ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهدون

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهدون

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-10-2017, 03:56 AM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهدون

ونص الشبهة كما يلي: " ويظهر ان محمداً كان يغير الايات أو يضيف اليها اذا اشتكى بعض الناس أو سألوه سؤالاً، فمثلاً، كما يقول البخاري، لما نزلت الاية 95 من سورة النساء: " لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم..." اشتكى رجل اعمي ( ابن أم مكتوم) للنبي قائلاً: اني اعمى ولن استطيع الجهاد ولذلك سيفضل الله المجاهدين عليّ. فأضُيفت الى الاية " غير أولي الضرر" واصبحت: " لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهدون ..".
رواه البخاري

توضيح الشبهة: لو لم يكن ابن أم مكتوم رضي الله عنه في المجلس.. هل كان النص القرآني سيتغير بإضافة: " غير أولي الضرر " أم سيبقى دون أضافتها ؟!
ظاهر الرواية يبين أن ابن أم مكتوم رضي الله عنه كان (( سبباً )) في تعديل " النص " القرآني.


أخيراً وجدت الشعراوي رحمه الله ذكر الرواية ... وبيّن ما فتح الله تعالى عليه من توجيه لها وهو بتصرف واختصار كما يلي:
أن الحق جل جلاله أراد أن ينبه كل مؤمن أنه حين يتلقى كلمة من الله تعالى يتدبر ويتبين موقعه من هذه الكلمة. كما أن فيه دلالة على دقة كتبة الوحي ووعيهم، ومقدار حرصهم على إثبات القرآن الكريم وحتى معرفة مكان كل كلمة.
إن الحق سبحانه وتعالى يريد أن ينبه المؤمنين إلى أنهم حين يتلقون كلام الله عز وجل يجب أن يتلقوه بيقظة إيمانية، بحيث لا تسمع آذانهم إلا ما يمر على عقولهم أولاً، ليفهم كل مؤمن موقفه منها. وتمر الآية على قلوبهم ثانيةً، لتستقر في قلوبهم عقيدةً..
انظر: تفسير الشعراوي 4/2568.


الله جل جلاله علم بعلمه الأزلي المطلق أن ابن أم مكتوم رضي الله عنه، سيقول ذاك..
كما أن المكتوب في اللوح المحفوظ أزلاً فيه عبارة: " غير أولي الضر ".

وفي الحديث فائدة عظيمة جداً...

فهذا الحديث نص قاطع على أن عناية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بتقييد القرآن الكريم كتابة كانت على الفور مباشرة بعد نزول الآيات الكريمة دون إبطاء.. وسبحان من يجعل أدلة الخصوم على تحريف القرآن الكريم، أدلة قاطعة ضدهم.

فهل بعد هذا يقول قائل إن القرآن الكريم لم يُكتَب في زمن النبوة ؟

ما هي إلا لحظات حتى نزل القرآن الكريم وكتب زيد ـ رضي الله عنه ـ الآية، ثم نزل النص التالي.. فما هي إلا لحظات حتى كتبها..


ومن شدة ضبط وعناية زيد ـ رضي الله عنه ـ بما يكتب حفظ مكان الآية الكريمة على الكتف التي كتبها عليه..

ففي رواية أبي داود رضي الله عنه: " قَالَ زَيْدٌ: فَأَنْزَلَهَا اللَّهُ وَحْدَهَا فَأَلْحَقْتُهَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُلْحَقِهَا عِنْدَ صَدْعٍ فِي كَتِفٍ ".

سبحانك يا الله ... كيف تجعل من إعجاز كتابك الكريم، أن من يطير فرحاً بما يحسبه ثغرة ضده، ينقلب حجة عليه !!

وفي كل شيء له آية
تدل على أنه واحد
فقدجعل الله سبحانه و تعالى الآية الكريمة تنزل بجزء منها أولًا بهذا الشكل" لا يستوي القاعدون من المؤمنين .. " ..


وقدر الله سبحانه و تعالى أن يكون " ابن مكتوم " الأعمى موجودًا ليقول كلامه عن أنهأعمى و لا يقدر على الجهاد .. ليعرف كل شخص من هم المقصودين " بأولي الضرر " ..

فلوكانت الآية الكريمة نزلت هكذا " لا يستوي القاعدون من المؤمنينغير اولي الضرر والمجاهدو..".في أول أمرها ..


لكان الذين في قلوبهم مرض و المنافقين أتكلوا على لفظ " أولي الضرر " وجعلوا أي مرض بسيط عارض غير مؤثر سببًا في عدم خروجهم للجهاد إتكالًا على هذا اللفظ ..
ولكانوا أثروا على المؤمنين الذين يريدون الجهاد .. و استشهدوا بتلك الآية الكريمةلتثبيط الهمم التي ألمها مرض بسيط .. لا يؤثر على على الجهاد في شئ .. و حتى لايتأثر المجاهدين المؤمنين بذلك القول بإعتبار أنة رخصة ..


فكان يجب بيان معنى لفظ " أولى الضرر " و أنة لا يعني أي ضرر عارض يمربالمؤمن و إنما هو أمر جوهري في بنية المؤمن كمثل أن يكون أعمى " كأبن مكتوم " أوغيرها من الأمور المؤثرة ..


فعندها لو جاء منافق أو نزغ الشيطان في قلوب المؤمنين بإيهامهم في حال مرضعارض بأن ذلك المرض يرخص له عدم الجهاد في سبيل إعتمادًا على الآية الكريمة " غيرأولي الضرر " ..

عندها ينهر المؤمن شيطانه و يوبخ المحرض المنافق بأن الله سبحانه و تعالى قدبيّن من هم أولي الضرر حقًا .. و أن ذلك لا يكون إلا في الأمور القصوى التي يمتنعمعها تمامًا الجهاد في سبيله .. مثل الأعمى " ابن مكتوم " رضي الله عنه .


وقد يقول قائل ..


ولماذا لا يبين الرسول الكريم صلى الله علية و سلم معنى تلك الآية و تلك اللفظة " غير أولي الضرر " وقت نزولها بدلًا من أن يتم ذلك .. ؟؟


ذلكلأن الحق تبارك و تعالى أراد أن يعلمنا أن ذلك الأمر هام جدًا حتى أنه أنزل بهقرآنًا .. و أنه تشريع من لدن العزيز الحميد .


وذلك أيضًا لأن الأمر – القتال - يتعلق بأمر من الأمور الحساسة جدًا في نفس كل انسان .. فكان يجب أن يكون البيان في تلك النقطة بالذات من الحق عزّ و جلّ الذي إليه تخضعالقلوب أكثر من أي شئ ..


وقد يوسوس الشيطان في نفوس المؤمنين وقتها بأنه صلى الله علية و سلم يريد أن يشقعليهم .. فأحسب أنه عزّ و جلّ قدر أن يكون ذلك الحكم من لدنة وحدة حتى لا يكونللشيطان في نفوس المؤمنين حظ .. فقد كانوا يسئلونه صلى الله علية و سلم عن أقوالهإن كانت أمرًا إلهيًا أم اجتهادًا بشريًا .. فقدر الحق تبارك و تعالى أن يبين هوذلك بالذكر الحكيم أمام أعين الصحابه ليبين أن الأمر إلهيًا ..


وأنه إذا ما رفض الرسول صلى الله علية و سلم أن يقعد أحدهم بسبب مرض بسيط و قال أنذلك المرض لا ينطبق عليه قوله سبحانه و تعالى " أولي الضرر " لعرف الصحابه أنالرسول صلى الله علية و سلم لا يشقُ عليهم .. و إنما هو أمرٌ إلهي بحت .. لاإجتهادي من لدن الرسول صلى الله علية و سلم .


وسأضرب مثلًا على ذلك بإذن الله سبحانه و تعالى ..


فلوكانت الآية قد نزلت كما هي في أول الأمر و لم يحدث الحوار الخاص ب" إبن متكتوم " رضي الله سبحانه و تعالى عنة .. و حدث أن اعتمد بعض الصحابة الذين ألمهم مرض عارضعلى تلك الآية كرخصة لعدم جهادهم تأثرًا بنزغ الشيطان و تحريض المنافقين ..

ثمجاء المصطفى صلى الله عليه و سلم و سأله " ما لك تقعد و لا تجاهد ؟ " .. فيقولالرجل " سمعت قول الحق تبارك و تعالى " غير أولي الضرر " .. و أنا متعب (( مثلًا )) لأجل مرض ما ..

فيقول المصطفى صلى الله علية و سلم " لا مرضك هذا لا يجعلك من أولي الضرر وإنما أولي الضرر هم كذا و كذا .. " ..

فعندها سيطيعة الصحابي بإذن الله سبحانه و تعالى .. و لكن ربما يأتي الشيطانفينزغ في صدر المؤمن و يأتي المنافق فيقول " مال رسول الله صلى الله علية و سلم يشقعليك و الله سبحانه و تعالى قد أعطاك رخصة في القعود و قد ساواك – سبحانه و تعالى - بالمجاهدين في سبيله في حال قعودك " ..

....


فالخلاصة ..


أنهكان ذلك الأمر ليبين الله سبحانه و تعالى المعنيين من قوله سبحانه و تعالى .. " غيرأولي الضرر " .. فلا يظن المؤمنين أن كل من قعد لأجل ضررٍ بسيط أصابه هو من نفسدرجة المجاهدين .. فتثبط الهمم عن الجهاد .. و يلبس الشيطان على المؤمنين دينهم .. و يحرض المنافقون المؤمنين على القعود .. فيكون القاعد المتساوي مع المجاهد هو مننفس عين الضرر الذي أصاب " ابن مكتوم " رضي الله سبحانه و تعالى عنه ..


وعدم تبيان الرسول صلى الله علية و سلم ذلك بدلًا من أن يأتي الأمر على هذا النحو .. لكي لا يشعر المؤمنين بأنه صلى الله علية و سلم يشق عليهم .. و لكي يبين اللهسبحانه و تعالى للمؤمنين أن هذا الأمر من الأهمية الكبيرة حتى أنه أنزل به قرآنًاكريمًا .


وأقول قولي هذا و سبحانك اللهم و بحمدك أشهد ألا إله إلا أنت , أستغفرك و أتوب إليك .


إنأخطأت فمن نفسي و من الشيطان .. و أن أصبت فمن الرحمن .



من مواضيعي
0 هل كان ابن عباس يراجع أهل الكتاب في فهم معاني القرآن؟
0 وقال فرعونُ يا هامانُ ابْنِ ليصَرْحاً لعلّي أبْلُغُ الأسباب،
0 افحام الخصوم باثبات الاعجاز في نبوءة سورة الروم
0 نزول الله عز وجل إلى السماء الدنيا
0 أسئلة الأسرة المسلمة للشيخ العثيمين
0 إحترس من ضغط الدم
0 تاريخ الصلب
0 هل يمكن لقوانين الكون كالجاذبية أن تسبب نشأة الكون

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المؤمنين, الضرر, القاعدون, اولى, يستوي, والمجاهدون

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:57 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009