ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى النصرانيات العام > بولس الفريسي مبدل دين المسيح
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

بولس وأثره في تحريف النصرانية

بولس الفريسي مبدل دين المسيح


بولس وأثره في تحريف النصرانية

بولس الفريسي مبدل دين المسيح


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-15-2017, 10:52 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي بولس وأثره في تحريف النصرانية

بولس وأثره في تحريف النصرانية

لم يكن الاضطهاد وحده سبباً في ضياع أصول كتب المسيحيين وتحريف ديانتهم بل ساهم في ذلك أيضاً اعتناق بعض اليهود لها ممن كان لهم أعظم الأثر في تحريفها.
ومن أشهر هؤلاء في تاريخ المسيحية:
بولس:
الشهير بـ(بولس القديس) وهذا اسمه الروماني أما اسمه العبراني الأصلي فهو (شاءول). ولد بعد مولد المسيح بقرابة عشر سنين، وختن في اليوم الثامن على طريقة اليهود، وكان مولده في طرطوس التي كانت تنتشر فيها بذلك الوقت الثقافة اليونانية ومدارسها الفلسفية. وكان أبوه يهودياً متعصباً على مذهب الفريسيين() وكان من أتباع الدولة الرومانية.
وهكذا نشأ بولس نشأة يهودية مشوبة بثقافة يونانية في الوقت الذي كان فيه مواطناً رومانياً. فشب يضطهد المسيحيين الأوائل اضطهاداً شديداً، ويتعقبهم ويلاحقهم ويقتلهم، ويبرر النصارى عداءة هذا لهم ( بأنه كان يعد كفراً قولهم أن يسوع الناصري هو المسيح ابن الله)أهـ() ويذكرون حكاية انقلابه فجأة إلى النصرانية بقصة ملخصها أنه كان متوجهاً إلى دمشق ليسجن المسيحيين الذين فيها .. إذ نور من السماء قد سطع حوله فسقط إلى الأرض وسمع هاتفاً يناديه يقول: (شاءول، شاءول، لم تضطهدني؟ فقال: من أنت؟ فأجابه الصوت: أنا يسوع الذي تضطهده!!)(). ويقولون أنه صار بعد ذلك من أنشط دعاة المسيحية وأنه رافق برنابا أحد أنشط أتباع المسيح مدة، ثم اختلف معه خلافاً شديداً وفارقه .. (أعمال الرسل 15/39).
ورسائله تدل على أنه انتحل العقيدة الكفرية التي تقول بأن المسيح هو ابن الله، قبل أن يكون ذلك قد عرف في النصارى وانتشر.
فيرى المؤرخون أنه هو الذي ابتدع هذه الطامة الكفرية ونادى بفكرة الناسوت واللاهوت، وهي فكرة فلسفية الأصل لا شك أن لفلسفة اليونان التي نشأ فيها بولس في ذلك الزمان أثراً في انتحالها ؛ فادعى بأن للمسيح شقاً إلهياً وشقاً آخر إنسانياً.
يقول ابن القيم في إغاثة اللهفان: "إن النصارى بعد المسيح، تأثروا بالفلسفة وركبوا ديناً بين دين المسيح ودين الفلاسفة عباد الأصنام، وراموا بذلك أن يتلطفوا للأمم حتى يدخلوهم في النصرانية. فنقلوهم من عبادة الأصنام المجسدة إلى عبادة الصور التي لا ظل لها، ونقلوهم من السجود للشمس إلى السجود إلى جهة المشرق()، ونقلوهم من القول باتحاد العاقل والمعقول والعقل إلى القول باتحاد الأب والابن والروح القدس. أهـ (2/270).
أما ابن كثير فيذكر في البداية والنهاية (6/100): "أن رجلاً من أهل دمشق يقال له ضينا() كان قد آمن بالمسيح وصدقه وكان مختفياً في مغارة داخل الباب الشرقي قريباً من الكنيسة المصلّبة خوفاً من بولس اليهودي الذي كان ظالماً غاشماً مبغضاً للمسيح، وكان بولس قد حلق رأس أخيه حين آمن بالمسيح وطاف به في البلد ثم رجمه حتى مات، ولما سمع بولس أن المسيح قد توجه نحو دمشق جهز بغاله وخرج ليقتله، فتلقاه عند كوكبا.. فلما واجهه أصحاب المسيح جاء إليه ملك فضرب وجهه بطرف جناحه فأعماه، فلما رأى ذلك وقع في نفسه تصديق المسيح فجاء إليه واعتذر مما صنع ،وآمن به فقبل منه ،وسأله أن يمسح عينيه ليرد عليه بصره فقال: اذهب إلى حنينا عندك في طرف السوق المستطيل من المشرق فهو يدعو لك، فجاء إليه فدعا فرد عليه بصره وحسن إيمان بولس بالمسيح عليه السلام أنه عبد الله ورسوله وبنيت له كنيسة، فهي كنيسة بولس المشهورة بدمشق من زمن فتحها الصحابة رضي الله عنهم حتى خربت .. أهـ
فأنت ترى أن ابن كثير يذكر في هذا الموضع أن بولس حسن إيمانه بالمسيح على طريقة أهل التوحيد ! وفي هذا نظر، ومخالفة لكثير من المراجع التي تحدثت عن بولس هذا ، وعلى كل حال فهذه القصة التي ذكرها ابن كثير هي مثل كثير غيرها مما يروى عن أهل الكتاب لا سبيل إلى توثيقها أو إثبات سندها. فنحن لا نسلم بها، ولسنا ممن يقبل أو يتعصب لخبر أو نص على علاتة لمجرد أن رواه مؤرخ إسلامي كلا، فما هذا من المنهج العلمي في شيء فكم قد أدخل أهل التاريخ في تواريخهم من قصص وحكايات وروايات المجاهيل بل والمجروحين فلا نسلم للتواريخ بكل ما فيها هكذا دون تمحيص، فمعلوم أن مؤرخينا قد تساهلوا في السرد التاريخي، ولم يتعاملوا معه كما تعامل المحدثون في تشددهم في قبول الرواية، مع أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم.
والشاهد أن قصة لقاء بولس بالمسيح لا نظنها تثبت بحال ، ولو ثبتت لكان النصارى أولى بالفرح بها وبإيرادها في أسفارهم وتواريخهم من ابن كثير أو غيره من المؤرخين المسلمين ؛ فباستثناء قصة النور الساطع والهاتف المزعوم الذي سمعه في طريقه إلى دمشق في خبر دخوله إلى النصرانية، لم يتعرض النصارى من قريب ولا بعيد لما ذكره ابن كثير هنا من لقائه بالمسيح ؛مع أنهم أوردوا قصة لقاء بولس بحنينا، ورده بصره عليه بعد ذهابه بسبب النور الساطع كما يزعمون في سفر أعمال الرسل (9/10-19)، وقد ذكروا هناك أن حنينا هذا هو الذي رأى المسيح لكن رؤية منام وليس حقيقة، وأن المسيح دعاه في تلك الرؤية للذهاب إلى بولس ورد بصره عليه. وليس في شيء من ذلك أن بولس لقي المسيح أو قابله؛ فالنصارى أنفسهم لم يدعوا ذلك ومعلوم أنه لو كان لذلك أصل، لكان النصارى أولى من يورده ويفرح به خصوصاً وأنهم لا يملكون ما يستدلون به على أن بولس من تلامذة المسيح إلا حكاية الهاتف المتقدمة، فلو ثبت عندهم ما ذكره ابن كثير، لطاروا به كل مطير، ولما أهملوا الاستدلال به على ذلك أبداً ، بل إن بولس نفسه كان أولى بالاستدلال بذلك لو صح ؛ فإنه لم يورد دليلاً واحداً على كونه من جملة الرسل (تلاميذ المسيح) في رسالته إلى أهل غلاطية رداً على من كذبه في ذلك؛ إلا ما زعمه من صحبه قصيرة لبعض تلامذة المسيح.
وأولى من ذلك في الرد وعدم القبول، ما ذكر في الحكاية التي أوردها ابن كثير من أن بولس حسن إيمانه بالمسيح على طريقة أهل التوحيد ؛ فهذا مما لا سبيل إلى إثباته أو قبوله بحال عندنا، ولا حتى عند النصارى إذ لو كان كذلك لرماه النصارى بقوس العداوة، ولما عظّموه أوعظّموا رسائله، بل لذموه وأقصوه ولعنوه وكفّروه ، ولحرّقوا كتبه وطاردو أتباعه، كما فعلوا بكل من سلك ذلك المسلك، وستأتي أمثلة منهم، والواقع المعلوم من حال النصارى مع بولس غير ذلك، فهم يعظّمونه تعظيماً فوق تعظيم الأنبياء() ويتعاملون مع آثاره ورسائله، كتعاملهم مع أناجيلهم آنفة الذكر، من التقديس والإجلال والتعظيم.
ثم هم يذكرون على لسانه وفي دعوته، في تلك الرسائل والكتب المنسوبة إليه عظائم شركهم وافترائهم على الله، يوردونه على سبيل المدح والثناء لا على سبيل الذم والإنكار ، ولا شك أن الرسائل المكتوبة المنسوبة إليه هي من أعظم أسباب فساد المسيحية، فقد أدخلت إليها التثليث، وأحلت الخمر، ودعت إلى إهمال وترك الختان، وخرجت عن شريعة موسى التي هي شريعة عيسى.. وما وصل النصارى من تلك الرسائل وألحقوه بكتابهم المقدس ثلاثة عشر رسالة سيأتي ذكرها()
وقد ثار اليهود ضدّه، وقُبض عليه في أورشليم، وسيق إلى روما في حوالي سنة 64م حيث صلب وقطع رأسه بالسيف ، فمات ولم يتزوج ؛فكان لذلك أثراً في ابتداع الرهبانية والعزوف عن الزواج عند رؤساء النصارى.
وفي أعمال الرسل (11/26) أن أوّل مرة سُمي بها النصارى بالمسيحيين كان في أنطاكية بعد دخول بولس إلى النصرانية.
والسؤال الذي لا يستطيع النصارى الإجابة عليه هو: على يد من تعلم وتتلمذ بولس هذا أصول المسيحية ؛حتى يصير بهذه المرتبة عندهم ؟
فهم يقرون بأنه لم يلزم المسيح !! ولا تتلمذ على يديه ! ولا حتى على أيدي تلامذته ،إلا ما يذكر من أنه صحب برنابا ،وهذه الصحبة حجة عليهم ؛لأنهم يقرون بأن برنابا اختلف معه، وفارقه على إثر ذلك الاختلاف. ويترجح لدينا أن ذلك الاختلاف مرجعه إلى شذوذات بولس وآرائه الشركية التي خالف بها صراحة دين المسيح. ويدل على ذلك إشارات بولس نفسه إلى شيء من ذلك الخلاف في رسالته إلى أهل غلاطية ؛حيث اتهم برنابا بمداهنة ومراءاة أهل الختان العاملين بشريعة موسى في دعوته إلى العمل بالشريعة ، وعدم مؤاكلته أو مجالسته للوثنيين (2/11-14) . وفي أعمال الرسل (15/39): ( فوقع بينهما خلاف شديد حتى فارق أحدهما الآخر؛ فاستصحب برنابا مرقس وأبحر إلى قبرس، وأما بولس فاختار سيلا ومضى )أهـ.
وكذلك الأمر بالنسبة لبطرس أو صخر، وهو عندهم من أقرب التلاميذ وأحظاهم عند المسيح. فإنه قد خالفه في أهم المسائل التي أفسد فيها بولس النصرانية – كما سيأتي – وهي دعوته للاستغناء بعقيدة الفداء والخلاص عن التمسك بشريعة موسى والعمل بها؛ فإن بولس نفسه يذكر في رسالته لأهل غلاطية (2/11-14) أن بطرس قدم إلى أنطاكية، وأن بولس واجهه هناك وغضب عليه وخالفه في هذه المسألة، وهي الالتزام بشريعة موسى، لأن بطرس لم يكن يؤاكل المسيحيين الذين هم من أصل وثني لعدم التزامهم بالختان والشريعة. وفيها أنه كان قد أقام عنده قبل ذلك في أورشليم خمسة عشر يوماً، قال: (ولم أر غيره من الرسل سوى يعقوب أخي الرب!!) أهـ (1/19)
فلم يكن لقاؤه إذن لمن لقيه من تلاميذ المسيح ؛إلا لقاء محدوداً اتسم بالخلاف والمواجهة في أخطر مسائل الدين!
وإن الدارس لسيرة هذا الرجل، ليعجب من الذي يؤهله ويمكنه من المجاهرة بمخالفة بطرس، الذي هو بزعم النصارى أقرب الناس إلى المسيح في أخطر مسائل الدين !! وما الذي يؤهله إلى مواجهته في ذلك ؛والغضب عليه غير سلطانه وقوته التي تنبع من كونه مواطناً رومانياً من رعايا الدولة الحاكمة. وكونه كان قبل ذلك مخوّلاً باضطهاد النصارى من قبل عظيم الأحبار كما في سفر أعمال الرسل (9/2) الذي ورد فيه أيضاً (9/27) أنه حاول الانضمام إلى التلاميذ (وأنهم كانوا كلهم يخافونه غير مصدقين أن تلميذ) أهـ
والمعروف أيضاً أن بولس هو الذي حول الديانة النصرانية، من رسالة خاصة باليهود، إلى رسالة عالمية خاطب بها الوثنيين وغيرهم ؛ كما هو واضح جلي في رسائله ؛ وسهلها عليهم بتقليله من شأن الالتزام بالشرائع بل وإلغائها وجعلها لعنه … واستن به بعد ذلك من جاء بعده من دعاة النصرانية.
وقد خالف بذلك مخالفة صريحة ما ينسب إلى المسيح في أناجيلهم من وصايا موجهة إلى حوارييه الاثنى عشر (الرسل)
كقوله في إنجيل متى (10/1-9) وقد تقدم: (لا تسلكوا طريقاً إلى الوثنيين، ولا تدخلوا مدينة للسامريين، بل اذهبوا إلى الخراف الضالة من آل إسرائيل)أهـ
وبعد هذا كله، فلست بمبالغ إن قلت أن بولس هذا كان من اشهر دعاة الأرجاء في العالم ومن أوائل الدعاة إليه في تاريخ النصرانية () ؛ وقد كان ذلك من أكبر المعاول التي أفسد بها هذه الديانة ،إذ أنك تراه في جميع رسائله تقريباً يركز على التقليل من قيمة العمل بشريعة موسى التي هي من شريعة عيسى عليهما السلام؛ كالختان، فتراه يدعو إلى إعفاء النصارى من أصحاب الأصول الوثنية منه بل وعدم لزومه مطلقاً، كما يبيح أكل ما ذبح على الأوثان، ويبيع شرب الخمر، كما سيأتي أمثلة من ذلك عند الكلام على رسائله.
وذلك لأنه يرى أن ( دعاة العمل بأحكام الشريعة لعنوا جميعاً ).
ويقول: ( إن المسيح أنقذنا من لعنة الشريعة، إذ صار لعنة لأجلنا، فقد ورد في الكتاب "ملعون من علق على خشبه" ) أهـ.
فالإيمان بالمسيح يكفيهم !! عن العمل بأحكام الشريعة ( والشريعة لا تبرّ أحداً عند الله لأن البار بالإيمان يحيا ) انظر رسالته إلى أهل غلاطية (2/16-17) و (3/10-13) .
وتراه إذا ذكر العمل بالشريعة يذكره على سبيل التعجيز والتنفير كقوله في الرسالة نفسها: ( إن المسيح قد حررنا لنكون أحراراً ؛ فاثبتوا إذاً ولا تعودوا إلى نير العبودية () فها أنا بولس أقول لكم إذا اختتنتم فلن يفيدكم المسيح شيئاً، وأشهد مرة أخرى لكل مختتن بأنه ملزم أن يعمل بالشريعة جمعاء، لقد انقطعتم عن المسيح يا أيها الذين يلتمسون البر من الشريعة وسقطتم عن النعمة ..) أهـ. تأمل !!
ولا غرابة في ذلك فإن الإرجاء بدعة يهودية أخبر الله تعالى عنها في كتابه حيث قال: ( وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً ).
فزعموا أنهم لن يدخلوا النار إلا أربعين يوماً مدة عبادتهم للعجل ؛فتأمل كيف هوّنوا من شأن الكفر والشرك وجعلوه ذنباً كسائر الذنوب أي كفراً أصغرا.(·)
وهكذا حرّف بولس ورقّع الديانة المسيحية ولفّق فيها الشيء الكثير، لدرجة أن عدداً من الباحثين – كما ذكر مايكل هارت صاحب كتاب المائة الأوائل – يرون أن مؤسس الديانة المسيحية بشكلها وتركيبتها الحالية هو بولس وليس المسيح …!
وعلى كل حال فبراءة المسيح من هذا الباطل العريض عندنا نحن المسلمين ثابتة بيقين، إذ كله مناقض لما بعث به هو وغيره من أنبياء الله ورسله من عقيدة التوحيد وغيرها من الشرائع.

ولكن الأحبار والقسيسين والرهبان القيّمين على هذه الديانة ؛ فعلوا في دينه وشريعته وكتابه ما لم يفعله أعداء المسيحية في عهود الاضطهاد ..

( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ) (البقرة:79)


من مواضيعي
0 إحراق مسجد في ولاية أوريجون الأمريكية
0 سلسلة بطاقات فضائل الصحابة رضي الله عنهم
0 الإسلام يتحدى
0 ابو كريم iاخر عضو مسجل لدينا هو!
0 امتحـان سهل جـدا .. والنتيجة صفر مربع
0 التنصير في غرب إفريقيا .. العمل بعيداً عن ضجيج الإعلام 2
0 معنا عضو جديد وهو - nedo
0 الالحاد واللامنهجية

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
النصرانية, تحريف, بولس, وأثره

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:05 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009