ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

ايام الله والملائكه ونزول القران

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


ايام الله والملائكه ونزول القران

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-09-2017, 12:55 AM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي ايام الله والملائكه ونزول القران


الشبهه
سورة السجدة
الم (1) تَنزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ (4) يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (5) ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (6) الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِنْ طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (8) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ (9)

في الاية رقم 4 يبدأ القرآن بشرح كيفية خلق السماوات والارض في مدة ستة ايام من ثم استوى على العرش ليدبرّ الامر ويقول ابن العباس هنا

{ يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلأَرْضِ } يبعث الملائكة بالوحي والتنزيل والمصيبة { ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ } يصعد إليه يعني الملائكة { فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ } مقدار صعوده على غير الملائكة { أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ } من سنين الدنيا { ذٰلِكَ } المدبر { عَالِمُ ٱلْغَيْبِ } ما غاب عن العباد وما يكون { وَٱلشَّهَادَةِ } ما علمه العباد وما كان { ٱلْعَزِيزُ } بالنقمة من الكفار { ٱلرَّحِيمُ } بالمؤمنين.

اذا تقطع الملائكة المسافة بين العرش والارض في 1000 سنة هجرية (منما يعدّ المسلمون في الدنيا) , ونظريا يجب ان تكون سرعتهم اكبر من سرعة الضوء بملايين المرات لكي يطعوا تلك المسافة الخيالية (مليارات السنين الضوئية) والمشكلة ان الملائكة تحصل على هذه السرعة بواسطة اجنحة في جو خالٍ من الهواء والسؤال الذي يتبادر الى ذهني دائما هو كم سيكون مقدار تردد تلك الاجنحة (دورة او ضربة في الثانية الواحدة) لكي تكون سرعتهم اكبر من الضوء بملايين المرات. على العموم هذا ليس لبّ الموضوع.

وفترة الف سنة هي اقل وقت كافي للملائكة ذُكر في القرآن لقطع المسافة بين السماء السابعة والارض. حيث ذكر القرآن ايضا ان الملائكة تحتاج الى خمسين الف سنة لقطع تلك المسافة اذ يقول

سورة المعارج
سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنْ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4)

ويقول القرطبي في تفسيره
{ تَعْرُجُ ٱلْمَلاَئِكَةُ وَٱلرُّوحُ } أي تَصْعَد في المعارج التي جعلها الله لهم. وقرأ ابن مسعود وأصحابه والسُّلّمِيّ والكسائي «يَعْرُجُ» بالياء على إرادة الجمع؛ ولقوله: ذكِّروا الملائكة ولاتؤنثوهم. وقرأ الباقون بالتاء على إرادة الجماعة. «وَالرُّوحُ» جبريل عليه السلام؛ قاله ابن عباس. دليله قوله تعالى:
{ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ }

ولكن بعض المفسرين يقولون ان هذه الاية (سورة المعارج) تتحدث عن حالة خاصة وهي يوم القيامة كما هو واضح في استهلال السورة.

لذلك سوف اهمل 50000 سنة وآخذ 1000 سنة لعروج الملائكة بين الارض والسماء.

نزل جبريل في رمضان سنة 10 قبل الهجرة على محمد وانزل سورة العلق (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ ..........الخ) وقام جبريل بالرجوع الى السماء للاتيان بالاية او السورة التالية ويحتاج جبريل الى 1000 + 1000 = 2000 سنة لكي يجلب الاية او السورة التالية, وحينها نكون في سنة 1990 الهجرية أي بعد 563 سنة من يومنا هذا.

لذلك يجب ان يقوم محمد من قبره في سنة 1990 هجرية لمقابلة جبريل ولاتمام المهمة واستلام السورة التالية لسورة العلق congratulate

الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــرد
الفرق بيننا وبينكم أن الله عندكم عاجز لا يستطيع احياناً فعل المعجزات ولكن عندنا إذا أراد شيئاً قال له كن فيكون

بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ

السورة البقرة آية 117

قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاء إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ

السورة آل عمران آية 47

إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ

السورة آل عمران آية 59

وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ

السورة الانعام آية 73

إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ

السورة النحل آية 40

مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ

مريم آية 35

إنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ

السورة يس آية 82

هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ

السورة غافر آية 68


فهذا هو الله عندنا قادر على كل شيء لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء

وإذا كان عفريت من الجن يستطيع أن يأتي بعرش الملكة بلقيس قبل أن يقوم سليمان من مجلسه وأستطاع أحد البشر الإتيان به قبل أن يرتدد عنه طرفه أفيعجز الله أن تنزل الملائكة إلى الأرض في أقل من ذلك ؟؟ مالكم كيف تحكمون ؟؟؟

قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ «38» قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ «39» قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ «40»

سورة النمل

ألم يقم واحد من البشر وهو الرسول محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) بالإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم العروج إلى السماء ثم الرجوع مرة أخرى في ليلة واحد ؟ وذلك في حادثة الإسراء والمعراج ؟

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ «1»

سورة : الاسراء

أليس من بقدرته استطاع أحد من البشر الإتيان بعرش بلقيس في لمح البصر و بقدرته استطاع أحد البشر وهو الرسول (صلى الله عليه وسلم ) الإسراء و العروج إلى السماء والرجوع مرة أخرى كل ذلك في ليلة واحدة

أليس بقادر أن ينزل جبريل على عبده في أقل من الثانية إن أراد ؟؟؟

إذن فما أصل هذه الشبهة التافهة التي ردها في نفس الموضوع ؟؟

أي والله ردها في نفس الموضوع !!!

اكمل الرد بإذن الله ولعجبى الرد في نفس الموضوع لمن يقرأ أو يعى ما يقرأ

لذلك سأطرح الشبهة والرد من نفس الموضوع !!!!

يقول العبقري



اقتباس:

أرسل أصلا بواسطة النصرانى








سورة السجدة

الم (1) تَنزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (3) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ (4) يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (5) ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (6) الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِنْ طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (8) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ (9)


اذا تقطع الملائكة المسافة بين العرش والارض في 1000 سنة هجرية (منما يعدّ المسلمون في الدنيا) , ونظريا يجب ان تكون سرعتهم اكبر من سرعة الضوء بملايين المرات لكي يطعوا تلك المسافة الخيالية (مليارات السنين الضوئية) والمشكلة ان الملائكة تحصل على هذه السرعة بواسطة اجنحة في جو خالٍ من الهواء والسؤال الذي يتبادر الى ذهني دائما هو كم سيكون مقدار تردد تلك الاجنحة (دورة او ضربة في الثانية الواحدة) لكي تكون سرعتهم اكبر من الضوء بملايين المرات. على العموم هذا ليس لبّ الموضوع.

وفترة الف سنة هي اقل وقت كافي للملائكة ذُكر في القرآن لقطع المسافة بين السماء السابعة والارض


ويا للعجب الرد في الفقرة التي بين هذين الفقرتين حيث قال - النصراني أيضاً


في الاية رقم 4 يبدأ القرآن بشرح كيفية خلق السماوات والارض في مدة ستة ايام من ثم استوى على العرش ليدبرّ الامر ويقول ابن العباس هنا

{ يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلأَرْضِ } يبعث الملائكة بالوحي والتنزيل والمصيبة { ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ } يصعد إليه يعني الملائكة { فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ } مقدار صعوده على غير الملائكة { أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ } من سنين الدنيا { ذٰلِكَ } المدبر { عَالِمُ ٱلْغَيْبِ } ما غاب عن العباد وما يكون { وَٱلشَّهَادَةِ } ما علمه العباد وما كان { ٱلْعَزِيزُ } بالنقمة من الكفار { ٱلرَّحِيمُ } بالمؤمنين.


أرأيتم كيف يضع النصارى والشبهة والرد في نفس الصفحة والموضوع ؟

عامة لنكمل

يقول العبقري :

حيث ذكر القرآن ايضا ان الملائكة تحتاج الى خمسين الف سنة لقطع تلك المسافة اذ يقول

سورة المعارج
سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنْ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (3) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4)

ويقول القرطبي في تفسيره
{ تَعْرُجُ ٱلْمَلاَئِكَةُ وَٱلرُّوحُ } أي تَصْعَد في المعارج التي جعلها الله لهم. وقرأ ابن مسعود وأصحابه والسُّلّمِيّ والكسائي «يَعْرُجُ» بالياء على إرادة الجمع؛ ولقوله: ذكِّروا الملائكة ولاتؤنثوهم. وقرأ الباقون بالتاء على إرادة الجماعة. «وَالرُّوحُ» جبريل عليه السلام؛ قاله ابن عباس. دليله قوله تعالى:
{ نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ }


ويأتى العبقري بالرد في الفقرة التالية مباشرة حيث يقول
ولكن بعض المفسرين يقولون ان هذه الاية (سورة المعارج) تتحدث عن حالة خاصة وهي يوم القيامة كما هو واضح في استهلال السورة
وبالتالى يصبح الفقرة الأخيرة
لذلك سوف اهمل 50000 سنة وآخذ 1000 سنة لعروج الملائكة بين الارض والسماء.

نزل جبريل في رمضان سنة 10 قبل الهجرة على محمد وانزل سورة العلق (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ ..........الخ) وقام جبريل بالرجوع الى السماء للاتيان بالاية او السورة التالية ويحتاج جبريل الى 1000 + 1000 = 2000 سنة لكي يجلب الاية او السورة التالية, وحينها نكون في سنة 1990 الهجرية أي بعد 563 سنة من يومنا هذا.

لذلك يجب ان يقوم محمد من قبره في سنة 1990 هجرية لمقابلة جبريل ولاتمام المهمة واستلام السورة التالية لسورة العلق congratulate


كلام فارغ رد الكاتب على نفسه ونقض هو نفسه ما جاء به

وإنا لله وإنا إليه راجعون في أناس لا تعقل ولا تفهم ولما العجب وقد قال الله تعلى في محكم تنزيله عن أمرهم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم يقول :

وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ

سورة الملك آية 10

صدق الله الحى ابد الدهور الذي لا يموت ولا يتجسد ولا يُبصق عليه ولا يُضرب ولا يُهان من خلقه ولا يُصلب وليس بخروف مذبوحة ولا لبوة ولا غير ذلك سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً

والسلام على من له عقل




من مواضيعي
0 شبهة أخذ نبينا محمد عن اليهود المواضيع المعينة في تأليف القرآن
0 فبأي حديث بعده يؤمنون! .. م.عبدالله العجيري
0 انفوجرافيك تعرف على مميزات عداد الكهرباء الرقمي
0 الخمر داء وليس بدواء
0 لإسرائيليات والحديث النبوي !!!
0 وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ
0 التأثير النفسي للألوان
0 ما الجديد عند قساوسة الالحاد الجديد

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, القران, اداه, وأسوء, والملائكه

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:55 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009