ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

قول الشيعة في الإيمان باليوم الآخر

الشيعه في الميزان


قول الشيعة في الإيمان باليوم الآخر

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-22-2017, 11:42 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي قول الشيعة في الإيمان باليوم الآخر


قول الشيعة في الإيمان باليوم الآخر
لهم في الركن العظيم أقوال منكرة، وبدع كثيرة. فآيات القرآن في اليوم الآخر أوّلوا معناها بالرجعة. وهذه حيلة ماكرة من واضعي هذه النصوص لإنكار أمر اليوم الآخر بالكلية، وأقل ما فيها أنها تصرف قلوب الشيعة، عن ذلك اليوم، أو تمحو معاني اليوم الآخر من نفوسهم، لأنهم لا يقرأون في آيات اليوم الآخر إلا تأويلات شيوخهم له بالرجعة.
ومن بدعهم أيضًا قولهم بأن أمر الآخرة للإمام. يقول صاحب الكافي في أخباره (الآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء جائز له ذلك من الله).
أما لماذا أمر الآخرة للإمام فإن هذا فرع عن تصورهم لأمر الجنة والنار، إذ يقولون (لولا الأئمّة ما خلقت الجنّة والنّار). و(إنّ الله خلق الجنّة من نور الحسين). وعقد شيخهم البحراني بابًا في ذلك بهذا العنوان المذكور).
ومرة يقولون بأنّ الجنّة هي من مهر فاطمة في زواجها على عليٍّ.
وما أدري كيف تكون مهرها وهي مخلوقة من نور ابنها؟!
والأصل في المهر أن يدفع من قبل الزوج، فقد روى الشّيخ الطّوسي في مجالسه عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال (إنّ الله تعالى أمهر فاطمة رضي الله عنها ربع الدّنيا فربعها لها، وأمهرها الجنّة والنّار، تدخل أعداءها النّار وتدخل أولياءها الجنّة). وعقد لذلك صاحب المعالم الزّلفى بابًا بعنوان (الباب الرّابع أنّ الجنّة في مهر فاطمة). أي أن الجنة جزء من مهر فاطمة.
ثم إن المهر الأصل أن يصل إلى صاحبه في الدنيا، ولذلك قالوا إن الأئمة يأكلون في الدنيا من نعيم الجنة، وخصّص لهذه المسألة شيخهم البحراني بابًا بعنوان (باب أنّ طعام الجنّة في الدّنيا لا يأكله إلا نبي أو وصي نبي). أورد فيه روايات كثيرة من كتبهم المعتمدة عندهم تتضمن أن الفواكه والرمان والأطباق المليئة بأنواع الطعام تأتيهم من الجنة يأكلون منها، وصاغ هذه المزاعم في قصص طويلة.
وفات عليهم أن يزيدوا في قولهم عمن يأكل طعام الجنة لا يأكله إلا نبي، أو وصي نبي (أن يزيدوا أو بنت نبي)، لأنهم بهذا قد حرموا فاطمة من مهرها، ومما خلق من نور ولدها، لأنها ليست من الأوصياء باتفاقهم فلا تأكل من طعام الجنة، ويبدو أنهم لم يزيدوا ذلك خشية أن تدخل فيه بنات النبي الأخريات، وليس لهن نصيب من الود في دين الشيعة.
وما دام أمر الآخرة في نظر هذه الزمرة للإمام بهذه الوجوه المذكورة، فإن كل مراحل الحياة الأخروية صبغتها الشيعة بآثار غلوهم في الإمام والأئمة. فالأئمة يحضرون عند الموت. قال المجلسي في بيان اعتقادات طائفته (يجب الإقرار بحضور النبي والأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم عند موت الأبرار والفجار والمؤمنين والكفار، فينفعون المؤمنين بشفاعتهم في تسهيل غمرات الموت وسكراته عليهم، ويشددون على المنافقين ومبغضي أهل البيت صلوات الله عليهم، ولا يجوز التفكر في كيفية ذلك إنهم يحضرون - كذا - في الأجساد الأصلية أو المثالية أو بغير ذلك).
وحينما يوضع الميت في قبره، يجعل معه تربة من تراب الحسين، لأنها بزعمهم أمان له، وعقد لهذا الحر العاملي بابًا بعنوان (باب استحباب وضع التّربة الحسينيّة مع الميّت في الحنوط والكفن وفي القبر)، وكذلك خصّص لها صاحب مستدرك الوسائل بابًا بنفس العنوان المذكور(.
ومن وصاياهم في ذلك قولهم (ويجعل معه شيء من تربة الحسين فقد روي أنّها أمان)، ولهم في هذه المسألة أحاديث كثيرة).
والتكليف بزعمهم ورفع الدرجات وعمل الحسنات يحصل من الميت الشيعي وهو في قبره. روى الكليني في الكافي عن حفص قال سمعت موسى بن جعفر يقول الرجل أيحب البقاء في الدنيا؟ قال نعم، فقال ولم؟ قال لقراءة قل هو الله أحد. فسكت عنه فقال له بعد ساعة يا حفص من مات من أوليائنا وشيعتنا ولم يحسن القرآن علم في قبره ليرفع الله به من درجته، فإن درجات الجنة على قدر آيات القرآن.
فالشيعي في قبره يعلم القرآن ويشتغل بقراءته فيستمر عمل الحسنات منه حتى بعد موته! وهذه فريدة من فرائدهم. فهل هذه دعوة مبطنة وحيلة أخرى لهجر القرآن وتعلمه وقراءته بانتظار حصول ذلك في القبر؟
وأول ما يسأل عنه في القبر هو حب الاثني عشر قالوا (أول ما يسأل عنه العبد حبنا أهل البيت). فيسأله ملكان عن (من يعتقده من الأئمّة واحد بعد واحد، فإن لم يجب عن واحد منهم يضربانه بعمود من نار يمتلئ قبره نارًا إلى يوم القيامة)، وأما (إذا كان في حياته معتقدًا بهم (يعني الاثني عشر) فإنه يستطيع الرد على أسئلتهم (يعني أسئلة الملائكة) ويكون في رغد إلى يوم الحشر).
ويعتقد الشيعة بحشر بعد الموت لا يشاركهم في القول به أحد، يقول المجلسي في الاعتقادات (يحشر الله تعالى في زمن القائم أو قبيله جماعة من المؤمنين لتقر أعينهم برؤية أئمتهم ودولتهم، وجماعة من الكافرين والمخالفين للانتقام عاجلاً في الدنيا(.
أما اعتقادهم في الحشر يوم القيامة، فإن لهم فيه أقوالاً منكرة؛ ففي أخبارهم أن حشر الناس يوم القيامة لا يشمل الجميع كما هو اعتقاد المسلمين، بل هناك فئة لا يشملها الحشر، ولا تتعرض لهول ذلك اليوم، ولا تقف ذلك الموقف العظيم، ولا تمر على الصراط بل ينتقلون من قبورهم إلى الجنة بلا وسائط.
أولئك هم أهل مدينة (قم)، تقول أخبارهم (إن أهل مدينة قم يحاسبون في حفرهم ويحشون من حفرهم إلى الجنة).
وليس ذلك فحسب، بل إن أحد أبواب الجنة قد خصص - بزعمهم - لأهل (قم) عن أبي الحسن الرضا قال (إنّ للجنّة ثمانية أبواب، ولأهل قم واحد منها فطوبى لهم ثم طوبى) و(هم خيار شيعتنا من بين سائر البلاد خمّر الله تعالى ولايتنا في طينتهم).
قال شيخهم عباس القمي (من المعاصرين) (وقد وردت روايات كثيرة عن أئمة أهل البيت في مدح قم وأهلها، وأنها فتح إليها بابًا - كذا - من أبواب الجنة) وخصّوا (قم) بفضائل أخرى، حتى أغروا شيعتهم بشراء أرضها، وخدعوهم بقولهم إنّ قم يبلغ من العمارة إلى أن يشترى موضع فرس بألف درهم. فحاولوا التأثير عليهم من الجانب المادي، والجانب الروحي.. وقد يكون في الموضوع جانب سياسي، حيث إن قم في إيران وهي مركز الدولة الصفوية، بالإضافة إلى الهدف المقيت الذي تسعى إليه هذه الزمرة التي وضعت هذه الروايات، لإشاعة الكفر والزندقة، إبعاد الشيعة عن الإسلام، وقد تجد من يساندها من شياطين الجن أيضًا، وما أسهل ذلك، لأنهم سيأتون إليهم بثوب المهدي المنتظر المزعوم ويضعون في دينهم ما يشاءون.
وقد زاد أحد شيوخهم المعاصرين في عدد أبواب الجنة المفتوحة على قم - كما يفترون - فذكر بأن في أخبارهم أن الرضا قال للجنّة ثمانية أبواب فثلاثة منها لأهل قم.
وجعلوا أمور الحساب، والصراط والميزان، والجنة والنار بيد الأئمة، قال أبو عبد الله (إلينا الصّراط وإلينا الميزان وإلينا حساب شيعتنا).
وعدّ الحرّ العاملي من أصول الأئمّة الإيمان بأنّ حساب جميع الخلق يوم القيامة إلى الأئمّة
وجاءت عندهم روايات كثيرة تقول (لا يجوز الصّراط أحد إلا ومعه ولاية من علي) أو (جواز فيه ولاية علي)، أو (كتاب فيه براءة بولاية علي).
وفي كتاب الاعتقادات لابن بابويه في (باب الاعتقاد في الصراط) قال (.. والصراط في وجه آخر اسم حجج الله فمن عرفهم في الدنيا وأطاعهم أعطاه الله جوازًا على الصراط الذي هو جسر جهنم يوم القيامة.. قال النّبيّ صلى الله عليه وسلم لعلي يا علي إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرائيل على الصّراط فلا يجوز على الصّراط إلا من كانت معه براءة بولايتك).
وقال بأنّ على الصّراط عقبة اسمها الولاية (يوقف جميع الخلائق عندها فيسألون عن ولاية أمير المؤمنين والأئمّة من بعده فمن أتى بها نجا وجاوز، ولن لم يأت بها بقي).
وعقد المجلسي بابًا بعنوان (باب أنّه عليه السّلام قسيم الجنّة والنّار وجواز الصّراط) وعقد البحراني بابًا بنحو ذلك وساقا فيهما روايات عدة عن أساطين المذهب، وكتبهم المعتمدة عندهم.
والمعلومات التي تقدمها الاثنا عشرية في معنى أنه قسيم الجنة والنار لا تعطى إلا للخواص، ذلك أن المأمون - كما تقول أخبارهم - سأل عن معنى أن عليًا قسيم الجنة والنار فأجابه الرضا بأن حب علي إيمان وبغضه كفر فصار حينئذ قسيم الجنة والنار، ولكنه حينما لحق به أبو الصلت الهروي قال له الرضا (إنما كلمته من حيث هو، ولقد سمعت أبي يحدث عن آبائه عن عليّ رضي الله عنه أنّه قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا علي أنت قسيم الجنّة والنّار يوم القيامة، تقول للنّار هذا لي وهذا لك).
ويقولون بأنه صاحب الجنة والنار، قالت أخبارهم (إذا كان يوم القيامة وضع منبر يراه الخلائق يصعده رجل يقوم ملك عن يمينه وملك عن شماله، ينادي الذي عن يمينه يا معشر الخلائق، هذا عليّ بن أبي طالب صاحب الجنّة يدخلها من يشاء، وينادي الذي عن يساره يا معشر الخلائق، هذا عليّ بن أبي طالب صاحب النّار يدخلها من يشاء).
بل وصلوا إلى القول بأنه ديان الناس يوم القيامة، (عن المفصل بن عمر الجعفي عن أبي عبد الله قال سمعته يقول إن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب لديّان الناس يوم القيامة..).
وهذه الجنة التي يتحدثون عنها هي قصر على الروافض لا يشاركهم فيها أحد لأنها لأئمتهم، كما أن النار التي مفاتيحها بيد الأئمة هي لأعدائهم، قالوا (إنما خلقت الجنة لأهل البيت، والنار لمن عاداهم). ولكنهم ينسون هذا ويقولون بأن (الشيعة يدخلون الجنة قبل سائر الناس من الأمم بثمانين عامًا).
ومن أصولهم (أن الناس يدعون بأسماء أمهاتهم يوم القيامة إلا الشيعة فيدعون بأسماء آبائهم)
هذا ويعتقدون بجنة غير جنة الخلد، يسمونها جنة الدنيا، وكذلك بنار يعذب بها الناس غير نار الآخرة. يقول المجلسي (ويجب أن يعتقد أن لله تعالى في الدنيا جنة ونارًا سوى جنة الخلد ونار الخلد)، وأهل القبور قد ينتقلون إليهما، وذلك أنهم (بعد السؤال وضغطة القبر ينتقلون إلى أجسادهم المثالية فقد يكونون على قبورهم، ويطلعون على زوارهم، وقد ينتقلون إلى النجف)
ومزاعمهم في هذا الباب يصعب حصرها.. بدع كثيرة منكرة.. وما ذكرته مجرد إشارات لو قمنا باستعراض نصوصها وتحليلها لاستغرق ذلك صفحات كثيرة.
وكلها بدع ليس عليها من كتاب الله برهان، وليس لها في كتب الأمة شاهد ولا خبر.. ويكفي في بيان وضعها، ومعرفة كذبها مجرد عرضها.. فهم جعلوا الآخرة للأئمة والله سبحانه يقول {فَلِلَّهِ الآَخِرَةُ وَالأُولَى} [النجم 25]. وما أشبه قولهم هذا بمزاعم يهود في قولهم إن الآخرة لهم. قال تعالى {قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآَخِرَةُ عِندَ اللهِ خَالِصَةً مِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ، وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ} [البقرة 94-95].
كما جعلوا للأئمة الحكم والأمر في يوم القيامة والله جل شأنه يقول {لَهُ الْحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [القصص 70].
وقالوا بأن الجنة لهم كما قال اليهود {لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ، بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة 111-112].
ونقول لهم في كل مزاعمهم التي مرت هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ بل أنتم بش كسائر البشر، وما تدعونه إنما هو كيد عاجز، وصنعة حاقد، وتدبير زنديق، وبين أيدينا كتاب الله سبحانه لم يدع لهذه التخرصات والأوهام سبيلاً إلى قلب من احتكم إليه وجعله إمامه وقائده.
وأما من أغلق عقله، وأخذته العزة بالإثم، وأعمى تفكيره التعصب فسيجد مغبة ذلك في يوم {لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ} [البقرة 123].
المصدر: الدرر السنية.


من مواضيعي
0 الصفوية والصوفية .. خصائص وأهداف مشتركة [26]
0 مقام النبوة؛ بين السنة والشيعة والمتصوفة.
0 الإيمان بوجوب محبةالصحابة
0 إنفوجراف القرصنة الإلكترونية في أرقام
0 إنفوجراف العبودية الحديثة في القرن 21 بالأرقام
0 الشيعة بين يوم عرفة ويوم عاشوراء
0 هل هو العمي أم التعامي في التعامل مع الأموات؟
0 هوس التكفير في الفكر الشيعي

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الإيمان, الأجر, الشيعة, باليوم

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:21 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009