ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الأحاديث التي يحتج بها الرافضة

الشيعه في الميزان


الأحاديث التي يحتج بها الرافضة

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-27-2017, 02:18 AM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي الأحاديث التي يحتج بها الرافضة

عبد الله العمار





الأحاديث التي يحتج بها الرافضة
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران:102]، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء:1]، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب:70-71].
أما بعد:
فقد عاش الصحابة والقرون الفاضلة زماناً فاضلاً؛ ظهر فيه العلم واستقام فيه الناس، أُخذ فيه العلم عن الأكابر؛ فعمل بصحيح المنقول، فخذل الزنادقة وأهل التضليل والتحريف.
ولما طال العهد، وقل العلم، ظهر أهل الأهواء والبدع في غيبة من العلم والإيمان.
ولكن لم يهنئوا بقرار ولم يفرحوا بحال؛ فقد قيض الله علماء ربانيين في كل زمان، فنهض أئمة السنة في بيان حال أهل البدع وردوا شبهاتها، فنشروا السنة بين الناس، وكانت العاقبة للمتقين، وأهل البدع طوائف بعضها شرٌّ من بعض؛ وظلمات بعضها فوق بعض.
وكان من أشر هذه الفرق الرافضة، فقد ضلَّ بهم خلق كثير بشبه واهية وأحاديث باطلة؛ لهذا رأيت من المناسب أن أقُوم بدراسة الأحاديث التي احتج بها أهل الأهواء؛ مبتدئاً بالأحاديث التي احتج بها الرافضة، دراسة نقدية للإسناد والمتن وبيان أحكام العلماء المتقدمين والمتأخرين على هذه الأحاديث. لكي تظهر المحجة وتقوم الحجة وأحاديثهم على قسمين:
1- أحاديث ظاهرة البطلان من إفرازات عقولهم الخبيثة؛ ليس لها مرجع علمي معتمد. أقحموها في كتبهم خاصة ليضلوا بها العامة، بأسانيد واهية مركبة مكذوبة ومتون باطلة ورجال مجاهيـل، فهذا النوع البحث فيه مضيعة للوقت والسكوت عنها تجهيل لها. والأولى أن نسميها "أقاويل" بدل "أحاديث"
2- أحاديث لها ذكر في مصادر علمية معتمدة بغض النظر عن حكم هذا الحديث. وهذا موضوع بحثنا. وسوف أقوم إن شاء الله بوضع حلقات دورية في هذا الموقع المبارك، تمهيداً لنشرها في كتب مفيدة.
كما أنني أُوصي الأخوة الأفاضل لمن يظفر بحكم إمام من الأئمة على حديث بحثناه ولم نذكره أن يراسلنا عن طريق الموقع؛ لأنني أحاول استقصاء أحكام الأئمة على الأحاديث.
الحديث الأول: السبق ثلاثة: "فالسابق إلى موسى يوشع بن نون، والسابق إلى عيسي صاحب ياسين، والسابق إلى محمد صلى الله عليه وسلم على بن أبي طالب".
قلت: أورده عبد الحسين الشيعي في مراجعاته (ص42) في الحاشية [93] وقد رواه الطبراني في الكبير [11/77 -11152] قال: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا الحسين بن أبي السري العسقلاني: نا حسين الأشقر نا سفيان بن عيينة عن أبن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس به مرفوعاً. قلت: متنه فيه نكارة وإسناده واهٍ. لأن فيه حسين بن الحسن الأشقر الكوفي شيعي كان غالياً؛ وقد ضعفه الأئمة. قال البخاري: (عنده مناكير) اهـ، وقال أيضاً: (فيه نظر) اهـ، وقال أبو زرعة: (منكر الحديث) اهـ، وقال أبو حاتم: (ليس بقوي) اهـ، وكذا قال النسائي والدارقطني وذكره ابن حبان في الثقات. وقال السعدي: (كان غالياً من الشتامين للخيرة) اهـ.
لهذا قال ابن كثير في تفسيره [3/570]: (هذا الحديث منكر لا يعرف إلا من طريق حسين الأشقر وهو شيعي متروك) اهـ.
ونحوه قال العقيلي في الضعفاء وأقره المناوي في فيض القدير [4/136] ونقل الحافظ في تهذيب التهذيب [2/292] عن العقيلي أنه قال: (لا أصل له عن ابن عيينه) اهـ.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/102: (فيه حسين بن حسن الأشقر وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور. وبقيه رجاله حديثهم حسن أو صحيح) اهـ.
وقال أيضاً الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة [1/360]: (ضعيف جداً. إن لم يكن موضوعاً، فإن حسين الأشقر وهو ابن الحسن الكوفي شيعي غالٍ، ضعفه البخاري جداً...) اهـ.
وذكر الحافظ ابن حجر كما في الكاف الشاف [4/10]، ولسان الميزان [4/456]، والتهذيب [2/292] طريقاً آخر. فقال: (أخرجه الثعلبي وفيه عمرو بن جمع وهو متروك، ورواه العقيلي والطبراني...) اهـ راجع موسوعة الحافظ ابن حجر العسقلاني الحديثية [3/487].
وأما وجه نكارة متنه فهو ما قاله محمود شكري الآلوسي في "مختصر التحفة" [ص:158/159] فقال: (ولا يبعد أن يكون هذا الحديث موضوعاً؛ إذ فيه من أمارات الوضع أن صاحب ياسين لم يكن أول من آمن بعيسى بل برسله كما يدل عليه نص الكتاب، وكل حديث يناقض مدلول الكتاب في الأخبار والقصص فهو موضوع، كما هو المقرر عند المحدثين.
وأيضاً انحصار السباق في ثلاثة رجال غير معقول؛ فإن لكل نبي سابقاً بالإيمان به لا محالة، وبعد اللتيا والتي أية ضرورة أن يكون كل سابق صاحب الزعامة الكبرى وكل مقرب إماماً؟! وأيضاً لو كانت هذه الرواية صحيحة لكانت مناقضة للآية: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ [الواقعة:10-11] صراحة؛ لأن الله تعالى قال في حق السابقين: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ [الواقعة:14]، والثلة: هو الجمع الكثير، ولا يمكن أن يطلق على الاثنين جمع كثير، ولا على الواحد قليل أيضاً، فعلم أن المراد بالسبق من الآية عرفي أو إضافي شامل للجماعة الكثيرة لا حقيقي، بدليل الآية الأخرى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ﴾ [التوبة:100]، والقرآن يفسر بعضه بعضاً.
وأيضاً: ثبت بإجماع أهل السنة والشيعة أن أول من آمن حقيقة خديجة رضي الله عنها، فلو كان مجرد السبق بالإيمان موجباً لصحة الإمامة؛ لزم أن تكون سيدتنا المذكورة حرية بالإمامة! وهو باطل بالإجماع.
وإن قيل: إن المانع كان متحققاً في خديجة وهو الأنوثة، قلنا: كذلك في الأمير؛ فقد كان المانع متحققاً قبل وصول إمامته، ولما ارتفع المانع صار إماماً بالفعل، وذلك المانع هو إما وجود الخلفاء الثلاثة الذين كانوا أصلح في حق الرياسة بالنسبة إلى جنابه عند جمهور أهل السنة، أو إبقاؤه بعد الخلفاء الثلاثة وموتهم قبله عند التفضيلية؛ فإنهم قالوا: لو كان إماماً عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لم ينل أحد من الخلفاء الإمامة وماتوا في عهده، وقد سبق في علم الله تعالى أن الخلفاء أربعة، فلم الترتيب على الموت، وبالجملة تمسكات الشيعة بالآيات من هذا القبيل(1).
ــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكر أيضاً هذه الأوجه الشيخ أبي عبد الله النعماني الأثري في كتاب مجمل عقائد الشيعة (136ـ 137).
المصدر: شبكة الرد


من مواضيعي
0 حديث عائشة وقصة فدك [2]
0 الصاق الارهاب والاصولية بالاسلام
0 تطبيق الأحاديث القدسية
0 لهذه الأسباب تعد الرافضة من أخطر الفرق على الأمة
0 مراجعة فيلم الإله ليس ميتا
0 فساد عقيدة الرجعة عند الشيعة
0 المهندس خالد حربي يكشف الاسرار لماذا يحاربون حازم
0 المهدية والغيبة عند فرق الشيعة

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأحاديث, التي, الرافضة, يحتج

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:34 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009