ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة في فضائل آل البيت

الشيعه في الميزان


بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة في فضائل آل البيت

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-27-2017, 01:40 AM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة في فضائل آل البيت

منزلة الزكاة وموجز أحكامها
الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض، وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له بيده الخير وهو على كل شيء قدير، القائل في محكم التنزيل {فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ...} [التوبة:11]، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله البشير النذير والسراج المنير والقائل: «ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً» [متفق عليه].
صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه الذي يعُدُّون ما أنفقوا خيراً وأبقى مما ادخروه وسلِّم تسليماً كثيراً.
أما بعد: أيها الإخوة الكرام الأحبة:
إن دين الإسلام الذي أكرمنا الله به وعدنا على تحقيقه أسمى الغايات في الدنيا، وأرفع الدرجات في الآخرة، قد بُني على أسس وقواعد مترابطة، وإن من بين أركانه الركينة المتعدي نفعهما، والساري أثرها في المجتمع أداء الزكاة المفروضة فهي أحد أركان الإسلام العظام وهي قرينة الصلاة في أكثر آي القرآن الكريم حيث جاء هذا الاقتران في اثنين وثمانين موضعاً.
وقد أجمع السلمون على فرضتها إجماعاً قطعياً، فمن أنكر وجوبها مع علمه بها فهو كافر خارج عن الإسلام ومن بخل بها أو انتقص منها شيئاً فهو من الظالمين المتعرضين للعقوبة والنكال بسبب فسقهم بمنعها.
وقد قاتل الصحابة الكرام مانعي الزكاة واستحلوا دماءهم وأموالهم لأنهم منعوا شعيرة كبيرة من شعائر الإسلام فالزكاة شرعت طهرة للمال وطهرة للنفس عبودية للرب وإحساناً للخلق، كما قال جل وعلا: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ...} [التوبة:103].
فهي من محاسن الإسلام اذي جاء بالعدل والتراحم والتعاطف والتعاون وقطع دابر كل شر يهدد الفضيلة والأمن والرخاء وغير ذلك من مقومات الحياة السعيدة في الدنيا والنعيم المقيم في الآخرة.
فقد جعلها الله طهرةً لصاحبها من رذيلة البخل والشح، وتنمية حسية ومعنوية، وعدلاً بين خلقه، وإعانة من الأغنياء لإخوانه الفقراء وجمعاً للكلمة حينما يجود الأغنياء على الفقراء بنصيب من أموالهم وغير ذلك من الحكم والمقاصد التي تحتاج إلى خطب مستقلة.
وقد احتوى القرآن على أساليب عدة في الدعوة إلى رعاية الفقراء والمساكين، وإيثار حقوقهم من المال، والحث على أداء الزكاة بياناً لفضلها وثمراتها، وصفاً للمؤمنين الصادقين بأدائها، وأمراً صريحاً بإيتائها وإنذاراً وتحذيراً لمن تركها.
ففي مطلع سورة النمل: وصف الله المؤمنين الذين جعل كتابه هدى لهم وبشرى فقال: {طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ* هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ* الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ} [النمل:1-3].
وقال في سورة المؤمنون يبين أوصاف المؤمنين الذين يرثون الفردوس: {وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ} [المؤمنون:4].
وفي سورة فصلت توعد الله المشركين وذكر أخص أوصافهم فكان: عدم إيتاء الزكاة والكفر بالآخرة، قال سبحانه:
{الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ} [فصلت:7].
فإذا كان المؤمنون المحسنون يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون فهؤلاء لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون.
وأمر الله عز وجل بها أمراً صريحاً في سورة البقرة فقال: {وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ} [البقرة:43].
كما جاء تأكيد وجوبها بصيغ وأساليب شتى.
وتعد سورة التوبة نموذجاً حياً في العناية بالزكاة ففي مطلع هذه السورة يقول المولى جل وعلا: {فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [التوبة:5].
ذكر الله ثلاثة شروط في الكف عن قتال المشركين وتخليه سبيلهم:
أولها: التوبة عن الشرك ودليه أن يشهدوا شهادة الحق.
ثانيها: إقامة الصلاة المفروضة على المسلمين وهي مظهر الإيمان وأعظم أركان الإسلام المطلوبة والفيصل بين المسلم والكافر.
ثالثها: إيتاء الزكاة المفروضة.
وبعد ست آيات من السورة نفسها قال الله: {فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} [التوبة:11].
فلا يتحقق لكافر الدخول في جملة وجماعة المسلمين وتثبت له أخوتهم الدينية التي تجعله فرداً منهم له ما لهم وعليه ما عليهم إلا بالتوبة عن الشرك وتوابعه، وإقامة الصلوات وإيتاء الزكاة التي بها يتواسون ويتكافلون.
قال عبدالله بن مسعود:
"أمرتم بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ومن لم يُزكِّ فلا صلاة له" [تفسير الطبري 14/153].
وقال بن زيد:
"افترضت الصلاة والزكاة جميعاً لم يفرق بينهما وقرأ: {فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ} وأبى أن يقبل الصلاة إلا بالزكاة وقال: رحم الله أبابكر ما كان أفقهه" يعني بذلك قوله رضي الله عنه: "لا أفرق بين شيئين جمعهما الله".
وفي السورة ذكر الله تعالى عمارَ مساجده الذين هم أهل القبول عنده فقال تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ} [التوبة:18].
فلم يجعلهم الله أهلاً للقبول عنده – وإن عمروا مساجده – ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة.
وفي السورة بيان لمقومات المجتمع المؤمن إذ يقول جل وعلا: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [التوبة:71].
فجعل الزكاة أحد المقومات التي يتميز بها المؤمنون عن المنافقين الذين وصفهم الله قبل ذلك بآيات بقوله:
{الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [التوبة:67].
فهؤلاء يقبضون أيديهم حرصاً وشحاً فاستحقوا نسيان الله لهم وتخليه عنهم.
أما أولئك المؤمنون فيبسطون أيديهم بذلاً وإيماناً فاستحقوا أن يرحمهم الله.
وغير ذلك من الآيات التي وردت في هذه السورة التي تمثل بوجه عام اتجاه القرآن المدني في تأكيده وجوب الزكاة وبيان أهم أحكامها.
إن الإنسان في نظر القرآن لا يستحق وصف الأبرار الصادقين ولا يدخل في زمرة المتقين ولا ينتظم في سلك المؤمنين إلا بإيتاء الزكاة.
بغير الزكاة يفارقُ المشركين الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون.
وبغير الزكاة لا يتميز من المنافقين الذين يقبضون أيديهم ولا ينفقون إلا وهم كارهون.
وبغير الزكاة لا يستحق رحة الله التي أبى أن يكتبها لمانعي الزكاة:
{وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} [الأعراف:156].
وبغير الزكاة لا يستحق ولاية الله ورسوله ولا المؤمنين.
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ* وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ} [المائدة:55-56].
وبغير الزكاة لا يستحق نصر الله الذي وعد به من نصره {الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} [الحـج:41].
هذا استعراض موجز لبعض ما جاء في القرآن عن الزكاة.
وأما السنة النبوية المطهرة المصدر الثاني للتشريع فقد جاءت بتأكيد ما جاء به القرآن من وجوب الزكاة، وبيان فضلها ومنزلتها، وتفصيل وشرح أحكامها المجملة في القرآن، والتحذير من عقوبات تركها ومنعها والترغيب في أدائها في أحاديث شتى وبأساليب متنوعة.
فقد جاء في حديث ابن عمر المشهود: «بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا».
وقد يكتفي النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأحيان بذكر بعض هذه الأركان الخمسة دون بعض، بيد أن الصلاة والزكاة كانتا دائماً في مقدمة ما يأمر به ويدعو إليه ويبايع عليه:
ومن ذلك حديث ابن عباس في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذاً إلى أهل اليمن فقال له: «إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افتر عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم...».
وإنما اقتصر على الصلاة والزكاة لشدة اهتمام الشارع بهما وخاصة إذا كان المقام مقام الدعوة إلى الإسلام أفيكتفي بهما مع الشهادة.
وروى البخاري عن جابر:
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم.
وفي الصحيحين عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة...».
أيها الإخوة الكرام الأحبة:
وقد ورد في القرآن والسنة التحذير الشديد والوعيد العظيم بالعذاب الغليظ في الآخرة لكل من ترك أداء الزكاة ومنعها بأسلوب يرعد الفرائص ويهز الأفئدة، بأسلوب لو خوطبت به الجبال الصُمُّ لرأيتموها خاشعة فتصدِّعه.
يقول سبحانه:
{وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ* يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ} [التوبة:34-35].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم مفسراً هذه الآية: «ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفّحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيُكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار».
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«من آتاه الله مالاً فلم يؤدِّ زكاته مُثل له يوم القيامة شجاعاً أقرع، له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتيه – يعني شدقيه – ثم يقول: أنا مالك، أنا كنزك» ثم تلا صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [آل عمران:180]، [رواه البخاري من حديث أبي هريرة].
والشجاع الأقرع: الحية الذي ذهب شعر رأسه لكثرة سُمِّه وطول عمره.
أيها الأحبة الكرام:
وكما أنذر تبارك وتعالى من ترك الزكاة جحوداً أو تساهلاً فقد رغب الله ورسوله في أدائها ووعد أهلها الطهر والنماء والزكاة والمغفرة والفضل العظيم العاجل والآجل فقال سبحانه: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ} [التوبة:103].
ويوازن الله جل وعلا بين أثر الربا الذي يزيد المال في الظاهر وينقصه في الحقيقة، وبين أثر الزكاة التي تنقص المال ظاهراً وتنميه باطناً فقال: {فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ* وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ} [الروم:38-39].
وقال سبحانه: {يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة:276].
وهذا من باب المعاملة بنقيض المقصود.
وقال سبحانه: {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ:39].
وقال عليه الصلاة والسلام: «ما نقصت صدقة من مال» [مسلم].
وقال: «قال الله عز وجل أنفق أنفق عليك» [أحمد بخ ومسلم أبي هريرة].
وقال لأسماء بنت أبي بكر:
«أعطي ولا توكلي فيوكل عليك» [د، صحيح – صحيح الجامع].
وقال: «تصدقي ولا توعي فيوعى عليك» [البخاري].
وقال صلى الله عليه وسلم: «من تصدق بعدل ثمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب فإن الله يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوَّه حتى تكون مثل الجبل».
وصدق الله إذ يقول: {مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة:261].
تمتع بمالك قبل الممات *** وإلا فلا مال إن أنت مُتَّا
شقيت به ثم خلَّفته *** لغيرك بُعداً وسُحقاً ومقتا
فجاد عليك بزور البكا *** وجُدْت عليهم بما قد جمعتا
وأوهبتهم كل ما في يديك *** وخلَّوك رهناً بما قد كسبتا


من مواضيعي
0 الخميني .. الشاعر الهندي
0 شيعة اليوم سبئية الأمس
0 إنفوجراف - من يسيطر على الشبكات الإجتماعية ؟
0 انفوجرافيك - ٥ مستويات من القيادة
0 موقف علماء الشيعة من القرآن
0 الإمام المهدي المنتظر يقتل العرب !
0 العلمانين
0 المسلم الجديد.. كيف تتعامل معه وتثبته على الإسلام؟

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأحاديث, البحث, الضعيفة, فضائل, والموضوعة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:37 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009