ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول شرائع الإسلام > شبهات حول الإيمان بالكتب
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

حكم تكذيب الإنجيل الموجود عند النصارى الآن

شبهات حول الإيمان بالكتب


حكم تكذيب الإنجيل الموجود عند النصارى الآن

شبهات حول الإيمان بالكتب


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-06-2018, 03:16 AM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي حكم تكذيب الإنجيل الموجود عند النصارى الآن


السؤال


إذا كذبت الإنجيل الذي عند النصارى اليوم وأنا مؤمنة بالإنجيل الذي نزل على عسيى عليه السلام، فهل يعتبر عملي صحيحا؟.





الإجابــة





الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن هذا الأمر يتعين التفصيل فيه فيجب علينا أن نؤمن أن الله تعالى أنزل كتبه على أنبيائه السابقين، ومن ضمن هذه الكتب التي يجب الإيمان بها الإنجيل الذي أُنزل على عيسى عليه السلام، وفي شأنه يقول الله عز وجل في القرآن الكريم: وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْأِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ {المائدة:46}.
وقال تعالى: قولوا آمنا بالله ومآ أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون {البقرة:136}.

وأما الأناجيل المحرفة الموجودة عند النصارى اليوم والتي تضمنت من الخرافات والأباطيل والشرك ما لا يصدق عاقل معه أنها من عند الله تعالى، فيجب تكذيب ما يحكى فيها مما يعلم تكذيبه بنصوص الوحي وبالعقل، فقد ثبت تحريفها بالنقل والعقل، وذلك لما في الأناجيل الموجودة عند النصارى من مناقضة المنقول والمعقول.
وأما ما لا يعلم صدقه ولا كذبه فلا نصدقه ولا نكذبه، لما في حديث البخاري: لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا.
جاء في شرح صحيح البخاري لابن بطال: يعني: فيما ادعوا من الكتاب ومن أخبارهم، مما يمكن أن يكون صدقاً أو كذباً، لإخبار الله تعالى عنهم أنهم بدلوا الكتاب ليشتروا به ثمناً قليلاً، ومن كذب على الله فهو أحرى بالكذب في سائر حديثه. انتهى.

وقال ابن حجر في فتح الباري: ولا تكذبوهم ـ أي إذا كان ما يخبرونكم به محتملاً لئلا يكون في نفس الأمر صدقاً فتكذبوه أو كذباً فتصدقوه فتقعوا في الحرج. انتهى.
وأما ما يعلم صدقه، لثبوته في نصوص القرآن والسنة فلا يكذب محتوى الخبر، ولكنه لا يجزم بكونه من الإنجيل المنزل من عند الله تعالى إلا إذا وجدنا في القرآن أو السنة الثابتة أن الله ذكره في الإنجيل.
والله أعلم.




من مواضيعي
0 العلمانية وموقف الإسلام منها
0 الأجوبة السنية عن الشبهات النصرانية
0 المتعة من أركان الإيمان عند الشيعة
0 حَديثُ الثَّقلَينِ (كتاب الله وعترتي) (كتاب الله وسنتي) دِراسة حديثية فقهية
0 نكاح الرضيعة بين السنة والرافضة
0 جذور العلمانية : الفكر الرشدي والممانعة الكنسية
0 نصيحة لمن دخل دين الإسلام
0 تطبيق الصدقة

التوقيع:

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الأنجيل, النصارى, الموجود, تكذيب, حكم, على

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:23 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009