ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

السيستاني والحقد الفارسي

الشيعه في الميزان


السيستاني والحقد الفارسي

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-19-2017, 03:01 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي السيستاني والحقد الفارسي

الكاتب: آملة البغدادية
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين، محمد الصادق الأمين وعلى آله وصحبه الغر الميامين، وعلى أمهات المؤمنين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
((بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ))[الأنبياء:18].
يحرص علماء الإمامية -المتقدمون والمتأخرون منهم- في كتبهم على مفهوم أساسي، بأن القرآن كتاب يعصى فهمه على العوام، وأن تفسيره يقتصر عند الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ولديهم الكثير من الأحاديث الضعيفة في هذا المعنى، ومنها: (أنا أقاتل على تنزيل القرآن وعلي يقاتل على تأويله)، وقالوا أن القرآن فيه علم ظاهر وباطن لا تدركه العقول وتحير فيه الفهوم، إلا الأئمة رضي الله عنهم فعلمهم من علم النبي صلى الله عليه وسلم، وهنا لا نعترض على أن الأئمة قد فهموا آيات القرآن الكريم، إنما أن يكون مقتصراً لديهم فهذا ما لم يقله النبي صلى الله عليه وسلم وحتى لم ينص على هذا المعنى في التفاسير، وفي المقابل لم نجد لأي إمام معصوم منهم -كورثة العلم حسب ما يصفون- أي كتاب لتفسير القرآن، ومن جهة أخرى وجدنا تفاسير لعلمائهم لم تستند إلى معصوم في الرواية، بل وجدنا حتى الأحكام في الشريعة تنص في إسنادها إلى غير الأئمة، وبهذا فإن علماء الإمامية تلاعبت بالدين وثوابت الإسلام فباتت تنقضها وترفع من كتبهم كمصادر للعقيدة، وجميعهم إما فارسي الأصل أو فارسي بالباطن.
مع أن الموضوع يخص في عنوانه المرجع السيستاني إلا أني أضفت عالم يدعي أنه عربي عراقي الأصل كبيان لحقيقة الحقد الفارسي على العرب بكل ثقافاتهم. أنقل ما قاله المرجع آية الله (محمد محمد الصدر) في كتابه (منة المنان) الذي منع عامة الشيعة من قراءته، وهو يطعن باللغة العربية في القرآن الكريم وينسب له النقص بحجة تفسير الآية بـ(اللا تفريط)!! ويقول في المقدمة: "وقد عبّر بعض فضلاء طلابي عني بأني قد أخذت خلال هذه المباحث بأسلوب (اللا تفريط) في القرآن الكريم، وهذا واضح من بعض المباحث الآتية. ولعل أول تطبيق لهذا الأسلوب, هو ما ذكرته في كتابي ما وراء الفقه في الفصل الخاص بالقرآن الكريم من كتاب الصلاة، حيث ذكرت ما محصله: إنَّ القرآن يمكن أن يكون محتوياً على اللحن بالقواعد العربيَّة ومخالفتها وعصيانها, كما هو المنساق من بعض آياته، وذلك لأنَّ مقتضى قوله تعالى: ((مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ))[الأنعام:38], هو احتواء القرآن الكريم على كل علوم الكون ظاهراً وباطناً. ومن المعلوم أنَّ هذا الكون الذي نعرفه يحتوي على النقص كما يحتوي على الكمال، وفيه الخير والشر، وفيه القليل والكثير. إذن، فيمكن التمسك بإطلاق تلك الآية الكريمة، لاحتواء القرآن على كل ما في الكون، بما فيه ما نحسبه من النقائص والحدود. ولا ضير في ذلك، ما دامت هذه الصفة تُعَدُّ كمالاً له، من حيث الاستيعاب والشمول اللاتفريط. فكما يحتوي القرآن الكريم على الفصاحة والبلاغة، وهذه هي الصفة الأساسيَّة فيه، فقد يحتوي أيضاً، بل من الضروري أن يحتوي على ضدها؛ لأنَّه ((مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ))[الأنعام:38]".
هذا هو القرآن الكريم عند علماء الشيعة الذين يرددون أنه كتاب الله العظيم وأنه ليس للعوام أن يقرءوه ويتدبروا معانيه، فما فيه من ألفاظ تحتمل أكثر من وجه، وينسبون مقولة: (القرآن حمال وجوه) لعلي رضي الله عنه، وهذه النظرية هي بداية لإبعاد الشيعة عن القرآن، فلا يستدلوا على أصول دينهم، ولا يبحروا في روائع بلاغته، ولا ترسخ عندهم دقة بيانه، فهم يمرون على الآيات رغم إحكامها مرور الكرام لا يكاد يصل إلى تراقيهم، فأصبح عبارات يتم ترديدها كأنها مفردات مبهمة من لغة أعجمية.
أنقل إليكم وصف المرجع الأكبر في العراق (علي السيستاني) للغة العربية، لغة القرآن التي هي أشرف اللغات على الإطلاق، حيث شاء الله أن يكون تنزيل الوحي بهذه اللغة لا غير، وبهذا أصبح كلام الله تعالى الذي نعرفه بلغة عربية فصحى باقية إلى يوم الدين، فما هو رأي هذا المرجع الذي يعيش في أرض العرب ويتنعم بأموال العرب؟.
ويقول السيستاني عن تفضيل اللغة الفارسية على العربية:
"لقد قال علماء الاجتماع والتاريخ بأن اللغة دليل حضارة المجتمع، فاللغة المتكاملة تعكس تكامل المجتمع، فسعة آفاقها واشتمالها على المفردات القانونية والصناعية والفنية كاشف عن حضارة المجتمع وتطوره، كما أن اللغة لسان معبر عن نوع التفكير الاجتماعي" [ص:38].
ويقول أيضاً: "وأما مثال المفردات فهو لفظ العلم والظن والشك، فلفظ العلم في اللغة العربية يعني البصيرة والوضوح، لكن في مقام ترجمة الفلسفة تحول مدلوله للاعتقاد الجازم، وأصبح الأصوليون والفقهاء يحملون النصوص المتضمنة للفظ العلم على هذا المعنى مع أنه اصطلاح حادث.
كذلك لفظ الظن فهو في اللغة العربية والقرآن الكريم بمعنى الاعتقاد الذي لا يستند لدليل، لكنه تحول لمعنى الاعتقاد الراجح عند ترجمة الفلسفة اليونانية، ولفظ الشك يعني مقابل اليقين لكن معناه الشائع الآن هو تساوي الاحتمالين. والحاصل أن بعض المفردات والمركبات اللغوية اكتسبت مدلولاً جديداً عند دخول الفلسفة إلى اللغة العربية، واعتمد الأصوليون عند استعمال هذه المفردات على مدلولاتها الفلسفية لا على مدلولاتها اللغوية، وهذا مما يؤدي إلى اختلاط المعاني عند استنطاق النصوص والروايات".
عجز الإمام لتبليغ العلم بالكتمان لقصور اللغة العربية:
ادعى هذا الفارسي عجز اللغة العربية عن إيصال المعنى؛ لقصور المفردات، بعكس اللغة الفارسية في كثير من المواضع!!! هل تصدقون هذه الجرأة؟! ولهذا اعتمدوا على علم الكلام والفلسفة عند أوائل علمائهم الفرس؛ للوصول إلى الفهم الصحيح للعقيدة حسب وصفه، وهذا التنقيص والاعتراف الصريح موجود في محاضراته (الرافد في علم الأصول)، بل وادعى من طرف خفي أن مصدر الدين لديهم -وهم الأئمة- اختلف تبليغهم من شخص إلى آخر، حتى أنهم سكتوا عن تبليغ الأحكام لحيرتهم في اختيار اللفظ!!. حول كتمان الأئمة للعلم فيقول:
* "إن اللغة العربية لم تكن لغة قانونية، فهي رغم كثرة مفرداتها وتعدد أساليب التعبير والتجوز فيها إلا أنها لا تضم بين طياتها مفردات قانونية دقيقة؛ وذلك بسبب عدم معاصرتها لكيان حضاري مهم في عهد الجاهلية، ومن هنا حينما أراد الشرع المقدس إيصال الأفكار القانونية:كالوجوب والحرمة والاستحباب والكراهة والطهارة والنجاسة، والحقوق: كحق الرهانة والغرامة والجناية لأذهان المسلمين، استخدم اللغة المولوية، وهي لغة الأمر والنهي والوعد والوعيد، إذ لا يمكن طرح هذه المفاهيم بحدودها الدقيقة؛ لعدم وجود مفردات قانونية في اللغة العربية تعبر عنها تعبيراً واضحاً، وقد تعرضنا لهذا البحث في مبحث علل اختلاف الحديث، ودور اللغة في ذلك الاختلاف".
وقال في أسباب الكتمان: "ومنها فقر اللغة العربية من المصطلحات القانونية، مما يضطر الإمام لاستخدام أسلوب واحد كالأمر والنهي لبيان نوعين من القوانين، فيحدث الاختلاف بين الأحاديث نتيجة اختلاف المضمون مع وحدة الأسلوب، كما لو قام الإمام بتبليغ الوجوب الشرطي والوجوب المولوي كليهما أسلوب الأمر مع اختلافهما مضموناً، وهذا النوع من التبليغ فيه نوع من الكتمان لبعض القوانين التي لا يمكن إظهارها بالأسلوب الصريح؛ لعدم وجود مفرداتها في اللغة العربية".أ.هــ.
ولا أدري هل قرأ الشيعة هذا الكلام وقبلوه؟
فالمرجع السيستاني كأحد علماء الفرس يشترك معهم في هذه المفاهيم، وهاهم يوصلوها إلى الشيعة العرب في لباس العلم، وهم معاول هدم للعلم والعرب.
1- طعن بالقرآن بكونه غير واضح، وفيه معارضة لكلام الله تعالى ببيانه، قال تعالى: ((كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ))[فصلت:3]، ((وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أعْجَمِيّاً لَّقَالُواْ لَوْلاَ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ءَاعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُواْ هُدًى وَشِفَآءٌ وَ?لَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ فِي? آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَـ?ئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ)) [فصلت:44].
2- تعرض لله تعالى حين طعن بعلمه تعالى في خلقه، فكيف يجهل الله قصور فهم العباد لقصور اللغة وهو يريد هدايتهم؟! سبحانه وتعالى عما يصفون.
3- طعن بالأئمة كما طعنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم حين ادعوا أنه لم يبلغ، فادعى عجزهم عن التبليغ واختلافهم تارة بالتقية وتارة بالتورية والكتمان، والسبب هو حيرتهم في التعبير. أي اتباع لآل البيت وأي تقدير هذا؟ فجدهم المصطفى عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والسلام قرشي هاشمي نقي النسب، وتبليغه واضح وصريح فهمه المسلمون وآل البيت من بعده على نفس البيان، بل إن معجزة القرآن هو البلاغة فيه، فأي إساءة هذه؟ وأين الشيعة؟.
قال الله تعالى: ((وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ))[آل عمران:187].
ولكن للكليني رأي آخر!
عن أبي عبد الله (ع) قال: "إن لكم دين من أخفاه أعزه الله ومن أظهره أذله الله". [الكافي ج 1/225].
إن هدف علماء الفرس المجوس أخوة اليهود الأبدية، هو إبعاد الشيعة عن القرآن لغرض التأويل بما يشاءون، فيدسون عقائد ويلغوا أخرى ويجعلون الفلسفة مكان البيان المحكم، حتى أصبحت الأئمة مخلوقات فريدة لا ذكر لها في القرآن بنوع أو وصف، بل لها صفات الرحمن في الخلق والمشيئة والعلم والحساب والرزق وغيرها كبداية لعقيدة فاسدة أصلها التناسخ والحلول. ومن هنا جاء الشرك بهم حتى يضيع التوحيد في أرض العرب ويعود كما كان في عصر الجاهلية، وهذا الدهاء الفارسي له هدف وغاية، وهذه الغاية هي الإمام الأخير الثاني عشر الموهوم الذي اخترعه علماؤهم لغرض الخمس والسلطة، فالمهدي المنتظر يأتي بزعمهم بكتاب جديد وبلغة جديدة، وحتى ذلك الحين على الشيعة أن تهمل القرآن، ففهمه مستعصي إلا على الراسخين في العلم!. ومع تحريف السنة بروايات مكذوبة من مجاهيل وضعاف ضاع الدين يا شيعة.
وللأسف هذا ما يردده الشيعة عندما نطالبهم أن يتحروا أصول الدين من آيات الله البينات، فيقولون: "القرآن فيه علم باطن ولا يفهمه الناس العاديون ويتطلب أن نعود للإمام الذي يفسر لنا معانيه" وأين الدين عند المهدي، وأين المهدي؟ في السرداب!! على قول الشيخ الدكتور طه حامد الدليمي حفظه الله وجزاه خيرا.
هذه الفرية التي ينتظرون فعليهم أن يتعلموا الفارسية حتى يفهموا التبليغ الصريح من الإمام الذي سيحكم بحكم داوود يضرب العرب بالسيف، ولا ذكر للفرس ضمن هذا الحكم، فهلا تعقلون؟
المصدر: شبكة الدفاع عن الصحابة.


من مواضيعي
0 عاشوراء
0 دورة “إعمال المقاصد في المجال الدعوي”
0 التطور نظرة تاريخية وعلمية
0 اعمال المسلمون واعمال العلمانين
0 إنفوجراف العلامات التجارية الأكبر قيمة حول العالم
0 استمرار الأمة يبقى إلى قرب قيام الساعة وليس للأبد
0 الشيخ رفاعى
0 حكم إعطاء الزكاة لمن يسمون بالسادة

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
السيستاني, الفارسي, والحقد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:17 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009