ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الله يتردد (سبحان الله عما يصفون)

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


الله يتردد (سبحان الله عما يصفون)

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-10-2017, 03:25 AM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي الله يتردد (سبحان الله عما يصفون)


‏حدثني ‏ ‏محمد بن عثمان بن كرامة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏خالد بن مخلد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سليمان بن بلال ‏ ‏حدثني ‏ ‏شريك بن عبد الله بن أبي نمر ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن الله قال ‏ ‏من عادى لي وليا فقد ‏ ‏آذنته ‏ ‏بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته

صحيح البخاري .. كتاب الرقاق .. باب التواضع
يجلس على العرش و العرش له أطيط و صرير من ثقله و يشبه الراكب على الرحل

1132 - ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد إن شاء والله أعظم من ذلك ويحك أتدري ما الله‏؟‏ إن الله فوق عرشه وعرشه على سمواته، وأرضه مثل القبة وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب‏.‏ ‏(‏د عن جبير بن مطعم‏)‏‏.‏

راجع كنز العمال في سنن الأقوال و الأفعال .. كتاب الإيمان و الإسلام .. الباب الثالث ( في لواحق كتاب الإيمان ) .. الفصل الأول في الصفات

الله يتحسر

يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ (يس 30

الله يقف أمام المسلم عندما يصلي و الذين كانوا يبصقون كانوا يبصقون على الله

‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏إسماعيل بن جعفر ‏ ‏عن ‏ ‏حميد ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رأى نخامة في القبلة فشق ذلك عليه حتى رئي في وجهه فقام فحكه بيده فقال ‏ ‏إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه أو إن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن أحدكم ‏ ‏قبل ‏ ‏قبلته ولكن عن يساره أو تحت قدميه ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض فقال أو يفعل هكذا

‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن يوسف ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رأى بصاقا في جدار القبلة فحكه ثم أقبل على الناس فقال ‏ ‏إذا كان أحدكم ‏ ‏يصلي فلا يبصق ‏ ‏قبل ‏ ‏وجهه فإن الله ‏ ‏قبل ‏ ‏وجهه إذا صلى

‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن يوسف ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏هشام بن عروة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة أم المؤمنين ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رأى في جدار القبلة مخاطا أو بصاقا أو نخامة فحكه

الله يمسك خبزة بيده كما يمسك الإنسان خبزته

‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏خالد ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن أبي هلال ‏ ‏عن ‏ ‏زيد بن أسلم ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء بن يسار ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة ‏ ‏يتكفؤها ‏ ‏الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر نزلا لأهل الجنة فأتى رجل من ‏ ‏اليهود ‏ ‏فقال بارك الرحمن عليك يا ‏ ‏أبا القاسم ‏ ‏ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة قال بلى قال تكون الأرض خبزة واحدة كما قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فنظر النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إلينا ثم ضحك حتى بدت ‏ ‏نواجذه ‏ ‏ثم قال ألا أخبرك ‏ ‏بإدامهم ‏ ‏قال ‏ ‏إدامهم ‏ ‏بالام ونون قالوا وما هذا قال ثور ‏ ‏ونون ‏ ‏يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا ‏

صحيح البخاري .. كتاب الرقاق .. باب يقبض الله الأرض يوم القيامة

ارجوكم ما مدى صحه هادا الحديث بالذات

حدثنا أبو حفص بن سلمون ثنا عمرو بن عثمان ثنا أحمد بن محمد بن يوسف الاِصبهاني حدثنا شعيب بن بيان الصفار حدثنا عمران القطان عن قتادة عن أنس رضي الله عنه مرفوعا: إذا كان يوم الجمعة ينزل الله بين الاَذان والاِقامة عليه رداء مكتوب عليه إنني أنا الله لا إلَه إلا أنا، يقف في قبلة كل مؤمن مقبلاً عليه فإذا سلم الاِمام صعد إلى السماء. وروى عن ابن سلمون بإسناد له: رأيت ربي بعرفات على جمل أحمر عليه إزار .

راجع لسان الميزان لإبن حجر العسقلاني .. باب من اسمه الحسن .. ج2 ص238



الرد
الشــــــــــــــــــــرح

من المقرر أن التردد قد يقع نتيجة خوف من مجهول أو رقة فى العقيدة … فيكون مذموماً قطعاً إن قام بهذه المناسبة كما قال تعالى فى حق المنافقين
{إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ }
و قال عز و جل {مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً }

و ذلك المعنى للتردد محال فى حق الله تعالى و هو الحق المؤمن الخبير ، و لا ينسجم سياق الحديث ههنا مع هذا المحمل الذى يلمز به المبطلون… فغاية الخبر إظهار فضل الأولياء و رحمة الرب الرؤوف بهم حتى أنه سبحانه أراد لو لم يذيقهم بلاءً كرهوه ، و فى ذات الوقت قدر سبحانه بإرادته الكونية و حكمته العلوية الفناء على كل مخلوق إلا وجهه الكريم …و الإنتقال من دار الإختبار إلى دار القرار و من دار العمل إلى دار الحساب،
فعُبر عن تعارض الإرادتين الكاملتين بالتردد و لم يقصد أن الله (تعالى عما يصفون) يخشى الإقدام على فعل خشية عاقبته أو أنه سبحانه لا يوقن ما يفعل!

قال الإمام ابن حجر: [هَذَا خِطَابًا لَنَا بِمَا نَعْقِلُ وَالرَّبُّ مُنَزَّهٌ عَنْ حَقِيقَتِهِ , بَلْ هُوَ مِنْ جِنْسِ قَوْلِهِ " وَمَنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْته هَرْوَلَةً " فَكَمَا أَنَّ أَحَدَنَا يُرِيدُ أَنْ يَضْرِب وَلَده تَأْدِيبًا فَتَمْنَعُهُ الْمَحَبَّةُ وَتَبْعَثُهُ الشَّفَقَةُ فَيَتَرَدَّدُ بَيْنَهُمَا وَلَوْ كَانَ غَيْرَ الْوَالِدِ كَالْمُعَلَّمِ لَمْ يَتَرَدَّدْ بَلْ كَانَ يُبَادِرُ إِلَى ضَرْبِهِ لِتَأْدِيبِهِ فَأُرِيدَ تَفْهِيمُنَا تَحْقِيق الْمَحَبَّة لِلْوَلِيِّ بِذِكْرِ التَّرَدُّد .]

قَالَ الشَّيْخ أَبُو الْفَضْل بْن عَطَاء : [فِي هَذَا الْحَدِيث عِظَم قَدْر الْوَلِيِّ , لِكَوْنِهِ خَرَجَ عَنْ تَدْبِيره إِلَى تَدْبِير رَبّه , وَعَنْ اِنْتِصَاره لِنَفْسِهِ إِلَى اِنْتِصَارِ اللَّهِ لَهُ , وَعَنْ حَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ بِصِدْقِ تَوَكُّلِهِ ]


و سئل شيخ الإسلام رحمه الله في ((الفتاوى)) (18/129) عن معنى تردد الله في هذا الحديث؟ فأجاب :
[هذا حديث شريف ، قد رواه البخاري من حديث أبي هريرة ، وهو أشرف حديث روي في صفة الأولياء ، وقد ردَّ هذا الكلام طائفة ، وقالوا : إنَّ الله لا يوصف بالتردد ، وإنما يتردد من لا يعلم عواقب الأمور ، والله أعلم بالعواقب ، وربما قال بعضهم : إنَّ الله يعامل معاملة المتردد.
والتحقيق : أنَّ كلام رسوله حق ، وليس أحد أعلم بالله من رسوله ، ولا أنصح للأمة منه ، ولا أفصح ولا أحسن بياناً منه ، فإذا كان كذلك ؛ كان المتحذلق والمنكر عليه من أضل الناس وأجهلهم وأسوئهم أدباً ، بل يجب تأديبه وتعزيره ، ويجب أن يصان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الظنون الباطلة والاعتقادات الفاسدة ، ولكن المتردد منا ، وإن كان تردده في الأمر لأجل كونه ما يعلم عاقبة الأمور ؛ لا يكون ما وصف الله به نفسه بمنْزلة ما يوصف به الواحد منا ؛ فإن الله ليس كمثله شيء ؛ لا في ذاته ، ولا في صفاته ، ولا في أفعاله ، ثم هذا باطل ؛ فإن الواحد منا يتردد تارة لعدم العلم بالعواقب ، وتارة لما في الفعلين من المصالح والمفاسد ، فيريد الفعل لما فيه من المصلحة ، ويكرهه لما فيه من المفسدة ، لا لجهل منه بالشيء الواحد الذي يحب من وجه ويكره من وجه ؛ كما قيل :
فأعْجَبْ لِشَيْءٍ عَلى البغضاءِ محبوبُُِ الشَّيْبُ كُرْهٌ وكُرْهٌ أَنْ أفَارِقَهُ
وهذا مثل إرادة المريض لدوائه الكريه ، بل جميع ما يريده العبد من الأعمال الصالحة التي تكرهها النفس هو من هذا الباب ، وفي الصحيح {حفت النار بالشهوات ، وحفت الجنة بالمكاره} ، وقال تعالى كُتِبَ عَلَيْكُمْ القِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ الآية.
ومن هذا الباب يظهر معنى التردد المذكور في هذا الحديث ؛ فإنه قال : ((لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه)) ؛ فإن العبد الذي هذا حاله صار محبوباً للحق محباً له ، يتقرب إليه أولاً بالفرائض وهو يحبها ، ثم اجتهد في النوافل التي يحبها ويحب فاعلها ، فأتى بكل ما يقدر عليه من محبوب الحق ، فأحبه الحق لفعل محبوبه من الجانبين بقصد اتفاق الإرادة ؛ بحيث يحب ما يحبه، ويكره ما يكرهه محبوبه ، والرب يكره أن يسوء عبده ومحبوبه ، فلزم من هذا أن يكره الموت ؛ ليزداد من محاب محبوبه ، والله سبحانه وتعالى قد قضى بالموت ، فكل ما قضى به ؛ فهو يريده ، ولا بد منه ؛ فالرب مريد لموته لما سبق به قضاؤه ، وهو مع ذلك كارهٌ لمساءة عبده ، وهي المساءة التي تحصل له بالموت ، فصار الموت مراداً للحق من وجه ، مكروهاً له من وجه ، وهذا حقيقة التردد ، وهو أن يكون الشيء الواحد مراداً من وجه مكروهاً من وجه، وإن كان لابد من ترجح أحد الجانبين ، كما ترجح إرادة الموت ، لكن مع وجود كراهة مساءة عبده ، وليس أرادته لموت المؤمن الذي يحبه ويكره مساءته كإرادته لموت الكافر الذي يبغضه ويريد مساءته)).
ثم قال (ص 135) : ((والمقصود هنا : التنبيه على أنَّ الشيء المعين يكون محبوباً من وجه مكروهاً من وجه ، وأن هذا حقيقة التردد ، وكما أنَّ هذا في الأفعال ؛ فهو في الأشخاص ، والله أعلم))
وقال الشيخ ابن عثيمين –رحمه الله- في ((لقاء الباب المفتوح)) (س1369) ((إثبات التردد لله عَزَّ وجَلَّ على وجه الإطلاق لا يجوز ، لأن الله تعالى ذكر التردد في هذه المسألة : ((ما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن)) ، وليس هذا التردد من أجل الشك في المصلحة، ولا من أجل الشك في القدرة على فعل الشيء،بل هو من أجل رحمة هذا العبد المؤمن،ولهذا قال في نفس الحديث : ((يكره الموت ، وأكره إساءته ، ولابد له منه)). وهذا لا يعني أنَّ الله عَزَّ وجَلَّ موصوف بالتردد في قدرته أو في علمه، بخلاف الآدمي فهو إذا أراد أن يفعل الشيء يتردد ، إما لشكه في نتائجه ومصلحته ، وإما لشكه في قدرته عليه : هل يقدر أو لا يقدر. أما الرب عَزَّ وجَلَّ فلا



إقتباس:
يجلس على العرش و العرش له أطيط و صرير من ثقله و يشبه الراكب على الرحل


1132 - ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد إن شاء والله أعظم من ذلك ويحك أتدري ما الله‏؟‏ إن الله فوق عرشه وعرشه على سمواته، وأرضه مثل القبة وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب‏.‏ ‏(‏د عن جبير بن مطعم‏)‏‏.‏



راجع كنز العمال في سنن الأقوال و الأفعال .. كتاب الإيمان و الإسلام .. الباب الثالث ( في لواحق كتاب الإيمان ) .. الفصل الأول في الصفات


تفنيد أحاديث أطيط العرش من ثقل الله ؟

سلوا الله الفردوس؛فإنها سرة الجنة، وإن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش. قال الألباني «ضعيف» (سلسلة الضعيفة3705).

ويحك لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك تدري ما الله عز وجل ؟ إن عرشه على سماواته وأرضيه هكذا – وقال بأصبعه مثل القبة – وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب. قال الألباني (سلسلة الضعيفة2639).

أن كرسيه وسع السماوات والأرض، و إنه يقعد عليه، ما يفضل منه مقدار أربع أصابع-ثم قال بأصابعه فجمعها - و إن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من ثقله. قال الألباني « منكر» (سلسلة الضعيفة866).

ويحك أتدري ما تقول ؟ وسبح رسول الله، فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: ويحك ! إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك ! أتدري ما الله ؟ إن الله فوق عرشه، وعرشه فوق سمواته، وقال بأصابعه ! مثل القبة ( عليه)، وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب. قال الألباني (ضعيف) (شرح الطحاوية ص311).

أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال يا رسول الله جهدت الأنفس وضاعت العيال ونهكت الأموال وهلكت الأنعام فاستسق الله لنا فإنا نستشفع بك على الله ونستشفع بالله عليك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحك أتدري ما تقول وسبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه شأن الله أعظم من ذلك ويحك أتدري ما الله إن عرشه على سماواته لهكذا وقال بأصابعه مثل القبة عليه وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب. قال الألباني (ضعيف) (ضعيف أبي داود1017).

ويحك ! إنه لا يستشفع بالله على أحد من خلقه، إن شان الله أعظم من ذلك، ويحك ! أتدري ما الله ؟ إن الله فوق عرشه، و عرشه على سمواته و أرضه مثل القبة، و إنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب. قال الألباني « ضعيف» (ضعيف الجامع6137).سلوا الله الفردوس، فإنها سرة الجنة، و إن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش. قال الألباني (ضعيف الجامع3273).

إن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش. قال الألباني « ضعيف» (ضعيف الجامع1837).

إن امرأة أتت النبي فقالت: ادع الله أن يدخلني الجنة فقال: فعظم الرب تبارك و تعالى و قال: إن عرشه فوق سبع سموات و إن به لأطيطا كأطيط الرجل الحديد إذا ركب من ثقله. قال الألباني «ضعيف» (كتاب السنة لابن أبي عاصم ح رقم574).

أتى رسول الله أعرابي فقال: يا رسول الله جهدت الأنفس و ضاع العيال و نهكت الأبدان و هلكت الأموال فاستسق الله لنا فإنا نستشفع بك على الله تبارك و تعالى و نستشفع بالله عليك قال قال رسول الله: ويحك تدري ما تقول فسبح رسول الله فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه فقال: ويحك لا تستشفع بالله على أحد من خلقه فإن شأن الله أعظم من ذلك ويحك تدري ما الله إن عرشه على سمواته و أرضيه لهكذا مثل القبة و إنه ليأط أطيط الرجل بالراكب. قال الألباني «ضعيف» (كتاب السنة ح رقم575).

أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعرابي، فقال: وجهدت الأنفس، وجاع العيال، ونهكت الأموال، وهلكت الأنعام؛ فاستسق الله لنا؛ فإنا نستشفع بالله عليك! فقال النبي –صلى الله عليه وسلم- سبحان الله! سبحان الله!، فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: ويحك! إنه لا يستشفع بالله على أحد، شأن الله أعظم من ذلك، ويحك! أتدري ما الله؟! إن عرشه على سماواته لهكذا- وقال بأصابعه مثل القبة عليه-؛ وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب. قال الألباني « ضعيف ولا يصح في الأطيط حديث (مشكاة المصابيح5660)

و يرجى الرجوع لمصدر التخريجات فى شبكة الدفاع عن السنة




إقتباس:
الله يتحسر


يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ (يس 30


أولا:

زعم أن قوله تعالى يا حسرةً على العباد تعنى تحسر الله و ندمه (تعالى الله عما يقولون ) ,و قد نفسه فى ورطة فالقرأن الكريم لم ينسبب لله تعالى صفة الندم قط, و قوله سبحانه "يا حسرة على العباد" لم يفسرها أحد من سلف الأمة و علماءها بانها ندم الله , و لم تقل الأية " يا حسرتى" أو " يا حسرة الله " بل جاء اللفظ مطلقاً له محامله الصحيحة , و لو توقف الفقراء الخابطين فى أمر اللغة أمثال عبدالنور عن الحديث فيما يجهلون لأراحو و استراحو , فعن ابن عباس قال: ياحسرة على العباد أى يا ويل العباد,و قال قتادة: أى يا حسرة العباد على أنفسهم على ما ضيعت من أمر الله و فرطت فى جنب الله,و عن مجاهد:كان حسرة عليهم استهزاؤهم بالرسل, و قال الامام ابن كثير : و معنى هذا يا حسرتهم و ندامتهم يوم القيامة إذ عاينوا العذاب كيف كذبوا رسل الله و خالفوا أمره ,و قال ابن جرير مثله و نقل عن بعض أهل العربية قولهم: معنى ذلك يا لها من حسرة على العباد بذنبهم, و جاز أن يكون ذلك من باب الاضافة إلى الفاعل فيكون العباد فاعلين فهو كقول"يا قيام زيد"

, ويظهر ذلك المعنى بوضوح فى سائر أيات القرأن العظيم كقوله تعالى كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم و ما هم بخارجين من النار و قوله سبحانه إن الذين كفروا ينفقون أمالهم ليصدوا عن سبيل الله, فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرةً ثم يُغلبون, و الذين كفروا إلى جهنم يحشرون و يقول تعالى عن القرأن و انه لحسرة على الكافرين , و يقول عن يوم القيامة و أنذرهم يوم الحسرة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين و كقوله تعالى أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت فى جنب الله و إن كنت لمن الساخرين ,

و كذلك فى قوله تعالى {فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ} فالأسف محرك يستعمل فى لغة العرب بمعنى شدة الحزن و بمعنى شدة الغضب و هو المراد فى الأية و الإنتقام مكافأة بالعقوبة فيكون المعنى ( فلما أسخطونا بأعمالهم السيئة عاقبهم الله تعالى)

قال الإمام ابن كثير : ((عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا: آسَفُونَا أَسْخَطُونَا ، وَقَالَ الضَّحَّاك عَنْهُ :أَغْضَبُونَا وَهَكَذَا قَالَ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا وَمُجَاهِد وَعِكْرِمَة وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَمُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ وَقَتَادَة وَالسُّدِّيّ وَغَيْرهمْ مِنْ الْمُفَسِّرِينَ ))

و عَنْ طَارِق بْن شِهَاب قَالَ "كُنْت عِنْد عَبْد اللَّه رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَذُكِرَ عِنْده مَوْت الْفَجْأَة فَقَالَ تَخْفِيف عَلَى الْمُؤْمِن وَحَسْرَة عَلَى الْكَافِر ثُمَّ قَرَأَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ( فَلَمَّا آسَفُونَا اِنْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ))، وَقَالَ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز رَضِيَ اللَّه عَنْهُ "وَجَدْت النِّقْمَة مَعَ الْغَفْلَة يَعْنِي قَوْله تَبَارَكَ وَتَعَالَى {فَلَمَّا آسَفُونَا اِنْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ }

- و قد أمر الله تعالى نبيه الكريم (صلى الله عليه و سلم) بعدم التحسر أو التأسف على الكافرين و ما ينتظرهم من مصير و جعل عمدة ذلك العلم و الإيمان بأسماء الله و صفاته , فيطمئن بأنه لن يهلك هالك إلا عن بينة و أن الله تعالى لا يظلم مثقال ذرة و لكن الناس أنفسهم يظلمون ,وأنه سبحانه علام الغيوب يضل الفاسقين بحق و يهدى إليه من اناب و هو الحكيم العليم فقال عز و جل فلا تذهب نفسك عليهم حسراتٍ إن الله عليم بما يصنعون , و المتأمل فى الأيات الحكيمات من صورة البقرة يدرك أن علم الله و حكمته الأزليين أكبرو أعظم من إدراك المخلوقات فقال تعالى
{وإذ قال ربك للملائكة إنى جاعل فى الأرض خليفة, قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك, قال إنى أعلم ما لا تعلمون}

فالله لا يتحسر و لا يكون شيئاً إلا بعلمه و إذنه تعالى فيجب على من يقدم على تفسير أيات الله أن يعود للقرأن و السنة و قول سلف الأمة لا أن يقول بأهواءه و جهالاته

ثانياً

إليك نصوصالندم الحقيقى المنسوب للرب فى الكتاب المخرف

(( فندم الرب على الشر الذى قال إنه يفعله بشعبه)) خروج 14:32

"الرب ندم لأنه ملك شاول على إسرائيل" صموئيل الأول 35:15,

((ندمت على أني جعلت شاول ملكاً لأنه رجع من ورائي ولم يُقم كلامي)) 1صموئيل 15: 11

(( فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض، وتأسف في قلبه, فقال الرب: أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته، الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء، لأني حزنت أني عملتهم )) تكوين 6:6

((فنظر إلى ضيقهم إذ سمع صراخهم، وذكر لهم عهده، وندم حسب كثرة رحمته)) مزمور 106: 44 و45

يعنى لرب يندم و بكثرة لدرجة أنه (مل من كثرة الندم!!)

(( إلى الوراء سرت فأمد يدى عليك و أهلكك . مللت من الندامة)) ارمياء 15: 6




الله يقف أمام المسلم عندما يصلي و الذين كانوا يبصقون كانوا يبصقون على الله

إقتباس:


‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏إسماعيل بن جعفر ‏ ‏عن ‏ ‏حميد ‏ ‏عن ‏ ‏أنس بن مالك ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رأى نخامة في القبلة فشق ذلك عليه حتى رئي في وجهه فقام فحكه بيده فقال ‏ ‏إن أحدكم إذا قام في صلاته فإنه يناجي ربه أو إن ربه بينه وبين القبلة فلا يبزقن أحدكم ‏ ‏قبل ‏ ‏قبلته ولكن عن يساره أو تحت قدميه ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه ثم رد بعضه على بعض فقال أو يفعل هكذا

‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن يوسف ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رأى بصاقا في جدار القبلة فحكه ثم أقبل على الناس فقال ‏ ‏إذا كان أحدكم ‏ ‏يصلي فلا يبصق ‏ ‏قبل ‏ ‏وجهه فإن الله ‏ ‏قبل ‏ ‏وجهه إذا صلى



‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن يوسف ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏هشام بن عروة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة أم المؤمنين ‏‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رأى في جدار القبلة مخاطا أو بصاقا أو نخامة فحكه




هذا سؤال استفزازى و يتميز صاحبه بنصيب وافر من الانحطاط الخلقى و ليس هذا بمستبعد عن أبناء موقع الكذب و البهتان

اولا: لم تقل أى من هذه النصوص أن الله تعالى جل فى علاه ينزل و يقف بذاه بين المصلى و القبلة ، بل النصوص متواترة قطعية الدلالة أن الله تعالى مستوى على عرشه بائن عن خلقه لا تسع ذاته المجيدة السماوات و الارض ،

قال الخطابي : معناه أن توجهه إلى القبلة مفض بالقصد منه إلى ربه فصار في التقدير : فإن مقصوده بينه وبين قبلته . وقيل هو على حذف مضاف أي عظمة الله أو ثواب الله . ‏
‏وقال ابن عبد البر : هو كلام خرج على التعظيم لشأن القبلة

فغاية ما فى النصوص الحث على تعظيم القبلة امتالاً و تسليما لأمر الله بالاتجاه اليها حتى أن العبد ان فعل و أقام الصلاة كما أُمر صار أقرب ما يكون من ربه و ينظر اليه الله و تصير الصلاة سجال بين العبد و ربه، فليس من بديهيات الأدب حينذ أن يبصق المصلى تجاه هذه القبلة ؟ بل و حتى خارج الصلاة نًهى المسلم عن استقبال القبلة أو استدبارها بغائط أو تبول ،

فهذه تنبيهات شرعية لها مغزى عظيم و هو اضافة القدسية على المكان بتقديس رب المكان و الاستحضار القلبى لمراقبة الله و تعظيم حرماته

و إلا فالإتجاه الى القبلة من كل جهة ، من الهند و الصين و اندونيسا و مصر

و الله تعالى يخبرنا فى كتابه العزيز أن الهدف من القبلة تعظيم أمر الله و توحيد صفوف المسلمين و إلا فأينما نولى فثم وجه الله

((ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا وجوهكم فثم وجه الله،))

و القبلة أصلا تسقط عن من ضل الاتجاه او من تنفل تنفل مطلق علىدابة أو ما شابه

و الله تعالى عما يصفون لا يناله أذى مخلوقاته أبداً ، و ليس الأمر أن من يبصق يبصق على الذات الالهية كما قال ذلك المجرم ، و الله تعالى يقول فى الحديث القدسى ((عبادى انكم لن تبلغوا ضرى فتضرونى ولن تبلغوا نفعى فتنفعونى))

لكن العجيب أن الاله الذى وقف بين يدى عباده فعلا و بصقوا على وجهه حقيقة و ضربوه على قفاه و عروه كما ولدته أمه أقصد أمته هو يسوع، و قد تصارع الرب من قبلأيضاً مع يعقوب و ضُرب ضرباَ مبرحاً ،
أفلا يستحيى النصارى أن يصدر عنهم بعد ذلك مثل هذا الاعتراض؟




إقتباس:
الله يمسك خبزة بيده كما يمسك الإنسان خبزته



‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏خالد ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن أبي هلال ‏ ‏عن ‏ ‏زيد بن أسلم ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء بن يسار ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة ‏ ‏يتكفؤها ‏ ‏الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر نزلا لأهل الجنة فأتى رجل من ‏ ‏اليهود ‏ ‏فقال بارك الرحمن عليك يا ‏ ‏أبا القاسم ‏ ‏ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة قال بلى قال تكون الأرض خبزة واحدة كما قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فنظر النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إلينا ثم ضحك حتى بدت ‏ ‏نواجذه ‏ ‏ثم قال ألا أخبرك ‏ ‏بإدامهم ‏ ‏قال ‏ ‏إدامهم ‏ ‏بالام ونون قالوا وما هذا قال ثور ‏ ‏ونون ‏ ‏يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا ‏


صحيح البخاري .. كتاب الرقاق .. باب يقبض الله الأرض يوم القيامة


هذا الحديث ليس فيه تشبيه لله بالعبيد ، كلا و حاشا
بل القاعدة المحكمة التى يرد اليها كل أمر (( ليس كمثله شىء وهو السميع البصير))
فلا يوجد أى مشابهة أو مثلية بين الله و المخلوقات

و إنما هذا تشبيه للفعل بالفعل و ليس للفاعل بالفاعل من مراعاة أن كيف الفعل مجهول لنا، محسوم له بالكمال الذى يليق بذات الله

قال الطيبى أيضاً : [التشبيه لا يستلزم المشاركة بين المشبه والمشبه به في جميع الأوصاف بل يكفي حصوله في البعض وتقريره أنه شبه أرض الحشر بالخبزة في الاستواء والبياض وشبه أرض الجنة في كونها نزلا لأهلها ومهيأة لهم تكرمة بعجالة الراكب زاده يقنع به في سفره]

و ذلك كقول النبى عليه السلام

{إنكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته }
فالتشبيه هنا للرؤية بالرؤية و ليس تشبيه المرئى بالمرئى

و كما كقول أحدهم لابنه او تلميذه : الله يراك كما أراك ، و يسمعك كما أسمعك، فهذا تشبيه للفعل دون كيفه و دون قصد مقارنة الصفة الفعلية الكاملة الغير مخلوقة بالصفة الفعلية الناقصة المخلوقة



من مواضيعي
0 آثار مكذوبة على علي بن أبي طالب رضي الله عنه
0 هدهد سليمان في القرآن
0 كيف نربي أولادنا
0 المسيحية - مقارنة الاديان
0 شرح قوله تعالى ( الخبيثات للخبيثين ) والتوفيق بينها وبين حال امرأتي نوح ولوط
0 ختان الذكور بين الدين والعلم
0 سؤال : ما هو نعيم المرأة في الجنة ؟
0 فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(سبحان, الله, يتردد, يصفون)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:04 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009