ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

أيهما على حق السنة أم الشيعة؟

الشيعه في الميزان


أيهما على حق السنة أم الشيعة؟

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-23-2017, 01:03 AM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي أيهما على حق السنة أم الشيعة؟


أيهما على حق السنة أم الشيعة؟
لقد كان الناس في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم كلهم أهل سنة، وكانت جماعتهم واحدة، وإمامهم واحداً، وعقيدتهم واحدة، وهديهم واحد، وبعد مقتل عثمان وفي عهد علي رضي الله عنهما حدث النزاع وظهرت الطوائف وافترقت الأمة. والله المستعان.
وبفضل من الله بقي أهل السنة على جماعة واحدة ولم يصيبهم افتراق، وهناك من الفرق من يدعون زورا ً وبهتانا ً أن أهل السنة مختلفين فيما بينهم وهم طوائف وفرق، ويزعمون أن هنالك طائفة تسمى (الوهابية) وأنها ارهابية وتقوم بقتل المسلمين. !!
وكذبوا والله، ماهي إلا امتداد للدعوة السلفية التي تدعوا إلى التوحيد الخالص لله عز وجل والقضاء على البدع كما أمر الله في كتابه الكريم:
{وما أمِرُوا إلاّ ليَعْبُدوا إلهاً واحداً لا إله إلاّ هو سبحانَهُ عمّا يُشرِكون} [31: التوبة] ـ {هو الحيُ لا إله إلاّ هو فادعوهُ مُخلِصينَ لَهُ الدينَ} [65: غافر].
أما الشيعة أو(الرافضة) كما سماهم زيد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم، فقد بدلوا وحرفوا دينهم وكانوا شيعاً، وافترقوا إلى خمس فرق (الكيسانية والزيدية والإمامية والغالية والإسماعيلية)، بل جاء عن الرافضي مير باقر الداماد أن جميع الفرق المذكورة في حديث افتراق الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة هي فرق الشيعة وأن الناجية منهم فرقة الإمامية. !!!
وذكر المقريزي ان فرقهم بلغت (3) فرقة والطريف بالأمر أن كل فرقة تقول: ليست الأخرى على شيء. !! ولعمري لوكان أمرهم هُدى لاجتمعوا، ولكنه ضلالةً فافترقوا وكذلك الأمر إذا كان من عند غير الله وجدت فيه اختلافا ً كثيرا ً ...
أصول الدين ومسائل الاعتقاد:
أهل السنة:
من خصائص أهل السنة والجماعة أن قولهم في كل مسائل الاعتقاد قول واحد، وهو بنصه ومعناه ما تقرر في الكتاب والسنة وإجماع السلف، فلا يختلف أهل السنة في شيء من ذلك من أول جيل (عصر الصحابة) إلى يومنا هذا، وهذا بحمد الله مما تكفل الله به من حفظ الدين.
الرافضة:
لا يتفقون في الأصل الواحد على قول ٍ واحد، فكيف بسائر الأصول. !!
وهذا وحده دليل كاف ٍ لبطلان ما هم عليه لمن وهبه الله البصيرة.
كيفية تقرير أصول الدين:
أهل السنة:
ينظرون في الأدلة ثم يستخرجون منها الأصول وسائر الأحكام.
الرافضة:
يعتمدون على أصولهم الفاسدة في تقرير الدين أولاً.
ثم يلتمسون من الأدلة الشرعية ما يوافق هواهم على نهج ٍ غير سليم، فزعموا أن قواعدهم الفاسدة هي المحكمة واتهموا نصوص الشرع بأنها متشابهة، وقالوا:
عند التعارض نرد المتشابه (يقصدون كلام الله ورسوله صلى الله عيه وسلم) إلى المحكم )يقصدون كلامهم).
مسألة القرآن الكريم:
أهل السنة:
يعتقدون أن كلام الله المنزل من عنده تكلم به حقيقة ً وألقاه إلى جبريل الأمين، ثم نزل به جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم مفرقاً، ثم وصل إلينا بالتواتر، وهو محفوظ بحفظ الله له إلى يوم الدين، قال تعالى: {إنا نحن نزَّلنا الذكر وإنا له لحافظون} [سورة الحجر:9].
فهذا القرآن بقراءاته المتواترة قد أجمعت عليه الأمة منذ عهد الصحابة حتى اليوم.
الرافضة:
يعتقدون أن القرآن الذي لدينا ليس هو الذي أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم، بل قد غير وبدل وزيد فيه ونقص منه، وجمهور المحدثين من الرافضة يعتقدون التحريف في القرآن، ويزعمون أن هناك قرآنين أحدهما معلوم والآخر خاص مكتوم ومنه سورة الولاية، كما أنهم يعتقدون بمصحف (فاطمة) ويقولون أن فيه ثلاثة أضعاف القرآن الذي لدينا.
تفسير القرآن:
أهل السنة:
يفسرون القرآن بالقرآن، فإن لم يجدوه فمن السنة، فإن لم يجدوه في القرآن ولا في السنة رجعوا في ذلك إلى أقوال الصحابة فإنهم أعلم.
لما شاهدوا من القرائن والأحوال التي اختصوا بها، ولما لهم من العلم الصحيح والعمل الصالح،
فإن لم يجدوا التفسير في القرآن ولا في السنة ولا عند الصحابة، رجعوا إلى أقوال التابعين، فإن لم يجدوه رجعوا إلى معاني وقواعد اللغة العربية.
الرافضة:
كما انحرف الروافض في القرآن ذاته فقد انحرفوا أيضا ً في تأويله وتفسيره، فساروا على غير قواعد الشرعية وعلى غير قواعد اللغة العربية، وعلى غير قواعد الفهم وما يتقبله العقل، وأخذوا يفسرون القرآن برأيهم ومعقولهم وما تأولوه من اللغة، فأخذوا يلوون أعناق النصوص بصورة ٍ بشعة.
الأحاديث:
أهل السنة:
هي المصدر الثاني للشريعة، والمفسرة للقرآن الكريم، ولا يجوز مخالفة أحكام أي حديث صحت نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفق الأصول التي اتفق عليها فقهاء الأمة في مصطلح الحديث.
الرافضة:
لا يعتمدون إلا الأحاديث المنسوبة لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ويرفضون ما سوى ذلك بحجة تكفير الصحابة رضوان الله عليهم، ولا يهتمون بصحة السند ولا الأسلوب العلمي، فكثيرا ً ما يقولون مثلاً:
(عن محمد بن إسماعيل عن بعض أصحابنا عن رجل ٍعنه أنه قال: وكتبهم مليئة بعشرات الآلآف من الأحاديث التي لا يمكن اثبات صحتها، وقد بنوا عليها دينهم، وبذلك أنكروا أكثر من ثلاثة أرباع السنة النبوية.
الرواية والأسانيد:
تعريف السند: هو سلسة الرواة الذين نقلوا إلينا المتن من مصدره الأول (النبي صلى الله عليه وسلم).
والمتن: هو نص الحديث.
أهل السنة:
للسند عند أهل السنة مكانة عظيمة، ويتم تحقيق السند دون تفريق بين الرجال والنساء إلا من حيث التوثيق بشهادة العدول، ولكل راوٍ من الرواة تاريخ معروف وأحاديث محددة مصححة أو مطعون في صحتها، وقد تم ذلك بأكبر جهد عملي عرفه التاريخ، فلا يقبل حديث من كاذب ولا مجهول، ولا من أحد ٍ لمجرد رابطة القرابة والنسب لأنها أمانه عظيمة تسمو على كل الاعتبارات.
الرافضة:
ليس لديهم عناية بالأسانيد، وإن وجد شيء من الاهتمام فعلى موازينهم المبنية على أهوائهم وأصولهم الفاسدة، فأغلب أدلتهم ورواياتهم بلا أسانيد، فهم يعتقدون عصمة أئمتهم ويكذبون عليهم ويروون عنهم بلا أسانيد.
مسألة الصحابة -رضي الله عنهم:
أهل السنة:
كلهم عدول وهم أفضل هذه الأمة، والشهادة لهم بالإيمان والفضل أصل قطعي معلوم من الدين بالضرورة، ومحبتهم دين وإيمان، وبغضهم كفر ونفاق، مع الكف كما شجر بينهم، وترك الخوض فيه بما يقدح في قدرهم. وأفضلهم أبوبكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي وهم الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم.
الرافضة:
يكفرون سائر الصحابة ولا يستثنون منهم إلا نفراً قليلاً، كذبوا عليهم وزعموا أنهم يوالون آل البيت على منهجها الغالي.
منهج التلقي:
وهو الطريقة التي يستمدون منها الدين عموماً، والعقيدة على وجه الخصوص من حيث المصادر والأسلوب.
أهل السنة:
يتلقون الدين من: 1 -الكتاب والسنة:
(أي ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير، ولوكان بطريق الآحاد(.
2 - الإجماع وهو مبني على الكتاب والسنة.
3 - يتلقون العلم عن أئمتهم كما تلقاه الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتلقاه السلف عن الصحابة، وتلقاه الأئمة عن الأئمة العدول، وكل أحد عندهم يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم، والميزان في ذلك الكتاب والسنة، وما عدا ذلك فهو باطل لأنه بموته صلى الله عليه وسلم انقطع الوحي.
الرافضة:
قد يأخذون ببعض ما في الكتاب والسنة ويأولونه على ما يوافق أهوائهم، وقد يرفضون ما جاء في الكتاب والسنة بحجة تحريف القرآن وردة الصحابة.
(الذين هم رواة الأحاديث رضي الله عنهم جميعاً).
وهم بدلاً عن السنة الثابتة يعتمدون روايات عن أئمة الكذب والوضع، مما جمعهُ (الكليني) وأمثاله.
مفهوم التوحيد وتقريره:
أهل السنة:
التوحيد: أننا نؤمن بربوبية الله تعالى، أي بأنه الرب الخالق المالك المدبر لجميع الأمور.
ونؤمن بألوهية الله تعالى، أي بأنه الإله الحق وكل معبود سواه باطل.
ونؤمن بأسمائه وصفاته، أي بأنه له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا.
ونؤمن بوحدانيته في ذلك، أي بأنه لا شريك له في ربوبيته ولا في ألوهيته ولا في أسمائه وصفاته.
تقريره: أنه مبني على منهج القرآن والسنة، في تقرير التوحيد
بالفطرة والشهادتين والدلائل والبراهين التي تباشر الفطرة والعقل السليم من غير تكلف ولا فلسفة
كما قال تعالى: {وما أرسلنا من قبلك من رسول ٍ إلا نوحي إليه أن لا إله إلا أنا فاعبدون} الأنبياء (25(.
الرافضة:
التوحيد: هو الشرك بدعاء الأموات والأحياء والتعبد بزيارة المشاهد والقبور والآثار
وصرف أنواع العبادة عندها لغير الله.
تقريره: وقعوا فيما نهى الله عنه، حيث أنشأوا الإشكالات والتساؤلات حول التوحيد، ثم اجابوا عليها بغير علم، وافترضوا الاعتراضات على نصوص الصفات والسمعيات، فخرجوا عن اليقين والتسليم الشرعي إلى الشك والحيرة والاضطراب، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من هذا المسلك، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لايزال الناس يتساءلون حتى يقولوا: هذا الله خالق كل شيء، فمن خلق الله؟ فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل آمنت بالله».
أسماء الله وصفاته:
أهل السنة:
يثبتون ما أثبته الله لنفسه، وما أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تشبيه ولا تأويل ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تكييف.
الرافضة:
يقولون بالتجسيم (أن الله تعالى لا يوصف بزمان ولا مكان ولا كيفية ولا حركة ولا انتقال، ولا شيء من صفات الأجسام، وليس حسا ً ولا جسمانيا ً ولا صورة).
ساروا على هذا النهج الضال مع تعطيل الصفات الواردة في الكتاب والسنة، كما أنهم ينكرون نزول الله سبحانه وتعالى وينكرون الرؤية في الآخرة.
مسألة الولاء:
أهل السنة:
هو الانقياد التام، ولا يرونه إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى:
{من يطع الرسول فقد أطاع الله} [سورة النساء: 8].
وما عداه من الناس فلا ولاء له، إلا بحسب ما قررته القواعد الشرعية، لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
الرافضة:
يرون الولاء ركن من أركان الإيمان، وهوعندهم: التصديق بالأئمة الإثني عشر ومن ساكن السرداب، فغير الموالي لآل البيت في عرفهم لا يوصف بالإيمان، ولا يصلى خلفه، ولا يعطى من الزكاة الواجبة، ولكن يعطى من الصدقة العادية كالكافر.
آل البيت ومكانتهم:
أهل السنة:
هم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وكل مسلم ومسلمه من نسل عبد المطلب، وهم بنو هاشم بن عبد مناف
مكانتهم:
أهل السنة متفقون على حب آل البيت ومودتهم ومعرفة فضلهم وحقهم وعلو مكانتهم.
الرافضة:
هم فئة محدودة من نسل الرسول صلى الله عليه وسلم محصورة في علي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة آخرون من نسل الحسين بما فيهم الإمام المسردب.
مكانتهم:
يغلون فيهم إلى حد ادعاء العصمة لهم واعتقاد أنهم يعلمون الغيب وأن لهم القدرة التكوينية.
عقيدة البداء:
هو بمعنى الظهور بعد الخفاء، أو بمعنى نشأة رأي جديد.
والبداء بمعنييه يستلزم سبق الجهل وحدوث العلم، وكلاهما محال على الله.
أهل السنة:
عقيدة كفرية لإن قائلة ينسب الجهل إلى الله العليم الخبير الحكيم الجليل،
وعلمه تعالى أزلي وأبدي لقوله عز وجل: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ}. [سورة الأنعام: 59].
الرافضة:
ينسبون البداء إلى الله وهذا أصل من أصول دينهم، عن أبي عبد الله أنه قال: (ما عبد الله بشيء مثل البداء).
جاء عن الريان بن الصلت قال: (سمعت الرضا يقول: ما بعث الله نبياً إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله البداء(.
عقيدة الغيبة والرجعة والظهور:
1- عقيدة الغيبة: عند الرافضة فقط.
هي فكرة الإيمان بالإمام الغائب أو الإمام الخفي، وهي عقيدة راسخة لديهم.
2- عقيدة الظهور: عند الرافضة فقط.
تعني أن يظهر الامام الغائب (أو الأئمة عموماً) في مواطن معينة، لأناس معينين، فكلما كان الإنسان قريبا ًمن دينه تمكن من رؤيتهم، وهم يؤمنون بها ويقرون أن الظهور خاضع لإرادة الإمام فمتى أراد أن يظهر ظهر.
وتذكر كتبهم أن أبا الحسن الرضا كان يقابل أباه بعد موته، ويتلقى وصاياه وأقواله.
ويزعمون أن رجلاً من شيعتهم دخل على أبي عبد الله فقاله له: تشتهي أن ترى أبا جعفر (أي بعد موتته)؟ قال: فقلت: نعم، قال: قم فادخل البيت، فدخلت فإذا هو أبو جعفر.
3- عقيدة الرجعة: تعني العودة بعد الموت.
أهل السنة:
الكتاب والسنة نصتا على أن من قضى نحبه وانتهى أجله أنه لا يعود مرة أخرى، لا من نبي مرسل ولا إمام معظم، فالكل في دار البرزخ إما منعم، أو معذب حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
ويبعث الناس من قبورهم يوم القيامة. كقوله تعالى: {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}. [سورة المؤمنون: 99، 100].
وقوله تعالى: {ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون} صريح في أن الناس بعد موتهم يمكثون في البرزخ حتى تقوم الساعة.
الرافضة:
هي من أصول المذهب الشيعي الاثني عشري:
وهو أنَّ الله تعالى يُعيد قوماً من الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة في صورهم التي كانوا عليها،
فيعزُّ فريقاً ويذلُّ فريقاً آخر، وينصر المُحِقِّين على المبطلين، والمظلومين على الظالمين.
ويكون ذلك عند قيام مهديهم القائم في السرداب.
يقول ابن بابويه (واعتقادنا في الرجعة أنها حق).
وقال المفيد: (واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الأموات).
مع هذا فالشيعة الإمامية تتقي وتنكر أن يكون الرجعة من مذهبها وعقيدتها فعن أبي جعفر قال:
)لا تقولوا الجبت والطاغوت، ولا تقولوا الرجعة، فإن قالوا لكم فإنكم قد كنتم تقولون ذلك
فقولوا: أما اليوم فلا نقول).
عقيدة الطينة:
توجد عند الرافضة فقط:
وهي من العقائد التي تواصى أرباب العلم في البيت الشيعي على كتمانها وإخفائها على عوامهم
لأنهم يخشون من عاقبة وبالها عليهم. كما ذكر السيد نعمة الله الجزائري:
الشيعي لو اطلع على هذه العقيدة لـ (تعمد أفعال الكفار لحصول اللذة الدنيوية، ولعلمه بأن وبالها الأخروي إنما هو على غيره(.
وملخص هذه العقيدة:
)أن الشيعي خلق من طينة خاصة والسني خلق من طينة أخرى، وجرى المزج بين الطينتين بوجه معين فما في الشيعي من معاصي وجرائم هومن تأثره بطينة السني، وما في السني من صلاح وأمانة هو بسبب تأثره بطينة الشيعي، فإذا كان يوم القيامة فإن سيئات وموبقات الشيعة توضع على أهل السنة، وحسنات أهل السنة تعطى للشيعة).
الإيمان وأركانه:
أهل السنة:
قول وعمل واعتقاد، قولٌ باللسان وعملٌ بالأركان واعتقادٌ بالجنان، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان، وأركانه ستة:
الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره.
الرافضة:
فقد أحدثوا في الإيمان أمراً لم يأت في قرآن ولا سنة، وهو الإيمان بالأئمة الاثني عشر، وأدخلوه في مسمى الإيمان. قال ابن المطهر الحلي: (إن مسألة الإمامة (إمامة الاثني عشر) هي أحد أركان الإيمان المستحق بسببه الخلود في الجنان والتخلص من غضب الرحمن (.
وأحدثت الشيعة الإمامية شهادة ثالثة، فلا يكمل الإيمان حتى يشهد المسلم بأن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وأن علياً ولي الله.
ولذا تراهم يرددون في أذانهم ويلقنون موتاهم الشهادة بأن علياً ولي الله وكذا الولاية للأئمة.
وأيضا ً القول بالإرجاء:
أي أن أكثر الشيعة يعتقدون أن حب علي حسنة لا يضر معها سيئة لأن عقيدتهم (أن الإيمان لا يضر معه سيئة، والكفر لا ينفع معه حسنة)
أما قولهم في بقية أركان الإيمان فيبدوا أن مسألة الإمامة كان لها أثرها فيها كما سترون.
الإيمان بالله:
أهل السنة:
نؤمن بربوبية الله تعالى، أي بأنه الرب الخالق المالك المدبر لجميع الأمور.
ونؤمن بألوهية الله تعالى أي بأنه الإله الحق وكل معبود سواه باطل.
ونؤمن بأسمائه وصفاته، أي بأنه له الأسماء الحسنى والصفات الكاملة العليا.
ونؤمن بوحدانيته في ذلك، أي بأنه لا شريك له في ربوبيته ولا في ألوهيته ولا في أسمائه وصفاته.
الرافضة:
اعتقادهم بأن الرب هو الإمام الذي يسكن الأرض كما جاء في كتابهم (مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار)
أن علياً -كما يفترون عليه -قال: (أنا رب الأرض الذي يسكن الأرض به) وأن الدنيا والآخرة بيده، وأن جزءاً من النور الإلهي حلّ في علي رضي الله عنه وأنه يركب السحاب ويعتقدون أن أئمتهم يعلمون الغيب وينزل عليهم الوحي، واسندوا لهم الحوادث الكونية، وقالوا أن أعمال العباد تُعرض عليهم.
كما أنهم يعتقدون أن أئمتهم هم الواسطة بين الله وبين خلقه، ويستغيثون بأئمتهم من دون الله فيما لا يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى.
الإيمان بالملائكة:
أهل السنة:
ونؤمن بملائكة الله تعالى وأنهم: {عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون} (الأنبياء: 26، 27(.
خلقهم الله تعالى فقاموا بعبادته وانقادوا لطاعته: {لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون} [الأنبياء: 19، 20.(
الرافضة:
يعتقدون أن الملائكة خلقوا من نور الأئمة وهم خدم للأئمة، تقول أخبارهم:
) خلق الله من نور وجه علي بن أبي طالب سبعين ألف ملك يستغفرون له ولمحبيه إلى يوم القيامة (.
وقالوا: (وكَّل الله بقبر الحسين أربعة آلاف ملك شعث غبر يبكونه إلى يوم القيامة).
ويعتقدون أن هناك طوائف من الملائكة خلقهم الله للعكوف على قبر الحسين!!
الإيمان بالكتب:
أهل السنة:
نؤمن بأن الله تعالى أنزل على رسله كتبا ً حجة على العالمين، وأخرها القرآن العظيم:
الذي أنزله الله على نبيه محمد خاتم النبيين، فنسخ الله به جميع الكتب السابقة، وتكفل بحفظه من عبث العابثين وزيغ المحرفين: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} [الحجر: 9].
لأنه سيبقى حجة على الخلق أجمعين إلى يوم القيامة.
وأما الكتب السابقة فإنها مؤقتة بأمد ينتهي بنزول ما ينسخها ويبين ما حصل فيها من تحريف وتغيير؛ ولهذا لم تكن معصومة من فقد وقع فيها التحريف والزيادة والنقص.
الرافضة:
آمنوا بكتب ما أنزل بها من سلطان، حيث ادعوا أن الله سبحانه أنزل على أئمتهم كتبًا من السماء، كما أنزل كتبه على أنبيائه، فهم يقرؤونها ويحتكمون إليها.
مثل مصحف فاطمة المزعوم الذي استغنوا به عن شريعة القرآن، فلهم دينهم ولأمة الإسلام دينها!!
الإيمان بالرسل:
أهل السنة:
يؤمنون بأنهم رسل الله إلى خلقه، اصطفاهم الله على الناس جميعاً لتبليغ شريعته، والله يخلق ما يشاء ويختار، والله أعلم حيث يجعل رسالته، وهم أكمل الناس حالاً، وأوفرهم عقلاً، وأطوعهم لربهم، فحازوا قصب السبق، وأكرموا بأعظم وظيفة فهم قد امتازوا برتبة (الرّسالة) عن سائر النّاس.
الرافضة:
هم لا يكتفون بتفضيل الأئمة على الأنبياء فحسب؛ بل يقولون:
ما استحق الأنبياء ما هم فيه من فضل إلا بسبب الولاية ... ورد في بحار الأنوار ما نصّه:
) ما استوجب آدم أن يخلقه الله بيده وينفخ فيه من روحه إلا بولاية علي عليه السّلام، وما كلّهم الله موسى تكليمًا إلا بولاية علي عليه السّلام، ولا أقام الله عيسى بن مريم آية للعالمين إلا بالخضوع لعليّ عليه السّلام!!).
الإيمان باليوم الآخر:
أهل السنة:
نؤمن باليوم الآخر، وهو يوم القيامة الذي لا يوم بعده، حين يبعث الله الناس أحياء للبقاء إما في دار النعيم وإما في دار العذاب الأليم.
ونؤمن بالبعث وهو إحياء الله تعالى الموتى، ونؤمن بصحائف الأعمال تعطى باليمين أومن وراء الظهور بالشمال، ونؤمن بالشفاعة العظمى لرسول الله خاصة، ونؤمن بالصراط المنصوب على جهنم، يمر الناس عليه على قدر أعمالهم، ونؤمن بالجنة والنار، ونؤمن بفتنة القبر: وهي سؤال الميت في قبره عن ربه ودينه ونبيه؟
ونؤمن بنعيم القبر للمؤمنين، ونؤمن بعذاب القبر للظالمين الكافرين، ونؤمن أن ذلك كله بيد الله وحده، كما قال سبحانه: {فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى} [النجم :25].
الرافضة:
لهم في هذا الركن العظيم أقوال منكرة، وبدع كثيرة، فآيات القرآن في اليوم الآخر أوّلوا معناها بالرجعة، جعلوا الآخرة للأئمة!
وجعلوا أمور الحساب، والصراط والميزان، والجنة والنار بيدهم ... كما ذكر في أخبارهم:
) الآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء جائز له ذلك من الله).
) لولا الأئمّة ما خلقت الجنّة والنّار).
) إنّ الله خلق الجنّة من نور الحسين).
) الجنّة هي من مهر فاطمة في زواجها على علي).
ويعتقدون أن الأئمة يحضرون عند الموت كما يروى: (يجب الإقرار بحضور النبي والأئمة الإثني عشر صلوات الله عليهم عند موت الأبرار والفجار والمؤمنين والكفار، فينفعون المؤمنين بشفاعتهم في تسهيل غمرات الموت وسكراته عليهم، ويشددون على المنافقين ومبغضي أهل البيت صلوات الله عليهم).
وأول ما يسأل عنه في القبر هو حب الاثني عشر، قالوا:
) أول ما يسأل عنه العبد حبنا أهل البيت والملائكة تسأل الميت من يعتقده من الأئمة واحد بعد واحد، فإن لم يجب عن واحد منهم يضربانه بعمود من نار يمتلئ قبره ناراً إلى يوم القيامة(.
وقالوا بأنّ على الصّراط عقبة اسمها (الولاية) يوقف جميع الخلائق عندها فيسألون عن ولاية أمير المؤمنين والأئمّة من بعده فمن أتى بها نجا وجاوز، ولن لم يأت بها بقي.
أما اعتقادهم في الحشر يوم القيامة، فهم يقولون أن هناك فئة لا يشملها الحشر، ولا تتعرض لهول ذلك اليوم، ولا تمر على الصراط بل ينتقلون من قبورهم إلى الجنة أولئك هم أهل مدينة (قم).
الإيمان بالقدر:
أهل السنة:
جمهور أهل السنة من السلف والخلف يقولون: إن العبد له قدرة وإرادة وفعل، والله خالق ذلك كله كما هو خالق كل شيء، كما دل على ذلك الكتاب والسنة.
الرافضة:
قدماء الشيعة كانوا متفقين على إثبات القدر، وإنما شاع فيهم نفي القدر من حين اتصلوا بالمعتزلة فرقة يقولون: بأن أفعال العباد مخلوقة لله وأخرى تقابلها فتنفي أن تكون أعمال العباد مخلوقة لله.
وثالثة تتوسط وتقول لا جبر ولا تفويض ولم يتكلفوا أن يقولوا في أعمال العباد هل هي مخلوقة أم لا؟
فهذه الطائفة متوقفة، بينما الأولى مثبتة، والثانية نافية.
يقول ابن بابويه القمي: (اعتقادنا في أفعال العباد أنها مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين،
ومعنى ذلك أنه لم يزل الله عالمًا بمقاديرها (.
أركان الإسلام:
أهل السنة:
يؤمنون إيماناً قاطعاً بخمسة أركان للإسلام مبنية على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
)بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان(.
وقد روي الحديث في صحيحي الإمامين البخاري ومسلم رحمهما الله.
الرافضة:
يقولون أن أركان الإسلام خمسة استناداً لعدة أحاديث نذكر منها:
ما جاء في أصول الكافي في باب دعائم الإسلام: (عن أبي جعفر عليه السلام قال:
بني الإسلام على خمس، على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية، ولم يناد بشئ كما نودي بالولاية).
وعن سيدنا محمد الباقر عليه السلام قال: (بني الإسلام على خمس: إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة،
وحج البيت، وصوم رمضان، والولاية لنا أهل البيت، فجعل فية أربع منها رخصة، ولم يجعل في الولاية رخصة).
الشهادتين:
أهل السنة:
شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله. هما مفتاح الإسلام، ولا يمكن الدخول إلى الإسلام إلا بهما، وكونه أول ركن إشارة واضحة إلى أن العبادة لا تتم إلا بأمرين هما:
إخلاص العبادة لله وحده واتباع منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه العبادة وعدم الخروج عما سنه للأمة.
الرافضة:
أحدثت الشيعة الإمامية شهادة ثالثة، فلا يكمل الإيمان حتى يشهد المسلم بأن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وأن علياً ولي الله.
ولذا تراهم يرددون في أذانهم ويلقنون موتاهم الشهادة بأن علياً ولي الله وكذا الولاية للأئمة.
الصلاة:
أهل السنة:
ثاني ركن من أركان الإسلام، ولها مكانة عظيمة تعتبر هي الصلة بين العبد وربه ويعتبر الإسلام الصلاة هي أول ما يحاسب عليه الإنسان يوم القيامة، فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله.
وكذلك فإنها العلامة الفارقة بين المسلم والكافر، كما في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» (رواه مسلم).
والمسلم فرضت عليه خمس صلوات يوميا (الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء) وغيرها تطوعية، ويجب على المسلم أن يؤدي كل صلاة في وقتها.
الرافضة:
لديهم أحكام كثيرة وشاذة عن سائر أحكام المسلمين:
1- تفسد الصلاة بقراءة بعض السور من القرآن كـ (حم، تنزيل، السجدة) وثلاث سور أخرى
وهذه السور هي: (لقمان، النجم، العلق).
2- الجمع من غير علة، فهم يؤدون الصلاة في ثلاث أوقات فقط!
صلاة الفجر، صلاة الظهر وصلاة العصر تصلى في فترة الظهر
وصلاة المغرب تصلى مع صلاة العشاء بعد الغروب.
3- تعطيل إقامة صلاة الجمعة في عصر الغيبة وعدم وجوبها لانعدام شرط حضور الإمام المعصوم أو إذنه الخاص
4- تركهم قول (آمين) وراء الإمام بزعمهم أنها تبطل الصلاة، وأيضا ً في رواية سئل أبي عبد الله: أي شيء يقطع الصلاة؟ قال: عبث الرجل بلحيته.
روى ابن بابويه عن الصادق رحمه الله أنه قال: (فسد ابن مسعود على الناس صلاتهم بشيئين، بقوله: (تبارك اسمك وتعالى جدك) وهذا شيء قالته الجن بجهالة، فحكاه الله عنها، وبقوله: (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين).
5- في رواياتهم على الأئمة أنه يجوز الأكل والشرب في الصلاة، ويجوز ضم المرأة المحللة ورؤية وجهها، بينما لا يجوز النظر للمرأة الأجنبية في الصلاة، ويجوز أثناء الصلاة أن تقضى حاجتك من غائط وبول وتتوضأ وتستكمل الصلاة. كما ورد في تهذيب الأحكام.
6- استحباب لعن أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية وعائشة وحفصة وهند وأم الحكم كتعقيب للصلوات الخمس المفروضة. كما ورد في الكافي.
الزكاة:
أهل السنة:
عبادة مالية فرضها الله على عباده، طهرة لنفوسهم من البخل، ولصحائفهم وقد فرض الله على المسلمين زكاتين، زكاة الفطر وهي التي تؤدى بعد آخر شهر رمضان، وزكاة المال، وهي نسبة 2.5% من المال المدخر سنويا ًوالذي حال عليه الحول، وتُصرف لثمانية أصناف لقوله تعالى:
{إِنَّمَا الصَّدَقَات ُلِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيل فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 6].
الرافضة:
الزكاة عندهم مستحبة، وتستحب في تسعة اصناف فقط: (الذهب، الفضة، الإبل، البقر، الغنم، الحنطة، الشعير، التمر، الزبيب).
لذا فإنّ دائرة وجوب الزكاة ضيقة عندهم، لا يهتمون بها ولا يصرونّ عليها، وحلّ محلها الخمس وتوسعت دائرته لأنّه يؤخذ في كل غنيمة حصل عليها الإنسان من عمله، أو حيازته، أو تجارته، وغير ذلك.
وهو بنسبة 2.% وهو خاص ويصرف لطبقة معينة هم (السادة) و(الفقهاء)، ويختص وجوب الخمس في الأرباح ـ بعد استثناء ما صرفه من مال مخمّس، أو ممّا لم يتعلّق به الخمس في سبيل تحصيلها ـ بما يزيد على مؤنة سنته لنفسه وعائلته.
الصيام:
أهل السنة:
في شهر رمضان، حق على كل مسلم بالغ معافى أن يصوم هذا الشهر كل يوم ابتداءً من صلاة الفجر (قبل بزوغ الشمس) حتى ينادي المؤذن لصلاة المغرب حينها يُفطر الصائم.
لا يمتنع المسلم عن الأكل والشرب فحسب، بل يمتنع عن اللغو والنميمة والمعاشرة الزوجية وشرب الدّخان ويسقط هذا الفرض عمن لا يقوى على صومه كمرض ألمّ به يُلزمه بتناول الدّواء أو كمريض قرحة المعدة.
الذي لا يقوى على المعدة الفارغة من الأكل والشرب.
الرافضة:
يعتقدون بثبوته ثلاثين يوما، بما يرونه عن الإمام الصادق:
(والله، ما نقص شهر رمضان منذ خلق الله السماوات والأرض من ثلاثين يوما وثلاثين ليلة).
يحكمون بفساد الصوم بانغماس الصائم في الماء، وإن لم يدخل شيء من الماء في حلقه وأنفه
ويجب عليه القضاء والكفارة معا ً!
الصوم لا يفسد عندهم بالإيلاج في دبر الغلام على مذهب أكثرهم!
ويجوز عند بعضهم أكل جلد الحيوان للصائم ولا ضرر لصومه!
وقال بعضهم أكل أوراق الأشجار لا يفسد الصوم، وقال بعضهم لا يضر الصوم أكل مالا يعتاد أكله!
ومن فتاواهم: (لا يبطل الصوم إذا قصد التفخيذ فدخل في أحد الفرجين من دون قصد، ولو قصد الجماع وشك في الدخول أو بلوغ مقدار الحشفة بطل صومه ولكن لم تجب الكفارة عليه).
(من المفطرات تعمد الجماع الموجب للجنابة، ولا يبطل الصوم به إذا لم يكن عن عمد(.
(ويجيز محمد الصدر نكاح البهيمة قبلاً ودبراً دون أن يؤثر ذلك في صحة صومه بشرط عدم الإنزال!!(
الحج:
أهل السنة:
فرض الله هذا الفرض على كل مسلم بالغ، قادر على تحمّل تكاليف الحج الى المسجد الحرام في مكة المكرمة وعلى المسلم أداء هذه الفريضة مرة واحدة على الأقل لمن يستطيع أن يؤدي هذه الفريضة.
الرافضة:
جعلوا زيارة قبور الحسين في كربلاء من الركن الخامس وهو حج بيت الله الحرام، وقد ذكر المجلسي في كتابه (أيما مؤمن أتى قبر الحسين عارفا بحقه في غير يوم عيد كتبت له عشرون حجة وعشرون عمرة مبرورات متقبلات، وعشرون غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل، ومن أتاه في يوم عرفه عارفا بحقه كتبت له ألف حجة، وألف عمره مبرورات متقبلات وألف غزوة مع نبي مرسل أو إمام عادل(.
وذكر في المصدر نفسه: (أن الله تبارك وتعالى يبدأ بالنظر إلى زوَار الحسين في كربلاء عشية عرفة لأنهم أطهار، وأهل الموقف في يوم عرفة أبناء زنا )!!
وقال الكاشاني: (لا شك أن كربلاء أقدس بقعة في الإسلام، اجتمعت فيها مزايا لم تجتمع لأي بقعة من بقاع الأرض، حتى الكعبة ).
أما حجهم لبيت الله الحرام، فيقول الخميني: (القول في أقسام الحج، وهي ثلاثة: تمتع، وقران، وإفراد.(
والأول فرض من كان بعيداً عن مكة. والآخران فرض من كان حاضراً، أي غير بعيد. وحدّ البعد ثمانية وأربعون ميلا من كل جانب على الأقوى، من مكة. ومن كان على نفس الحد، فالظاهر أنّ وظيفته التمتع وشعائر الحج لديهم تختلف عن شعائر الحج لدى السنة.
ومن الممكن لديهم أن تسقط فريضة الحج، كما قالوا: (إن اخراج خمس المكاسب واجب قبل الحج، فإن أخرجه فيعتبر من ضمن الذين لا استطاعة لهم في الحج(.
وهكذا صرفوا أتباعهم عن هذا الركن العظيم.
الدعوة:
أهل السنة:
الأصل في منهج أهل السنة الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وأئمة المسلمين وعامتهم والإعلان والبيان وإقامة الحجة بالحكمة،
والأصل في أصول الإيمان والإسلام وشعائر الدين هو (الإظهار والإشهار).
الرافضة:
الأصل في منهجهم التقية والسرية والكتمان، والنجوى ما لم تكن لهم دولة وسلطان، وقد حذر السلف من التناجي في الدين، قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله:
(اذا رأيت قوما ً يتناجون في دينهم بشيء دون العامة فاعلم إنهم على تأسيس ضلالة).
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
أهل السنة:
يعتقدون أنه من أعظم شعائر الإسلام وأسباب حفظ جماعته، حتى قال بعض العلماء أنه بمثابة الركن السادس؛ وذلك لأهميته، وهما يجبان بحسب المقدرة والمصلحة المعتبرة في ذلك، ولهما آداب كثيرة.
الرافضة:
يسمون الخروج عن الجماعة وقتال أئمة المسلمين والقتال في الفتنة أمرا ً بالمعروف ونهيا ً عن المنكر.
الجهاد:
أهل السنة:
يعتقدون أنه ذروة سنام الإسلام وهو فرض كفاية على المسلمين وقد يصبح في بعض الأحيان فرض عين وقد فرض في أول الأمر للدفاع في حال قاتلهم الكفار، ثم أمر بالجهاد لإعلاء كلمة الله ونشر دينه.
فيجب متى استطاع المسلمون ذلك، وهذا باق ٍ إلى قيام الساعة.
الرافضة:
محرم إلى أن يخرج مهديهم صاحب السرداب كما قرر مرجعهم الخميني:
)في عصر غيبة ولى الأمر وسلطان العصر - عجل الله فرجه الشريف - يقوم نوابه العامة
وهم الفقهاء الجامعون لشرائط الفتوى والقضاء مقامه في إجراء السياسات وسائر ما للإمام إلا البدأة بالجهاد).
- روي عن الصادق عليه السلام: كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله.
- قول آخر للصادق عليه السلام: والله ما الشهيد إلا شيعتنا ولو ماتوا على فرشهم.
نكاح المتعة:
أهل السنة:
حرمه النبي صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة، ووجه ذلك أن النكاح إنما يُراد به البقاء والاستمرار والعيش مع الزوجة في سعادة، وأما نكاح المتعة فأشبه ما يكون به الاستتار على الزنا لأنه إنما يتزوجها لهذه المدة المعينة، فيقضي وطره منها ثم بعد انتهاء المدة ينفسخ النكاح.
الرافضة:
المتعة أصل من أصول الدين ومن ينكرها كافر، كما في رواياتهم:
(إنَّ المتعةَ ديني ودين ُآبائي فَمن عَمِل بها عَمِل َبديننا، ومَن أنكرها أنكر ديننا، واعتقد بغيرِ ديننا).
- ملعون من يتجنب المتعة، عن أبي عبد الله (ع) قال: (ما من رجل تمتع ثم اغتسل إلا خلق الله من كل قطرة تقطر منه سبعين ملكا يستغفرون له إلى يوم القيامة ويلعنون متجنبها إلى أن تقوم الساعة).
- المتعة إحياء للسنة النبوية: عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي قال: قال لي أبوعبد الله (ع):
تمتعت منذ خرجت من أهلك، قلت: لكثرة من معي من الطروقة أغناني الله عنها، قال: وإن كنت مستغنيا فإني أحب أن تحيي سنة رسول الله (ص) ... !!
- ثواب للمرأة المتمتع بها مغفور لها ذنوبها: في روايتهم المكذوبة: لما أسري بي الى السماء
لحقني جبريل فقال: يا محمد إن الله عز وجل يقول إني غفرت للمتمتعين من النساء ...
- المتعة ينال بها الغفران: قيل لأبي عبد الله عليه السلام: هل للتمتع ثواب؟ قال: (إن كان يريد بذلك وجه َالله لم يُكَلِّمْها كلمة ًإلا كتب الله له بها حسنة، فإذا دنا منها غفر الله له بذلك ذنَباً، فإذا اغتسل غفر الله له بقدر ما مر من الماء على شعره).
التقية:
أهل السنة:
هي التقية في دين الله التي جاءت في كتابه عز وجل، وهي تقية حال الاضطرار، وهي مع الكفار خاصة لا المسلمين، ففي قوله تعالى: {إلا أن تتقوا منهم تقاة} [آل عمران :28].
قال ابن جرير الطبري: (التقية التي ذكرها الله في هذه الآية إنما هي تقية من الكفار لا من غيرهم).
والتقية تكون في حالات فردية وفي أوقات مخصصة حال الاضطرار والخوف من الكافر.
ولا تكون إلا في حال الضعف وخوف العدو الكافر، أما مع الأمن والعزة والقوة فلا تقية حينئذ، يقول معاذ بن جبل ومجاهد رضي الله عن الجميع:
(كانت التقية في جدة الإسلام قبل قوة المسلمين، أما اليوم فقد أعز الله المسلمين أن يتقوا منهم تقاة).
الرافضة:
التقية عندهم كما عرفها مرجعهم المفيد: (التقية كتمان الحق، وستر الاعتقاد فيه، وكتمان المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يعقب ضرراً في الدين).
والمعنى: أنه يتعين على الشيعي أن يكتم الحق وهو دين الشيعة ولا يظهره لأهل السنة، بل عليه أن يظهر أنه على دينهم مع كتمان دينه وعدم إظهار دينه لهم حتى لا يأتيه الضرر.
بل وترك التقية ذنبا ً لا يغفر كالشرك، فقد جاء في أخبارهم:
)يغفر الله للمؤمن كل ذنب، يظهر منه في الدنيا والآخرة، ما خلا ذنبين: ترك التقية، وتضييع حقوق الإخوان).
فالتقية عندهم سلوك جماعي، ينبغي أن تسلكه الشيعة حال الأمن وحال الخوف بل إنها لتتقي السني المسلم أعظم من النصراني واليهودي!!
النفاق:
أهل السنة:
المنافق في الأصل هو الذي يُبطن الكفر، ويُظهر الإيمان، وهو أخطر من الكافر، وقد توعد الله عز وجل المنافقين بعذابٍ أشد من عذاب الكافرين، قال تعالى:
{إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا} [النساء :145].
الرافضة:
يسمونهُ (تقية) ويعدونها أصلاً من أصول الدين، ومن تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة، وهي واجبة لا يجوز رفعها حتى يخرج القائم، ومن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الإمامية، وينسبون إلى أبي جعفر الإمام الخامس قوله: (التقية ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقية له).
الكذب:
أهل السنة:
الكذب كله محظور، سواء كان في الجد أو الهزل، وأشنع الكذب وأعظمه جرماً ما كان كذباً على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، كوضع الأحاديث أو تأويل كلام الله وتحريفه عن مراده سبحانه. يقول الله تعالى:
{ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين} [هود: 18].
الرافضة:
يعتمدون على الكذب في الرواية والتلقي لمصادر الدين، ويكذبون على الخصوم وعلى أنفسهم،
ويكذبون على الأئمة وغيرهم، بل وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يُصدقون كذبهم بعد ذلك.
الغلو والتعصب:
أهل السنة:
1- الغلو: يعتقدون أن الغلو في الصالحين أول أسباب الضلال والشرك في البشرية، فأول شرك وقع من قوم نوح، وكان سببه الغلو في الصالحين، وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الذين يبنون المساجد على القبور ويتخذون الصور للصالحين: «أولئك شرار الخلق عند الله».
2- التعصب: يعتقدون أن العصبيات من أعظم أسباب وقوع الناس في الأهواء، كالتعصب للآراء والمذاهب والبلدان، بل حتى التعصب للقبائل والشعوب، لأنه طريق للنزاع والافتراق، ورُتب َ عليه الوعيد الشديد، فقد جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من خرج عن الطاعة وفارق الجماعة فمات، مات ميتة ً جاهلية، ومن قاتل تحت راية ً عميِّه، يغضب لعصبية، أو يدعو إلى عصبية، أو ينصر عصبية، فقتل فقتلة ً جاهلية).
الرافضة:
1- الغلو: فقد غلو في آل البيت إلى حد التقديس واعتقاد العصمة فيهم، وصرف كثيرا ً أنواع العبادة لهم، وإعطائهم خصائص الألوهية، كعلم الغيب وتصاريف مقاليد الكون.
2- التعصب: وقعوا فيه حيث أنهم لم يسلموا للنصوص الشرعية ابتداءً، بل اعتقدوا أمورا ً من عند أنفسهم ومتبوعيهم للتعصب بمذهبهم، ثم أخذوا في الاستدلال عليها وإخضاع النصوص لها، وتفانوا في الدفاع عنها والدعوة إليها.
المهدي:
أهل السنة:
اسمه محمد بن عبد الله -من نسل الحسن بن علي رضي الله عنهما -صحت الأحاديث بذكره تقريبا ً 5. حديثا ًيخرج من قبل المشرق -ولادته في علم الغيب -حمله طبيعي ويولد طبيعي -
غير معصوم وليس خارقا ً-يرى الناس ويرونه -يحكم بحكم محمد صلى الله عليه وسلم -ومتبع لعيسى عليه السلام ليست الملائكة أو الأموات من أتباعه ولا له سلطة عليهم - لا يقتل إلا بالحق ولا يقتل المسلمين.
- يعمر المساجد - ويكون من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم، يكون رحمة - ويملأ الأرض عدلاً - لا يقتل الدجال بل عيسى عليه السلام هومن يقتله- أتباعه من المسلمون - ينشر الاسلام في كل البقاع - يملك الأرض سبع سنين فقط - ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون .....
الرافضة:
اسمه محمد بن الحسن العسكري -من نسل الحسين بن علي عليهما السلام ولد سنة (254 - 255 - 256 - 257 - 258) مختلف فيها- ولم يصح فيه أي حديث -حمله وولادته فى يوم واحد - يكون حمله فى الجنب وليس فى البطن -ويولد من الفخد وليس أنة قليل دبائر النساء معصوم وعنده خوارق ومعجزات - يرى الناس ولا يرونه - يخرج من سرداب سامراء بالعراق أول ما يفعله هو هدم الكعبة والمسجد النبوي، ويخرج الشيخين (أبوبكر وعمر) من قبرهما ويصلبهما ويجلد أم المؤمنين - يهدم المساجد.
مهديهم: ينسخ القرآن ويأتي بقرآن جديد ويحكم بشرع آل داؤود -
أول من يبايعه جبريل على صورة طائر ويقبل يده، ويكون محمد صلى الله عليه وسلم من أتباعه. !
والملائكة أيضا ًوالأموات من أتباعه.
جاء عيسى لنصرته ويكون وزيراً له، والخضر يمشي بين يديه يبعث نقمة ـ يقتل الرجال ويبقر بطون الحبالى -ينصر بالرعب مسيرة شهر، يقتل العرب أتباعه من بني إسرائيل هومن يقتل الدجال.
يملك الأرض سبعين سنة -وفي مصدر آخر 3.9 سنوات (الغيبة للطوسي)
تقتله امرأة اسمها سعيدة ولها لحية ويكفنه الحسين -ويكون بعده إثنا عشر مهدياً ....
آثارهم على الأمة الإسلامية:
أهل السنة:
بعد أن أخمد أبو بكر الصديق عصيان مانعي الزكاة وقاتل المرتدين وعم الإسلام الجزيرة قام بتنفيذ السياسة التي قررها الرسول صلى الله عليه وسلم في نشر الإسلام خارج الجزيرة العربية فوجه القوى الإسلامية إلى الجهاد، وتم فتح القسم الجنوبي من العراق وتم فتح الشام بعد معركة اليرموك.
وفي عهد عمر بن الخطاب غزا معاوية الروم حتى بلغ (عمورية)، وفتحت الجزيرة وأرمينية وأذربيجان، وطرق المسلمون باب الأبواب على بحر الخزر (قزوين) وفتحت مصر، وامتد الفتح الإسلامي على الأقاليم الساحلية الليبية (طرابلس وبرقة)، وتم فتح ما تبقى من العراق بعد وقعة القادسية وفيها هزم جيش الفرس وقتل قادته، واجتاز المسلمون حدود بلاد إيران ففتحوا خراسان والأهواز وإقليم فارس وامتد الفتح جنوبا حتى مكران إلى حدود السند وشرقا إلى سجستان (أفغانستان)، وفي خلافة عثمان بن عفان أعيد فتح خراسان وأرمينية وأذربيجان بعد انتقاضها، وفتحت الري وهمذان وطبرستان وجرجان واكتمل فتح إيران. وفي بلاد الشام لم يبق بعد وقعة اليرموك إلا حاميات بيزنطية في بعض مدن فلسطين والساحل، فأتم فتحها معاوية ابن أبي سفيان، وعلى جبهة الروم أنشأ معاوية نظام الصوائف والشواتي لمتابعة غزو الروم. وفي سنة 27هـ بلغ القسطنطينية وحاصرها، وأنشأ في عكا دارا لصناعة السفن، وفيها تم أول أسطول عربي وكان باكورة عمله الاستيلاء على جزيرتي قبرص وأرواد وبه أبيد الأسطول البيزنطي في وقعة (ذات السواري) سنة 34هـ، وأصبح شرق البحر المتوسط بعدها بحرا عربيا.
وفي مصر امتد الفتح الإسلامي نحوإفريقية وانتصر المسلمون على جيش الروم، وكان بقيادة (جرجير) وتم الاستيلاء على (سبيطلة) التي اتخذها عاصمة له, وفتحت بعد هذه المعركة أبواب المغرب وفي عهد علي ابن أبي طالب توقفت الفتوحات ما خلا توغل جرى في جبهة السند وذلك بسبب الفتن التي ثارت في عهده وانتهت بقتله .
عصور دولة بني أمية:
كانت زاهرة وباهرة، ولهم فضل كبير بعد الله سبحانه وتعالى على الإسلام والمسلمين وصلت جيوشهم من الصين شرقاً حتى فرنسا غرباً .. وهذا مالم يفعله أحد سواهم وكانت تمتد دولتهم من غربي الصين إلى جنوب فرنسا حيث كانت الغزوات الإسلامية وقتها تمتد من شمال أفريقيا إلى إسبانيا وجنوب فرنسا بغرب أوروبا، وبالسند في وسط آسيا وفيما وراء نهري جيحون وسيحون.
واقيمت المؤسسات الإسلامية والمساجد والمكتبات في كل البقاع التي غزاها الأمويون.
وحاول الخلفاء الأمويون بدمشق غزومدينة القسطنطينية، وإبان حكمهم غزوا جميع البلاد في شمال أفريقيا وضمت أرض الأندلس بشبه جزيرة إيبريا (أسبانيا والبرتغال). وبدأت مسيرة الغزوات الإسلامية بجنوب إيطاليا وصقلية فلقد بلغت الدعوة الإسلامية برنديزي والبندقية بإيطاليا على بحر الأدرياتيك.
وخضعت كل جزر البحر الأبيض المتوسط من كريت شرقا حتى كورسيكا غربا للحكم الإسلامي
وكانت الخلافة الأموية الثانية بالأندلس عاصمتها قرطبة وكانت أكبر مدينة في أوروبا.
وكانت هذه الخلافة منارة للحضارة في الغرب حتى قسمها المعتدون من الطوائف لدويلات أدت -لسوء الحظ - إلى سقوط الحكم الإسلامي .. ولاسيما بعد سقوط مملكة غرناطة بيد المعتدين،
بالإضافة لهزيمة عبد الرحمن الغافقي أمام الفرنجة عندما قتل في معركة بلاط الشهداء
لكنهم رغم هذه الهزيمة واصلوا غزواتهمم حتى أصبحت تولوز وليون ونهر اللوار تحت السيادة الإسلامية.
وقد بلغوا الفاتحون نهر السين وبوردو وجنوب إيطاليا (أطلقوا عليه البر الطويل).
ثم ظهرت الحملات الصليبية على سوريا وفلسطين ومصر والسيطرة على القدس.
وفي عام1187 م سيطر صلاح الدين على بيت المقدس من الصليبيين.
وفي الدولة العثمانية:
كان سقوط القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية، وكان هذا السقوط علي يد محمد الفاتح العثماني.
وأطلق عليها إسلام بول (إستانبول) بعدما جعلها عاصمة للخلافة العثمانية (الإمبراطورية العثمانية،
وكان لسقوط القسطنطينية صداه في العالم الإسلامي كله حيث أقيمت الزينات بدمشق والقاهرة وشمال أفريقيا لأن هذا النصر كان نهاية للكنيسة الشرقية ولاسيما بعد تحويل مقرها إلي أيا صوفيا.
ثم أستطاع العثمانيون غزورومانيا والصرب والبوسنة والهرسك والمجر والبانيا واليونان وجورجيا وكرواتيا وأجزاء شاسعه من روسيا (القوقاز) واوكرانيا (القرم) ولقد حاصروا فيينا قلب أوروبا المسيحيه ثلاث مرات أيضا وما كانوا سيهزموا لولا حدوث خيانه في قيادة الجيش العثمانيً .....
في ظلال الحكم الإسلامي ظهرت مدن تاريخية منها ما هوكان قائم وازدهر ومما هو جديد كالكوفة وحلب وحمص والبصرة ودمشق وبغداد والرافقة الرقة والفسطاط والقيروان وفاس ومراكش والمهدية والجزائر وقرطبة وغيرها.
كما خلفت الحضارة الإسلامية مدنا متحفيه تعبر عن العمارة الإسلامية كاستانبول بمساجدها ودمشق بعمائرها الإسلامية والقاهرة وحلب والمهدية والقيروان بتونس وبخاري وسمرقند وحيدر أباد وقندهار وبلخ وترمذ وغزنه وبوزجان وطليطلة وقرطبة وإشبيلية ومرسية وأصفهان وتبريز ونيقيا وغيرها من المدن الإسلامية.
وأقيمت المؤسسات الإسلامية والمساجد والمكتبات هناك، بالإضافة لازدهار الحضارة والفن بأنواعه والزراعة والاقتصاد والصناعة والملاحة والفلسفة والعلوم والتكنولوجيا والدراسات العلوم اللغوية والنحوية الأدب حتى قدموا للعالم ما عرف بالحضارة العربية الإسلامية وكانت من أطول الحضارات العالمية عمراً، وأعظمها أثراً في الحضارة العالمية ...
الرافضة:
لقد كانوا وما زالوا خنجرا في خاصرة هذه الامة وقد ثبتت خيانتهم، منذ اللحظات الأولى لظهور التشيع فقد خانوا علي بن أبي طالب وعندما عزم على الخروج بهم إلى أهل الشام بعد القضاء على فتنة الخوارج خذلوه، وكانوا وعدوه بنصرته والخروج معه، ولكنهم تخاذلوا عنه، فقد بدأوا يتسللون من معسكره عائدين إلى بيوتهم دون علمه حتى أصبح المعسكر خاليًا، فلما رأى ذلك دخل الكوفة وانكسر عليه رأيه في المسير وخانوا الحسن ابن علي بعد وفاة علي رضي الله عنه بايعه شيعته ولم يكن يسمع لأقوالهم بعد أن خذلوا أباه من قبل، وفي أول نازلة عندما قتل قيس قائد الجيش اعتدوا شيعته على سرادق الحسن ونهبوا متاعه حتى أنهم نازعوه بساطًا كان تحته، وطعنوه وجرحوه وهنا فكر أحد شيعة العراق وهو المختار بن أبي عبيد الثقفي في أمر خطير (وهو أن يُوثق الحسن بن علي ويسلمه طمعًا في الغنى والشرف(... !!.
أما خيانتهم للحسين رضي الله عنه:
فبعد وفاة معاوية سنة 6.هـ توالت رسائل ورسل أهل العراق على الحسين بن علي تفيض حماسة وعطفًا وقالوا له: إنا قد حبسنا أنفسنا عليك ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي فأقدم علينا. وتحت إلحاحهم قرر الحسين إرسال ابن عمه مسلم بن عقيل ليستطلع الموقف فخرج مسلم في شوال سنة 6.هـ.
وما أن علم بوصوله أهل العراق حتى جاءوه فأخذ منهم البيعة للحسين، فقيل بايعه اثني عشر ألفا ثم أرسل إلى الحسين ببيعة أهل الكوفة وأن الأمر على ما يرام، وللأسف خدع الحسين بهم، وسار إليهم بعد أن حذره كثير من المقربين فلما خرج الحسين وكان في أهله وقلة من أصحابه عددهم نحو سبعين رجلاً وبعد مراسلات وعروض، تدخل ابن زياد في إفسادها دار القتال فقتل الحسين وقتل سائر أصحابه وكان آخر كلامه قبل أن يسلم الروح: (اللهم أحكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا).
بل دعاؤه عليهم مشهور حيث قال قبل استشهاده: (اللهم إن متعتهم ففرقهم فرقًا واجعلهم طرائق قددا ولا ترضي الولاة عنهم أبدًا، فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا (. أرأيتم سوء صنيع القوم؟ وكيف كان غدرهم وخيانتهم حتى بآل البيت الذين زعموا حبهم واتخذوه ذريعة في عداءهم لكل من عادوا؟
وهل بعد خيانتهم لآل البيت يستبعد خيانتهم للأمة عامة ً. !!
ولما تمكنت دويلات الرافضة قمعت السنة والحديث وأباحوا المحرمات، وخانوا الأمانة، ومكنوا العدو من دخول ديار المسلمين. ومنها خيانتهم للدولة العباسية التي أحسنت إليهم كثيرا ً وخيانة علي بن يقطين في عهد هارون الرشيد نقلها رواة الشيعة أنفسهم.
كالعالم الشيعي الملقب بصدر الحكماء ورئيس العلماء نعمة الله الجزائري في كتابه (الأنوار النعمانية) ونصها:
) وفي الروايات أن علي بن يقطين وهو وزير هارون الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين وكان من خواص الشيعة، فأمر غلمانه وهدموا سقف الحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل تقريبا فأرادوا الخلاص من تبعات دمائهم فأرسل إلى الإمام مولانا الكاظم فكتب عليه السلام إلى جواب كتابه بأنك لوكنت تقدمت إليّ قبل قتلهم لما كان عليك شيء من دمائهم، وحيث إنك لم تتقدم إلي فَكَفِر عن كل رجل قتلته منهم بتيس والتيس خير منه).
وقد ذكروا هذه الرواية يستدلون بها على جواز قتل النواصب (أي أهل السنة) أرأيت إلى هذه الدية القيمة. !!
) تيس من المعزي، والتيس خير من الناصب) ، وما كان ليكلفه دية إلا أنه قتلهم دون استصدار فتوى منه بقتلهم!
ولما تمكن الفاطميون:
ظهرت في دولتهم البدع والمنكرات، وكثر أهل الفساد، وقل عندهم الصالحون من العلماء والعباد
وكثر بأرض الشام النصرانية والدرزية والحشيشية، وتغلب الفرنج على سواحل الشام بأكمله حتى أخذوا القدس ونابلس وعجلون والغور وبلاد غزة وعسقلان وكرك الشوبك وطبرية وبأنياس وصور وعكا وصيدا وبيروت وصفد وطرابلس وأنطاكية وجميع ما والي ذلك إلى بلاد إياس وسيس واستحوذوا على بلاد آمد والرها ورأس العين، وبلاد شتى، وقتلوا من المسلمين خلقًا وأمما لا يحصيهم إلا الله وسبوا ذراري المسلمين من النساء والولدان مما لا يحد ولا يوصف وأخذوا من أموال المسلمين ما لا يحد ولا يوصف.
وكل هذه البلاد كان الصحابة قد فتحوها، وصارت دار إسلام، وانظروا إلى ما آلت اليه بعد حكم الروافض. !!
ولا ننسى درغام وشاور اللذان كاتبا الصليبين للتنازل عن القدس لهم مقابل عدم التدخل في دولتهم حتى جاء الفاتح الناصر الحاكم الرباني صلاح الدين وطهر مصر من الفاطميين ثم القدس من الصليبيين وحينئذ ظهر الإسلام بمصر بعد أن مكثت بأيدي المنافقين مائة سنة. وقد حقدوا على صلاح الدين الأيوبي وحاولوا مرارًا الفتك به لإقامة الدولة الفاطمية من جديد، واستعانوا في هذه المؤامرات بالفرنج وكاتبوهم.
أما دولة القرامطة فقد حاولت مراراً الفتك بالدولة العباسية، وخاضت ضدها حروبًا كثيرة تارة وسعت بالخيانة وتجرأت القرامطة على أشرف البقاع؛ الحرم المكي، وسرقوا الحجر الأسود من الكعبة وأخذوه إلى بلادهم، واستولت الروم على عامة الثغور الاسلامية، وانقطعت الدعوة العباسية من مصر والشام ما فعلوه في سنة 294هـ، من تعرضهم للحجاج أثناء رجوعهم من مكة بعد أداء المناسك فلقوا القافلة الأولى فقاتلوهم قتالاً شديدًا، وكانوا يبدون لهم الأمان حتى اذا رجعوا قتلوهم شر قتلة وبلغ القتلى في هذه الحادثة عشرين ألفا، وهم في كل ذلك يغورون الآبار،
ويفسدون ماءها بالجيف والتراب والحجارة، وبلغ مما نهبوه من الحجيج ألفي ألفي دينار وفي سنة 317هـ خرج القرامطة إلى مكة في يوم التروية فقاتلوا الحجيج في رحاب مكة وشعابها وفي المسجد الحرام وفي جوف الكعبة وقتلوا منهم خلقًا كثيرًا، وجلس أميرهم أبوطاهر لعنه الله على باب الكعبة والرجال تصرع حوله والسيوف تعمل في الناس في المسجد الحرام في الشهر الحرام في يوم التروية الذي هومن أشرف الأيام .. وكان الحجيج يفرون منهم فيتعلقون بأستار الكعبة، فلا يجدي ذلك عنهم شيئا بل يقتلون وهم متعلقون بها .. ولما قضى القرمطي اللعين أبوطاهر أمره وفعل ما فعل بالحجيج أمر بردم بئر زمزم بإلقاء القتلى فيها وهدم قبتها، وأمر بخلع الكعبة ونزع كسوتها عنها وشققها بين أصحابه ثم أمر رجلاً من رجاله بأن يقلع الحجر الأسود، فجاء رجل فضربه بمثقل كان في يده وقال: أين الطير الأبابيل؟ أين الحجارة من سجيل؟ ثم قلع الحجر الأسود، وأخذوه حين راحوا معهم إلى بلادهم فمكث عندهم ثنتين وعشرين سنة، حتى ردوه في سنة 339هـ فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وما هذا إلا لأن القوم لا يرون لمكة حرمة، ولا لكعبتها وإنما عندهم أن أرض كربلاء أفضل من أرض مكة والمشهد الحسيني أفضل من الكعبة فحصل في أهلِ الإسلام والسنةِ في أيامهم من الوهن ما لم يعرف حتى استولى النصارى على ثغور الإسلام وانتشرت القرامطة في أرض مصر والمغرب والمشرق وغير ذلك وجرت حوادث كثيرة.
في عهد الدولة البويهية:
كان خليفة الوقت الراضي بالله محمد بن المقتدر العباسي له وزير شيعي يسمى أبو علي محمد بن علي بن مقلة أخذ يخطط ويدبر لإزالة الخليفة العباسي والتمكين لبني بويه المتشيعين، فأخذ يكتب للبويهيين يطمعهم في بغداد دار الخلافة، ويصف لهم الحال الذي عليه الخليفة من الضعف حتى قدم معز الدولة بن بويه إلى بغداد واستولى عليها سنة 334هـ، ويومها قال الوزير الشيعي:
) إنني أزلت دولة بين العباس وأسلمتها إلى الديلم لأني كاتبت الديلم وقت إنفاذي إلى أصبهان
وأطمعتهم في سرير الملك ببغداد، فإني اجتنيت ثمرة ذلك في حياتي (. ..
وفي سنة 352هـ أمر البويهيون بإغلاق الأسواق في اليوم العاشر من المحرم، وعطلوا البيع ونصبوا القباب في الأسواق، وعلقت عليها المسوح وخرج النساء منتشرات الشعور يلطمن في الأسواق وأقيمت النائحة على الحسين بن عليّ، وتكرر ذلك طيلة حكم الديالمة ببغداد، والتي استمرت نحو1.3 سنين
وأصبحت هذه الفعلة تقليدًا دينيًا عند الجعفرية الإمامية الاثنى عشرية، وكذلك ابتدع معز الدولة بن بويه الاحتفال بعيد يقال له عيد الغدير، فأمر في العاشر من ذي الحجة بإظهار الزينة في بغداد، وأن تفتح الأسواق بالليل كما في الأعياد وأن تضرب الدبابات والبوقات وأن تشعل النيران في أبواب الأمراء وعند الشرط. (فكان وقتًا عجيبًا مشهودًا، وبدعة شنيعة ظاهرة ومنكرة)
وفي هذه الآونة التي كان يلهو فيها الشيعة البويهيون ويلعبون ويضعفون سلطان السُّنة كان الروم ينتهكون حرم الديار الإسلامية، والله المستعان.
خيانة ابنُ العلقمي في سقوط الدولة العباسية:
كان وزيراً للمستعصمِ أربعَ عشرةَ سنة، وقد حصل له من التعظيمِ والوجاهةِ ما لم يحصل لغيرهِ من الوزراءِ فلم يجد هذا التسامحَ والتقديرَ في إزالةِ الحقدِ والغلِ الذي يحملهُ لأهلِ السنةِ وكان ابن العلقمي يجتهدُ في صرفِ الجيوشِ، وإسقاطِ اسمهم من الديوانِ، فكانت العساكرُ في أخرِ أيامِ المستنصرِ قريباً من مائةِ ألفِ مقاتلٍ .. فلم يزلْ يجتهُد في تقليلهم، إلى أن لم يبق سوى عشرة آلاف ثم كاتب التتارَ، وأطمعهم في أخذِ البلادِ، وسهل عليهم ذلك، وحكى لهم حقيقةَ الحالِ، وكشف لهم ضعفَ الرجالِ ونهى عن مقاتلة التتار وأوهم الخليفةَ وحاشيتهُ أن ملكَ التتارِ يريدُ مصالحتهم، وأشار على الخليفةِ بالخروجِ إليهِ والمثولِ بين يديهِ لتقع المصالحةُ على أن يكونَ نصفُ خراجِ العراقِ لهم، ونصفهُ للخليفةِ، وقد أشار ذلك الرافضي وغيره من المنافقين على هولاكو ألا يصالحَ الخليفةَ، وقال ابنُ العلقمي له:
)متى وقع الصلحُ على المناصفةِ لا يستمرُ هذا إلا عاماً أو عامين، ثم يعودُ الأمرُ إلى ما كان عليه قبل ذلك(.
وحسنوا له قتلَ الخليفةِ، ويقال إن الذي أشار بقتلهِ الوزيرُ ابنُ العلقمي، ونصيرُ الدينِ الطوسي فخرج الخليفةُ إليهِ في سبعمائةِ راكبٍ من القضاةِ والفقهاءِ والأمراءِ والأعيانِ. فتم بهذهِ الحيلةِ قتلُ الخليفةِ ومن معهُ من قوادِ الأمةِ وطلائعها بدونِ أي جهدٍ من التترِ ثم مالوا على البلدِ فقتلوا جميعَ من قدروا عليه من الرجالِ والنساءِ والولدان والمشايخِ والكهولِ والشبانِ، ولم ينج منهم أحدٌ سوى أهل الذمةِ من اليهودِ والنصارى ومن التجأ إليهم، وإلى دار الوزيرِ ابنِ العلقمي الرافضي، ولم يُر في الإسلامِ ملحمةٌ مثلَ ملحمةِ التركِ الكفارِ (المسمين بالتترِ) فقد قتلوا الهاشميين، وسبوا نساءهم من العباسيين وغير العباسيين وقتل الخطباءُ والأئمةُ، وحملةُ القرآنِ، وتعطلت المساجدُ والجماعاتُ والجمعاتُ مدة شهورٍ ببغداد وعلماء الشيعة يمتدحون ما فعله ابن العلقمي والطوسي من الخيانة ويترحمون عليهم ويرونه نصرًا حقيقيًّا للإسلام، فمثلاً: المؤرخ الشيعي (نور الله الششتري المرعشي) أثنى على الدور الذي قام به.
وكذلك أحد كبار علماء الشيعة وهو العلامة الخوانساري حيث تحدث بفرح عظيم، ونشوة كبيرة
عندما تحدث عن مصيبة بغداد على يد المغول، واعتبرها فتحًا وانتصارًا، وإصلاحًا للنظام،
وأثنى على المحتل المغتصب المجرم " هولاكو"، واعتبر أن الدماء الطاهرة البريئة التي سالت
من أطفال العراق، ونساء العراق، وشيوخ العراق، ليست إلا دماء قذرة وعفنة. !!
يقول علامتهم محمد باقر الموسى في روضات الجنات في ترجمة الطوسي: {وإخماد دائرة الجور والإلباس بإبداد دائرة ملك بني العباس، وإيقاع القتل العام في أتباع أولئك الطغاة إلى أن سال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار فأنهار بها في ماء دجلة ومنها إلى نار جهنم دار البوار ومحل الأشقياء والأشرار.
وكذلك وقد امتدح الخميني نصر الدين الطوسي وبارك خيانته هذه واعتبرها نصرًا حقيقيًّا للإسلام
وقال في كتابه الحكومة الإسلامية: (ويشعر الناس بالخسارة أيضًا بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأمثاله ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام(.
وكان هذا النصير قد أشرف مع هولاكو على إباحة الذبح العام في رقاب المسلمين والمسلمات،
أطفالاً وشيوخًا، ورضي بتغريق كتب العلم الإسلامية في دجلة، حتى بقيت مياهها تجري سوداء أيامًا وليالي من مداد الكتب المخطوطة التي ذهب بها نفائس التراث الإسلامي من تاريخ وأدب ولغة وشعر وحكمة، فضلاً عن العلوم الشرعية ومصنفات أئمة السلف من الرعيل الأول، التي كانت لا تزال موجودة بكثرة إلى ذلك الحين وقد تلف مع ما تلف من أمثالها في تلك الكارثة الثقافية التي لم يسبق لها نظير لقد وجه هذه الضربة القاصمة للأمة الإسلامية في تراثها الحضاري والفكري فسعى في إهلاك المؤلفات وإتلافها وسرقتها واستبقاء الفلاسفة والمنجمين. فلا حول ولا قوة الا بالله أما خيانتهم للدولة العثمانية فعندما ذهب محمد الفاتح ليفتح أوروبا حينها تربصت به الدولة الصفوية فضربوا له مؤخرة جيشه ليجبروه على العودة بعدما وصل فيينا.!!
كل تلك السنين كانت سنين محن وفتن وفوضى وبلاء على الأمة، وقد أثبتوا خيانتهم للعالم أجمع من خلال تاريخهم المشؤم، وليس غريبا ً أن تكون الفترات التي تمنكوا فيها من أنكد وأقسى الفترات على الإسلام والمسلمين في تاريخهم الطويل.
)وما أشبه اليوم بالأمس(.
فها هو رفسنجاني ينعق بفخر قائلا ً: لولا إيران لما سقطت كابول وبغداد. !!
ويا عجبي على قوم يتباهون بالخيانة والعار، فحسبنا الله وكفى.
نسبتهم بين إحصائيات المسلمون في العالم في أحدث الدراسات والتي نشرتها وكالات الأنباء العالمية بلغ تعداد المسلمين لعام 2009.
حوالي 1,57 مليار نسمة.
أهل السنة:
وحسب نفس الدراسة فإن نسبة أهل السنة والجماعة بلغت ما بين [87%، 9%].
وهذا يعني أن نسبة أهل السنة والجماعة تتراوح ما بين (1,37 -1,4) مليار نسمة.
يعد المذهب السني أكثر المذاهب الإسلامية أتباعا وسعة انتشار، حيث يبلغ عدد متبعيه حوالي 9. % من مسلمي العالم.
كما يعد المذهب الرسمي لمعظم الدول الإسلامية، ويمكن القول أن أهل السنة والجماعة هم الغالبية الساحقة في دول العالم الإسلامي.
الرافضة:
يشكلون [10% -13%] من نسبة المسلمين في العالم، وباعتبار الشيعة بجميع فرقها وليس الإماميه فقط.
كما أن جميع مواقع الاحصائيات العالمية الدقيقة لا يعترفون بالشيعة كمذهب إسلامي، فالمواقع تسمي كل ما عدا الشيعه (مذاهب) بالأجنبية، بينما تنعت الشيعة (فرقة) كالفرق بين الكاثوليك والبروستانت لاختلافهم في العقيدة، فسبحان الله!
الخاتمة:
الحمد لله الذي بصرنا خطأ المخطئين، وعمى العمين، وضلال المبتدعين دين لا يرضاه الله تعالى، فكيف يرتضيه لنبيه لـ 1400 عام وينتشر بسرعه البرق ويعم جميع الأرجاء .. !
إن السنة لا يمكن أن تلتبس على أحد إلا من أعمى الله بصيرته لأن السنة ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وآله وأصحابه وسلف الأمة وذلك معروف محفوظ مسطور منقول بالعلم والعمل والاهتداء والاقتداء، وأرجو الله تعالى أن ينفع بهذا البحث، وأن يجعل هذا العمل المتواضع القاصر خالصًا لوجه الله الكريم سبحانه.
المصدر: موقع فيصل نور.


من مواضيعي
0 تحريف التوراة والإنجيل ثابت في القرآن
0 الكون والعدم بحث في صيرورة العالم
0 كيفية المحافظة و اطالة عمر بطارية اللاب توب بدون برامج
0 لماذا تسمي نفسك مفكر حر
0 السنة بين أهل السنة والشيعة الإمامية
0 من هو المهدي المنتظر؟
0 السنة بين أهل السنة والشيعة الإمامية
0 ما صحة حديث النبي صلى الله عليه وسلم: أيتكن تنبحها كلاب الحوأب؟

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أينما, السنة, الشيعة؟

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:30 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009