ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

قال تعالي مخاطباً النبي صلي الله عليه وسلم (لئن أشركت ليحبطن عملك)

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


قال تعالي مخاطباً النبي صلي الله عليه وسلم (لئن أشركت ليحبطن عملك)

ملتقى رد الشبهات حول القران الكريم


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-08-2017, 11:06 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي قال تعالي مخاطباً النبي صلي الله عليه وسلم (لئن أشركت ليحبطن عملك)

قال تعالي مخاطباً النبي صلي الله عليه وسلم (لئن أشركت ليحبطن عملك) ورسول الله قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر أفيدونا جزاكم الله خيراً بكيفية التوفيق بين هذين القولين؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا تعارض بين هاتين الآيتين والحمد لله، إذ أن ما أفادته آية سورة الفتح من كون النبي صلى الله عليه وسلم قد غفر له ذنبه، سابقه ولاحقه، حق لا شك فيه، وهذه الآية هي في قول الله تعالى: إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً[الفتح:1-2].
وأما آية سورة الزمر فلم تنص على وقوع الشرك منه عليه الصلاة والسلام، وإنما ذكر ذلك افتراضًا، أي لو وقع منك هذا الشرك لحبط عملك، ومعلوم أن افتراض الشيء لا يدل على حتمية وقوعه، ومقصود هذا الخطاب تنبيه الأمة. قال الشوكاني في تفسيره عند هذه الآية: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ[الزمر:65]: هذا الكلام من باب التعريض لغير الرسل، لأن الله سبحانه عصمهم عن الشرك، ووجه إيراده على هذا الوجه التحذير والإنذار للعباد من الشرك، لأنه إذا كان موجبًا لإحباط عمل الأنبياء على الفرض والتقدير، فهو محبط لعمل غيرهم من أممهم بطريق الأولى. اهـ. وبهذا يتبين أن لا منافاة بين الآيتين.
والله أعلم.

مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه


من مواضيعي
0 سلسلة الرد على فيلم مولانا
0 المعجنات
0 سلسلة المستكشفون الميكروسكوبيون
0 اليهودي شاول بولس الطرسوسي وأثره في العقائد النصرانية الوثنية
0 قصص الأنبياء بالأنجليزية
0 تعلم لغة القلب والحب
0 الرد علي كتاب رحلتى الى الكعبة لناهد متولي
0 المدخل إلى التعامل مع الشبهات الفكرية المعاصرة |

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(لئن, مخاطباً, ليحبطن, لشركة, الله, النبي, تعالى, عملك), عليه, وسلم

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:19 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009