ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-08-2017, 03:06 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون

الريحانه
بسم الله الرحمن الرحيم
*******
الدنيا هى دار إمتحان وإبتلاء [ ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون] الأنبياء
والإبتلاء من الله هو لحكمة تمييز المؤمن الحق من الكافر الذى يسير وراء شهواته ,,والمؤمن إذا أبتلى صبر وشكر بينما الكافر لا يصبر على إغراء الشيطان وتزيينه المعصية له وبذلك يكون الجزاء على قدر الصبر على الطاعة ومجابهة النفس ضد الوقوع فى المعصية .و هذا ما حدث فى قرية بنى إسرائيل هو ان المؤمنين الذين إلتزموا بمنهج الله وأطاعوه رفضوا الوقوع فى المعصية مهما كانت الإغراءات بل ونصحوا العصاة أن يعودوا لرشدهم ,,بينما إنكشف من يفضلون النعمة الزائلة على طاعة الله ورفضوا الإنصات لصوت الحق فنزل عليهم عقاب الله الأليم.
ويبدو أن كاتب الشبهة لا يعرف ما فى كتابه من أمثلة لإمتحان الله لعباده بوسائل شتى ولكن يبدو أيضاً أن الأمثلة كلها تثبت فشل بنى إسرائيل فى كل إمتحان أراد الله به أن يختبربه إيمانهم

فها هو نبى الله أيوب يصاب بإبتلاء شديد وهو [المرض] ولكن شتان بين ما كان عليه أيوب عليه السلام وصبره على مصيبة المرض فى القرآن وبين ما أظهره الكتاب المحرف عن مقابلته لإمتحان الله بالكفر وإساءة الأدب مع ربه



( قَدْ طَرَحَنِي اللهُ فِي الْحَمْأَةِ فَأَشْبَهْتُ التُّرَابَ وَالرَّمَادَ. أَسْتَغِيثُ بِكَ فَلاَ تَسْتَجِيبُ، وَأَقِفُ أَمَامَكَ فَلاَ تَأْبَهُ بِي. أَصْبَحْتَ لِي عَدُوّاً قَاسِياً، وَبِقُدْرَةِ ذِرَاعِكَ تَضْطَهِدُنِي. ) [ ترجمة كتاب الحياة ]
سفر أيوب [ 30: 19 ]

( قَدْ كَرِهْتُ حَيَاتِي، لِهَذَا أُطْلِقُ الْعَنَانَ لِشَكْوَايَ، وَأَتَحَدَّثُ عَنْ أَشْجَانِي فِي مَرَارَةِ نَفْسِي، قَائِلاًَ لِلهِ: لاَ تَسْتَذْنِبْنِي. فَهِّمْنِي لِمَاذَا تُخَاصِمُنِي؟ أَيَحْلُو لَكَ أَنْ تَجُورَ وَتَنْبِذَ عَمَلَ يَدِكَ، وَتُحَبِّذَ مَشُورَةَ الأَشْرَارِ؟ أَلَكَ عَيْنَا بَشَرٍ، أَمْ كَنَظَرِ الإِنْسَانِ تَنْظُرُ ؟ ) سفر أيوب [ 10 : 1 ]

وأيضاً ( وَإِنْ شَمَخْتُ بِرَأْسِي تَقْتَنِصُنِي كَالأَسَدِ، ثُمَّ تَعُودُ فَتَصُولُ عَلَيَّ. تُجَدِّدُ شُهُودَكَ ضِدِّي، وَتُضْرِمُ غَضَبَكَ عَلَيَّ، وَتُؤَلِّبُ جُيُوشاً : تَتَنَاوَبُ ضِدِّي. لِمَاذَا أَخْرَجْتَنِي مِنَ الرَّحِمِ؟ أَلَمْ يَكُنْ خَيْراً لَوْ أَسْلَمْتُ الرُّوحَ وَلَمْ تَرَنِي عَيْنٌ ؟ فَأَكُونُ كَأَنِّي لَمْ أَكُنْ فَأُنْقَلُ مِنَ الرَّحِمِ إِلَى الْقَبْرِ. أَلَيْسَتْ أَيَّامِي قَلِيلَةً؟ كُفَّ عَنِّي لَعَلِّي أَتَمَتَّعُ بِبَعْضِ الْبَهْجَةِ ) سفر أيوب
وأيضاً نبى الله إرميا لا يصبر على إمتحان الله له
نسب كاتب سفر إرميا للنبي إرميا قوله في [ 20 : 7 ] :

" قد أقنعتني يا رب فاقتنعت وألححت علي فغلبت . صرت للضحك كل النهار . كل واحد استهزأ بي "

وبمقارنة الترجمة العربية للكتاب المقدس بالترجمة الانجليزية له ، نرى أن المترجم إلي العربية قد تحايل في الترجمة . فتقول الترجمة الإنجليزية :

" لقد خدعتني يا رب " You have deceived me وتقول الترجمة العربية كما أوردناها : " قد أقنعتني يا رب " والفرق شاسع وواضح بين الاقناع والخداع .

***
أليس الموت من الشرور التى يبتلى ويمتحن بها الناس؟؟؟

في سفر الملوك الأول أن إيليا ( إلياس ) النبي خاطب الله _ يقول السفر :

(( وصرخ إلى الرب وقال : أيها الرب إلهي ، أأيضاَ إلى الأرملة التي أنا نازل عندها أسأت باماتتك ابنها )) [ 17 : 20 ] ( ترجمة الفاندايك )
*****
وقوم موسى الذين إبتلاهم الله بشر فرعون وبطشه وقتله لأبنائهم

فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى الرَّبِّ وَقَالَ : لِمَاذَا أَسَأْتَ إِلَى شَعْبِكَ يَارَبُّ؟ لِمَاذَا أَرْسَلْتَنِي؟ فَمُنْذُ أَنْ جِئْتُ لأُخَاطِبَ فِرْعَوْنَ بِاسْمِكَ، أَسَاءَ إِلَى الشَّعْبِ، وَأَنْتَ لَمْ تُخَلِّصْ شَعْبَكَ عَلَى الإِطْلاقِ ))
*****
_ في سفر إشعياء [ 63 : 17 ] أن إشعيا النبي خاطب الله قائلاً :

(( لماذا أضللتـنا يا رب عن طرقك ؟ قسيت قلوبنا عن مخافتك . ))

_ في مزمور [ 10 : 1 ] أن داود النبي خاطب الله قائلاً :

(( يارَبُّ : لماذا تقف بعيداً ؟ لماذا تختفي في أزمنة الضيق ؟ ))
********
أضف إلى هذا إمتحان الله لآدم وحواء بالشجرة التى بعد أن أكلا منها نزع عنهما لباسهما
****
ولا ننسى أن عبادة بنى إسرائيل للعجل كانت إختبار من الله لهم عندما تركهم نبيهم موسى لمدة أربعين ليلة فقط فلم يصبروا على طاعة الله هذه المدة البسيطة وعبدوا العجل من دون الله .
....
إذن هذه هى سنة الله منذ أن خلق البشر على الأرض قبل أن يمتحن عباده أظهر لهم الحق من الباطل وأرشدهم الى طريق النجاة وبين لهم ما ينتظر الصابرين على الطاعة من جزاء يوم القيامة ثم بعد ذلك إمتحن إيمانهم إما بالمرض او الموت أو المحن وغيرها ليظهر من صدق فى إيمانه ومن غرته الدنيا وعصى الله .
******
وأريد أن أسأل النصارى سؤالين
أليست الزلازل والبراكين والفيضانات والإعصار والجفاف والمجاعات والقحط وتفشى الأوبئة والأمراض وغيرها إبتلاءات وإختبارات من الله للبشر ؟؟؟

لماذا لم يعترض اليهود فى عصر الرسول عليه الصلاه والسلام على هذه القصة؟؟؟


من مواضيعي
0 ما مدى نشاط هذا العمل التبشيري
0 ورقات الأحاديث القدسية
0 الصبر
0 قصة الحمار يعفور
0 سلب أو تقييد حق الرجل في الطلاق
0 سلسلة نبذ في الإيمان و الإلحاد
0 الرد على : ما بين نسب محمد والمسيح
0 هل العهد القديم كلام الله

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
بالسر, ترجعون, فتنة, وإلينا, ونبلوكم, والخير

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:57 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009