ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى الخطيئة الأولي و الفداء و الصلب
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

المسيح لم يصلب هكذا قال القرآن والإنجيل

ملتقى الخطيئة الأولي و الفداء و الصلب


المسيح لم يصلب هكذا قال القرآن والإنجيل

ملتقى الخطيئة الأولي و الفداء و الصلب


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2017, 08:32 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي المسيح لم يصلب هكذا قال القرآن والإنجيل


مصطفي عبد اللطيف درويش المحامي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله علي نعمة الإسلام والصلاة والسلام علي رسوله الخاتم الذي
وصلتنا النعمة علي يديه،وسلام الله علي المسيح عيسي ابن مريم
رسول الله إلي بني إسرائيل والمبشر بالنبي الخاتم الذي قال :" إنه
يأتي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم المخوف ".
وقال :" متي جاء ذاك الروح الحق فهو يرشدكم إلي جميع الحق لأنه
لا يتكلم من نفسه بل بكل ما يسمع ويخبركم بأمور آتيه. ذلك يمجدي
لأنه يأخذ مما لي ويخبركم" يوحنا/11 14 -2
وقال :" يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلت" يوحنا 25 -24 /14
وفعلا جاء الرسول الخاتم الذي بشر به المسيح وأنزل الله عليه كتابا
فيه حقيقة كل شيء عن المسيح ولولا القرآن لظلت هذه الحقائق
خافية،وقد أعلن القرآن علي العالمين أن المسيح لم يصلب ولم يقتل
كما أطلت هذه الحقيقة من بين سطور أسفار أهل الكتاب.

تذكرة

لو شاء الله تعالي أن يجبر الناس علي قبول العقائد والدين لفعل لأن
الله علي كل شيء قدير ولكن ذلك يتعارض مع حكمته في ابتلاء
الناس ولذلك فإنه جل شأنه بين للناس الحق وتركهم يفكرون.
لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ
الأنعام: من الآية)35
وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا
الكهف : من الآية 29
ولهذا ليس لنا إلا أن نبين الحق،فكتمان الحق معصية، وإكراه الناس
علي الحق معصية والحساب علي الله.
وما توفيقي إلا بالله.

مع القرآن

القرآن الكريم بعد أن نفي عن المسيح القتل والصلب بين أنه شبة
للإسرائيليين أنهم فعلو ذلك ثم بين أنهم وقفوا في الشك والظن ذلك كله
واضح في قوله تعالي:
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا
)( النساء: من الآية)157
وذلك كلام واضح لا يحتا ج إلي بيان.
ولما كان الذين يعتقدون صلب المسيح لا يؤ منون بالقرآن فنحن
بتوفيق الله سنقدم الدليل علي أن المسيح لم يصلب وذلك من نفس
الأسفار التي يؤمنون بها من يزعمون صلبه.
مع الإنجيل
إنجيل الله
الإنجيل الذي لا يمكن أن يكون موضعا للشك أو التضارب
والاختلا ف هو الإنجيل الذي أتي به المسيح عليه السلام لأنه من عند
الله وهو الذي يمكن أن تطلق عليه إنجيل الله .
وهذا الإنجيل هو الذي دعا المسيح الناس إلي الإيمان به فهو في بداية
دعوته قال :" قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا وأمنوا
بالإنجيل" مرقس1 / 14 ، وإذا قال المسيح لأمته توبوا وأمنوا
بالإنجيل فمعني هذا أنه قدم إليهم إنجيلا أمرهم بالإيمان به وكان ذلك
في بداية دعوته فمعلوم دون أدني شك أن هذا الإنجيل لم يرد به
الصلب والقتل بل ولم يرد به أي حد ث من الأحدا ث التي أعقبت تقديم
المسيح لهذا الإنجيل إلي أمته والذي طلب منهم أن يؤمنوا به ولم تكن
هذه الأناجيل الأربعة و غيرها قد ظهرت في الوجود بعد فهي لذلك
خارجة عن دائرة طلب المسيح الإيمان بالإنجيل ،وقد جاء ذلك أيضا
صريحا في رسالة بولس إلي أهل رومية "..... يسوع المسيح
المدعو رسولا المفرز لإنجيل الله" .1 /1
بل ووصف صريحا إنجيل المسيح بأنه قوة الله للخلاص فلا خلاص
ب غيره
" إنجيل المسيح لأنه ه و قوة الله للخ لا ص" رسالة بولس إلي أ ه ل
رومية الأصحاح الأول عدد .1 6
وهذا هو نفسه الإنجيل الذي أمر المسيح تلاميذه أن يذهبوا به إلي
العالم أجمع حيث قال :" أذهبوا إلي العالم اجمع وأكرزوا بالإنجيل
للخليقة كلها" مرقس .15 /1 6
بعد هذا البيان الصريح ليس من حق أحد أن يؤلف إنجيلا آخر لأن
النصوص الصريحة في أن إنجيل المسيح قوة الله للخلاص وأن إنجيل
الله هو الذي أمر المسيح تلاميذه أن يبلغوه للناس وان يدعوهم إلي
الإيمان به.
وهو نفس الإنجيل الذي أشار إليه القرآن و وصفه بالحق والصدق
والنور
قال تعالي
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ * وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
آل عمران 48 - 49
وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ
المائدة 46
وأمرناالله تعالي نحن المسلمين أن ن ؤ من بهذا الإنجيل وأمر جل شأنه أهل الكتاب أن يحتكموا إلي هذا الإنجيل فقال جل شأنه
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ *المائده 47
لهذه الأسباب كلها وللنصوص الموجودة في أسفار أهل الكتاب نقول إن
الأناجيل الأربعة وغيرها شيء يختلف عن إنجيل الله الذي علمه
للمسيح وأمر المسيح أمته أن تؤمن به وأن تبلغه للناس.
هذه الأناجيل مجرد وصف لأحداث جاء من أشخاص بعضهم لم
يعاصر المسيح ولم ينقل عنه، بل نستطيع أن نجزم بأن كل ما خالف
الإنجيل الذي أتي به المسيح ليس من إنجيل المسيح وليس من الوحي
المنزل وليس منزها عن الخطأ والتضارب والاختلا ف ،وليس هنا
مجال إ ظهار الاختلافات الواردة بين الأناجيل.
هل يعقل أن يقول المسيح :" آمنوا بإ نجيل الله وفيه الخلاص واكرزوا
به للخليقة كلها " ثم يكون من هذا الإنجيل كلام يصف الإمساك
بالمسيح والصلب والدفن وما إلي ذلك من أحدا ث !!!.
وقد وصف الله تعالي كل كلام يأتي من عند غيره بأنه لابد أن يكون
فيه اختلا ف قال تعالي
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا *النساء: من الآية)82 .
ولذلك فإن هذه الأناجيل الأربعة ستجد فيها كلاما عن صلب المسيح
وإدخاله القبر، وستجد فيها كلام صريحا عن نجاته من الصلب بل
وحدو ث ما أشار إليه القرآن من الشك والظن والاختلا ف في واقعة
صلب المسيح المزعومة وهذا ما سنذكره مدعما بالنصوص.
المسيح ي طلب من الله النجاة والله يستجيب
لقد علم المسيح أصحابه قاعدة عامة هي" كل ما ت ط لبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه " متي/21 .22
ولا يعقل أن يعلم المسيح أصحابه هذه القاعدة ويكون هو خار ج دائرة
تطبيقها !!!
ولهذا " وخر علي وجهه وكان يصلي قا ئلا يا أبتاه إن أمكن فلتعبر
عني هذا الكأس" متي .9 3 /6 2
فقد صلي وطلب من الله النجاة وهو الذي علم أصحابه" كل ما
تطلبونه في الصلاة مؤمنين تنالونه "- يجب ألا تشك أبدا في أنه نال
النجاة.
والأمر لم يقف عند هذا الحد بل تعداه إلي الصرا خ والدمو ع
والتضرعات إلي الله فجاء بالنص " إذ قدم بصراخ شديد ودموع
طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت وسمع له من أجل
تقواه" رسالة بولس إلي العبرانيين أصحاح 5 عدد 7 ، أي تهديد هذا
الذي دعا المسيح الله أن يخلصه منه إن لم يكن التهديد بالموت صلبا
وقتلا !!! ،فما معني أن يطلب يسو ع من الله الخلاص من الموت
وسمع له ! ؟ المعني الوحيد الذي يقبله العقل أن الله تعالي نجاه من
الصلب والقتل لأن هذه تضرعات إنسان مهدد بالقتل.
بل يعرض علينا إنجيل لوقا كيف كانت توسلات المسيح إلي الله طالبا
النجاة فيقول : " وإذا كان في جهاد كان يصلي بأشد لجاجة وصار
عرقه كقطرات دم نازلة علي الأر ض" لوقا/22 .44
صرا خ وبكاء وصلاة ودمو ع ألا يسمع له الله مع ذلك ؟ لقد أثبتت
النصوص أن الله تعالي استجاب له وحقق له السلامة.
إن الله تعالي لا يسمح أبدا بقتل رسوله المسيح لأنه تعالي عاب علي
الإسرائيليين قتل الأنبياء، نحن نريد عاقلا يقول لنا كيف يسمع الله
تضرعات المسيح لإنقاذه من التهديد ثم بعد ذلك يصلب ويقتل.

الاستجابة

واستجاب الله للمسيح وسمع له فكانت النتيجة : " سلام أترك لكم
سلامى أعطيكم" يوحنا .27 /14
" قد كلمتكم بهذا ليكون لكم في سلام" يوحنا .33 /1 6
وقبل وقائع الصلب المزعوم وما قبله من أحدا ث قال المسيح
لأصحابه " وأما ا لآ ن فأنا ما ض إلي الذي أرسلني وليس أحد منكم
يسألني أين تمضي" يوحنا .5 /1 6
وقد جاء بالنص : " مكتوب أنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك
وأنهم علي أياديهم يحملونك لكي لا تص ط دم رجلك بحجر" لوقا /4
.1 0
فهل الذي يحفظ رجله من أن تصطدم بحجر يسمح بأن يعلق علي
الصليب وتدق في يديه المسامير ويطعن جنبه بالحربة! ؟.
إن ذلك كله يتناقض مع ما جاء في وصف المسيح " ولا رأي جسده
فسادا " أعمال الرسل .31 /1
أليس دق المسامير والطعن بالحربة في الجسد لون من الفساد! ؟
والنجاة واضحة في هذا النص" فطلبوا أن يمسكوه فخر ج من بين
أيديهم" يوحنا .1 6 /1 0
وأيضا, فرفعوا حجارة ليرجموه أما يسوع فاختفي وخر ج من
الهيكل مجتازا في وسطهم " يوحنا .51 /8
بطرس المنكر !!!




كمقدمة لابد أن تعر ف مكانة بطرس ومنزلته عند المسيح " وأعطيك
مفاتيح السماوات فكل ما تربطه بالأرض يكون مربوطا في
السماوات وكل ما تحله في الأرض يكون محلولا في السماوات"
متي .1 9 -1 8 /1 6
ويصر ح بطرس إلي المسيح ويقول"ولو اضطررت ان اموت معك لا انكرك.وهكذا قال ايضا الجميع "(مرقص 14:31)




فماذا بعد هذه الشهادة لبطرس من المسيح وماذا بعد هذا العهد من
بطرس للمسيح! ؟ لما سألوا بطرس هل تعر ف المسيح ؟ "... فأبتدأ
حينئذ ( بطرس) يلعن ويحل ف أني لا أعرف الرجل" متي .74 /2 6
يعني لا أعر ف الرجل الذي أمسكتموه للصلب


طريق الخلاص كما بينه المسيح


ليس فيه الإيمان بالموت الكفاري علي الصليب هذه أدلتنا :-
أولا: في بداية دعوة المسيح " جاء يسوع إلي الإنجيل يكرز ببشارة
ملكوت الله ويقول قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا
بالإنجيل" مرقس .15 -14 /1 والإنجيل الذي طلب المسيح من قومه
الإيمان به ليس فيه الصلب والصليب والموت الكفاري لأن كل هذه
الأشياء وردت في أناجيل لم يكن أصحابها قد ظهروا بعد، بل بعضهم
جاء بعد المسيح.


ثانيا : في إنجيل متي الإصحاحات الخامس والسادس والسابع سرد
المسيح كل الوصايا التي يجب الإيمان بها للوصول إلي ملكوت الله
وليس من بينها علي الإطلاق الإيمان بالموت الكفاري علي الصليب .
ثالثا : بين المسيح الطريق إلي الحياة الأبدية بوضو ح تام فجاء" الحق
الحق أقول لكم إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله الحياة
الأبدية" يوحنا/5 .14
" و هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك
ويسوع المسيح الذي أرسلته " يوحنا أصحاح .3 /17
رابعا: بين المسيح الوصية التي هي أول كل الوصايا وذلك لما سأله
الكاتب " آية وصية هي أول الكل ؟ فأجابه يسوع : إن أول كل
الوصايا هي أسمع يا إسرائيل الرب إلهنا رب واحد وتحب الرب من
كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك هذه هي الوصية الأولي"
وليس فيها الإيمان بالموت الكفاري علي الصليب ، ثم قال المسيح : "
و ثانية مثلها هي تحب قريبك كنفسك ليس وصية أخري أعظم من
هاتين" مرقس12عدد .31 -3 0 -2 9 -2 8
تري هل يمكن أن تكون الوصية بالأيمان بالموت الكفاري علي
الصليب أعظم من هاتين !!! ؟؟؟ القول بذلك اتهام للمسيح عليه السلام.
خامسا: وعد تلاميذه قائلا : " الحق أقول لكم إنكم أنتم الذين
تبعتموني في التجديد متي جلس ابن الإنسان علي كرسي مجده
تجلسون أنتم أيضا علي اثني عشر كرسيا .." إنجيل متي أصحاح
1 9 عدد 2 8 ، وذلك برغم أن التلاميذ الإثني عشر الجميع تركوا
المصلوب وهربوا بل ومنهم من أنكره بل ومنهم وهو يهوذا الذي
باعه بثلاثين من الفضة فلم يكن التلاميذ مؤمنين بالموت الكفاري.
سادسا: كيف يطلب المسيح منهم الإيمان بالموت الكفاري وهو الذي
دعا الله تعالي أن ينجيه من هذا الموت وسمع له من أجل تقواه، وهو
الذي قال أن نفسي حزينة جدا حتى الموت بل قدم بصرا خ شديد
ودمو ع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت وسمع له من
أجل تقواه كما جاء في العبرانيين 5/7 وتكرر منه طلب النجاة من هذا
الموت فكيف يأمر بالإيمان به ويجعله طريق الخلاص.
" ولكنكم تطلبون أن تقتلوني وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه
من الله" يوحنا . 4 0 /8
ويقول مرقس 13 /1 6 عن المسيح " وبعد ذلك ظ هر بهيئة أخري
أي تغيرت صورته .
وقال بولس في رسالته لأهل غلاطية " 1 /3 أيها الغلاطيون الأغبياء
من رقاكم حتى لا تذعنوا للحق انتم الذين امام عيونكم قد رسم
يسوع المسيح بينكم مصلوبا " ، أي شبه لهم


هروب !!!


وهو هنا هروب عجيب لأنه هروب جماعي كما قالت
النصوص :" حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربو" متي . 5 6 /2 6
" فتركه الجميع وهربوا مرقس . 5 0 /14
والأشد عجبا أن كون من بين الهاربين من ألفوا إنجيلا كاملا عن
المسيح !!! وإلا فما تعنيه كلمة " كلهم" في النص السابق" تركه
التلاميذ كلهم و هربوا" وما الذي تعنيه كلمة " الجميع" فيما ذكره
مرقس" فتركه الجميع و هربوا.
أحيانا أصحاب المباد ئ الأرضية يقاتلون من أجل مبادئهم حتى الموت
وكثيرا ما سردت علينا الأسفار قصص المؤمنين من أتبا ع الرسل
وكيف آثروا الموت والاستشهاد من أجل إيمانهم والدفا ع عن الرسل
والرسالات التي جاءوا بها فهل يعقل أن يكون المسيح وحده هو
الأسوأ حالا فيتركه جميع أتباعه ويهربون !!! ؟؟؟ العقل يقول الجميع
تركوا المعلق علي الصليب وتخلوا عنه وهربوا لأنه ليس المسيح
وذلك هو الشيء الوحيد الذي يحمي جميع تلاميذ المسيح من وصف
الارتداد والكفر وأيضا هذا التخلي المطلق والهروب يعني شيئا آخر
فهل كان المسيح الوحيد من بين الرسل الذي ساء حظه فباعه أحد
تلاميذه واثاني أنكره والباقون تركوه وهربوا !!! ؟؟؟ برغم أنه رسم
لهم خطة المعركة المحدودة وخصص لهم أماكن الدفا ع وأمرهم أن
يبيعوا ثيابهم ويشتروا سيوفا استعدادا للدفا ع ، إن كل ذلك يوحي بأن
الشخص الذي أمسكوا به ليصلبوه لا يستحق الدفا ع عنه لأنه ليس
المسيح .



المسيح يرفض تسليم نفسه ويستعد لمعركة دفاعية


وهل الذي يسلم نفسه طائعا مختارا يأمر تلاميذه بالاستعداد للجهاد
وشراء سيو ف ويتحري عدد الأسلحة الموجودة بل ويأمر أصحابه أن
يبيعوا ثيابهم ويشتروا سيوفا بثمنها، " فقال لهم: لكن ا لآ ن من له
كيس فليأخذه ومزود كذلك ومن ليس له فليبع ثيابه ويشتر سيفا"
لوقا 3 6 -35 /22
بل ويتحر ى المسيح الدقة ويسأل عن عدد الأسلحة الموجودة فكانت
الإجابة " فقالوا: يا رب هو ذا هنا سيفان. فقال: لهم ( يسوع)
يكفي" لوقا . 2 8 /22
ونحن هنا نسأل : يكفي ... لماذا ؟
لاشك أن كل ذلك استعداد لمعركة محدودة معركة دفاعية ضد الذين
أرادوا الإمساك به ، وفعلا بدأت المعركة " وإذا واحد من الذين مع
يسوع مد يده واستل سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع
أذنه" متي . 51 /2 6
وذلك ردا علي الذين قالوا هي سيو ف روحية ! وقد وز ع يسو ع قواته
المحدودة للدفا ع عنه فخصص مدخل البستان لثمانية من تلاميذه ثم
أخذ معه بطرس و ابني زبدي ... فقال لهم ... :" امكثوا هاهنا
واسهروا معي" متي 3 8 -37 /2 6 فماذا يعني ذلك كله ! ؟ شراء
سيو ف وتخصيص أماكن للدفا ع واستعداد لمعركة ألا يتعارض ذلك
مع قولهم سلم نفسك طائعا مختارا !!! ؟؟؟


يهوذا المظلوم


ولابد أن تعر ف مكانة يهوذا بين هذه الجماعة اليسوعية فيهوذا هو
الأمين علي مالية الجماعة كلها وصندوق ماليتها تحت تصرفه ، فقد
جاء بالنص" الصندوق مع يهوذا" يوحنا . 2 9 /13
وكان يمكن ليهوذا لو كان محبا للمال أن يختلس المالية كلها ويفر
هاربا .
وهناك سؤال مطلوب الإجابة عليه ،ما الدافع ليهوذا لتسليم المسيح هل
هو عدم الإيمان بالمسيح ؟ ذلك شيء مستبعد بعد معاصرته للمسيح
ومشاهده المعجزات التي أتي بها وقربه من المسيح الذي أدي إلي
ائتمانه علي مالية الجماعة كلها.
هل هو حب يهوذا للمال الذي دفعه لتسليم المسيح ؟ وهل ثلاثون من
الفضة مغرية ليهوذا ليسلم سيده ؟ ذلك شيء مستبعد لأن مالية
الجماعة كلها تحت تصرفه وكان يمكنه الهروب بها ويعفي نفسه من
مسئولية التسليم ، بل كان يمكن أن يختلس الثلاثين من الفضة من
الصندوق بطريقة مستمرة منتظمة لا تنكشف ، لاشك أن يهوذا مظلوم
في ذلك .
إنهم لم يعينوا علي يهوذا مراجعا للحسابات وكان يمكنه أن يختلس
من الصندوق ما يشاء ، فهل مثل هذا الأمين علي مالية الجماعة كلها
يبيع أميرها بثلاثين من الفضة ؟؟؟
ولقد ظل الصندوق في يده لآ خر لحظة حتى بعد اكتشا ف خيانته بدليل
أن المسيح لما قال له ما تريد أن تفعله افعله سريعا ظن التلاميذ أن
المسيح يأمر يهوذا بشراء طعام من الصندوق ، وهنا تناقض في
مصير يهوذا ومصير الثلاثين من الفضة ، كيف كان ذلك ! ؟
" لما رأي يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم ورد الثلاثين إلي
ر ؤ ساء الكهنة والشيوخ قا ئلا قد أخطأت إذ سلمت دما بريئ ا ، فقالوا
ماذا علينا أنت أبصر ، فطرح الفضة في الهيكل ثم مضي وخنق
نفسه" متي 27 عدد .5 -4 -3
وتأتي أعمال الرسل بكلام مخالف عن مصير يهوذا ومصير الثلاثين من الفضة فتقول : "... فإن هذا ( يهوذا)اقتني حقلا من أجرة الظلم
وإذ سقط علي وجهه وانشق من الوسط فانسكبت أحشاؤه كلها "
أعمال الرسل/118
فهذا تناقض صارخ في مصير الثلاثين من الفضة مرة ألقاها في
الهيكل ومرة اقتني بها حقلا ، وتناقض صارخ في مصير يهوذا مرة
خنق نفسه ومرة انشق من الوسط وانسكبت أمعاعاؤه .
والعجيب أن تكون شخصية المسيح نكرة في نظر طالبيه للصلب
لدرجة أنهم قدموا ثلاثين من الفضة للتعر ف عليه !!!


الشك


" حينئذ قال لهم يسوع كلكم تشكون في هذه الليلة لأنه مكتوب أني
أضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية - ولكن بعد قيامي أسبقكم إلي
الجليل " متي . 22 -21 /2 6
ولنا أن نتساءل لماذا يشك جميع تلاميذ المسيح فيه هذه الليلة – ليلة
الصلب ! ؟ هل هو شك في نبوته ؟ ذلك كفر صريح مستبعد تماما عن
تلاميذ المسيح جميعا وعلي الأخص أنه قال " كلكم تشكون في "
الشك الوحيد الذي يمكن أن يكون هو الشك في شخصية المصلوب
عندما يكون قد تحقق ما أورده القرآن الكريم
وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ * النساء: من الآية 157
وإلا فإن شك الجميع في رسول الله كفر صريح مستبعد لأنه
وعدهم الجلوس معه في ا لآ خرة .
وقد كانت بين المسيح وبين رئيس الكهنة محاورات ومداولات سابقة
ولاشك أن رئيس الكهنة يعر ف المسيح معرفة جيدة فماذا كان ؟ عندما
أتوا بالرجل الذي يريدون صلبه إلي رئيس الكهنة الذي اخذ يناقشه
والرجل ساكت .
" فقام رئيس الكهنة وقال له أما تجيب بشيء وأما يسوع فقد
كان ساكتا ، فأجاب رئيس الكهنة وقال له أستحلفك بالله الحي أن
تقول لنا هل أنت المسيح ابن الله " متي . 6 4 /2 6
ما هذا الأمر العجيب مجموعة أمسكوا بيسو ع حيث اجتمع الكهنة
والشيو خ ومع ذلك ووسط هذا الجمع رئيس الكهنة يستحلف الرجل
الذي امسكوه بالله ويقول : " أستحلفك بالله الحي أن تقول هل أنت
المسيح ... " !!! هل هذه الجمو ع التي احتشدت لم تقنع رئيس
الكهنة أن الذي أتوا به هو المسيح ! ؟ ذلك النص صريح وقاطع في
أن رئيس الكهنة وقع في شك كبير في شخصية الذي أمسكوا به ولا
يدري ما إذا كان المسيح أم لا حتى لجأ إلي استحلافه بالله أمام هذا
الحشد الكبير وأجابه الشخص الممسوك به علي هذا الاستحلا ف أشد
عجبا حيث قال : " أنت قلت " متي 6 4 /2 6 يعني أنت الذي يقول
ذلك ... وأضا ف الرجل " وأيضا أقول لكم من ا لآ ن تبصرون ابن
الإنسان جالسا عن يمين القوة وآتيا علي سحاب السماء " متي 2 6
. 6 4 /
ما معني قوله " من ا لآ ن" يعني منذ اللحظة التي أنا ممسوك فيها ألآنيكون ابن الإنسان جالسا عن يمين القوة وآتيا علي سحاب السماء ...
تدبر كلمة " من ا لآ ن " فا لآ ن تعني لحظة الإمساك بالرجل ومحاكمته في هذا الوقت يكون المسيح عن يمين القوة وعلي السحاب ... ألا يقطع ذلك بأن الذي أمسكوا به إنسان آخر غير المسيح ؟ وهذا ما
ذكره القرآن الكريم : (
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا
النساء: الآية 157
وإذا كان هذا الشك من فرد في شخصيةالمسيح يمكن التغاضي عنه برغم ما أحاط به من ملابسات فما الذي يعنيه الشك في شخصية المسيح من جميع الحاضرين فقد ورد بالنص
" " ولما كان النهار اجتمعت مشيخة الشعب ور ؤ ساء الكهنة و الكتبه
وأصعدوه إلي مجمعهم قائلين: إن كنت أنت المسيح فقل لنا ... "
لوقا . 6 7 -66 /22

يا للعجب في وضح النهار مشيخة الشعب ور ؤ ساء الكهنة والكتبه
الكل مجتمعون ومع ذلك يشكون في شخصية هذا الذي أمسكوا به
ويقولون : إن كنت أنت المسيح فقل لنا ؟ يعني التعر ف علي شخصية
المسيح لا يتوقف عليهم إنما يتوقف علي إقرار واعترا ف الذي
أمسكوا به !!! إنه الشك الواضح الذي أشار إليه القرآن الكريم



وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا
النساء: الآية 157



بل وأشار إليه المسيح " كلكم تشكون في في هذه الليلة " ولابد من
تحديد دائرة هذا الشك وهو ليس الشك في نبوته وإلا لقال كلكم
تكفرون ، الأعجب من ذلك إجابة الممسوك به علي هذا السؤال ،إن
كنت أنت المسيح فقل لنا .
الإجابة " إن قلت لكم لا تصدقون ، وإن سألت لا تجيبوني ولا
تطلوقوني" لوقا 68 -6 7 /22 ،فما نعني إجابته " إن قلت لكم لا
تصدقون " ؟ المعني الوحيد إن قلت لكم إني لست أنا المسيح لا
تصدقون ولهذا قال لهم : " وإن سألت لا تجيبوني ولا تطلقوني ".
فهم أتوا به علي انه المسيح ولا يصدقون أنه المسيح وبالتالي لا
يطلقونه ونحن هنا سنروي أيضا رواية من رأوا المسيح حاملا
الصليب كما زعموا وسنجد أنهم أيضا وقعوا في شك في شخصية
حامل الصليب فقد جاء في إنجيل لوقا " 2 6 /23 ولما مضوا به
أمسكوا سمعان رجلا قيروانيا كان آتيا من الحقل ووضعوا عليه
الصليب ليحمله خلاف يسوع " وجاء في إنجيل يوحنا أصحاح 1 9
عدد " 17 -1 6 فأخذا يسوع ومضوا به ، فخر ج و هو حامل صليبه
إلي الموضع الذي يقال له موضع الجمجمة " رغم أنه كان موثقا !!
فهذا شك واضح في شخصية حامل الصليب إلي مكان الصلب هل هو
المسيح أم سمعان الرجل القيرواني ؟.




من مواضيعي
0 المرآة التى أصبحت بابا الفاتيكان
0 أصل الكلمات العامية القديمة
0 تحميل أكثر من 470 محاضرة و درس للشيخ محمد حسان برابط مباشر
0 mhrossabr لقد تم تسجيل !
0 شرح قصة عزير عليه السلام
0 مرحبا بك معنا يا عمر البخيتي
0 التفكير الموضوعي في الإسلام
0 العمل الإسلامي وبناء الجماهير

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
هكذا, المسيح, القرآن, يصلب, والإنجيل

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:15 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009