ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

تكرار الموقف الواحد بعبارات مختلفة مع تكرار القصة

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


تكرار الموقف الواحد بعبارات مختلفة مع تكرار القصة

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-08-2017, 10:14 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي تكرار الموقف الواحد بعبارات مختلفة مع تكرار القصة

تكرار الموقف الواحد بعبارات مختلفة مع تكرار القصة

إنها قصة واحدة هى أن النبى موسى رأى ناراً ، وسمع الله يكلمه. فجاءت فى القرآن نفس القصة فى 3 سور مختلفة (لماذا لم تأتى فى سورة واحدة كما يقولون لنا لماذا لا يكون إنجيل واحد طالما نفس القصص وهذا موضوع آخر؟؟) وفى نفس القصة الواحدة نجد هنا اختلافا كبيراً فى نصوصها كما يلى:

سورة النمل (إِذْ قَالَ مُوسَى لأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَاراً سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (7) فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ (8)) النمل: 7-8

سورة القصص (فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بَأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَاراً قَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّـكُمْ تَصْطَلُونَ (29) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الوَادِ الأَيْمَنِ فِي البُقْعَةِ المُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ (30)) القصص: 29-30

سورة طه (وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9) إِذْ رَأَى نَاراً فَقَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى (10) فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ المُقَدَّسِ طُوًى (12) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13) إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي (14)) طه: 9-14

وهنا نجد أن أقوال موسى لأهله مختلفة عن بعضها البعض تماما فى نفس الموقف الواحد غير المتكرر...

فهل قال موسى لأهلة (إِنِّي آنَسْتُ نَاراً سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ) (النمل 7)

أم قال لهم (إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) (طه 10)

أم قال لهم (إِنِّي آنَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّـكُمْ تَصْطَلُونَ) (القصص 29)

فغير اختلاف الكلام الواضح فإننا نجد فى الآية الأولى تأكيد بأنه سيأتيهم منها (سآتيكم منها) أما الآيات الأخرى نرى أنه غير متأكد ويدلل على هذا بقوله ( لعلى)

وللرد عليهم نقول:
نحدد نقاط الرد عليهم ، فالسؤال باختصار:
1- هو ماذا قال موسى بالضبط؟ [وزيادة من عندى] وماذا قال الله بالضبط؟
2- وهل أكد أنهم سيأتيهم منها بخبر أم لعله يأتيهم؟
3- ولماذا لم تأتى فى سورة واحدة كما يقولون لنا لماذا لا يكون إنجيل واحد طالما
نفس القصص وهذا موضوع آخر؟

وللإجابة عن السؤال الأول: الذى يقول: ماذا قال موسى بالضبط؟
لم يتكلم موسى العربية ، ليعيد الله جملته كما قالها بالحرف الواحد ، ولو قالها الله بالحرف الواحد ، لما أصبحت آية من آيات الله ، بما فيها من إعجاز لغوى وبيانى ، لذلك قال الله ما أراده موسى سواء ظاهريا أم باطنياً. ولا ننسى أن موسى لم يكن فصيح اللسان ، لذلك عندما أرسله الله سبحانه وتعالى إلى قوم موسى ، قال له: (وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ) القصص 34

فهل يليق بجلال الله وقداسته أن يكرر كلام إنسان غير فصيح ، وربما لا يستطيع أن يعبر تماماً عما يجيش بصدره؟ ولو كررها ، فأين تبقى معجزة القرآن اللغوية؟

أما بالنسبة للمعنى فالثلاثة بنفس المعنى.
أما بالنسبة للجزء الثانى من السؤال الأول ،
وهو قول الله تعالى: (فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ) النمل 8

وقوله تعالى: (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ المُقَدَّسِ طُوًى (12) وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى (13) إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي (14)) طه 11-14

وقوله تعالى: (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الوَادِ الأَيْمَنِ فِي البُقْعَةِ المُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ) القصص 30
ولا منافاة بين هذه الأشياء كلها ، فهو تعالى ذكر الكل ، إلا أنه حكى فى كل سورة بعض ما اشتمل عليه ذلك النداء.

وعلى السؤال الثانى: الذى يقول: هل أكد لهم أنه سيأتيهم بخبر أم لعله يأتيهم؟
نستشعر من قوله (لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ) أن موسى عليه السلام كان قد ضل الطريق بأهله ، ونفهم من قوله (لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) أن الجو كان بارداً ، أما وجود النار ورؤيتها من بعيد فتدل على أن الليل قد دخل.

ولأنه لا يعرف كنه هذه النار ، قال راجياً (لَّعَلِّي) أى آملاً أن (آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ) ، (أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ) ، فكإن لسان حاله يقول: المهم أن أذهب إلى هذه النار ، فقلبى يحدثنى أن وراء هذه النار خير لنا، فقد نهتدى عن طريقها إلى الطريق الصحيح (أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى) إلى مصر لزيارة والدته، أو أجلب لكم ما نصطلى به (أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ) أى قطعة مقتبسة من النار مثل (أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ).

وقد استخدم كلمة (لعلى) التى لا تفيد التشكيك ، ولكنها تفيد الرجاء ، طامعاً فيه ، غير مجزم بالنتيجة ، لأنه لم يعرف كنهها بعد ؛ كما استخدم فى سورة النمل سين التسويف: (سَآتِيكُم مِّنْهَا) ، كأنه يَعِدُ أهله أنه سيأتيهم بالخير الذى يرجوه ، وإن أبطأ أو كانت المسافة بعيدة.

وهذا أيضاً إن دل على شىء ، فإنما يدل على أن قلبه يحدثه بخير من وراء هذه النار، وهذا الذى جعله بين الرجاء واليقين.

إذاً فالله يصف حال لسانه وقلبه معاً: فكأنه وعد أهله بأنه سوف يأتيهم بخير من وراء هذه النار ، كما يحدثه قلبه ، ويرجو أن يكون هذا الحديث القلبى صادق.

وللإجابة على السؤال الثالث:
الذى يقول: لماذا لم تأتى القصة الواحدة فى سورة واحدة (كما يقولون لنا لماذا لا يكون إنجيل واحد طالما نفس القصص) وهذا موضوع آخر؟

فأقول: إن تعدد قص الرواية الواحدة عدة مرات ، دون خلل فى أحداث القصة ، أو تغيير فيها ، ليعد دليل على صدق القرآن ، وتأييد للرسول صلى الله عليه وسلم ، وتثبيت للمؤمنين، وتبيان كيف ينصر الله رسله وجنده ، وكذلك لتهديد وزجر المخالفين، وبيان لمصير أمثالهم ، علهم يرتدعون ، ويقلعون عن غيهم.

وما الداعى إلى ذلك؟
إن دواعى هذه الأغراض متكرر مرات ومرات ، فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يكف عن الدعوة إلى الإسلام ، ولم يكف المسلمون كذلك إلى الآن ، ولم يكف الكفار عن الإعراض والمخالفة ، فإذا كان هذا هو حال المسلمين والكفار فى كل حين ، فقد جاء الله بها كظاهرة فنية ودعامة تربوية ، تتناسب مع خلود القرآن.

ويقول صاحب "البرهان" (إن عادة العرب فى خطابها إذا اهتمت بشىء أرادت تحقيقه وقرب وقوعه أو قصدت الدعاء إليه كررته توكيداً ، وكأنها تقيم تكراره مقام المقسم عليه أو الاجتهاد فى الدعاء إليه بحيث تقصد الدعاء. والقرآن نزل بلسان العرب ، فكانت مخاطبته فيما بما تعارفوا عليه. وبهذا المسلك تستحكم الحجة عليهم فى عجزهم عن المعارضة). أى إذا تكرر الكلام تقرر.

ويقول الزمخشرى: (إن فى التكرير تقريرا للمعانى فى الأنفس، وتثبيتاً لها فى الصدور، ألا ترى أنه لا طريق إلى حفظ العلوم إلا ترديد ما يرام حفظه منها؟ وكلما زاد ترديده كان أمكن له فى القلوب ، وأرسخ له فى الفهم ، وأثبت للذكر ، وأبعد من النسيان).

ومع هذا المقتضى فإن تكرار القصة فى القرآن لم يكن على نمط واحد. أعنى أن هناك فروقا بين مواضع تكرارها. ولم تكرر فيه قصة واحدة على وجه واحد فى الصياغة أو الفكرة أو فيهما معاً. مع الأخذ فى الاعتبار أن الله قد يذكر جزء من التفاصيل فى هذه السورة ، ويذكر جزء آخر فى سورة أخرى ، وذلك سمة القرآن الغالبة على معظم قصصه ، إذ لم يأت فيه غير مكرر إلا القليل مثل قصة يوسف عليه السلام ، وذلك لحرص القرآن على صيانة الأعراض ، وضرب أعظم الأمثال للعفة وأخلاق النبوة التى يجب أن نقتدى بها ، ولو جاءت من امرأة لها هذا المنصب ، وحتى لو سجن فيها الرجل ، وهذا بخلاف التوراة والإنجيل اللذان أساءا إلى كل قدوة يمكن للإنسان أن يتخذها ، فشوهت صورة الأنبياء ، بل اتهمت الرب نفسه باتهامات لا تليق بإنسان محترم ، والغريب أنهم ينفون الرذيلة والخلل عن آبائهم وقسيسيهم ورهبانهم ، ثم يدعونها للأنبياء وللرب!!
----------------------------------

س15- أين القدوة فى نبى الله يعقوب؟ أيكذب النبى على أبيه ويسرق البركة والنبوة من أخيه وبذلك فرض على الله أن يوحى إليه أو اتهم الله بالجهل وعدم علم هذه الحادثة: (تكوين الإصحاح 27)
----------------------------------

س16- أين القدوة فى نبى الله يعقوب؟ أيشترى النبوة من أخيه عيسو بطبق عدس؟:
(29وَطَبَخَ يَعْقُوبُ طَبِيخاً فَأَتَى عِيسُو مِنَ الْحَقْلِ وَهُوَ قَدْ أَعْيَا. 30فَقَالَ عِيسُو لِيَعْقُوبَ: «أَطْعِمْنِي مِنْ هَذَا الأَحْمَرِ لأَنِّي قَدْ أَعْيَيْتُ. (لِذَلِكَ دُعِيَ اسْمُهُ أَدُومَ). 31فَقَالَ يَعْقُوبُ: «بِعْنِي الْيَوْمَ بَكُورِيَّتَكَ». 32فَقَالَ عِيسُو: «هَا أَنَا مَاضٍ إِلَى الْمَوْتِ فَلِمَاذَا لِي بَكُورِيَّةٌ؟» 33فَقَالَ يَعْقُوبُ: «احْلِفْ لِيَ الْيَوْمَ». فَحَلَفَ لَهُ. فَبَاعَ بَكُورِيَّتَهُ لِيَعْقُوبَ. 34فَأَعْطَى يَعْقُوبُ عِيسُوَ خُبْزاً وَطَبِيخَ عَدَسٍ فَأَكَلَ وَشَرِبَ وَقَامَ وَمَضَى. فَاحْتَقَرَ عِيسُو الْبَكُورِيَّةَ.) تكوين 25: 29-34
----------------------------------

س17- أين القدوة فى نبى الله نوح؟ أيسكر نبى الله ويتعرى؟:
(21وَشَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ فَسَكِرَ وَتَعَرَّى دَاخِلَ خِبَائِهِ. 22فَأَبْصَرَ حَامٌ أَبُو كَنْعَانَ عَوْرَةَ أَبِيهِ وَأَخْبَرَ أَخَوَيْهِ خَارِجاً. 23فَأَخَذَ سَامٌ وَيَافَثُ الرِّدَاءَ وَوَضَعَاهُ عَلَى أَكْتَافِهِمَا وَمَشَيَا إِلَى الْوَرَاءِ وَسَتَرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا وَوَجْهَاهُمَا إِلَى الْوَرَاءِ. فَلَمْ يُبْصِرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا. 24فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ نُوحٌ مِنْ خَمْرِهِ عَلِمَ مَا فَعَلَ بِهِ ابْنُهُ الصَّغِيرُ 25فَقَالَ: «مَلْعُونٌ كَنْعَانُ. عَبْدَ الْعَبِيدِ يَكُونُ لإِخْوَتِهِ».) (تكوين 9 :21-25) تُرى ما الذى فعله حام بأبيه؟ هل زنى بأبيه كما صرح أحد قساوسة أمريكا؟
----------------------------------

س18- أين القدوة فى نبى الله لوط؟ أيسكر نبى الله لوط ويزنى بابنتيه؟:
(30وَصَعِدَ لُوطٌ مِنْ صُوغَرَ وَسَكَنَ فِي الْجَبَلِ وَابْنَتَاهُ مَعَهُ لأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَسْكُنَ فِي صُوغَرَ. فَسَكَنَ فِي الْمَغَارَةِ هُوَ وَابْنَتَاهُ. 31وَقَالَتِ الْبِكْرُ لِلصَّغِيرَةِ: «أَبُونَا قَدْ شَاخَ وَلَيْسَ فِي الأَرْضِ رَجُلٌ لِيَدْخُلَ عَلَيْنَا كَعَادَةِ كُلِّ الأَرْضِ. 32هَلُمَّ نَسْقِي أَبَانَا خَمْراً وَنَضْطَجِعُ مَعَهُ فَنُحْيِي مِنْ أَبِينَا نَسْلاً». 33فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْراً فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَدَخَلَتِ الْبِكْرُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَ أَبِيهَا وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا. 34وَحَدَثَ فِي الْغَدِ أَنَّ الْبِكْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ: «إِنِّي قَدِ اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ أَبِي. نَسْقِيهِ خَمْراً اللَّيْلَةَ أَيْضاً فَادْخُلِي اضْطَجِعِي مَعَهُ فَنُحْيِيَ مِنْ أَبِينَا نَسْلاً». 35فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْراً فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَيْضاً وَقَامَتِ الصَّغِيرَةُ وَاضْطَجَعَتْ مَعَهُ وَلَمْ يَعْلَمْ بِاضْطِجَاعِهَا وَلاَ بِقِيَامِهَا 36فَحَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطٍ مِنْ أَبِيهِمَا. 37فَوَلَدَتِ الْبِكْرُ ابْناً وَدَعَتِ اسْمَهُ «مُوآبَ» -وَهُوَ أَبُو الْمُوآبِيِّينَ إِلَى الْيَوْمِ. 38وَالصَّغِيرَةُ أَيْضاً وَلَدَتِ ابْناً وَدَعَتِ اسْمَهُ «بِنْ عَمِّي» - وَهُوَ أَبُو بَنِي عَمُّونَ إِلَى الْيَوْمِ.) تكوين19: 30-38
----------------------------------

س19- أين القدوة فى نبى الله إبراهيم؟ ألا يخشى نبى الله الله ويضحى بشرفه وشرف زوجته سارة خوفاً على نفسه من القتل ولتحقيق مكاسب دنيوية؟، أيأمر نبى الله زوجته بالكذب؟:
(11وَحَدَثَ لَمَّا قَرُبَ أَنْ يَدْخُلَ مِصْرَ أَنَّهُ قَالَ لِسَارَايَ امْرَأَتِهِ: «إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ امْرَأَةٌ حَسَنَةُ الْمَنْظَرِ. 12فَيَكُونُ إِذَا رَآكِ الْمِصْرِيُّونَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: هَذِهِ امْرَأَتُهُ. فَيَقْتُلُونَنِي وَيَسْتَبْقُونَكِ. 13قُولِي إِنَّكِ أُخْتِي لِيَكُونَ لِي خَيْرٌ بِسَبَبِكِ وَتَحْيَا نَفْسِي مِنْ أَجْلِكِ». 14فَحَدَثَ لَمَّا دَخَلَ أَبْرَامُ إِلَى مِصْرَ أَنَّ الْمِصْرِيِّينَ رَأَوُا الْمَرْأَةَ أَنَّهَا حَسَنَةٌ جِدّاً. 15وَرَآهَا رُؤَسَاءُ فِرْعَوْنَ وَمَدَحُوهَا لَدَى فِرْعَوْنَ فَأُخِذَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى بَيْتِ فِرْعَوْنَ 16فَصَنَعَ إِلَى أَبْرَامَ خَيْراً بِسَبَبِهَا وَصَارَ لَهُ غَنَمٌ وَبَقَرٌ وَحَمِيرٌ وَعَبِيدٌ وَإِمَاءٌ وَأُتُنٌ وَجِمَالٌ.) تكوين 12: 11-16
----------------------------------

س20- ويكرر عملته مرة أخرى؟ ماذا يريد الكتاب أن يعلم أتباعه والمؤمنين به؟ هل يعترف الكتاب أن مثل هذه الحياة هى حياة القديسين ، بل الأنبياء؟ وهل هكذا يجب أن يكون الأتباع؟
(1وَانْتَقَلَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى أَرْضِ الْجَنُوبِ وَسَكَنَ بَيْنَ قَادِشَ وَشُورَ وَتَغَرَّبَ فِي جَرَارَ. 2وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ سَارَةَ امْرَأَتِهِ: «هِيَ أُخْتِي». فَأَرْسَلَ أَبِيمَالِكُ مَلِكُ جَرَارَ وَأَخَذَ سَارَةَ. 3فَجَاءَ اللهُ إِلَى أَبِيمَالِكَ فِي حُلْمِ اللَّيْلِ وَقَالَ لَهُ: «هَا أَنْتَ مَيِّتٌ مِنْ أَجْلِ الْمَرْأَةِ الَّتِي أَخَذْتَهَا فَإِنَّهَا مُتَزَوِّجَةٌ بِبَعْلٍ». 4وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ أَبِيمَالِكُ قَدِ اقْتَرَبَ إِلَيْهَا. فَقَالَ: «يَا سَيِّدُ أَأُمَّةً بَارَّةً تَقْتُلُ؟ 5أَلَمْ يَقُلْ هُوَ لِي إِنَّهَا أُخْتِي وَهِيَ أَيْضاً نَفْسُهَا قَالَتْ هُوَ أَخِي؟ بِسَلاَمَةِ قَلْبِي وَنَقَاوَةِ يَدَيَّ فَعَلْتُ هَذَا». 6فَقَالَ لَهُ اللهُ فِي الْحُلْمِ: «أَنَا أَيْضاً عَلِمْتُ أَنَّكَ بِسَلاَمَةِ قَلْبِكَ فَعَلْتَ هَذَا. وَأَنَا أَيْضاً أَمْسَكْتُكَ عَنْ أَنْ تُخْطِئَ إِلَيَّ لِذَلِكَ لَمْ أَدَعْكَ تَمَسُّهَا. 7فَالْآنَ رُدَّ امْرَأَةَ الرَّجُلِ فَإِنَّهُ نَبِيٌّ فَيُصَلِّيَ لأَجْلِكَ فَتَحْيَا. وَإِنْ كُنْتَ لَسْتَ تَرُدُّهَا فَاعْلَمْ أَنَّكَ مَوْتاً تَمُوتُ أَنْتَ وَكُلُّ مَنْ لَكَ». 8فَبَكَّرَ أَبِيمَالِكُ فِي الْغَدِ وَدَعَا جَمِيعَ عَبِيدِهِ وَتَكَلَّمَ بِكُلِّ هَذَا الْكَلاَمِ فِي مَسَامِعِهِمْ. فَخَافَ الرِّجَالُ جِدّاً. 9ثُمَّ دَعَا أَبِيمَالِكُ إِبْرَاهِيمَ وَقَالَ لَهُ: «مَاذَا فَعَلْتَ بِنَا وَبِمَاذَا أَخْطَأْتُ إِلَيْكَ حَتَّى جَلَبْتَ عَلَيَّ وَعَلَى مَمْلَكَتِي خَطِيَّةً عَظِيمَةً؟ أَعْمَالاً لاَ تُعْمَلُ عَمِلْتَ بِي!». 10 وَقَالَ أَبِيمَالِكُ لإِبْرَاهِيمَ: «مَاذَا رَأَيْتَ حَتَّى عَمِلْتَ هَذَا الشَّيْءَ؟» 11فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «إِنِّي قُلْتُ: لَيْسَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ خَوْفُ اللهِ الْبَتَّةَ فَيَقْتُلُونَنِي لأَجْلِ امْرَأَتِي. 12وَبِالْحَقِيقَةِ أَيْضاً هِيَ أُخْتِي ابْنَةُ أَبِي غَيْرَ أَنَّهَا لَيْسَتِ ابْنَةَ أُمِّي فَصَارَتْ لِي زَوْجَةً.) تكوين 20: 1-12
----------------------------------

س21- وإذا كان هذا هو نبى الله إبراهيم ، فماذا كانت امرأته سارة؟ أتكذب سارة على الله؟ فالكذاب خسيس ، وحقير ، ولا يوثق به ، وتسحب منه الثقة ، فماذا أراد الكتاب المقدس أن يعلم المؤمنين به؟ هل هذه هى القدوة؟
(فضحكت سارة فى باطنها .. فقال الرب لإبراهيم لماذا ضحكت سارة .. فأنكرت سارة قائلة لم أضحك. لأنها خافت. فقال لا بل ضحكت) (تكوين18: 12-15)
----------------------------------

س22- أين القدوة فى تآمر الرب مع نبيه موسى على سرقة ذهب المصريين عند خروجهم من مصر؟
(35وَفَعَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِحَسَبِ قَوْلِ مُوسَى. طَلَبُوا مِنَ الْمِصْرِيِّينَ أَمْتِعَةَ فِضَّةٍ وَأَمْتِعَةَ ذَهَبٍ وَثِيَاباً. 36وَأَعْطَى الرَّبُّ نِعْمَةً لِلشَّعْبِ فِي عُِيُونِ الْمِصْرِيِّينَ حَتَّى أَعَارُوهُمْ. فَسَلَبُوا الْمِصْرِيِّينَ.) (خروج 3: 22 ؛ خروج 12: 35-36)
----------------------------------

س23- أين القدوة فى زنى نبى الله يهوذا عليه السلام بثامار زوجة ابنه؟ (تكوين الإصحاح 38).
----------------------------------

س24- أين القدوة فى زنى نبى الله داود عليه السلام بجارته ”امرأة أوريا“ وخيانته العظمى للتخلص من زوجها وقتله؟ (صموئيل الثانى صح 11) !!!
----------------------------------

س25- أين القدوة فى اعتراض نبى الله شاول على اختيار الله داود نبياً ويحاول أن يقتله؟ صموئيل الأول 19: 1
----------------------------------

س26- أين القدوة فى ذهاب نبى الله شاول إلى عرَّافة؟
(8فَتَنَكَّرَ شَاوُلُ وَلَبِسَ ثِيَاباً أُخْرَى, وَذَهَبَ هُوَ وَرَجُلاَنِ مَعَهُ وَجَاءُوا إِلَى الْمَرْأَةِ لَيْلاً. وَقَالَ: «اعْرِفِي لِي بِالْجَانِّ وَأَصْعِدِي لِي مَنْ أَقُولُ لَكِ». 9فَقَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ: «هُوَذَا أَنْتَ تَعْلَمُ مَا فَعَلَ شَاوُلُ, كَيْفَ قَطَعَ أَصْحَابَ الْجَانِّ وَالتَّوَابِعِ مِنَ الأَرْضِ. فَلِمَاذَا تَضَعُ شَرَكاً لِنَفْسِي لِتُمِيتَهَا؟» 10فَحَلَفَ لَهَا شَاوُلُ بِالرَّبِّ: «حَيٌّ هُوَ الرَّبُّ, إِنَّهُ لاَ يَلْحَقُكِ إِثْمٌ فِي هَذَا الأَمْرِ».) صموئيل الأول 28: 9-10
----------------------------------

س27- أين القدوة فى انتحارنبى الله شاول؟ صموئيل الثانى 1: 4-11
----------------------------------

س28- أين القدوة فى قتلَ النبى أبشالوم بن داود لأخيه أمنون؟ صموئيل الثانى 13: 1-29
----------------------------------

س29- أين القدوة فى شن أبشالوم بن داود حرباً ضد أبيه النبى داود؟ صموئيل الثانى 18: 1-17
----------------------------------

س30- أين القدوة فى تآمر نبى الله ناثان مع أمه والكذب والنصب على أبيهما داود لإختيار سليمان نبياً؟ (ملوك الأول 1: 11-31)
----------------------------------

س31- أين القدوة فى أن لا ينام نبى الله داود إلا فى حضن امرأة عذراء؟ ملوك الأول 1: 1-4
----------------------------------

س32- أين القدوة فى أن يزنى نبى الله رأوبين بزوجة أبيه بلهة؟ (تكوين 35: 22 ؛ 49: 3-4)
----------------------------------

س33- أين القدوة فى اتفاق رب الأرباب مع الشيطان للإنتقام من نبيه؟ ملوك الأول 22: 19-21!!!
----------------------------------

س34- أين القدوة فى سجود نبى الله لوط لغير الله؟
(1فَجَاءَ الْمَلاَكَانِ إِلَى سَدُومَ مَسَاءً وَكَانَ لُوطٌ جَالِساً فِي بَابِ سَدُومَ. فَلَمَّا رَآهُمَا لُوطٌ قَامَ لِاسْتِقْبَالِهِمَا وَسَجَدَ بِوَجْهِهِ إِلَى الأَرْضِ.) تكوين 19: 1
----------------------------------

س35- أين القدوة فى عبادة نبى الله هارون العجل والدعوة لعبادته؟ (خروج 32: 1-6)
----------------------------------

س36- أين القدوة فى عبادة نبى الله وجده سليمان الأوثان؟
(9فَغَضِبَ الرَّبُّ عَلَى سُلَيْمَانَ لأَنَّ قَلْبَهُ مَالَ عَنِ الرَّبِّ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي تَرَاءَى لَهُ مَرَّتَيْنِ، 10وَأَوْصَاهُ فِي هَذَا الأَمْرِ أَنْ لاَ يَتَّبِعَ آلِهَةً أُخْرَى. فَلَمْ يَحْفَظْ مَا أَوْصَى بِهِ الرَّبُّ. (الملوك الأول 11: 9-10)
----------------------------------

س37- اقرأ: نبى الله أمصيايعبد الأوثان (أخبار الأيام الثانى 25: 14)
----------------------------------

س38- أين القدوة فى مصارعة نبى الله يعقوب للرب؟ (تكوين 32: 22-30)
----------------------------------

س39- أين القدوة فى أن يمشى نبى الله حزقيال حافياً عارياً بأمر الرب؟ (2فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ قَالَ الرَّبُّ عَنْ يَدِ إِشَعْيَاءَ بْنِ آمُوصَ: «اذْهَبْ وَحُلَّ الْمِسْحَ عَنْ حَقَوَيْكَ وَاخْلَعْ حِذَاءَكَ عَنْ رِجْلَيْكَ». فَفَعَلَ هَكَذَا وَمَشَى مُعَرًّى وَحَافِياً.) حزقيال 20: 2
----------------------------------

س40- أين القدوة فى اصطفاء الرب نبياً لا يتبع شرعه ولا يختن ابنه؟ وكان هذا موسى نبى الرب (خروج 4: 24-26)
----------------------------------

س41- وأين القدوة فى كتاب اعترف الرب فيه بفساد أنبائه؟
(11لأَنَّ الأَنْبِيَاءَ وَالْكَهَنَةَ تَنَجَّسُوا جَمِيعاً بَلْ فِي بَيْتِي وَجَدْتُ شَرَّهُمْ يَقُولُ الرَّبُّ.) إرمياء 23: 11

(13وَقَدْ رَأَيْتُ فِي أَنْبِيَاءِ السَّامِرَةِ حَمَاقَةً. تَنَبَّأُوا بِالْبَعْلِ وَأَضَلُّوا شَعْبِي إِسْرَائِيلَ.) إرمياء 23: 13

ويُنسب إلى عيسى عليه السلام القول: (8جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ وَلَكِنَّ الْخِرَافَ لَمْ تَسْمَعْ لَهُمْ.) يوحنا 10: 8

والآن بعد أن رددنا على سؤالهم ، يحق لنا أن نوجه سؤال مشابه ، وهو ماذا قال الرب بالضبط فى هذه المواضع؟
س42- ما هو الاسم الذى اختاره الرب لنفسه قبل أن يُولَد من أمه؟ هل هو (عِمَّانُوئِيلَ) أم (يَسُوعَ)؟

(22وَهَذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: (23«هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَا).) متى 1: 22-23

و(الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ.) لوقا 1: 35

(24فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ يُوسُفُ مِنَ النَّوْمِ فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ وَأَخَذَ امْرَأَتَهُ. 25وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ. وَدَعَا اسْمَهُ يَسُوعَ.) متى 1: 24-25
----------------------------------

س42- بأى لغة كُتب سبب صلب المصلوب؟
فعند يوحنا: كُتِبَت علَّته بثلاث لغات هى العبرانية واليونانية واللاتينية. (يوحنا 19: 20)
وعند لوقا: كُتِبَت علَّته بثلاث لغات أيضاً هى اليونانية والرومانية والعبرانية (لوقا 23: 38)
أما عند مرقس ومتى لم يذكر الوحى نوع اللغة التى كُتِبَت بها علة المصلوب

فناهيك عن الترتيب فى القول ، فهل قال الرب أن علته كتبت بالرومانية؟

لا : لم يعرف ذلك وحى متى أو مرقس أو يوحنا
نعم: لوقا 23: 38

وهل قال الرب أن علته كتبت باللاتينية؟
لا : لم يعرف ذلك وحى متى أو مرقس أو لوقا
نعم: يوحنا 19: 20

فأى ثلاث لغات اختارها الرب أو قالها؟
----------------------------------

س43- من الذى استهزءا بالرب المُعلَّق على الصليب؟
ذكر متى ومرقس أنهما كانا يُعيِّرانه.

أما لوقا فقد أوحِىَ إليه أن أحد اللصين كان يعيره: (39وَكَانَ وَاحِدٌ مِنَ الْمُذْنِبَيْنِ الْمُعَلَّقَيْنِ يُجَدِّفُ عَلَيْهِ قَائِلاً: «إِنْ كُنْتَ أَنْتَ الْمَسِيحَ فَخَلِّصْ نَفْسَكَ وَإِيَّانَا!» 40فَانْتَهَرَهُ الآخَرُ قَائِلاً: «أَوَلاَ أَنْتَ تَخَافُ اللهَ إِذْ أَنْتَ تَحْتَ هَذَا الْحُكْمِ بِعَيْنِهِ؟ 41أَمَّا نَحْنُ فَبِعَدْلٍ لأَنَّنَا نَنَالُ اسْتِحْقَاقَ مَا فَعَلْنَا وَأَمَّا هَذَا فَلَمْ يَفْعَلْ شَيْئاً لَيْسَ فِي مَحَلِّهِ». 42ثُمَّ قَالَ لِيَسُوعَ: «اذْكُرْنِي يَا رَبُّ مَتَى جِئْتَ فِي مَلَكُوتِكَ». 43فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ».) لوقا 23: 39-43 ، وعلى ذلك لا بد من تكذيب أحد الثلاث روايات.
أما يوحنا فلم يوحَ إليه أنهما استهزءا به.
----------------------------------

س44- ماذا كانت آخر كلمة تفوَّه بها الرب قبل موته؟
متى: («إِيلِي إِيلِي لَمَا شَبَقْتَنِي» (أَيْ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟)) متى 27: 47

مرقس: («إِلُوِي إِلُوِي لَمَا شَبَقْتَنِي؟»(اَلَّذِي تَفْسِيرُهُ: إِلَهِي إِلَهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟)مرقس 15: 34

لوقا: (46وَنَادَى يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «يَا أَبَتَاهُ فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي». وَلَمَّا قَالَ هَذَا أَسْلَمَ الرُّوحَ.) لوقا 23: 46

يوحنا: (30فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ الْخَلَّ قَالَ: «قَدْ أُكْمِلَ». وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ.)يوحنا 19: 30
----------------------------------

س45- لقد عرفنا أن قائد المئة كان متواجداً أثناء عملية الصلب فقط عند متى ولوقا ومرقس، ولم يعرف عنه يوحنا شيئاً ، فماذا كان تعليقه عندما حدثت زلازل وانشق حجاب الهيكل؟
يوحنا: لم يعلم شيئاً عن ذلك رغم أنه كان حاضراً لواقعة الصلب هذه.
لوقا: (كان هذا الانسان باراً) لوقا 23: 47
متى: (كان هذا الانسان ابن الله) (متى 27: 54 ومرقس 15: 39)

ويلاحَظ هنا أن كلمة (انسان بار) قابلت عند متى ومرقس كلمة (ابن الله) ، وهذا هو معنى كلمة ابن الله المستخدمة فى العهدين القديم والجديد، ولا داعى لضرب الأمثال للتدليل على ذلك ، لأنه يحتاج إلى موضوع خاص.

لكن سوف أعلق على كلمة (هذا الانسان)، فقد عرفه حتى قائد المئة أنه إنسان وليس إله ، لأن (الله لم يره أحد قط) يوحنا1: 18

(19ليْسَ اللهُ إِنْسَاناً فَيَكْذِبَ وَلا ابْنَ إِنْسَانٍ فَيَنْدَمَ. هَل يَقُولُ وَلا يَفْعَلُ؟ أَوْ يَتَكَلمُ وَلا يَفِي؟) عدد 23: 19

(9هَلْ تَقُولُ قَوْلاً أَمَامَ قَاتِلِكَ: أَنَا إِلَهٌ. وَأَنْتَ إِنْسَانٌ لاَ إِلَهٌ فِي يَدِ طَاعِنِكَ؟)حزقيال28: 9

(هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ قَدِ ارْتَفَعَ قَلْبُكَ وَقُلْتَ: أَنَا إِلَهٌ. فِي مَجْلِسِ الآلِهَةِ أَجْلِسُ فِي قَلْبِ الْبِحَارِ. وَأَنْتَ إِنْسَانٌ لاَ إِلَهٌ, وَإِنْ جَعَلْتَ قَلْبَكَ كَقَلْبِ الآلِهَةِ.) حزقيال 28: 1-2

(9«لاَ أُجْرِي حُمُوَّّ غَضَبِي. لاَ أَعُودُ أَخْرِبُ أَفْرَايِمَ لأَنِّي اللَّهُ لاَ إِنْسَانٌ الْقُدُّوسُ فِي وَسَطِكَ فَلاَ آتِي بِسَخَطٍ.) هوشع 11: 9

(40وَلَكِنَّكُمُ الآنَ تَطْلُبُونَ أَنْ تَقْتُلُونِي وَأَنَا إِنْسَانٌ قَدْ كَلَّمَكُمْ بِالْحَقِّ الَّذِي سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ. هَذَا لَمْ يَعْمَلْهُ إِبْرَاهِيمُ.) يوحنا 8: 40

س47- («مِثْلَ شَاةٍ سِيقَ إِلَى الذَّبْحِ وَمِثْلَ خَرُوفٍ صَامِتٍ أَمَامَ الَّذِي يَجُزُّهُ هَكَذَا لَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.) أعمال الرسل 8: 32

(14هَؤُلاَءِ سَيُحَارِبُونَ الْخَرُوفَ، والْخَرُوفُ يَغْلِبُهُمْ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ، وَالَّذِينَ مَعَهُ مَدْعُوُّونَ وَمُخْتَارُونَ وَمُؤْمِنُونَ») رؤيا يوحنا اللاهوتى 17: 14

والآن وبعد قولكم إن رب الأرباب خروف ، فاقرأ ما أملاه الوحى لمتى: قال يسوع (12فَالإِنْسَانُ كَمْ هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْخَرُوفِ!) متى 12: 12

وفى موضع آخر: (24«لَيْسَ التِّلْمِيذُ أَفْضَلَ مِنَ الْمُعَلِّمِ وَلاَ الْعَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ سَيِّدِهِ.) متى 10: 24؟

فهل قال الرب إن الإنسان أفضل من خالقه ، أم إن الخالق أفضل من مخلوقه؟

والأمثلة على ذلك كثيرة لا تُعد ولا تُحصى ، وهى لا تظهر فقط اختلافات لقول الرب بشكل يُخالف الحروف المنطوق بها ، بل قلب المعنى إلى النقيض أو نفى حدوث شىء، مثل ما أوضحنا فى عدد المستهزئين بالرب أثناء وجوده على الصليب ، والمسامير فى يديه ورجليه.
----------------------------------
أبو بكر_3


من مواضيعي
0 وجاءت سيَّارةٌ فأرسلوا واردَهم فأدلى دَلْوَهُ
0 هو من أهل النار
0 صفة النصارى الذين هم أقرب مودة للذين آمنوا
0 أسرة بلا مشاكل
0 نشرات للمساجد لعشر ذو الحجة
0 نبؤات كاذبة قالها المسيح
0 فنون العطور
0 همسات النجاح

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مختلفة, الموقف, الواحد, القصة, تكرار, بعبارات

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:56 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009