ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

قرية والحيتان

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


قرية والحيتان

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-09-2017, 10:11 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي قرية والحيتان

اسكنوا هذه القرية (أي بيت المقدس) وكلوا منها حيث شئتُم، وقولوا حِطَّةٌ، وادخلوا الباب سُجّداً نغفر لكم خطيئتكم (آية 161)

أمرهم أن يطلبوا من الله أن يحط عنهم ذنوبهم، فبدَّل الذين ظلموا منهم هذا الكلام بأن قالوا حنطة في شعيرة . فأرسل الله عليهم عذاباً من السماء. ووردت هذه القصة أيضاً في سورة البقرة. ولم يرد في تاريخ بني إسرائيل شيء من هذا.

حاضرة البحر:

واسألهم عن القرية التي كانت حاضرةَ البحرِ إذ يَعْدون في السبت إذ تأتيهم حيتانُهم يوم سبْتِهم شُرَّعاً، ويوم لا يَسْبِتون لا تأتيهم. كذلك نبلوهم بما كانوا يَفْسُقون.. فلما عَتَوْا عن ما نُهوا عنه قلنا لهم: كونوا قِردةً خاسئين (آيتا 163 و166).

اختلفوا في القرية، فقيل هي بين مصر والمدينة والمغرب، وقيل بين مدين والطور، وقال الزهيري هي طبرية الشام. ولهم أقوال غير هذه. فكانت تأتيهم الحيتان ظاهرةً على الماء كثيرة متتابعةً يتبع بعضها بعضاً.

قال أهل التفسير: إن اليهود أُمروا بيوم الجمعة فتركوه، واختاروا يوم السبت فابتُلوا به، وهو أن الله أمرهم بتعظيمه ونهاهم عن العمل فيه وحرّم عليهم فيه الصيد. فلما أراد أن يبتليهم كانت الحيتان تظهر لهم في يوم السبت، ينظرون إليها في البحر، فإذا انقضى السبت ذهبت فلم تُرَ إلا في السبت المقبل. فوسوس إليهم الشيطان إن اصطادوا، فاصطادوا. قال قتادة: لما عتوا عما نُهوا عنه مسخهم الله فصيّرهم قردة تتعاوى بعد ما كانوا رجالاً ونساء (الطبري في تفسير الأعراف 7: 163). وحاشا لله أن يجرّب عباده بالشر، وهو يودّ أن الجميع يحفظون وصاياه. (راجع تعليقنا على ما أوردناه عن البقرة 2: 65).


الرد


هذه القصة أيضاً مذكورة مع الشرح والبيان في سورة البقرة.

بقي أن يقال: إن ألفاظ هذه الآية تخالف ألفاظ الآية التي في سورة البقرة من وجوه:

الأول: في سورة البقرة { وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ }[البقرة: 58] وههنا قال: { وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ }

والثاني: أنه قال في سورة البقرة { فَكُلُواْ } بالفاء وههنا { وَكُلُواْ } بالواو.

والثالث: أنه قال في سورة البقرة { رَغَدًا } وهذه الكلمة غير مذكورة في هذه السورة.

والرابع: أنه قال في سورة البقرة: { وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُواْ حِطَّةٌ } وقال ههنا على التقديم والتأخير.

والخامس: أنه قال في البقرة { نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَـايَـاكُمْ } وقال ههنا: { نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَـتِكُمْ }

والسادس: أنه قال في سورة البقرة: { وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ } وههنا حذف حرف الواو.

والسابع: أنه قال في سورة البقرة:{ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ }[البقرة:59]وقال ههنا: { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ }

والثامن: أنه قال في سورة البقرة: { بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ } وقال ههنا: { بِمَا كَانُواْ يَظْلِمُونَ } واعلم أن هذه الألفاظ متقاربة ولا منافاة بينها البتة، ويمكن ذكر فوائد هذه الألفاظ المختلفة.

=-=-=-=-=-=-=

أما الأول: وهو أنه قال في سورة البقرة: { ادْخُلُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ } وقال ههنا: { اسْكُنُواْ } فالفرق أنه لا بد من دخول القرية أولاً، ثم سكونها ثانياً.

وأما الثاني: فهو أنه تعالى قال في البقرة:{ ادْخُلُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ }[البقرة: 58] بالفاء. وقال ههنا: { اسْكُنُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ } بالواو والفرق أن الدخول حالة مخصوصة، كما يوجد بعضها ينعدم. فإنه إنما يكون داخلاً في أول دخوله، وأما ما بعد ذلك فيكون سكوناً لا دخولاً.

إذا ثبت هذا فنقول: الدخول حالة منقضية زائلة وليس لها استمرار. فلا جرم يحسن ذكر فاء التعقيب بعده، فلهذا قال: { ادْخُلُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ } وأما السكون فحالة مستمرة باقية. فيكون الأكل حاصلاً معه لا عقيبه فظهر الفرق.

وأما الثالث: وهو أنه ذكر في سورة البقرة { رَغَدًا } وما ذكره هنا فالفرق الأكل عقيب دخول القرية يكون ألذ، لأن الحاجة إلى ذلك الأكل كانت أكمل وأتم، ولما كان ذلك الأكل ألذ لا جرم ذكر فيه قوله: { رَغَدًا } وأما الأكل حال سكون القرية، فالظاهر أنه لا يكون في محل الحاجة الشديدة ما لم تكن اللذة فيه متكاملة، فلا جرم ترك قوله: { رَغَدًا } فيه.

وأما الرابع: وهو قوله في سورة البقرة: { وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُواْ حِطَّةٌ } وفي سورة الأعراف على العكس منه، فالمراد التنبيه على أنه يحسن تقديم كل واحد من هذين الذكرين على الآخر، إلا أنه لما كان المقصود منهما تعظيم الله تعالى، وإظهار الخضوع والخشوع لم يتفاوت الحال بحسب التقديم والتأخير.

وأما الخامس: وهو أنه قال في سورة البقرة:
{ خَطَـايَـاكُمْ }[البقرة: 58] وقال ههنا: { خَطِيئَـتِكُمْ } فهو إشارة إلى أن هذه الذنوب سواء كانت قليلة أو كثيرة، فهي مغفورة عند الإتيان بهذا الدعاء والتضرع.

وأما السادس: وهو أنه تعالى قال في سورة البقرة:{ وَسَنَزِيدُ }[البقرة: 58] بالواو وههنا حذف الواو فالفائدة في حذف الواو أنه استئناف، والتقدير: كان قائلاً قال: وماذا حصل بعد الغفران؟ فقيل له { سَنَزِيدُ ٱلْمُحْسِنِينَ }.

وأما السابع: وهو الفرق بين قوله: { أَنزَلْنَا } وبين قوله: { أَرْسَلْنَا } فلأن الإنزال لا يشعر بالكثرة، والإرسال يشعر بها، فكأنه تعالى بدأ بإنزال العذاب القليل، ثم جعله كثيراً، وهو نظير ما ذكرناه في الفرق بين قوله: { فَٱنبَجَسَتْ } وبين قوله: { فَانفَجَرَتْ }.

وأما الثامن: وهو الفرق بين قوله: { يَظْلِمُونَ } وبين قوله: { يَفْسُقُونَ } فذلك لأنهم موصوفون بكونهم ظالمين، لأجل أنهم ظلموا أنفسهم، وبكونهم فاسقين، لأجل أنهم خرجوا عن طاعة الله تعالى، فالفائدة في ذكر هذين الوصفين التنبيه على حصول هذين الأمرين، فهذا ما خطر بالبال في ذكر فوائد هذه الألفاظ المختلفة، وتمام العلم بها عند الله تعالى.

أما قول أنه : ولم يرد في تاريخ بني إسرائيل شيء من هذا ... فالرد :

نحن لا نأخذ ما جاء بالكتاب المقدس لأن الكنيسة تشهد أنه كتاب محرف .

http://www.alarabiya.net/Articles/2005/10/05/17432.htm


من مواضيعي
0 الإسلام والحقيقة أين دين الحق
0 من أين جاء هذا العالم
0 الخمسين من طب سيد الأولين والآخرين
0 خرافة أن كل العلماء حائزي نوبل ملحدون
0 قرار ازالة جميع حلقات الموسم الثانى
0 ماذا يقول الكتاب المُقدس حقا؟
0 حلم فرعون
0 ثوابت إعرابية

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
والحيتان, قريب

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:48 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009