ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الرد على القس رفعت سعيد حول بكة

ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات


الرد على القس رفعت سعيد حول بكة

ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-16-2017, 01:57 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي الرد على القس رفعت سعيد حول بكة

أرسلت هذا الإيميل إلى جريدة الأهرام يوم الإثنين والثلاثاء صفحة قضايا وآراء ، كما أرسلته للقس نفسه ، وأسأل الله أن يُنشر مع باقى الردود فى الجريدة وتكون صفحة جديدة من المحاورات المؤدبة الهادقة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر والعالم كله.

عزيزى القس رفعت فكرى سعيد

أكتب إليك ليس دفاعاً عن عالم جليل له وزنه العلمى والدينى ، ولكن لنتفق فى بعض الأمور المسلم بها عندنا وعندكم.
ليس عيب أن أتهمك بالكفر ، أو تتهمنى بالكفر. فهذا أمر واقع علينا ألا نختبأ منه أو نتحايل عليه. فأنت لا تؤمن بدينى أو برسولى. أى تكفر بهما. وأنا لا أؤمن بعقيدتك ولا بصحة كتابك. أى أكفر بهما. ولكن علينا أن نتعلم ونعلم الآخرين كيف نختلف ، ونظل أصدقاء ، أو تظل قنوات الحوار مفتوحة بيننا دون أن نتحارب. وفى النهاية من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. لذلك أرجو ألا تأخذ كلامنا بحساسية مفرطة عندما نقول عن كتابك إنه محرف. فلدينا إثباتات تُعد بالآلاف من الكتاب المقدس كمتن ، ومن أقوال الآباء ، ومن علماء اللاهوت. وأكيد أنه لديك تحفظات عديدة على الإسلام والقرآن والسُّنة، الأمر الذى يجعلنا نسارع بفتح صفحة صريحة وردية للحوار، لا نتشاتم فيها بل نتحاور بقلب مفتوح ليفهم كل منا الآخر.

أما ردك على مقال الدكتور زغلول النجار فأنت لم تثبت أن مكة ليست هى بكة، ولكنك ذكرت نص الكلام من ترجمة فاندايك ، ولم تخبرنا: لماذا اختلفت باقى التراجم فى هذا النص؟ هل يرجع هذا إلى اختلاف المخطوطات؟ وهل يجوز للمترجم أن يترجم اسم علم؟ وهل كان يوجد جغرافياً وادى فى فلسطين يُسمى وادى البكاء أو وادى العويل أو وادى الجفاف؟ وأرجو أن تؤيد كلامك بالأدلة!

عزيزى القس رفعت فكرى عزيز!
لم يقل الدكتور زغلول النجار بمفرده إن الكتاب الذى يقدسه اليهود والنصارى ليس كتاب الله ، وإنه محرف ، بل قال هذا علماء الكتاب نفسه. وحتى لا أطيل على القارىء سوف أذكر لك مثالين من أقوال علماء الكتاب ، ومثالين للحذف والإضافة التى حدثت به.

المثال الأول
يؤكد تشيندورف الذي عثر على نسخة سيناء (أهم النسخ) في دير سانت كاترين عام 1844 ، والتي ترجع إلى القرن الرابع: إنها تحتوى على الأقل على 16000 تصحيح ترجع على الأقل إلى سبعة مصححين أو معالجين للنص، كما قالت هذا الموسوعة الواقعية " Realenzyklopädie " بل قد وجد أن بعض المواقع قد تم كشطها ثلاث مرات وكتب عليها للمرة الرابعة. وهذا ماقالته إرجع في ذلك إلى " Synopse لهوك ليتسمان Huck-Lutzmann " صفحة ( 11 ) لعام 1950

المثال الثانى:
يعلق يوليشر في مقدمته قائلاً إن هذا العدد الكبير الذي نشأ من المنقولات [المخطوطات] قد أدى إلى ظهور الكثير من الأخطاء ، ولا يدعو هذا للتعجب حيث إن تطابق شواهد النص "يكاد نتعرف عليه عند منتصف الجملة!" (صفحة 577)، كما يتكلم بصورة عامة عن تغريب الشكل (ص 591)، وعن "نص أصابه التخريب بصورة كبيرة" (صفحات578، 579، 591)، وعن "أخطاء فادحة" (ص581)، وعن "إخراج النص عن مضمونه بصورة فاضحة" [ص XIII (13)]، الأمر الذي تؤكده لنا كل التصحيحات (التي يطلق عليها مناقشات نقدية) التي قامت بها الكنيسة قديماً جداً (ص590). وقد نقلتهما من (حقيقة الكتاب المقدس تحت مجهر علماء اللاهوت).

المثال الثالث:
لقد أقرَّ علماء نصوص الكتاب المقدس وعلماء اللاهوت المسيحيون بوجود أخطاء متعمدة وغير مُتعمَّدة فى هذا الكتاب. منهم مقدمة الكتاب المقدس (المدخل إلى العهد الجديد) فقال تحت عنوان (نص العهد الجديد) ص12: “إن نسخ العهد الجديد التى وصلت إلينا ليست كلها واحدة بل يمكن المرء أن يرى فيها فوارق مختلفة الأهمية ولكن عددها كثير جداً على كل حال. هناك طائفة من الفوارق لا تتناول سوى بعض قواعد الصرف والنحو أو الألفاظ أو ترتيب الكلام ، ولكن هناك فوارق أخرى بين المخطوطات تتناول معنى فقرات برمتها.”

ويقول أيضاً الكتاب المقدس للآباء اليسوعيين فى مدخله ص53: “وقد يُدخل الناسخ فى النص الذى ينقله، لكن فى مكان خاطىء، تعليقاً هامشياً يحتوى على قراءات مختلفة أو على شرح ما. والجدير بالذكر أن بعض النسَّاخ الأتقياء أقدموا ، بإدخال تصحيحات لاهوتية ، على تحسين بعض التعابير التى كانت تبدو لهم معرَّضة لتفسير عقائدى خطير. .. .. لم يتردّد بعض النُقَّاد فى "تصحيح" النص المسُّورى ، كلما لم يعجبهم ، لاعتبار أدبى أو لاعتبار لاهوتى”.

ويقول فى المدخل إلى سفر التكوين تحت عنوان (مصادره) ص66: “لم يتردد مؤلِّفو الكتاب المقدس ، وهم يروون بداية العالم والبشرية ، أن يستقوا معلوماتهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من تقاليد الشرق الأدنى القديم ، ولا سيما من تقاليد ما بين النهرين ومصر والمنطقة الفينيقية الكنعانية. فالاكتشافات الأثرية منذ نحو قرن تدل على وجود كثير من الأمور المشتركة بين الصفحات الأولى من سفر التكوين وبين بعض النصوص الغنائية والحِكَميَّة والليترجية الخاصة بسومر وبابل وطيبة وأوغاريت.”

ابتدأ المدخل بتعريف السفر فقال ص875: “.. .. إنه عبارة عن رواية شعبية قد اقتُبست من التقليد الحِكَمى الشائع فى العالم الوثنى المحيط باليهودية .. ..”

وفى ص876 يقول: “من الواضح أن المؤلف لا يعرف الملوك الذين يذكرهم إلا من بعيد (1/2 و15) وأنه لم يتنقل فى المناطق التى يصفها (5/6). فإذا أحاطت روايته بإطار عريق هو إطار القرنين الثامن والسابع ، فما ذلك إلا ليُضفى عليها طابع الحقيقة والحجة. إن المؤلف هو فى الواقع قصاص يحب الطرافة والتفاصيل المأخوذة على طبيعتها.”

المثال الرابع:
يذكر الدكتور القس منيس عبد النور هذه الأخطاء والأغلاط مهوِّناً من خطورتها فى كتابه (شبهات وهمية حول الكتاب المقدس) ص11: “لا توجد بين أيدينا نسخ الأسفار المقدسة الأصلية ، بل النُّسخ التى نُسخت فيما بعد. فمن المحتمل وقوع بعض هفوات فى الهجاء وغيره فى النسخ. ولا شك أن أصل الكتاب هو الموحى به. وتُعتبر النسخ التى نُسخت فيما بعد موحَى بها فى كل ما كان فيهاً مطابقاً للأصل” ولكنه لم يخبرنا أين أصل هذا الكتاب الذى يتكلم عنه.

المثال الخامس:
يقول القس عبد المسيح بسيط أبو الخير فى كتابه(الوحى الإلهى وإستحالة تحريف الكتاب المقدس) ص97-98: إن القديس اكليمندس الرومانى(30-100م) الذى كان أسقفاً لروما وأحد تلاميذ ومساعدى القديس بولس قد “أشار فى رسالته التى أرسلها إلى كورنثوس ، والتى كتبها حوالى سنة 96م ، إلى تسليم السيد المسيح الإنجيل للرسل ومنحه السلطان الرسولى لهم فقال "تسلم الرسل الإنجيل لنا من الرب يسوع المسيح ، ويسوع المسيح أرسل من الله....”.

وأكتفى بهذا القدر البسيط ، وأعطى عدة أمثلة على نصوص حذفت أو أضيفت:

المثال الأول:
نص رسالة يوحنا الأولى 5: 7-8 (7فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ.8وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي الأَرْضِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الرُّوحُ، وَالْمَاءُ، وَالدَّمُ. وَالثَّلاَثَةُ هُمْ فِي الْوَاحِدِ.)
لقد أثبت قدسية هذا النص الذى تحته خط ، طبعة فاندايك والترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده)
وحذفته الترجمة العربية المشتركة وكتاب الحياة ذلك بوضعها بين قوسين معكوفين ، أى أخرجتها من كونها من المتن المقدس إلى كونها شرح لأحد المترجمين ، والترجمة الكاثوليكية (بولس باسيم) ، والترجمة اليسوعية وقالاها: (7فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ ثَلاَثَةٌ. 8الرُّوحُ، وَالْمَاءُ، وَالدَّمُ وَهَؤُلاَءِ َالثَّلاَثَةُ مُتَّفِقُون). وهناك فرق كبير بين كون الشهود ثلاثة ، وبين كون الثلاثة واحد ، كما تريد الكنيسة أن تُفهم أتباعها. وهناك فرق أيضاً بين كون الروح والماء والدم متفقون ، وبين (هم فى الواحد).

مع الأخذ فى الاعتبار أن ترجمة كتاب الحياة وضعت النص السابع فقط بين قوسين معكوفين ، أى أخرجتها من النص المقدس ، ولم تُخرج أيضاً عبارة (وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي الأَرْضِ) ، وقالت الترجمة المشتركة فى هامشها بعد أن ذكرت النص المحذوف: هذه الإضافة وردت فى بعض المخطوطات اللاتينية القديمة.

المثال الثانى:
يوحنا 1: 27 (27هُوَ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي الَّذِي صَارَ قُدَّامِي الَّذِي لَسْتُ بِمُسْتَحِقٍّ أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ».)
لقد أثبتتها ترجمة فاندايك والترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده) على أنها موحى بها من عند الله.
وحذفتها الترجمة اليسوعية ، والترجمة الكاثوليكية (بولس باسيم) ، وكذلك ترجمة كتاب الحياة ، والترجمة العربية المشتركة. دون أدنى تعليق أو توضيح للقارىء عن سبب الحذف.

المثال الثالث:
يوحنا 5: 4 (4لأَنَّ ملاَكاً كَانَ يَنْزِلُ أَحْيَاناً فِي الْبِرْكَةِ وَيُحَرِّكُ الْمَاءَ. فَمَنْ نَزَلَ أَوَّلاً بَعْدَ تَحْرِيكِ الْمَاءِ كَانَ يَبْرَأُ مِنْ أَيِّ مَرَضٍ اعْتَرَاهُ.)

لقد أثبتتها ترجمة فاندايك والترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده) على أنها موحى بها من عند الله ، وكذلك ترجمة كتاب الحياة.

وحذفتها الترجمة اليسوعية برقمها دون تغيير تسلسل الأرقام بعدها ، أى بعد الرقم (3) جاءت الجملة (5)، وهذا مافعلته أيضاً الترجمة الكاثوليكية (بولس باسيم).

أما الترجمة العربية المشتركة. فقد وضعت النصوص من (ينتظرون تحريك الماء إلى نهاية الجملة الرابعة بين قوسين معكوفين وأخرجتهما بذلك من الكتاب المقدس!! وكتبت فى هامشها الآتى: “ينتظرون تحريك الماء. هذه العبارة وآ4 ، لا ترد فى معظم المخطوطات القديمة”.

المثال الرابع:
بعض نسخ الإنجيل غير موجود بها من يوحنا 7: 53 إلى 8: 11
لقد أثبتتها ترجمة فاندايك والترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده) على أنها موحى بها من عند الله، وكذلك ترجمة كتاب الحياة، والترجمة اليسوعية، والترجمة الكاثوليكية (بولس باسيم) وترجمة كتاب الحياة.

وحذفتها الترجمة العربية المشتركة ، وذلك بوضعها بين قوسين معكوفين ، أى أخرجتها من دائرة كلام الله إلى كلام الشيطان الذى أضافها هنا للنص. وعلقت فى هامشها ص155 قائلة: “لا نجد 7: 53 – 8: 11 فى المخطوطات القديمة وفى الترجمات السريانية واللاتينية.بعض المخطوطات تجعل هذا المقطع فى نهاية الإنجيل”.

وفى تقديم الترجمة العربية المشتركة يقول الكتاب: “فى هذه الترجمة استندت اللجنة إلى أفضل النصوص المطبوعة للكتاب المقدس فى اللغتين العبرية واليونانية.” فإذا كانت أفضل النصوص لا تحتوى على هذه الفقرات ، فلماذا تتمسك الكنيسة بها على أنها من وحى الله؟

المثال الخامس:
متى 5: 44 (44وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ)

وقد وافقت فاندايك فقط طبعة كتاب الحياة.
وقد حذفت الترجمة العربية المشتركة ما تحته خط فجاءت الترجمة كالآتى: (44أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يَضْطَهِدُنَكُم.)، كما حذفتها ترجمة الآباء اليسوعيين ، والترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده) ، والترجمة الكاثوليكية (بولس باسيم).

المثال السادس:
متى 6: 13 (13وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ وَالْقُوَّةَ وَالْمَجْدَ إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ.)
ولم يذكر هذا الجزء إلا طبعة فاندايك فقط.

وحذفتها الترجمة العربية المشتركة ، وكتاب الحياة ، وترجمة الآباء اليسوعيين ، والترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده) التى أبقت فى الترجمة على كلمة (آمين) فقط، والترجمة الكاثوليكية (بولس باسيم).

المثال السابع:
متى 17: 21 (21وَأَمَّا هَذَا الْجِنْسُ فَلاَ يَخْرُجُ إِلاَّ بِالصَّلاَةِ وَالصَّوْمِ)
ذكر هذه الفقرة كل التراجم العربية المذكورة ما عدا الترجمة العربية المشتركة، فقد وضعتها بين قوسين معكوفين ، دلالة على عدم انتمائها للنص المقدس، وأضافت فى الهامش السفلى (هذه الآية لا ترد فى معظم المخطوطات القديمة).

المثال الثامن:
متى 18: 11 (11لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ.)
ذكرتها ترجمة فاندايك، والترجمة الكاثوليكية (أغناطيوس زياده)، وكتاب الحياة.
وحذفتها الترجمة المشتركة ، حيث وضعتها بين قوسين معكوفين ، وأضافت فى هامشها أن هذا النص لا يرد فى معظم المخطوطات القديمة ، وكذلك حذفتها ترجمة الآباء اليسوعيين نهائياً فبعد الجملة رقم عشرة بدأ فقرة جديدة بالجملة رقم 12 ، وكذلك فعلت أيضاً الترجمة الكاثوليكية (بوليس باسيم)!! فماذا نُسمِّى هذا غير تحريف وتلاعب بنصوص الكتاب؟
ومن الأجزاء الهامة جداً التى أُضيفت هو نص التثليث الذى جاء بنهاية إنجيل متى ، حيث لم يعرفه يوسابيوس القيصرى أبو التأريخ الكنسى ، فقد ذكرها ص100: (اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم باسمى) وليس باسم الآب والابن والروح القدس.
وأكتفى بهذا الجزء المنتقى من كتاب ( المناظرة الكبرى مع القس زكريا بطرس حول صحة الكتاب المقدس) ، علاء أبو بكر ، مكتبة وهبة

أما بشأن النص المُختلف فيه ، وهو هل جاءت كلمة بكة فى النص العبرى أم لا. فارجع عزيزى القس بما عهدته فى نفسك من الأمانة العلمية إلى النص العبرى ستجده (بكة) ، وإذا فحصت التراجم الأجنبية الأخرى ستجدها فى الكثير منها بكة. وإذا تفحصت جغرافية فلسطين فلن تجد مثل هذا المكان مطلقاً ، وهذا باعتراف علماء الكتاب المقدس أنفسهم ، فهم يعتبرونه مكاناً خيالياً لا وجود له:

ففي قاموس آنجرز الجديد للكتاب المقدس Moody Press of Chicago, Illinois.
بكة: (بكة: "شجر البلسم" أو "بكاء") وادي غير معرف في فلسطين (المزامير84: 6). من الممكن ان يكون مكانا خياليا لا وجود له وله هذا الإسم الشاعري الخيالي، وليس المقصود ان يصف مكانا حقيقا على ارض الواقع.

وفي الموسوعة القياسية الدولية للكتاب المقدس: (وادي البكاء ليس موقعا جغرافيا ولكنه تعبير تصويري لمن يتقوون بـ يهوة Yahweh, والذي من خلال نعمته أبدل احزانهم الى بركات.) نقلاً عن موقع www.algame3.com

وإليك بعضاً من اختلافات التراجم فى هذه الكلمة:
ففى المزمور 84: 6 أو 7 ففى ترجمة فانديك يذكر: (6عَابِرِينَ فِي وَادِي الْبُكَاءِ يُصَيِّرُونَهُ يَنْبُوعاً. أَيْضاً بِبَرَكَاتٍ يُغَطُّونَ مُورَةَ.)

وفى الترجمة المشتركة: (7يعبُرونَ في وادي الجفافِ، فَيَجعَلونَهُ عُيونَ ماءٍ، بل بُركًا يغمُرُها المَطَرُ.)

وفى ترجمة كتاب الحياة: (طوبى لأناس أنت قوتهم. المتلهفون لاتباع طرقك المفضية إلى بيتك المقدَّس)

فقد تلاحظ أن كتاب الحياة ترجم كلمة بكة بالبيت المقدس ، فهى إذن ليست وادى البكاء وليست وادى قاحل جاف به الكثير من أشجار البلسان كما تفضلت عزيزى القس وقلت.

وفى الترجمة الكاثوليكية: (يجتازون في وادي البكاء , فيجعلونه ينابيع ماء ، لأنّ المشترع يغمرهم ببركاته ، فينطلقون من قوة إلى قوة ، إلى أن يتجلّى لهم إله الآلهة في صهيون) مزامير 83: 7-8

فمن هو المشترع الذى يغمر هذا الوادى ببركاته؟ ومن هو هذا المشترع الذى سيخرج من هذا المكان؟ ولماذا حذفت كل التراجم الأخرى كلمة المشترع من ترجماتها؟

إن المشترع هو المسِّيِّا، النبى الذى ستظل شريعته للأبد، الذى سينهى على الملكوت (النبوة والشريعة) من بنى إسرائيل ، الذى كان منهم عيسى ابن مريم عليه السلام. لذلك قال سفر التكوين فى إزالة ملكوت الله من بنى إسرائيل: (10لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ.) تكوين 49: 10

معنى هذا أن الحكم والسلطة الدينية ستزولان يوماً ما من يهوذا (أبِى الشعب الإسرائيلى) ، من بنى إسرائيل ، ولكن عندما يأتى شيلون (من يكون له الأمر)، وهذا النبى يكون دينه لكافة الأمم ، لليهود وللنصارى ولغيرهم من الأمم (وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ) ، وهو نفس الأمر الذى قاله عيسى عليه السلام لليهود: (38هُوَذَا بَيْتُكُمْ يُتْرَكُ لَكُمْ خَرَاباً! 39لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ لاَ تَرَوْنَنِي مِنَ الآنَ حَتَّى تَقُولُوا: مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ!».) متى 23: 37-39

وهو نفس ما قاله عيسى عليه السلام لليهود وأتباعه: (42قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِي الْكُتُبِ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ. مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هَذَا وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا؟ 43لِذَلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللَّهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لِأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ. 44وَمَنْ سَقَطَ عَلَى هَذَا الْحَجَرِ يَتَرَضَّضُ وَمَنْ سَقَطَ هُوَ عَلَيْهِ يَسْحَقُهُ». 45وَلَمَّا سَمِعَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَالْفَرِّيسِيُّونَ أَمْثَالَهُ عَرَفُوا أَنَّهُ تَكَلَّمَ عَلَيْهِمْ. 46وَإِذْ كَانُوا يَطْلُبُونَ أَنْ يُمْسِكُوهُ خَافُوا مِنَ الْجُمُوعِ لأَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُمْ مِثْلَ نَبِيٍّ.) متى 21: 42-45

وبالطبع لم يأت عيسى حاكماً أو قاضياً ، ولكنه جاء تابعاً لتعاليم موسى عليه السلام: فقد قال: («لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ. 18فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ.) متى 5: 17-18

وكلمة (لأكمل) معناها اليونانى (Plerosia) وهى تعنى: لأحقق أو لأطيع ، لأظهر المعنى الحقيقى أو المعنى الكامل ، كما جاءت فى التفسير الحديث للكتاب المقدس (إنجيل متى) ص117

لذلك تراه يتقيد بتعاليم الناموس تقيد النبى الرحيم ، الذى يفهم مراد الله ، الذى قال عنه إنه يريد رحمة لا ذبيحة. (متى 9: 13).

فقد قال عيسى عليه السلام: (أَعْطُوا إِذاً مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا لِلَّهِ لِلَّهِ)متى 22: 21

وقال للذى أراده أن يتولى القضاء بينه وبين أخيه: (يَا إِنْسَانُ مَنْ أَقَامَنِي عَلَيْكُمَا قَاضِياً أَوْ مُقَسِّماً؟) لوقا 12: 13-14
بل عندما أراد الناس أن يجعلوه ملكاً تركهم وهرب إلى الجبل بمفرده: (15وَأَمَّا يَسُوعُ فَإِذْ عَلِمَ أَنَّهُمْ مُزْمِعُونَ أَنْ يَأْتُوا وَيَخْتَطِفُوهُ لِيَجْعَلُوهُ مَلِكاً انْصَرَفَ أَيْضاً إِلَى الْجَبَلِ وَحْدَهُ.) يوحنا 6: 15

إذن لم يكن عيسى عليه السلام (الذى له الحكم) والذى أنبأ عن قدومه يعقوب.

أما كلمة (بكة) ، وهو اسم مكان بدليل وجود كلمة (وادى) قبله. والسؤال هنا: لماذا قام المترجمون بترجمة الاسم. فهل كلمة (الأهرام) التى تعنى اسم الصحيفة تُترجم The Pyramid ، وهل يترجم السيد مصباح بـ Master Lamp فلو فعل إنسان ذلك لكانت نيته إما التضليل، أو كان مترجماً جاهلاً. وأنا لا أظن الجهل فى المترجم.

وقد جاءت فى ترجمة الملك جيمس الحديثة:
(6As they pass through the Valley of Baca, They make it a spring; The rain also covers it with pools.) NKJV
http://bible.gospelcom.net/bible?sho...anguage=englis...
ولا يخفَ على القارىء أن بكة هى مكة. (إنّ أوّل بيت وضع للناس للذي ببكّة مباركا و هدى للعالمين) آل عمران: 96
وفى ترجمة NLV ترجمها (الوادى الجاف الذى ببكة)

(6As they pass through the dry valley of Baca, they make it a place of good water. The early rain fills the pools with good also. ) NLV
http://bible.gospelcom.net/bible?sho...anguage=englis...

وفى ترجمة NIRV ترجمها (الوادى الجاف الذى ببكة)
(6As they pass through the dry Valley of Baca, they make it a place where water flows. The rain in the fall covers it with pools.) NIRV
http://bible.gospelcom.net/bible?sho...nguage=english...

وفى ترجمة NLT ترجمها (وادى البكاء)
(When they walk through the Valley of Weeping,[2] it will become a place of refreshing springs, where pools of blessing collect after the rains!) NLT
http://bible.gospelcom.net/bible?sho...nguage=english...

إلا أنه فى التعليق على رقم (2) الذى وضعه داخل النص يذكر أنه فى النص العبرى (وادى بكة)
وذكرت ترجمة AMP اسم المكان كما هو فى النص العبرى وترجمة معناه:

6Passing through the Valley of Weeping (Baca), they make it a place of springs; the early rain also fills [the pools] with blessings.
http://bible.gospelcom.net/bible?sho...anguage=englis...

وقد تبعه فى ترجمة وادى بكة ب (وادى الدموع) معظم التراجم الألمانية:
(7Sie gehen durch das Tränental und machen es zu einem Quellort. Ja, mit Segnungen bedeckt es der Frühregen.)
http://www.mf.no/bibelprog/mb.cgi?SL...bi=elberfelder
(7Wenn sie durch ein dürres Tal gehen[2] , rechen dort Quellen hervor, nd ein erfrischender Regen bewässert das Land.)

وفى الترجمة السابقة (Hoffnung für alle) كتب فى التعليق بالحاشية أن أصل الكلمة هو (وادى بكة) ، إلا أنه لم يستحِ من ترجمة الوادى المعرف باسمه بصورة نكرة ، مترجماً إياها (وادى جاف)

وذكرتها أيضا ترجمة Webster لعام 1833
7 Who passing through the valley of Baca make it a well; the rain also filleth the pools
http://www.mf.no/bibelprog/mb.cgi?SL...omd&bi=webster

وذكرتها الترجمة الفرنسية بكة:
6.Passant par la vallée de Baca, ils en font une fontaine; la pluie aussi la couvre de bénédictions.
http://unbound.biola.edu/results/ind...french%5Fdarby...

وفى أشهر برنامج للكتاب المقدس بجميع لغات العالم وهو e-Sword كتبت الترجمة بكة فى الأصل العبرى ، ويمكنك مراجعة هذا برقم الكلمة وهو 1056 فى القاموس Concordance، وقالت فى شرح الكلمة العبرية إنها تعنى البكاء وأيضاً هو وادى فى فلسطين. والعالم والعلم نفسه يعرف أن هذا الوادى ليس فى فلسطين ولكنه مكة:

Psa 84:6 Who passing5674 through the valley6010 of Baca1056 make7896 it a well;4599 the rain4175 also1571 filleth5844 the pools.1293

على الرغم من أن معجم الكتاب المقدس (Zondervans Compact Bible)الذى وضعه لفيف من علماء اللاهوت قالوا ص547 تعليقاً على هذه الكلمة: (كلمة غامضة المعنى يعتبرها كثير من اليهود والمسيحيين إشارة إلى المسِّيِّا) (نقلاً عن محمد فى الكتب المقدسة ، سامى عامرى ص224

وإذا كنا نتكلم عن المسِّيِّا ، فهو يُنسب إلى مسَّا الابن السابع لإسماعيل. فهى فيها إشارة إلى النبى الخاتم الذى سيأتى من نسل إسماعيل أو يُنسب إلى احدى المناطق التى كانت تُسمَّى بهذا الاسم:

فيقول سفر الأمثال 31: 1 (أقوال لموئيل ، ملك مسَّا .. ..) وتقول الترجمة اليسوعية للكتاب المقدس تعليقاً على كلمة مسَّا ص1358: (مسَّا اسم قبيلة اسماعيلية فى شمال جزيرة العرب).

ومن هنا نعلم أن مسَّا أو المسِّيِّا سوف يأتى من نسل إسماعيل الذى كان يسكن فاران وهو اسم آخر لمكة أو للجزيرة العربية ، وأن هذا الوادى لا يقع فى فلسطين.

فتُرى: لماذا حرفوا التراجم من (بكة) التى هى اسم من أسماء مكة إلى الوادى الجاف ووادى البكاء؟ على الرغم من أنه معروف عنه أنه سيخرج من أرض “لم تُحرَث ولم تُزرَع فيها بذار” كما قال أحد أحبار اليهود. (المسِّيِّا فى العهد القديم ص 179).

بل لقد حدد أحد الأحبار ذات مرة أنه رأى لمحة سرية عن ميلاد المسِّيِّا وقال إنه سيولد من أرض “لم تُحرَث ولم تُزرع فيها بذار”. (المسِّيِّا فى العهد القديم ص 179) ولن يكن من بنى إسرائيل: (نسل آخر فى موضع آخر) ص 103: (5هَا أُمَّةٌ لاَ تَعْرِفُهَا تَدْعُوهَا وَأُمَّةٌ لَمْ تَعْرِفْكَ تَرْكُضُ إِلَيْكَ مِنْ أَجْلِ الرَّبِّ إِلَهِكَ وَقُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ لأَنَّهُ قَدْ مَجَّدَكَ) إشعياء 55: 5
نعود مرة أخرى للتراجم المختلفة للنص كاملاً ، مع الأخذ فى الاعتبار أن الجملة الخامسة تكون السادسة فى بعض التراجم الأخرى:

(5طُوبَى لِأُنَاسٍ عِزُّهُمْ بِكَ. طُرُقُ بَيْتِكَ فِي قُلُوبِهِمْ.) المزامير 84: 5
وفى الترجمة الألمانية Einheitsübersetzung تقول:
Wohl den Menschen, die Kraft finden in dir, / wenn sie sich zur Wallfahrt rüsten.
http://theol.uibk.ac.at/leseraum/bibel/ps1.html#1

وترجمتها: (طوبى للناس الذين يجدون فيك القوة ، عندما يتهيأون للحج). ومن المعلوم أن الحج أمر غير ذى بال فى عقيدة اليهود أو النصارى وليس عليه دليل كتابى. بينما الحج فى الإسلام هو أحد القواعد الخمس التى بنى عليها الإسلام. ولم أجد شيئاً عن كلمة الحج فى دائرة المعارف الكتابية.

وهذا ما أوضحته الترجمة العربية المشتركة فى هامشها إلا أنها أضافت كلمة إلى أورشليم بعد كلمة (يأخذون طريق الحج) ، وأضافت تراجم أخرى كلمة صهيون. وعلى الرغم من أن النص واضح الدلالة على البيت الذى لا ينقطع فيه ذكر الله ليلاً ونهاراً. ولا يوجد على وجه البسيطة مثل هذا البيت إلا فى مكة: (5هنيئاً للمقيمين فى بيتك ، هم على الدوام يُهللون لك)

مع الأخذ فى الاعتبار أن هذه المدينة سميت بأورشليم الجديدة وأيضاً بصهيون. وقال فيها إشعياء إنها لن يدخلها نجس أو أغلف: (1اِسْتَيْقِظِي اسْتَيْقِظِي! الْبِسِي عِزَّكِ يَا صِهْيَوْنُ! الْبِسِي ثِيَابَ جَمَالِكِ يَا أُورُشَلِيمُ الْمَدِينَةُ الْمُقَدَّسَةُ لأَنَّهُ لاَ يَعُودُ يَدْخُلُكِ فِي مَا بَعْدُ أَغْلَفُ وَلاَ نَجِسٌ.) إشعياء 52: 1

وهو مصداقا لقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا ) التوبة 28

وبالتالى فهى ليست القدس التى يحج إليها المسيحيون الغلف أى غير المختونين.
وقد أوضح يوحنا فى رؤياه أن هذا البيت مكعب (الطول والعرض والارتفاع متساوية) رؤيا يوحنا اللاهوتى 21: 16. أى الكعبة. وأن هذه المدينة المقدسة لن تكون أورشليم لعدة أسباب. منها:

1- سماها يوحنا فى رؤياه: (1ثُمَّ رَأَيْتُ سَمَاءً جَدِيدَةً وَأَرْضاً جَدِيدَةً، لأَنَّ السَّمَاءَ الأُولَى وَالأَرْضَ الأُولَى مَضَتَا، وَالْبَحْرُ لاَ يُوجَدُ فِي مَا بَعْدُ. 2وَأَنَا يُوحَنَّا رَأَيْتُ الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ أُورُشَلِيمَ الْجَدِيدَةَ نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللهِ مُهَيَّأَةً كَعَرُوسٍ مُزَيَّنَةٍ لِرَجُلِهَا.) رؤيا 21: 1-2. أى ليست أورشليم القديمة.

الأمر الذى يعنى ذهاب الشريعة الأولى ، والبيت الأول ، ومجىء شريعة جديدة وبيت آخر ليس فى المكان الأول ، أى ليس من نسل إسحاق ولا من أورشليم.

2- قال عيسى عليه السلام للمرأة السامرية حينما سألته عن أى اتجاه للصلاة الأصح: هل هو باتجاه جبل جرزيم أم عيبال فقال لها: (19قَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «يَا سَيِّدُ أَرَى أَنَّكَ نَبِيٌّ! 20آبَاؤُنَا سَجَدُوا فِي هَذَا الْجَبَلِ وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ فِي أُورُشَلِيمَ الْمَوْضِعَ الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُسْجَدَ فِيهِ». 21قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا امْرَأَةُ صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ لاَ فِي هَذَا الْجَبَلِ وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ. 22أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ - لأَنَّ الْخلاَصَ هُوَ مِنَ الْيَهُودِ. 23وَلَكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هَؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ.) يوحنا 4: 19-23

وهذه الساعة لم تكن بالطبع قد أتت وقتما كان يتكلم ، لأن النص يقول إن الخلاص من اليهود الذين منهم عيسى ابن مريم عليه السلام نفسه. والنص يقول أيضاً إنه فى هذا الوقت لن يسجدوا لا لهذا الإتجاه ولا للإتجاه الآخر ، واستمر عيسى يسجد كما يسجد اليهود العبرانيون. وعلى ذلك فإن كلمة (وهى الآن) أُضيفت للنص ، وليست من كلام عيسى عليه السلام لأنها تتعارض مع النص الذى ذكره. وأنتم لا تسجدون حاليا لله ، بل تسجدون للصليب والأيقونات والفطير. فلستم أنتم المعنيين هنا ، ولكنها إشارة إلى تغيير القبلة ، الأمر الذى ذكره يوحنا فيما بعد فى رؤياه. وإشارة إلى الذين يسجدون فى صلاتهم لله ، وليس للصليب أو للعذراء أو للفطير أو لنبى الله.

كما أن صاحب الملكوت الجديد قال عنه يوحنا فى رؤياه 19: 11-12: إنه سيُدعى (أميناً صادقاً. وبالعدل يحكم ويُحارب ، وعيناه كلهيب نار ، وعلى راسه تيجان كثيرة) وهى كلها من صفات الرسول عليه الصلاة والسلام.

كما قال عنه إشعياء إنه نبى أمى ، لا يقرأ ولا يكتب: (12أَوْ يُدْفَعُ الْكِتَابُ لِمَنْ لاَ يَعْرِفُ الْكِتَابَةَ وَيُقَالُ لَهُ: «اقْرَأْ هَذَا» فَيَقُولُ: « لاَ أَعْرِفُ الْكِتَابَةَ».) إشعياء 29: 12

وقال عيسى عليه السلام عن الصادق الأمين: (12«إِنَّ لِي أُمُوراً كَثِيرَةً أَيْضاً لأَقُولَ لَكُمْ وَلَكِنْ لاَ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا الآنَ. 13وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ رُوحُ الْحَقِّ فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ. 14ذَاكَ يُمَجِّدُنِي لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ.) يوحنا 16: 12-14

وهو موضوع شيق جداً وكم أتمنى من صفحتكم الموقرة أن تفتح هذا الموضوع (البشارى بنبى الإسلام عند اليهود والنصارى والهندوس والصابئة والبوذيين والمجوس) منقول من كتاب (عيسى ليس المسيح الذى تفسيره المسِّيِّا)

علاء أبو بكر


من مواضيعي
0 انفوجرافيك مقدمة في علامات الترقيم
0 التوبة من الذنب كفارة له
0 انفوجرافيك ما هو التسويق الرقمي وكيف تستخدمه بطريقة صحيحة
0 انفوجرافيك متی تأتي الأفكار؟
0 رد شبهة عن علم الله بالأمور المستقبلية وأنه لا يقع في الكون شيء إلا بمشيئة الله
0 الشبهة الرابعة : ((ترك الاحتساب خشية الوقوع في الفتنة ))
0 يعقوب أخو يسوع و تلميذه أم بولس؟
0 تعرف على المسجد الذي أحرقه النبي ومنع الصلاة فيه !

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الرد, القس, رفعت, سعيد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:59 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009