ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الوزغُ كان ينفخ على إبراهيمَ

ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل


الوزغُ كان ينفخ على إبراهيمَ

ملتقى الدفاع عن الأنبياء والرسل


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-19-2017, 11:35 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي الوزغُ كان ينفخ على إبراهيمَ

الوزغُ كان ينفخ على إبراهيمَ u !





أُثيرت شبهةٌ مفادها الآتي :



1- هل يعقل أن الوزغ ( البرص ) كان ينفخُ في النارِ على إبراهيمَ ؟



2- ما هو ذنب ذريتِه ( الوزغ ) أي : من لم ينفخ في النارِ على إبراهيمَ حتى يأمر نبيُّ الإسلامِ بقتلِهم ؟





تعلقوا بما جاء في الحديثِ الثابتِ في صحيحِ البخاري كِتَاب (أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ ) برقم 3109 عَنْ أُمِّ شَرِيكٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r أَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ ، وَقَالَ : " كَانَ يَنْفُخُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ u ".





الرد على الشبهة





أولاً : إن مما لا شك فيه أن الوزغ من الدوابِ الضارةِ التي أتفق الناسُ جميعًا على ضررها ، وضرورة قتلها (مسلمون وغيرهم ) فالكلُّ متفق على ضررِه و قتله ، لكن حينما أمر النبيُّ r بقتلِه كان ذلك محل اعتراض من المعترضين فما لهم كيف يحكمون ؟!

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هو : لماذا أمر النبيُّ بقتله ؟



الجواب : أمر النبيُّ r بقتله لضرره ، ولخبسه ، ولأنه كان ينفخ في النار على إبراهيمu ، وسماه فُوَيْسِقًا ؛ لأن أصله الفسق الخروج وقد سميت الفأرة فويسقة لخروجِها من جحرها على الناسِ قاله الفراءُ وغيرُه ؛ فلما كان الوزغُ يخرج من جحره فيؤذي الناسَ سماه فويسقا ويمكن أن يقال: لما صدر منه الأذى كما يصدر من الفاسق سمي بذلك.



يقول العلماءُ : ومن شغفها إفسادِ الطعامِ خصوصًا الملح...



قال النوويُّ في شرحِه لصحيحِ مسلم : قَالَ أَهْل اللُّغَة : الْوَزَغ سَامُّ أَبْرَص جِنْس ، فَسَامّ أَبْرَص هُوَ كِبَاره ، وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ الْوَزَغ مِنْ الْحَشَرَات الْمُؤْذِيَات ، وَجَمْعه أَوْزَاغ وَوِزْغَان ، وَأَمَرَ النَّبِيُّ r بِقَتْلِهِ ، وَحَثّ عَلَيْهِ ، وَرَغَّبَ فِيهِ لِكَوْنِهِ مِنْ الْمُؤْذِيَات .أهـ



قلتُ : إن بيان ما سبق هو ما ثبت في صحيحِ مسلمٍ برقم 4154 عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ rأَمَرَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ وَسَمَّاهُ فُوَيْسِقًا.



ثم إن النبيَّ r أمر بالإحسانِ عند القتلِ والذبحِ ، وذلك من رحمتِه بالدوابِ ، فلم يأمر بقتله عبثا ، ولكن لمصلحة الانسان الذي سخر الله له ما في الكون لخدمته...



ثبت ذلك في صحيحِ مسلمٍ برقم 3615 عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ : ثِنْتَانِ حَفِظْتُهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ r قَالَ :" إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ فَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ ".



ونجد أنه r لما أمر بقتلِ الوزغ لضرره وخبثه ، أوصي r بالرحمةِ في قتلِه حيث بيّن أن من قتله من أول ضربه له من الأجرِ مائة حسنة فإن زاد قلت الحسناتُ ؛لأن كثرةَ ضربِه تألمه ، وهذا ليس من الإحسانِ في القتل ؛ جاء ذلك في صحيحِ مسلمٍ برقم 4156 قال r : " مَنْ قَتَلَ وَزَغًا فِي أَوَّلِ ضَرْبَةٍ كُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ وَفِي الثَّانِيَةِ دُونَ ذَلِكَ وَفِي الثَّالِثَةِ دُونَ ذَلِكَ ".



ثانيًا : إن الإجابة على السؤالِ الذي يقول: ما هو ذنب ذريته( الوزغ) أي: من لم ينفخ في النارِ على إبراهيمَ حتى يأمر نبيُّ الإسلامِ بقتلِهم تكون على وجهين :



الأول : سبق أن بيّنتُ أن علة الأمر بقتلِه هي حدوث الضررعلى الانسان منه ... فالخبث و الشر موجود في كلِّ وزغةٍ قبل إبراهيمَu و بعده ، ومن مبلغِ شره أن بعضهن نفخن في النارِ على إبراهيم u بطريقة يعلمها الله ورسوله ؛ فإخبار النبيُّ r عن فعل بعضِ الوزغ الذي فيه دلالة على وجود الشر والخبث في كلِّ الوزغ ...



الثاني : إن قيل : كيف ينفخ الوزغ ، هل نفخه مؤثرٌ على النارِ ؟



قلتُ : إن قولَه r عنه :" كَانَ يَنْفُخُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ u ". يدل على خبثه فهو يفعل ما يستطيعه وإن كان غير مؤثرٍ لطبيعته الخبيثة ؛فيكفي ذلك تعريفًا لشدةِ خبثه فالذي يعرف أن فعله الشرير لا يؤثر ، و مع ذلك يفعله دل على شدة ما في نفسِه من الشر والخبث...





ثالثًا : إن هذا الحديثَ فيه بيانُ مدى حبِ المسلمين لنبيِّ اللهِ إبراهيم u ؛ لأن عدوَ إبراهيمَ u عدوٌ لكلِّ المسلمين ، سواء أكان إنسانًا ، أو جنيًا ، حيوانًا أو حشرة .... فمنذُ آلاف السنين يقتله المسلمون لضرره ، وحبًا لِأبيهم إبراهيم u : ] إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (68) [ (آل عمران).





رابعًا : لكي تعم الفائدة للقارئ أقدم معلومات عن الوزع كما يلي :



الوزغ : دقيق الأصابع واسع الانتشار حيث ينتشر في جميع الجزيرة العربية ومصر والسودان وسوريا والعراق وفلسطين وسوريا وإيران وأفغانستان وباكستان، وعادة ما يرى على الحيطان بالقرب من المساكن وفي المزارع والأماكن المهجورة، ويمتاز بجلد رقيق شفاف محمر أحياناً وتوجد به بقع بنية وهو نحيف الجسم وأصابعه نحيفة أيضاً وطويلة أما عينيه فبارزتان وكبيرتان وله بؤبؤ عمودي وذيله أطول من جسمه.
وهو بالرغم من عدم وجود وسائد لاصقة في باطن أقدامه يستطيع تسلق الحيطان بسهولة وهو ليلي يري في الليل على الأرض والحيطان وهو يصيد ويلاحق الحشرات التي تتجمع عند الإضاءة الكهربائية.
تبيض الأنثى عدة مرات في السنة حيث تضع في كل مرة بيضتين صلبتين.
الأوزاغ وعموماً جميع الزواحف غير سامة ولا تمتلك غدد للسم وكل ما يشاع عن سميتها غير صحيح.
ولتمييز الأوزاغ عن العظايا يجب ملاحظة الحراشف في أعلى الرأس فحراشف الأوزاغ صغيرة وليس لها شكل محدد بينما العظايا لها حراشف كبيرة ومتناسقة بشكل متماثل على كلا الجانبين من أعلى الرأس كالتي تظهر في الحيات. وثمة صفة أخري تميز الوزغ عن العظايا فالأوزاغ ليس لها جفون متحركة تنظف بها عيونها لذلك تستخدم عوضاً عن الجفون لسانها الذي يبدو طويلاً عندما تخرجه الوزغة لتمسح به عيونها وتبعد ذرات الغبار عنها.
وجميع الأوزاغ عند تعرضها للخطر تقطع ذيلها وتولي هاربة لتنجو بنفسها بدون ذيلها وينبت لها بعد ذلك ذيل آخر وعادة ما يكون أقصر من الذيل الأصلي.
الوزغة هو الاسم العربي التي تذكره مصادر اللغة العربية وكتب الحديث الشريف لها الزاحف الصغير، ويسمى أيضاً سامَّ أبرص ويجمع على سوامَّ أبرص أو السوامُّ بدون كلمة أَبْرَصَ، ويجوز أن يجمع أيضاً على البِرَصةُ والأَبارِصةُ والأَبارِصُ، ويجوز بناء الاسم الأول على الفتح أو إعرابه وجعل الثاني مضافاً إليه.
وقد وردت أحاديث في الصحيحين تجوز قتل الوزغ وبعض الأحاديث تحث على قتل الوزغ وقد وصفها الرسولُ r بالفويسقة.



رابعًا : سبق أن بيّنتُ كيف كان ينفخ الوزغ في النارِ على إبراهيمَu ؛ لكن هناك أمرٌ مثيرٌ للدهشةِ والعجبِ هو أن الكتابَ المقدس يذكر أن الأرنب يجتر أي :أنه حيوان له معدتين كالجملِ ، وهذا لم يقل به أحدٌ قط من الأطباء والباحثين ...



وأتساءل : كيف يحق للمعترضين أن يطعنوا في الحديثِ بقولهم على سبيل الهمز : كيف ينفخ الوزغُ في النار ...؟

وهذا كتابهم أخبرنا أن الأرنب يجتر ، ونهى الربُّ عن أكلِه لأنه يجتر في حين أن العلم الحديث والأبحاث تنفي أن الأرنب يجتر...


نجد ذلك في الآتي :



1- سفر اللاَّويِّين إصحاح 11 عدد6وَالأَرْنَبَ، لأَنَّهُ يَجْتَرُّ لكِنَّهُ لاَ يَشُقُّ ظِلْفًا، فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ.



2- سفر التثنية إصحاح 11 عدد7إِلاَّ هذِهِ فَلاَ تَأْكُلُوهَا، مِمَّا يَجْتَرُّ وَمِمَّا يَشُقُّ الظِّلْفَ الْمُنْقَسِمَ: الْجَمَلُ وَالأَرْنَبُ وَالْوَبْرُ، لأَنَّهَا تَجْتَرُّ لكِنَّهَا لاَ تَشُقُّ ظِلْفًا، فَهِيَ نَجِسَةٌ لَكُمْ.



ثم إن المعترضين يعترضون على أمر النبيِّ r بقتل الوزغ بقولهم: لا ذنب له ، وقد سبق معنا بيان ضرره وخبسه فالفطرة جُبلت على كرهِه وقتلِه مع العلم ان قتل الوزغ كان في العهد القديم بأمر من الرب...



ثم نجدهم لا يعترضون أيضًا على ما جاء في كتابهم المقدس الذي نسب إلى الربِّ الآتي :

1- نسب إلى الربِّ بأنه أمر بقتلِ حيواناتٍ لا ذنب لها .... وذلك في سفر صَمُوئِيل الأَوَّل إصحاح15 عدد 3فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ، وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً، طِفْلاً وَرَضِيعًا، بَقَرًا وَغَنَمًا، جَمَلاً وَحِمَارًا» !

وأتساءل : ما هو ما ذنبُ البقر، والغنم ، والجمل ، والحمار حتى يقتلوا ؟!





2- نسب إلى الربِّ بأنه أمر برجم الثور الذي ينطح إنسانًا فيقتله ... وذلك في سفر الخروج إصحاح 21 عدد 28«وَإِذَا نَطَحَ ثَوْرٌ رَجُلاً أَوِ امْرَأَةً فَمَاتَ، يُرْجَمُ الثَّوْرُ وَلاَ يُؤْكَلُ لَحْمُهُ. وَأَمَّا صَاحِبُ الثَّوْرِ فَيَكُونُ بَرِيئًا. 29وَلكِنْ إِنْ كَانَ ثَوْرًا نَطَّاحًا مِنْ قَبْلُ، وَقَدْ أُشْهِدَ عَلَى صَاحِبِهِ وَلَمْ يَضْبِطْهُ، فَقَتَلَ رَجُلاً أَوِ امْرَأَةً، فَالثَّوْرُ يُرْجَمُ وَصَاحِبُهُ أَيْضًا يُقْتَلُ. لا تعليق!





3- نسب إلى الربِّ بأنه أمر بكسرِ عنقِ الحمار الذي لا ذنب له .... وذلك في سفر الخروج إصحاح 13 عدد11«وَيَكُونُ مَتَى أَدْخَلَكَ الرَّبُّ أَرْضَ الْكَنْعَانِيِّينَ كَمَا حَلَفَ لَكَ وَلآبَائِكَ، وَأَعْطَاكَ إِيَّاهَا، 12أَنَّكَ تُقَدِّمُ لِلرَّبِّ كُلَّ فَاتِحِ رَحِمٍ، وَكُلَّ بِكْرٍ مِنْ نِتَاجِ الْبَهَائِمِ الَّتِي تَكُونُ لَكَ. الذُّكُورُ لِلرَّبِّ. 13وَلكِنَّ كُلَّ بِكْرِ حِمَارٍ تَفْدِيهِ بِشَاةٍ. وَإِنْ لَمْ تَفْدِهِ فَتَكْسِرُ عُنُقَهُ. لا تعليق!



3- نسب إلى يسوع (الإله في معتقدهم) بأنه قتل حيوانات بريئة لا ذنب لها (الخنازير) .... وذلك لما أخرج ( يسوع ) الشياطين من الرجل فدخلت في قطيع الخنازير ثم قتلت جميعا غرقًا في البحر التي كانت " نَحْوَ أَلْفَيْنِ خنزير"؛ في حين أن النَّبِيَّ r لم يأمر بقتله رُغم أنه حَرَمَ أكله ... !



جاءت القصةُ كاملةٌ في إنجيلِ مرقس إصحاح 5 عدد 1وَجَاءُوا إِلَى عَبْرِ الْبَحْرِ إِلَى كُورَةِ الْجَدَرِيِّينَ. 2وَلَمَّا خَرَجَ مِنَ السَّفِينَةِ لِلْوَقْتِ اسْتَقْبَلَهُ مِنَ الْقُبُورِ إِنْسَانٌ بِهِ رُوحٌ نَجِسٌ، 3كَانَ مَسْكَنُهُ فِي الْقُبُورِ، وَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يَرْبِطَهُ وَلاَ بِسَلاَسِلَ، 4لأَنَّهُ قَدْ رُبِطَ كَثِيرًا بِقُيُودٍ وَسَلاَسِلَ فَقَطَّعَ السَّلاَسِلَ وَكَسَّرَ الْقُيُودَ، فَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يُذَلِّلَهُ. 5وَكَانَ دَائِمًا لَيْلاً وَنَهَارًا فِي الْجِبَالِ وَفِي الْقُبُورِ، يَصِيحُ وَيُجَرِّحُ نَفْسَهُ بِالْحِجَارَةِ. 6فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ مِنْ بَعِيدٍ رَكَضَ وَسَجَدَ لَهُ، 7وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَ:«مَا لِي وَلَكَ يَا يَسُوعُ ابْنَ اللهِ الْعَلِيِّ؟ أَسْتَحْلِفُكَ بِاللهِ أَنْ لاَ تُعَذِّبَنِي!» 8لأَنَّهُ قَالَ لَهُ:«اخْرُجْ مِنَ الإِنْسَانِ يَا أَيُّهَا الرُّوحُ النَّجِسُ». 9وَسَأَلَهُ:«مَا اسْمُكَ؟» فَأَجَابَ قِائِلاً:«اسْمِي لَجِئُونُ، لأَنَّنَا كَثِيرُونَ». 10وَطَلَبَ إِلَيْهِ كَثِيرًا أَنْ لاَ يُرْسِلَهُمْ إِلَى خَارِجِ الْكُورَةِ. 11وَكَانَ هُنَاكَ عِنْدَ الْجِبَالِ قَطِيعٌ كَبِيرٌ مِنَ الْخَنَازِيرِ يَرْعَى، 12فَطَلَبَ إِلَيْهِ كُلُّ الشَّيَاطِينِ قَائِلِينَ:«أَرْسِلْنَا إِلَى الْخَنَازِيرِ لِنَدْخُلَ فِيهَا». 13فَأَذِنَ لَهُمْ يَسُوعُ لِلْوَقْتِ. فَخَرَجَتِ الأَرْوَاحُ النَّجِسَةُ وَدَخَلَتْ فِي الْخَنَازِيرِ، فَانْدَفَعَ الْقَطِيعُ مِنْ عَلَى الْجُرْفِ إِلَى الْبَحْرِ. وَكَانَ نَحْوَ أَلْفَيْنِ، فَاخْتَنَقَ فِي الْبَحْرِ.!



وأتساءل : ما هو ذنب هذه الخنازير التي قتلها يسوعُ التي كانت نَحْوَ أَلْفَيْنِ ، فَاخْتَنَقَ فِي الْبَحْرِ؟




من مواضيعي
0 الصيام والشفاء
0 علمني محمد ﷺ (3)
0 حوار بين مدرس ملحد وتلميذ مسلم
0 الحرب ضد الحجاب
0 شرح قصة موسى عليه السلام
0 موسى عليه السلام يخبر بني اسرائيل بالبركة التي باركه الله بها ..
0 كتاب وداعاً أيها البطل فضيلة الشيخ رفاعي سرور- رحمه الله
0 بطاقات الأذكار متنوعة ورائعة

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إبراهيمَ, الوزغُ, ينفي

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:56 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009