ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الاكتشافات العلمية والقرآن

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


الاكتشافات العلمية والقرآن

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-15-2017, 10:29 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي الاكتشافات العلمية والقرآن

الاكتشافات العلمية والقرآن


والأمر يختلف بالنسبة للقرآن الكريم ففي الوقت الذي أنزل فيه لم يكن العلم قد وصل أيضاً إلى اكتشاف العلوم والمعارف الحديثة ولكن القرآن كشف كما وصل إليه الإنسان في القرن العشرين وعندما تلقى الناس الآيات القرآنية التي تحدثت عن الاكتشافات الحديثة وكان هذا التلقي في عصر التنزيل والأجيال اللاحقة له قبل هذه الاكتشافات كان للناس فهم آخر لهذه الآيات على قدر معلوماتهم والنص القرآني يعطي أيضاً مثل هذا الفهم ولكنه يسمح أيضاً بفهم آخر أوسع كلما تقدمت الإنسانية ودليل ذلك إنه لما نزل قول الله تعالى {... وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ} 125 الأنعام فهم منه في الجيل المعاصر والأجيال اللاحقة القريبة منه إن صدر الكافر يضيق عن قبول الحق ويشبه الذي يصعد الجبل فيعاني من المشقة وضيق الصدر وحرجه والفهم هنا صحيح أما في عصر الاكتشافات العلمية فيفهم من النص أن الإنسان عندما يصعد في السماء ويغادر منطقة الغلاف الجوي والجاذبية الأرضية يضيق صدره ويختنق وتنفجر شرايينه ويشعر بالحرج وينتهي به الأمر إلى الهلاك وهذه الآية القرآنية نخرج منه بثلاث نتائج :
أولاً : الافهام تختلف باختلاف الأجيال ومرور الزمن وكلها مع ذلك صحيحة ودائرة مع النص القرآني.

** ثانيا : النص القرآني لا يخاطب جيلاً بما فوق فهمه ووعيه وإدراكه وإلا فقد الغاية من تنزيله وهذا محال.
** ثالثاً : الإخبار بحقائق واكتشافات علمية ذكرت في القرآن قبل اكتشافها بعشرات القرون.
* ولذلك عندما يتكلم القرآن الكريم عن أصل الكون {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ ...} فصلت وهو ما يسمى بالغاز الكوني أصل الوجود ويتكلم عن انفصال الأرض عن الأجرام السماوية {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} 30 الأنبياء.
فهذه الآيات القرآنية تقرر حقيقتين :
* الأولى : الأرض انفصلت عن الأجرام السماوية وقد أثبت العلم الحديث انفصالها عن الشمس.
الثانية : بعد هذا الانفصال لا تتحقق الحياة على أي جرم من الأجرام إلا بوجود الماء.
* وتأتي الآيات القرآنية فتقرر أن القمر لا وظيفة له إلا أن يتعلم الإنسان عدد السنين والحساب وإنه لا أثر للحياة فيه فيقول {وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ} 5 يونس.
ويقول {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} 39 يس والعرجون القديم لا أثر فيه للحياة ولا للماء.
* ويأتي الوصف العلمي الدقيق لكل من الشمس والقمر فيقول القرآن الكريم {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا} 5 يونس.

ويثبت العلم الحديث أن الجسم المضيء هو الذي ينبعث منه الضوء بذاته وأن الجسم المنير هو الذي يعكس الضوء الذي يأتيه من مصدر آخر والشمس جسم مضيء بذاته أما القمر فجسم مظلم يعكس ضوء الشمس.
والقرآن الكريم يذكر أيضاً محاولات الإنسان للخروج من أقطار السموات والأرض الفضاء وإنه سينجح في ذلك بسلطان من الله تعالى وإن الإنسان سيتعرض في رحلته في الفضاء لألسنة من الشهب والنار ولذلك أعد الجسم الخارجي لمركبات الفضاء بحيث تتحمل هذه القذائف النارية ودرجات الحرارة العالية جداً فيقول القرآن الكريم :
{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} 33 الرحمن.
* ثم تكلم عما يحدث في أعماق الفضاء والأرض فقال {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ} 35 الرحمن وليس معنى هذا أن الإنسان لن يصل لأن الله تعالى هو الذي يرسل الصواعق وهو الذي علم الإنسان أن يقيم مانعة الصواعق. ألا يعني ذلك أن الإنسان سيصل إلى منطقة في الفضاء يرسل على مركباته فيها شواظ من نار وشهب ؟
ويتكلم القرآن عن كروية الأرض فيقول {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ} 5 الزمر ولا يتحقق ذلك إلا إذا كان الجسم الذي يدور عليه الليل والنهار كروياً.
* أما دوران الأرض فيتكلم عنه القرآن ويقول {وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ} والجسم لا يحتاج إلى الرواسي تثبت حركته ألا إذا كان يتحرك ويدور ولولا الجبال لاضطربت الأرض في دورانها واهتزت.
* ويتكلم القرآن عن دور الرياح في التلقيح الذاتي فيقول {وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ ...} 22 الحجر. بالإضافة إلى دورها في تلقيح السحاب.
* وغير ذلك في القرآن كثير ولو استطاع كل علماء الأرض في كافة صنوف المعرفة في زمن التنزيل أن يجتمعوا في مكان واحد ليضعوا كتاباً يتحدث عن هذه النظريات العلمية ما استطاعوا ومن أجل هذا فإن القرآن دائماً يحض على العلم والمعرفة ويدعو إلى العقل والفكر والبحث لأن ذلك يدعو إلى تثبيت الإيمان به.
* ولنذكر كم من علماء الفلك والطبيعة حكمت عليهم الكنيسة بالسجن والنفي والإعدام ثم أصبحت نظرياتهم تدرس فيما بعد لأن العلم والمعرفة يكشفان حقيقة الأسفار المقدسة !!!
* وقد حاول البعض أن يواجه القرآن الكريم بالكشوف العلمية لينال مما في القرآن من نظريات علمية فارتد خائباً. قالوا لقد ثبت أن الشمس لا تنتقل من مكانها وأن الأرض هي التي تدور حول الشمس وحول نفسها ومن هنا يحدث تعاقب الليل والنهار والفصول وبرغم ثبوت عدم تحرك الشمس القرآن يقول :
{وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ}.
ونقول لقد ثبت علمياً أن الشمس تدور حول نفسها بسرعة رهيبة وهي التي عبر عنها القرآن بكلمة {تَجْرِي} في أكثر من آية {وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى} {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا}.
وثبت علمياً أن الشمس يحدث فيها تحويل ذرات الهيدروجين إلى ذرات هليوم وعملية التحول هذه ليست لا نهائية لابد إنه ستأتي فترة زمنية ينتهي فيها هذا التحول وعند ذلك ينتهي الضياء وترتفع كثافتها بشدة وتتحول عن مكانها إلى ما يسمى في علم الفلك (مستقر الشمس) وقد بين القرآن الكريم انتهاء ضوء الشمس فقال {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ}.
"فلا يمكن للاكتشافات العلمية الحديثة أن تفعل بالقرآن الكريم ما فعلته مع الأسفار اليهودية النصرانية لسبب بسيط هو أن الإنسان في اكتشافاته العلمية يكتشف صنع الله والقرآن كلام الله وتنزيله فمن المحال أن يحدث التعارض وذلك بخلاف الأسفار التي خطبها الإنسان بيده ثم أراد زوراً أن ينسبها إلى الوحي.
* بعد هذه النبذة عن الجانب العلمي في القرآن الكريم نتحدث عن السقطات العلمية في أسفار العهد القديم وما نورده مجرد أمثلة فقط وليس إحصاء لكل شيء.




من مواضيعي
0 نظير جيد يتحدى الدولة ويؤكد أن الإفراج عن مجرمى العمرانية مسؤوليته
0 النيابة تستعجل تقرير الطب الشرعى للمصابين فى أحداث العمرانية
0 تفنيد عقيدة الخطيئة والفداء من الإنجيل
0 اختلافات الأساقفة الأوائل والفلاسفة
0 ضوابط الدين الحق
0 مناظرات الشيخ احمد ديدات
0 تحميل محاضرات الشيخ خالد الراشد بجودة عالية رابط مباشر
0 اكلك دوائك

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاكتشافات, العلمية, والقرآن

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:52 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009