ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الإباحة للعبد المستغفر ذنبه بعمل ما شاء

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


الإباحة للعبد المستغفر ذنبه بعمل ما شاء

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-08-2017, 05:23 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي الإباحة للعبد المستغفر ذنبه بعمل ما شاء

الشبهه:

الإباحة للعبد المستغفر ذنبه بعمل ما شاء



أولاً : مصادر البحث
جاء في »صحيح مسلم« الجزء الخامس صفحه 323 ما يلي:{قال النبي أذنب عبدٌ ذنباً قال:"اللهم اغفر لي ذنبي". فقال تبارك وتعالى "أذنب عبدي وعلم أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب"، ثم عاد فأذنب فقال:"ربى اغفر لي ذنبي"، فقال تبارك وتعالى:"أذنب عبدي ذنباً علم أن له رباً يغفر الذنب ويأخذ بالذنب اعمل ما شئت فقد غفرتُ لك"}.
ثانياً : التعليق على ما سبق
قد تكاثرت الروايات والأحاديث المحمدية المفسحة للناس مجال ارتكاب الخطايا والمعاصي والجرائم، فإن كان نبي الإسلام قال ذلك بل الله كما يزعم، فلماذا يوجد حُكْم بقصاص الزاني والسارق والقاتل؟! هل يؤاخذ الإنسان بما أباحه الله له، كما رأيت في الرواية السالف ذكرها؟!
هل الله يأمر بالفسق؟!
من لا يقف عند هذه الإباحة:{اعمل ما شئت قد غفرتُ لك}. وقفة المنكر المتحيِّر، ومن لا يُبِّرأ الله القدوس من إباحته لمستغفره، وهو الناهي عن الظلم والفحشاء، والآمر بالمعروف والتقوى. والخلاصة نقول: ها لك أيها العبد المذنب والمستغفر ذنبك، بحسب هذا الحديث، إباحة مقترنة بالغفران لذنوبك السالفة، فاذهب وامرح كيف شئت ، لا يهمك بعد إن كان اسمك أحمد أو محمد، ولا فرق إن وفيت دينك أولم تفه، وإن كان مات لك صغار أولم يمُت.، وبعد فنقول كمكرر الكلام وبأسلوب آخر لزيادة البيان والفائدة: لا أرى عاقل مسلم كان أو غير مسلم لا يرى القول عن فم الله تعالى للعبد المستغفر مراراً عن ذنب أتاه تكرار إلاَّ محض اختلاق وتقوُّل على الباري العظيم سبحانه وتعالى، الباغض للخطية الكاره للظلم، وهل لا يرى الناقد البصير أنه إذا كان حقيقة نبي الإسلام قائل تلك الأقوال والأقوال الواردة في الباب التالي ((بشأن دخول الجنة)) لا يبعد أنه هو القائل أيضاً هذا القول:{اعمل ما شئت قد غفرتُ لك}؛ لأن الروح في الكل واحد والنتيجة واحدة، وهى الاستخفاف بالمنكر واستحلال المحرم.
مقارنة بين تلك الأقوال وقول المسيح بعدم العودة للخطية.
قل لي أيها القاريء العزيز:هل الله القدوس الناهي عن الظلم والفحشاء يبيح للإنسان عمل ما شاء من الذنوب لأنه استغفره مرتين أو ثلاث مرات على ذنب ارتكبه؟! هل سبحانه وتعالى ضجر من تكرار استغفار ذلك العبد، فقال له "اعمل ما شئت قد غفرت لك"؟! حاشا، وما أعظم الفرق بين هذا القول وقول ربِّنا ومخلِّصنا يسوع المسيح للمرأة الزانية التي قُدِّمَت له ليحكم عليها :»ولا أنا أدينك اذهبي ولا تخطئي أيضاً«((يو 11:8)) وقوله للمفلوج :»ها أنت قد برأت فلا تخطيء أيضاً لئلا يكون لك أشرُّ«((يو 14:5))
التوبة الحقيقة النابعة من القلب هى السبيل الوحيد إلى السماء.
عزيزي القاريء ما أسهل مثل هذا الاستغفار على العبد المذنب. إن أشرَّ الناس وأسقطهم يستطيعونه على أثر ارتكابهم الذنوب، كما في أمر:{قل هو الله أحد عشر مرات} ، . وكم من أُناس يستغفرون الله بالتمتمة على حساب المسبحة بدون ما يدل على احساسات الخشوع والاتضاع أمام الله. وكأنهم يؤدون حساباً فُرِضَ عليهم أو وجب ذمتهم. الذين كثيرون منهم إذا حاكهم حاكٌ في أثناء ذلك بكلمة ما تحطُّ بكرامتهم تطايرت من عيونهم شرارات الشرِّ وقذفت أفواههم المستغفرة حِمَمَ اللعنات والشتائم غير اللائقة بالمؤمنين التوَّابين. ثم يعودوا مرة أُخرى إلى استكمال حساب الاستغفار-استغفر الله- وكأنهم يقولون في أنفسهم :لا بأس علينا من إتيان الذنوب وقلة الأدب، فنحن نقفوها باستغفارنا ربنا، وهو على حسب شهادة نبينا يغفر لعبده المذنب المستغفر ماضي ذنبه ومستقبله". على أني لا أرى عقلاء المسلمين يعيرون مثل هذه الأحاديث جانب الاعتبار والتصديق، وشاهدٌ على ذلك حُسن تقواهم وكراهيتهم للسفاهة وقلة الأدب، وتجنبهم على قد استطاعتهم أذيَّة عباد الله سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين.
عزيزي القاريء هل يُعقل عندك أن الباري تعالى يرتضى من الإنسان باستغفارات قلت أو كثرت وهي مقتصرة على الشفاه دون القلب؟! هل الله يقبل استغفارات وهي غير نابعة عن بغض الخطية وكره المعاصي وحب للصلاح؟! بل عن نفس لا تزال طامحة وجامحة إلى ارتكاب الآثام والمحارم، غير تائبة إلى ربها توبة حقيقية توبة الأسف والندم الحار على ما سلف منها من المعاصي والذنوب. لابد أنك تجيب حاشا لله القدوس أن يغفر ذنوب مَن لا يتوب إليه بكل قلبه هاجراً أوكار المعاصي ببكاءٍ وندم، طالباً السير أمام الله حسب سننه وأحكامه، حُبَّا في الله ربه. حسناً فمن أين جاءت هذه الأحاديث المنافية لقداسة الله وعدله، والتي لا يتوقع من امرئ خائف الله اعتبارها.

انتهي كلامه وارجو من الاخوه المشاركه والرد

أعتقد أن سؤ فهم النصارى راجع الى عدم ايمانهم بالله. فهم يؤمنون أن الله لا يغفر الا اذا رأى دم!
فكتابهم يقول ان اجرة الخطية الموت لذا هم يؤمنون ان الله قتل نفسه ليغفر خطيئة أدم التي حملها كل ذريته!
وكذلك ان الله يعاقب على الخطيئة حتى الجيل العاشر!! :o وكذلك يعاقب ابن الزنا (ما ذنب الطفل الذي ولد من سفاح وليس من نكاح؟) حتى الجيل العاشر يعني اثنين زنيا فيدفع الثمن 10 أجيال!
فأي أمل يرجى ممن يؤمن بمثل هذه الخرافات أن يفهم ما يهدف اليه الحديث؟
فالحديث يوضح ويؤكد أن رحمة الله لاحدود لها وانه سميع مجيب وغفار لمن تاب.
وهذا دليل على محبة الله لعباده (والكلام ليكي يا جارة)
أليست المغفرة دليل على المحبة؟ فالله هو الغفور الودود أي الذي يتودد لخلقه ليس فقط بالنعم والاحسان عليهم بل أيضا بغفرانه لذنوبهم وان كثرت وان عظمت فمهما عظمت الذنوب فرحمة الله أعظم وأكبر.
فالعبد اذا أذنب وذكر الله واستغفره لذنبه يغفر الله له. والتوبة الي الله لها دلالتها في الاعتراف أولا بالله وبأوامره وان الذنب هو معصية ومن هنا فاستغفار العبد اعتراف منه أن الله وحده غافر الذنب ولا أحد سواه.
أليس هذا أفضل أمن يذهب الي انسان مثله ليعترف أمامه ويخبره الخبيث ان ذنوبه مغفورة اذا قال كلام فارغ ما أنزل الله به من سلطان؟ أو ليس هذا أفضل أم من يقنط من رحمة الله فيرتمي في احضان الشيطان وينغمس في المحرمات ولا يتوب ولا يفكر ايضا في اصلاح نفسه أو يؤمن بما يؤمن به النصارى بما فيه من كفر واستهزاء بالله عز وجل ويكون جزاؤه جهنم وبئس المصير؟
والتوبة التي يقبلها الله هي التوبة النصوح التي من شروطها أن يقر العبد بذنبه ويندم عليه ويعزم الا يعود اليه وفي بعض الحالات اصلاح ما أفسده الذنب ما أمكنه ذلك. فالله هو العليم ويعلم ان عبده صادق التوبة فيغفر له "الا يعلم من خلق وهو بكل خلق عليم" وهذا الحديث لا ينطبق على المنافق مثلا لأن الله يعلم نيته. ومن هنا فليس الحديث دعوة لارتكاب الذنوب بل الدعوة لارتكاب الفواحش هي ايمان النصارى ان الله لا يغفر الذنب الا ان تؤمن بأن الله تجسد وحملت به امرأة وقضى في رحمها 9 أشهر ثم ولد وختن أي أمسك احد خلقه عورته وقطع منها غلفته! وكان على المرأة أن تتطهر من حمل الرب في احشائها! ثم مص ثدي المرأة وأكل وشرب وتبول على نفسه ثم كبروتعلم النجارة حتي يأكل لقمته بعرق جبينه وكان نجارا فاشلا ولم ينجح ولذا كان يشتكي الفقر والحاجة بل اعتاد سؤال اصدقائه الطعام وكان يأكل من الطريق العام من الاشجار ويلعن الشجر الذي ليس به ثمر لأنه في غير وقت الثمر ولم يملك مكان يضع عليه رأسه وكان يحسد طيور السماء والثعالب على العشش والاوكار التي يؤون اليها. ثم قبض عليه بعض خلقه وسخروا منه وضربوه على قفاه ووجهه وبصقوه في وجهه وطعنوه في جنبه ودقوا المسامير في يده حتى مات وكفنه بعض خلقه وناح عليه البعض الاخر ودفن في الارض كل هذا بسبب ان أدم أذنب ذنبا فلعن رب النصارى أدم وحواء والحية والارض ثم قام بمحاولة فاشلة بان دمر الارض بالطوفان ثم ندم على ذلك وترك قوس قذح علامة كي لا ينسى كما اعتاد ان ينسى ويبندم وأخيرا قرر ان يتجسد ويتألم حتي يغفر ذنبا واحدا!!!!!
فكيف يؤمن عباد الخروف أن الله يغفر الذنب حتى اذا تكرر من نفس العبد؟ فمن هنا نعرف ان المشكلة ليست في الحديث بل فيمن لوث فطرته وأعرض عن الحق وقبل ان يعبد خروف بسبعة رؤوس وسبعة أعين.

والله الذي خلقنا يعرف اننا ضعفاء واننا سنرتكب ذنوبا مرارا فيخبرنا انه الودود الغفور ذو الرحمة والا نيأس ابدا من رحمته ودائما نتذكر ربنا الكريم فنتوب اليه ونعلم ما أخبرنا به سيد الخلق :: أى التائب من الذنب كمن لا ذنب له. فهل هذه دعوة للذنب ام فتح باب التوبة وغلق باب الذنب؟ سبحان الله العظيم.
اما فتح باب الفجور فهو ما يؤمن به النصارى من انه من يؤمن ان الله مات فكل ذنوبه مغفورة!!! فأي اصلاح يرجى ممن يؤمن بمثل هذا ؟ وما الذي يعيد للانسان توازنه؟ ان يعلم ان ربه مات فلذا ما سوف يقترفه من ذنوب واثام لن يسأل عنها لان ثمن الخطية مدفوع مقدما! وعلى نفس المنوال القنوط من رحمة الله والاعتقاد انه لا سبيل للعبد للتوبة؟ أم أن يعرف العبد ان عليه التسليم والخضوع لله والايمان به والتوكل عليه واذا أخطأ العبد عليه التوبة والاستغفار واذا أذنب ثانية فعليه بالتوبة ولا ييأس ابدا وفي رحلة حياة العبد عليه التعلم من اخطائه واخطاء الاخرين واصلاح نفسه وكذلك ان يعلم ان الله غافر الذنب أي ذنب مادام العبد يسأل. والله غفور أي يغفر الذنوب جميعا والله غفار أي كثير المغفرة للذنوب وان تكررت.
فهل اذا علم العبد هذا عن ربه الكريم أفيكون ذلك دعوة للذنب؟ أم دعوة للتوبة والشكر والحمد لله الودود الغفور ذو الرحمة ودعوة للسجود والعبادة للرحمن الرحيم الذي ليس كمثله شئ وهو السميع البصير.

قال عباد الخروف "وما أعظم الفرق بين هذا القول وقول ربِّنا ومخلِّصنا يسوع المسيح للمرأة الزانية التي قُدِّمَت له ليحكم عليها :»ولا أنا أدينك اذهبي ولا تخطئي أيضاً«((يو 11:8))"
وهنا أقول لهم قول يسوع من فمك ادينك :D
فلنرى معا الاخطاء والظلم في هذه القصة. فاذا قرأناها من بداية الاصحاح نرى أن بعض الكتبة والفريسيون أتوا بأمرأة وقالوا ليسوع انها أمسكت وهي تزني وطلبوا منه تطبيق الناموس وهو حد الرجم.
فقال لهم يسوع من كان منكم بلا خطية فليرمها بحجر! ثم قال لها وان لا ادينك اذهبي ولا تخطئي أيضا!!
أخطأ يسوع لعدم سؤاله عن الرجل الذي من المفروض ان المرأة زنت معه! أم كانت تزني بنفسها؟؟
فهذا خطأ فادح وظلم أيضا.مع العلم ان يسوع كان يسب ويلعن الكتبة والفريسيون ويلقبهم بأولاد الافاعي المنافقون المراؤون... اذا لماذا لم يسأل عن الطرف الثاني في الجريمة؟
وخطأ ثاني ليسوع وهو لم يسأل من أحضر المرأة ليتأكد على الأقل ان الشهود لا يكذبون!
وخطأ ثالث ليسوع أنه لم يسأل المرأة مطلقا ولم يعطها حق الدفاع عن نفسها!
وقوله اذهبي ولاتخطئي ايضا اعتراف ضمني بانه مقتنع انها زنت! والظن لا يفيد و لاتبنى احكام على مجرد الظن وغير مقبول من أي قاضي عادل ان يفعل مثل يسوع! فان التهمة التصقت بالمرأة ظلما وعدوانا وانظر لقولهم أعلاه "وقول ربِّنا ومخلِّصنا يسوع المسيح للمرأة الزانية"
للمرأة الزانية!!! من اين اتوا انها زانية؟ ولكنهم وقعوا في نفس الخطأ الذي وقع فيه ربهم ومخلصهم!!!
وخطأ رابع ليسوع انه وان كان مخطئا فان هذا ليس بسبب ان يعطل حد الزنا كما هو في الناموس! أليس هو القائل ما جئت لأنقض الانبياء ولا الناموس بل لأكمل!!!!! فهنا نقض الناموس والانبياء.
خطأ خامس ليسوع انه وضع شرطا للذين يرجمون وهو ان يكون الراجم لم يخطأ قط!!!!! :blink:
فهذا ليس شرطا في الناموس. والرجم طبق في العهد القديم فهل من رجموا كانوا بلا خطية اذن هذا ينسف عقيدة الصلب والفداء والخطيئة الاصلية :D وان كانوا رجموا مع خطاياهم ولم تمنعهم الخطيئة الاصلية على الاقل فاذن ما فعله يسوع خروج عن الناموس.
خطأ سادس ليسوع انه لم يرجمها اي انه ايضا ليس بلا خطية وهنا يسقط ادعاء النصارى انه بلا خطية وايضا لايصلح لعقيدتهم الفاسدة ان يسوع اله وانسان كامل بلا خطية ولا يصلح للفداء اذن بناء على اوهامهم
أخر نقطة انهم قالوا "التوبة الحقيقة النابعة من القلب هى السبيل الوحيد إلى السماء."
واقول لهم اذا كنتم حقا تؤمونو بذلك فلما كان (الفيلم الهندي) الذي بنيتم عليه ايمانكم؟؟
واين الخطيئة الاصلية من هذا؟ وهل هذا يتفق مع ايمانكم ان المسيح هو الطريق الوحيد للاب!!؟
فاما ان تؤمنوا بما قلتم هنا او بعقيدة الصلب والفداء! فلا يمكن الجمع ابدا بينهما لا يمكن الجمع بين ان التوبة الحقيقية هي الطريق الوحيد للسماء وان الله تجسد ومات ليكفر عن خطيئة ادم التي ورثها البشر جميعا ظلما وعدوانا!!! فأيهما تختارون
ان اخترتم الفداء والصلب فقد ظهر كذبكم عيانا بيانا وطل ما قلتوه ما هو الا كذب
وان اخترتم التوبة فلما اغلقتم عقولكم ولم تفهموا ان الله يقبل التوبة الصادقة.
وهل اذا تاب الانسان توبة صادقة فيمتنع عندكم عقلا ان يذنب ثانية؟ او يمتنع عندكم ان يقبل الله التوبة مرة أخرى؟
فان حكمتم انه ممكن ان يذنب الانسان ويتوب ويذنب ويتوب ويقبل الله عبده كل مرة ينيب ويتوب اليه سقطت حجتكم ان الحديث يشجع على ارتكاب المعاصي.
وان قلتم ان الله لا يقبل التوبة عن نفس الذنب الا مرة واحدة لقلنا لكم اين دليلكم على هذا؟ من كتبكم التي تنفي ان يغفر الله ذنبا واحدا أم من القران ومن رسول الله :salla_y:
فان احتججتم بكتابكم فهذا يسقط ما قلتوه ان التوبة الصادقة هي الطريق الوحيد للسماء :D
وان كان دليلك القران والرسول فلما لا تؤمنون بالله وبكتابه وبخاتم رسله وانبياءه :salla_y: ؟

أخر نقطة هو قولهم "فلماذا يوجد حُكْم بقصاص الزاني والسارق والقاتل؟"
القصاص يقع على من قامت عليه البينة والدليل انه الفاعل وهنا يطبق شرع الله عليه فالتوبة مطلوبة دائما من المخطئ ولكن ليس هذا بسبب يمنع تنفيذ الحكم الشرعي والا لفتحنا بابا مثل اذهبي ولا تخطئي :D
وهذا ينقض الشريعة من اساسها ومعصية لله وتحايل على شرعه الحنيف. وحفظا لحقوق العباد وتحقيقا لمقاصد الشرع. ثم كما قلنا التوبة النصوح يلزمها النية الصادقة التي لايعلمها الا الله. اما نحن فبشر وليس لنا ان نحكم على ما في قلوب العباد كما حكمتم انتم على التائب الذي غفر الله له بانه قد يكون كاذبا!! فكيف تتهمون الله انه يغفر ولا يعلم ان العبد كاذبا؟؟؟؟ فتاملوا ما تقولون.
ثم ان من يزني مثلا ولم يقم عليه دليل فلا نحكم بالشبهات (راجع قصة يسوع مع المرأة... :D )
وهناك ذنوب كثيرة لا يمكن اثباتها في المحكمة امام قاضي. مثل الحسد والحقد والرياء والنفاق :D
فكيف تثبت ان فلانا يصلي رياءا أو انه يحقد على الناس ويحسدهم؟؟ فتأمل.
فالله هو مالك يوم الدين وملك يوم الدين أي الملك ولا ملك معه والحاكم ولا حاكم معه يحاسب عباده جميعا فهو يعلم السر وأخفى وهو الذي خلق الانسان ويعلم ما توسوس له نفسه وهو تعالى أقرب الي الانسان من حبل الوريد.
أسف على الاطالة وان كان في كلامي صدق فهو من الله والحمد لله رب العالمين وان كان غير ذلك فهو من الشيطان ومن نفسي وقلة علمي وأسأل الله المغفرة لي ولوالدي وللمؤمنين.
والصلاة والسلام على سيد الخلق والرحمة المهداه للعالمين :salla_y:
والسلام عليكم

ابن الفاروق
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام علي عبدة الذي اصطفي وبعد

الحقيقة ان الشبة ليست في حقيقة الامر شبهه بل هو غاية ما يذهب الية في تعليقة انه كيف يخطي الانسان وتوب الله علية لانه استغفر ثم كيف يخطي ويتسغفر فيتوب الله علية وهكذا فيظن ان هذا استهزاء بالله عز وجل وحاشي وكلا
ولكن قبل ان نرد علية نقول اذا كانت الغفران هنا قرينه التوبة وهي فعل ايجابي من المسلم الا انت الغفران عندك بمجرد ان صلب الاله نفسة دون اي فعل ايجابي من الانسان فتامل الفارق اولا

ثانيا بخصوص الحديث المذكور
فهو الحديث رقم 4953 من صحيح مسلم
ولكنه نسي تعليق الامام النووي في تعليقة ان قال ‏قوله عز وجل للذي تكرر ذنبه : ( اعمل ما شئت فقد غفرت لك ) ‏
‏معناه : ما دمت تذنب ثم تتوب غفرت لك , وهذا جار على القاعدة التي ذكرناها .
وما هي تلك القاعدة التي ذكرها الامام النووي هي ان تكون التوبة حسب الشرائط المعروفة من ندم واقلاع عن المعصية ورد المظالم الي اهلها وغيرها
اي ان شرط قبول التوبة هو النية الخالصة والاكيدة علي الاقلاع
قد يقول قائل وكيف هذا يستقيم مع الحديق والقول بانه تاب ثم عاد ثم تاب ثم عاد

اقول ان لفظ التوبة هنا ينصرف الي التوبة بالشروط الكاملة وانها لو كانت توبة بالفظ فقط ما عدت توبة ولكن يحدث ان يتوب الانسان توبة خالصة لله ولكنه يخطي ويعود للمعصية وهذا من توابع صفات انه انسان بشري وهنا قد يستحي الانسان ان يعود للاستغفرا مرة اخري هنا ورغبة من الله عز وجل في ان يستغفر الانسان دائما ويعود الي الحق والطريق القويم بشر الانسان انه سيتوب علية ان استغفر وتاب توبة تامة باذن الله

فنرجو ان يتفهم النصاري الامر جيدا

تروث اي
الحمد لله رب العالمين
الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد
اعلموا اخواني ان من لا حجة له يستطيع ان يصنع الف شبهة لكي يرضي كفره برب العالمين قال الله تعالى مخبرا عن قوم فرعون عندما اراهم الله الايات البينات :فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ****وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَني إِسْرَائِيل ****فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ

فلم يظلمهم الله ولكن كانوا انفسهم يظلمون
اما الرحمة فالله يرحم من يشاء ولا يكون ذلك ظلما لاحد
ولم يعترض النصارى على هذا الحديث فقط انما اعترضوا على
حديث: قال احمد حدثنا عبد الله ، حدثني أبي، حدثنا إسماعيل ، أخبرنا أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثَلُكم ومثلُ اليَهود والنّصارى كرجلٍ اسْتَعْمَلَ عُمَّالاً» فقال: «من يعملُ من صلاة الصبح إلى نصف النهار على قيراطٍ قيراطٍ؟ ألا فعملت اليهود» ، ثم قال: «مَنْ يعمل لي من نصف النهار إلى صَلاةِ العَصْرِ على قيراطٍ قيراطٍ؟» ألا فعملت النصارى، ثم قال: «مَنْ يَعْمَلْ لي مِنْ صَلاةِ العَصْرِ إلى غروب الشمس على قيرطين قراطين؟ ألا فأنتم الذين عملتم» ، فغضب اليهودُ والنصارى، قالوا: نحن كنَّا أكثر عملاً وأقلَّ عطاء قال: «هل ظَلَمْتُكُمْ مِنْ حَقِّكُمْ شيئاً؟» قالوا: لا، قال: «فإنّما هو فضلي، أُوتيه مَنْ أَشاء» .
اما الحديث الاول فقول الله له اعمل ماشاء انما كان بعلمه عزوجل وحكمته وليعلمنا التوبة فلو لم يتب لما تاب الله عليه وكان مثله كمثل من قال الله عنهم انهم يرتكبون المعاصي ويقولون سيغفر لنا اما ذاك فكان يرجوا رحمة ربه
ولم يقل له الله افعل ماشئت الا بعلمه عز وجل بصدق نيته فهل اذا غفر الله له يكون ظلما لاحد؟؟؟
وهل اعطاء الله عز وجل هذه الامة اكثر من اهل الكتاب قبلهم ظلما لاهل الكتاب؟
لانهم لا يؤمنون بالقران ولا بالرسول الان نرشدهم بما في كتبهم ستجدوا انهم اعترضوا على انجيلهم قبل ان يعترضوا على الرسول :salla_icon:
"فان ملكوت السموات يشبه رجلا رب بيت خرج مع الصبح ليستأجر فعلة
لكرمه . 2 فأتفق مع الفعلة على دينار في اليوم وارسلهم الى كرمه . 3 ثم خرج نحو الساعة الثالثة ورأى آخرين قياما في السوق بطالين . 4 فقال لهم اذهبوا انتم ايضا الى الكرم فاعطيكم ما يحق لكم . فمضوا
. 5 وخرج ايضا نحو الساعة السادسة والتاسعة وفعل كذلك . 6 ثم نحو الساعة الحادية عشرة خرج ووجد آخرين قياما بطالين . فقال
لهم لماذا وقفتم هنا كل النهار بطالين . 7 قالوا له لانه لم يستأجرنا احد . قال لهم اذهبوا انتم ايضا الى
الكرم فتأخذوا ما يحق لكم . 8 فلما كان المساء قال صاحب الكرم لوكيله . ادع الفعلة واعطهم
الاجرة مبتدئا من الاخرين الى الاولين . 9 فجاء اصحاب الساعة الحادية عشرة واخذوا دينارا دينارا . 10 فلما جاء الاولون ظنوا انهم يأخذون اكثر . فاخذوا هم ايضا
دينارا دينارا 11 وفيما هم ياخذون تذمروا على رب البيت 12 قائلين . هؤلاء الآخرون عملوا ساعة واحدة وقد ساويتهم بنا نحن
الذين احتملنا ثقل النهار والحر . 13 فاجاب وقال لواحد منهم . يا صاحب ما ظلمتك . أما اتفقت معي على
دينار . 14 فخذ الذي لك واذهب . فاني اريد ان اعطي هذا الاخير مثلك . 15 او ما يحل لي ان افعل ما اريد بما لي . أم عينك شريرة لاني انا
صالح . 16 هكذا يكون الآخرون اولين والاولون آخرين . لان كثيرين يدعون
وقليلين ينتخبون "
ففضل الله يؤتيه من يشاء


مجدي ابو عيشه


من مواضيعي
0 الماء الطهور
0 الدروس والعبر في قصة طالوت
0 الروايات المشهورة .. مكتبة الأطفال و الناشئة
0 انفوجرافيك 6 من أفضل تطبيقات تويتر لأجهزة اندرويد
0 ما هو الفرق بين النبي والرسول ؟
0 الصواعق المرسلة في التصدي للمشعوذين والسحرة
0 صحة حديث ( أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت ...)
0 اطعمة لعلاج الـ

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لمعبد, الإباحة, المستغفر, تعلم, ذنبه

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:30 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009