ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

ذكرالسحر في القرآن

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


ذكرالسحر في القرآن

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-21-2017, 12:57 AM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي ذكرالسحر في القرآن

ذكرالسحر في القرآن
في هذا المبحث ينكر الكاتب وجود الجن والسحر ونحو ذلك ويستنكرالإجراءات الوقائية ،والعلاجية التي يتخذها الإسلام لدفع الأضرار كالسحر ونحوه.
وأقول:أولاً:من الجهل المطبق إنكار وجود مالايقع تحت العلم الحسي الذي مصدره الحواس فقط.رغم أن العلم لا يحصل بالطريق الحسي فقط بل هو يحصل بطرق منهاالحس ،والإخبار ،والربط العقلي،وغير ذلك من المصادر.وقد تواترت الأخبار بوجود السحر وعظيم ضرره ،ويشهد لذلك مشاهدة آثار الضرر وآثار الشفاء.
ثانياً:كل مايذكره الكاتب في هذا الباب فهو من العبث لأنه يبحث في الفرعيات قبل أن يفهم الأصول .فإننا إذا آمنا بوجود الله وعلمنا الحاجة لرسول يخبرنا عنه ثم ظهر لنا قطعاً صدق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فمن السهل جداً بعد ذلك أن تؤمن بكل ما يخبر به ،لأنه ليست كل الأمور خاضعة للحسيات المرئية أو الملموسة .
ثالثاً:رأيت الكاتب يستنكر التصديق بالجن والسحر لأنها أمر غيبي كما
يقول! وهذا من المضحك جداً لأننا نصدق الرسل عليهم السلام في الإخبار عن الله تعالى بوجود جنة ونار، وعذاب في القبور ،وحياة أبدية وملائكة . وكلها من الغيبيات التي لا تقع تحت الحواس الخمس .
رابعاً:نحن نسمع عن القطب الجنوبي ولم نره ،ونسمع عن طلوع رواد الفضاء للفضاء ووصفهم للقمر ولم نرى . وهي مجرد أخبار تقبل التصديق والتكذيب ،ولكن تواتر ذلك وتتابعه جعل الخبر يقيناً .
ولا تقل إن الصور هي برهان حسي .لأن الصور يمكن تزييفها وتلفيقها كما لايخفى وإنما العمدة هو تواتر الخبرواستفاضته.
ويقول الفيزيائيون:أن هناك أشياء لا ترى بالعين المجردة تسمى الألكترونات والنيترونات . ونحن لم نشاهد ذلك وإنما صدقناه بالسمع فقط وذلك لتواتر الخبر به .ولا يصلح أن تقول قد أبصروه . فإننا نقول :هم أبصروه ولكن أكثر سكان العالم لم يبصروا شيئاً وإنما هم مصدقون لا ستحالة تواطىء الجم الغفيرعادة على الكذب.
خامساً: إذا فهمت أخي القارىء ذلك جيداً فستعلم أن إنكار الكاتب للغيبيات والسحر ،هو في منتهى السقوط .ولذا فمن العبث الاستطراد في البيان ،ولكن سأقف مع بعض المواطن .

قال الكاتب:وقد اخذ المسلمون اكثر ما ذكروه عن السحر من العبرانيين خاصة من وهب بن منبه وجماعته ممن اسلم من يهود.

الجواب: علماء المسلمين عرفوا معنى السحر من جهات :
الجهة الأولى :من لغتهم .
الجهة الثانية :من استفاضة الأخبار به محلياً وعالمياً.
الجهة الثالثة من الشرع: حيث ذكر وصفه وحكمه في النصوص الشرعية .
فدعوى الكاتب أن وهب بن منبه هو الذي أخبرهم هي مجردعماية ،وجهالة لأنه من التابعين لا من الصحابة ولد في زمان عثمان بن عفان سنة 34 هـ فكيف أخبرهم بشيء قد ذكر في القرآن والسنة قبله
؟فأي جهل فوق هذا ؟!

قال الكاتب:والى تجمع السحر كله في كتب جُمعت وحُفظت عند سليمان. فكان يضبط الانس والجن بهذا السحر

الرد: سليمان عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ،نبي من الأنبياء ،جعل الله له ملكاًعظيماً،وسخر له الحيوانات ،والطير ،والجن وغير ذلك ،وكان يضبط الجن والإنس بما آتاه الله من النبوةوالملك ،لا بكتب السحر والشعوذة فكلام الكاتب افتراء على سليمان عليه السلام ،وعلى المسلمين .
قال الكاتب:والفرق بين الكهانة والسحر ان الكهانة تنبؤ، فسند الكاهن هو كلامه الذي يذكره للناس، اما السحر فانه عمل، للتاثير في الارواح كي تقوم بأداء ما يُطلب منها. ولا يمكن صنع سحر ما لم يقترن بعمل.

الرد:ليس بصحيح أن الكهانة لا تقترن بعمل بل الكهانة والسحر يشتركان في ذلك ،فلا يمكن أن تخدمه الجن إلا بأعمال يقدمها لهم من عبادة ،وتقرب حتى تخدمه.
وإن كان السحر أوسع من الكهانة من جهات أخرى لافائدة من الكلام فيها.إذا فهمنا ذلك فهمنا أن قول الكاتب :فسند الكاهن هو كلامه الذي يذكره للناس. مجرد كلام إنشائي فارغ ،لأن هذا وصف للكلام ،لا لمستند الكلام ،لأن كل متكلم له كلام يقوله للناس فأي فائدة في هذا التعريف .والصحيح أن الكهانة تستند إلى عمل يستخدم به الجن ،وهذا العمل هو الذي جعل الجن تخبره بالأخبار .وهذه الأخبار ليست من الغيب في شيء بل هي مما أظهره الله تعالى لملائكته ،وإنما الناس يتوهمون أن الكاهن يخبرهم بغيب ،لأن الكاهن يسأل الجن ،ومن السهل عليهم معرفة ما يسأل عنه إذا كان قد حدث بالفعل .
مثاله: إذا سأل الكاهن عن سيارة مفقودة وشاهدها أحد الجن في مكان معين فإنه سيخبر الكاهن بذلك . وهذا ليس من الغيب .
وأما إذا كان الأمر لم يحدث بعد بل هو أمر مستقبلي ،فلا سبيل لمعرفته إلا باستراق السمع ،واستراق السمع لم يعد يجدي بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم لأن الجن يخافون من الشهب ،فإن سلم أحدهم فإنه يخبر بما سمع ويزيد عليه كذبات فيصبح كلامهم من التخرصات الكاذبة .ولا بد من التنبه أن هذا الاستراق الذي استرقوه لم يعد من المغيبات بل هو مما أخبر الله تعالى به الملائكة وتناقلوه بينهم حتى شاع وعرف ،فسمعته الجن المترصدون لسمع الأخبار السماوية .
والإسلام اعترف بوجود هذه الحقائق وحرمها تحريماً قاطعاً .فذكره لها لا يعني جوازها ،وتحريمه لها لا يعني عدم وجودها . فهو منهج معتدل بين التعلق بالخزعبلات ، وإنكار الموجودات .فمن أنكرها فهو جاهل، وإنكاره كفر ،ومن تعامل بها فهو جاهل وفعله كفر .هذا ما يقوله الإسلام.
قال الكاتب:وكلمة " طبيب" هي من هذا الاصل. فالطب في اللغة هو السحر، و " المطبوب" هو المسحور، و " الطاب" هو الساحر .

ليس بصحيح أن الأصل اللغوي لكلمة الطب هي السحر ، بل الطب يطلق على السحر مجازاً لا حقيقة .أما الطب في أصل اللغة فهو العلاج.
أما سبب إطلاق كلمة الطب على السحر مجازاً :فهو للتفاؤل بالشفاء . فالكاتب يخلط خلطاً كثيراً في المصطلحات. وإليك النقول:قال الإمام الزبيدي في شرح القاموس مادة(ط ب ب):الطب مثلثة الطاء هو علاج الجسم والنفس واقتصر على الكسر في الاستعمال . والفتح والضم لغتان فيه .أنتهى
وقال أيضاً: من المجاز : الطب بمعنى السحر . قال ابن الأسلت :
ألا من مبلغ حسان عني ... أطب كان داؤك أم جنون .ورواه سيبويه : أسحر كان طبك وقد طب الرجل . والمطبوب : المسحور .سبب التسمية : قال أبو عبيدة في لسان العرب لابن منظور:إنما سمي السحر طباً على التفاؤل بالبرء ..... كنوا بالطب عن السحر تفاؤلا بالبرء كما كنوا عن اللديغ فقالوا سليم وعن المفازة وهي مهلكة فقالوا مفازة تفاؤلاً بالفوز والسلامة .أنتهى

قال الكاتب:والمتعارف عليه بين المسلمين ان الاسلام نهى عن ممارسة السحر بدليل الحديث " اجتنبوا الموبقات: الشرك بالله والسحر". وكذلك في القرآن في سورة النساء الآية 51: ... وبالرغم من هذا نجد
اقوال واعمال النبي وبعض سور القرآن تعترف بالسحر وتتعوذ منه ومن السحرة.... فهل هناك ايمان بالسحر اكثر من هذا؟ هذا هو الرسول نفسه الذي اخبرنا " ان لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا" يستعيذ بالله من شر النفاثات في العقد. فلو كان صحيحاً ان لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا، فليس هناك اي حاجة لدعاء الله ان يعيذنا من شر النفاثات في العقد.

الجواب: أولاً:دين الإسلام لا ينكر الحقائق فالكفر موجود ونعترف بوجوده ،والزنا موجود ونعترف بوجوده ،وكذا سائر المعاصي ،إلا أن الاعتراف بوجودها لا يعني جوازها بل السحر واقع لا ينكره إلا مكابر ،لكنه محرم بل أغلبه كفر .
ثانياً :أن السحر سبب من الأسباب،لكنه سبب ضار جداً ،كما أن السم سبب من الأسباب وهو سبب ضار جداً . ولذا ففي الإسلام طريقتان للتعامل معه :
الأولى: طريقة لدفعه قبل وقوعه (وقائية):وهي الأذكار والتحصن ،مثلما أنك تتحصن من الأمراض بتعاطي الجرعات التحصينية .
الثانية :طريقة لرفعه إذا وقع :كما نتعاطي الأدوية لكثير من الأمراض.
ثالثاً:أننا نؤمن إيماناً راسخاً أن الله جل جلاله لا يقع في الكون أمر إلا بقدره وبمشيئته فلا مكره له جل جلاله .والمرض والعلاج كلاهما تحت قدرة الله تعالى .فنحن نعلم أن المرض قد يصيب الإنسان ،ونعلم أن العلاج قد ينفعه وكلاهما لا يخرج عن ما كتب الله لنا ،بيد أن الأقدار من الغيب الذي لا نعلمه ،فأمرنا في الشرع الإسلامي بالوقاية ،والعلاج ،ونهينا عن إلقاء النفس إلى المهالك والأضرار .وليس في شيء من ذلك مايدعو إلى التعجب كما يتوهم الكاتب فهو يظن أن شرعنا يأمرنا بالتواكل والاستسلام وعدم الأخذ بالأسباب ، ويظن بالمقابل أن الأمور تخرج عن تقدير الله تعالى ،وأنه يقع في ملكه أمر خارج عن قدرته .
ورغم ذلك فإن الله لا يرضى للإنسان بالشر ،ولا يجبره على الخير ،ولذلك دله على الخير وأمره به ،وبين الشر ونهاه عنه ثم جعل له الخيار {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر } وقال تعالى {لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي} وقال تعالى { ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } وقال { ولا تقتلوا أنفسكم } وعلى هذا فمن اتبع الغي فلا يلوم إلا نفسه ومن اتبع الحق فقد نفع نفسه. وبه تعلم أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم من أصول الشريعة الإسلامية ،ومن تعاطي الأسباب الذي أمرنا بها ،مع التوكل على الله في كل خير.
والخلاصة :أن المرض والدعاء من الأسباب التي لا تخرج عن أقدار الله.كما أن الرزق من عند الله وأمرنا بالسعي في تحصيله .

قال الكاتب:ولغة القرآن نفسها فيها شئ من السحر والطلاسم، فبعض السور تبتدئ بحروف ليس لها اي معنى معروف، فهي كالرموز التي تُستعمل في الشفرة.

الرد:أولاً: إذا كان ليس لها أي معنى تعرفه، فكيف تدعي أنه سحر
وطلاسم ؟! إذن أنت تدعي معرفة معناها .أليس هذا من تكذيبك لنفسك وتبينك لجهلك
ثانياً: قال الله تعالى {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب "7" } (سورة آل عمران) والحروف المقطعة في فواتح بعض سور القرآن من المتشابه الذي لا يتبعه إلا من يريد الفتنة . ولكن لا يعني عدم معرفة معناها لنا ، أنه لا فائدة منها . بل فيها فائدة عظيمة لما يترتب على قراءتها من عظيم الثواب.روى الترمذي عن عبد الله بن مسعود قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم:( من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ، ولكن ألف حرف ، ولام حرف , وميم حرف)إذن فعدم فهمنا للمتشابه لا يمنع أن نستفيد من سر وضعه الله في كتابه .. ونحن نستفيد من أسرار الله في كتابه فهمناها أم لم نفهمها.
ثالثاً:كلام الكاتب ككلام المكابرين للحقائق قبله فلاجديد في تزييف الحقائق .فقد ذكر العلماء في السير والأخبار : أن الوليد بن المغيرة اجتمع إليه نفر من قريش - وكان ذا سن فيهم وقد حضر الموسم فقال لهم يا معشر قريش ، إنه قد حضر هذا الموسم وإن وفود العرب ستقدم عليكم فيه وقد سمعوا بأمر صاحبكم هذا ، فأجمعوا فيه رأياً واحداً ، ولا تختلفوا ، فيكذب بعضكم بعضا ، ويرد قولكم بعضه بعضا ، قالوا : فأنت يا أبا عبد شمس ، فقل وأقم لنا رأيا نقول به قال بل أنتم فقولوا أسمع.قالوا : نقول كاهن قال لا والله ما هو بكاهن لقد رأينا الكهان فما هو بزمزمة الكاهن ولا سجعه قالوا : فنقول مجنون قال ما هو بمجنون لقد رأينا الجنون وعرفناه فما هو بخنقه ولا تخالجه ولا وسوسته.
قالوا : فنقول شاعر قال ما هو بشاعر لقد عرفنا الشعر كله رجزه وهزجه وقريضه ومقبوضه ومبسوطه فما هو بالشعر .
قالوا : فنقول ساحر قال ما هو بساحر لقد رأينا السحار وسحرهم ،فما هو بنفثهم ولا عقدهم قالوا : فما نقول يا أبا عبد شمس ؟ قال والله إن لقوله لحلاوة ، وإن أصله لعذق وإن فرعه لجناة . وما أنتم بقائلين من هذا شيئا إلا عرف أنه باطل وإن أقرب القول فيه لأن تقولوا : ساحر جاء بقول هو سحر يفرق به بين المرء وأبيه وبين المرء وأخيه وبين المرء وزوجته وبين المرء وعشيرته . فتفرقوا عنه بذلك فجعلوا يجلسون بسبل الناس حين قدموا الموسم لا يمر بهم أحد إلا حذروه إياه وذكروا لهم أمره . أنتهى.هذا هو موقف المتكبرين،مع أنهم يعلمون أنهم كذبة فجرة ،وإنما أرادوا التلبيس على الناس .لكن ماموقف العقلاء؟
رابعاً: موقف العقلاء: العاقل لا ينطلي عليه شنشة المرجفين ،ولا تلبيس الكاذبين ،وقد ذكرت موقف الوليد بن المغيرة وزمرته ،ومن سار على نهجه إلى عصرنا هذا ،وسأذكر موقف العقلاء وتصرفهم في المواقف الفاصلة حتى تقارن:فإليكم تصرف سيد دوس الذي رفع نفسه عن أن يجعل عقله بيد غيره : كان الطفيل بن عمرو الدوسي يحدث أنه قدم مكة المكرمة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بها - فمشى إليه رجال من قريش - وكان الطفيل رجلاً شريفاً شاعراً لبيباً - فقالوا له يا طفيل إنك قدمت بلادنا ، وهذا الرجل الذي بين أظهرنا قد أعضل بنا ، .. وإنما قوله كالسحر يفرق بين الرجل وبين أبيه وبين الرجل وبين أخيه وبين الرجل وبين زوجته وإنا نخشى عليك وعلى قومك ما قد دخل علينا ، فلا تكلمنه ولا تسمعن منه شيئا .
قال فوالله ما زالوا بي حتى قررت أن لا أسمع منه شيئا ، ولا أكلمه حتى حشوت في أذني حين غدوت إلى المسجد قطناً خوفاً من أن يبلغني شيء من قوله وأنا لا أريد أن أسمعه . قال فغدوت إلى المسجد ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم يصلي عند الكعبة . قال فقمت منه قريباً ، فأبى الله إلا أن يسمعني بعض قوله . قال فسمعت كلاماً حسناً . قال فقلت في نفسي : واثكل أمي والله إني لرجل لبيب شاعر ما يخفى علي الحسن من القبيح فما يمنعني أن أسمع من هذا الرجل ما يقول فإن كان الذي يأتي به حسناً قبلته وإن كان قبيحاً تركته . قال: فمكثت حتى انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بيته فاتبعته ، حتى إذا دخل بيته دخلت عليه فقلت : يا محمد إن قومك قالوا لي كذا وكذا - للذي قالوا - فوالله ما برحوا يخوفونني أمرك حتى سددت أذني بكرسف لئلا أسمع قولك ، ثم أبى الله إلا أن يسمعني قولك ، فسمعته قولاً حسناً ، فاعرض علي أمرك . قال فعرض علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإسلام وتلا علي القرآن فلا والله ما سمعت قولاً قط أحسن منه ولا أمراً أعدل منه قال فأسلمت ، وشهدت شهادة الحق. أنتهى
والخلاصة :أن كلام الكاتب لا يضر به إلا نفسه ،أو ضعيفاً جاهلاً لا عقل له.


من مواضيعي
0 الإيمان بالرسل
0 التوابع
0 الحياة الاسرية بين الواقع والخيال
0 من أقوال الــــــرب الخالدة ...
0 الكتب الرائدة .. مكتبة الأطفال و الناشئة
0 الرد علي القمص يوحنا فوزي
0 فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عليه بمثل ما اعتدي عليكم
0 عاقبة السرقة

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
القرآن, ذكرالسحر

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:42 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009