ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الرجاء الرد على هذه الشبهة لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ وجزاكم الله

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


الرجاء الرد على هذه الشبهة لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ وجزاكم الله

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-08-2017, 05:37 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي الرجاء الرد على هذه الشبهة لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ وجزاكم الله

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

في الآونة الأخيرة ظهرت شبه جديدة مفادها أن الله في بعض آيات القرآن لا يعلم المستقبل. بحثت في التفاسير ولم أجد جوابا شافيا ألهم ما قيل انه علم إظهار. و هاكم آية من الآيات التي يقلون أنها تنافي علم الله بالغيب:

المائدة (آية:94): يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ

الرجاء الرد على هذا السؤال وجزاكم الله


الرد
1 ابو تراب
اعلم قبل أن أجيبك أن هذا القرأن الحكيم تلقاه رسول الله (ص) و تعلمه ثم علمه صحابته الكرام و ما كانوا يتجاوزون عشر أيات إلا بعد أن يفقهوها و يتدبروها و يعملوا بها،
فلا يمكن لأنصاف الأميين من النصارى أن يطعنوا فى كتاب الله بينما المسلم الفطن يفهم الكتاب و السنة بفهم سلف الأمة و علماءها الأجلاء من لدن رسول الله (ص) إلى يومنا هذا

و الأن انظر معى فى هذه الأيات المحكمات التى تتناول علم الله العليم الحكيم

(( وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ))
(( فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ))

(( مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ))

(( قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ))

فتدبر هذه الأيات البينات و غيرها كثير جداً و كفى بها شاهداً على كمال علم الله بكل ذرة و كل غائبة (( وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ))

___________________________________________

إذاً فما معنى قول الله تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللّهُ بِشَيْءٍ مِّنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللّهُ مَن يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ))

الجواب فى أية محكمة موجزة و هى قوله تعالى (( وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ))

فالله تعالى علمه علمان :
(علم الغيب) لكل ما خفى و ما كان و ما سيكون و ما غاب عن الأذهان و العيون
(علم الشهادة) و هو العلم بالواقع المشهود

و الله سبحانه و تعالى لن يحاسبنا بما علمه و لم نعمله و لكن سيحاسبنا بما علم من عملنا أى ما شهده منا سبحانه أمراً واقعاً كسباً لأنفسنا أو اكتساباً عليها بأيدينا

فهذا هوالعلم المذكور فى الأية التى أشكلت عليك، فعلم الله ببساطة (علم عن علم، لا علم عن جهل

2 هشام عزمي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،،

أهلا بك أخي الكريم في منتداك و نرجو أن توافينا بما اشكل عليك من شبهات لكي يوضحها لك الأخوة هنا من أهل العلم إن شاء الله و فوق كل

ذي علم عليم . . . أما بالنسبة لهذه الآية فالرد سهل بعون الله . . .

الله عالم عليم بكل شئ و هذا يتضمن العلم بالغيب فالمستقبل يقع لأن الله يعلم بوقوعه و ليس أن الله يعلم به بعد وقوعه فها هو ابن رشد في (تهافت التهافت) يذكر قول الإمام الغزالي عن الفلاسفة أنهم يرون ان الله لا يعلم الجزئيات ثم يقول :

و ليس الأمر كما توهم عليه ، بل يرون أنه لا يعلم الجزئيات بالعلم المحدث الذي من شرطه الحدوث بحدوثها إذا كان (علم الله) علة لها ، لا معلولاً عنها ، كالحال في العلم المحدث .
و هذا هو غاية التنزيه الذي يجب أن يعترف به ، فإنه قد اضطر البرهان إلى أنه عالم بالأشياء ، لأن صدورها عنه إنما هو من جهة انه عالم ، لا من جهة أنه موجود فقط ، أو موجود بصفة كذا ، بل من جهة أنه عالم ، كما قال تعالى : {ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير} . و قد اضطر البرهان إلى أنه غير عالم بها بعلم هو على صفة العلم المحدث ، فواجب أن يكون هنالك للموجودات علم آخر ، لا يكيف ، و هو علم القديم سبحانه . و كيف يمكن أن يتصور أن المشائين من الحكماء ، يرون أن العلم القديم لا يحيط بالجزئيات و هم يرون انه سبب الإنذارات في المنامات ، و الوحي ، و غير ذلك أنواع الإلهامات "
.

باختصار علم الله ليس مترتباً على الحدث بل علمه سابق لوقوع الحدث ، فهو ليس محدثاً . فنحن نثبت لله علماً قديماً ، سابق لوقوع الأحداث ، لا نفسره و لا نكيفه . و ننفي عنه العلم المحدث المترتب على وقوع الأحداث .

اما عن الآية الكريمة فهي على سبيل المجاز يقول الإمام الرازي في مفاتيح الغيب : "أن هذا مجاز لأنه تعالى عالم لم يزل ولا يزال واختلفوا في معناه فقيل نعاملكم معاملة من يطلب أن يعلم وقيل ليظهر المعلوم وهو خوف الخائف وقيل هذا على حذف المضاف والتقدير: ليعلم أولياء الله من يخافه بالغيب" .

و يقول الإمام الآلوسي في روح المعاني : "أي ليتعلق علمه سبحانه بمن يخافه بالفعل فلا يتعرض للصيد فإن علمه تعالى بأنه سيخافه وإن كان متعلقاً به لكن تعلقه بأنه خائف بالفعل وهو الذي يدور عليه أمر الجزاء إنما يكون عند تحقق الخوف بالفعل، وإلى هذا يشير كلام البلخي. والغيب مصدر في موضع اسم الفاعل أي يخافه في الموضع الغائب عن الخلق فالجار متعلق بما قبله. وجوز أبو البقاء أن يكون في موضع الحال من من أو من ضمير الفاعل في { يَخَافُهُ } أي يخافه غائباً عن الخلق. وقال غير واحد: العلم مجاز عن وقوع المعلوم وظهوره. ومحصل المعنى ليتميز الخائف من عقابه الأخروي وهو غائب مترقب لقوة إيمانه فلا يتعرض للصيد من لا يخافه كذلك لضعف إيمانه فيقدم عليه، وقيل: إن هناك مضافاً محذوفاً، والتقدير ليعلم أولياء الله تعالى و(من) على كل تقدير موصولة، واحتمال كونها إستفهامية أي ليعلم جواب من يخافه أي هذا الاستفهام بعيد. وقرىء (ليعلم) من الإعلام على حذف المفعول الأول أي ليعلم الله عباده الخ، وإظهار الاسم الجليل في موقع الإضمار لتربية المهابة وإدخال الروعة" .

و الله أعلم


من مواضيعي
0 بين الايمان والالحاد . عمرو شريف
0 انفوجرافيك السيارات الأكثر مبيعا في التاريخ
0 انفوجرافيك مرض السكري في الشرق الأوسط
0 صور الحيوانات التي وردت في القرآن الكريم بالشكل والآية
0 قضية وجود الخالق - لي ستروبل
0 تناقض الأعداد فى الكتاب
0 إنفوجرافيك القراءة في الوطن العربي
0 كيف نربى اولادنا

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لِيَعْلَمَ, الله, الأطلس, الرد, الرجال, الشبهة, بِالْغَيْبِ, يَخَافُهُ, وجزاكم

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:26 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009