ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الرد علي مقالات اللادينيين عن الإسلام (7) ( التدليس اللغوي عند دعاة الاعجاز العلمي )

ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات


الرد علي مقالات اللادينيين عن الإسلام (7) ( التدليس اللغوي عند دعاة الاعجاز العلمي )

ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-16-2017, 01:50 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي الرد علي مقالات اللادينيين عن الإسلام (7) ( التدليس اللغوي عند دعاة الاعجاز العلمي )

رحيم
" فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ}....(الأنعام: 125) حيث يدعي الاعجازيون ان هذه الاية قد اخبرت بالحقيقة العلمية أنه كلما ارتفع الإنسان في السماء انخفض الضغط الجوي وقلّت كمية الأكسجين مما يتسبب في حدوث ضيق في الصدر وصعوبة في التنفس...حيث أن التغير الهائل في ضغط الجو الذي يحدث عند التصاعد السريع في السماء، يسبب للإنسان ضيقاً في الصدر وحرجاً
تعالوا لنرى حقيقة ما تقوله الكلمة محل الادعاء: (يَـصّـَـعّــَدُ فِي السَّمَاءِ) هل فعلا تعني الصعود الى اعلى؟
الحقيقة هي ان (يَـصّـَـعّــَدُ فِي) معناها ليس ما يحاول ان يلصقها بها العالم الكبير..... يصعد بتشديد الصاد -- ملحقة ب:" في كذا " -- تعني محاولة -على مشقة- في عمل شيء صعب أو مستحيل...و لك ان تطالع ما تقوله المعاجم في ذلك: (تَصَعَّدَ) يتصعَّد، ويَصَّعَّد: تَصاعدَ. و- في الشيءِ: مضى فيه على مشقة. وفي التنـزيل العزيز:كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ في السَّمَاءِ. و- النَّفَسُ: صَعُبَ مَخْرَجُهُ. و- الشيءُ الرَّجلَ: جَهَده وبلغ منه فالمراد من الاية هنا هو تشبيه ضيق صدر الكافر نتيجة كفره بضيق الشخص الذي يحاول الصعود في السماء فلا يستطيع لأستحالة هذا (!)...
الحقيقة لا اعرف فعلا...هل وصلت جرأة الكذب بالاعجازيين الى درجة التغيير في معنى لغوي لكلمة يمكن لأي شخص التأكد منها من المصادر المتاحة ؟؟؟ كما رأينا فمعنى اللفظ (يَـصّـَـعّــَدُ فِي) كذا، لا علاقة له اطلاقا بالصعود وانما المحاولة على مشقة في عمل شيء مستحيل
".


الجواب:

لا يُعَد فهم عالم ما في زمن ما، حُجة على فهم باقي المسلمين لمعاني القرآن الكريم. بل لا يشترط لتحقق الإعجاز القرآني، أن يقول به كل علماء الإسلام.
فالأفهام والنظرات إلى الأمور تتغير بتغير الثقافة وآفاق النظر إلى الآيات تختلف، فهناك من ينظر إلى الآيات من الزاوية الأخلاقية فيخرج بفهم ما، وهناك من ينظر إليها من حيث الإعجاز البياني، وهنالك من ينظر إليها بحسب ما يستنبط منها فقهياً.. وكل ذلك صواب، مأجور عليه، مأمور به.. لا يعيب من سلك إحداها منهم على الآخرين، كما لا يعيبون عليه.
والحَكَمُ هو النص القرآني المعجز، لا كلام العلماء.
أما عن الصعود في كتب اللغة:
ـ " صَعَدَ السطح، وصَعَدَ إلى السطح، وصَعَدَ في السلم وفي السماء، وتصَّعَّد وتصاعد، وصَّعَّد في الجبل، وطال في الأرض تصويبي وتصعيدي. وأصَّعَّدَ في الأرض: ذهب مستقبل أرض أرفع من الأخرى ".
ـ " وصعَّدَ في الجبل وعليه وعلى الدرجة: رقي ". (1)
ـ " صَعَّد في الجَبَلِ وصَعَّد عليه تَصْعيداً، كاصَّعَّدَ اصِّعَّاداً، بالتشديد فيهما.. أَصْعَد في الجَبَل، وصَعَّد في الأَرض: رَقِيَ مُشْرِفاً ". (2)
ـ " صعد: إذا ارتقى، واصَّعَّد يَصَّعَّدُ إصّعّاداً فهو مصَّعَّد: إذا صار مستقبل حدور أو نهر أو وادٍ أو أرض أرفع من الأخرى. وصعّد في الوادي إذا انحدر.. والاصِّعَّاد عندي مثل الصُعُود؛ قال الله تعالى: " كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ". [الأنعام: 125] يقال: صَعَدَ واصَّعَّدَ واصَّاعَدَ بمعنى واحد ".(3)
والتفسير العلمي لسبب ذلك هو: زيادة الضغط الجوي، وقلة الأكسجين.. فالمعنيان يكملان بعضهما.
ومن هنا يتبين أن العرب استعاروا معنى الصعود ليدل على المشقة (لازمُ الصعودِ). وهذا من الأساليب المعهودة في العربية وهي استعارة لازم الصفة للدلالة على معانٍ تشبهها.(4)
فالمشقة لازمة لصعود الجبال، فلا تنافي بين الأمرين، فأحدهما مسبَّب عن الآخر، والثاني أصل له.
فالأصل: الصعود، ولازمه: المشقة.
جاء في معجم مقاييس اللغة: " الصاد والعين والدال أصلٌ صحيحٌ، يدلُّ على ارتفاعٍ ومشقّة. من ذلك الصَّعُود ـ خلاف الحَدُور ـ ويقال صَعِدَ يَصْعَد.
الإِصعاد: مقابلة الحَدُور من مكانٍ أرفع. والصَّعود: العقَبة الكَؤود، والمشقّة من الأمر ".(5)
شرح الإعجاز العلمي في الآية الكريمة: (6)
الآية الكريمة تعبِّر عن التغيير الكبير في الضغط الجوي المصاحب للصعود السريع إلى السماء، مما يؤثر في الإنسان وخاصة دورته الدموية وخاصة أهم جزء منها (القلب) الموجود في الصدر..
ووجه آخر للإعجاز العلمي في الآية الكريمة وهو لفظ يصَّعَّد (وأصله: يتصَعَّد) وهو من التفعُّل، أي كلما زاد الفعل، زاد أثره.. فكلما زاد الصعود، زاد الضيق (الحرج).


==========================






1) أساس البلاغة، الزمخشري، 2/92 (ص ع د). 2) تاج العروس، الفيروزآبادي 2/397 (صعد). 3) انظر: لسان العرب، ابن منظور، 3/253 (صعد)، وانظر معنى (صَعَّدَ): المعجم الوسيط، د. إبراهيم أنيس، ص514. 4) استعارت العرب لفظ (يَصَّعَّد) ليدل على المشقة، ولا يمنع من أن يكون على المعنى الأصلي للصعود وهو الارتقاء، وهذا مما تعرفه العرب. خذ مثلاً كلمة (المجد) فأصلها: امتلاء بطن الدابة بالعلف، ثم استعير ليدل على الرِّفعة.. لأنه دليل على امتلاء الإنسان بالخصال الحميدة، فأخذت الاستعارة لازم المجد وهو الامتلاء، ولا يُخطئ من عبَّر به عن امتلاء بطن الدابة؛ لأنه ذكر أصلها.. انظر: المعرب في القرآن الكريم، د. محمد بلاسي، ص13. 5) معجم مقاييس اللغة، ابن فارس 3/221 (صعد) وأطال في ذكر ما اشتق من هذا الأصل، وتفرع عنه. 6) انظر: موسوعة الإعجاز العلمي، يوسف الحاج أحمد، ص347-349.

وفي الشبهة ذاتها حديث حول نزول الحديد من الفضاء الخارجي

وللأمانة العلمية وحتى لا يظنن ظان أني انتقيت من الشبهة أيسر ما فيها انظر الرد على شبهة نزول الحديد هنا

http://55a.net/firas/arabic/index.ph...t_page=rodo d


مع محبتي


من مواضيعي
0 إنفوجرافيك هل هي الانتفاضة الثالثة...؟
0 من الأشياء التى لاتفطر في رمضان كما افتى بها الشيخ ابن عثيمن رحمه الله.
0 انفوجرافيك اسعار الوقود حول العالم
0 من هم الرافضة
0 و قرن في بيوتكن
0 شبهة حول الناسخ والمنسوخ فى الصيام
0 اعتقاد علماء الرافضة في القرآن
0 أسامة بن زيد

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مقالات, اللادينيين, الإسلام, اللغوي, الاعجاز, التجهيز, الرد, العلمى, دعاة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:21 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009