ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الشيعة وعقيدة تأليه الأئمة

الشيعه في الميزان


الشيعة وعقيدة تأليه الأئمة

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-26-2017, 07:55 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي الشيعة وعقيدة تأليه الأئمة

يلاحظ أن الشيعة هي الجماعة الوحيدة التي اعتقدت مثل هذا الاعتقاد؛ وذلك بسبب غلوهم بأهل بيت النبي والصالحين، وإنزال النصوص في غير منزلتها، والتأويل الباطني لها، وأعجمية اللسان الذي شط بفهمهم.
فظهرت فكرة التأليه في القرن الأول بعد استشهاد علي بن أبي طالب، وأنه أخفى وجهه بسبب سخطه على عباده، وأول من أدعى ذلك ابن سبأ، ثم طور دعوته بأنه رسول ذلك الإله(1).
وتجددت دعوة الإلوهية في حق محمد ابن الحنفية (ت81هـ) عندما زعمت شيعته أنه لم يمت، وأنه قد أرسل رسوله حمزة بن عمارة البربري إلى الناس(2).
حلول روح الله أو نوره في جسم النبي والأئمة؛ لأنهما التجسيد الكامل لهويته الإلهية:
بيان بن سمعان النهدي أول من طرح فكرة إلهين اثنين، واحد في السماء وهو الكبير، وآخر في الأرض وهو الصغير، ومطيع لمن في السماء، ثم قام محمد بن أبي زينب الأسدي بالتلفيق بين حلول الله أو نوره في النبي وأهل بيته، وبين القول بوجود إلهين اثنين، فخرج بنظرية أن روح الله نزلت مجسدة بشكل جعفر الصادق، وأنه الآن إله الأرض(3).
تفويض الأئمة:
بدأ التفويض عندما أصر هذا الجناح على اعتبار الأئمة موجودات فوق الطبيعة، وأن السبب الحقيقي لحاجة المجتمع إلى إمام يرجع إلى كون الإمام قطب العالم، ومحور الوجود؛ بحيث لو بقيت الأرض بدون إمام لحظة لساخت بأهلها، ومن هنا هذا طور جديد من أطوار الشيعة، حيث قلل من أهمية الجانب السياسي من دور الإمام؛ لأنه اعتبر جانب ثانوي على أفضل تقدير.
وأن الله تعالى أول ما خلق النبي والأئمة، وأنهم وحدهم خلقوا بقدرته المباشرة، ومن مادة مختلفة عن المادة التي خلق منها باقي البشر، ثم أعطاهم الله تعالى القدرة، وفوض إليهم أمور الخلق، ولذلك كل ما يحدث في العالم صادر منهم، فهم يرون أن الأئمة يقومون بجميع الأفعال التي تنسب أساسا إلى الله تعالى كالخلق والرزق والإحياء والإماتة، وهم يستطيعون تشريع الأحكام ونسخها، وتحليل الحرام وتحريم الحلال، وهم يعلمون علما فعليا تفصيليا يضاهي علم الله(4).
وأن الوحي ينزل على الأئمة كما ينزل على النبي، وأنهم لا يعرفون جميع اللغات فحسب.. بل يعرفون أيضا منطق الطير وسائر الحيوانات، وأنهم خلقوا كل شيء، وأنهم موجودون في كل مكان، وكان المفضل الجعفي ومن بعده أبو جعفر محمد بن سنان أول من صدح بهذه الأقوال(5)، واتبعهم على ذلك الشيعة الذي نجد منهم في وقتنا الحاضر الفالي والمهاجري.
يضاف إلى ما سبق فإن محمد بن نصير النميري -وهو من علماء البصرة الذي كان مدعوما من قبل محمد بن موسى بن فرات الذي كان أبوه وزيرا للمقتدر بالله العباسي- أضاف عقيدة جديدة، وهي عقدة الحلول والتناسخ.
ادعاء المهدوية:
قبل تطور الفكر المجوسي اليهودي لفكرة الإمامة من الإمامة السياسية إلى الإمامة الدينية والنص عليها، كان بعض المسلمين يعتقدون أن الخلافة أوجب في البيت الهاشمي من بيوتات قريش، خاصة بعد بيعة عموم المسلمين ليزيد خلفا لأبيه معاوية رضي الله عنه؛ فاعتقد من مورست بحقه سياسة التجهيل من المسلمين أن أي فرد من البيت الهاشمي عندما يجد الظروف المناسبة فإنه ينهض ويزيح الخليفة الغاصب بقوة السلاح؛ ليستعيد حقه السياسي، وكان الشيعة في كل عصر يأملون أن تقع هذه الحادثة في زمانهم، فتكررت عندها ظاهرة تعدد المهدوية لأفراد من البيت الهاشمي أو من البيت العلوي على حد سواء، حتى أصبح لكل فرقة شيعية مهديا أو أكثر، إلى أن اقتصرت على البيت العلوي في منتصف القرن الثالث بعد أن كانت تشمل الهاشميين جميعاً في القرن الثاني.
ثم سادت فكرة المهدي والذي أخذوا يسمونه بالقائم، وادعت به خفافيش الظلام، ومروجي الفتنة، والناقمين على الإسلام والعرب من الذين دخلوا الإسلام عنوة بحد السيف والنار من الفرس المجوس واليهود بدعوى العدل والإنصاف، وإرجاع الحق، وبسب هذه النظرية المتناقضة والمنقوصة انعزل الفكر الشيعي السياسي عن العالم الإسلامي، فأصبح دينا باطنيا منغلقا في دهاليز العمائم السوداء، وكان التدرج في نظرية المهدي:
1- أن عليا لم يمت، وأنه لا يزال حيا، ولن يموت حتى يخضع له العرب ويسوقهم بعصاه(6)، ويفتح العالم بأسره؛ فهذه أول دعوى المهدوية التي أطلقها ابن سبأ والتي تبعتها دعوى السبئية في الغلو بعلي حتى رفعوه إلى حد الربوبية(7).
2- ونال محمد ابن الحنفية نصيبه من الغلو والتطرف بحقه من قبل العجم، حيث زعم الشيعة أنه لم يمت لكنه اختفى عن الأنظار، وكانت وفاته (81هـ)، وأنه مختفي في جبال رضوى، وأنه هو المهدي، وسيعود آخر الزمان ليملأ الأرض قسطا وعدلا بعد أن ملئت ظلما وجورا، وهي نتجت عن غلاة فكر السبئية، وكان رجل يدعى حمزة بن عماره البربري قد طور نظرية مهدوية ابن الحنفية، وقال بإلوهيته، وبنبوة ابن كرب، وجعل من نفسه إماما مرتبطا بالسماء(8).
3- أبو هشام عبد الله ابن الحنفية، حيث تجددت الرغبة في كونه المهدي الذي سيعيد الحق السياسي إلى البيت الهاشمي بعد أن عجز أبوه عن ذلك، وقد تناسلت هذه الحركة الغالية من الكربية، وأول من نادى بمهدوية عبد الله بيان النهدي والذي سميت الحركة على اسمه.(9).
4- حركة أخرى تدعى بالجناحية قالت بأحقية البيت الهاشمي بالخلافة بعد أبي هشام، على عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر الطيار، الذي التجأ إلى أصفهان، وقاد معارضة قوية، الذي انهزم وقتل في أحدى المعارك مع الدولة الأموية(10).
5- بعد خروج محمد بن عبد الله النفس الزكية وسيطرته على مكة واليمن، اعتبره الغلاة الذين نسبوا إلى الزيدية أنه المنقذ الموعود، وكان اعتقادهم بقرب خروج القائم سائدا في الأذهان؛ لدرجة أنه بعد فشل ثورة النفس الزكية على الدولة العباسية ومقتله (145هـ) فإن الناس توقعوا ظهوره بعد خمسة عشر يوما، وكان من أنصار ذو النفس الزكية إبراهيم الإمام وأبو جعفر المنصور(11).
وبعد غياب ذو النفس الزكية قام رجل يدعى المغيرة بن سعيد بتطوير مهدوية ذو النفس الزكية، وادعى الإمامة لنفسه ثم ترقى به الأمر إلى أن ادعى أنه رسول وأن جبريل يأتيه بالوحي من عند الله وسميت دعوته بالغيرية(12).
6- محمد الباقر: عندما كانت الفرصة مواتية لأحداث التغير على الحكومة الإسلامية في العهد الأموي، ولم يباشرها رغم كثرة الأنصار -كما يزعمون- مما حير الشيعة الذين من شدة اعتقادهم بمهدوية الباقر تركوا أعمالهم انتظارا لساعة الصفر(13)، فلما توفي دون حصوله على الخلافة، وضعوا رواية نسبوها إلى الباقر قال:" إنه ليس القائم"، بعد أن كانوا يزعمون أنه قائم آل محمد(14).
7- جعفر الصادق: وما أكثر الراويات الموضوعة التي أشيعت بحقه التي تشير إلى أنه قائم آل محمد(15)، منها:" إن رأيتم رأسي قد أهوي عليكم من جبل فلا تصدقوه؛ فإني أنا صاحبكم"، وكانت الظروف تيسرت لأخذ الخلافة بعد زوال الحكم من الأمويين وصيرورته للعباسين.. بل ادعت بعض المصادر أن العباسيين كانوا ينظرون إليه كمرشح للقيادة الفكرية لنهضتهم، لكن امتناع الإمام من التحرك، واستثمار الفرصة، أثار ردود فعل مختلفة بين الناس، فبعضهم انتقدوه بأن موقفه هذا حرام، بينما أعرب آخرون عن خيبة أملهم(16)، ومع هذا هناك روايات أخرى تشير أنه كان يرفض أن يطلق عليه لفظ الإمام، وكان يصرح أنه ليس قائم آل محمد(17)، فلم يعترف الغلاة والمفوضة بوفاته، وقالوا:إنه المهدي المنتظر، وأنه حي. وعرف القائلون بمهدوية جعفر الصادق بالناوسية، نسبة إلى عجلان بن ناووس، وكان منهم أبان بن عثمان الأحمر الذي يعده الكشي من أهل الإجماع(18).
8- مهدوية إسماعيل: الابن الأكبر لجعفر الصادق الذي توفى في حياة أبيه، وهذا أول الخذلان للأحاديث الموضوعة بأن الإمامة لا تكون في الأئمة من أخ لأخيه، باستثناء الحسن والحسين، وهذا كله بسبب الأجواء اللامنطقية، فرفض الغلاة والمفوضة التسليم بوفاته، وفسروا تشيع جعفر الصادق له، ودفنه أمام أعين(19) الناس بأنه مسرحية تستهدف التغطية على هروب إسماعيل واختفائه، والإعداد لظهوره في المستقبل(20).
وهذا القول نتجت عنه فرقة المغيرية، ثم تطورت وعرفت بالخطابية، نسبة إلى أبي الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع، علماً أن الفرق الباطنية تفرقت بعد وفاة الصادق إلى ست فرق منها من ادعت المهدوية إلى إسماعيل وإمامته ومهدويته وغيبته، ثم قال فريق منهم بعد أن يئسوا منه بمهدوية ابنه محمد ... ثم نقلوا المهدوية في أبناء إسماعيل إلى أن ظهر واحد منهم في نهاية القرن الثالث وأقام الدولة الفاطمية في شمال أفريقيا(21).
9- محمد بن جعفر الديباج: الذي خرج من مكة وادعى أنه المهدي المنتظر، وأعلن نفسه خليفة للمسلمين، وأخذ البيعة،(22) وتسمى بأمير المؤمنين(23).
10- مهدوية محمد بن عبد الله الأفطح ابن جعفر الصادق: ولشدة تعلق الغلاة والمفوضة بالمجهول، وفساد معتقدهم؛ لم يثبتوا في تعيين أحد بعد الحسن والحسين وعلي بن الحسين رضي الله عنهم على رأي واحد؛ بل اختلافاتهم أكثر من اختلافات الفرق كلها؛ حتى قال بعضهم:" إن نيفاً وسبعين فرقة من الفرق المذكورة في الخبر هو في الشيعة خاصة"؛ ومن عداهم فهم خارجون عن الأمة، وهم متفقون في الإمامة، وسوقها إلى جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنه، ومختلفون في المنصوص عليه بعده من أولاده، وقيل: ستة: محمد، وإسحاق، وعبد الله، وموسى، وإسماعيل، وعلي. ومن ادعى منهم النص والتعيين: محمد، وعبد الله، وموسى، وإسماعيل، ثم: منهم من مات؛ ولم يعقب، ومنهم من مات؛ وأعقب. ومنهم من قال بالتوقف، والانتظار، الرجعة، فكانت حالة استثنائية أخرى وهي مهدوية محمد بن عبد الله الموهوم المزعوم الذي لم يولد أصلا، فقد ادعوا بالإمامة العمودية التي تكون من الأب إلى الابن، ولم يكن فيها الاستثناء إلا بين الحسن والحسين، واخترعوا القول بغيبته، وقاموا بعد ذلك بحياكة مجموعة من القصص الأسطورية حول اللقاء به وتواجده هنا وهناك، واختلقوا بعض المعجزات للاستدلال على وجوده، وهذه النظرية تكررت في زمن الحسن العسكري والنزاع بين الغلاة والمفوضة حول جعفر وأخيه العسكري(24).
11- الروايات التي قالت بمهدوية موسى الكاظم بلغت حداً أعلى من التواتر، وأنه غاب الغيبة الأولى عند سجنه، والثانية عند وفاته، وقالوا إنه حي لا يموت، وإنه سيملك الأرض شرقا وغربا، وإنه القائم المهدي، وقد قال معظم أولاده بذلك، وكذلك معظم أصحابه كالمفضل بن عمر وداود الرقي وضريس الكناني وأبو بصير وأعين بن عبد الرحمن بن أعين وحديد الساباطي والحسن بن قياما الصيرفي، وكتب علي بن أبي حمزة كتابا حول الغيبة، كما كتب علي بن عمر الأعرج كتابا حول ذلك(25)، وسميت هذه الفرقة بالواقفية، وادعوا استمرار حياته إلى أمد غير منظور، وكان بعضهم يزعم أن الكاظم مات ثم قام بعد موته واختفى في موضع سري، ثم قام واحد من الواقفية اسمه محمد بن بشير الكوفي بادعاء الخلافة والنيابة الخاصة على الإمام الكاظم، والالتقاء في غيبته، وذلك من أجل الحصول على المنافع المالية والسياسية الضخمة، ثم نقل الخلافة إلى ابنه سميع وإلى من وصى إليه سميع من بعده(26).
12- مهدوية محمد بن القاسم في أيام الخليفة المعتصم: خرج عليه محمد بن القاسم ولكن المعتصم هزمه واعتقله وتم سجنه في بغداد، بعدها استطاع الهرب، فاختلف الناس في أمره، فقالت الشيعة: إنه حي يرزق، وإنه سيخرج، وإنه مهدي هذه الأمة(27).
13- أيام المستعين بالله خرج يحيى بن عمر بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، فقتله جيش المستعين بالله بقيادة الحسين بن إسماعيل(28)، وتكررت نفس الأساطير والخرافات في حقه بأنه الغائب، وأنه المهدي، وسيخرج ليملأ الأرض عدلا وقسطا بعد أن ملئت جورا وظلما(29).
أما في منتصف القرن الثالث فقد اختلف الشيعة في تحيد هوية المهدي، بعد أن تم ادعائها لأكثر من ثلاثة عشر شخصاً، ولم يتم ذلك إلا بمخطط قامت به أتباع الديانة الزرادشتية لتقويض أنظمة الحكم الإسلامي بادعاء أحقية الحكم للهاشميين، ثم تطورت أحقية الحكم إلى البيت العلوي فقط، ثم اختصت أخيرا بالبيت العلوي الحسيني فقط، ومن ثم إعطاءها صبغة شرعية بالعصمة والإمامة والنص فنتجت الفرقة الاثنى العشرية، وهي بحق عصارة أفكار إبليس واليهود والمجوس، وما ذلك إلا ردا على قتل وتهجير نبينا محمد ليهود خيبر، وقتل وإطفاء نار المجوس بكليتها على يد الفاروق وجنوده الصحابة البواسل.
وبعد عملية الاضطراب والتجهيل بشخصية المهدية انقسمت الشيعة إلى قسم ادعى المهدوية لمحمد بن علي الهادي الذي توفى في الدجيل، ورفض الشيعة كالعادة التصديق بوفاته، وفريق آخر ذهبوا إلى مهدوية الحسن العسكري.
ثم قال قسم ثالث بوجود مهدوية ولد له في السر هو الإمام محمد بن الحسن العسكري، وقال آخرون إنه غير محدد، وإنه سيكون واحد من أهل البيت لا على التعيين، وإنه سوف يولد ويظهر في المستقبل.
____________________
(1) تطور المباني الفكرية للتشيع في القرون الثلاثة الأولى د - حسين المدرسي الطباطبائي (ص:35).
(2) نفس المصدر (ص:36).
(3) نفس المصدر (ص:43).
(4) بصائر الدرجات (378/ 387)، والكافي (1/ 265 – 266).
(5) تطور المباني الفكرية د حسين المدرسي الطباطبائي (ص:47).
(6) يلاحظ أن الرواية تذكر اسم العرب ولم تسمهم مسلمين، واختصتهم بالسوق والإخضاع دون غيرهم، مع أن الإسلام في زمن الخليفة علي رضي الله عنه لم يقتصر على العرب بل تعدى إلى قوميات أخرى، فلا نعلم لمَ اختصت الرواية العرب دون غيرهم، ومن هنا يتبين أن وضع الرواية لغاية شعوبية.
(7) النوبختي فرق الشيعة (22)، والكشي معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين (101).
(8) النوبختي فرق الشيعة(29)، الأشعري القمي المقالات (27).
(9) النوبختي فرق الشيعة (34)، والأشعري المقالات (76).
(10) النوبختي فرق الشيعة (35)، الأشعري القمي المقالات (35).
(11) انشق أبو جعفر والكثير من الهاشميين عن النفس الزكية بعد سقوط الدولة الأموية، وكان مقتل النفس الزكية على يد أبناء عمومته من السلطة العباسية، وهذا يوضح أن الخلاف والثورات إنما هي سياسية وليست دينة، ولم يتطور الخلاف من خلاف سياسي إلى خلاف ديني إلا بعد منتصف القرن الثالث الهجري.
(12) النوبختي فرق الشيعة (62)، الأشعري المقالات (76).
(13) الكليني روضة الكافي (245).
(14) تطور الفكر الشيعي أحمد الكاتب (ص:179).
(15) الكليني الكافي الروضة (290).
(16) هذا دليل واضح أن جعفر الصادق ما كان في حسابه أن له حق منصوص عليه من الله على خلافة المسلمين أو أنه المهدي.
(17) تفسير العياشي (1/ 327)، والكافي (1/ 181)، ورجال الكشي (281، 349- 419- 421).
(18) تطور الفكر السياسي أحمد الكاتب (ص:180).
(19) هل يتسنى لمن له مسكة عقل أن يجد شخصاً واره التراب أمام حشد من الناس أن يقول بعدها إنه لم يمت إلا إذا كانت الأساطير وخرافات وترسبات الأديان الأرضية كالمجوسية والقائلين بالتناسخ قد سيطرت على عقولهم.
(20) النوبختي (68).
(21) أحمد الكاتب تطور الفكر السياسي (ص:180).
(22) نفس المصدر (ص:180).
(23) إن نظرية المهدي كانت تبرز كلما عندما يفشل أي إمام منتظر أو يموت دون تحقيق أهدافه.
(24) الأشعري (88).
(25) إن كثرة الأحاديث التي بلغت حد التواتر وأعلى عن المعصومين التي قالت بمهدوية الكاظم جرأت علماءهم ومفكريهم وجامعي رواتهم أن يكتبوا كتابا عن الكاظم، وأنه الغائب، وأنه القائم، ولا نعلم ما يقولون عن الأحاديث المتواترة بل وأعلى من حد التواتر التي خرجت بحق ابن الحسن العسكري، والتي ادعت أنه المهدي وأنه الغائب والقائم.
(26) النوبختي (80) تطور الفكر السياسي (ص:81).
(27) مقاتل الطالبيين (ص:577).
(28) مروج الذهب للمسعودي (4/ 147).
(29)- إن ادعاء المهدوية لشخص ما نراها لا تتعدى فكرة السيطرة على مقاليد الحكم، فهي أصلا دعوى سياسية ولا أصل لما يتخرصه الشيعة بأنها شرعية سياسية، فلا نعلم كم مهدي موجود، وهل كلهم أحياء يجوبون الطرقات ينظرون إلى حال المسلمين الضعفاء المشتتون، ولا حول ولا قوة لهم في نصرة أتباعهم، أما مناصرو وأدعياء المهدوية الخرفة على كثرتهم عم فيهم الجهل، واستشرت عندهم الخرافات الخرقاء.


من مواضيعي
0 كيفية تحميل ويندوز 7 نسخة رسمية من مايكروسوفت
0 استخدام رموز الايموشن في تعليقات الفيس بوك
0 إنفوجراف %23 زيادة في سعر الآيفون في مصر عن أمريكا
0 انفوجرافيك - أنظمة التعليم العربية
0 هل أهل السنة يبغضون أهل البيت ؟؟
0 الحياة البرزخية عند النصيرية
0 مداخلة الشيخ مازن السرساوى للتعليق على وفاة الشيخ رفاعى سرور
0 لا تحاور علمانياً إلا والبنادول معك

الباسم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأئمة, الشيعة, تأليه, وعقيدة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:51 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009