ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الحكمة من زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة رضى الله عنها

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


الحكمة من زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة رضى الله عنها

ملتقى رد الشبهات حول الرسول والأحاديث والسنة


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2017, 11:34 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي الحكمة من زواج الرسول صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة رضى الله عنها

بسم الله الرحمن الرحيم


هذا المقال كتبه الاخالعزيز قسورة وانشره هنا للفائدة ....


_________________________________________

بسم الله الرحمنالرحيم

تعليقا على قولهم و تعجبهم من زواج رسول الله صلى الله عليه و سلممن السيدة عائشة و هي في التاسعة من عمرها ثم دخوله بها و هي في العاشرة، أقولابتداء إنه لمن العجيب إنكارهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم زواجه الشرعي منالسيدة عائشة رضي الله عنها و هم يقبلون من الإنجيل أن الأنبياء يمارسون زنىالمحارم كالنبي لوط عليه السلام و يهوذا، و يزنون و يقتلون ليس فقط بدون وجه حق بلللوصول للزنى كقصة النبي داود عليه السلام و زوجة أوريا و أنهم أهل خمر كالنبي نوحو النبي لوط عليهما السلام فوق ذلك كله أنهم عبدة أوثان كالنبي سليمان عليه السلامالذي عبد الأوثان لأجل إرضاء زوجاته الوثنيات. (نحن كمسلمين نبرئ جميع أنبياء اللهعليهم السلام من هذه النقائص و لا نقر أو نعترف بصحة أيٍ من هذه القصص، و لكنني هناأحاجج النصارى بأقوالهم).
عموماً تعليقا على الأمر من وجهة النظر الإسلاميةأقول و بالله التوفيق أن في هذا الأمر حكمة عظيمة و لولاها لما وصلنا الإسلام بهذهالصورة التي وصلنا بها اليوم. إن زواج الرسول صلى الله عليه و سلم من السيدة عائشةبنت أبي بكر الصديق و إظهاره حبه لها و إصراره على أن يُنقل إلى بيتها في مرضهليموت هناك إثبات و تأكيد على حبه لها و لوالدها رضي الله عنهما حتى آخر لحظة فيحياته صلوات الله وسلامه عليه، و في هذا رد على كل رافضي ينعق بسوءٍ في حق أبي بكرو عمر رضي الله عنهما. إذاً كان هذا الزواج لحكمه عظيمة حفظت الإسلام حتى اليوم.

و الآن من ناحية عقلية لننظر في الأمر، و أنا هنا أتساءل ماذا يمنع أنتتزوج المرأة في سن العاشرة، و أقول إن ذلك لا يخرج عن النقاط التالية:
أولاً-موانع فسيولوجية.
ثانياً- موانع قانونية أو عقلية.

أولا – الموانعالفسيولوجية.
الموانع الفسيولوجية و هي على قسمين الأول خاص بالمرأة و الثانيخاص بالرجل نظراً لكبر السن (أنا هنا أعني رسول الله صلى الله عليه وسلم تحديداً).أما الأول فأنا أسأل ألم تحض السيدة عائشة في العاشرة أليست تحيض النساء في سنالعاشرة (علماً بأن سن الحيض مرتبط بالطقس ففي البلاد الحارة تحيض النساء في سنمبكرة و يمكن مراجعة الموسوعات الطبيبة لمعرفة متوسط سن الحيض لكل دولة)، و ما معنىأن تحيض المرأة أليس هذا يعني أن المبيضين قد بدءا في العمل و هذا يعني أنه قد آنالأوان لتلقيح هذه البويضات و ذلك لإتمام عملية الإنجاب التي شاء الخالق سبحانه وتعالى،و هو العليم بما يصلح لخلقه، أن تبدأ في هذا السن، ثم أليس هذا يعنى أن الجسمقد بدأ يفرز الهرمونات الخاصة بالرغبة الجنسية و أن المرأة قد بدأت تدخل في صراعداخلي بين ما تسببه هذه الهرمونات الطبيعة من رغبة و واقع المجتمع في العصر الحديثمن تأخير للزواج - أنا أود من النصارى أن يوضحوا لنا ما هي مبررات تأخير الزواج.
و أما الثاني و هو الخاص بالرجل فأقول أن العمر ليس مانعاً من الزواج و لميعترض أحد على مدى التاريخ على هكذا زواج و لم يستغربه أحد إلا المعاصرون و أناأرجع ذلك لما يعانيه هؤلاء من ضعف بدني و جنسي و هم يظنون أن هذا الأمر منطبق علىالجميع، و أنا هنا أذكرهم أن الرجال في عصر الرسول صلى الله عليه و سلم و قبله وبعده كانوا يُسّيرون و يقودون الجيوش و هم في عمر فوق السبعين سنة و كان الرسولصلوات الله و سلامه عليه يُسير و يقود الجيوش إلى معارك تبعد مئات الأميال عن مركزهفي المدينة المنورة، و أُذَكِر هنا أن تسيير الجيوش في ذلك العصر ليست كما هي عليهاليوم فهم كانوا يسيرون على الأقدام نصف النهار و يركبون الدواب النصف الآخر ثم فيالمعركة يحملون سيوفاً تصل في الوزن إلى ما فوق سبعة كيلو جرامات و يبارزون بها ويتصارعون معظم النهار و هذا ما يفوق طاقة شبابنا في هذا العصر. و هذه الحقائق تبطلدعوى كل مدعي بعدم تناسب الزواج بسبب العمر. و عندنا شواهد في العصر الحديث عنالاختلاف الكبير في الصحة و القدرة الجنسية بين أهل المدن و أهل القرى و الجبال. ثمما نراه في حياتنا اليومية يثبت أن الفارق في السن بين الزوجين أدعى إلى التفاهمفالزوجة في هذه الحالة تقر للزوج بصواب الرأي و المشورة لما له من خبرة و معرفةبالحياة، و تنخفض حدة النقاشات الناتجة عن ظن كلاً من الزوجين أنه أصوب و أكثرعلماً بشؤون الحياة.

ثانيا– الموانع القانونية أو العقلية.
أ- موانععقلية -- قد يقال أنها صغيرة لم ترشد و لا تستطيع أن تقرر، و أما أنا فأقول و متىنرشد أنظر حولك و ستجد أن الشباب في سن الخامسة و العشرين لم يرشدوا و مازالوابحاجة للتوجيه و مع مرور الأجيال يزداد الأمر سوءاً، و حتى في سن الخامسة والعشرينأو أكبر منها و إن كان الشباب عاقلين راشدين فهم في حاجة إلى توجه الوالدين إلى حسناختيار الزوج أو الزوجة. و بناءً عليه فمادام الأمر سيرد إلى الوالدين في التاسعةأو التاسعة والعشرين ففي التاسعة أفضل و أصون للعفة و أصلح للمجتمع حيث سيتركزمجهود الشاب أو الشابة على ما يُصلح حاله و حال المجتمع بدلاً من أن يبدد مجهوده فيما لا يصلح من أوهام و خيالات يعاني منها الشباب في سن المراهقة. ولذا نجد أنالقدماء كانوا ينبغون و يرشدون و يبدعون في سن مبكرة فعندنا الإمام البخاري الذيأصبح مرجعاً و هو في الخامسة عشرة من عمره، و أسامة بن زيد الذي قاد جيش المسلمين وهو في السادسة عشرة من عمره و هناك الكثير من الأسماء التي لا يتسع المجال لطرحهاهنا.
ب- موانع قانونية -- قد يقول أن القانون يمنع هكذا زواج فأقول أن هذاالقانون مستحدث و أن واضعي هذا القانون هم الأوربيون و نحن المسلمين لا نأخذقوانيننا من أهل خمر و فسق، فهؤلاء القوم في النهار مُنَظِرون يضعون القوانين والدراسات و في الليل أهل خمر و دعارة و تبادل زوجات فهم من الناحية الشرعية والأخلاقية ليسوا أهلاً لأن يُستقى منهم أي قانون اجتماعي أو شريعة حياة. و لكن يمكنأن يأخذ منهم العلم المادي البحت أو الأنظمة المادية كنظام المرور مثلاً و لكن لايسمح لهم بالعبث في خصوصية مجتمعنا و أنماط حياتنا فعلينا أن نتبع من القوانينالاجتماعية ما يقره شرعنا و يناسب فطرتنا و يٌصلح أمرنا. أما قوانين هؤلاء القومالذين أباحوا الشذوذ الجنسي بل أقروا زواج الجنس الواحد و أغرب من ذلك إجازتهمالزواج من الكلاب فلا يأخذ منها إلا ما وافق شرعنا هذا إذا كان فيها ما يوافقه.

هذا و الله أعلم و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم،،،
اللهم إن كنت قد أصبت فمن عندك و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان

أخوكم فيالله قسورة







من كتاب "اباطيل يجب ان تمحى من التاريخ"

الدكتوراٍبراهيم شعوط

أطلق المؤرخون لأقلامهم العنان ، في موضوع زواج الرسول عليهالصلاة والسلام من عائشة فقالوا : إن هذا الزواج انتهاك لحرمة الطفولة ، واستجابةللوحشية الجنسية ، وعبث واضح من رجل كبير بطفلة صغيرة، لا تعرف شيئا من مآرب الرجال . فذكر ابن الأثير في كتابه الكامل " أن عائشة يوم زواجها كانت صغيرة بنت ست سنين 1 ، ثم قال : رسول الله بنى بعائشة في المدينة وهي ابنة تسع سنين ، ومات عنها وهيابنة ثمان عشرة سنة2.

والقصة بهذا العرض تفتح أبواب النقد ، وتثير الشبهاتعند من يتصيدون مواطن الطعن في رسول الله ، وينتهزون الفرص للحط من قدره بما يكتبونويتحدثون . إن مجرد ذكر زواج رجل - أي رجل - بطفلة في سن ست سنوات ، يثير عاصفةالسخط والاشمئزاز من هذا الرجل .

لكن ، إذا ترك أمر السن هذا من غير ذكر،وصار الأمر للعرف والعادة، وتقدير مقتضيات البيئة . فمن السهل أن توجد المبرراتالتي لا تثير لوما، ولا تفتح باب الشكوك والشبهات .

ومن التجني في الأحكامأن يوزن الحدث منفصلا عن زمانه ومكانه . وظروف بيئته 3 .

والآن صار لزامأعلى كل باحث أو قارىء ، في موضرع زواج النبي ( عليه الصلاة والسلام ) من السيدةعائشة ، أن يعرف ا لأمور لأتية :

أولا - أن كتب السيرة التي قدرت للسيدةعائشة تلك السن الصغيرة عند زواج الني بها ، روت - بجانب هذا التقدير- أمرا أجمع،الرواة على وقوعه . وهو أن السيدة عائشة كانت مخطوبة قبل خطبتها من رسول الته إلىرجل آخر هو " جبير بن المطعم بن عدي " الذي ظل على دين قومه إلى السنة العاشرةللهجرة.

فمتى خطبها "المطعم بن عدي" لابنه جبير؟

ليس معقولا أنيكون خطبها وأبو بكر مسلم وال بيته مسلمون ، لأن مصاهرة غير المسلمين ، تمنعهاالخصومة الشديدة والصراع العنيف بين المشركين والمسلمين . فالغالب - بل المحتم -إذن أن تكون هذه الخطبة قبل بعثة الرسول ، أي قبل ثلاثة عشر عاما قضاها الرسول فيمكة.

فإذا بنى بها الرسول في العام الثاني للهجرة، تكون سنها - إذ ذاك - قدجاوزت الرابعة عشرة .

وهذا على فرض أن " المطعم بن عدي " خطبها لابنه فييوم مولدها - وهذا بعيد كل البعد أن تخطب البنت في يوم مولدها !

ثانيا - أن " خولة بنت حكيم " زوج عثمان بن مظعون ، التي كانت تحمل هم الرسول وتديم التفكير فيشأنه بعد وفاة السيدة خديجة . حين ذهبت إلى النبي لتخرجه من شجوه و أحزانه ، وتقولله : أفلا تزوجت يا رسول الله لتسلو بعض حزنك : وتؤنس وحدتك بعد خديجة ؟ وسألهارسول الله : من تريدين يا خولة ؟ قالت : " سودة بنت زمعة" أو "عائشة بنت أبي بكرا 4.

والآن يستطيع القارىء أن يفهم : أن خولة حين قدمت عائشة مع سودة لرسولالله . كانت تعتقد أن كلتيهما تصلح للزواج من رسول الله ، وتسد الفراغ الذي كانيشقى به بعد موت السيدة خديجة. وكانت عائشة بكرا ، وسودة ثيبا متقدمة في السن ،فبمجرد العرض على رسول الله بهذه الصورة - عرض زوجتين إحداهها متقدمة في السن وكانتتحت رجل آخر، والثانية كانت بكرا - مجرد هذا العرض - يدل عل أن خولة بنت حكيم -نفسها- تشعر بأن كلتيهما صالحة تماما لأن تكون زوجة . ومعنى ذلك أن عائشة كانت فينمائها ونضوجها ، واضحة معالم الأنوثة في نظر خولة على الأقل ، وهي العارفة بمآربالرجال في النساء .

ثالثا - كذلك نجد أن السيدة " أم رومان " والدة عائشة ،كان اغتباطها شديدا عندما فسخت خطبة عائشة من "جبير بن المطعم " كما طفرت بهاالفرحة،لما علمت أن رسول الله قبل زواجها ، وقالت لأبي بكر: " هذه ابنتك عائشة ، قدأذهب الله من طريقها جبيرا وأهل جبير. فآدفعها إلى رسول الله ، تلق الخير والبركة5.

إن الأم حين تطلب لفتاتها الزواج ، تكون أعرف الناس بعلامات النضج فيابنتها ،

وتدرك ثورة الأنوثة في وليدتها ، فتبدأ تتشوق إلى يوم ترى فيهابنتها في زفافها ، وفي جلوتها ، كعروس إلى زوت تحب أن يكون لابنتها مصدر سعادة،يريها الحياة من نافذة الأسرة، ويدخل بها الدنيا من باب الأمهات .

وقد تكونالفتاة في سن التاسعة أو العاشرة : طفلة في عقلها وتفكيرها ، ولكن في بدنها امرأةكاملة الأنوثة تحن إلى الرجل . وتتمنى لو يقدر لها أن تتزوج .

كان زواجعائشة -وهي في سنها المبكرة- زواج كرأمة وتكريم لأبي بكر. كما كان يراد به أيضأتوثيق الصلات بين تلك الفئة القليلة من المؤمنين بالله ، وسط غيابة الكفر العمياء.

رابعآ - بغي الدافع الرابع لزواج رسول الله من نساء كثيرات والجمع بينهن .ومن وراء هذا الدافع ، تظهر الحكمة الكامنة في معاملة رسول الله لمجموعة كبيرة منالنساء بالعدل ، والحكمة الكاملة والإحسان النادر، مع اختلاف طباعهن ، وأساليبحياتهن ، ومواطن إقامتهن ، وطريقة تربيتهن : فإنه عليه الصلاة والسلام ، صورة واضحةللأسلوب العالي ، الذي ينبغي أن يعامل به أهل بيت الرجل ، ومن في حوزته من النساءولو كانت الزوجة مكروهة فقدت الحظوة عند زوجها كها في قوله تعالى:"وَعَاشِرُوهُنَّبِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَاللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا" 6 ، كما أخبر رسول الله لأمته : أن خيار المسلمينخيارهم لنسائهم ، فقال : " أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا . وخياركم خياركملنسائهم )7.

ولغد نبه رسول الله على مواطن الضعف في المرأة . وأمر بمداراةضعفها ، والتجاوز عما يبدو منها من نقص . فقال : (المرأة خلغت من ضلع أعوج ، لنتستقيم لك عل طريقة، فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج ، وإن ذهبت تقيمهاكسرتها، وكسرها طلاقها )8.

وأن رسول الله في تشريعه الحكيم . أمر الرجل أنيتجمل لامرأته ، ويبدو لها في المظهر الذي يروقها . فقال : " اغسلوا ثيابكم ، وخذوامن شعوركم ، واستاكوا9 ، وتزينوا وتنظفوا فإن بني إسرائيل لم كونوا يفعلون ذلك.فزنت نساؤهم "10.

كما شدد رسول الله في منع الخداع والتغرير بالمرأة، وأمربأن يكشف الرجل للمرأة، التي يخطبها عن كل عيب مستور عنده. حت تكون - العشرةالزوجية على بينة واضحة بين الرجل والمرأة. فقال : إذا خطب أحدكم المرأة11 وهو مخضببالسواد فليعلمها أنه يخضب ".

هذه تعاليم الإسلام التي جاء بها القرآن ،وروتها لنا الأحاديث . وكانت هذه التعاليم هي التي فرضها على المسلمين عامة فيمعاملاتهم لزوجاتهم . وهذه المعاملة التي أوجبها على أمته كانت دون ما أوجبه عليهالسلام على نفسه في معاملته لزوجاته بكثير. فقد كان عليه السلام . يشفق على زوجاتهجميعا ، أن يرينه غير باسم في وجوههن ،كما كان يزورهن في الصباح والمساء.

ولقد وصفته السيدة عائشة بقولها: " كان ألين الناس - ضحاكأ بسامأ".

ولقد ثبت أنه عليه الصلاة والسلام، لم يتخذ من هيبة النبوة وسيلة إرهاب ،أو أسلوب ردع بينه وبين نسائه ، بل بلغ من رفقه بهن وتبسطه مع كل واحدة منهن ، أنهن . كن ينسين أنهن يخاطبن رسول الله ، فتقول له إحداهن أمام أبيها : " تكلم ولا تقلإلا حقا 8 فلما كان هذا النقاش يحدث أمام عمر بن الخطاب من ابنته حفصة، أو أمام أبيبكر من ابنته عائشة، ويريد كل منهما أن يبطش بابنته ، ليشعرها بمقام رسول الله ،كان عليه الصلاة والسلام يهون الأمر لدى كل من صاحبيه بقوله : " ما لهذا دعوناك".

وكان هذا الزوج المثالي : يتولى خدمة البيت مع نسائه ويقول : " خدمتك زوجتكصدقة"12 من هذا يتضح أن رسول الله كان يتحرى العدل -كل العدل - بين زوجاته ، ويعطيكل واحدة منهن قدراً مساوياً من عنايته وحسن معاملته .

و حين كان يجد أنإحداهن لها في قلبه مكان أعلى من الأخريات . كان يقول لربه -بعد ما يؤدي فرائضالعدل والمساواة الكاملة بينهن - " اللهم إن هذا قسمي فما أملك . فلا تلمني فيماتملك ولا أملك13".

فأي عقل راجح هذا الذي استطاع أن يسوي نساء تسعا فيعصمته !

وأي عدل هذا الذي أمكن رسول الله أن يطبقه في بيت به هذا العدد منالنساء ! فهده تجربة تعلن أن رسول الله كان أرجح عقلا ، وأحسن الأزواج معاملة .وأكرم الناس خلقاً. لأنه رسول الله ، ومثال الإنسانية الكاملة .

بقي أننعرض موقفأ لرسول الله مع نسائه جميعا ، حين طمحت نفوسهن إلى حياة مترفة وعيش ناعم ، تتحقق في ظله شهوة المرأة إلى زينتها ومتاعها .

فقد حدث أن اتفق أزواجهجميعأ ، على إعلان الشكوى من قلة النفقة ، والحرمان من الزينة .

وفي مواجهةرسول الله أعلن نساؤه استياءهن من خشونة العيش ، و قسوة الحرمان . وفوجىء النبيبهذه الشكوى الجماعية، فوجم وهم بتسريحهن ، أو تخييرهن بين الصبر على تلك المعيشةالخشنة، وبين المفارقة لهذا الزواج .

ثم اعتزلهن شهرا ، حتى نزلت الايةالتي تقرر مصير هؤلاء الزوجات ، وتوحي إليه بالعلاج الحاسم بينه وبين زوجاته . فقالالله تعالى له:" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَالْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّسَرَاحًا جَمِيلًا وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَالآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا"14.

وهنا بدأ رسول الله بعائشة ، فقال لها : " يا عاثشة، إني أريد أن أعرض عليكأمرا أحب ألا تعجلي فيه حتى تستشيري أبويك ، قالت : وما هو يا رسول الله ؟ فتلاعليها الآية، قالت أفيك يا رسول الله أستشير أبوي ؟ بل أختار الله ورسوله ،والدارالآخرة15 ، ثم خير نساءه كلهن فأجبن كما أجابت عائشة، وقنعن بما هن فيه من معيشةخشنة كان كثير من نساء المسلمين - يظفرن بما هو أنعم منها وأرغد16.


علام يدل هذا؟


لهذه القصه إشارات واضحة إلى معان كريمة،غفل عنها الذين وصفوه بجموح العاطفة ، وشهوة الغريزة ، وغلبة الجنس .


يا أخي ، أعرني سمعك - .


نساء محمد يتذمرن من شظف العيش ،وقلة النفقة، وهن في عصمة رجل قد ساد قومه ، وبوأه ربه مكان العظمة . فلو شاء لأغدقعلى نسائه كل أسباب النعمة ، ووسائل الترف ، وأغرقهن في الحرير والذهب - ومع ذلككله ، عاش معهن في ظل الحرمان من الترف ، راضيا بقسوة العيش ، وخشونته :

فأين هي لذاته ، ونوازع غريزته ؟

أما كان من السهل عليه -لو أراد-أن يعطي لنفسه هواها؟ أن يفرض لنفسه ولأهله من الأنفال والغنائم ما يرضي نساءه ولايغضب المسلمين ؟

إن الرجل الذي يقهر شهواته في طعامه ، وفي معيشته ، وفيميله إلى نسائه ، يستطيع أن يسيطر على كل نزعة تخرجه عن الجد في حيأته أو تجعلهأسير لشهوة النفس، أو لجموح العاطفة كما يقولون.

رجل كان يستطيع أن يعيشعيشة الملوك ، ولكنه ، مع هذا، يقنع بمعيشة الفقراء ،ثم يقال فيه إنه رجل غلبتهلذات الجنس17 و جموح العاطفة!

رجل تألب عليه نساؤه لأنه لا يعطيهن الزينةالتي يتحلين بها لعينيه . ثم يقال : إنه رجل غلبته شهوة الحس وقادته الغريزة؟

هذا الرجل ، وهذا النبي : كان معروفا - من صباه إلى كهولته - أنه لم تحملهصولة الشباب ولا ميعة الصبا على الاستسلام مرة واحدة للذات الحس ، ولم يسمع عنه أنهعكف على اللهو كها يلهو الفتيان من أقرانه في مجالس اللهو التي كانت منتشرة -إذ ذاك - في نواحي مكة ، وفي أوساطها المختلفة . بل إن اللهو البريء لم يتخذ طريقه إلى نفسمحمد عليه الصلاة والسلام!

ومن هذا المسلك الكريم عرف بالطهر والأمانة ا،واشتهر بالجد والرصانة ، وسداد الرأي . فلما قام بالدعوة لم يقل أحد من أعدائهالمتربصين به ، الذين يتصيدون له كل نقيصة - لم يقل أحد من هؤلاء إن ذا الفتى الذييدعوكم إلى نبذ الشهوات ، يحثكم على الطهارة والعفة، كان من شأنه حب الشهوات ،والرغبة العارمة في النساء ! !

لم يقل أحد من خصومه والحاقدين عليه شياً منهذا أبدا.

ولو كان هناك موضع لقول في هذا الاتجاه ، لانتشر على كل لسان .

أفبعد هذا البيان ، يبقى هناك وجه من وجوه الطعن ، يوجه إلى رسول الله منناحية زواجه بكل واحدة من أمهات المؤمنيبن؟؟.

خامسا - ولعل من الحكم التيأرادها المولى جل جلاله ، من تعداد نساء رسول الله من تعداد، ووجودهن في عصمتهجميعا : أنهن يمثلن ثقافات مختلفة، وقدرات متفاوتة ، في فهم ما يصدر عن رسول اللهمن الأمور التي لم يطلع عليها سوى نسائه . فكانت الحكمة أن تبلغ كل واحدة منهن ماسمعت عن رسول إلله ، وما رأت من تصرافته. بأسلوبها وطريقتها ، قياماً بواجب التبليغللرسالة المحمدية، مصداقآ لقوله تعالى: "وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّمِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا "

نقلا من احد المواقع





تعقيب السيف البتار



وما أتعجب له أن الشبهة في زوجات الرسول

فما بالك لو كان له ما كان عند سيدنا داود وسليمانعليهم السلام كما جاء بالكتاب المقدس ... فكيف ستكون الشبهة في هذهالحالة

فليأتوا لنا بنص من داخل الكتاب المقدس يقر تحريم هذهالزيجة

وإذا كان زواج الأطفال في عمر السيدة عائشة خطأ كما يدعي البعض ...فهنا سأنشر خبر عن وقوع أعتداء على فتاه عمر 9 سنوات وحملت

فتات عن عمر 9 سنوات حصلت على إجهاض




ماناغو، نيكاراكوا – قالت منظمة خاصة بأن بنت نيكاراغوية بعمر 9 سنوات حبلى إستلمت الإجهاض في عيادة خاصّة وكانت تتعافى حسنا،
.
وقالتفيوليتا ديلجادو الناطقة لمنظمة النساء ضدّ العنف بأن الإجهاض حدث في ماناغو، وقالتبأن ثلاثة أطباء اتصلوا بالعائلي والمتعهّد بتنفيذ الإجهاض وقالت بأن الفتات بحالةجيدة وهي سعيدة. وبحالة صحية جيدة (الأهل) سعدأ جدا أن يكونوا وجدوا حلّ لهذهالحالة "
مصمّم. ''
أهل البنت قالوا بأنّها إغتصبت في كوستريكا من المفترض منقبل عامل يحصد القهوة على الأرض حيث كانت تعمل الفتات. السلطات هناك وضعت مشتبه بهرهن الاعتقال.

عادت العائلة إلى نيكاراكوا بعد الإغتصاب وأصرّت بإنّ أبنتهمسمح لها أن تحصل على إجهاض.

البنت كانت حامل في إسبوع ال 16 . الإجهاض فينيكاراكوا يتطلّب موافقة لجنة طبية،

ولكن اللجنة في وقت سابق أصدرت قرارغامض الذي قال الفتات تواجه نفس الخطر الصحي سواء كان عندها إجهاض أو حملت الطفلحتى الولادة.

الإجهاض يسمح بنيكاراكوا فقط في حالات الإعتداء الجنسي، عندماتكون حياة الأمّ في الخطر، وعندما يكون الطفل الغير مولود عنده عاهات حادّة. الكلّيجب أن يؤكّد من قبل ثلاثة إختصاصيين منفصلين ولحنة طبية حكومية يجب أنتصدّق.

وزاير نيكاراكوا للعائلة قال بأنه يريد محاكمة أي واحد ساعد العائلة.الكنيسة الكاثوليكية الرومانية حاولت إقناع العائلة أيضا أن تحمل الطفل إلى تمامالمدّة، وتعهّدت إبقائها والطفل في ملجأ أيتام محليّ.

http://www.elsalvador.com/noticias/2003/04/04/nacional/nacio23.html

انتهى

وبصرفالنظر عن الخبر بأكمله ولكن نأخذ منه أن الحمل وقع على الفتاه ... فإذن طالما حاضتالفتاه فبهذا نضجت وأصبحت لها القدرة على الحمل





تعقيب حسام مجدي



أدرج أخى الحبيب exeption_one رابط يتكلم فيه عن أمرأة حامل عمرها خمس سنوات !!

http://www.snopes.com/pregnant/medina.asp
هنا ...

كماأن أخى mosslem_b قد أدرج ردا طبيا جميلا حول هذا الأمر فى هذا الرابط أيضا أدرجةليكون ذلك الموضوع مرجعا ...

بسم الله الرحمنالرحيم

بعد حمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على رسوله ومصطفاه محمدبن عبد الله نود ان نقول ان النصارى مازالوا يحاولون ان يطعنوا فى خير الانام عنطريق زواجه بالسيدة عائشة معتمدين على كون السيدة عائشة كانت بنت تسع سنوات
اولا : نقول ان سن التاسعة من العمر سنا طبيعيا للبلوغ فى البنات بل واقل من ذلك وفىكتاب الاستاذ الدكتور فاروق حسيب (BASIC GYNACOLOGY) عرف البلوغ السابق لاوانهبأنه)IT IS THE MENARCHE OR APEARANCE OF ANY SECONDAY SEX CHARACTERS BEFORE THE AGE OF 8 YEARS) وبهذا عندما نقول ان السيدة عائشة كانت بالغة فى سن التاسعة فهذاعلميا صحيح وهذا رابط لموقع طبى يقول مثل هذا الكلام
http://www.emedicine.com/ped/topic1881.htm
وهو يعرف البلوغالسابق لأوانه بالنسبة للفتيات الامريكيات البيض بأقل من سبع سنوات (in white girls younger than 7 years) وبالنسبة للفتيات الامريكيات من اصل افريقى على انه اقل منست سنوات (and in African American girls younger than 6 years)وبهذا يكون قولنا انالسيدة عائشة كانت بالغة عن سن التسع سنوات فهذا ععلميا صحيح
ثانيا:الرسول أخردخوله بالسيدة عائشة ثلاث سنوات حتى تبلغ وهذا ما ذكر فى الحديث الصحيح الذى رواهالامام البخارى
ثالثا:السيدة عائشة كانت مخطوبة قبله لجبير بن المطعم بنعدى
وبهذا نقدر ان نقول ان النصارى بلغوا من الجهل حدا لا يعلمون منه ابسطالمعلومات الطبية
وفى الختام نقول الحمد لله وبه التوفيق

كتبه mosslem_b




من مواضيعي
0 انفوجرافيك ملخص تقرير عن أساليب التعذيب التي تعتمدها السي آي إيه
0 حكم المرتد من السنة إلى الشيعة وهل نكفره؟ سليمان بن عبد الله الماجد
0 نقض المطاعن اللاهوتية
0 انفوجرافيك التطور النجمي
0 انفوجرافيك إدارة الوقت
0 امهات المؤمنين في مدرسة النبوة
0 المقطع مدبلج للعربية - مهدي حسن يلقن الملحدين درسا عن الاسلام في مناظرة مجلس اتحاد أو
0 لقاء مع الدكتور عمر عبدالكافي حول ظهور دعوات الإلحاد بين الشباب

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الحكمة, الرسول, السيدة, زواج, عنها, عليه, عائشة, وسلم

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:50 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009