ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقي الفعاليات > ملتقى الدكتور عبد العزيز كامل
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الطائفة المنصورة.. ومؤهلات النصر شِبْه المهجورة

ملتقى الدكتور عبد العزيز كامل


الطائفة المنصورة.. ومؤهلات النصر شِبْه المهجورة

ملتقى الدكتور عبد العزيز كامل


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-13-2018, 11:36 PM   #1
الراية العالية
مقاوم نشط
 
الصورة الرمزية الراية العالية
 

افتراضي الطائفة المنصورة.. ومؤهلات النصر شِبْه المهجورة

الطائفة المنصورة.. ومؤهلات النصر شِبْه المهجورة (1)
حتى لا تتحول ظاهرة (المراجعات) لدى كثير من الجماعات والشخصيات إلى تراجعات؛ ولئلا نتجادل أو نتقاتل في أسباب الهزائم والانكسارات، ولكي نُسدِد ونُقارِب على طريق التصالح والتقارب بعد أن تسبب فساد ذات بيننا في استهانة كل الأعداء الحقراء بنا؛ فالواجب استحضار نموذج معياري تُقاس عليه أمور مناهجنا، وتنضبط به طرق سيرنا، وتُقَوَّم من خلاله تجاربنا، ولا أدل وأجل في الوصول لذلك من تدبر خطاب وحي السُّنة عن الطائفة المختارة، من الفرقة المختارة، من الأمة المختارة، وهي (الطائفة المنصورة) من أهل السنة والجماعة، من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.. تلك التي جمع الله لها – على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم – بين وعد النجاة في الآخرة، وعهد الانتصار في الدنيا..

ولن يتأتى التشرف بالانتساب لها إلا من خلال استيفاء المستطاع من خلالها وخصائصها وصفاتها، التي نجدها منثورة في أحاديث الطائفة المنصورة..

وأبرز ما يظهر منها عشرة، أذكر منها الآن خمسة:
* الخاصية الأولى: هي الاجتماع العلمي والعملي على نقاء المنهج، فقد وصفتها تلك الأحاديث بأنها (طائفة) و(أمة) و (عصابة) يعني كيان مُجتمع (على الحق) ولا يكون منهجها حقًا إلا إذا كان نقيًا - في العقيدة والشريعة والسلوك – وخاليًا من كل ما يناقض ذلك الحق، سواء كان غلواً في الدين أو تفريطًا في ثوابته.

* والخاصية الثانية: القيام بهذا المنهج، بمعنى تطبيقه وتحقيقه على النفس والناس بقدر الاستطاعة، فقد يكون المنهج سليمًا في ذاته من الناحية النظرية ولكن أهله لا يقومون به من الناحية العملية، لذلك فالطائفة المنصورة وُصفت بأنها (قائمة بأمر الله).. وأن أهلها (قائمين على الحق) و( قائمين على الدين).. وهذا معناه إقامة المستطاع من شُعَب الإيمان التي تتكون من مجموعها شريعة الرحمن.

* والخاصية الثالثة:*هي الثبات في القيام بهذا الحق، فقد تقوم طائفة على الحق ثم يطرأ عليها التفريط أو التخليط فتستحق الإهمال من الخلق، والاستبدال من الخالق – جل وعلا - أما الفئة الباقية على العهد فهي ("لاتزال".. قائمة بأمر الله).. وهي تأمر لأجل ذلك بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتواجه الأئمة المضلين، لقول سيد المرسلين – صلى الله عليه وسلم - (إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، ولاتزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين).

* والخاصية الرابعة: هي:(الظهور) بمعنى الانتصار لهذا الحق وبهذا الحق علميًا وعمليًا، فأهلها الذين هم (على الحق ظاهرين).. تظهر ثمرة ظهورهم في كونهم (لعدوهم قاهرين)، وظهورهم وانتصارهم هذا علمي نظري بالحجة والبيان، وعملي فعلي، بما يناسب القوة في كل زمان.

* والخاصية الخامسة: إقدام أهل هذه الطائفة وشجاعتهم في افتداء الحق الذي يحملونه ويدعون إليه ويفاصلون عليه، فهم يحمونه لأجل أنه الحق: (يقاتلون على الحق).. في جهاد مشروع، ليس لحَمِيَّة ولا عصبية، ولا تحت راية عُمِّية، وإنما قتالهم لله وفي سبيل الله.

عبد العزيز مصطفى كامل


من مواضيعي
0 أغلى مدن العالم معيشة
0 صاروخ روسيا النووي الجديد
0 إنفوجراف - نصائح للمرأة الحامل المصابة بالسكري والتي ترغب بصيام رمضان
0 استعادة الاعدادات الافتراضية لويندوز 10 وحل جميع مشاكله
0 شجاعة الجبناء!
0 ٨ إنفوجراف - اسباب للقراءة
0 عيدنا الكبير...
0 أرخص إنترنت وأسرعه في العالم

الراية العالية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-13-2018, 11:41 PM   #2
الراية العالية
مقاوم نشط
 
الصورة الرمزية الراية العالية
 

افتراضي رد: الطائفة المنصورة.. ومؤهلات النصر شِبْه المهجورة

الطائفة المنصورة.. ومؤهلات النصر شِبْه المهجورة (2)
تظل (الطائفة المنصورة) بخصائصها النظرية في النصوص الشرعية، مع تجلياتها العملية في المراحل التاريخية؛ نمطًا قابلًا للتكرار مرات ومرات على مستوى الأمة وعلى مستوى الجماعات، وقد ذكرتُ من الخصائص المستفادة من أحاديثها خمسة، وها هي بقية العشرة:

• الخاصية السادسة للطائفة المنصورة: أنها بثباتها على الحق في الدنيا، تظل على طريق نجاة في الآخرة، وهذا لا يتأتى إلا عن إخلاص واتباع، وبما أنها خلاصة الفرقة التي أخبر النبي صلى الله عليه و سلم بأنها (الفرقة الناجية) في الآخرة، فلابد أن تكون في مقدمة الناجين، وفي الحديث: ( «افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة، فواحدة في الجنة و سبعون في النار، و افترقت النصارى على ثنتين و سبعين فرقة، فإحدى و سبعون في النار، وواحدة في الجنة، و الذي نفس محمد بيده؛ لتفترقن أمتي على ثلاث و سبعين فرقة، واحدة في الجنة و ثنتان و سبعون في النار) قيل: يا رسول الله! من هم؟ قال: (الجماعة)» (رواه ابن ماجة (3992) ورواه الحاكم بإسناد حسن). وفي رواية قالوا: «ومن هي يا رسول الله؟ قال: (ما كان على ما أنا عليه و أصحابي»* (رواه الترمذي (2641) وحسنه لكثرة شواهده).

• والخاصية السابعة: أن أهلها لا يمكن أن يكونوا إلا من أهل السنة، المجتمعين علي هدي النبوة، والذائدين عن ثوابت وحرمات ومقدسات المسلمين، ولذلك فإن المجددين للدين – أفرادًا وجماعات - لم ولن يكونوا إلا من هذه الطائفة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم؛ ( «إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا»*(رواه أبو داود برقم 4291 وصححه الألباني). ولا يتجدد الدين بحق إلا على يد الطائفة القائمة علي الحق.

• والخاصية الثامنة: أن تلك الطائفة يقيم الله بها الحجة على الناس، ولهذا فهي متواصلة الوجود على مر الزمن، فحتى عندما افترقت اليهود والنصارى، كانت من فِرَقهم طائفة ناجية كما دل حديث الافتراق – وهذا بالطبع قبل نسخ دياناتهم. وأصحاب الطائفة المنصورة باقون في هذه الأمة حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال، وحتى يكونوا من أنصار عيسى بن مريم عليه السلام عندما ينزل، وعليهم أمير منهم.

• والخاصية التاسعة: أنهم برغم كثرة مخالفيهم والطاعنين فيهم؛ ثابتون مثابرون مرابطون..( «لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك»، إلا ما يصيبهم من لأواء وعنت مواجهة الباطل، وشدة أهله عليهم، وهو زيادة في قدرهم ودرجاتهم.

• والخاصية العاشرة: أن الطائفة المنصورة تتنقل في أرض الله وراء نصرة الحق، ولكنها تتجمع كلما اقترب الزمان في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، أو أبواب بيت المقدس، وفي دمشق وعلى أبواب دمشق، كما في الأحاديث، وهو ما يدل على اجتماع أعداء الأمة على المسلمين هناك، كلما اقترب الزمان.

وإجمالًا؛ فإنه لا يمكن لجماعة بعينها – وبخاصة في عصورنا المتأخرة - أن تقول إنها جمعت صفات الطائفة المنصورة كلها، أو أنها أحق بها من غيرها، لأن تكاليف الشريعة من فروض الأعيان والكفايات موزعة على الجميع من جهة؛ ولأن النقص متلبس بالجميع من جهة أخرى.. ولولا زيادة هذا النقص لما تأخر النصر..

لكن تدارك النقص وارد، بل فرض واجب، والمطلوب ممن يرجون نصرَا وعزة كالتي أحرزتها هذه الطائفة طوال التاريخ.. أن ينصروا السنة ويجتمعوا عليها، حتى يكونوا حقا (أهل السنة والجماعة) المستجمعين لمؤهلات نصر الطائفة المنصورة.

عبد العزيز مصطفى كامل


من مواضيعي
0 إنفوجراف - ثمانية اقتباسات ملهمة للقراءة
0 إنفوجراف - تطور فيروس زيكا
0 الهُدَى في أمر المَهْدِي*لا إفراط ولا تفريط..
0 إنفوجرافيك الأمناء العامون لجامعة الدول العربية
0 إنفوجراف - لأول مرة في تاريخة الجيش التركي تحت السيطرة المدنية
0 المملكة العربية السلمانية.. ووجهتها العلمانية!
0 عطش المستقبل
0 إنفوجراف - كيمياء الصمغ القوي

التوقيع:
الراية العالية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المهجورة, المنصورة.., النصر, الطائفة, شِبْه, ومؤهلات

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:31 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009