ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

هل بولص مدكور في القرآن

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


هل بولص مدكور في القرآن

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-10-2017, 02:57 AM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي هل بولص مدكور في القرآن


.هشام عزمي كتب
بسم الله ...

نقول بعد حمد الله و الصلاة و السلام على مصطفاه ...

بالنسبة لآية سورة يس و تفسير المفسرين للمرسلين و ثالثهم بأن منهم بولس فمعظم هذه الروايات مبنية على رواية واحدة عن وهب بن منبه و هو من مسلمة أهل الكتاب و لا يوجد منها شيء مسند متصل عن المعصوم صلى الله عليه سلم و المتبع في هذه الحالات هو جواز الرواية عن أهل الكتاب بشرط ألا نصدقهم أو نكذبهم .

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا : إما أن تكذبوا بحق أو تصدقوا بباطل . الأنوار الكاشفة ص123

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا : {آمنا بالله وما أنزل إلينا} الآية ). صحيح البخاري

كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا : {آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم} ). الآية. صحيح البخاري

و كما رأينا في شواهد النصراني المعترض لم يتعرض أي من العلماء لهذه الرواية بالتصحيح أو التكذيب و لا يعني مجرد ورودها صحتها كما يعلم أهل التحقيق . و النصراني اتخذ من مجرد جواز روايتها أنها معتمدة لدى علماء المسلمين و هذا جهل فاضح بمنهجهم في الرواية ؛ فها هو - مثلاً - أبو جرير الطبري يقول في مقدمة تاريخه الشهير " وليعلم الناظر في كتابنا هذا أن اعتمادي في كل ما أحضرت ذكره فيه مما شرطت أني راسمه فيه إنما هو على ما رويت من الأخبار التي أنا ذاكرها فيه والآثار التي أنا مسندها إلى رواتها فيه دون ما أدرك بحجج العقول واستنبط بفكر النفوس إلا اليسير القليل منه إذ كان العلم بما كان من أخبار الماضين وما هو كائن من أنباء الحادثين غير واصل إلى من لم يشاهدهم ولم يدرك زمانهم إلا بإخبار المخبرين ونقل الناقلين دون الاستخراج بالعقول والاستنباط بفكر النفوس فما يكن في كتابي هذا من خبر ذكرناه عن بعض الماضين مما يستنكره قارئه أو يستشنعه سامعه من أجل أنه لم يعرف له وجها في الصحة ولا معنى في الحقيقة فليعلم أنه لم يؤت في ذلك من قبلنا وإنما أتي من قبل بعض ناقليه إلينا وأنا إنما أدينا ذلك على نحو ما أدي إلينا "

فضلاًُ عن ذلك فهي مجرد رواية من عدة روايات و إذا رجعنا للتفاسير و المصادر التي نقل منها النصراني لوجدنا أن أي منها لم يجزم بكون بولس من رسل عيسى عليه السلام بل ذكر رواية وهب بن منبه بجوار غيرها من الروايات دون تصحيح أو تفضيل لأيها . و ها نحن نورد شواهد من كتب المفسرين و العلماء الذين استشهد النصراني بكلامهم و لكننا سنذكر النقول كاملة لكشف تدليس النصراني و تهافت منطقه .

يقول ابن كثير ...
يقول تعالى واضرب يا محمد لقومك الذين كذبوك ( مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون ) قال ابن إسحاق فيما بلغه عن ابن عباس رضي الله عنهما وكعب الأحبار ووهب بن منبه أنها مدينة أنطاكية وكان بها ملك يقال له انطيخس ابن انطيخس بن انطيخس وكان يعبد الأصنام فبعث الله تعالى اليه ثلاثة من الرسل وهم صادق وصدوق وشلوم فكذبهم وهكذا روي عن بريدة بن الخصيب وعكرمة وقتادة والزهري أنها انطاكية وقد استشكل بعض الأئمة كونها انطاكية بما سنذكره بعد تمام القصة إن شاء الله تعالى وقوله تعالى ( إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما ) أي بادروهما بالتكذيب ( فعززنا بثالث ) أي قويناهما وشددنا أزرهما برسول ثالث قال ابن جرير عن وهب بن سلمان عن شعيب الجبائي قال كان اسم الرسولين الأولين شمعون ويوحنا واسم الثالث بولص والقرية انطاكية .

و يقول البغوي ...
" إذ أرسلنا إليهم اثنين " قال وهب : اسمهما يوحنا وبولس، " فكذبوهما فعززنا "، يعني: فقوينا، " بثالث "، برسول ثالث وهو شمعون، وقرأ أبو بكر عن عاصم: (( فعززنا )) بالتخفيف وهو بمعنى الأول كقولك: شددنا وشددنا، بالتخفيف والتثقيل، وقيل: فغلبنا، من قولهم: من عز بز. وقال كعب : الرسولان: صادق وصدوق، والثالث شلوم، وإنما أضاف الله الإرسال إليه لأن عيسى عليه السلام إنما بعثهم بأمره تعالى، " فقالوا " جميعاً لأهل أنطاكية، " إنا إليكم مرسلون ".

و العجيب أن النصراني لا يلتفت لتناقض روايتي ابن كثير و البغوي مما يدل على اضطرابهما بل جل همه أن يكون اسم بولس موجوداً مهما كان الثمن !

و قال القرطبي ...
قوله تعالى: "واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون " خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، أمر أن يضرب لقومه مثلا بأصحاب القرية هذه القرية هي أنطاكية في قول جميع المفسرين فيما ذكر الماوردي. نسبت إلى أهل أنطبيس وهو اسم الذي بناها ثم غير لما عرب؛ ذكره السهيلي. ويقال فيها: أنتاكية بالتاء بدل الطاء. وكان بها فرعون يقال له أنطيخس بن أنطيخس يعبد الأصنام؛ ذكره المهدوي، وحكاه أبو جعفر النحاس عن كعب ووهب. فأرسل الله إليه ثلاثة: وهم صادق، وصدوق، وشلوم هو الثالث. هذا قول الطبري. وقال غيره: شمعون ويوحنا. وحكى النقاش: سمعان ويحيى، ولم يذكرا صادقا ولا صدوقا. ويجوز أن يكون "مثلا " و "أصحاب القرية " مفعولين لأضرب، أو "أصحاب القرية " بدلا من "مثلا " أي اضرب لهم مثل أصحاب القرية فحذف المضاف. أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإنذار هؤلاء المشركين أن ما يحل بهم ما حل بكفار أهل القرية المبعوث إليهم ثلاثة رسل. قيل: رسل من الله على الابتداء. وقيل: إن عيسى بعثهم إلى أنطاكية للدعاء إلى الله. وهو قوله تعالى: "إذ أرسلنا إليهم اثنين " أضاف الرب ذلك إلى نفسه؛ لأن عيسى أرسلهما بأمر الرب، وكان ذلك حين رفع عيسى إلى السماء. "فكذبوهما " قيل ضربوهما وسجنوهما. "فعززنا بثالث " أي فقوينا وشددنا الرسالة "بثالث " . وقرأ أبو بكر عن عاصم: "فعززنا بثالث " بالتخفيف وشدد الباقون. قال الجوهري: وقوله تعالى: "فعززنا بثالث " يخفف ويشدد؛ أي قوينا وشددنا. قال الأصمعي: أنشدني فيه أبو عمرو بن العلاء للمتلمس:أُجُدٌّ إذا رحلت تعزز لحمها وإذا تشد بنسعها لا تنبسأي لا ترغو؛ فعلى هذا تكون القراءتان بمعنىً. وقيل: التخفيف بمعنى غلبنا وقهرنا؛ ومنه: "وعزني في الخطاب " "ص: 23 " . والتشديد بمعنى قوينا وكثرنا. وفي القصة: أن عيسى أرسل إليهم رسولين فلقيا شيخا يرعى غنيمات له وهو حبيب النجار صاحب "يس " فدعوه إلى الله وقالا: نحن رسولا عيسى ندعوك إلى عبادة الله. فطالبهما بالمعجزة فقالا: نحن نشفي المرضى وكان له ابن مجنون. وقيل: مريض على الفراش فمسحاه، فقام بإذن الله صحيحا؛ فآمن الرجل بالله. وقيل: هو الذي جاء من أقصى المدينة يسعى، ففشا أمرهما، وشفيا كثيرا من المرضى، فأرسل الملك إليهما - وكان يعبد الأصنام - يستخبرهما فقالا: نحن رسولا عيسى. فقال: وما آيتكما؟ قالا: نبرئ الأكمه والأبرص ونبرئ المريض بإذن الله، وندعوك إلى عبادة الله وحده. فهم الملك بضربهما. وقال وهب: حبسهما الملك وجلدهما مائة جلدة؛ فانتهى الخبر إلى عيسى فأرسل ثالثا. قيل: شمعون الصفا رأس الحواريين لنصرهما، فعاشر حاشية الملك حتى تمكن منهم، واستأنسوا به، ورفعوا حديثه إلى الملك فأنس به، وأظهر موافقته في دينه، فرضي الملك طريقته، ثم قال يوما للملك: بلغني أنك حبست رجلين دعواك إلى الله، فلو سألت عنهما ما وراءهما. فقال: إن الغضب حال بيني وبين سؤالهما. قال: فلو أحضرتهما. فأمر بذلك؛ فقال لهما شمعون: ما برهانكما على ما تدعيان؟ فقالا: نبرئ الأكمه والأبرص. فجيء بغلام ممسوح العينين؛ موضع عينيه كالجبهة، فدعوا ربهما فأنشق موضع البصر، فأخذا بندقتين طينا فوضعاهما في خديه، فصارتا مقلتين يبصر بهما؛ فعجب الملك وقال: إن ها هنا غلاما مات منذ سبعة أيام ولم أدفنه حتى يجيء أبوه فهل يحييه ربكما؟ فدعوا الله علانية، ودعاه شمعون سرا، فقام الميت حيا، فقال للناس: إني مت منذ سبعة أيام، فوجدت مشركا، فأدخلت في سبعة أودية من النار، فأحذركم ما أنتم فيه فآمنوا بالله، ثم فتحت أبواب السماء، فرأي شابا حسن الوجه يشفع لهؤلاء الثلاثة شمعون وصاحبيه، حتى أحياني الله، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن عيسى روج الله وكلمته، وأن هؤلاء هم رسل الله. فقالوا له وهذا شمعون أيضا معهم؟ قال: نعم وهو أفضلهم. فأعلمهم شمعون أنه رسول المسيح إليهم، فأثر قوله في الملك، فدعاه إلى الله، فآمن الملك في قوم كثير وكفر آخرون.وحكى القشيري أن الملك آمن ولم يؤمن قومه، وصاح جبريل صيحة مات كل من بقي منهم من الكفار. وروي أن عيسى لما أمرهم أن يذهبوا إلى تلك القرية قالوا: يا نبي الله إنا لا نعرف أن نتكلم بألسنتهم ولغاتهم. فدعا الله لهم فناموا بمكانهم، فهبوا من نومتهم قد حملتهم الملائكة فألقتهم بأرضى أنطاكية، فكلم كل واحد صاحبه بلغة القوم .

و كلام القرطبي بأكمله ليس فيه ذكر بولس أصلاً .

أما ما ذكره في تفسير سورة الصف : 14 فهو كالآتي ...
قال ابن إسحاق: وكان الذي بعثهم عيسى من الحواريين والأتباع فطرس وبولس إلى رومية، واندراييس ومشى إلى الأرض التي يأكل أهلها الناس. وتوماس إلى أرض بابل من أرض المشرق. وفيلبس إلى قرطاجنة وهي أفريقية. ويحنس إلى دقسوس قرية أهل الكهف. ويعقوبس إلى أورشليم وهي بيت المقدس، وابن تلما إلى العرابية وهي أرض الحجاز. وسيمن إلى أرض البربر. ويهودا وبردس إلى الإسكندرية وما حولها. فأيدهم الله بالحجة.

و هذه رواية عن ابن اسحاق بدون اسناد و لا شك أن هذا الأخير قد رواها عن أهل الكتاب و ليس عن النبي صلى الله عليه و سلم .

و قال الشوكاني في قتح القدير ...
والمرسلون: هم أصحاب عيسى بعثهم إلى أهل أنطاكية للدّعاءإلى الله، فأضاف الله سبحانه الإرسال إلى نفسه في قوله: {إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ ٱثْنَيْنِ }، لأن عيسى أرسلهم بأمر الله سبحانه، ويجوز: أن يكون الله أرسلهم بعد رفع عيسى إلى السماء، فكذبوهما في الرسالة، وقيل: ضربوهما، وسجنوهما. قيل: واسم الاثنين يوحنا، وشمعون. وقيل: أسماء الثلاثة: صادق، ومصدوق، وشلوم قاله ابن جرير، وغيره. وقيل: سمعان، ويحيـى، وبولس .

و قال السيوطي في الإتقان ...
{‏أرسلنا إليهم اثنين‏} ‏ هما شمعون ويوحنا‏.‏ الثالث‏:‏ بولس وقيل هم صادق وصدوق وشلوم ‏.

و في مفحمات الأقران للسيوطي أيضاً ...
‏{‏إِذ أَرسَلنا إِليهُمُ اثنَينِ‏}‏ ‏"‏ 14 ‏"‏‏:‏ هما شمعون ويوحنا‏.‏ أخرجه ابن أبي حاتم عن شعيب الجبائي‏.‏ واسم الثالث بولس‏.‏ وأخرج عن كعب ووهب‏:‏ أن الثلاثة‏:‏ صادق وصدوق وشلوم‏.‏

أما ما نقله النصراني من سيرة ابن هشام فهو ليس له أي قيمة لأنه من روايات أهل الكتاب و ليس مسنداً عن النبي صى الله عليه و سلم . و نفس الكلام يسري على النقول من كتب التاريخ .

و الآن نقرأ ما كتبه العلماء المحققون بشأن بولس الكذاب ...

قال أبو البقاء صالح بن الحسين في التخجيل ج2 ص589 " و ما أعلم على النصارى أشأم من هذا الرجل (بولس) فإنه حلهم من الدين بلطيف خداعه ، فحلهم من سنة الختان إذ رأى عقولهم قابلة لكل ما يلقى إليها "

و قال أبو الفضل المالكي السعودي في المنتخب الجليل ص129 " و قد سلبهم بولس هذا من الدين بلطيف خداعه إذ رأى عقولهم قابلة لكل ما يلقى إليها ، و قد طمس هذا الخبيث رسوم التوراة "

و علق رحمة الله الكيرانوي على كلام أبي الفضل قائلاً في إظهار الحق ج2 ص394 " فانظروا كيف يشدد على بولس "

هذا و بالله التوفيق .




من مواضيعي
0 هل لفظ أهل السنة والجماعة يدخل فيه الأشاعرة إذا أطلقناه في مقابلة الرافضة؟ وإذا كان صحيحًا فهل لهذا التقسيم من أصل؟
0 لم يوجد في عهد عمر داع يدعو إلى جمع القرآن
0 إنفوجرافيك أهم محطات الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016
0 برنامج DeDupler لحذف الملفات المتكررة
0 انفوجرافيك الآثار العالمية للتغيرات المناخية والتغيرات التي لا تمحی
0 انفوجرافيك استخدامات الشبكات الاجتماعية في الشرق الأوسط
0 دفاعًا عن الرسم القرآني ...... التاءات المبسوطة
0 انفوجرافيك نسبة إستخدام العلامات التجارية لتويتر

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مدكور, القرآن, بولس

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:24 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009