ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى الخطيئة الأولي و الفداء و الصلب
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

أدلة النصارى العقلية على الصلب ونقدها

ملتقى الخطيئة الأولي و الفداء و الصلب


أدلة النصارى العقلية على الصلب ونقدها

ملتقى الخطيئة الأولي و الفداء و الصلب


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2017, 03:53 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي أدلة النصارى العقلية على الصلب ونقدها

أدلة النصارى العقلية على الصلب ونقدها

لخص القس عوض سمعان أدلة النصارى العقلية على صلب المسيح – كما زعموا – نستعرضها من خلال نقلنا لما جاء في كتابه " قضية صلب المسيح بين مؤيد ومعارض " :

1- يقول القس عوض سمعان : " كان الصليب قبل ظهور المسيحية مكروهًا لدى الناس عامة, لأنه كان آلة الإعدام التي يُقتل عليها أشر المجرمين . ولكن من ظهورها إلى الآن والمسيحيون ينقشون رسمه على أيديهم ومعابدهم ومقابرهم , وقد أشارت جريدة الأهرام القاهرية إلى هذه الحقيقة , فجاء في عددها الصادر في 25/9/1969 أن علماء الأثار عثروا في الإسكندرية على مقابر منقوش عليها صلبان , يرجع تاريخها إلى القرنين الآول والثاني للميلاد . فضلاً عن ذلك فإن ملوكهم يزينون به تيجانهم وعروشهم وملابسهم الرسمية . وهذا دليل واضح على أن الصليب حمل منذ ذلك العهد معنى جليلاً , لا يمكن أن يكون سوى أن المسيح الذي ينقشون رسم صليبه في كل مكان باعتزاز وفخار , هو فاديهم ومخلصهم " (قضية صلب المسيح بين مؤيد ومعارض ص 7 , 8 ) .

عجبنا من أناس يقول كتابهم : " ملعون من تعلق على خشبة " ( تثنية 21 : 23 ) , وهم في نفس الوقت يخالفون ما جاء في كتابهم ويعظمون الخشبة التي عُلق عليها ربهم - كما زعموا - !

كيف يستجيز مسيحي عاقل أن يعظم خشبة علق عليها أسمى شخصية عندهم ؟! أليس من باب أولى أن يكون هذا الصليب مكروهًا وممقوتًا لموت المخلص عليه ؟! وأي فرحة بصليب مات عليه مخلص البشر ؟! يقول النصارى : لأنه مات عليه من أجلنا ولعن عليه من أجلنا ( غلا 3 : 13 ) . وأقول : لو كان الأمر كذلك لرأينا تعظيم الصليب على يد تابعي المسيح الذين زعمتم أنهم شهود عيان , فلا يوجد أي دليل ديني أو حتى تاريخي على تعظيم التلاميذ للصليب ورسمه على أيديهم ونقوشهم وملابسهم , وما ذكره القس عوض سمعان من أن علماء الأثار عثروا في الإسكندرية على مقابر منقوش عليها صلبان , يرجع تاريخها إلى القرنين الآول والثاني للميلاد يثبت ذلك , فلو كانت هناك شهادة لأتباع المسيح الأوائل , ما ذهب القس يبحث في رفات الأموات ومقابرهم , فما زعمه القس ليس فيه أي دليل عقلي على صلب المسيح . والعجيب في الأمر أن القس يستدل من رسومات على المقابر على صحة معتقد , وكأن العقائد أصبحت غامضة إلى هذا الحد الذي يجعلنا نثبت صحتها من خلال رسمة على مقبرة !

فاعلم أيها الباحث المنصف أنه لا توجد أي شهادة تثبت أن الصليب كان رمزًا لصلب المسيح وخلاص النفوس , وأقدم شهادة عندهم على ذلك , هو ما ذكره يوسابيوس القيصري في كتابه " حياة قسطنطين العظيم " من أن الأخير رأى في الظهيرة صليبًا من نور في السماء فوق الشمس - ! – يحمل هذه الكتابة " اغلب بهذا " وكان هذا في القرن الرابع , ومنذ تلك اللحظة كان قسطنطين يستخدم هذه العلامة للخلاص وكوقاية من كل القوات المعادية والمقاومة , وأمر بأن تعمل أخرى مثيلات لها لتوضع على رؤوس كل جيشه . (حياة قسطنطين العظيم ص 32-34 ) .

وهناك من النصارى من يقول أن الصليب شعار مقتبس من الحضارة المصرية القديمة, فيقول الدكتور النصراني صابر جبرة في كتابه (مجد الكتاب المقدس) ص103 : ( إن كلمة الحياة عند المصريين القدماء تُرسم كما يُرسم الصليب (يقصد مفتاح الحياة أونخ ) , وليس بعيداً أن يكون رسم الصليب مقتبساً من الفكر المصري بمعنى نهاية الحياة , أو الحياة التي تلي الصلب ) ( انظر أيضًا " خلاصة تاريخ المسيحية في مصر " ص 20 , 21 – تأليف لجنة التاريخ القبطي ) .

2- يقول القس عوض سمعان : " كما يتضح من كتب التاريخ أن المسيحيين كانوا يقابلون منذ نشأتهم بالهزء والسخرية , لاعتقادهم أن المسيح الذي يعتزون به , قد صلبه اليهود , وعلى الرغم من ذلك لم يتحولوا عن هذا الإعتقاد قيد شعرة . وبما أنه لا يعقل إطلاقًا أن يتحمل الناس الهزء والسخرية بسبب تمسكهم بموضوع لا نصيب له من الصواب , إذًا لا بد أن حادثة صلب المسيح هى حادثة حقيقية " ( قضية صلب المسيح بين مؤيد ومعارض ص 8 ) .

إن هذه النقطة التي أثارها القس سمعان , تُعد من أقوى الحجج لإثبات أن المسيح لم يُصلب , لأن التاريخ المسيحي الذي يستدل به القس ذكر وجود فرق كانت تنكر صلب المسيح عليه السلام ( كما سنبين إن شاء الله ) , وقُوبلوا بالإضطهاد والتعذيب والقتل , ليس فقط من قبل اليهود , ولكن من الفرق المسيحية الأخرى التي كانت تعتقد الصلب , حتى قُضي عليها تمامًا , فانظر إلى حال هؤلاء وما عانوه من الإضطهاد والإبادة فضلاً عن الهزء والسخرية , لكنهم لم يتزعزعوا أو يتحولوا عن هذا الإعتقاد قيد شعرة . وبما أنه لا يعقل إطلاقًا أن يتحمل الناس القتل والإبادة بسبب تمسكهم بموضوع لا نصيب له من الصواب , إذًا لا بد أن حادثة صلب المسيح هى حادثة خرافية .

3- يقول القس عوض سمعان : " يواظب كثيرون من المسيحيين منذ القرن الميلادي الثاني على تخصيص يومي الأربعاء والجمعة من كل أسبوع للصوم والصلاة معًا بصفة خاصة . كما يقيمون كل عام في يوم الجمعة ( المعروف بالجمعة الحزينة أو العظيمة ) اجتماعًا دينيًا هامًا يذكرون فيه حادثة صلب المسيح , ويشربون في هذا اليوم خلاً ممزوجًا بمر اقتداءً به , للدلالة على مشاركتهم إياه في بعض الآلام التي قاساها في هذه الحادثة , الأمر الذي يؤكد لنا أن اليهود كانوا قد عزموا على صلب المسيح يوم الأربعاء السابق لعيد الفصح لديهم , ونفذوا الصلب فيه يوم الجمعة التالي ليوم الأربعاء المذكور " ( قضية صلب المسيح بين مؤيد ومعارض ص 8 ) .

ونتساءل : فما بال القرون الأولى ؟‍!

لقد زعم القس أن هذه الطقوس كانت تُقام منذ القرن الثاني , فماذا كان حال المسيحيين في القرن الأول , وكيف استجاز المسيحيون في القرن الثاني أن يفعلوا شيئًا لم يقره المسيح لهم ولم يفعله المسيحيون في القرن الأول بل ولم يفعله المسيحيون من الطوائف الأخرى في ذلك الزمان ؟! ثم إننا لا نأخذ العقائد من أفعال الناس , إنما من المصادر الدينية المعتمدة التي أُرسل بها الرسول المبلغ عن الله , وقد بينا وسنبين أن مصادر النصارى الدينية الرئيسية منقطعة السند , ولا يُعلم مصادرها , ولا كتبتها , وهى متناقضة في متنها خاصة في أحداث الصلب .

يقول صفوة من علماء الكتاب المقدس : ( فليس هناك قبل السنة 140 أي شهادة تثبت أن الناس عرفوا مجموعة من النصوص الإنجيلية المكتوبة , ولا يذكر أن لمؤلف من تلك المؤلفات صفة ما يلزم , فلم يظهر إلا في النصف الثاني من القرن الثاني شهادات ازدادت وضوحًا على مر الزمن بأن هناك مجموعة من الأناجيل وأن لها صفة ما , وقد جرى الإعتراف بتلك الصفة على نحو تدريجي ) ( الترجمة الكاثوليكية ص9) .

وفي الثامن من إبريل من عام 1996 م نشرت مجلة التايم الأمريكية ملفًا يحمل عنوان "البحث عن يسوع" وفيه ذكرت المجلة أن بعض الباحثين يكذبون الأناجيل فماذا يمكن أن يصدقه المسيحيون ؟!..وتضمن الملف تشكيكًا في كل شيء : " العشاء الأخير ..كتبة الأناجيل ..وواقعة الصلب " . وليست هذه المجلة هي أول من يكشف النقاب عن هذا الأمر بل سبقها أراء العديد من علماء الكتاب المقدس من مختلف الطوائف المسيحية المعروفة , ففي عدد 4 مارس من عام 1991 م لجريدة لوس أنجلوس الأمريكية تم نشر بيان صادر عن 200 عالم من الجامعات والكليات اللاهوتية يشيرون فيه أن أكثر من نصف ما ورد على لسان المسيح في الإناجيل هو عمل مؤلفي الأناجيل وليس للمسيح دخل فيه وذلك بعد دراسات استمرت عدة سنوات !

ومثيل ذلك أيضًا تلك الدراسات التي قام بها معهد ( وستار ) بكاليفورنيا على مدار ست سنوات والتي شارك فيها أفضل علماء الكتاب المقدس مكانة وقدرًا , حتى جاء القرار النهائي لتلك الدراسات عام 1992 م في ندوة سنوية شهيرة تحمل عنوان " ندوة يسوع" والتي انعقدت بالولايات المتحدة الأمريكية بأن 80% من الأقوال المنسوبة للمسيح بالأناجيل إما كاذبة لا أصل لها , وإما محتملة الكذب , و20% من بقية الأقوال المنسوبة للمسيح إما صادقة أو محتملة الصدق, وقد أعادت جريدة الدستور المصرية نشر هذه الحقائق في عددها الثلاثين الصادر يوم الأربعاء 12 أكتوبر2005م.

هذا وقد نقلت جريدة الدستور المصرية في هذا العدد أيضًا مضمون الوثيقة الصادرة من الهيئة الكهنوتية للكنيسة الكاثوليكية بالفاتيكان والتي تحذر فيها المؤمنين من أجزاء غير صحيحة في الكتاب المقدس .


من مواضيعي
0 shalal لقد تم تسجيل !
0 بنت النيل لقد تم تسجيل !
0 من يسىء للأقباط؟
0 hamza iاخر عضو مسجل لدينا هو!
0 الأناجيل المفقودة
0 ألا إن نصر الله قريب
0 الحج ويوم عرفة وعشر ذي الحجة
0 معلومات مهمه لكل الامهات

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أدلة, النصارى, السنة, العقلية, ونقدها

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:06 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009