ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة

الشيعه في الميزان


أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-27-2017, 02:01 AM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة

أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة
على بن الحسين المسعودي صاحب كتاب: مروج الذهب:
اعتراف الشيعة بأنه شيعي وليس من أهل السنة:
يقول السيد بحر العلوم في كتابه الفوائد الرجالية (ج 4 ص 150): (ومنهم الشيخ الفاضل الشيعي على بن الحسين بن علي المسعودي مصنف كتاب مروج الذهب).
ويقول النجاشي في رجاله (ص 254): (علي بن الحسين بن علي المسعودي أبو الحسن، الهذلي له كتاب المقالات في أصول الديانات، كتاب الزلف، كتاب الاستبصار، كتاب سر الحياة، كتاب نشر الأسرار، كتاب الصفوة في الإمامة، كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية، كتاب المعالي في الدرجات، والإبانة في أصول الديانات، رسالة إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام، رسالة إلى بن صعوة المصيصي، أخبار الزمان من الأمم الماضية والأحوال الخالية، كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر، كتاب الفهرست.
ويقول العلامة الشيعي الحلي في كتابه (خلاصة الأقوال) ص 186: (40 - علي بن الحسين بن علي المسعودي، أبو الحسن الهذلي، له كتب في الإمامة وغيرها، منها كتاب في إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، وهو صاحب كتاب مروج الذهب).
ويقول بن داوود الحلي في رجاله ص 137: (على بن الحسين بن على: المسعودي أبو الحسن له كتاب " إثبات الوصية لعلى عليه السلام وهو صاحب " مروج الذهب ").
ويقول التفرشي في كتابه (نقد الرجال) (ج 3 ص 252): (علي بن الحسين بن علي: المسعودي، أبو الحسن الهذلي، له كتب، منها: كتاب إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام، وكتاب مروج الذهب).
ويقول الحر العاملي في كتابه (أمل الآمل) (ج 2 ص 180): (علي بن الحسين بن علي المسعودي، أبو الحسن الهذلي. له كتب في الإمامة وغيرها، منها كتاب في إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام، وهو صاحب مروج الذهب - قاله العلامة. وذكره النجاشي وقال: له كتاب المقالات في أصول الديانات، كتاب الزلف، كتاب الاستبصار، كتاب نشر الحياة، كتاب نشر الأسرار كتاب الصفوة في الإمامة، كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية، وكتاب المعالي والدرجات والإبانة في أصول الديانات، ورسالة في إثبات الإمامة لعلي بن أبي طالب عليه السلام، ورسالة إلى بن صعوة المصيصي، أخبار الزمان من الأمم الماضية والأخبار الخالية، مروج الذهب ومعادن الجوهر، كتاب الفهرست. وبقي هذا الرجل إلى سنة 333 - انتهى.
وقال الشهيد في حواشي الخلاصة: ذكر المسعودي في مروج الذهب أن له كتاباً اسمه الانتصار، وكتاباً اسمه الاستبصار، وكتاب آخر أكبر من مروج الذهب اسمه الأوسط، وكتاب المقالات في أصول الديانات، وكتاب القضاء والتجارب، وكتاب النصرة، وكتاب مزاهر الأخبار وطرائف الآثار، وكتاب حدائق الأزهار في أخبار آل محمد صلوات الله عليه وآله، وكتاب الواجب في الأحكام اللوازب) انتهى.
ويقول السيد علي البروجردي في كتابه (طرائف المقال) (ج 1 ص 177): (953 - علي بن الحسين بن علي المسعودي أبو الحسن الهذلي، له كتب في الإمامة وغيرها منها كتاب في إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام وهو صاحب مروج الذهب "صه" بقي إلى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة "جش".
ويقول إسماعيل باشا البغدادي في كتابه (هدية العارفين) (ج 1 ص 679): (المسعودي - على بن الحسين بن على الهذلى البغدادي أبو الحسن المسعودي المؤرخ نزيل مصر الأديب كان يتشيع توفى بمصر سنة 346 له من الكتب إثبات الوصية. إخبار الأمم من العرب والعجم. أخبار الخوارج. أخبار الزمان ومن إبادة الحدثان في التاريخ. الأمانة في أصول الديانة الأوسط في التاريخ. بشرى الأبرار. بشرى الحيوة. البيان في أسماء الأئمة. التنبيه والإشراف. حدائق الأذهان في أخبار بيت النبي صلعم. خزائن الملك وسر العالمين. ذخائر العلوم وما كان في سالف الدهر. راحة الأرواح في أخبار الملوك والأمم. الرسائل والاستذكار لما مر في سالف الأعصار. سر الحياة. عجائب الدنيا. كتاب الاستبصار. كتاب الانتصار. كتاب الزلف. كتاب الصفرة. كتاب القضايا في التجارب. كتاب المعالى في الدرجات والإبانة في أصول الديانات. كتاب الواجب في الأحكام اللوازب./ صفحة 680/ مروج الذهب ومعادن الجوهر في التاريخ مطبوع في مجلدات. مزاهر الأخبار وطرائف الآثار. المسالك والممالك. المقالات في أصول الديانات. الهداية إلى تحقيق الولاية).
ويقول آقا بزرگ الطهراني في موسوعته الذريعة إلى تصانيف الشيعة (ج 1 ص 110): (536: إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام) للشيخ أبي الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي الهذلي من ولد بن مسعود الصحابي وهو صاحب مروج الذهب وغيره المتوفى سنة 346 فيه إثبات أن الارض لا تخلو من حجة وذكر كيفية اتصال الحجج من الأنبياء من لدن آدم على نبينا وآله وعليه السلام إلى خاتمهم نبينا صلى الله عليه وآله وكذلك الأوصياء إلى قائمهم عليهم السلام وفي أواخره يقول إن للحجة عليه السلام إلى هذا الوقت خمسة وسبعين سنة وثمانية أشهر وهو شهر ربيع الاول سنة 332 (أوله الحمد لله رب العالمين ... إلخ) وأول رواياته في تعداد جنود العقل والجهل، وعبر عنه النجاشي بإثبات الإمامة لعلي بن أبي طالب عليه السلام ويسميه العلامة المجلسي في البحار عند النقل عنه بكتاب الوصية بحذف المضاف طبع سنة 1320 بمباشرة أمير الشعراء ميرزا محمد صادق بن محمد حسين بن محمد صادق بن ميرزا معصوم بن ميرزا عيسى المدعو بميرزا بزرك (الذي كان وزير السلطان فتح علي شاه القاجاري) الحسيني الفراهاني الطهراني واستنسخه وصححه على نسخة شيخ العراقين الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء).
اليعقوبي صاحب التاريخ شيعي أيضاً:
قال آقا بزرگ الطهراني في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 3 ص 296: (1104: تاريخ اليعقوبي) للمؤرخ الرحالة أحمد بن أبي يعقوب إسحاق بن جعفر بن وهب بن واضح الكاتب العباسي المكنى ببن واضح والمعروف باليعقوبي المتوفى سنة 284 صاحب كتاب البلدان المطبوع في ليدن قبلا وفي النجف سنة 1357 وتاريخه كبير في جزأين/ صفحة 297/ أولهما تاريخ ما قبل الإسلام والثاني فيما بعد الإسلام إلى خلافة المعتمد العباسي سنة 252 طبع الجزءان في ليدن سنة 1883م كما في معجم المطبوعات وفيه أن بن واضح شيعي المذهب، وفي "اكتفاء القنوع" أن اليعقوبي كان يميل في غرضه إلى التشيع دون السنية.
الكنجي الشافعي ليس شافعياً بل كان رافضياً:
ذكر المحقق الشيخ مهدي حمد الفتلاوي (شيعي) نبذة عن حياة الكنجي الشافعي, في كتاب (البيان في أخبار صاحب الزمان), وإليكم ملخص ما يقوله المحقق:
لم نقف على ترجمة كاملة لحياة الحافظ الكنجي الشافعي, فقد تجاهله أكثر المؤرخين المعاصرين له, أمثال بن خلكان في (وفيات الأعيان) وأبي شامة في (الذيل على الروضتين), واليونيني (مرآة الزمان), والذهبي في (تذكرة الحفاظ).
ويقول: (وخلاصة ما جاء في هذه الكتب في ترجمته أنه:
الحافظ أبو عبد الله فخر الدين محمد بن يوسف بن محمد النوفلي القريشي الكنجي الشافعي نزيل دمشق, وأنه مات فيها مقتولا في سنة 658 هـ داخل الجامع الأموي, بسبب ميله إلى الشيعة, ولم تذكر هذه الكتب شيئا عن تاريخ ولادته).
وكان في سنة (647هـ) يجلس بالمشهد الشريف بالحصباء في مدينة الموصل, لإعطاء الدروس والمواعظ, ويحضر درسه هذا عدد كبير من الناس, وكان يحدثهم في فضائل أهل البيت(ع), وذلك على عهد الأمير بدر الدين لؤلؤ.
وفي هذه السنة حصل السبب الداعي لتأليف كتابيه كتاب (كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب(ع) وكتاب (البيان في أخبار صاحب الزمان)
ذكر المؤرخون أن الحافظ الكنجي قتل عام 658, في الجامع الاموي بدمشق, على يد عوام الناس المتحاملين عليه من أهل الشام بسبب ميله إلى الشيعة, وأضاف بعضهم مبررا آخر لقتله, بحجة تعامله مع التتار وقبوله بتنصيبهم له على أموال الغائبين من أهل بلاده.
وكتاباه الشهيران (كفاية الطالب لمناقب علي بن أبي طالب) و (البيان في أخبار صاحب الزمان) وثيقتان تاريخيتان يشهدان له على مدى حبه لأهل بيت النبوة (بالشكل الرافضي طبعاً!)
ومما وجدته من كلام الحافظ بن كثير عن الكنجي هذا الكلام الهام:
(فكان اجتماعهم على عين جالوت يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان فاقتتلوا قتالاً عظيماً فكانت النصرة ولله الحمد للإسلام وأهله فهزمهم المسلمون هزيمة هائلة وقتل أمير المغول كتبغانوين وجماعة من بيته وقد قيل إن الذي قتل كتبغانوين الأمير جمال الدين آقوش الشمسي واتبعهم الجيش الإسلامي يقتلونهم في كل موضع وقد قاتل الملك المنصور صاحب حماه مع الملك المظفر قتالا شديدا وكذلك الأمير فارس الدين أقطاي المستعرب وكان أتابك العسكر وقد أسر من جماعة كتبغانوين الملك السعيد بن العزيز بن العادل فأمر المظفر بضرب عنقه وأستأمن الاشرف صاحب حمص وكان مع التتار وقد جعله هولاكوخان نائباً على الشام كله فأمنه الملك المظفر ورد إليه حمص وكذلك رد حماه إلى المنصور وزاده المعرة وغيرها وأطلق سلمية للأمير شرف الدين عيسى بن مهنا بن مانع امير العرب واتبع الأمير بيبرس البندقداري وجماعة من الشجعان التتار يقتلونهم في كل مكان إلى أن وصلوا خلفهم إلى حلب وهرب من بدمشق منهم يوم الاحد السابع والعشرين من رمضان فتبعهم المسلمون من دمشق يقتلون فيهم ويستفكون الأسارى من أيديهم وجاءت بذلك البشارة ولله الحمد على جبره إياهم بلطفه فجاوبتها دق البشائر من القلعة وفرح المؤمنون بنصر الله فرحاً شديداً وأيد الله الإسلام وأهله تأييداً وكبت الله النصارى واليهود والمنافقين وظهر دين الله وهم كارهون فتبادر عند ذلك المسلمون إلى كنيسة النصارى التي خرج منها الصليب فانتبهوا ما فيها وأحرقوها وألقوا النار فيما حولها فاحترق دور كثيرة إلى النصارى وملأ الله بيوتهم وقوبرهم ناراً، وأحرق بعض كنيسة اليعاقبة وهمت طائفة بنهب اليهود، فقيل لهم: إنه لم يكن منهم من الطغيان كما كان من عبدة الصلبان وقتلت العامة وسط الجامع شيخاً رافضياً كان مصانعاً للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئاً لهم على أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين) انتهى كلامه رحمه الله
الحاكم الحسكاني مؤلف " شواهد التنزيل" شيعي لكنه ليس رافضياً:
وقد نسبه الرافضة إليهم ولا يُسلّم لهم بذلك، قال آقا بزرالطهراني في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة (ج 4 ص 194): (الحاكم الحسكاني مؤلف "شواهد التنزيل" "وهو الشيخ الحاكم أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري المنسوب إلى جده حسكان كغضبان كما ترجمه كذلك الذهبي في تذكرة الحفاظ (ج 3 - ص 390) وذكر أنه الحاكم المعروف ببن الحداد من ذرية عبد الله بن عامر الذى افتتح خراسان زمن عثمان، وذكر أنه كان معمراً عالي الإسناد صنف وجمع وحدث عن جده وعن أبى عبد الله الحاكم بن البيع النيسابوري (المتوفى 405) إلى أن قال وقد اكثر عنه عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي (المولود 451 والمتوفى 529) وذكره في تاريخه لكنه لم اجد فيه وفاته، صفحة 195/ وقد توفى بعد تسعين وأربعمائة، ووجدت له مجلساً يدل على تشيعه).
سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي، المتوفى سنة: 1294 هجرية، صاحب كتاب (ينابيع المودة):
من يتأمل كتابه يعلم أنّ مؤلفه شيعي اثني عشري وإن لم يصرّح علماء الشيعة بذلك لكن آغا بزرك طهراني عدّ كتابه هذا من مصنفات الشيعة في كتابه (الذريعة إلى تصانيف الشيعة 25/290) ولعل من مظاهر كونه من الشيعة الاثني عشرية ما ذكره في كتابه ينابيع المودة 1/239 عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: كان على عليه السلام يرى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل الرسالة الضوء ويسمع الصوت، وقال له: لولا أني خاتم الأنبياء لكنت شريكاً في النبوة، فإن لم تكن نبياً فإنك وصي نبي ووارثه، بل أنت سيد الأوصياء وإمام الأتقياء.
وروى عن جابر قال: قال رسول الله (صلَّى الله عليه و آله): "أنا سيد النبيين وعلي سيد الوصيين، وإن أوصيائي بعدي اثنا عشر أولهم علي وأخرهم القائم المهدي". (ينابيع المودة 3/ 104)
وعن جابر بن عبد الله أيضاً قوله: قال رسول الله (صلَّى الله عليه وآله): "يا جابر إن أوصيائي وأئمة المسلمين من بعدي أولهم علي، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـ ستدركه يا جابر، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم القائم، اسمه اسمي و كنيته كنيتي، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك وتعالى على يديه مشارق الأرض ومغاربها، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للإيمان" (ينابيع المودة: 2/ 593، طبعة المطبعة الحيدرية، النجف/ العراق).
فإنّ من يروي مثل هذه الروايات لا يمكن أن يكون سنياً بحال من الأحوال ولو ادّعى ذلك.
الحاكم:
أبو عبد الله الحاكم كان فارسياً نشأ في بلاد الفرس أيضاً في بيئة متشيعة. قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء (17\168): "وكان يميل إلى التشيع". وقال أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الهروي عن أبي عبد الله الحاكم: "ثقةٌ في الحديث، رافضيٌّ خبيث". وقال عنه بن طاهر: "كان شديد التعصب للشيعة في الباطن. وكان يظهر التسنن في وعن أهل بيته. يتظاهر بذلك ولاtالتقديم والخلافة. وكان منحرفاً غالياً عن معاوية يعتذر منه".
قال شيخ الإسلام في الفتاوى الكبرى (1\97): "إن أهل العلم متفقون على أن الحاكم فيه من التساهل والتسامح في باب التصحيح. حتى أن تصحيحه دون تصحيح الترمذي والدارقطني وأمثالهما (وهما من المتساهلين) بلا نزاع. فكيف بتصحيح البخاري ومسلم؟ بل تصحيحه دون تصحيح أبي بكر بن خزيمة وأبي حاتم بن حبان البستي وأمثالهما (وهما من أشد المتساهلين من المتقدمين). بل تصحيح الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي في مُختارته، خيرٌ من تصحيح الحاكم. فكتابه في هذا الباب خيرٌ من كتاب الحاكم بلا ريب عند من يعرف الحديث. وتحسين الترمذي أحياناً (رغم تساهله الشديد) يكون مثل تصحيحه أو أرجح. وكثيراً ما يُصَحِّحِ الحاكمُ أحاديثَ يُجْزَمُ بأنها موضوعة لا أصل لها".
وقال ابن القيم في "الفروسية" (ص245): "وأما تصحيح الحاكم فكما قال القائل:‏
فأصبحتُ من ليلى -الغداةَ- كقابضٍ *** على الماء خانته فروجُ الأصابع‏
‏ولا يعبأ الحفاظ أطِبّاء عِلَل الحديث بتصحيح الحاكم شيئاً، ولا يرفعون به رأساً البَتّة. بل لا يعدِلُ تصحيحه ولا ‏يدلّ على حُسنِ الحديث. بل يصحّح أشياء موضوعة بلا شك عند أهل العلم بالحديث. وإن كان من لا علم له ‏بالحديث لا يعرف ذلك، فليس بمعيارٍ على سنة رسول الله، ولا يعبأ أهل الحديث به شيئاً. والحاكم نفسه يصحّح ‏أحاديثَ جماعةٍ، وقد أخبر في كتاب "المدخل" له أن لا يحتج بهم، وأطلق الكذب على بعضهم هذا". انتهى.‏
غفلة الحاكم:
قال الذهبي عن الحاكم في "ميزان الاعتدال" (6\216): "إمامٌ صدوق، لكنه يصحّح في مُستدرَكِهِ أحاديثَ ‏ساقطة، ويُكثِرُ من ذلك. فما أدري، هل خفِيَت عليه؟ فما هو ممّن يَجهل ذلك. وإن عَلِمَ، فهذه خيانةٌ عظيمة. ثُم ‏هو شيعيٌّ مشهورٌ بذلك، من غير تَعَرّضٍ للشيخين...".‏
وذكر ذلك بن حجر في لسان الميزان (5\232) ثم قال: "قيل في الاعتذار عنه: أنه عند تصنيفه للمُستدرَك، كان ‏في أواخِر عمره. وذَكر بعضهم أنه حصل له تغيّر وغفلة في آخر عمره. ويدلّ على ذلك أنه ذَكر جماعةً في كتاب ‏‏"الضعفاء" له، وقطع بترك الرواية عنهم، ومنع من الاحتجاج بهم. ثم أخرج أحاديث بعضهم في "مستدركه"، ‏وصحّحها! من ذلك أنه: أخرج حديثا لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وكان قد ذكره في الضعفاء فقال أنه: "روى ‏عن أبيه أحاديث موضوعة، لا تخفى على من تأملها - من أهل الصنعة - أن الحِملَ فيها عليه". وقال في آخر ‏الكتاب: "فهؤلاء الذين ذكرتهم في هذا الكتاب، ثبَتَ عندي صِدقهُم لأنني لا أستحلّ الجّرحَ إلا مبيّناً، ولا أُجيزُه ‏تقليداً. والذي أختارُ لطالبِ العِلمِ أن لا يَكتُبَ حديثَ هؤلاءِ أصلاً"!!".‏
قلت: وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيفٌ جداً، حتى قال عنه بن الجوزي: "أجمعوا على ضعفه". وقد روى له ‏الحاكم عن أبيه! وكذلك كان يصحّح في مستدركه أحاديث كان قد حكم عليها بالضعف من قبل. قال إبراهيم بن ‏محمد الأرموي: "جمع الحاكم أحاديث وزعم أنها صِحاحُ على شرط البخاري ومسلم، منها: حديث الطير و: "من ‏كنت مولاه فعلي مولاه". فأنكرها عليه أصحاب الحديث، فلم يلتفتوا إلى قوله". ثم ذكر الذهبي في تذكرة الحفاظ ‏‏(3\1042) أن الحاكم سُئِل عن حديث الطير فقال: "لا يصح. ولو صَحّ لما كان أحد أفضل من علي بعد النبي‎‏". قال الذهبي: "ثم تغيّر رأي الحاكم، وأخرج حديث الطير في "مُستدركه". ولا ريب أن في "المستدرَك" ‏أحاديث كثيرة ليست على شرط الصحة. بل فيه أحاديث موضوعة شَانَ "المستدرك" بإخراجها فيه". قلت: ولا ‏نعلم إن وصل التشيع بالحاكم لتفضيل علي على سائر الصحابة بعد تصحيحه لحديث الطير.‏
لكن التخليط الأوضح من ذلك هو الأحاديث الكثيرة التي نفى وجودها في "الصحيحين" أو في أحدهما، وهي منهما ‏أو في أحدهما. وقد بلغت في "المستدرك" قدراً كبيراً. وهذه غفلةٌ شديدة. بل تجده في الحديث الواحد يذكر تخريج ‏صاحب الصحيح له، ثم ينفي ذلك في موضعٍ آخر من نفس الكتاب. ومثاله ما قال في حديث بن الشخير مرفوعاً ‏‏"يقول بن آدم مالي مالي...". قال الحاكم: المستدرك على الصحيحين (2\582): "مسلم قد أخرجه من حديث ‏شعبة عن قتادة مختصَراً". قلت: بل أخرجه بتمامه #2958 من حديث همام عن قتادة. ثم أورده الحاكم بنفس ‏اللفظ في موضعٍ آخر (4\358)، وقال: "هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد، ولم يُخرِجاه".‏
على أية هذا فلا يعني هذا حصول تحريف في إسنادٍ أو متنٍ، لأن رواية الحاكم كانت من أصوله المكتوبة لا من ‏حفظه. وإنما شاخ وجاوز الثمانين فأصابته غفلة، فسبب هذا الخلل في أحكامه على الحديث. عدا أن غالب ‏‏"المستدرك" هو مسودة مات الحاكم قبل أن يكمله. مع التنبه إلى أن الحاكم كان أصلاً متساهلاً في كل حياته، ‏فكيف بعد أن أصابته الغفلة ولم يحرّر مسودته؟
قال المعلمي في التنكيل (2\472): "هذا وذِكْرُهُم للحاكم بالتساهل، إنما ‏يخصّونه بالمستدرك. فكتبه في الجرح والتعديل لم يغمزه أحدٌ بشيءٍ مما فيها، فيما أعلم. ‏وبهذا يتبين أن التشبّث بما وقع له في المستدرك وبكلامهم فيه لأجله، إن كان لا يجاب ‏التروي في أحكامه التي في المستدرك فهو وجيه. وإن كان للقدح في روايته أو في أحكامه ‏في غير المستدرك في الجرح والتعديل ونحوه، فلا وجه لذلك. بل حاله في ذلك كحال غيره ‏من الأئمة العارفين: إن وقع له خطأ فهو نادرٌ كما يقع لغيره. والحكم في ذلك بإطراح ما ‏قام الدليل على أنه أخطأ فيه وقبول ما عداه، والله الموفق".‏
فالخلاصة أننا نصحح ضبط الحاكم للأسانيد، ولكننا نرفض أحكامه على الأحاديث في "المستدرك" كليّةً، ونعتبر ‏بغيرها خارج "المستدرك".‏
ابن أبي الحديد:
بن أبي الحديد ليس من أهل السنة وإنما كان شيعياً غالياً ثم صار معتزلياً.
قال صاحب روضات الجنات (5/19 طبعة الدار الإسلامية في بيروت سنة 1411هـ) في ترجمة بن أبي الحديد: (الشيخ الكامل الأديب المؤرخ عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسين... بن أبي الحديد المدائني الحكيم الأصولي المعتزلي المعروف ببن أبي الحديد: صاحب (شرح نهج البلاغة) المشهور، هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين، مواليا لأهل بيت العصمة والطهارة، وإن كان في زي أهل السنة والجماعة، منصفا غاية الإنصاف في المحاكمة بين الفريقين...).
وقال القمي في كتابه الكنى والألقاب (1/185): (ولد في المدائن وكان الغالب على أهل المدائن التشيع و التطرف والمغالاة فسار في دربهم وتقيل مذهبهم و نظم العقائد المعروفة بالعلويات السبع على طريقتهم وفيها غالي و تشيع وذهب الإسراف في كثير من الأبيات كل مذهب..(ثم ذكر القمي بعض الأبيات التي قالهاً غالياً).
ثم خف الى بغداد وجنح الى الاعتزال واصبح كما يقول صاحب نسخة السحر معتزلياً جاهزيا في اكثر شرحه بعد ان كان شيعياً غالياً.
وتوفي في بغداد سنة 655، يروى آية الله الحلي عن أبيه عنه).
كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني الرافضي، وهو كتاب شعر وأغاني لكنهم يستعملونه ضدنا!
وهذا الفويسق الأصفهاني شيعي سبق لي أن كتبت مقالاً مفرداً له بترجمته من معجم رجال الحديث للخوئي يقول فيه بتشيعه مما يثبت أنه شيعي جلد أيضاً.
وكتاب العقد الفريد لبن عبد ربه الشيعي (ولو أنه ليس رافضياً) وهو كتاب أدب كذلك، لكنهم يستعملونه ككتاب تاريخ إن وافقه هواهم.
تاريخ دمشق: هذا كتاب رجال وليس كتاب أحاديث. وقد حاول صاحبه نقل كل ما يتعلق بالراوي وأن ينقل الكثير مما رواه سواء كان ذلك صحيحاً أو موضوعاً. وقد نص السيوطي على أن كل ما تفرد به بن عساكر في تاريخ دمشق ضعيف.
كنز العمال: قام رجل يسمى بالمتقي الهندي بإعادة ترتيب كتابي الجامع الصغير وزوائده وكتاب جمع الجوامع للسيوطي، كل ذلك في كتاب واحد مرتب على المواضيع. وهذا هو كتاب كنز العمال. وقد قصد منه جمع كل ما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أي أن يجمع الصحيح والموضوع. وغالب ما فيه موضوع.
الكشاف: هذا كتاب تفسير كتبه أحد المعتزلة، وفيه الموضوع والضعيف. وقد اعنتى بن حجر بتخريج أحاديثه في كتاب مستقل، طبع على هامش كتاب الكشاف. إجمالاً فهذا الكتب ليس من كتب الحديث المعتمدة لدى أهل السنة.
نقرأ في كتاب الرجال مثل ميزان الاعتدال.. لفظ: (شيعي، غالي في التشيع، رافضي)
هل هي بنفس المعنى ام كل لفظ له معنى يقصده الحفاظ؟؟
نعم. هناك فرق بين تلك الألفاظ الثلاث.
قال الذهبي في ميزان الاعتدال (1\118): "لقائِلٍ أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع، وَحَـدُّ‎ ‎الثقةِ العدالةُ والإتقان. فكيف يكون عَدلاً من هو صاحب بدعة؟ ‏وجوابه أن البدعة على ضربين: فبدعة صُغرى كغلو التشيع، أو كالتشيع بلا غلو ولا تحرّف. فهذا كثيرٌ في التابعين وتابعيهم، مع الدِّين والورَعِ والصِّدق. ‏فلو رُدَّ حديثُ هؤلاء، لذهب جملةً من الآثار النبوية. وهذه مفسدةٌ بيِّـنة. ثم بدعةٌ كبرى كالرفض الكامل، والغلوّ فيه، والحطّ على أبي بكر وعمر رضي ‏الله عنهما، والدعاء إلى ذلك. فهذا النوع لا يُحتجّ بهم ولا كرامة. وأيضاً فما أستَحضِرُ الآن في هذا الضّربِ رجُلاً صادِقاً ولا مأموناً. بل الكذِبُ شعارُهم، ‏والتقيّة والنّفاق دثارُهم. فكيف يُقبلُ نقلُ من هذا حاله؟! حاشا وكلاّ. فالشيعي الغالي في زمان السلف وعُرفِهِم: هو من تكلَّم في ‎، وتعرَّض لسبِّهم. عُثمان والزّبير وطلحة ‏ومعاوية وطائفةٍ ممن حارب علياً والغالي في زماننا وعُرفنا، هو الذي يُكفِّر هؤلاء السادة، ويتبرَّأ من الشيخين أيضاً. فهذا ضالٌّ ‏مُعَثّر".‏
فقد شرح الذهبي مفهوم الغلو في التشيع ومفهوم الرفض. وبقي مفهوم التشيع. وهو عادة يطلق على من فضل علياً على عثمان. وربما يطلق على من عرّض بمعاوية دون أن يفسق أو يلعن فضلاً عن أن يكفر. وهؤلاء باقون في مسمى أهل السنة. وهم يقدمون الشيخين على علي كذلك ويتبرؤون من الرافضة. فشريك بن عبد الله القاضي كان معروفاً بالتشيع. مع ذلك قال: "احمِل (أي الحديث) عن كل من لقيت إلا الرافضة، فإنهم يضعون الحديث و يتخذونه ديناً".
والفرزدق (ت 116هـ) مثلاً كان يمدح أهل البيت كثيراً حتى أن عبد الملك سجنه مرة بسبب تحديه له في ذلك. و مع ذلك فهو يهجو الشيعة السبئية (الرافضة)، فيقول في قصيدة شهيرة له:
من الناكثين العهد من ســبئية *** وإما زبيري من الذئب أغدرا
ولو أنهم إذ نافقو كان منهم *** يهوديهم كانوا بذلك أعذرا
ومثال آخر هو عبد الرزاق الموصوف بالتشيع. وغاية الأمر أنه يفضّل علياً على عثمان ويُعرّض بمعاوية (والتعريض أقل من السب). قال أبو داود: "و كان عبد الرزاق يُعَرِّضُ بمُعاوية". لكنه ما زال على تفضيل الشيخين على علي. ويدلك على ذلك قوله ‏بنفسه: "واللهِ ما انشرح صدري قط أن أُفَضِّلَ عليّاً على أبي بكر وعمر. رحم الله أبا بكر ورحم الله عمر ورحم الله عثمان ورحم الله علياً. من لم يحبّهم ‏فما هو مؤمن". وقال: "أوثق عملي حبي إياهم". وقال: "أُفَضِّلُ الشيخين بتفضيل علي إيّاهُما على نفسه. ولو لم يفضِّلهما لم أفضّلهما. كفى بي آزرا أن ‏أُحِبَّ عليّاً ثم أخالف قوله".
المصدر: شبكة الدعاة إلى العلم النافع الإسلامية


من مواضيعي
0 إنفوجراف أقوى 10 شركات عربية ناشئة
0 إثبات أن "مهدي الشيعة" هو "دجال اليهود الأعور"
0 رد السهام عن الأنبياء الأعلام عليهم الصلاة والسلام
0 شبهات حول القرآن (1) شبهة التحريف والنقص
0 إنفوجراف - 10 حقائق حول فقدان البصر في العالم
0 طريقة إبداعية لإدارة الوقت 3
0 إنفوجراف أطول برج في أفريقيا بالعاصمة الإدارية الجديدة
0 أساليب الطرح العلماني

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مؤمن, منها, مؤلفين, أسماء, السنة, يزعمون, وإسلام

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:18 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009