ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقي الفعاليات > ملتقى الدكتور عبد العزيز كامل
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

هل يتأخر النصر بلا سبب! أو تحدث الهزيمة بلا جريرة؟

ملتقى الدكتور عبد العزيز كامل


هل يتأخر النصر بلا سبب! أو تحدث الهزيمة بلا جريرة؟

ملتقى الدكتور عبد العزيز كامل


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-14-2018, 01:16 AM   #1
الراية العالية
مقاوم نشط
 
الصورة الرمزية الراية العالية
 

افتراضي هل يتأخر النصر بلا سبب! أو تحدث الهزيمة بلا جريرة؟

هل يتأخر النصر بلا سبب! أو تحدث الهزيمة بلا جريرة؟
الكلام عن حال ومآل الجماعات والاتجاهات الإسلامية؛ أصبح شأنًا شائكًا ومُربكًا، حيث صار التحدث عن بعضها - مدحًا أو قدحًا - يُغضب البعض الآخر، و كأن أنصار كل فريق صاروا بانتظار كلمة ثناءٍ أو هجاءٍ، يوالون لها أو يعادون عليها.. لذلك لا أحب لنفسي أو لغيري؛ الانشغال بتكرار واجترار الحديث عن سقطات أو منجزات الجماعات؛ إلا لضرورة نصح، أو لغاية تقويم أو نفع، وبقدر الضرورة، تجنبًا لمزيد من الحزازات الحزبية والحساسيات الشخصية، التي شلت قدرات الساحة الإسلامية، فالأولى لنا والأليق بنا أن نتناصح فيما نحن قادرون عليه، ونتذاكر فيما سائرون إليه، دون الاستمرار في الوضع المأزوم، بحروب النقد والنقد المضاد التي لا منتصر فيها ولا مهزوم..

• لنتأمل مثلا صفات القوم الذين سيأتي الله بهم:
*- وفق سُنَّة الاستبدال - عند تولي أقوام عن نصرة الدين، أو تبديلهم لشريعة رب العالمين، حيث قال تعالى: {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}*[محمد: 38] فما صفات هؤلاء المستبدلين؟.. يقول الله تعالى: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ}*[المائدة: 54]:
1 - (يُحِبُّهُمْ) لإخلاصهم واتباعهم.
2 - (وَيُحِبُّونَهُ) ليقينهم وشدة شوقهم.
3 - {أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}*[المائدة: 54] كل المؤمنين، فهذا من آثار محبة الله لهم.
4 - {أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ}*الظاهرين منهم والباطنين وهذا من آثار محبتهم له.
5 - {يُجَاهِدُونَ}*بالشرع المنزل كل باطل جاء به الشرع المبدل.
6 - {فِي سَبِيلِ اللَّهِ}*[الأنفال: 60] لا في سبيل غيره، ولا لرضى سواه.
7 - {وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ}*[المائدة: 54] ممن يعاتبهم أو يُعيرهم أو يعنِفهم لوضوح مسلكهم واستقامة سيرهم.

• تلك هي مؤهلات النصر الأولية:
*الجديرة بالتقديم والأولوية ومنْحُها توفيق لا يُساق إلا لمن استأهلوا ولاية الله ومحبته حقا، والتعقيب يفيد ذلك.. {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ}*[المائدة: 54] فهم أولياؤه المؤهلون لنصرته بإقامتهم لشريعتهم، واستقامتهم وصدقهم في ولائهم وبرائهم.. ولذلك قال سبحانه بعدها: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ}*(المائدة/56)..

فالغلبة والنصر سنن وقوانين كما أن للهزيمة والفشل علل وبراهين أما مهمة الناصحين ووظيفة المصلحين.. فهي التواصي بالصبر على أقدار الله واليقين في موعود الله فبالصبر واليقين ينال النصر.. وتتحقق الإمامة في الدين وبالدين..{وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُون}َ (السجدة/24)

عبد العزيز مصطفى كامل


من مواضيعي
0 إنفوجراف - التان (الاسمرار)
0 إنفوجراف - القلق المستمر من الممكن أن يتسبب في مشاكل صحية
0 إنفوجراف - مّم يتكون جسدك ؟
0 إنفوجراف - النموذج القياسي للذرة ( ما وراء الذرة )
0 فلسطين بين ثوابتنا وثوابتهم
0 إنفوجراف - إحصائيات تمريضية
0 القواعد الذهبية لحفظ القران الكريم
0 إنفوجراف - مقاومة المضادات الحيوية، كيف تنتشر؟


التعديل الأخير تم بواسطة الراية العالية ; 03-14-2018 الساعة 01:23 AM.
الراية العالية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2018, 01:20 AM   #2
الراية العالية
مقاوم نشط
 
الصورة الرمزية الراية العالية
 

افتراضي رد: هل يتأخر النصر بلا سبب! أو تحدث الهزيمة بلا جريرة؟

هل يتأخر النصر بلا سبب؟ (2)

عندما وقعت مصيبة يوم أحد تساءل أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم عن أسباب عدم النصر فيها قائلين:
{أَنَّى هَذَا} [آل عمران: 165]*أي كيف حدث هذا ومن أين جاء البلاء؟! فجاءهم الجواب مع أنهم خيرُ الأصحاب لخير الأنبياء*{قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ} [آل عمران / 165]*والعجب كل العجب أننا في عصرنا، ورغم كثرة مصائبنا وهزائمنا؛ لا يكاد أكثرنا يتساءل مجرد تساؤل*{أَنَّى هَذَا}*ويكتفي أكثرنا بالإغراق في التشاؤم أو الإيغال في التفاؤل! دون نظر معتبر في معرفة الدخل وكيفية معالجة الخلل! لذلك يلزم الرجوع إلى النموذج المعياري العلمي والعملي، للنمط المطلوب في التغيير عند تقلبات الزمن، والنموذج الواقعي في مواجهة المحن وهو نموذج: (الطائفة المنصورة) التي تمثل الامتداد الطييعي لخواص الفرقة الناجية في كل ملة سماوية كما دل على ذلك حديث افتراق الأمم.

الطائفة المنصورة:
ليست مستقبلاً غيبيًا يُنْتَظر ولا تاريخًا ماضيًا للذكرى والعِبَر ولا تنظيرًا مثاليًا موضوعًا لجدل بلا عمل بل إن امتثال صفاتها وخصائصها الشرعية والعقدية سبيل مأمون، ومنهجٌ مصون وسبيلٌ مضمون لصلاح الدنيا ونجاة الآخرة وما ذلك إلا لأن الوحي المعصوم أخبر عن دوام وجودها وأوجب الالتزام بفئتها وطريقها، لكونها خاصة وخلاصة عموم (الفرقة الناجية) التي تمثل السواد الأعظم وتسع الغالبية الكبرى من الملتزمين إجمالًا بشُعَب الإيمان والساعين بصدق لرفع لواء شريعة الإسلام فلذلك لابد من إخلاص الخواص لحمل خصائصها حتى يقودوا عموم الأمة بخلاصة ثمراتها وفوائدها..

نحتاج إلى تكرار التذكير بضرورة تدبر خطاب الوحي في السُّنة الشريفة؛ عن خصائص تلك (الطائفة المختارة) من (الفرقة المختارة) من (الأمة المختارة)، لأن خصائصها كالميزان الذي تُوزن به الكيانات، وكالبوصلة التي تشير إلى التقويم باتجاه النهج القويم، دون حاجة لغلو فئات في تنزيه جماعاتهم، أو مبالغة آخرين في النيل من المخالفين لآرائهم.

وكنتُ قد فصلتُ خصائص تلك الطائفة من خلال الروايات الصحيحة عنها في كتيب نفد منذ زمان بعنوان (رسالة إلى طلائع الطائفة المنصورة): ولكني سأعيدها (ملَخصة) لأهمية تلك الخصائص والصفات، وسمو معانيها وعلو مبانيها، وشدةِ حاجة كل كيان أو جماعة لأن تعرض نفسها عليها وتقرب نفسها إليها.

(يتبع.. بإذن الله)

عبد العزيز مصطفى كامل


من مواضيعي
0 إنفوجراف - هل الأجهزة الرقمية مضرة بصحتك؟
0 الإسبال
0 إنفوجراف - النموذج القياسي للذرة ( ما وراء الذرة )
0 إنفوجراف - الشعب المرجانية
0 إنفوجراف - كيف ترتب أولوياتك؟
0 إنفوجراف - الأثر البيئي لفضلات الطعام
0 الثورات العربية... والانطلاق الدعوي
0 كتاب معركة الثوابت بين الإسلام والليبرالية .. د.عبد العزيز مصطفى كامل

الراية العالية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-14-2018, 01:22 AM   #3
الراية العالية
مقاوم نشط
 
الصورة الرمزية الراية العالية
 

افتراضي رد: هل يتأخر النصر بلا سبب! أو تحدث الهزيمة بلا جريرة؟

هل يتأخر النصر بلا سبب..؟ (المقال الثالث)
لن أكتب عن الطائفة التي تستحق النصر أكثر مما كُتب عنها ..ولكنها الذكرى التي تنفع المؤمنين..والنصيحةالواجبة لكل المسلمين، وبخاصة المتصدين لحمل راية الحق ونصرة الدين..
وسأصوغ أبرز خصائص تلك (الطائفة المنصورة) في صورة تساؤلات ..يطرحها من أراد معرفة مدى انطباق صفات تلك الطائفة - كليا أو جزئيا - على أي فئة في الأمة .. بحيث تكون إجابته محايدة و متجردة ، من خلال استعراض ماتواتر من روايات الحديث..ومنها قوله صلى الله عليه وسلم.. «لا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي ظاهرينَ علَى الحقِّ ، لا يضرُّهم مَن خذلَهُم ، حتَّى يأتيَ أمرُ اللَّهِ وَهُم كذلِكَ» [رواه مسلم ] *وهناك روايات أخرى - مبثوثة على الشبكة - بها صفات ومعايير أخرى ..

ومن التساؤلات المعينة على التقويم والتقدير وِفْق تلك المعايير :

◆.. هل الكيان أو الجماعة أو الفئة موضع التقويم، تجتمع (على الحق) علميًا وعمليًا، يعني على منهاج الإسلام شرعيًا وعقديًا وسلوكيًا، وعلى أصول السنة ومنهاج القرون المفضلة ، دون ما يناقض ذلك من الغلو في الدين بالمحدثات..أو التفريط في الثوابت والمحكمات..؟*
◆.. هل هي ثابتة على هذا الحق بحيث توصف بأنها ( لاتزال ) قائمة عليه ، لا تتغير بتغيرات الزمن.. ولا تنثني أمام المحن.. ولا تطلب رضا الناس بسخط الله.. ولاتسعى للدنيا بعمل الآخرة..؟
◆.. هل تعتز هذه الفئة أو الجماعة بالانتماء لمجموع (الأمة) ويصدق عليها وصف الشرف (من أمتي) في كونها طائفة منها..توالي أولياءها، وتعادي أعداءها.. وتوقر خواصها و ترحم عوامها.. و تحقِن دماءها وتُعظم حُرماتها ؟
◆..هل هذه الفئة (قائمة بأمر الله) تحقيقًا لمعنى الحب في الله، وتطبيقًا لمقتضى البغض في الله، أمرًا بالمعروف على طريق معروف.. ونهيا عن المنكر بلا منكر ..؟*
◆.. هل تُعرف مع نقاء منهجها بالبقاء عليه ، فتنتصرله وبه ، فيكون أهلها (ظاهرين على الحق) ..عالمين به، عاملين على أساسه، داعين إليه ومدافعين عنه ..؟
◆ .. هل تظهر ثمرة انتصار أنصارها لهذا الحق واعتزازهم به في كونهم (لعدوهم قاهرين) بالحجة والبيان علميًا وقوليًا، وبما يناسب إعداد العدة والقوة عمليًا وفعليًا..؟
◆.. هل تشتهر هذه الفئة في الناس بإقدامها وشجاعتها في افتداء هذا الحق الذي تحمله ، والمنهج الذي تدعو إليه، فتفاصل على أساسه، وتناضل من أجله و( تقاتل عليه) في جهادٍ مشروع، تحت راية خالصة ، لا لِحَمِيَّة ولا عصبية، ولا تحت راية عُمِّية ..؟
◆.. هل تصبر هذه الفئة وتصابر المخالفين للدين ، وترابط وتصمد في مواجهة المخذولين المخذِّلين دون انتكاس ولا ارتكاس، بحيث ( لايضرها من خالفها ولا من خذلها ) مستحضرة طُهر الطوية و دوام حسن النية حتى مجئ المَنِيَّة ..؟
والسؤال الأخير :
هل يمكن أن تتوافر هذه الصفات في بعض الفئات والكيانات والجماعات ، أو تتوزع عليها كلها فتكون بمجموعها طائفة قأئمة بها وعليها.. ثم لايكون هناك نصر ولاظهور ولاتمكين للدين..؟!

هذا لم يكن ..؟ولن يكون{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأنفال53]
ومع كل هذا فينبغي أن يكون عند الصادقين يقين .. بأن ركب الطائفة (لا يزال) يمضي- وإنْ على مراحل - وأن القافلة تسير ؛ ولو على دَربٍ وعر عسير ..*

عبد العزيز مصطفى كامل


من مواضيعي
0 أمريكا وصراع المستقبل على القدس
0 إنفوجراف - قضم الأظافر
0 بعد فتنة هولندا .. من يقول (نحن أنصار الله)..؟
0 إنفوجراف - تفسير تشابك أسلاك سماعات الأذن
0 رسالة إلى مسئول عربي كبير
0 إنفوجراف - الصيام في الديانات السماوية
0 الصلاة على الكرسي
0 تغيير الخُطط.. في مواجهة خُطط التغيير

التوقيع:
الراية العالية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
من, هو, المسيلة, النصر, بلا, بحيث, يتأخر, جريرة؟, سبب!

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:05 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009