ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

لماذا يتسابق الشيعة لقتال أهل السنة ؟!

الشيعه في الميزان


لماذا يتسابق الشيعة لقتال أهل السنة ؟!

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-21-2017, 04:52 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي لماذا يتسابق الشيعة لقتال أهل السنة ؟!

آملة البغدادية





لماذا يتسابق الشيعة لقتال أهل السنة ؟!
تشهد الساحة العربية حرب طاحنة منذ 5 سنوات في سوريا الحبيبة ولا تزال بعد موجة احتجاجات لما يسمى الربيع العربي، وتتصدر إيران ومليشياتها هذه الحرب لدعم الحكم النصيري ورئيسه الإرهابي بشار الأسد بحجة الدفاع عن المقدسات. لا يمكن أن تنفصل هذه الحرب في طبيعتها العقائدية عن الحرب المستعرة في العراق بين القوات الشيعية وبين أهل السنة منذ عامين، كما لا يمكن نكران أن هذه الحرب المعلنة سبقها أخرى خفية على يد الحكومات الشيعية المتعاقبة منذ 2003 ضد أهل السنة، وبمجازر غير مسبوقة وطرق إبادة متعددة مع تهميش وإزاحة واضحة خدمةً للمشروع الشعوبي الفارسي .
السؤال الذي حير الكثير من العرب والعجم في الغرب والشرق بعد تمدد الحرب المقدسة إلى اليمن وتناوش واضح في البحرين والكويت وغيرها هو : كيف يعقل لمواطن أن يخون بلده ويوالي إيران بتمثيله طابور خامس ؟ . المشكلة أن الشيعة لن يحيبوا على سؤال خاطئ كهذا في اعتباراتهم المبدئية العقائدية، لأن السؤال هو: لماذا يرضى الشيعي العربي أن يكون طابور خامس في بلاده ؟ والجواب هو : أنها الثورة الحسينية وامتداد عاشوراء ضد الظلم، وبما أن الحاكم لا يمثل النهج الحق واستحقاق الحكم الإلهي فهو باطل وجب إسقاطه، سواء أحاكماً ظالماً كان لشعبه أو عادلاً مهيأً ظروف العيش الكريمة . لذا فعدم الرضا داءٌ مستفحل ٌوالمظلومية تطبـّع . إن المشكلة الحقيقية التي لا يعيها المسلمون هي (ماهية الدين الشيعي)، ولا يبقى العجب حينما يطلعون على كتب المتقدمين من علماء الشيعة في قضية الولاء والبراء وعلاقتها بمهام الموالي الشيعي في الحياة.
لقد بدأ التشيع الإمامي بنزعة سياسية بحتة باستغلال تاريخ آل البيت رضوان الله عليهم، وقادة هذا النهج هم علماء مجوس حينما دخلوا للإسلام وتلحفوا بعباءته ليبدأوا النخر من الداخل منذ العهد العباسي حتى تمكنهم في العهد البويهي. لقد أصبح الدين الإمامي مكتمل الأركان بخرافة المهدي الغائب الذي باسمه تكدست لديهم خزائن الأرض من مال وسلطة، وانقسمت الأمة وانقسم المعسكر، وباتت أجيال رافضة طاعنة لاعنة للصحابة تصطف في الماضي، وتسحبه للحاضر كلافنة تتجحفل تحتها كل مظلوميات الشيعة عبر الأزمان، في نهج تمردي مستعر في القلوب بغل لا يهدأ إلا بإراقة دماء أهل السنة أحفاد بني أمية بمنظور التشيع .
إنه شرخ خطير في العقيدة والمجتمع نما وترعرع في ظل اللامبالاة لعلماء أهل السنة طوال قرون، ومعها التستر بإجادة الشيعة لمبدأ التقية، وعندما يتهيأ للحكم الشيعي أن يسود ترفع التقية، وتبدأ عندها تطبيق مهام المهدي في غيبته، وبدلاً عنه بشكل مريب لم نجد بين الشيعة من يتساءل عن هذه المفارقة الجهادية البديلة، بل ما وجدناه في العراق تسابق محموم بين العامة لقتل أهل السنة بشتى التشكيلات النظامية وغير النظامية ضمن مليشيات طبيعية تتشكل بحرية من قبل أي معمم أو مسئول، وتلاقي الدعم من كل حدب وصوب .
لقد أصبح شعار (كل يوم كل أرض عاشوراء) شعار الولاء للحسين ضمن حرب مقدسة، ولا تدل على أي قدسية للإجرام في الأوطان، والذي باتت فيه لافتة (يا لثارات الحسين) نداءاً للجهاد فوق المحلات في الأسواق والأبنية، وليست لافتات طائفية من لافتات الإرهاب الشيعي. رب سائل يسأل من قال هذا؟ ألا يكون استنتاج خاطئ؟ أليس في العراق رفعت اللافتات بطرد إيران ورفض المراجع؟ ألا يوجد هناك تشيع عربي نقي بعيداً عن تأثير إيران؟ هنا نعود لتحقيق عاجل من حيث النظرية والتطبيق فإن توافقت كان هو الواقع وبطلت كل الاعتراضات والاستفهامات.
النظرية الشيعية واضحة في كتاب (اوائل المقالات) للمفيد في حكم (المخالف) جاحد الإمامة، وليس فقط في متقدمي الإمام علي في الخلافة ( ويقصد أبي بكر وعمر وعثمان) رضوان الله عليهم ، فحكمهم أنهم كفار ومردهم الخلود في النار، وتبعه باقي العلماء كالمجلسي في اعتبار السني (ناصبي) له نفس الحكم لا استثناء. أما ما يقوله مراجع اليوم من أخوة وصفة الإسلام للسنة فهو حكم الأرض لا السماء بزعمهم، وبهذا فعلت التقية أفاعيلها في التربية الشيعية حتى لا يثار على التشيع دعاوى التكفير والفرقة والإرهاب وما يلحقها من إجراءات بحق العوام .
أما قتل المخالف السني الجاحد للإمامة واستحلال ماله فهو التطبيق وفق تشريع من المعصوم بروايات منسوبة زوراً، ولا تعد ضرورة التحقيق في سندها أي أولوية في وجدان الشيعة طالما أن المفتاح السحري هو أحد أسماء الأئمة فيكفي، ولصعوبة إدراجها جميعاً نكتفي بأثنين، عن داود بن فرقد، قال: (قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في قتل الناصب، قال: حلال الدم لكني اتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكيلا يُشهد به عليك فافعل، قلت: فما ترى في ماله، قال توِّه ما قدرت عليه) . فعن أبي عبد الله عليه السلام قال: (خذ مال الناصب حيثما وجدته وادفع الينا الخمس) . إن هذه وغيرها هو عين ما يجري في ظل الحكم الشيعي في العراق وسوريا، فلا عجب أن خرجت العمائم تستنكر صدور فتوى لقتل السنة لأنها موجودة لا تحتاج تحديث ، وهو ما قاله الإرهابي المعمم حازم الأعرجي التابع للتيار الصدري حول فتوى المرجع محمد الصدر بوصفه للسني ( وهابي) ، ولا نعجب أن تعددت مسميات السنة من ناصبي إلى وهابي وصدامي وعفلقي وإرهابي وداعشي فلا فرق ، فقد أصبح الدم السني مباح لا تناله عدالة قضاء ، وأصبح كل قاتل شيعي هو مجاهد في حرب مقدسة كسب مقعده في الجنة سواء بقي حياً أو استشهد في منظور الدين الإمامي المجوسي .
المصدر: مركز الأئمة.


من مواضيعي
0 منزلة الزكاة وموجز أحكامها
0 كيف نحارب العلمانية
0 استخدام برنامج Camtasia Studio لضغط الفيديو والحفاظ على الجودة
0 إنفوجراف - البيانات الضخمة
0 الشيخ رفاعي سرور وجه الإعجاز في علم الحديث
0 اعتقاد الشيعة في السنة (3)
0 يوشع بن نون عليه السلام
0 إنفوجراف 338 مليار جنيه استثمارات المجتمعات العمرانية

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لماذا, لقتال, السنة, الشيعة, يتسابق

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:14 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009