ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

هل يملك الشيعة حديث صحيح متصل السند إلى النبي صلى الله عليه وسلم

الشيعه في الميزان


هل يملك الشيعة حديث صحيح متصل السند إلى النبي صلى الله عليه وسلم

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-23-2017, 12:58 AM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي هل يملك الشيعة حديث صحيح متصل السند إلى النبي صلى الله عليه وسلم

نور الدين الجزائري المالكي






هل يملك الشيعة حديث صحيح متصل السند إلى النبي صلى الله عليه وسلم
الحَمْدُ للهِ، الذي جَعلَ في كل زمانٍ فترة مِن الرسلِ بَقَايَا من أهْل العِلم، يَدعُونَ من ضل إلى الهُدى ويَصبرُون مِنهم على الأذى، يِحيونَ بكتَاب الله المَوتَى ويُبَصِرُون بنور الله أهل العَمى، فكم مِن قتيلٍ لإبليسَ أحيوه وكَم من تَائِه ضَال قد هَدوه، فما أحسَنَ أثرَهُم على الناسِ ومَا أقبَحَ أثرُ الناس عليهم.

يَنفون عن كتاب الله تحريف الغالين، وانتحَال المُبطلين وتَأويل الجَاهِلين، الذين عَقدُوا ألوية البدعَة وأطلقوا عَنان الفتنة، المُخَالفون للكِتاب، المُختلفون في الكِتَاب، المُتفقون على مُفارقة الكتاب، يَقولون فِي الله وعلى الله وفي كتاب الله بغير علم يتكلمون بالمتشابه من الكلام، يخدعون به جُهَال الناسِ ليشبهون عليهم، فنعوذ بالله مِن فِتن المُضِلين أما بعد:
قبل سنوات تحدى شيخنا اليامي (حفظه الله تعالى) علماء وشيوخ الإمامية الاثنى عشرية أن يأتوا بحديث واحد صحيح متصل السند حسب شروطهم للنبي صلى الله عليه وسلم وحتى الآن لم يفلح الإمامية الاثنى عشرية في إيجاد حديث صحيح، أكيد أن هذا التحدي كان عن علم وكان بعد دراسة وتتبع لأسانيد ورويات الإمامية الاثنى عشرية، لكن مع الأسف الشديد أن بعض الإخوان يتحدون في نفس الموضوع عن غير علم، لهذا السبب سنطرح بين أيديكم هذا البحث المتواضع في موضوع (هل يملك الشيعة حديث صحيح متصل السند إلى النبي صلى الله عليه وسلم)، ومن باب الإنصاف أن نستدل على الإمامية الاثنى عشرية بكتبهم بأقوال علمائهم بما أنها حجة عليهم وبما أنهم الزموا أنفسهم بها.
أولا: متى ظهر تقسيم الحديث عندهم وما هي أسبابه؟
اعلم أخي القارئ أن تقسيم الحديث عند الإمامية الاثنى عشرية ظهر متأخراً، بالضبط في القرن السابع للهجرة على يد شيخهم بن طاووس المتوفى سنة (693 هـ) وتلميذه بن المطهر الحلي، وهذا باعتراف شيخهم الحر العاملى حيث يقول في كتابه وسائل الشيعة الجزء3. صفحة248 الفائدة التاسعة: في ذكر الأدلة على صحة أحاديث الكتب المعتمدة تفصيلا في ذكر الاستدلال على صحة أحاديث الكتب التي نقلنا منها هذا الكتاب وأمثالها تفصيلا ووجوب العمل بها فقد عرفت الدليل على ذلك إجمالا ويظهر من ذلك ضعف الاصطلاح الجديد على تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وموثق وضعيف الذي تجدد في زمن العلامة وشيخه أحمد ابن طاووس.
وكان تقسيم الحديث إلى (صحيح وضعيف وموثق وحسن) ذلك لعدة أسباب منها، دفع معايرة أهل السنة والجماعة هذا من جهة، من جهة أخرى لتفادي التناقضات والتضاربات في كتبهم، ومن جهة اخرى حتى إذا سأل العوام شيوخهم وعلمائهم يقولون أن هذا الحديث ضعيف، لكن أكبر إشكال يواجه الأصولين العاملين بالجرح والتعديل هو جهالة رجال الاسانيد وضعف رواياتهم، فلا يستطيع الاثنى عشرية إثبات عقائدهم من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، من هذا اتى تحدى شيخنا (اليامي حفظه الله تعالى).
ثانيا: تعريف الحديث الصحيح عند الاثنى عشرية:
أكيد حتى نعرف أحاديثهم هل تصح أم لا وجب أن نذكر تعريف الحديث الصحيح عندهم، عرف الحر العاملى في كتابه وسائل الشيعة الجزء3. صفحة26. الحديث الصحيح قائلا: (ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات)
وعرف الشهيد الثاني في كتابه الرعاية في علم الدراية صفحة 77 الحديث الصحيح قائلا: في الصحيح وهوما اتصل سنده إلى المعصوم بنقل العدل الامامي عن مثله في جميع الطبقات حيث تكون متعددة (وإن اعتراه شذوذ)
ثالثا: هل يملك الإمامية الاثنى عشرية حديث متصل السند للنبي؟
الشيعة الإمامية الاثنى عشرية، لحد كتابة هذه السطور لم يأتوا بحديث واحد صحيح متصل السند على شروطهم للنبي صلى الله عليه وسلم، قبل أن نبدأ بتضعيف أحاديث الإمامية الاثنى عشرية يجب أن نعرف سبب تضيفنا لها.
السبب بكل وضوح نثبت أن عقيدة الامامية الاثنى عشرية من دين البشر وليست من دين الله عز وجل، كيف وهم لم يثبتوا أحاديثهم للنبي صلى الله عليه وسلم.
رابعاً: هل أحاديث جعفر هي أحاديث النبي؟
لتصحيح أحاديث الاثنى عشرية، أقوى مشكلة تواجههم أن أسانيدهم تصل للصادق أو الباقر أو الهادي أو غيرهم من الأئمة، والسؤال الذي يطرح نفسه هل أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هي أحاديث الصادق رحمه الله؟
الاجابة: أكيد لا
وهذا يحتاج إلى توضيح، حيث أن النبي توفي سنة 11 للهجرة وجعفر الصادق ولد سنة 8. للهجرة، فكيف يروى أمور حدثت قبل ميلاده بـ 69 سنة؟
لحد هذا الإشكال يلجأ الإمامية الاثنى عشرية لعدة مناورات، فعلى سبيل المثال يستدل بعضهم بحديث حديثي حديث أبي، فينقل الكليني في كتابه الكافي ج1 ص53 باب رواية الكتب والحديث وفضل الكتابة والتمسك بالكتب ( علي بن محمد عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن هشام بن سالم وحماد بن عثمان وغيره قالوا: سمعنا أبا عبد الله ع يقول: حديثي حديث أبي وحديث أبي حديث جدي وحديث جدي حديث الحسين وحديث الحسين حديث الحسن وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين عليه السلام وحديث أمير المؤمنين حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وحديث رسول الله قول الله عز وجل).
فهذا الحديث يصل السند المنقطع بين النبي والصادق لكن مهلا ...
الحديث هذا لا يصح لأمور منها أن المجلسي ضعفه في مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول ج1ص182: (الحديث الرابع عشر): ضعيف على المشهور.
إضافة لتضعيف المجلسي فالرواية في سندها سهل بن زياد وهي أقوال علمائهم في الرجل:
المفيد من معجم رجال الحديث: محمد الجواهري: ص273 ترجمة رقم 563. سهل بن زياد: أبوسعيد الآدمي الرازي روى في كامل الزيارات وتفسير القمي ضعيف جزما أولم تثبت وثاقته روى 23.4 رواية
رجال بن الغضائري: ص66 ترجمة رقم 65: سهل بن زياد: أبوسعيد الأدمى الرازي كان ضعيفا جدا
الفهرست للطوسى: ص142 ترجمة رقم 339: سهل بن زياد: الأدمى الرازي يكنى أبا سعيد ضعيفا.
رجال النجاشي: ص185 ترجمة رقم 49: سهل بن زياد: أبوسعيد الأدمي الرازي كان ضعيف في الحديث، غير معتمد عليه.
أقول:
1 - يعتبر هذا أقوى دليل لدى الاثنى عشرية لاتصال السند من جعفر الصادق إلى النبي صلى الله عليه وسلم والرواية كما هي ظاهرة ضعيفة السند.
2 - ممكن أن يدلس الشيعة ويستلون بحديث (نوارثه كابر عن كابر) والذي رواه الصفار في كتابه بصائر الدرجات ص319 باب 14 في الأئمة أن عندهم أصول العلم ما ورثوه عن النبي ص لا يقولون برأيهم.
والرد عليه: غاية ما يقال أن هذه الأحاديث تثبت صدق ووثاقة جعفر الصادق رضي الله عنه، ونحن لسنا في معرض إثباتها، بل نحن نطالب بسند من الصادق إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
خامسا: تضيف أقوى سند اثنى عشر؟
أكيد أن التركيز على اقوى سند اثنى عشري مهم ذلك أنه لوتم تضعيف وإسقاط أقوى سند فبالضرورة تتهاوى الأسانيد الأقل قوة، فما هو أقوى سند عند اثنى عشري؟
علي بن إبراهيم عن أبيه (إبراهيم بن هاشم) عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن زرارة عن الصادق.
يظهر لنا أن السند صحيح لكن هناك إشكال وجب تبيانه قبل تضعيف السند، فنقطة ضعف السند تكمن في (إبراهيم بن هاشم) ذلك أن الرجل لم يوثقه أحد من علماء الرجال المتقدمين لا الكشي ولا الطوسي ولا النجاشي ولا الحلي، عندما قسم الحديث اضطر علمائهم لتوثيق الرجل، إضافة لهذا فتوثيق ابراهيم بن هاشم كان بناء على ما قاله ابنه في مقدمة تفسير القمي حيث يقول في الجزء 1 صفحة 4 (ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي إلينا ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم واوجب ولايتهم ولا يقبل عمل إلا بهم).
وهذا الكلام أيضا لا تصح نسبته لإبراهيم بن هاشم حيث أن تفسير القمي لا تصح نسبته لعلي بن إبراهيم أو على الأقل النسخة المتداولة حاليا، فنجد أن من روى التفسير هو(أبو الفضل العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر).
يقول الشاهرودي في مستدركات عمل رجال الحديث مستدركات علم رجال الحديث الجزء4 صفحة357 ترجمة رقم 746 العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى بن جعفر ع أبو الفضل: لم يذكروه
فنصل إلى نتيجة أنه لا دليل على توثيق إبراهيم بن هاشم بل وثقه علمائهم المتأخرين لإنقاذ عقيدتهم المتهالكة.
سادسا: كثرة المجاهيل:
من بين الإشكالات التي يواجهها الإمامية الاثنى عشرية في تصحيح رواياتهم كثرة المجاهيل وتفاديا لذلك لجئ علمائهم المتأخرين أصحاب الموسوعات (المامقاني والخوئي والأردبيلي والشاهرودي) إلى التوثيقات العامة، فعل سبيل المثال قام الخوئي بتوثيق كل من وقع في إسناد كامل الزيارات لجعفر بن قولوية القمي المتوفى سنة (368 هـ)، ثم تراجع بعد ذلك عن هذه القاعدة عندما وقع في تناقض فتراجع عن هذا في كتابه معجم رجال الحديث وقال بتوثيق شيوخ بن قولويه فقط.
ولمعرفة عدد المجاهيل في مروياتهم وكتبهم فعلى السبيل المثال الخوئي ترجم لـ 15678 راوى في كتابه معجم رجال الحديث من بين هؤلاء حكم بالجهالة على 8.69 راوى، بالظبط 7982 مجهول 87 مجهولة، وهذه الإحصائيات طبقت على كتاب المفيد من معجم رجال الحديث لمحمد الجواهري، الذي هوتلميذ الخوئي وقام باختصار كتاب شيخه معجم رجال الحديث.
سادسا: هل يعلم العلماء أن رواياتهم لا تصح؟
نعم.
علماء الاثنى عشرية يعلمون أنهم لا يملكون حديث واحد صحيح متصل السند للنبي صلى الله عليه وسلم، وهذا بشهادة الحر العاملى حيث يقول في كتابه وسائل الشيعة الجزء3. صفحة26. (واللوازم باطلة وكذا الملزوم بل يستلزم ضعف الأحاديث كلها عند التحقيق لأن الصحيح عندهم: (ما رواه العدل الإمامي الضابط في جميع الطبقات) ) ويقول في موضوع آخر في نفس الصفحة ( وأصحاب الاصطلاح الجديد قد اشترطوا - في الراوي - العدالة فيلزم من ذلك ضعف جميع أحاديثنا لعدم العلم بعدالة أحد منهم إلا نادرا).
خاتمة:
في الأخير نسأل الله لنا وللإخوان الإمامية الاثنى عشرية الهداية للحق والثبات عليه، واعلم اخي الشيعي أن هذا البحث لم يكتب انتقاصا من أشخاصهم إنما تبيانا لعقائدكم.
المصدر: موقع فيصل نور


من مواضيعي
0 النابلسي يمنح للداعية “خارطةً” بلغة العلم
0 هذه هي مفاسد زواج المتعةح فمن يرضاه لابنته
0 كيفية فحص الملفات قبل تحميلها بإستخدام جوجل كروم
0 إنفوجراف - الطريقة السليمة للتعامل مع طفلك لو ابتلع جسما غريبا
0 ١٨ حقيقة يدركها فقط أعظم القادة - انفوجرافيك
0 حل مشكلة عدم ظهور ايقونة تحميل انترنت داونلود مانجر
0 مصحف فاطمة من افتراءات الشيعة الاثني عشرية
0 عقيدة الشيعة في الإجماع

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
متصل, الله, النبي, الصمد, الشيعة, يملك, حديث, صحيح, عليه, وسلم

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:49 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009