ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى المناظرات والمقالات والابحاث والترجمة > ملتقى المقالات والأبحاث
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

حصانات الأنبا شنودة .. هل يُذهبَنَّ سـيـئـاته ؟ !

ملتقى المقالات والأبحاث


حصانات الأنبا شنودة .. هل يُذهبَنَّ سـيـئـاته ؟ !

ملتقى المقالات والأبحاث


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-14-2010, 06:17 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي حصانات الأنبا شنودة .. هل يُذهبَنَّ سـيـئـاته ؟ !

محمد راغب
نجح البابا شنودة فى بناء نوعاً من الحصانات حول " ذاته " على مدى السبعة و الثلاثين سنة التى قضاها متربعاً على الكرسى الأعلى فى الكنيسة الأورتودكسية المصرية. من آيات ذلك مثلاً أن الصحفى المصرى - صغيراً كان أو كبيراً- يفكر ملياً قبل أن يكتب موضوعاً ينتقد فيه "الذات الشنودية".. إذ تُدرج هذه النوعية من المقالات كـ"مقالات مزعجة" تؤدى إلى "وجع دماغ" بالنسبة للصحفى و للصحيفة التى تجرؤ على الدخول إلى هذه المنطقة المحصنة.
أفهم أن للبابا شنودة "حصانة دينية" خاصة يعتقدها هو فى نفسه و تؤمن بها جماعة المؤمنين التابعين للكنيسة الأورتودكسية .. و لكن ما لا أفهمه أن تخرج هذه الحصانة الدينية من حيز الجدران الأربعة للكنيسة إلى الحيز " السياسى" لتصير نوعاً من " الحصانة الوطنية " تحسب لها "الحسابات" و توائم لها " الموائمات " على كافة مستويات العمل الوطنى من مستوى الصحافة و الإعلام إلى مستوى القرارات الأمنية السيادية.
و يعجب المرء عندما يقرأ إنتقادات توجه للوزراء و للمسؤلين الكبار فى الدولة بل ورئيس الجمهورية نفسه تصل إلى حد التطاول و الهجوم اللاذع بينما تبقى " ذات البابا " بمعزل عن ذلك مطمئنة خلف ساتر هذه " الحصانة الوطنية " ذات السر الباتع !

خذ مثلاً ما حدث بعد إفتضاح أمر الكاهن برسوم المحرقى : الرجل الثانى فى دير المحرق بأسيوط .. هذا الكاهن المنحرف الذى كان يمارس الدعارة مع نساء مصريات و بلغ به الفجور أن وزَّع شرائطه الجنسية لتباع فى أسواق أسيوط ! .. و كان أن "كوفئت" الصحيفة التى فتحت و فضحت هذا الملف بـ"الإغلاق" و زُج برئيس التحرير ممدوح مهران فى السجن حتى مات إثر أزمة قلبية !
الأعجب و الأغرب أن يذهب نقيب الصحفيين - إبراهيم نافع آنذاك - للبابا فى كاتدرئيته فى " زيارة إعتذارية "! .. أى أن النقيب يعتذر للبابا شنودة لأن بعض الصحفيين مارسوا عملهم كما ينبغى و كشفوا وجها من وجوه الفساد فى المجتمع !
و كان من المنتظر من البابا شنودة - كمواطن مصرى - أن يبلغ السلطات عن فساد هذا الكاهن ليأخذ القانون مجراه .. و لكنه لم يفعل و " تستر على الدعارة " مكتفياً بشلح الكاهن سراً.

ماذا يعنى ذلك ؟
يعنى أن البابا شنودة لا يعترف بسلطان القانون المصرى على الكنيسة الأورتودكسية و كهنتها.. فالكاهن حتى لو كان منحرفاً لا يصح له أن يحاكم أو يعاقب أمام سلطة أخرى سوى سلطة الكنيسة الأورتودكسية وذلك طبقاً لَّلوائح التى صدَّق عليها البابا و مساعدوه !
بعبارة أخرى للبابا شنودة حصانة خاصة ترفع عنه "جريمة" التستر على الدعارة و للكهنة أيضاً حصانة خاصة بالتبعية تمنع عنهم طائلة القانون المصرى !

مظهر آخر من مظاهر هذه الحصانات كان قد أشار إليه كاتب هذه السطور فى المقالة المعنونة :" رسالة إلى السجينة وفاء قسطنطين و أخواتها ".. و هى الواقعة التى انقشع فيها كثيرا من الضباب و الغبار فى الشارع السياسى فرأينا بأم أعيننا " مراكز القوى " الحقيقية و الفعلية التى تملك زمام الأمور فى مصر .. و ذلك لما أمر رئيس الجمهورية " الفعلى " البابا شنودة نائبه محمد حسنى مبارك بإخفاء المجاهدة وفاء قسطنطين و أخواتها " وراء الشمس " مستعملاً وسائل التهديد المختلفة .. من تحريض على التظاهر إلى الإعتكاف إلى التلويح بالحصانة و عصا الإعانة الأمريكية..
و قد كان !

و للحصانة الثالثة حكاية جديرة بالسرد :
فى رمضان 2005 اندلعت أزمة كنيسة محرم بك بالإسكندرية .. بسبب مسرحية أنتجتها الكنيسة الأرتودوكسية - بتشجيع و بمباركة البابا - بعنوان : "كنت أعمى و الآن أبصر" .. و غنى عن البيان أن المقصود بالعمى فى العنوان "و الجواب" هو دين الإسلام !
توالت الأحداث بعد ذلك بشكل متسارع بين تظاهرات غاضبة قتل فيها من قتل من المسلمين و حرق فيها ما حرق من محلات الأورتودكس و بين بيان هزيل أصدره أعوان البابا شنودة يعلنون فيه أسفهم ليس على إنتاج المسرحية - لا قدر الله ! - و إنما على "غباء" المسلمين الذين لم يدركوا المرامى السامية ورموز المحبة فى رسالة المسرحية.

و علمنا بعد ذلك أن الكنيسة أمرت بـ" تهريب " طاقم المسرحية إلى أحد الأديرة !
و للأديرة - أيها القارئ الكريم - فى عهدها الذهبى تحت قيادة البابا شنودة حصانة خاصة أيضاً كحصانات السفارات الأجنبية فلا تدخلها قوات الشرطة المصرية أبداً!
أما عن مشهد النهاية فكان لا يتصوره عقل ! إذ طلع علينا النائب العام بتصريح أغرب من الخيال .. قال المسئول الحكومى الرفيع أنه " لا توجد مسرحية " !! .. على طريقة الدعابة العامية المصرية : "عليكو واحد ! ".
و لا تندهش من مآل الأحوال و تصريف الأقدار.. انها إحدى حصانات البابا شنودة ذات الفاعلية السحرية " التى تتوغل و تستمر"!

أما الحصانة الرابعة فقد تجلت فى إحتفالية السابع من يناير سنة 2008 عندما رأينا البابا شنودة "خارجاً علينا فى زينته" و متباهيا بالنواب الأمريكان الذين دعاهم للكاتدرائية و لسان حاله يقول : " إذا كان نواب الكونجرس التسعة عشر معنا .. فمن علينا !؟ "
و كما إستعانت اليهود بالرومان - طاغوت العصر القديم - للتآمر على إيذاء المسيح و إسكات صوت الحق الصارخ فى البرية .. يستعين البابا شنودة بنواب الكونجرس الأمريكى - طاغوت العصر الحالى- مكشراً عن " أنياب المحبة " و مشمراً عن " مخالب التسامح " أمام شعب مصر المسلم !
و لماذا لا يسير البابا شنودة على درب اليهود؟
أو لا يقلد البابا شنودة اليهود فى خلطهم بين العرق و الدين فحوَّل العرقية القبطية إلى دين!
و ذلك على نسق اليهودية نفسه التى خلطت الدين بالعرق فصارت الإثنين معاً.. كأن المصرى الأورتودكسى - الذى يعتنق الإسلام مثلاً - تتحول "جيناته" بيولوجياً من "DNA قبطى" إلى "DNA عربى" حالما ينطق بالشهادتين !!

أو ليست الصليبية تتفق و اليهودية أن النبوة و الطهارة لا تخرج من الجنس اليهودى !؟
أو لا تزايد الصليبية على اليهودية بأن " الألوهية " أيضاً تجسدت فى نبى من جنس اليهود !؟
أو لا تتفق الصليبية و اليهودية أن النبوة لا تكون أبداً فى جنس العرب !؟
أو لا يعتقد البابا شنودة أن العرب قد "إحتلوا" مصر - و هذا ما تتعلمه الأجيال الجديدة فى " فصول بدرومات الكنائس" - كما تعتقد اليهود أن العرب قد "إحتلوا" إسرائيل و أسموها فلسطين !؟
أو لا يحلم البابا شنودة بإحياء اللغة القبطية و ينظر بعين الإعجاب كيف أحيت اليهود اللغة العبرية و بعثتها من بين اللغات الميتة !؟

فلماذا إذن لا يتبعهم شبراً بشبر.. وذراعاً بذراع .. و كوعاً بكوع !؟
ألا ساء التابع و المتبوع !
و الحمد لله رب العالمين.


من مواضيعي
0 الاختلافات فى إنكار بطرس للمسيح
0 حول معجزة الاسراء والمعراج
0 العنف فى العالم إلى أين؟ د. محمد داود
0 شرح المفاتيح القرآنية للدليل النظري الدال على الحياة الأخرى
0 شبهة الشيطان يوحى إلى محمد صلى الله عليه وسلم
0 الردالجميل بألوهية عيسى بصريح الإنجيل
0 التنمية البشرية وتطوير الذات
0 بشارة التثنية 34

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-22-2011, 08:24 AM   #2
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي رد: حصانات الأنبا شنودة .. هل يُذهبَنَّ سـيـئـاته ؟ !


بارك الله فيك على هذا الاختيار الموفق
لاحرمنا الله من مواضيعك الهادفه

عَنْ طارِقِ بنِ أَشْيَمَ ، رضِيَ اللَّه عَنْهُ ، قالَ : كَانَ الرَّجلُ إِذا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم الصَّلاةَ ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدعُوَ بهَؤُلاءِ الكَلِمَاتِ : « اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ، وَارْحمْني ، واهْدِني ، وعافِني ، وارْزُقني » رواهُ مسلمٌ .



من مواضيعي
0 انفوجرافيك أفضل 4 مواقع للتسوق عبر الإنترنت
0 الخلاص في الأديان السماوية الثلاث
0 انفوجرافيك مشروبات الطاقة
0 لا يبلغ درجات الصحابة أحد ممن جاء بعدهم
0 السؤال : التثليث عند النصارى هل له وجود في الاسلام ؟
0 أمُّ الحبيب صلى الله عليه وسلم أم أيمن
0 الوجه الآخر للمسيح ... موقف يسوع من اليهود واليهودية وإله العهد القديم ومقدمة في المس
0 هل المسلمون هم أعداء السلام ؟

ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأنبا, حصانات, يُذهبَنَّ, شنودة, سـيـئـاته

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:30 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009