ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى المناظرات والمقالات والابحاث والترجمة > ملتقى المقالات والأبحاث
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

حرية الإعتقاد بين اغتصاب البراءة واتهام الإبرياء

ملتقى المقالات والأبحاث


حرية الإعتقاد بين اغتصاب البراءة واتهام الإبرياء

ملتقى المقالات والأبحاث


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-17-2010, 11:00 PM   #1
سيف الدين
Administrator
 
الصورة الرمزية سيف الدين
 

افتراضي حرية الإعتقاد بين اغتصاب البراءة واتهام الإبرياء

خالد المصري
طفلةمسلمة صغيرة كانت بنت ثمان سنين حينما هاجرت أسرتها في عام 2000 منسيريلانكا إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، استقر بهما الحال بمدينةكولومبوس في ولاية أوهايو ، ولأن واجباتها المدرسية تحتاج لجهاز كمبيوتراشتراه لها والدها واسمه محمد أنور باري ، ولأن مدرستها لها موقع علىالإنترنت تنشر فيه كل ما يهم المدرسة من جداول الإمتحانات إلى مواعيدالأنشطة المختلفة إلى النتائج الشهرية ، ولأن فصلها له مجموعة على الموقعالأمريكي الإجتماعي الأشهر الفيس بوك يلتق فيه التلاميذ مساءً للدردشة ،لأجل كل هذا أضطر والدها إلى الإشتراك لها في الإنترنت ووضع جهازالكمبيوتر في غرفتها بصفة دائمة ..
ولمابلغت الثالثة عشر من عمرها أصبحت الطفلة رفقة محمد أنور باري خبيرةبالكمبيوتر وبالإنترنت ، وكونت صداقات كثيرة على الرغم أن عمرها لم يتعد 13 ربيعاً .
فيأحد الأيام وفي طريق عودتها من المدرسة لبيتها ، صادفت مجموعة من المنصرينالذين يجوبون شوارع المدينة ويقومون بتوزيع الهدايا ، قدمت إليها إحداهنكتاباً مقدساً وبعض الكتيبات التي تدعوا للمحبة والسلام ، وفي آخر صفحاتهذه الكتيبات يوجد مواقع الكترونية وإيميلات ، وإسم المجموعات التي تخصهؤلاء المنصرين وكنيستهم على موقع الفيس بوك .
وهذابالظبط ما يفعله المنصرون في جميع أنحاء العالم ، حيث يوزعون هدايا منكتيبات لابد وأن تحو عناوينهم ومواقعهم وإيملاتهم للمراسلة ، وهذا نفس ماتفعله دور النشر التنصيرية في معرض الكتاب في القاهرة ، إذ تقوم بتوزيعكتيبات واناجيل مجاناً على جمهور المعرض من المسلمين ، وهذه الكتيبات فيهامواقعهم واماكن تواجدهم على الإنترنت ..
المهميا سادة كانت رفقة تجلس بالساعات الطوال أمام جهاز الكمبيوتر وتتجول فيمجموعات الفيس بوك ، لا تكد عيناها تقع على مجموعة إلا واشتركت فيها حتىتكون أكبر كم من الصداقات وكان هذا هو منتهى متعتها ، كانت كثيراً ما تسهرفي غرفتها حتى ساعات مبكرة من الصباح ، ولما تحاول والدتها أن توقظهاصباحاً كانت تتمارض أو تقوم بكسل على الرغم من أنها كانت في البدايةمتفوقة وذكية للغاية ..
وفىكل يوم كانت لا تترك ابداً غرفتها أمام شاشة الكمبيوتر ، وقررت الدخول علىالمجموعة التي تخص هذه الجماعة التنصيرية التي قابلتهم وهي تخص كنيسةأورلاندو بولاية فلوريدا ، وكعادتها انضمت لهذه المجموعة لعلها تجد صداقاتجديدة ، وهنا وجدت من يناقشها ويحاورها ، وجدت شخص متزن في كلامه يتكلمبهدوء عرفها بنفسه قائلاً لها أنا القس بليك لورينز ، وهذه زوجتي هي تحبأن تتعرف عليك ، فتعرفت عليهم الطفلة رفقة وبدأت حياة رفقة تمر بمنحدر فيمنتهى الخطورة ، الغريب أن رفقة لم تكذب هذه المرة وتقول أنها شابة فيالعشرينات بل قالت على سنها الحقيقي ، وهذا ما اثار إعجاب القس وزوجتهوشرعا في نسج خيوطهما حول الطفلة .
تقولرفقة لم يكن أول حوار بيني وبين الأب لورينز حواراً عادياً ، بل كانحواراً ودياً للغاية ، وكان الأب لورينز سعيد بي جداً خاصةً بعد أن عرفأني مسلمة ، وكان بشوشاً معي للغاية وكثيراً ما كان يطلق مزحة فتثيرضحكاتي ، تستمر لقاءات الطفلة رفقة والقس لورينز وزوجته وهي منصرة أيضاًتعمل في كنيسة الثورة العالمية بولاية فلوريدا حتى ساعات الصباح الأولى ،وكل هذا طبعاً يتم في غيبة الأهل ...
وبعدأن كون القس لورينز صداقة حميمية بينه هو وزوجته وبين الطفلة رفقة ، بدأفي المرحلة الثانية وهي مرحلة التنصير ، أخذ يلقي على مسامعها شبهات عنالإسلام ، كان كل يوم يقربها إليه أكثر ويبعدها عن الإسلام أكثر ، والدهامحمد ووالدتها عائشة مسلمين ملتزمين ، الأب يحرص على أداء الصلوات بانتظامفي مسجد النور الإسلامي بمدينة كولومبوس بولاية أوهايو ، وهذا ما استغلهمحامي الفتاة بعدها حين ادعى أن المسجد تابع للإخوان المسلمين وقريبالصلات من تنظيم القاعدة وهي جماعات إرهابية ويجب حماية الفتاة منهم .
المهمأن الفتاة ظلت أربع سنوات كاملة على علاقة بالقس لورينز وزوجته ، والعجيبفي الأمر أنه كان ينصحها دائماً بأن تتكتم هذه الحوارات عن الأهل ، وهذاكان يؤدي بها إلى كم الشبهات الرهيبة في عقلها التي لا تجد لها جواب ،لأنها كانت لا تستطع أن تخبر أبويها بحقيقة هذه اللقاءات الغامضة مع القسوزوجته ، وأخيراً قالت الطفلة للقس أنها تكره الإسلام وتحب أن تكون مسيحية، وينصحها القس لورينز أن تتريث وأن لا تتعجل ، وأنه حتماً ولابد سيأتييوم تخلص فيه من كل هذه الأمور وترتاح .
والطفلةلا تعرف أن القس منتظر بلوغها سن الرشد وهو 18 سنة ، حتى تخرج من بيتأهلها دون أدنى اعتراض أو مقاومة من أهلها ، ولكن الأمور مشت على غير هوىالقس الغير فاضل ، وقبل أن تبلغ سن البلوغ بعام وشهرين ، يحدث خلاف رهيببين الأبوين والفتاة على التغيير الرهيب في سلوكياتها ، وعلا أصوات الجميعبطريقة ملفتة ، وهنا ألقت رفقة القنبلة الموقوتة التي كانت بحوزتها علىمسامع أبويها وأخيها ، قالت لهم بمنتهى التحدي أنها تكره الإسلام ولا تحبأن تكون مسلمة ، وأنها عرفت طريق الخلاص واختارت المسيحية ديناً لها ،وأنهم عليهم أن يتقبلوا هذا الأمر ، فيصعق الأبوين بشدة من هول الخبر ،وفي مساء نفس اليوم وبعد أن تأكدت رفقة أن أبويها نائمان تخرج مسرعة علىالطريق السريع ، وتنتظر أي سيارة قادمة ، فتجد حافلة قادمة فتشير لها وتقف، وتطلب من السائق أن يوصلها إلى مدينة أورلاندو حيث يسكن القس لورينزوزوجته ، تقطع الحافلة مئات الكيلو مترات و 28 ساعة كاملة وأخيرا تصلفتسأل على كنيسة لورينز ويستقبلها بعد أن يكون التعب والإرهاق قد بلغ منهامبلغه ، فيستقبلها استقبالاً حاراً وحميمياً ويتصل بزوجته التي تعمل فيكنيسة أخرى وتأتي مسرعةً ويصطحباها إلى منزلهما ...
مكثتثلاثة أسابيع كاملةً في بيت القس لورينز دون أن تحاول الإتصال بأبويها ،وكاد أن يصيب الجنون الأبوين ، بحثا عنها في كل مكان ، ونشروا إعلانات فيالصحف المحلية عن اختفاءها ، وقاموا بإبلاغ الشرطة ، ولكن بلا جدوى .
وبعدثلاثة اسابيع من هروبها وفيما يحاول والدها استيضاح مصيرها ومعرفة ما حلبها ، القت رفقه قنبلة إعلامية من الحجم الثقيل ، حولت والدها ووالدتهاالى رمز من رموز الشر الإسلامى في العالم ، سجلت شريطاً مصوراً ظهرت فيهوقد ربطت رأسها بشريط أبيض ، وأسدلت على عنقها صليباً ذهبياً واضحاً ،وقالت بصوت منكسر ومتهدج مخاطبه الشعب الامريكي " انتم لا تفهمون الإسلامهذا الإسلام ليس كما تعتقدون ، هم " والديها " ملزمون بذبحي ، إن قتليبالنسبة لهم شرف كبير بسبب حد الرده في الإسلام ، وإذا كانوا يحبون اللهأكثر مني فهم ملزمون بذبحي ، إن دمي مباح ، أنتم لا تفهمون الإسلام جيداالي الأن ، إنني أصارع على حياتي إنهم سيقتولونني خلال أسبوع إنني أحملروحي على كفي وانهمرت في البكاء "...
وقعهذه المادة المصورة لهذه الفتاة كان قوياً للغاية في المجتمع الأمريكي ،خاصة بعد أن تطوع القس الغير فاضل لورينز بنشر المادة على مواقع الكنيسةالتي يشرف عليها ، وعلى اليوتيوب ، فسرعان ما تناقلتها وسائل الإعلامالأمريكية ، المرئية والمقروءة ، وأصبحت حديث الشارع الأمريكي والأوربي ،وتحولت إلى قضية رأي عام رغم ان والدي الفتاة عاديين جداً ولا يصنفانكمتطرفين دينياً ..
طبعاًلا يخفى على أي لبيب أن يكون هذا الكلام الذي تفوهت به الفتاة هو من صنععقلها بل هو كلام القس لورينز ، إنه نتاج الشبهات التي كان يلقيها عليهاطيلة أربع سنوات ، لم يكن تأثير هذه الشبهات على عقل الفتاة بعد أربع سنينهنا فقط ، ولكنها سوف تظهر بعدها على شاشة أكبر محطة أمريكية وهي تتهمالإسلام ، وتستجدي الشعب الأمريكي أن ينقذها من براثن الإسلاميين الذينسيطبقون حد الردة عليها .
ويصدرالقرار من القاضى دانيال داوسون الذى نظر القضية ، بإبقاء رفقة فى ولايةفلوريدا وعدم إعادتها إلى أوهايو حتى موعد الجلسة القادمة فى 3 سبتمبرالماضي ، كما أمر بالتحقيق فى مزاعم الفتاة بتعرضها للإساءة على أيدىوالديها ، وقُوبل القرار بارتياح كبير فى أوساط الجمهوريين والمحافظين،الذين اعتبروا قرار القاضى نصراً فى قضيتهم ضد أسرة الطفلة بارى.
ومعأن والدها قدم كافة الوعود التي يؤكد فيها أنها لن تمس بسوء ، ويظهر علىشاشات التلفزيون وهو يوجه رسالة لابنته يقول لها فيها إنني أحبك جداًأتوسل أليك أن تعودي للمنزل ، ويكون رد فعلها هو الاستهزاء واتهام والدهاعلناً بالكذب والخداع ، طفلة تملك في يدها الرأي العام بأكمله بجميعتياراته ، وتملك في يدها مشاعر ملايين البشر الذين يتعاطفون معها ، ولمايأس الأب المكلوم من استرداد ابنته كتب مقالاً في صحيفة " اكزونمر " الصادرة في سان فرانسيسكو كتب بقلم حارق وبدموع يستشعرها القاريء بين طياتكلماته يقول " من ينشرون الكراهية لن يهنؤون في حياتهم وهم يتهمون ديناكاملاً وشاملاً مستغلين فتاة تبلغ من العمر 17 عاما فقط وانا بصفتي مسلماشعر بالأسف لقرار رفقه اختيار المسيحية ولكن هذا لا يعني بانني سأقتلهالأن الإسلام لا يمنحني حق قتل الأبرياء "..
الغريبفي الأمر يا سادة أن قضية رفقة أصبحت قضية حرب ضد الإسلام ، وأخذت أبعاداكبيرة داخل أمريكا مع تضافر جهود الكثير من الكنائس والمحافظين ووسائلإعلام متدينة لمناصرة تَحول الفتاة المراهقة إلى المسيحية ، وكذا استغلهاالجمهوريين والديمقراطين استغلالاً سياسياً قذراً ، فبعد صدور قرار القاضيبإبقائها في فلوريدا حتى موعد القضية يوم 3 سبتمر الماضي قال زعيمالأغلبية الجمهورية فى مجلس نواب ولاية فلوريدا فى بيان إن حكم القاضىأنقذ رفقة من "مصير لا يمكن تصوره".
والجميعكان في انتظار يوم الخميس الثالث من سبتمبر وهو يوم النطق بالحكم ، وتتكدسقاعة المحكمة بوسائل الإعلام المختلفة ، ويأتي الأب والأم وبرفقتهممحامياً .
وهمعلى أمل أن تنته جلسة المحكمة وبيدهم ابنتهم ، وتدخل الفتاة بصحبة القسوزوجته وكلاهما أمل أن تحكم المحكمة بإبقاء الفتاة تحت رعايتهم وبصحبتهممجموعة من المحاميين .
قاممحامي الفتاة وهو نفسه الذي تقدم بدعوى وهو رئيس جماعة في فلوريدا لا عمللها إلا بث الحقد والكراهية ضد المسلمين ، وقال إن في رجوع الفتاة إلىأهلها لهو قمة الخطر على حياتها ، إذ أن مسجد النور الإسلامي بولايةأوهايو الذي يصلي فيه الأب والأم يمثل "أكبر خلية لعملاء تنظيم القاعدة" وقال أن الطفلة تواجه تهديدا وشيكا بالتعرض للضرر، ليس فقط من والديها ،ولكن أيضا من الجالية المسلمة المتطرفة فى مدينتها ولما سأله القاضي عنمصدر معلوماته عن تطرف الجالية المسلمة قال له أنها معلومات عامة الكليعرف هذا .
وقال أن الفتاة تعرضت للإساءة عقلياً وبدنياً وجنسياً ، وقال أن الفتاة هي من أخبرته بذلك .
وقاممحامي الأسرة مدافعاً عن حق الأسرة في استرداد ابنتهم قال ليس من الشهامةولا المروءة أن يتم التلاعب بطفلة صغيرة ، لقد تلاعب بها القس وهي طفلة فيال13 من عمرها ، لقد تحكم فيها طيلة أربع سنوات ، ألا يعتبر هذا اعتداءصارخ على أسرة بأكملها حينما يسمح للفتاة أن تتواصل مع زملائها في المدرسةعن طريق الإنترنت ونفاجئ أن هذا القس يقوم بعمل حقير وهو تنصيرها ، كيفاستطاع طيلة أربع سنوات تشويه دين بأكمله في نظرها ، وتجميل دين آخر لهاحتى صارت الفتاة كالدمية في يده وباتت تكره كل شئ إسلامي .
الجميعيترقب الحكم من القاضي الذي يصدر قراره بإلحاق الفتاة لتكون تحت الرعايةالشخصية لولاية فلوريدا ، فور النطق بالحكم ضجت المحكمة بالفرحة والسروروقام القس باحتضان الفتاة معبرين عن انتصارهم في قضيتهم ، وعلى النقيض فيالجانب الآخر انهار الأب وزوجته ..
وهناأشار القس بعلامة النصر وقال حمداً للرب، حيث لن يتم إعادتها إلى منزلهاالملىء بالإرهاب فى أوهايو ، وانتهت قضية رفقة ونحن نتساءل من السبب فيضياع رفقة ، هل الأبوين الذين تركا الفتاة بدون رقابة ، هل القس وزوجتهالممتليء قلبهما بالحقد والبغض على الإسلام واستغلالهما لطفلة في ال13 ،ألا يعتبر هذا اعتداء صارخ على الطفولة وعلى حريات الآخرين ، ألا يعتبرهذا إغتصاب للبراءة ، أم أن السبب هو المجتمع الأمريكي كله الذي صوًرالقضية على أنها قضية حرية اعتقاد ولابد لرفقة مادامت أنها اختارتالمسيحية فلا تعود للإسلام ...
ياسادة لو كان من اصطاد فتاة في عمر الثالثة عشرة عبر الفيس بوك قاتلا أومهووسا جنسيا لجرى سجنه ، ولكن لأن القس لورينز عضو في مجمع كنائس لهأنصار في عموم الولايات المتحدة ، وله حلفاء فيما يسمى المعمدانيين الجدد، وهم تيار يبلغ عشرات الملايين في أميركا ، وغني ماديا وقوي إعلامياوسياسيا وله حلفاء وأنصار في الجسم القضائي ، فلا أحد يمكن أن يحاسبه علىإغوائه طفلة للإيقاع بها في حبائله.
فلتخبروني بالله عليكم من السبب ؟!
وسؤالي الأخير هل لو كانت رفقة محمد باري هي فتاة يهودية وليست مسلمة هل كان السيناريو سوف يسير مثلما صار الآن ؟؟


من مواضيعي
0 عبدالعزيز العنزي لقد تم تسجيل !
0 الاستشراق الصهيونى واستلاب الهوية
0 تفسير سورة النازعات
0 وسائل المنصرين
0 الذود عن نبي الله لوط
0 آداب وسنن عيد الفطر
0 الإنسان بين الإسلام والإلحاد
0 تساؤلات منطقية عن عقيدة الخطيئة والفداء من الإنجيل

التوقيع:


سيف الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الإبرياء, الأعتقاد, البراءة, اغتصاب, حرية, واتهام

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:05 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009