ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

شبهة : تعدد مصاحف الصحابة , والجواب عنها

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


شبهة : تعدد مصاحف الصحابة , والجواب عنها

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-10-2017, 03:50 AM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي شبهة : تعدد مصاحف الصحابة , والجواب عنها


هذا سؤال وجه إلي اجبت عنه إجابة مختصرة بما فتح الله , ارجو من الإخوة إضافة ما يرونه مناسباً .

بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أما بعد : هذه شبهة ساقها أحد النصارى بالفلبين لأحد الدعاة هناك مفادها .
لديكم ما يسمى قرآن ابن مسعود ، و قرآن أبي بن كعب ، و قرآن عثمان فيتسأل : -

1 – أي هذه أصح .
2- أي هذه كلام الله تعالى .
3 – و إن كان هذا لديكم فلم تنكرون علينا كون لدينا أكثر من إنجيل .

نرجو من فضيلتكم الإجابة عاجلا على هذه الشبهة ، إجابة محررة شافية ، حتى لا تكون مثل هذه الشبهة سببا في ردة أحد من حديثي الإسلام هناك .
وفقكم الله تعالى لما يحب و يرضى وسدد خطاكم و جعل إجابتكم في ميزان حسناتكم .





بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
القرآن كلام الله سبحانه وتعالى المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد بتلاوته المفتتح بسورة الفاتحة , والمختوم بسورة الناس , تلقته الأجيال عن الأجيال , لا يزيد فرد على فرد في تلاوته في مشرق الأرض ومغربها على ما بأيدينا , فهذه دور المخطوطات في العالم كله في بلاد الإسلام وغيرها , فيها ما لا يحصيه إلا الله من المصاحف التي كتبت في الأزمان والبلدان المختلفة , لا ترى فيها مصحفاً يختلف عن الآخر في شيء , وأما قول النصراني : لديكم ما يسمى قرآن ابن مسعود ، و قرآن أبي بن كعب ، و قرآن عثمان فهذا غير موجود عندنا فالقرآن عندنا واحد لا يتعدد , وإنما الموجود عندنا : مصحف ابن مسعود ، و مصحف أبي بن كعب ، ومصحف عثمان , والمصحف المراد به ما كتب بين دفتيه القرآن وأول من سماه بذلك أبو بكر رضي الله عنه , وسبب ذلك أن الصحابة كانوا يعتمدون على الحفظ , وهناك منهم من كتب لنفسه ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ليكون عوناً له على تذكره, ولذا نسب إليهم فقيل مصحف ابن مسعود ومصحف أبي بن كعب باعتبار أنهم كتبوها, كمن يشتري مصحفاً من مكتبة و يقول : هذا مصحفي باعتبار أنه مالكه , وإلا فهو لا يخرج عما سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم , فهيئ الله أبا بكر رضي الله عنه فجمع القرآن في مصحف واحد مما استقر في العرضة الأخيرة التي عارض فيها جبريلُ أمين الوحي النبيَ صلى الله عليه وسلم في آخر سنة من حياته , وجعله عنده وترك ما بأيدي الناس معهم , ثم لما تولى عثمان رضي الله عنه الخلافة جمع الصحابة واستشارهم في كتابة مصحف موحد ليكون للناس إماماً وترك ما عداه مما كتبه الناس لأنفسهم فوافقوه على ذلك فكتب مصاحف ووزعها على الأمصار وأرسل معها القراء يعلمون الناس , وأمر الناس أن يدعوا ما معهم من المصاحف التي كتبوها لأنفسهم ويعتمدوا على مصحف كتب على أدق أنواع التحري وكان منهجهم في كتابته :
1 - لا يكتب شيء إلا بعد التحقق من أنه قرآن .
2- لا يكتب شيء إلا بعد العلم بأنه استقر في العرضة الأخيرة .
3- لا يكتب شيء إلا بعد التأكد أنه لم ينسخ .
4- لا يكتب شيء إلا بعد عرضه على جمع من الصحابة .
5- إذا اختلفوا في شيء من القرآن كتبوه بلغة قريش .
6- يحافظ على القراءات المتواترة ولا تكتب قراءة غير متواترة .
وبهذا المنهج الدقيق والأسس السلمية كتب المصحف العثماني فكان في غاية الدقة والضبط والتحري ,وهو الذي بأيدي المسلمين اليوم , ليس عندهم غيره ,ويسمى المصحف العثماني نسبة إلى عثمان رضي الله عنه باعتبار أنه هو الذي أمر بكتابته وكتب في عهده , وكان ذلك بإجماع الصحابة رضي الله عنهم .
ولذا فإن المصاحف التي كتبها بعض الصحابة لأنفسهم اندثرت ولم يبق منها إلا روايات يسيرة تناقلها الناس فكانت عرضة للخطأ والزيادة والنقصان ممن نقلها , وبعضها كان يذكرها بعض الصحابة على أنها تفسير لا قرآن فظن ناقلها أنه مما سُمع من النبي صلى الله عليه وسلم , ولم يثبت منها إلا القليل , ولذا لا يجيز العلماء القراءة بها في الصلاة ويعدون صلاة من قرأ بها باطلة لمخالفتها المصحف الإمام, وإنما يستفيدون منها في التفسير والأحكام .
فهذا جواب مختصر لهذه المسألة ومن أراد التوسع فليرجع إلى كتب علوم القرآن المحررة , وأنصح الدعاة إلى الله أن يتسلحوا بالعلم ليجيبوا عن هذه الشبهات فإن الأعداء لن يألوا جهداً في صدهم عن دينهم قال الله تعالى :" ودَّ كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم " وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
الشبهة تعود في أصلها إلى أن مصاحف الصحابة لم تكن متشابهة بدليل:
1. حرق سيدنا عثمان ـ رضي الله عنه ـ لمصاحف الصحابة.
2. ورود روايات تؤكد ان مصحاحف بعض الصحابة تخالف المصحف الذي بين يدينا الآن (العثماني) وأشهر مصحفين خالفاه مصحف ابن مسعود ومصحف أبي بن كعب رضي الله عنهما.
3. الدليل الأقوى هو وردود نصوص صريحة تؤكد استبعاد ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ عن لجنة جمع المصاحف.
----------------------

المرحلة الثانية: تفصيل الرد على الشبهة


أولاً: حرق المصاحف في عهد عثمان رضي الله عنه:
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " أيها الناس، إياكم والغلو في عثمان. تقولون حرق المصاحف، والله ما حرقها إلا عن ملأ من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ولو وليت مثل ما ولي، لفعلت مثل الذي فعل ".( 1)
هذا القول من الإمام علي ـ رضي الله عنه ـ يؤكد أن أمر حرق المصاحف، كان باتفاق المسلمين وإجماعهم. وأن من اعترض في البداية ـ كما هي عادة كل مجتمع ـ انصاع إلى الحق، وهدأت نفسيته، واطمأنت سريرته حينما أدرك بعد نظر الإمام الراشد عثمان رضي الله عنه، وأن مصلحة المسلمين العامة، مقدمة على مصلحة أفراد الناس الخاصة، وإن كانوا من كبار الصحابة.. فصفو المجتمع خير من كدر الفرد.
وكان سيدنا عثمان ـ رضي الله عنه ـ أول المطبقين لما أجمع عليه الصحابة، حين بعث إلى الأمصار قائلاً: " إني قد صنعت كذا وكذا، ومحوت ما عندي، فامحوا ما عندكم ".( 2) فكان النموذج الأعلى والقدوة الأسمى لغيره، فهو رغم أنه يملك سلطة الإبقاء على مصحفه، أو وضعه في مكان لا يُرى، إلا أنه أبى إلا مصلحة المسلمين.


ثانياً: شبهة مخالفة ما ورد في بعض مصاحف الصحابة للمصحف العثماني:
قبل الشروع في تفصيل أشهر ما نُسب إلى مصاحف الصحابة من مخالفة للمصحف الذي بين أيدينا، ينبغي الإشارة إلى اتفاق كل المسلمين على تعريف القرآن الكريم بأنه: " كلام الله المعجز المتعبد بتلاوته المنقول بالتواتر ".(3 )
وضابط النقل بالتواتر ـ بصفته أحد شروط القرآن الكريم ـ يمنع الاعتراف بقرآنية أي رواية تدل على كون آيات أو آية أو كلمة أو حرف أو حركة إعرابية جزءاً من القرآن الكريم، المتعبد بتلاوته إن لم تكن متواترة.
إن كل ما يذكره أولئك المشككون في عصمة القرآن الكريم، مطالبون بإثبات تواتر أي رواية يدعون أنها تدل على تحريف ـ بالزيادة أو الحذف ـ في القرآن الكريم.
لقد حرص المسلمون ـ منذ بداية الجمع الأول للقرآن الكريم في عهد أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ كما سبق بيانه ـ على وجوب تحقق شرط التواتر لأي حرف يكتب في المصحف الشريف. واستمر المسلمون على ذلك محافظين على نقاء المصحف الشريف من كل دخيل. يشترطون لناسخ المصحف الشريف ـ وطابعه ـ شروطاً شديدة، هي نهاية ما توصل إليه المنهج العلمي في الدقة والضبط.
وبعد هذا الرد المجمل.. سأكتفي بالرد التفصيلي لأشهر ما نسب إلى الصحابة رضي الله عنهم أجمعين في مواقع الإنترنت التنصيرية من مخالفة للمصحف العثماني وهما: دعوى إنكار عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ للمعوذتين والفاتحة، ودعوى إثبات أبي بن كعب ـ رضي الله عنه ـ دعاء القنوت في مصحفه، ويمكن الرد على مثلها بالقياس عليها.

أ) مصحف ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ وزعم خلوه من الفاتحة والمعوذتين4 )
1. كان ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ لا يرى وضعها في المصحف، ولا يوجد أي أثر يدل على كونه أنكر أنها من القرآن، ما أنكره هو كتابة السور الثلاث (المعوذتين والفاتحة) لأنه لم يسمع نصاً صريحاً من رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بذلك.( 5)
2. هذا خبر آحاد لا يثبت قرآناً ولا ينفيه، فالمتواتر أقوى من الآحاد عند الترجيح يقيناً. فلا يثبت الآحاد عند معارضته بالمتواتر.
3. على فرض صحته، فقد خالف إجماع الصحابة. وتخطئة الفرد، مقدّمة على تخطئة المجموع.
4. لم يثبت أبداً أن أيا من الصحابة غيره قد شكك في قرآنية المعوذتين، ولو في حديث ضعيف.
5. سورة الفاتحة يجب أن يحفظها كل مسلم، فلا صلاة بدون فاتحة الكتاب. فكيف كان عبد الله ابن مسعود يصلي، ويؤم الناس؟
6. إن إنكار سورة من القرآن الكريم توجب الحد أو التعزير من الخليفة، ولم يثبت أن الخليفة أدانه بسبب قوله هذا.
7. لا يمكن أن يسكت عامة المسلمين على من يقول بعدم قرآنية الفاتحة والمعوذتين في وقتنا هذا. فكيف إن كان في خير القرون؟
8. الروايات المسندة إلى ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ كلها فيها الفاتحة والمعوذتين، فهي دليل على أنه كان يعلمها للناس ويحفظهم إياها مع القرآن الكريم.

ب) مصحف أبي بن كعب ـ رضي الله عنه ـ وزعم زيادة دعاء القنوت فيه: ( 6)
1. هذه رواية آحاد لا تنقض المتواتر. ولا يجوز أن تعد قرآناً، لفقدها شرط التواتر كما سبق بيانه في تعريف القرآن الكريم. فالآحاد لا يُثبت قرآناً.
2. لو كانت من القرآن الكريم، لتوفرت همم الصحابة ودواعي حفظهم لها.
3. لا يعقل أن لا يحفظها من الصحابة سوى أبي بن كعب رضي الله عنه.
4. وجود أدعية وقراءات تفسيرية وأحاديث قدسية ونبوية في نفس الموضع التي توضع فيه مصاحف الصحابة أمر عادي، ولهذا كان حرق المصاحف الذي ارتضاه كل الصحابة رضوان الله عليهم. فوجود نص معين في مصحف صحابي معين لا يعني بالضرورة كون ذلك الصحابي يعده من القرآن الكريم.
فقد اعتاد الناس في كل عصر ومصر، أن يضعوا أشياءهم الثمينة والعزيزة في مكان واحد، فكانوا يضعون ما كتبوه من حديث نبوي وأدعية وآيات قرآنية وتفسيرات لها.. مما سمعوه من فم النبي صلى الله عليه وسلم في مكان واحد؛ احتراماً لها، وفخراً بها، كي لا تكون عرضة للابتذال.
إن ما نسب إلى أبيٍّ رضي الله عنه، يدل على بعد نظر سيدنا عثمان رضي الله عنه، وأنه سن في الإسلام سنة حسنة، انتفع وسينتفع بها الناس إلى يوم القيامة.
5. موافقة أبي ـ رضي الله عنه ـ على المصحف الإمام، الذي جمعه عثمان رضي الله عنه.
6. ذُكِر أن أنساً ـ رضي الله عنه ـ رأى مصحف أبي رضي الله عنه، ولم يجد فيه ذلك الدعاء.(7 )
7. الوضع والرسم والتلفيق والتزوير سهل، فليس بالضرورة أن يكون وجود أي كلام مكتوباً في ورقة. دليلاً على نسبتها إلى صاحبها يقيناً، ولذا يكون المتواتر هو الحجة والفيصل.
8. لا يجوز علمياً إثبات دخول نص مشكوك فيه، إلى نص مجمع عليه.. اعتماداً على الظن والأدلة الواهية.

إن ما نسب إلى أبي ـ رضي الله عنه ـ ـ ومثله الروايات الأخرى ـ لم يكن ظاهراً بين الصحابة، فلا توجد رواية واحدة اتفق عليها اثنان من الصحابة على الأقل. ولا يعقل أن يكون صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم تبليغ آية ما علمها إلا واحد من الصحابة، فلو كانت قرآناً لعلمها غيرَه، ممن يبلغون حد التواتر المتخذ شرطاً في القرآن الكريم المتعبد بتلاوته. لقد أقر كل الصحابة مصحف عثمان ـ رضي الله عنه ـ ولم يعترض أحد منهم، ولم يُذكر أحد الصحابة إخوانه بآية نسيها زيد ـ رضي الله عنه ـ فلم يضعها في المصحف الإمام.
إن الصحابة الذين حفظوا عن رسول الله سننه وآدابه وحركاته كلها، يستحيل أن يغيب عنهم آية من الآيات القرآنية التي يتلونها غدواً وعشياً.
إن المطلع على حال رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة، يتيقن أنه لا يمكن أن يذهب عليهم شيء من كتاب الله تعالى قلَّ أو كثر. وأن العادة توجب أن يكون الصحابة أقرب الناس إلى حفظه وحراسته وما نزل منه.(8 )


ثالثاً: استبعاد ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ من لجنة جمع المصاحف:
أما عن سبب اختيار عثمان ـ رضي الله عنه ـ زيدَ بن ثابت رضي الله عنه، وتفضيله على ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ في تلك المهمة، فكان للأسباب التالية: ( 9)
1. فعله عثمان ـ رضي الله عنه ـ بالمدينة وكان عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ حينها في الكوفة، والأمر أخطر من أن يؤخره إلى أن يرسل إليه ويحضر.
2. عثمان ـ رضي الله عنه ـ إنما أراد نسخ الصحف التي كانت جمعت في عهد أبي بكر وأن يجعلها مصحفاً واحداً، وكان الذي نسخ ذلك في عهد أبي بكر ـ رضي الله عنه ـ هو زيد بن ثابت رضي الله عنه؛ لكونه كاتب الوحي، فله أولوية ليست لغيره. فلزيد الإمامة في الرسم، وابن مسعود إمام في الأداء.
3. ضعف بنية عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ الجسمية( 10)، في مقابل قوة وشباب زيد بن ثابت رضي الله عنه.
4. زيد ـ رضي الله عنه ـ أحدث القوم بالعرضة الأخيرة للقرآن الكريم، التي عرضها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على جبريل قبيل وفاته.
5. كان ذلك في سَورة غضب قالها ابن مسعود رضي الله عنه، لأنه ظن أنه الأحق بهذا الشرف من زيد؛ لسابقته في الإسلام. فقد ثقل عليه ذلك، كما يثقل على أي إنسان تقدم غيره عليه. ولكن لما تبين له صواب هذا الرأي وإجماع الصحابة زمن عثمان ـ رضي الله عنه ـ وافق راضياً.( 11)
6. القضية قضية اختصاص، والمسألة هنا إدارية بحتة.. فالأنجح في مهمة ما ليس بالضرورة هو الأتقى والأسبق في الإسلام. فقد قدم أبو بكر زيداً على عمر وعثمان وعلي رغم سابقتهم، وكذلك فعل عثمان، وهذا من المنهج العلمي الدقيق المحكم الذي لا تحكمه العواطف والانفعالات النفسية والهوى.
رضي الله عن الصحابة أجمعين؛ فقد كانوا أساتذة الأمة في تقعيد أصول المنهج العلمي الرصين، بلا إفراط أو تفريط.

-----------------------------------------------
1) البدايةة والنهاية، ابن كثير 9/121 ( أحداث سنة خمس وثلاثين ). وقد صحح الرواية في كتابه فضائل القرآن ص38. وذكر فيه ص39 رواية أخرى عن مصعب بن سعد قال: " أدركت الناس متوافرين حين حرق عثمان المصاحف، فأعجبهم ذلك، وقال: لم ينكر ذلك منهم أحد ".
2 ) انظر: جامع البيان، الطبري 1/62.
3 ) انظر: مباحث في علوم القرآن، مناع القطان، ص15-17. ومناهل العرفان، عبد العظيم الزرقاني، ص15. والمدخل لدراسة القرآن الكريم، د. محمد أبو شهبة، ص6.
4 ) انظر: الانتصار للقرآن، أبو بكر الباقلاني 1/300-330.
5 ) قال ابن كثير في تفسير القرآن العظيم ص1893: " فقلت: وهذا مشهور عند كثير من القراء والفقهاء، أن ابن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه. فلعله لم يسمعهما من النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يتواتر عنده. ثم لعله قد رجع عن قوله ذلك إلى قول الجماعة، فإن الصحابة رضي الله عنهم أثبتوهما في المصاحف الأئمة، ونفذوها إلى سائر الآفاق كذلك. ولله الحمد والمنة ".
6 ) انظر: الانتصار للقرآن، الباقلاني 1/267-277.
7 ) نسب الباقلاني هذا إلى أبي الحسن الأشعري، انظر: الانتصار للقرآن 1/277.
8 ) انظر الأدلة على حفظ الصحابة للقرآن الكريم، وعوامل بقائه محفوظاً إلى الآن في الانتصار، الباقلاني1/418. والمدخل لدراسة القرآن، د. محمد أبو شهبة ص263 و399-403. وإتقان البرهان، د. فضل حسن عباس 1/193.
9 ) انظر: فتح الباري، ابن حجر العسقلاني، 9/18-19. وسير أعلام النبلاء، الذهبي، 3/306. والمدخل إلى القرآن الكريم، د. محمد أبو شهبة، ص286.
10 ) كان رحمه الله لطيف الجسم ضعيف اللحم، نحيفاً قصيراً، دقيق الساقين.. انظر: سير أعلام النبلاء 3/294-296.
11 ) انظر: باب رضاء عبد الله بن مسعود بجمع عثمان ـ رضي الله عنه ـ المصاحف. وذلك في كتاب المصاحف لابن أبي داود 1/202.



من مواضيعي
0 أيها الإعلام ! كفى تشويها للإسلام
0 أغلاط في باقي أسفار العهد القديم
0 ''يأجوج ومأجوج'' حقائق وغرائب
0 إنفوجرافيك قنبلة يدوية الصنع أسقطت الطائرة الروسية
0 هل هذا يقبلة اى عقل؟!
0 جواب شبهة حول حديث (ليردن علي ناس من أصحابي..)
0 الشيخ الدكتور محمد العوضي يتكلم عن ظاهرة الالحاد بملتقى تهافت الفكر الالحادي
0 ولقد آتينا موسى تسع آياتٍ بيِّنات

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مصاحف, الصحابة, تعدد, شبهة, عنها, والجواب

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:57 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009