ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ َ

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ َ

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-08-2017, 09:54 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ َ


يقول القرآن: (وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ * ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ وَاللّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ) الأنعام 22 و 23

مع أنه ورد فى سورة النساء: (يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلاَ يَكْتُمُونَ اللّهَ حَدِيثًا) النساء 42

ففى الآية الأولى نرى أنهم كتموا شركهم، الذى كانوا عليه فى الدنيا، وكذبوا على الله، وفى الثانية أنهم لا يكتمون الله حديثاً ، ويصرحون بكل شىء.
وأضيف أنا على سؤالهم: كيف يكون اعترافهم بالله وعدم الشرك به فتنة؟ أليس هذا هو الحق عندكم؟ وكيف يقدمون على الكذب فى الآخرة أمام الله سبحانه وتعالى؟

وللرد نقول:
أمامنا الآن ثلاثة أسئلة؟
للإجابة على السؤال الأول: القائل: كيف يكون اعترافهم بالله وعدم الشرك به فتنة؟ أليس هذا هو الحق عندكم؟

بيَّنَ الله تعالى كون المشركين مفتونين بشركهم متهالكين على حبه ، فأعلمنا فى هذه الآية أنه لم يكن افتتانهم بشركهم وإقامتهم عليه ، إلا أن تبرأوا منه ، وتباعدوا عنه ، فحلفوا أنهم ما كانوا مشركين فى ظنونهم وعقائدهم مخالفة للظاهر، ومثال ذلك أن ترى إنساناً مذموم الطريقة ، فإذا وقع فى محنة بسببه تبرأ منه ، فيقال له ما كانت محبتك لفلان إلا أن انتفيت منه ، فالمراد بالفتنة هنا افتتانهم بالأوثان.

ويتأكد هذا الوجه بما روى عطاء عن ابن عباس أنه قال: “ثم لم تكن فتنتهم” معناه شركهم فى الدنيا ، وهذا القول راجع إلى حذف المضاف ، لأن المعنى: ثم لم تكن عاقبة فتنتهم إلا البراءة ، ومثله قولك: ما كانت محبتك لفلان إلا أن فررت منه وتركته.

وللإجابة على السؤال الثانى: القائل: كيف يكذبون على الله فى الآخرة؟
ليس المقصود به الكذب ، وإنما لإضطراب عقولهم لحظة مَّا عاينوا أهوال يوم القيامة ، خوفا من المصير الذى ينتظرهم، ورجاءً فى أن يغفر الله لهم، اضطرتهم عقولهم إلى إعلان إيمانهم ، بصورة مغلظة. أو إنهم نسوا ما كانوا عليه من الكفر فى الدنيا، لعلمهم بحقيقة ما كانوا عليه لما شاهدوه فى الآخرة.

ولأنهم يعلمون أن تجويز الكذب على الله محال ، وأنهم لن يستفيدوا بذلك الكذب شيئاً ، فلن يُخفف ذلك عنهم عذاب الله فى الآخرة ، فلذلك صدقوا الله القول والقسم على أوهامهم التى كانوا يظنون معها أنهم هم أهل الصواب وأهل التوحيد ، مثل النصارى الذين يرون فى الثالوث المقدس عندهم التوحيد الخالص. وعلى هذا التقدير يكونون كاذبين فى عقائدهم وشركهم الذى كانوا عليه، صادقين فيما أخبروا عنه ، لأنهم أخبَروا بأنهم كانوا غير مشركين عند أنفسهم.

ولكن قد يتساءل البعض: لقد وصفهم الله تعالى بعد ذلك بالكذب فقال: (انظرْ كيفَ كَذَبُوا على أنفسِهِم) فلماذا وصفهم الله تعالى إذن بالكذب ، طالما أنهم أقسموا أيماناً صادقة؟ فالمراد أنهم كذبوا على أنفسهم فى الحياة الدنيا ، وأوهموا أنفسهم وغيرهم بهذا الشرك، وذاك الضلال ، فهم كما كذبوا فى الدنيا بهذا الشرك ، وهذا الضلال ، كذبوا فى الآخرة أيضاً لمَّا أقسموا على صحة معتقداتهم التى كانوا عليها فى الدنيا.

ولكن من اعتاد الكذب أصبح كذَّاباَ دون أن يلقى بالاً لكذبه، أو إلى من يستمع إلى كذبه، فهو قد أدمن الكذب ، ومثل هؤلاء غير بعيد عنهم الكذب على الله ، محاولين بذلك الفرار من عقابه: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ) المجادلة 18

وللإجابة على السؤال الثالث: القائل: كيف كتموا شركهم فى الآية الأولى وصرحوا بكل شىء فى الآية الثانية؟

(ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ وَاللّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ) الأنعام 23

مع أنه ورد فى سورة النساء: (يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَعَصَوُاْ الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلاَ يَكْتُمُونَ اللّهَ حَدِيثًا) النساء 42

علمنا من الآية الأولى أنهم حاولوا الكذب على الله ، وإخفاء جريمتهم ، أو إنهم قالوا ذلك لما عاينوا أهوال يوم القيامة ، وقد وصفهم الله بالكذب ، فهم بذلك لم يتمكنوا من أن يكتموا حقيقة ما على الله تعالى.

أما قوله تعالى (وَلاَ يَكْتُمُونَ اللّهَ حَدِيثًا) فهو متصل بما قبله (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ * وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ * وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ * ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ وَاللّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ) الأنعام 20-23

وأن هذا يحتمل وجهين:
أحدهما: ما قاله ابن عباس رضى الله عنهما: يودون لو تنطبق عليهم الأرض ، ولم يكونوا كتموا أمر محمد (صلى الله عليه وسلم)

والآخر: أن المشركين لما رأوا يوم القيامة أن الله تعالى يغفر لأهل الإسلام ولا يغفر شركاً ، قالوا: تعالوا فلنجحد ، فيقولون: والله ربنا ما كنا مشركين ، رجاء أن يغفر لهم، فهناك يودون أنهم لو كانوا تراباً ، مثل الدواب التى حاسبها الله ، ثم قال لهم كونوا تراباً ، ولم يكتموا الله حديثاً.

لكن كيف يمكننا الجمع بين فهم الآيتين: بين قول الله تعالى (وَاللّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ) وبين قوله (وَلاَ يَكْتُمُونَ اللّهَ حَدِيثًا)؟

فالجواب من وجوه:
الأول: أن مواطن القيامة كثيرة ، فموطن لا يتكلمون فيه ، وهو قوله تعالى: (فَلا تَسْمَعُ إلا هَمْسَا) طه 108

وموطن يتكلمون فيه ، وهو قوله تعالى: (مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوء) النحل 28 ، وقوله: (وَاللّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ) الأنعام 23 ، فيكذبون فى مواطن ، وفى مواطن أخرى يعترفون على أنفسهم بالكفر ، ويسألون الرجعة ، وهو قولهم (وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) الأنعام 27

وفى موضع آخر يتحاج كل من أهل النار وأهل الجنة: (وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ النَّارِ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُلٌّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبَادِ * وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ * قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلَى قَالُوا فَادْعُوا وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ) غافر 47-50

وفى مواطن أخرى يتوسلون الإقتباس من نور المؤمنين: (يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ * يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ * فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) الحديد 13-15

وموطن آخر لا يؤذن لهم لا بالكلام فيه ولا بالإعتذار: (هَذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ * وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ) المرسلات 35-36

وفى موطن آخر يُسمح لهم بالكلام فيعتذرون ، ولكن لا يقبل اعتذارهم: (فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ) الروم 57 و (يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) غافر 52

وموطن آخر يُختَم فيه على أفواههم وتتكلم أيديهم وأرجلهم وجلودهم. (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) يس 65

الثانى: أن هذا الكتمان غير واقع ، بل هو داخل فى التمنى (لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ)، أى إنهم يتمنون لو أنهم يدفنوا فتسوى بهم الأرض ، كما تُسوَّى بالموتى ، أو لم يبعثوا وكانوا والأرض سواء ، أو يتمنون نفس حال البهائم التى يصيرها الله تعالى تراباً بعد الحساب (يا لَيْتَنى كُنتُ تُراباً) النبأ 40

الثالث: أنهم لم يقصدوا الكتمان ، وإنما أخبروا على حسب ما توهموا ، وتقديره: والله ما كنا مشركين عند أنفسنا ، بل مصيبين فى ظنوننا حتى تحققنا الآن.
----------------------------------

ويحق لنا أن نوجه سؤالاً ليستمر تواصل الحوار والمحبة:
س92- هل تجسد الإله حقاً فى جسد إنسان (يسوع)؟
لا. لم تقل التوراة بذلك ، بل نفت ذلك نفياً قاطعاً على فكرة أن يكون الإله إنساناً:
(19ليْسَ اللهُ إِنْسَاناً فَيَكْذِبَ وَلا ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ.) عدد 23: 19

(2[يَا ابْنَ آدَمَ, قُلْ لِرَئِيسِ صُورَ. هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَدِ ارْتَفَعَ قَلْبُكَ وَقُلْتَ: أَنَا إِلَهٌ. فِي مَجْلِسِ الآلِهَةِ أَجْلِسُ فِي قَلْبِ الْبِحَارِ. وَأَنْتَ إِنْسَانٌ لاَ إِلَهٌ, وَإِنْ جَعَلْتَ قَلْبَكَ كَقَلْبِ الآلِهَةِ.) حزقيال 28: 2

(هَلْ تَقُولُ قَوْلاً أَمَامَ قَاتِلِكَ: أَنَا إِلَهٌ. وَأَنْتَ إِنْسَانٌ لاَ إِلَهٌ فِي يَدِ طَاعِنِكَ؟)حزقيال 28: 9

(9«لاَ أُجْرِي حُمُوَّّ غَضَبِي. لاَ أَعُودُ أَخْرِبُ أَفْرَايِمَ لأَنِّي اللَّهُ لاَ إِنْسَانٌ الْقُدُّوسُ فِي وَسَطِكَ فَلاَ آتِي بِسَخَطٍ.) هوشع 11: 9

نعم فالله لا يتجسد وليس له مثيل:
(أيها الرب إله إسرائيل ، لا إله مثلك فى السماء والأرض) أخبار الأيام الثانى 6: 14 ،
(قد عظمت أيها الرب الإله لأنه ليس مثلك ، وليس إله غيرك)صموئيل الثانى 7: 22
(يا رب ليس مثلك ، ولا إله غيرك) أخبار الأيام الأولى 17: 20 ،
نعم: (ليس مثل الله) تثنية 34: 26 ،

(فبمن تشبهون الله؟ وأى شبه تعادلون به؟) إشعياء 40: 18 ،
(بمن تشبهوننى ، وتسووننى ، وتمثلوننى لنتشابه؟) إشعياء 46: 5

أما يسوع فقد كان إنساناً:
(40وَلَكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ. هَذَا لَمْ يَعْمَلْهُ إِبْرَاهِيمُ.) يوحنا 8: 40

(10فَقَالُوا لَهُ: «كَيْفَ انْفَتَحَتْ عَيْنَاكَ؟» 11أَجَابَ: «إِنْسَانٌ يُقَالُ لَهُ يَسُوعُ صَنَعَ طِيناً وَطَلَى عَيْنَيَّ وَقَالَ لِي: اذْهَبْ إِلَى بِرْكَةِ سِلْوَامَ وَاغْتَسِلْ. فَمَضَيْتُ وَاغْتَسَلْتُ فَأَبْصَرْتُ».) يوحنا 9: 10-11

(15فَسَأَلَهُ الْفَرِّيسِيُّونَ أَيْضاً كَيْفَ أَبْصَرَ فَقَالَ لَهُمْ: «وَضَعَ طِيناً عَلَى عَيْنَيَّ وَاغْتَسَلْتُ فَأَنَا أُبْصِرُ». 16فَقَالَ قَوْمٌ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ: «هَذَا الإِنْسَانُ لَيْسَ مِنَ اللَّهِ لأَنَّهُ لاَ يَحْفَظُ السَّبْتَ». آخَرُونَ قَالُوا: «كَيْفَ يَقْدِرُ إِنْسَانٌ خَاطِئٌ أَنْ يَعْمَلَ مِثْلَ هَذِهِ الآيَاتِ؟» وَكَانَ بَيْنَهُمُ انْشِقَاقٌ. 17قَالُوا أَيْضاً لِلأَعْمَى: «مَاذَا تَقُولُ أَنْتَ عَنْهُ مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ فَتَحَ عَيْنَيْكَ؟» فَقَالَ: «إِنَّهُ نَبِيٌّ».) يوحنا 9: 15-17

(33أَجَابَهُ الْيَهُودُ: «لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَلٍ حَسَنٍ بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلَهاً» 34أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوباً فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟ 35إِنْ قَالَ آلِهَةٌ لِأُولَئِكَ الَّذِينَ صَارَتْ إِلَيْهِمْ كَلِمَةُ اللَّهِ وَلاَ يُمْكِنُ أَنْ يُنْقَضَ الْمَكْتُوبُ)يوحنا10: 33-35

(22قَائِلاً: «إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ يَتَأَلَّمُ كَثِيراً وَيُرْفَضُ مِنَ الشُّيُوخِ وَرُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ وَالْكَتَبَةِ وَيُقْتَلُ وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ يَقُومُ».) لوقا 9: 22

(44«ضَعُوا أَنْتُمْ هَذَا الْكَلاَمَ فِي آذَانِكُمْ: إِنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ سَوْفَ يُسَلَّمُ إِلَى أَيْدِي النَّاسِ».) لوقا 9: 44

(22«أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِسْرَائِيلِيُّونَ اسْمَعُوا هَذِهِ الأَقْوَالَ: يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ رَجُلٌ قَدْ تَبَرْهَنَ لَكُمْ مِنْ قِبَلِ اللهِ بِقُوَّاتٍ وَعَجَائِبَ وَآيَاتٍ صَنَعَهَا اللهُ بِيَدِهِ فِي وَسَطِكُمْ كَمَا أَنْتُمْ
أَيْضاً تَعْلَمُونَ.) أعمال الرسل 2: 22

فإذا كانت النصوص التى أوردتها تنفى ذلك ، فمن أين أتيتم بهذا الدين؟
----------------------------------

س93- لقد علَّمَ الرب أن المرأة التى تنزف سواء كان هذا النزيف حيضاً أو نفاساً أو غير ذلك تكون نجسة ، وكل من يلمسها أو يلمس ثيابها ويلمس شيئاً جلست عليه أو صافحته يكون نجساً للمساء.
(19«وَإِذَا كَانَتِ امْرَأَةٌ لَهَا سَيْلٌ وَكَانَ سَيْلُهَا دَماً فِي لَحْمِهَا فَسَبْعَةَ أَيَّامٍ تَكُونُ فِي طَمْثِهَا. وَكُلُّ مَنْ مَسَّهَا يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. 20وَكُلُّ مَا تَضْطَجِعُ عَلَيْهِ فِي طَمْثِهَا يَكُونُ نَجِساً وَكُلُّ مَا تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً. 21وَكُلُّ مَنْ مَسَّ فِرَاشَهَا يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. 22وَكُلُّ مَنْ مَسَّ مَتَاعاً تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. 23وَإِنْ كَانَ عَلَى الْفِرَاشِ أَوْ عَلَى الْمَتَاعِ الَّذِي هِيَ جَالِسَةٌ عَلَيْهِ عِنْدَمَا يَمَسُّهُ يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. 24وَإِنِ اضْطَجَعَ مَعَهَا رَجُلٌ فَكَانَ طَمْثُهَا عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. وَكُلُّ فِرَاشٍ يَضْطَجِعُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً. 25«وَإِذَا كَانَتِ امْرَأَةٌ يَسِيلُ سَيْلُ دَمِهَا أَيَّاماً كَثِيرَةً فِي غَيْرِ وَقْتِ طَمْثِهَا أَوْ إِذَا سَالَ بَعْدَ طَمْثِهَا فَتَكُونُ كُلَّ أَيَّامِ سَيَلاَنِ نَجَاسَتِهَا كَمَا فِي أَيَّامِ طَمْثِهَا. إِنَّهَا نَجِسَةٌ. 26كُلُّ فِرَاشٍ تَضْطَجِعُ عَلَيْهِ كُلَّ أَيَّامِ سَيْلِهَا يَكُونُ لَهَا كَفِرَاشِ طَمْثِهَا. وَكُلُّ الأَمْتِعَةِ الَّتِي تَجْلِسُ عَلَيْهَا تَكُونُ نَجِسَةً كَنَجَاسَةِ طَمْثِهَا. 27وَكُلُّ مَنْ مَسَّهُنَّ يَكُونُ نَجِساً فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. 28وَإِذَا طَهُرَتْ مِنْ سَيْلِهَا تَحْسِبُ لِنَفْسِهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ تَطْهُرُ. 29وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ تَأْخُذُ لِنَفْسِهَا يَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ وَتَأْتِي بِهِمَا إِلَى الْكَاهِنِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ. 30فَيَعْمَلُ الْكَاهِنُ الْوَاحِدَ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ وَالْآخَرَ مُحْرَقَةً وَيُكَفِّرُ عَنْهَا الْكَاهِنُ أَمَامَ الرَّبِّ مِنْ سَيْلِ نَجَاسَتِهَا.) لاويين 15: 19-30

إلا أن الرب نفسه لم يلتزم بتعاليمه ، فكيف سمح لنفسه أن يعلم اليهود فى المعبد بعد أن لمس المرأة وأصبح نجساً للمساء؟ هل تتخيل أيها النصرانى ـ هداك الله لدينه الحق ـ أن الرب نجساً؟

(10وَكَانَ يُعَلِّمُ فِي أَحَدِ الْمَجَامِعِ فِي السَّبْتِ 11وَإِذَا امْرَأَةٌ كَانَ بِهَا رُوحُ ضُعْفٍ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً وَكَانَتْ مُنْحَنِيَةً وَلَمْ تَقْدِرْ أَنْ تَنْتَصِبَ الْبَتَّةَ. 12فَلَمَّا رَآهَا يَسُوعُ دَعَاهَا وَقَالَ لَهَا: «يَا امْرَأَةُ إِنَّكِ مَحْلُولَةٌ مِنْ ضُعْفِكِ». 13وَوَضَعَ عَلَيْهَا يَدَيْهِ فَفِي الْحَالِ اسْتَقَامَتْ وَمَجَّدَتِ اللهَ.) لوقا 13: 10-13


ابوبكر3



من مواضيعي
0 اكلات دايت
0 حجية السنة (أسئلة وإجابات)
0 المؤمن يأكل في معي واحد. والكافر يأكل في سبعة أمعاء
0 رد مضحك ومذهل على سؤال من خلق الله
0 ستة أمور ينبغي ان تعرفها عن الاسلام
0 ابستمولوجيا الشهادة في الإسلام
0 نقض أدلة ألوهية الروح القدس
0 حديث الذباب (مضاد حيوي من الذباب)

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لِلَّذِينَ, أَجْلِ, نَحْشُرُهُمْ, أَشْرَكُواْ, نَقُولُ, ثُمَّ, جَمِيعًا, وَيَوْمَ

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:23 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009