ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

هل عبد إبراهيمُ آلهةً أخري؟ !

ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل


هل عبد إبراهيمُ آلهةً أخري؟ !

ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-19-2017, 11:30 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي هل عبد إبراهيمُ آلهةً أخري؟ !

هل عبد إبراهيمُ آلهةً أخري؟ !



وردت شبهةٌ تافهةٌ تقول : إن القرآنَ قد نص صراحةً على أن إبراهيمَu عبد كوكبًا ، والشمسَ ، والقمرَ ، وذلك بنصِ الآيات التي جاءت في سورةِ الأنعام : ] فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) (الأنعام ).





الرد على الشبهة





أولاً : سبق أن بيّنتُ أن الشبهةَ تافهةٌ ،وقد ترددتُ في كتابتِها لضعفِها البيّن، وعلى كلٍّ أقول : لو قرأ أصحابُها الآياتِ السابقة ، والآياتِ اللاحقة للآيات (محل اعتراضهم) ما طرحوا شبهتَهم .....



فلقد ذكر Iقبل هذه الآياتِ حديثًا دار بين إبراهيمَ u وأبيه وقومِه ؛ يقول I : ]وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (74) [ (الأنعام ).



جاء في تفسير الجلالين : "وَ" اُذْكُرْ "إذْ قَالَ إبْرَاهِيم لِأَبِيهِ آزَرَ" هُوَ لَقَبه وَاسْمه تَارِخ " أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَة " تَعْبُدهَا اسْتِفْهَام تَوْبِيخ "إنِّي أَرَاك وَقَوْمك" بِاِتِّخَاذِهَا "فِي ضَلَال" عَنْ الْحَقّ "مُبِين" بَيِّن . أهـ



إذًا أتضح لنا : أن إبراهيمَ u أنكر على أبيه وقومِه اتخاذ الأصنامِ آلهةً تُعبد من دونِ اللهِI ..... ثم يقول I : ] وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) [ (الأنعام).



جاء في التفسيرِ الميسرِ : وكما هدينا إبراهيم u إلى الحقِ في أمر العبادة نُريه ما تحتوي عليه السماوات والأرض من ملك عظيم ، وقدرة باهرة، ليكون من الراسخين في الإيمان . أهـ



نلاحظ : أن اللهَ I أرى إبراهيمَ u ملكوتَ السماواتِ ، وبهذا صار من الموقنين يقينا على يقينه ؛ فقد كان من الموقنين قبل أن يقول للكوكب : هذا ربي.... .

ثم ذكر لنا I هذه المناظرة التي دارت بيّنه u وبيّن قومِه قائلاً : ] فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) [ فلما أظلم على إبراهيم u الليل وغطَّاه ناظر قومه ; ليثبت لهم أن دينهم باطل ، وكانوا يعبدون النجوم. رأى إبراهيم uكوكبًا ، فقال - مستدرجا قومه لإلزامهم بالتوحيد-: هذا ربي ، فلما غاب الكوكب، قال : لا أحب الآلهة التي تغيب.... ]فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) [ فلما رأى إبراهيم u القمر طالعًا قال لقومه -على سبيل استدراج الخصم-: هذا ربي ، فلما غاب، قال -مفتقرا إلى هداية ربه-: لئن لم يوفقني ربي إلى الصواب في توحيده ، لأكونن من القوم الضالين عن سواء السبيل بعبادة غير الله تعالى.



]فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) [ فلما رأىu الشمسَ طالعة قال لقومه : هذا ربي ، هذا أكبر من الكوكب والقمر ، فلما غابت ، قال لقومه : إني بريء مما تشركون من عبادة الأوثان والنجوم والأصنام التي تعبدونها من دون الله تعالى . ]إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) [ إني توجَّهت بوجهي في العبادة لله -عز وجل- وحده، فهو الذي خلق السموات والأرض، مائلا عن الشرك إلى التوحيد، وما أنا من المشركين مع الله غيره . أهـ التفسير الميسر.



قلتُ : إن الواضحَ مما سبق أن إبراهيمَ u لم يعبد الكوكبَ أو القمرَ أو الشمس، بل كان موقنًا قبلها باللهI كافرًا بالأصنام عالمًا بأن المخلوقات تأفل ، وبيّن لنا I أنها كانت حجتهu أتاها إياه لهu على قومِه ....



تُدلل على ذلك نفس الآيات، والآيات اللاحقة التي تقول : ]وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (80) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (81) الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82) وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) [ (الأنعام ).





ثانيًا : إن قيل : لماذا قال إبراهيمُ uعن كلٍّ من الكوكبِ والقمرِ والشمسِ : "هذا ربي " ؟!

قلتُ : إن هذا من بابِ مجارةِ الخصمِ في المناظرةِ ثم تعجيزِه ... وهو من قولِ اللهِI أيضًا : ] قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (24) [ (سبأ).



جاء في التفسيرِ الميسر : قل - أيها الرسول- للمشركين : مَن يرزقكم من السماوات بالمطر، ومن الأرض بالنبات والمعادن وغير ذلك ؟ فإنهم لا بدَّ أن يُقِرُّوا بأنه الله، وإن لم يُقِرُّوا بذلك فقل لهم : الله هو الرزاق ، وإنَّ أحد الفريقين منا ومنكم لعلى هدى متمكن منه، أو في ضلال بيِّن منغمس فيه . أهـ





رجعنا إلى الآيات : فسبب عدم قبولِ إبراهيمu لأي من الكوكبِ أو القمر أو الشمس ربًّا هو أفولها ؛ فإذا كانت هي كذلك ف ليست أربابًا، ثم إنه كان يعرف أنها تأفل من قبل ذلك ، و يعرف أنها ليست أربابًا من قبل أن يشير إلى ربوبيتها ؛ فلم يُرِد بوصف كل منها بالربوبية إلا الاحتجاج لا الاعتقاد والانحراف ، وذلك من بابِ مجاراة الخصم ثم تعجيزه كما تقدم معنا - بفضل اللهِ I-.





ثالثًا : إن الشرك محرم في حق الأنبياء بإجماع المسلمين فلا نؤمن نحن - المسلمين- بأن هناك نبيًّا أشرك بالله تعالى ... تدلل على ذلك أدلة منها:



1- قولهI : ] ذلك هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88) أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89) أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90) [ ( الإنعام ).



2- قوله] : I قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (64) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (66) [ (الزمر).



1- قوله I : ]وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (36) [ ( النحل).



بل إن كتابهم المقدس ذكر لنا أن هناك أنبياء عبدوا آلهة أخرى وأشركوا بالله..... وذلك في الآتي :



1- سليمانu الذي نسب له الكتاب أنه مال للأصنام ، وذبح لها وعبدها، في آخرِ حياتِه بسبب النساء ... وذلك في سفر الملوك الأول إصحاح 11 عدد 1وَأَحَبَّ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ نِسَاءً غَرِيبَةً كَثِيرَةً مَعَ بِنْتِ فِرْعَوْنَ : مُوآبِيَّاتٍ وَعَمُّونِيَّاتٍ وَأَدُومِيَّاتٍ وَصِيدُونِيَّاتٍ

وَحِثِّيَّاتٍ 2مِنَ الأُمَمِ الَّذِينَ قَالَ عَنْهُمُ الرَّبُّ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: «لاَ تَدْخُلُونَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ لاَ يَدْخُلُونَ إِلَيْكُمْ، لأَنَّهُمْ يُمِيلُونَ قُلُوبَكُمْ وَرَاءَ آلِهَتِهِمْ». فَالْتَصَقَ سُلَيْمَانُ بِهؤُلاَءِ بِالْمَحَبَّةِ. 3وَكَانَتْ لَهُ سَبْعُ مِئَةٍ مِنَ النِّسَاءِ السَّيِّدَاتِ، وَثَلاَثُ مِئَةٍ مِنَ السَّرَارِيِّ، فَأَمَالَتْ نِسَاؤُهُ قَلْبَهُ. 4وَكَانَ فِي زَمَانِ شَيْخُوخَةِ سُلَيْمَانَ أَنَّ نِسَاءَهُ أَمَلْنَ قَلْبَهُ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى، وَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ كَامِلاً مَعَ الرَّبِّ إِلهِهِ كَقَلْبِ دَاوُدَ أَبِيهِ. 5فَذَهَبَ سُلَيْمَانُ وَرَاءَ عَشْتُورَثَ إِلهَةِ الصِّيدُونِيِّينَ ، وَمَلْكُومَ رِجْسِ الْعَمُّونِيِّينَ. 6وَعَمِلَ سُلَيْمَانُ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَلَمْ يَتْبَعِ الرَّبَّ تَمَامًا كَدَاوُدَ أَبِيهِ. 7حِينَئِذٍ بَنَى سُلَيْمَانُ مُرْتَفَعَةً لِكَمُوشَ رِجْسِ الْمُوآبِيِّينَ عَلَى الْجَبَلِ الَّذِي تُجَاهَ أُورُشَلِيمَ، وَلِمُولَكَ رِجْسِ بَنِي عَمُّونَ. 8وَهكَذَا فَعَلَ لِجَمِيعِ نِسَائِهِ الْغَرِيبَاتِ اللَّوَاتِي كُنَّ يُوقِدْنَ وَيَذْبَحْنَ لآلِهَتِهِنَّ. 9فَغَضِبَ الرَّبُّ عَلَى سُلَيْمَانَ لأَنَّ قَلْبَهُ مَالَ عَنِ الرَّبِّ إِلهِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي تَرَاءَى لَهُ مَرَّتَيْنِ، 10وَأَوْصَاهُ فِي هذَا الأَمْرِ أَنْ لاَ يَتَّبعَ آلِهَةً أُخْرَى، فَلَمْ يَحْفَظْ مَا أَوْصَى بِهِ الرَّبُّ. 11فَقَالَ الرَّبُّ لِسُلَيْمَانَ: «مِنْ أَجْلِ أَنَّ ذلِكَ عِنْدَكَ، وَلَمْ تَحْفَظْ عَهْدِي وَفَرَائِضِيَ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ بِهَا، فَإِنِّي أُمَزِّقُ الْمَمْلَكَةَ عَنْكَ تَمْزِيقًا وَأُعْطِيهَا لِعَبْدِكَ. 12إِلاَّ إِنِّي لاَ أَفْعَلُ ذلِكَ فِي أَيَّامِكَ، مِنْ أَجْلِ دَاوُدَ أَبِيكَ، بَلْ مِنْ يَدِ ابْنِكَ أُمَزِّقُهَا. 13عَلَى أَنِّي لاَ أُمَزِّقُ مِنْكَ الْمَمْلَكَةَ كُلَّهَا، بَلْ أُعْطِي سِبْطًا وَاحِدًا لابْنِكَ، لأَجْلِ دَاوُدَ عَبْدِي، وَلأَجْلِ أُورُشَلِيمَ الَّتِي اخْتَرْتُهَا».!



فإن قيل : إن سليمانَ ليس بنبيٍّ !



قلتُ : إن هذا من الكذب نُسِبَتْ له أسفار في العهدِ القديمِ مثل: سفرِ نشيد الإنشاد ، وسفرِ

الجامعة ، وسفر الأمثال.



ونحن نبرأ إلى اللهI مما وصف به.... فالقرآن يقول عنهu : ] وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ[ (البقرة 102) .





2- هارون النبي u نسب له أنه صنعَ العجلَ الذهبي وهو صنم ، وعبده ، وأمر بني إسرائيلَ بعبادتِه .... وذلك في سفر الخروج32 عدد1 وَلَمَّا رَأَى الشَّعْبُ أَنَّ مُوسَى أَبْطَأَ فِي النُّزُولِ مِنَ الْجَبَلِ، اجْتَمَعَ الشَّعْبُ عَلَى هَارُونَ وَقَالُوا لَهُ: «قُمِ اصْنَعْ لَنَا آلِهَةً تَسِيرُ أَمَامَنَا، لأَنَّ هذَا مُوسَى الرَّجُلَ الَّذِي أَصْعَدَنَا مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، لاَ نَعْلَمُ مَاذَا أَصَابَهُ». 2فَقَالَ لَهُمْ هَارُونُ: «انْزِعُوا أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِ نِسَائِكُمْ وَبَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ وَاتُونِي بِهَا». 3فَنَزَعَ كُلُّ الشَّعْبِ أَقْرَاطَ الذَّهَبِ الَّتِي فِي آذَانِهِمْ وَأَتَوْا بِهَا إِلَى هَارُونَ. 4فَأَخَذَ ذلِكَ مِنْ أَيْدِيهِمْ وَصَوَّرَهُ بِالإِزْمِيلِ، وَصَنَعَهُ عِجْلاً مَسْبُوكًا. فَقَالُوا: «هذِهِ آلِهَتُكَ يَا إِسْرَائِيلُ الَّتِي أَصْعَدَتْكَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ». 5فَلَمَّا نَظَرَ هَارُونُ بَنَى مَذْبَحًا أَمَامَهُ، وَنَادَى هَارُونُ وَقَالَ: «غَدًا عِيدٌ لِلرَّبِّ». 6فَبَكَّرُوا فِي الْغَدِ وَأَصْعَدُوا مُحْرَقَاتٍ وَقَدَّمُوا ذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ. وَجَلَسَ الشَّعْبُ لِلأَكْلِ وَالشُّرْبِ ثُمَّ قَامُوا لِلَّعِبِ . لا تعليق!

الأعجب مما سبق أن إلى الربَّ نُسب إليه أنه أمر الناسَ بعبادةِ الأصنـــامِ .... وذلك في سفر حزقيال اصحاح 20 عدد 39: «أَمَّا أَنْتُمْ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ، فَهكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: اذْهَبُوا اعْبُدُوا كُلُّ إِنْسَانٍ أَصْنَامَهُ. وَبَعْدُ إِنْ لَمْ تَسْمَعُوا لِي فَلاَ تُنَجِّسُوا اسْمِي الْقُدُّوسَ بَعْدُ بِعَطَايَاكُمْ وَبِأَصْنَامِكُمْ. لا تعليق !





من مواضيعي
0 الفكر السياسي الأوربي في العصور الوسطى
0 تنفيذ طقس مخلوع النعل أو الحليتسا في اليهودية (تثنية 25: 5 - 10)
0 نتائج جهود المنصرين في الفلبين
0 المؤرخون: كلمة واحدة قرآنية تنسف جميع الملل المرتابة الإلحادية
0 خالد حربى ( التهمة رجل )
0 مفهوم الــلاأدريـــة و البـحــث الــعـلـمـي
0 سب ولعن الصحابة بين الكفر والفسق
0 JanetteOswald لقد تم تسجيل !

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
آلهةً, إبراهيمَ, أخرى؟

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:14 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009