ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

مرتدة تتحدى ان تكون هناك أية فى القرآن تحرم الزنا واللواط

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


مرتدة تتحدى ان تكون هناك أية فى القرآن تحرم الزنا واللواط

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-09-2017, 11:40 AM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي مرتدة تتحدى ان تكون هناك أية فى القرآن تحرم الزنا واللواط


هناك غرفة فيالبالتوك تديرها امرأة مرتدة وهي تتحدى أن يوجد مسلم في العالم يستطيع أن يواجههاأو أن يرد عليها، هي تنكر نبوة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كما أنها تزعم أنهلا يوجد آية صريحة في كتاب الله تحرم الزنا أو اللواط وأنه على العكس يحض على هذهالفواحش وذلك في قوله تعالى (فآذوهما)، فكيف نرد عليها؟


أماإنكار تحريم الزنا واللواط أو وجود آية في كتاب الله تعالى تحرمهما فهو مما يضافإلى ضلالاتها السابقة، فتحريم الزنا واللواط مما علم من الدين بالضرورة، وقد تواترتنصوص الوحي على تحريمهما، فقد قال الله عز وجل: وَلاَ تَقْرَبُواْالزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً{الإسراء:32}، وقالتعالى:الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍمِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌفِي دِينِ اللَّهِإِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ{النور:2}، وأماقوله تعالى: وَاللَّذَانَ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا{النساء:16}، فليس فيه ما يدل على بهتان هذه الكذابة، فكل ما في الأمر أنعقوبة الزنا في بداية الإسلام كانت بأذية الفاعلين بالشتم والتعيير والضرب بالنعالوغيرها من دون حد ثم نسخ هذا الحكمبجلد البكر ورجمالثيب.
واللهأعلم.


الرد
واضح إنها تحتاج كلمة حُرم عليكمفقط .

فيتحدث الإمامالشعراويفي هذاالصدد

{
ولا تقربوا الزنى.. "32" }
(
سورة الإسراء)

والمتأمل في آيات القرآن الكريم يجد أنالحق سبحانه حينما يكلمنا عن الأوامر يذيل الأمر بقوله تعالى:

{
تلك حدود الله فلا تعتدوها.. "229" }
(
سورة البقرة)

والحديث هنا عن أحكام الطلاق، فقد وضعله الحق سبحانه حدوداً، وأمرنا أن نقف عندها لا نتعداها، فكأنه سبحانه أوصلنا إلىهذا الحد، والممنوع أن نتعداه. وأما في النواهي، فيذيلها بقوله:

{
تلك حدود الله فلا تقربوها .. "187"}
(
سورة البقرة)

والنهي هنا عن مباشرة النساء حالالاعتكاف، وكأن الحق سبحانه يريد ألانصل إلى الحد المنهيعنه، وأن يكون بيننا وبينه مسافة، فقال (فلاتقربوها) لنظل على بعد من النواهي، وهذا احتياط واجب حتى لا نقترب منالمحظور فنقع فيه.

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "منحام حول الحمى يوشك أن يقع فيه".

فالحق سبحانه خالق الإنسان، وهوأعلم به لا يريد له أن يقترب من المحظور؛ لأن له بريقاً وجاذبية كثيراً ما يضعفالإنسان أمامها؛ لذلك نهاه عن مجرد الاقتراب، وفرق بين الفعل وقربان الفعل، فالمحرمالمحظور هنا هو الفعل نفسه، فلماذا إذن حرم الله الاقتراب أيضاً، وحذر منه؟

نقول: لأن الله تعالى يريد أن يرحم عواطفك في هذهالمسألة بالذات، مسألة الغريزة الجنسية، وهي أقوى غرائز الإنسان، فإن حمت حولهاتوشك أن تقع فيها، فالابتعاد عنها وعن أسبابها أسلم لك.

وحينما تكلمالعلماء عن مظاهر الشعور والعلم قسموها إلى ثلاث مراحل: الإدراك، ثم الوجدان، ثمالنزوع.

فلو فرضنا أنك تسير في بستان فرأيت به وردة جميلة، فلحظة أن نظرتإليها هذا يسمى "الإدراك"؛ لأنك أدركت وجودها بحاسة البصر،ولم يمنعك أحد من النظر إليها والتمتع بجمالها.

فإذا ما أعجبتك وراقكمنظرها واستقر في نفسك حبها فهذا يسمى "الوجدان" أي: الانفعال الداخلي لما رأيت، فإذا مددت يدك لتقطفها فهذا "نزوع" أي: عمل فعلي.

ففي أي مرحلة من هذه الثلاث يتحكمالشرع؟

الشرع يتحكم في مرحلة النزوع ، ولا يمنعك من الإدراك، أو منالوجدان، إلا في هذه المسألة "مسألة الغريزة الجنسية" فلا يمكن فيها فصل النزوع عنالوجدان، ولا الوجدان عن الإدراك، فهي مراحل ملتحمة ومتشابكة، بحيث لا تقوى النفسالبشرية على الفصل بينها.

فإذا رأى الرجل امرأة جميلة، فإن هذه الرؤيةسرعان ما تولد إعجاباً وميلاً، ثم عشقاً وغريزة عنيفة تدعوه أن تمتد يده، ويتولدالنزوع الذي نخافه، وهنا إما أن ينزع ويلبي نداء غريزته، فيقع المحرم، وإما أن يعفويظل يعاني مرارة الحرمان.

والخالق سبحانه أعلم بطبيعة خلقه، وبما يدورويختلج داخلهم من أحاسيس ومشاعر؛ لذلك لم يحرم الزنا فحسب، بل حرم كل ما يؤدي إليهبداية من النظر، فقال تعالى:

{
قل للمؤمنين يغضوا منأبصارهم.. "30" }
(
سورة النور)

لأنك لو أدركت لوجدت، ولو وجدت لنزعت، فإن أخذت حظك من النزوع أفسدت أعراضالناس، وإن عففت عشت مكبوتاً تعاني عشقاً لن تناله، وليس لك صبر عنه.

إذن: الأسلم لك وللمجتمع، والأحفظ للأعراض وللحرمات أن تغض بصركعن محارم الناس فترحم أعراضهم وترحم نفسك. وأمر الله بغض البصر إلا لما يترتب عليهمن مفاسد ومضار، إما تعود على المجتمع، أو على نفسك.

لذلك قال صلى اللهعليه وسلم: "النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، من تركها من مخافتيأبدلته إيماناً يجد حلاوته في قلبه".

ومن هنا نفهم مراده سبحانه منقوله:

{
ولا تقربوا الزنى.. "32" }
(
سورة الإسراء)

ولم يقل: لا تزنوا. لأن لهذه الجريمةمقدمات تؤدي إليها فاحذر أن تجعل نفسك على مقربة منها؛ لأن من حام حول الحمى يوشكأن يقع فيه، ودعك ممن ينادون بالاختلاط والإباحية؛ لأن الباطل مهما علا ومهما كثرأتباعه فلن يكون حقاً في يوم من الأيام.

إذن: ما حرمالإسلام النظر لمجرد النظر، وما حرم الخلوة في ذاتها ولكن حرمهما؛ لأنهما من دوافعالزنا وأسبابه. فيقول تعالى:

{
ولا تقربوا الزنى .. "32" }
(
سورة الإسراء)

أبلغ في التحريم وأحوط وأسلم من: لا تزنوا.

ومثال ذلكأيضاً قوله تعالى في تحريم الخمر:

{
يا أيها الذين آمنواإنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكمتفلحون "90" }
(
سورة المائدة)

ومعذلك يخرج علينا من يقول: ليس في القرآن آية واحدة تحرم شربالخمر .. سبحان الله، فأيهما أبلغ وأشد في التحريم أن نقول لك: لا تشربالخمر، أم اجتنب الخمر؟

لا تشرب الخمر: نهي عن الشرب فقط.

إذن: يباح لك شراؤها وبيعها وصناعتها ونقلها .. الخ.

أماالاجتناب فيعني: البعد عنها كلية، وعدم الالتقاء بها في أي مكان، وعلى أية صورة. فالاجتناب ـ إذن ـ أشد من مجرد التحريم.

وكيف نقول بأن الاجتناب أقل منالتحريم، وقد قال تعالى في مسألة هامة من مسائل العقيدة:

{
والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها.. "17"}
(
سورة الزمر)

فهل تقول في هذه: إن الاجتناب أقل منالتحريم؟ وهل عبادة الطاغوت ليست محرمة؟!

ثم يقول تعالى:

{
إنه كان فاحشةً.. "32"}
(
سورةالإسراء)

الفاحشة: هي الشيء الذي اشتد قبحه.
.
والله اعلم

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (80) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (81)
وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19



من مواضيعي
0 كتيب حوار مع متنصرة لبيان دلائل نبوة النبي صلى الله عليه وسلم
0 Femta الطبي مهم جدا للنساء المتزوجات عموما
0 لأهم 70 سؤال يدور بداخلك عن الدايت
0 من أخلاق الداعية (3) الصبر
0 مقومات الداعية المؤثر
0 إنفوجرافيك مشاهير فقدناهم عام 2015
0 انفوجرافيك التوزيع العمرى لمستخدمى لشبكات التواصل الاجتماعى
0 انفوجرافيك صفات الألوان واختيارها في التصميم

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
هناك, مرتدة, الزنا, القرآن, تتحدى, تحرم, تكون, واللواط

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:25 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009