ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

عقيدة الإمامة في نظر الاثنى عشرية

الشيعه في الميزان


عقيدة الإمامة في نظر الاثنى عشرية

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-20-2017, 12:56 AM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي عقيدة الإمامة في نظر الاثنى عشرية

عبدالرحمن الوكيل






عقيدة الإمامة في نظر الاثنى عشرية
يقول أحد كبار علماء الشيعة عن الإمامة:

)إن هذا هو الأصل الذي امتازت به الإمامية، وافترقت عن سائر فرق المسلمين، وهو فرق جوهري أصلي، وما عداه من الفروق فرعية عرضية... وعرفت أن مرادهم بالإمامة كونها منصبا إلهيا يختاره الله بسابق علمه بعباده كما يختار النبي، ويأمر النبي بأن يدل الأمة عليه، ويأمرهم باتباعه، ويعتقدون أن الله سبحانه أمر نبيه بأن ينص على علي، وينصبه علما للناس من بعده(. ثم يذكر العالم الشيعي الكبير أن النبي خشى أول أمره من النص على ابن عمه علي مخافة أن يتهم بمحاباة أهله، فأنـزل الله عليه قوله: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ} [سورة المائدة: 67]
ثم يذكر شبه الذين ينكرون هذا، ولا يؤمنون به، وأولى هذه الشبه هي:
(استبعاد بقاء الإمام طول هذه المدة التي تتجاوز الألف سنة) ثم يرد على هذه الشبهة بقوله: (وكأنهم ينسون، أو يتناسون حديث عمر نوح) ثم يذكر - كدليل له - ما ورد في بعض الكتب التي ينتمي أصحابها إلى أهل السنة عن بقاء إلياس والخضر قرونا متطاولات إلى أن ينقضي الدهر، ويذكر مختلقات الصوفية التي تنسب إلى بعض الشيوخ أنهم تلاقوا بالخضر، وسألوه، وأجابهم عما سألوا، والتي تؤكد أيضا أن الخضر يوجد في المواضع الشريفة.
واستشهاد الشيخ بعمر نوح لا يصحح له دينه، فهذه كانت سنة الله في أيامه إذ كانت الأرض في حاجة إلى من يعيشون فيها قرونًا؛ ليقوموا بعمارتها، أما اليوم فليست الأرض بحاجة إلى من يعيش عليها ألف سنة، وإلا لضاقت الأرض بالبشرية، وانفجرت بهم. ثم أية منفعة تعود على عباد الله من غيبة إمامهم المعصوم أكثر من ألف عام، وهو الذي تتوقف على إمامته النجاة، وعلى الإيمان بها الفوز الخالد الأبدي؟! على أن نوحا ظل قرابة ألف عام بين الناس يدعو إلى الله في جلاد قوي، لا غائبا في مدينة مجهولة مترف النعيم وحده كالإمام المصور في تلك الأوهام. أما استشهاده بالمفتريات التي تلوكها ظنون الصوفية عن خلود الخضر وإلياس في الدنيا، فما زاد على أن احتج بخرافة خرقاء، وإن كانت مسطورة في ألف كتاب، فما في دين الله الذي يعرفه أهله شيء مما يذكر. على أن الباطل لا يلد إلا باطلا، ولا يقيم من بنائه المتصدع أن يستند إلى ألف باطل!!. ويقول عالم شيعي كبير معاصر: (الإمامة أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها كما نعتقد أنها كالنبوة لطف من الله تعالى. فلا بد أن يكون في كل عصر إمام هاد يخلف النبي في وظائفه من هداية البشر. وله ما للنبي من الولاية) ولهذا يحكم الشيعة على أهل السنة والكثرة الغالبة من الصحابة بالكفر؛ لأنهم لا يؤمنون بالإمامة إيمان الشيعة، ولن نخفى قولا لنظلم الحق ونرضى هوى المكر اللئيم!
دعوى نقص المصحف:
ويؤكد الشيعة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد نص على إمامة علي. ولكن ظلمه أبو بكر وعمر. والإيمان بهذا القول يبيد الثقة كلها في كل عمل قام به الخلفاء الأُول رضوان الله عليهم؛ لأنه يدمغهم بالبغي والجور والمخالفة عن أمر الله في أصل هام من أصول الدين يترتب عليه صلاح المسلمين في معاشهم ومعادها. وإن بهتنا الصفوة المختارة من أجلاء الصحابة باقتراف هذه الخطيئة السافلة فأي عاصم يعصمنا من الشك في كل عمل صدر عنهم، واتهامهم بالفسوق والمروق. ولا سيما فيما يتعلق بجمع القرآن؟؟. فالذين يبغون على الوصي المنصوص عليه من الله، ويغصبون عن ظلم آثم حقه، ويدفعهم الطمع والجشع في زينة الدنيا إلى التجرد لمعصية الله في هذا الأمر الجليل، ولا يريبنا شك في أنها قد حرفوا القرآن، أو اختلقوا بعض ما في المصحف، أو حذفوا منه، حتى يطمسوا بهذا التحريف والاختلاق معالم فضل عليٍّ والنص على وصايته وإمامته، وإن آمنا بهذا، فما نحن بمسلمين، أو ما نحن جميعا بنجوة من تيه ضلال عميق، أو ترد في هلكة أبدية؛ إذ نعبد الله بكتاب محرف، وفيه تبديل واختلاق. هذه هي القاصمة التي تستتر وراء اتهام الخلفاء الأُول.
الأئمة:
يكفي في هذا أن ننقل عناوين بعض الفصول التي وردت في كتاب الكافي لأبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني وهو عند الشيعة بمنـزلة البخاري عند أهل السنة.
يقول:)باب أن الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل. باب أن الأئمة يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم، باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون، وأنه لا يخفى عليهم شيء. باب أن الأئمة عندهم جميع الكتب يعرفونها على اختلاف ألسنتها. باب أنه لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة، وأنهم يعلمون علمه كله. باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء. باب أن الأئمة إذ ظهر أمرهم حكموا بحكم داؤود!؟ وآل داؤود؟! ولا يسألون البينة. باب أنه ليس شيء من الحق في أيدي الناس إلا ما خرج من عند الأئمة وأن كل شيء لم يخرج من عندهم فهو باطل، باب أن الأرض كلها للإمام(.
ويقول العالم الشيعي الكبير الشيخ محمد رضا المظفر عن الإمام إنه:
(لا يختار ولا ينتخب، وإنما ينص عليه على لسان النبي، أو لسان الإمام الذي قبله ويجوز له أن يغيب، وأن يتولى الإمامة، وهو طفل صغير، وهو لا يتعلم على يد معلم حتى القراءة والكتابة، ولا يقول أبدا: لا أدري، ولا يؤجل جوابا إلى المراجعة، وهو الشهيد على الناس، والأمان لأهل الأرض) وحق قول الشهرستاني عن رأي الشيعة في أئمتهم:(أخرجوهم من حدود الخليقة، وحكموا فيهم بأحكام الإلهية، فربما شبهوا واحدًا من الأئمة بالإله، وربما شبهوا الإله بالخلق وإنما نشأت شبهاتهم من مذاهب الحلولية والتناسخية واليهود والنصارى) وبرأى الشهرستاني أخذت دائرة المعارف الإسلامية فقالت:" ولمذهب الأثناء عشرية أهمية كبرى عند الفرس، فلقد نظر هؤلاء إلى الأئمة كما نظر النصارى إلى أقانيمهم، وقالوا: إن في أيديهم مقادير العالم عليهم حفظه وهدايته. والخلاص معهم، والهلاك بدونهم.
الاثنا عشرية تسيطر:
كانت الأسرة الصفوية التي حكمت فارس من 907هـ إلى 1148هـ. 1501 إلى 1735م على دين الاثني عشرية، فمكنت له هناك، وجعلته المذهب الرسمي للدولة، وما زال حتى اليوم هو المذهب الرسمي لإيران، وقد ندبت الأسرة الصفوية المجلسي علامة الشيعة في زمانه لتأييد المذهب فألف الكتب الطوال التي يدور معظمها حول رجعة الإمام، أو ظهور القائم صاحب الزمان، وقد حشد فيها ما افترته الصهيونية من مفتريات حول رجعة موعودها المسيح المنتظر، وسماها أحاديث. وبه اقتدى كثير من الشيوخ الذين ظهروا بعده، حتى استحوذ الإيمان بغيبة الإمام ورجعته وقدسيته على القلوب والعقول في الدولة الصفوية. وجد عباد الأساطير والمفتونون بسحر المجهول يذيعون تخرصات الهوى، وزيف الأباطيل، فمن زاعم أنه رأى الإمام الغائب جهرة، ومن مفتر أنه نجاه من الغرق، ومن مؤتفك أنه رأى مدينة الإمام المجهولة، وشاهده يعيش على أرضها المقدسة النوراء.
والمختلقون لهذه المفتريات أو المتحدثون بها شيوخ وخطهم الشيب الحزين وأذبل الدمع منهم الجفون، ورآهم الليل سجدا للرياء في المحاريب. كل هذا أو بعضه يحول دون النفوس التي يبطش بها مثل هذا النفاق الساحر، والمظهر الخالب، وبين أن ترتاب فيما يقص أولئك الشيوخ.
وفي القرن الثالث عشر الهجري صارت إيران إلا قليلًا على هذا المذهب وكان الشوق إلى رجعة القائم وظهوره يعصف بالقلوب، ويسيطر على الأحلام والآمال، ويسخر الحياة، ويتوهج سعيره على الأسحار والآصال!
إيران مسرح الأحداث:
ظلت إيران - بعد أن هدأت عاصفة المغول التي احتاجتها - يتنازع حكمها أمراء من قبائل متنافسة متباينة، فبعضها ينتسب إلى الترك، والبعض الآخر إلى المغول، وختم هذا الصراع بأن توطد السلطان للأسرة الصفوية[7] بما بذل الانجليز لهم من عون كبير وتأييد ضد الترك، ولا سيما في عهد عباس الكبير الذي تولى حكم فارس في نهاية القرن السادس عشر الميلادي، ثم سقطت هذه الأسرة على يد مير محمود زعيم الأفغانيين، ولكن نادر قولي زعيم قبيلة الأفشار التركمانية، استطاع أن يسقط الأفغانيين وأن يتوج طفلا صغيرا من الأسرة الصفوية، بيد أن هذا الطفل ما لبث أن مات فتولى نادر الحكم، ودان بالولاء للخليفة العثماني للتقريب بين الشيعة وأهل السنة؛ لهذا اغتيل نادر، واستطاع كريم خان أحد زعماء قبيلة زند خلع ابن نادر، وتولى الملك، ثم استطاع حفيد نادر الظفر بالملك، ثم قتل غيلة. وتولى بعده ابن أخيه فتح علي شاه. وفي عهده خضعت الدولة خضوعا مطلقا للدول الأجنبية. ولا سيما روسية وانجلترا، ثم قضى نحبه سنة 1240هـ - 1834م وتولى بعده حفيده محمد عباس ميرزا فجعل لروسية النفوذ الأكبر، وباع بعض المقاطعات لشهواته ومات سنة 1265هـ - 1848م وتولى بعده ابنه الشاب ناصر الدين؛ وفي عهد ناصر وأبيه كانت فتنة البابية.
إيران وقت ظهور الباب:
ظهر (الباب) بدعوته الهدامة في حقبة كانت تفكر فيها الدول الكبرى في تقسيم البلاد الشرقية. وكانت الحياة في إيران حياة يعصف بها القلق، وتتنازع السيطرة عليها أطماع الدول الأجنبية، وتترصدها الخصومات العنيفة بين الأسرتين اللتين كانتا تتجاذبان زمام الملك في إيران، وهما أسرة الأفشار، وأسرة القاجار، وتدمر أمنها ثورات داخلية عنيفة تدفع بالثوار إلى الاستعانة بالأجنبي، ويصرف زمامها ملك ضعيف، أو مريض، ووزراء مرتشون يشترى ذممهم الأجانب. أما شيوخ الدين فكانوا شيوخ خرافة لا شيوخ إسلام، ومعهم صوفية يزعمون للناس أنهم مطالع الحقيقة الإلهية التي يحكى عنها الوجود بمظاهره. هكذا كانت الحياة في إيران. كانت خليطًا من فساد ديني، وفساد عقلي، وفساد خلقي، وفساد سياسي، وفساد اقتصادي، وفساد اجتماعي. فقد كان الفساد هو قوام الحياة في إيران حينما ظهر المأفون (الباب) وكان أكثر أهلها يدينون بمذهب الاثني عشرية، ويرقبون ظهور الإمام الغائب. أما البقية فكان منهم زرادشتيون يرقبون ظهور موعودهم (بهرام شاه أو شوى)، ومنهم يهود يترقبون ظهور المسيح الموعود. ومنهم مسيحيون يترقبون رجعة المسيح، ومنهم مسلمون يترقبون ظهور (المهدي) وهكذا كانت كل فرقة تترقب منتظرا، وترجو غائبا استكن وراء روعة الغيب وسحر المجهول.
الشيخية:
تنسب هذه الفرقة إلى الشيخ أحمد الأحسائي المولود سنة 1157 - 1744م وقد قرر الشيخ أن البعث روحاني لا جثماني؛ لأن الروح جوهر الجواهر، أما الجسم فمصيره الفناء الأبدي؛ لأنه مؤلف من عناصر الأرض. و(الشخصية الإنسانية التي تميز الأفراد عن بعضهم ليست أكثر من مجموعة صفات وأخلاق إن وجدت تامة في شخصية أخرى في أي زمان أو مكان دلت على رجوع الشخصية السابق وجودها إلى الموجود) ولهذا أنكر الأحسائي الرجعة في مفهومها عند الاثني عشرية، وحكم بموت الإمام الثاني عشر، وبأن روحه طارت إلى الملأ الأعلى ولكنها ستعود؛ لتحل مرة أخرى بجميع خصائصها في إنسان جديد يولد ولادة حقيقية من أب وأم جديدين غير والدي الإمام الثاني عشر الغائب المزعوم؛ لهذا ثار عليه شيعة إيران، غير أنهم لم يستطيعوا أخذه بتهمة؛ لأنه كان يغلف آراءه بالرمزية، ويقنعها بالإبهام المصمت، هذا إلى ما كان يسبغه على أئمة الاثني عشرية من قدسية، ولا سيما عليا.
تقول دائرة المعارف الإسلامية:
(إذا أخذنا بما يقوله براون، فإن الأحسائي يكون من الشيعة الحلولية الذي يعبدون عليًا).
ومضى الشيخ يؤجج ضرام الأشواق إلى ظهور المنتظر، ويحض أتباعه على الجد الدائم في البحث عنه مؤكدا لهم أنه قد دنا ميقات ظهوره، ومات الشيخ، وقد سجل التاريخ فرقة شيعية أخرى باسم)الشيخية).
وقد ورث زعامة الشيخية من بعده أعظم تلاميذه شأنًا، هو: كاظم الرشتى المولود سنة 1205هـ - 1790م، وقد نهج الرشتى نهج شيخه، ولا سيما في التبشير بقرب ظهور القائم، حاثا أتباعه على السعي الجاد في سبيل العثور عليه. وهلك الرشتى والوله يستبد بقلوب تلاميذه، ويرقرق أعذب الأحلام في لياليهم الظامئة إلى الغائب المنتظر الذي بشرهم بقرب ظهوره، وحبس حياتهم على التفكير فيه، والتحدث عنه (وكانوا - كما يقول البهائيون - دائما مشغولين بالبحث المتتالي عن شخص عظيم فريد أمين دعوه في اصطلاحهم بالركن الرابع، وبمركز سنوحات حقائق الدين المبين).
وتناولت بهذه الأوهام والأحلام مشاعر الشاب المراهق (علي محمد) واستحوذت عليها، وأظمأت إليها أمانيه وأنهاره ولياليه!.
المصدر/ موقع الألوكة


من مواضيعي
0 كتاب عندما ترعى الذئاب الغنم الجزء الاول والجزء الثانى للتحميل برابط واحد
0 حل مشكلة عدم ظهور ايقونة تحميل انترنت داونلود مانجر
0 صناعة رجال الدعوة
0 تأملات قرآنية : فاذكروني أذكركم
0 اسطوانة الكبائر
0 إنفوجراف - الأطفال يدفعون الضريبة الأثقل جراء الحروب والصراع المسلحة
0 شرح تنظيف لوحة مفاتيح اللاب توب والكمبيوتر من الاتربة
0 حاخامات الشيعة ومرجعيات اليهود

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأمانة, الاثنى, عصرية, عقيدة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:10 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009