ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

إيّاك نعبد، وإيّاك نستعين؟

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إيّاك نعبد، وإيّاك نستعين؟

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-09-2017, 11:30 AM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي إيّاك نعبد، وإيّاك نستعين؟


يبدوا أن صاحب هذه الشبهة لا يفقه شيء باللغة العربية وببلاغة القران الكريم
ان سورة الفاتحة وحدها تكفي كي تكون دليلا على صدق رسالة سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام لما تحويه من أعجاز بلاغي ومن المعاني التي تثبت أن القرآن من عند الله .

ان هذه السورة تعتبر توجيه من الله لعباده المؤمنين ماذا يقولون وماذا يدعون لهذا أنزلها الله لتكون دعاءاً وصلاة لعباده المؤمنين ومن هذا نستخرج فضل هذه السورة الكريمة لتلاوتنا لها في كل ركعة في صلاتنا .

وهذا ما فسره شيخ السلام ابن تيمية لهذه الاية

نقلا من كتاب الهدية في مواعظ الإمام ابن تيمية ص 64 – 71


اقتباس

العبد مفتقر دائماً إلى التوكل على الله والاستعانة به ، كما هو مفتقر إلى عبادته فلابد أن يشهد دائماً فقره إلى الله ، وحاجته في أن يكون معبوداً له ، وأن يكون معيناً له، فلا حول ولاقوة إلاّ بالله ،ولا ملجأ من الله إلاّ إليه0

والمؤمن يجد نفسه محتاجاً إلى الله في تحصيل مطالبه ،ويجد في قلبه محبةً لله غير هذا،فهو محتاج إلى الله من جهة أنّه ربّه، ومن جهة أنّه ألهه قال تعالى{إيّاك نعبد وإيّاك نستعين} فلابد أن يكون العبد عابداً لله، ولابد أن يكون مستعيناً به ؛ ولهذا كان فرضاً على كل مسلم أنْ يقوله في صلاته0

وهذه الكلمة بين العبد وبين الرب، وقد روى عن الحسن البصري- رحمه الله- أنّ الله أنزل مائة كتاب وأربعة كتب، جمع سرّها في الأربعة، وجمع سرّ الأربعة في القرآن، وجمع سرّ القرآن في الفاتحة، وجمع سرّ الفاتحة في هاتين الكلمتين{إيّاك نعبد وإيّاك نستعين}ولهذا ثنّاها الله في كتابه في غير موضع من القرآن كقوله{اعبدهُ وتوكّل عليه} وقوله :{عليه توكلت وإليه أُنيب}وقوله: { ومن يتّق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكّل على الله فهو حسبه}

العبد كلما كان أذل لله وأعظم افتقاراً إليه وخضوعاً له؛ كان أقرب إليه وأعزّ له، وأعظم لقدره، فأعظم الخلق أعظمهم عبودية لله

وأما المخلوق فكما قيل:احتج إلى من شئت تكن أسيره، واستغن عمن شئت تكن نظيره، وأحسن إلى من شئت تكن أميره

فاعظم ما يكون العبد قدراً،وحرمة عند الخلق إذا لم يحتج إليهم بوجه من الوجوه،فإن أحسنت إليهم مع الاستغناء عنهم ؛ كنت أعظم ما يكون عندهم، ومتى احتجت إليهم-ولو في شربة ماء- نقص قدرك عندهم بقدر حاجتك إليهم، وهذا من حكمة الله ورحمته، ليكون الدين كلّه لله، ولا يشرك به

وفي النهاية ما بوسعي الا ان أقول وأذكر أن هذه الاية

(( إيّاك نعبد، وإيّاك نستعين ))

أنّه ليس المقصود مجرّد بيان أنّ له العبادة وبه المستعان، بل المقصود تلقين المؤمن بأن يخضع لله بالعمل، والاعتراف بالطاعة لله دون غيره، ويستكين له بالاستعانة والالتجاء اليه تعالى وحده

ولهذا تعتبر قلب القران

وهنا الله لا يطلب من نفسه هذا الامر حاشى وكلا لأنه هو الله الغني
وأنت يامخترع هذه الشبه قبل أن تعرض علينا مثل هذه الشبهة عليك أن تعلم من هو الله



من مواضيعي
0 تعلم دعاء واحد ينسف الفقر ويأتيك بالثروة والرزق بإذن الله !
0 من روائع الشعر العربي فى الزهد
0 نصائح تربوية
0 موسوعة علم الفضاء بإسلوب سهل وبسيط مدعم بالصور الرائعة
0 هل يتناقض القرآن مع النظريات العلمية الحديثة
0 أسباب تحول أنتوني فلو من الالحاد إلى الايمان بالله
0 ديوان جرير
0 وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إيّاك, نستعين؟, نعبد،, وإيّاك

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:46 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009