه في الجواء في أرض مواب مقابل بيت فغور ولم يعرف إنسان قبره إلى هذا اليوم، (34: 7) وكان موسى ابن مائة وعشرين سنة حين مات ولَم تكلَّ عينه ولا ذهبت نضارته، (34: 8) فبكى بنو إسرائيل موسى في عربات مواب ثلاثين يومًا فكملت أيَّام بكاء مناحة موسى ... (34: 10) ولَم يقُم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى الَّذي عرفه الرب وجهًا لوجه".

حين يقول كاتب سفر التثنية (إلى هذا اليوم) ما هو التاريخ الَّذي يعنيه؟ وتسْمية أرض مواب لَم تأْتِ إلاَّ في العصور المتأخِّرة بعد وفاة موسى.

وتعرَّض إسبينوزا لعدَّة محاولات اغتِيال، الَّذي أثبتَ بالدَّليل القاطع أنَّ الكتُب المقدسة ما هي في حقيقتها إلاَّ مذكَّرات ويوميَّات بعض الصَّالحين، وتزعم المصادر النَّصرانيَّة أنَّ مرقس كتبَ إنجيله في روما، ولعلَّه في الإسكندرية، وأنَّ كتابتَه تمَّت - على اختلافٍ في هذه المصادر - بين عامي 39 - 75م، وإن رجَّح أكثرُها أنَّ كتابتَه بين 44 - 75م معتمِدين على شهادة المؤرِّخ ايرينايوس الَّذي قال: "إنَّ مرقس كتب إنجيلاً بعد موت بطرس وبولس".

ويرى النَّاقد اليهودي إسبينوزا أنَّ هذا الإنجيل كُتِب مرَّتَين؛ إحداهما قبل عام 180م والثَّانية بعده، وأقْدم ذِكْرٍ لهذا الإنجيل ورد على لسان المؤرخ بابياس (140م) حين قال: "إنَّ مرقس ألَّف إنجيله من ذكريات نقلها إليه بطرس".

وانهارت شيئًا فشيئًا سلطة رجال اللاهوت المستنِدة إلى احتكار الحقيقة، اعتمادًا على براهين خرافيَّة تدَّعيها غير قابلة للإثْبات، ومضحكة في كثيرٍ من الأحيان، وكان القانون الإنكليزي العرفي والمستنِد إلى الكتب المقدَّسة لغاية 1805 (يبيحُ للرجل بيع زوجته).
"مصطفى السباعي - المرأة بين الفقه والقانون، ص21".

وأصدر البرلمان الإنجليزي في عصر هنري الثامن ملك إنجلترا (1491 - 1547) قرارًا يَحظر على المرأة أن تقرأ كتاب (العهد الجديد)؛ لأنَّها تعْتبر نجسة، وعند ولادة المرأة تقول الكنيسة: دعهنَّ يتألمنَ وهيَّا نُساعد الرَّبَّ في الانتِقام منهنَّ.

واستطاع جيمس فريزر في كتابه "الغصن الذهبي" (The Golden Bough) أن يثبت العلاقة بين المعتقدات النَّصرانيَّة الأساسيَّة والأساطير والطقوس الدينيَّة، فداروين الَّذي أراد أنْ يثبت أنَّ الإنسان ليس إلاَّ كائنًا أرْقى من سلالة أسلافهِ القرود في كتابه (أصل الأنواع) يقول عن نفسه: "وبعد مضيّ خمس سنوات من العمل، سمحتُ لنفسي أن أتأمَّل في هذا الموضوع .... وأنا أرْجو المعذِرة إلى التطرُّق إلى هذه الأمور الشَّخصيَّة، وأنا أقوم بتقديمها لأبيِّن أنَّني لَم أكُنْ في عجالة للوصول إلى أي قرار، وقد قارب بحْثي الآن - 1859 - على الانتهاء، ولكن بما أنَّ إتمامه سيستغْرِق منِّي عدَّة سنوات أخرى، وبما أنَّ حالتي الصّحّيَّة بعيدة كلَّ البعد عن القدرة، فقد وجدتُ نفسي مضطرًّا لأنْ أنشر هذه الخلاصة، كما كنتُ مدفوعًا إلى فِعْل ذلك بشكْلٍ أكثر خصوصيَّة لأنَّ السيِّد والاس الَّذي يدرس التَّاريخ الطَّبيعي لأرخبيل الملايو، قد توصَّل بالكامل إلى نفْس الاستِنْتاجات العامَّة الَّتي توصَّلت إليها".

ثم يقول عن كتابه: "هذه الخلاصة التي أنشرها، هي بالضَّرورة ليست كاملة".
"تشارلز داروين - أصل الأنواع، ترجمة مجدي محمود المليجي، المجلس الأعلى للثقافة، 2004، القاهرة، ص55 - 56".

فالوقت لم يكن كافيًا لإكمال أبحاثهِ، وتخوَّف أن يُصبح اكتشافه قديمًا، فسارعَ إلى نشره، وهناك نصٌّ في كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" في البروتوكول الثَّاني يؤيد دعم رؤوس الأموال لداروين ونظريَّته، للخَلاص من سلطة الكنيسة، ولا أحد يُنكر التطوُّر، وكانت ملاحظاته صائبة، ولكن استِنْتاجاته كانت بِمجْملها خاطئة، ليس لها أساس علمي، فرْضيات غير قابلة للإثْبات، وكيف سيُثبتُ أنَّ الإنسان تطوَّر عن جرثومة صغيرة قبل مئات ملايين السِّنين؟!

يقول البروفيسور (ميشيل دانتون) وهو من العلماء المشهورين في علْم الأحياء المجهرية (Microbiology) في كتابه "التطور: نظرية في مأزق" ما يأتي: "في عالم الجزيئات والأحياء المجهريَّة لا يوجد هناك كائن حي يُعَدُّ "جَدًّا" لكائن آخر، ولا يوجد هناك كائن أكثر بدائيَّة، أو أكثر تطوُّرًا من كائن آخر".
انظر إلى: "Michael Denton "Evolution: A Theory in crisis"، صفحة (290 - 291)".

لكن الأحياء مُصَنَّفة تحت ممالك بحسب تطوُّرها، من اللبائن الَّتي هي الأكثر تطوُّرًا، إلى البكتريا التي هي أقلُّ تطوُّرًا، فالبكتريا ليس لديْها أجهزة هضْمية كاملة ولا تنفُّسية، وبيئة البكتريا متنوِّعة جدًّا، فهي قادرة على العيش في أيَّـة بيئة، حتَّى ضمن بيئات ذات نسب عالية بالفضلات النَّووية والكبريتيَّة الحمضيَّة، ويوجد عادة حوالي عشَرة مليارات من الخلايا البكتيريَّة في الغرام الواحد من التربة، ومئات الآلاف من الخلايا في الملمتر المكعب من ماء البحر، وتلْعب البكتيريا على بساطة أجهِزتها دورًا أساسيًّا وحيويًّا في تدْوير المغذيات البيئيَّة، فالعديد من الخطوات المهمَّة في دورة التَّغذية تتمّ بوساطة البكتيريا، أهمّ هذه الخطوات تثبيت النتروجين في الغلاف الجوي، وهكذا دائمًا تكون التفاصيل الصَّغيرة هي الأهمّ.

وفي العدد رقم 2235 من المجلَّة العلميَّة الأمريكية المعروفة (New Scientist) الصَّادرة في 22 حزيران 2000م تقول بأنَّ هذه النظريَّة في تراجُع مستمرّ في العالم، حتَّى إنَّها وضعتْ على غلافها عنوان "حرق دارون Burning Darwin" وأدرجت داخلَ العدد خريطة للعالم بيَّنت فيها البلدان الَّتي تتراجع فيها نظريَّة دارون بسرعة، وتتقدَّم فيها "فكرة الخلق Creationsm".

وهذه المجلَّة تطلق صفَّارة الإنذار وتقول لأنصار هذه النظريَّة: "إنَّ العلماء على وشك أن يحرقوا دارون".





ويقول ديفيد بروكس: "إذا كان المفهوم الشَّائع للتَّاريخ قبل ماركس هو أنَّهُ شيء يستطيع الفرد أحيانًا أن يلعبَ فيهِ دورًا حيويًّا، فقد صار في جانبٍ كبيرٍ منه بعد كتاب "رأس المال" الجزء الأوَّل 1867 - ردَّ فعل للمتغيّرات الاقتصاديَّة، وإذا كان المفهوم العام للفعل الإنساني قبل فرويد يرتكِز على افتراض معرفة الإنسان بنفسهِ وعلى حضور ذهنه، فقد قدَّم كتاباه "تفسير الأحلام" 1900 و "علم الأمراض النفسيَّة" 1901 رأيًا مزعجًا مؤدَّاه: أنْ ليس بمقدور المرء أنْ يعرف سوى الأسباب الظَّاهرة لهذا الفعل، وإذا كان المفهوم المتداوَل للأخلاق قبل نيتشه هو أنَّها قانون راسخ، لا يُمارى فيه، فقد صار بعد كتابيْه "هكذا تكلَّم زرادشت" 1883، و "العلم المسرور" 1885 ضَربًا من الوهم الضَّروري الَّذي أبدعه خيال الإنسان، ومِن ثمَّ يجوز عليه التَّبديل تبعًا لحاجة هذا الإنسان".
"موسوعة الأدب والنقد - ترجمة د. عبدالحميد شيحة، المجلس الأعلى للثقافة، ص257".

وإذا كان مفهوم عبث الأقدار سائدًا في الفلسفات القديمة، حتى إنَّ نجيب محفوظ سَمَّى أوَّل رواياته بـ "عبث الأقدار" 1939، فإنَّه أدركَ خطأه في روايتِه الثَّانية "رادوبيس" 1943، وأصلحه على لسان فرعون: "أتقولين صدفة يا رادوبيس؟ وما المصادفة؟ إنَّها قضاء مُقنَّع"؛ "رادوبيس، ص76".

وما كان للفرعون أن يُؤمن بهذه النتيجة إلاَّ بعد مناقشات جادَّة دارت بينه وبين قائد حرسِه طاهو، ورئيس الحجاب سوفخاتب الَّذي يقول: "مصادفة؟ إنَّ هذه الكلِمة يا مولاي مهضومة الحقّ، يُظَنُّ بها التخبُّط والعمى، ومع هذا فهي المرْجع الوحيد لأغلب السَّعادات وأجلِّ الكوارث، فلم يبقَ للآلهة إلاَّ القليل النَّادر من حادثات المنطق، كلاَّ يا مولاي إنَّ كلَّ حادثة في هذا العالم لا شكَّ موكلة بإرادة ربِّ الأرباب"؛ "رادوبيس، ص31".

ونرى العالم جاك مونو رئيس معهد باستور في باريس، والحائز على جائزة نوبل في علوم الحياة، يضعُ كتابًا كاملاً بعنوان "المصادفة والضَّرورة" ويقول فيه: "ولكن متى ما سُجِّلَ الحادث الفريد الَّذي لا يمكن التنبُّؤ به، بالضَّرورة، في بنية الـ DNA، فإنَّهُ سيصبح موضوع نسخ وترجمة؛ أي: إنَّه سيتضاعف، وسينتقل إلى ملايين ومليارات النَّماذج، وبعد أن يكون قد خرجَ من المصادفة المحْضة، نراه يدخل في عالم الضَّرورة الأكثر ما تكون حتْمية؛ ذلك أنَّ الاصطفاء يعمل على المستوى العِياني، مستوى الكائن الحي".
"جاك مونو - المصادفة والضرورة، ترجمة حافظ الجمالي، دار طلاّس، ط2 - 1998، دمشق، ص115".

وهكذا نكتشِفُ الأساس الهشَّ لنظريَّات الحداثة وما بعدها، والَّتي لم تفضِ بالبشريَّة إلاَّ إلى مزيد من الحيرة، وبتطوّر العلوم بدأت تتآكل في النّيران المحتدمة لتسارع الأفكار البشريَّة.

وحين أراد الدكتور بين هوبرنك أنْ يدافع عن كثْرة الأخطاء والتناقُضات في الكتاب المقدَّس، كتبَ يقول تحت عنوان فرعي "خمسين ألف خطأ في الكتاب المقدَّس": "يرى بعضهم أنَّ النَّصَّ الكتابي لم يَعُدْ أهلاً للثِّقَة والاعتِماد عليه؛ وذلك نظرًا للعدد الكبير من الأخطاء الَّتي دخلت عليه وشابتْه من جرَّاء أعمال التَّرجمة والنسخ، فالتَّشويه الَّذي لحقَ بالنَّصّ الأصلي جاء بالغًا جدًّا، حتَّى إنَّه لم يعُد بإمكانك التحدُّث عن "كلمة الله"... هذه الظَّاهرة متوقَّعة لأنَّ الكتاب المقدَّس كان قد ساهمَ في كتابتِهِ أربعون شخصًا من خلفيَّات وحضارات متنوِّعة ومتفاوتة جدًّا، وذلك على مدى فترة استغرقت أكثر من 1500 سنة، ومن بين هؤلاء كان الكهنة والرّعاة والفلاحون وصيادو الأسْماك والأساتذة، بالإضافة إلى قادة الجيش والملوك".
"د. بين هوبرنك - العلم الحديث في الكتاب المقدس، ترجمة ميشال خوري، ط1 - 2007، عَمَّان، ص288".



من مواضيعي
0 دع ما يريبك إلى ما لا يريبك خطبه مؤثره
0 هناك من يقول أن رمضان شهر للروجيم!!
0 فضل الصلاة على النبي محمدصل الله عليه وسلم للشيخ أيمن صيدح
0 تعليم مناسك الحج والعمرة بالصوت والصورة خطوة خطوة
0 ماحكم كشف الوجة أثناء تأدية العمرة للشيخ د محمد العريفى
0 عولمة الفقر والتخلف في العالم الإسلامي!2
0 أفضل أيام الدنيا
0 صبي يبلغ من العمر 13سنة دهس طفلا أثناء قيادته للسيارة

ابو انس السلفى صعيدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
من, البشرى, الفكر, تاريخ, صفحات
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:39 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009