ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

ولقد هَمَّت به وهَمَّ بها، لولا أن رأى برهان ربه

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


ولقد هَمَّت به وهَمَّ بها، لولا أن رأى برهان ربه

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-09-2017, 02:07 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي ولقد هَمَّت به وهَمَّ بها، لولا أن رأى برهان ربه

ولقد هَمَّت به وهَمَّ بها، لولا أن رأى برهان ربه. كذلك لنصرفَ عنه السُّوءَ والفحشاء. إنه من عبادنا المخْلَصين (آية 24).

قال المفسرون: إن همّ يوسف كان معصية، وإنه جلس منها مجلس الرجل من امرأته، وإلى هذا القول ذهب معظم المفسرين وعامتهم، فيما ذكر القُشيريّ أبو نصر، وابن الأنباريّ والنحاس والماورديّ وغيرهم. قال ابن عباس: حلّ الهِميان وجلس منها مجلس الخاتن، وعنه: استلقت على قفاها وقعد بين رجليها ينزع ثيابه. وقال سعيد بن جُبير: أطلق تِكَّة سراويله. وقال مجاهد: حلّ سراويله. وقال مجاهد: حلّ السراويل حتى بلغ الإليتين، وجلس منها مجلس الرجل من امرأته. قال ابن عباس: ولما قال: ذلك ليعلم أني لم أَخُنْهُ بالغَيْب (يوسف 52) قال له جبريل: ولا حين هممت بها يا يوسف؟! فقال عند ذلك: وما أبَرِّئُ نفسي (يوسف 53). قالوا: والانكفاف في مثل هذه الحالة دالّ على الإخلاص، وأعظم الثواب (القرطبي في تفسير يوسف 12: 24).

وأما تفسير قوله لولا أن رأى برهان ربِّهِ (آية 24) فقال قتادة وأكثر المفسرين: إن يوسف رأى صورة يعقوب وهو يقول له: يا يوسف، أتعمل عمل السفهاء وأنت مكتوب من الأنبياء! . وقال الحسن وسعيد بن جبير ومجاهد وعكرمة والضحاك: انفرج له سقف البيت فرأى يعقوب عاضاً على أصبعه. وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس: مثل له يعقوب، فضرب بيده في صدره فخرجت شهوته من أنامله . وقال السدّي: نودي يا يوسف أتواقعها؟ إنما مثلك ما لم تواقعها مثل الطير في جو السماء لا يطاق عليه. وإن واقعْتَها كمثله إذا وقع على الأرض، لا يستطيع أن يدفع عن نفسه شيئاً. ومثلك ما لم تواقعها مثل الثور الصعب الذي لا يُطاق، ومثلك إن واقعتها كمثله إذا مات ودخل النمل في قرنه لا يستطيع أن يدفع عن نفسه (الكشاف في تفسير يوسف 12: 24).

أخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي قال: البرهان الذي أرى يوسف هو ثلاث آيات من كتاب الله وإنَّ عليكم لَحَافِظِين، كِراماً كاتِبِين، يعلمون ما تفعلون (الانفطار 82: 10 12). وقوله: وما تكونُ في شأْنٍ وما تتلو منه من قرآنٍ (يونس 10: 61). وقوله: أفمَنْ هو قائمٌ على كلِ نفسٍ بما كسَبَت (الرعد 13: 33). زاد غيره آية أخرى ولا تَقْرَبوا الزنا (الإسراء 17: 32). وأخرج ابن أبي حاتم أيضاً عن ابن عباس في قوله لولا أن رأى آية من كتاب الله نهته مثلت له في الحائط (الإتقان للسيوطي فصل ما نزل على غير محمد).

نقول: (1) كيف نزلت هذه الآيات على يوسف؟ هل باللغة العربية؟ فكيف فهمها وهو عبراني؟! أم بالعبرانية؟ فكيف تتفق مع إنّا أنزلناه قرآناً عربياً ؟ (يوسف 12: 2). (2) كيف نزلت الآيات القرآنية ليوسف قبل مولد محمد؟

والكتاب المقدس يشهد أن يوسف منزّهٌ عن قوله هَمَّت به وهَمَّ بها . فورد في تكوين 39: 9 أنه لما طلبت امرأة فوطيفار من يوسف أن يضطجع معها، قال: إن سيدي سلّم كل شيء ليدي في هذا البيت، ولم يُمسك عني شيئاً غيرك، لأنك امرأته، فكيف أصنع هذا الشر العظيم وأخطئ إلى الله؟ وكانت تكلمه من يوم إلى آخر فلم يلتفت إليها


الرد

والهم هو حديث النفس بالشيء ؛ إما أن يأتيه الإنسان أو لا يأتيه .

ومن رحمة ربنا بخلقه أم من هَمَّ بسيئة وحدثته نفسه أن يفعلها ؛ ولم يفعلها كُتبت له حسنة . فعن أبي هريرة رضى الله عنه قال : (( من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ، ومن هم بحسنة فعملها كتبت له عشراً إلى سبعمائة ضعف ، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب ، وإن عملها كتبت )) أخرجه مسلم في صحيحه (130) كتاب الإيمان (حديث 206 ) .

وقد جاءت العبارة هنا في أمر المراودة التي كانت منها ، والامتناع الذي كان فيه ، واقتضى ذلك الأمر مًفاعلة بين اثنين يصطرعان في شيء .

فأحد الاثنين امرأة العزيز يقول الله في حقها .

{ لقد همت به .. 24} يوسف

وسبق أن أعلن لنا الحق سبحانه في الآية السابقة موقفها حين قالت (( هيت لك )) وكذلك بيَّن موقف يوسف عليه السلام حين قال يوسف (( معاذ الله )) .

وهنا يبين لنا أن نفسه قد حدثته أيضاً ؛ وتساوى في حديث النفس ؛ لكن يوسف حدث له أن رأى برهان ربه .

ويكون فَهْمُها للعبارة : لولا أن رأى برهان ربه لّهَمَّ بها ؛ لأننا نعلم أن (( لولا )) حرف امتناع لوجود ؛ مثلما نقول : لولا زيد عندك لأتيتك .

ولقائل أن يقول : كيف غابت قضية الشرط في الإيجاد والامتناع عن الذين يقولون : إن الهم قد وُجد منه ؟ .

ولماذا لم يقُل الحق : لقد همَّتْ به ولم يهم بها ؛ حتى نخرج من تلك القضية ؟

ونقول : لو قال الحق سبحانه ذلك لما أعطانا هذا القولُ اللقطة المطلوبة ؛ لأن امرأة العزيز هَمَّتْ به لأن عندها نوازع العمل ؛ وإن لم يقل لنا أنه قد هَمَّ بها لظننا أنه عِنِّين (1) أو خَصـاه موقف أنها سيدته فخارتْ قواه .

إذن : لو قال الحق سبحانه : إنه لم يَهِمّ بها ؛ لكان المانع من الهَمِّ إما أمر طبيعي فيه ، أو أمر طارئ لأنها سيدته فقد يمنعه الحياء عن الهَمِّ بها .

ولكن الحق سبحانه يريد أن يوضح لنا أن يوسف كان طبيعياً ، وهو قد بلغ أشُدّه ونُضْجه ؛ ولولا أن رأى برهان ربه لَهَمَّ بها .

وهكذا لم يَقُمْ يوسف عليه السلام بما يتطلبه ذلك لنقص فيه ؛ ولا لأن الموقف كان مفاجأة ضيعت رجولته بغته ؛ مثل ما يحدث لبعض الشباب ليلة الزفاف ، حين لا يستطيع أن يقرب عروسه ؛ وتمر أيام إلى ا، يستعد توازنه . ويقرب عروسه .

إذن : لو أن القرآن يريد عدم الهم على الإطلاق ؛ ومن غير شيء ، لقال : ولقد همت به ولم يهم بها .

ولكن مثل هذا القول هو نفي للحدث بما لا يستلزم العفة والعصمة ، لجواز أن يكون عدم الهم راجعاً إلى نقص ما ؛ وحتى لا يتطرق إلينا تشبيهه ببعض الخدم ؛ حيث يستحي الخادم أن ينظر إلى البنات الجميلات للأسرة التي يعمل عندها ؛ ويتجه نظره إلى الخادمة التي تعمل في المنزل المجاور ، لأن للعواطف التقاءات .

ويجوز أن الخادم قد فكر في أنه لو هَمَّ بواحدة من بنات الأسرة التي يعمل لديها ؛ فقد تطرده الأسرة من العمل ؛ بينما هو يحيا سعيداً مع تلك الأسرة .

وهكذا يشاء الحق سبحانه أن يوزع تلك المسائل بنظام وتكافؤات في كثير من الأحيان .

وهنا في الآية قال الحق سبحانه :

{ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ ... 24} يوسف

إذن برهان ربه سابق على الهم ، فواحد هّمّ ولم يرتكب ما يتطلبه الهم ؛ لأن برهان ربه في قلبه ، وقد عرف يوسف برهان ربه من البداية .

وبذلك تنتهي المسألة ، ولذلك فلا داعي أن يتدخل الناس في متاهات أنه هَمّ وجلس بين شعبتيها ، ولم يرتعد إلا عندما تمثل له وجه والده يعقوب ونهاه عن هذا الفعل ؛ فأفسقُ الفُساق ولو تمثل له أبوه وهو في مثل هذا الموقف لأصيب بالإغماء .

وحين تناقش من رأي هذا الرأي ؛ يرد بأن هدفه أن يثبت فحولة يوسف ؛ لأن الهم وجد وأنه قد نازع الهم .

ونقول لصاحب هذا الرأي : أتتكلم عن الله ، أم عن الشيطان ؟

أنت لو نظرت إلى أبطال القصة تجدهم ؛ امرأة العزيز ؛ ويوسف والعزيز نفسه ؛ والشاهد على أن يوسف قد حاول الفكاك من ذلك الموقف ، ثم النسوة اللاتي دعتهن امرأة العزيز ليساهدوا جمال يوسف ؛ والله قد كتب له العصمة .

فكل هؤلاء تضافروا على أن يوسف لم يحدث منه شيء .
وقال يوسف نفسه : { هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي ... 26 } يوسف

وامرأة العزيز نفسها قالت مُصدقة لما قال : { وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ ... 32 } يوسف

وقالت : { الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَاْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ ـ ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ 51و52 } يوسف

وعن النسوة قال يوسف : { مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ .. 50 } يوسف

وقال يوسف لحظتها : { وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ... 33 } يوسف .

والصبوة هي حديث النفس ؛ وهو ما يثبت قدرة يوسف عليه السلام على الفعل ، وحماه الله من الصبوة ؛ لأن الحق سبحانه قد قال : {فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ.. 34 } يوسف

وانظر إلى لقطة النسوة اللاتي تهامسن بالنميمة عن امرأة العزيز وحكايتها مع يوسف ، ألم يقلن :
{ مَا هَـذَا بَشَرًا إِنْ هَـذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ .. 31 } يوسف

فحين دخل عليهن اتجهت العيون له ، وللعيون لغات ؛ وللانفعال لغات ؛ وإلا لماذا قال يوسف : { وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ... 33 } يوسف .

وهكذا نعلم أنه قد حدثت مُقدمات تدل على أن النسوة نوين له مثل ما نوته امرأة العزيز ؛ وظنن أن امرأة العزيز سوف تطرده ؛ فيتلقفنه هن ؛ وهذا داب البيوت الفاسدة .

وهل هناك أفسد من بيوت العزيز نفسه ، بعد أن حكم الشاهد أنها هي التي راودت يوسف عن نفسه ؛ فيدمدم العزيز على الحكاية ، ويقول : { يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَـذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ .. 29 } يوسف

وكان هدف العزيز أن يحفظ مكانته من القيل والقال .

وحين سأل الشاهد النسوة ، بماذا أجبن ؟

يقول الحق سبحانه أن النسوة قلن : { مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ ... 51} يوسف

وقد صرف الله عن الشيطان الذي يتكفل دائماً بالغواية ، وهو لا يتدخل أبداً في معركة مع الله ؛ ولكنه يدخل مع خلق الله ؛ لأن الحق سبحانه يورد على لسانه :

{ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ــ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ 81 و 82 } ص

فالشيطان نفسه يُقر أن من يستخلصه الله لنفسه من العباد إنما يعجز ـ هو كشيطان ـ عن غوايته ، ولا يجرؤ على الأقتراب منه .

والشاهد الذي من أهل امرأة العزيز ، واستدعاه العزيز ليتعرف على الحقيقة قال : { وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ ... 27 } يوسف

وبعد كل هذه الأدلة فليس من حق أحد أن يتساءل : هل هم يوسف بامرأة العزيز ، ام لم يهم ؟


وفي الآية التي نحن بصددها يقول الحق سبحانه :

{ لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ ... 24} يوسف

والبرهان هو الحجة على الحكم ، والحق سبحانه هو القائل : { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً .. 15} الإسراء .

وفي آية أخرى يقول الحق سبحانه : { رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ... 165 } النساء

أي : لا بد أن يبعث الحق رسولاً للناس مؤيداً بمعجزة تجعلهم يُصدقون المنهج الذي يسيرون عليه ؛ كي يعيشوا حياتهم بانسجام إيماني ، ولا يعذبهم في الآخرة .

ويذيل الحق سبحانه الآية بقوله : { كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ... 24 } يوسف

والفحشاء هي الزنا والإتيان ؛ والسوء هي فكرة الهم ، وبعض المعتدلين قالوا : إنها بعد أن راودته عن نفسه ؛ وخرجت بالفعل إلى مرحلة السُعار لحظة أن سبقها إلى الباب ؛ فكرت في أن تقتله ؛ وحاول هو أن يدافع عن نفسه وأن يقتلها ، ولو قتلها فلسوف يُجازي كقاتل .

فصرف الحق عنه فكرة القتل ؛ وعنى بها هنا قوله الحق ( السوء ) ؛ ولكني أطمئن إلى أن السوء هو فكرة الهم ؛ وهي مقدمات الفعل .

ويقرر الحق سبحانه أن يوسف عليه السلام من عباده المُخلصين ، وفي هذا رد على الشيطان ؛ لأن الشيطان قال : { إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ... 82 } ص

وقوله الحق هنا :

{ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ... 24 } يوسف

يؤكد إقرار الشيطان أنه لن يقرب عباد الله المخلصين . وهناك ( مًخْلِصِين ) و ( مُخْلَصِين ) والمخلص هو من جاهد فكسب طاعة الله ، والمُخْلَص هو من كسب فجاهد وأخلصه الله لنفسه .

وهناك أناس يصلون بطاعة الله إلى كرامة الله ، وهناك أناس تكرمهم الله فيطيعون الله ـ ولله المثل الأعلى ـ مُنزه عن كل تشبيه ، أنت قد يطرق بابك واحد يسألك من فضل الله عليك ؛ فتستضعفه وتُكرمه ، ومرة أخرى قد تمشي في الشارع وتدعو واحداً لتعطيه من فضل الله عليك ، أي : أن هناك من يطلب فتأذن له ، وهناك من تطلبه أنت فتعطيه .

الإمام المرحوم / محمد متولي الشعراوي



من مواضيعي
0 اعتراضات زكريا بطرس علي الشيخ ديدات
0 اللوحات الحائطية
0 عقلانية الناسخ والمنسوخ - هل الله يكتشف خطأها فيغيرها؟
0 عقائد اهل الكتاب - دراسة في نصوص العهدين
0 إلى السادة محرّفي الكتاب المقدس إقتراح من خطاب المصري
0 أخذ محمد (عليه الصلاه والسلام) أقوال الصحابة
0 قناة أخطاء نظرية التطور
0 قصة اسلام الفيلسوف الفرنسى

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
هِمَّة, أولا, بها،, برهان, وهَمَّ, ولقد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:56 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009