ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى نقد النصرانية > ملتقى الخطيئة الأولي و الفداء و الصلب
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

أدلة النصارى التاريخية على صلب المسيح

ملتقى الخطيئة الأولي و الفداء و الصلب


أدلة النصارى التاريخية على صلب المسيح

ملتقى الخطيئة الأولي و الفداء و الصلب


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-03-2017, 03:50 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي أدلة النصارى التاريخية على صلب المسيح

أدلة النصارى التاريخية على صلب المسيح

لم تخرج أدلة النصارى التاريخية على صلب المسيح عليه السلام عن هذه الأدلة :

أولاً : شهادة التلاميذ - الأوفياء - على صلبه .

ثانيًا : شهادة الأناجيل والعهد القديم وتواتر مسألة الصلب فيهما .

ثالثًا : شهادة بعض المؤرخين من الوثنيين واليهود على حادثة الصلب .

رابعًا : شهادة المخطوطات القديمة للكتاب المقدس .

خامسًا : الرسالة التي رفعها بيلاطس إلى طيبارس قيصر عن صلب المسيح .

سادسًا : الكفن المزعوم بتورينو .



والناظر إلى تلك الأدلة لا يحد فيها ما يؤيد نظرية الصلب المزعوم , ونبين ذلك إن شاء الله:



أولاً : شهادة التلاميذ – الأوفياء- على صلبه .



عن أي شهادة يتحدثون ؟!

لقد بَيَّـنَا أن المسيح عليه السلام قد أخبر عن شك المقربـين له فيه , وذلك قبل لحظة القبض عليه , فشهادة التلاميذ في هذا الشأن مردودة , لأنهم تركوه وهربوا : " تركه التلاميذ كلهم وهربوا " ( متَّى 26 : 56 , مرقس 14 : 50 ) وذلك حين قُبض عليه ماعدا شاب لابس إزارًا تبعه على عريه فأمسكه الجنود . فترك الإزار وهرب منهم عريانًا كما جاء في (مرقس 14 : 51-52 ) ,ومشى بطرس وراء المسيح , ولكنه تركه أيضًا حين وقع في مصيبة , بل قال ثلاث مرات : " إني لست أعرف الرجل " ( مت 26 : 69-75 , مر 14 : 66-72 , لو 22 : 54 – 62 ) .

وأما ساعة الصلب المزعوم للمسيح فلا أحد من هؤلاء شهد هذا الحادث بعينيه , ما عدا ما جاء في الأناجيل من أنه كانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد وهن كن قد تبعن يسوع يخدمنه . ( مت 27 : 55 , مر 15 : 40 – 41 ) .

ومن تنقل عنه المشاهدة من النساء ( يو 19 : 25- 27 ) لا يؤمن عليهن الإشتباه والوهم , بل ذكر كاتب إنجيل يوحنا أن مريم المجدولية وهى أعرف الناس بالمسيح اشتبهت فيه وظنته البستاني , وهو قد كان صاحب آيات , وخوارق عادات , فلا يبعد أن يلقى شبهه على غيره !



ولقد أقر علماء الكتاب المقدس أن التلاميذ والمقربـين للمسيح قد فروا هاربين لحظة القبض عليه , وذلك في تعليقهم على قول المسيح : " كلكم تشكون فيَّ في هذه الليلة لأنه مكتوب أني اضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية " ( مت 26 : 31 ) .

يقول صفوة من علماء الكتاب المقدس : " أعلن كل التلاميذ استعدادهم للموت دون التخلي عن يسوع. ولكن لم تمض بضع ساعات حتى تركه الجميع . فما أرخص الكلام! من السهل أن نقول إننا مكرسون للمسيح , ولكن لا يكون لأقوالنا معنى إلا بامتحانها في بوتقة الإضطهاد . فما مدى قوة إيمانك ؟ هل هو من القوة بحيث يثبت أمام امتحان عسير؟ وللمرة الثانية في ذلك المساء , أنبأ الرب يسوع تلاميذه بأنهم سيتركونه ( انظر لو 22: 31-38 , يو 13 : 31-38 عن المرة الأولى ) " . ( التفسير التطبيقي للكتاب المقدس ص 1959 ) .



إن ما ذكره علماء الكتاب المقدس أكبر طعن في إيمان التلاميذ وفي عدالتهم كرواة – هذا إذا كان لهم مرويات أصلاً - بجانب إعترافهم على أن الجميع قد تركوا المسيح , فكيف يزعمون أنهم شهود عيان ؟!

وإذا كانت هذه شهادة علماء الكتاب المقدس عن عدالة التلاميذ كرواة , فكيف بغيرهم ممن لم نعلم عن سيرتهم شيئًا كالنساء اللاتي كن عند القبر ؟!



* الرد على القس عوض سمعان !



لقد وضع القس عوض سمعان في الباب الرابع من كتابه " قضية صلب المسيح بين مؤيد ومعارض " ص 43 , شهادات رسل المسيح عن صلبه , وأخذ ينقل من الأسفار المنسوبة لهم ( للرسل ) والتي هى أصلاً محل نزاع قديم بين طوائفهم , النصوص التي ذكروا فيها صلب المسيح .



ذكر القس مبتدئًا بعض الشهادات لبطرس ناقًلا عن سفر أعمال الرسل ورسالة بطرس الأولى . وسفر أعمال الرسل من الأسفار التي ضُمت إلى قانون الكتاب المقدس في أزمنة متأخرة , وهو بالطبع وفقًا للضوابط الشرعية الإسلامية في قبول الأخبار ساقط لا يُقبل به خبر , ولا هو حتى محل نظر , كغيره من أسفار الكتاب المقدس .

وتذكر التقاليد أن مؤلف هذا السفر هو لوقا الذي يُنسب إليه الإنجيل الثالث والذي كان رفيقًا لبولس – وكلاهما لم يُعاصرا المسيح عليه السلام - : " لكن أقل ما يقال أن هذا الأمر قابل للبحث " ( الترجمة الكاثوليكية ص 372 ) , هذا أقل ما يقال !

وتاريخ تأليفه في نحو السنة 80 م في وقت ينقص أو يزيد عشر سنوات ( المصدر السابق ص 373 ) , أي بعد رفع المسيح عليه السلام بعشرات السنين , فهل مثل هذا السفر يصح الإستدلال به ؟!

أما بالنسبة لرسائل بطرس ( الأولى والثانية ) التي يزعم النصارى أنه ألفها وكتبها بيده , فبطرس أمي لا يعرف الكتابة : " فلما رأوا جرأة بطرس ويوحنا وقد أدركوا أنهما أميان من عامة الناس , فأخذهم العجب , وكانوا يعرفونهما من صحابة يسوع " ( الترجمة الكاثوليكية أع 4 : 13 ) , وهذه الترجمة الحرفية الصحيحة للكلمة اليونانية (أجراماتوي) وهى من الجذر (جراما) أي يكتب , فبطرس ويوحنا لم يعرفا الكتابة أصلاً , وقد أقر علماء الكتاب المقدس بأن الرسالة الأولى لبطرس قد كُتبت باللغة اليونانية , وفيها من الجودة البلاغية ما يجعل من العسير نسبتها إلى بطرس الصياد الجليلي .

وفي رد علماء الكتاب المقدس على هذا الأمر يقولون : ( لربما استطاع بطرس الإعتماد على سلوانس في إنشاء مؤلفه - ! - )( الترجمة الكاثوليكية ص 736 ) .

كما أن عدالة بطرس كناقل لأخبار المسيح مجروحة بنص الأناجيل , فلقد جعل كاتب إنجيل متَّى بطرس وكيلاً للمسيح يحل ويربط كما يشاء , لكنه ما لبث في نفس الصفحة أن جعل بطرس شيطانًا ومعثرة للمسيح , وذلك حين قال له المسيح : " اذهب عني يا شيطان . أنت معثرة لي لأنك لا تهتم بما لله بل للناس -!-" ( مت16 : 21-23, مر 8 : 31-33 ) .



واستشهد القس عوض سمعان بعد ذلك ببعض الأقوال المنسوبة إلى يوحنا ( الرسول ) , فنقل عن الرسالة الأولى والرؤيا زاعمًا أن يوحنا الرسول أي ابن زبدي الذي نُسب إليه الإنجيل الرابع هو المؤلف !

وأنا لا أدري لماذا يخفي القس عوض سمعان حقيقة هذه الرسائل المنسوبة إلى يوحنا ؟!

إن اللافت للنظر أن الرسائل الثلاثة المنسوبة إلى يوحنا لا يصرح كاتبها أنه يوحنا الرسول كما يزعم القوم .

يقول علماء الكتاب المقدس : " يكاد يكون ثابتًا أن كاتب الرسائل الثلاث واحد . فإن أزمة واحدة تنعكس في كل من الرسالة الأولى والثانية , لا بل في الثالثة أيضًا على وجه غير مباشر . إن الرسائل الثلاث يشبه بعضها بعضًا بالفكر واللغة والإنشاء شبهًا شديدًا " (الترجمة الكاثوليكية ص 761) .

ويقول أوريحانوس : ( وترك أيضًا رسالة قصيرة جدًا وربما أيضًا رسالة ثانية وثالثة , ولكنهما ليسا معترفًا بصحتهما من الجميع , وهما معًا لا تحتويان على مائة سطر ) ( تاريخ الكنيسة ليوسابيوس القيصري ص 275 ) .

فإذا كان أوريجانوس ينقل رفض الكنيسة للرسالة الثانية والثالثة , وقد أقر علماء الكتاب المقدس أن كاتب الرسائل الثلاثة واحد كما أشرنا , فلا بد من إنكار الأولى من باب أولى!



أما عن رؤيا يوحنا فهى إلى يومنا هذا محل نزاع بين علماء نقد النصوص الكتابية , وأقوال علماء النصرانية في هذا الأمر متضاربة , نذكر منها :

يقول ديونسيوس : ( لقد رفض البعض ممن سبقونا السفر وتحاشوه كليًا , منتقدينه إصحاحًا إصحاحًا , ومدعين بأنه بلا معنى , وعديم البراهين , وقائلين بأن عنوانه مزور , لأنهم يقولون إنه ليس من تصنيف يوحنا , ولا هو رؤيا , لأنه يحجبه حجاب كثيف من الغموض , ويؤكدون أنه لم يكتبه لأي واحد من الرسل , أو القديسين , أو أي واحد من رجال الكنيسة ) , ثم يستطرد قائلاً : ( لأجل هذا لا أنكر أنه يدعى يوحنا , وأن هذا السفر من كتابة شخص يدعى يوحنا , وأوافق أيضًا أنه من تصنيف رجل قديس ملهم بالروح القدس , ولكنني لا أصدق بأنه هو الرسول ابن زبدي , أخ يعقوب كاتب إنجيل يوحنا والرسالة الجامعة ) ( المصدر السابق ص 229, 330 ) .

ويقول أكلمندس الإسكندري : ( وأما عن سفر الرؤيا فإن آراء أغلبية الناس لا تزال منقسمة ) ( المصدر السابق ص 126 ) .

ويقول صفوة من علماء الكتاب المقدس المعاصرين : ( لا يأتينا سفر الرؤيا بشيء من الإيضاح عن كاتبه . لقد أطلق على نفسه اسم يوحنا ولقب نبي (1/1و4و9و22/8-9), ولم يذكر قط أنه أحد الإثنى عشر . هناك تقليد على شيء من الثبوت وقد عُثر على بعض آثاره منذ القرن الثاني , وورد فيه أن كاتب سفر الرؤيا هو الرسول يوحنا . وقد نُسب إليه أيضًا الإنجيل الرابع . بيد أنه ليس في التقليد القديم إجماع على هذا الموضوع . وقد بقي المصدر الرسولي لسفر الرؤيا عرضة للشك مدة طويلة في بعض الجماعات المسيحية ) ( الترجمة الكاثوليكية ص 796 ) .



أما الإستشهاد الإخير للقس عوض سمعان فكان من رسالة يعقوب , وهذه الرسالة منذ القدم أيضًا كانت محل نزاع بين علماء الكنيسة , يقول يوسابيوس القيصري : ( هذا ما دُون عن يعقوب كاتب أول رسالة في الرسائل الجامعة . ومما تجدر ملاحظته أن هذه الرسالة متنازع عليها . أو على الأقل أن الكثيرين من الأقدمين لم يذكروها في كتابتهم ) ( تاريخ الكنيسة ص 88 ) .

ومن المعروف جدًا أن مارتن لوثر كينج زعيم حركة الإصلاح الكنسية ( البروتستنانت ) قال عن هذه الرسالة أنه يجب إزالتها من الكتاب المقدس , ولهذا رجح علماء الكتاب المقدس أحد الآراء التي تقول : ( أنه كان هناك تقليد فيه أقوال يعقوب , أشبه , إذا روعي ما تجب مراعاته بالتقليد الذي يتناول الأناجيل الثلاثة الأولى "متَّى ومرقس ولوقا", وأن كاتبًا استعمله فأراد أن يجعل مؤلفه في ظل شخص مشهور جريًا على العادات الأدبية في ذلك الزمان ) ( الترجمة الكاثوليكية ص 722 ) .

فمن هذا كله يسقط الإستدلال بهذه الرسائل , فهى لا تفيد علمًا قطعيًا , ولا حتى ظنيًا, ونسبتها إلى رسل المسيح عليه السلام لا دليل عليه البتة , فالإستدلال بها على أنها أقوال الرسل أمر لا يقره من له مسحة من عقل !



أما عن زعم النصارى : أن يوحنا بن زبدي كان شاهد عيان على ما حدث وقد سطر هذا في إنجيله ( يو 19 : 35 ) , فهذا ما لا يقره علماء نقد النصوص الكتابية , فهناك إجماع على عدم نسبة هذا الإنجيل ليوحنا بن زبدي أصلاً , كما أنه كان أميًا لا يجيد الكتابة كما ذكرنا , وبهذا يسقط زعمهم .


من مواضيعي
0 لا تلقنوا الشهيد (الشهادة) لعله أراد ان يغني ..
0 m10eg لقد تم تسجيل !
0 3 أساليب نبوية لمعالجة المشكلات الزوجية
0 أبوهريرة حياته والرد على الطاعنين في مروياته
0 Essam_zon لقد تم تسجيل !
0 المرأة في النصرانية
0 الإيمان بالأنبياء وماانزل اليهم
0 شبهة الطاعنين فى حديث "نحن أحق بالشك من إبراهيم

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أدلة, النصارى, المسيح, التاريخية

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:39 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009