ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > الملتقى الاسلامى > الشيعه في الميزان
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

حوار الحقائق حول حقيقة الشيعة والتشيُّع مع الشيخ حسين المؤيد

الشيعه في الميزان


حوار الحقائق حول حقيقة الشيعة والتشيُّع مع الشيخ حسين المؤيد

الشيعه في الميزان


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-22-2017, 11:57 PM   #1
الباسم
فارس
 
الصورة الرمزية الباسم
 

افتراضي حوار الحقائق حول حقيقة الشيعة والتشيُّع مع الشيخ حسين المؤيد

حوار الحقائق حول حقيقة الشيعة والتشيُّع مع الشيخ حسين المؤيد
قامت الدنيا ولم تقعد حينما قررت حكومة السودان إغلاق المركز الثقافي الإيراني، وأن تقطع كل صلة لها بإيران بعد أن تكشف لها العمل على زيادة المد الشيعي تحت غطاء العمل الثقافي، ربما قذفت الجهات المسؤولة بحجر في البركة الساكنة التي لم يكن يشعر بها أحد، لكنها فتحت كوة ضوء لمعرفة الفكر الشيعي وما يحتويه من ضلالات وخرافات تمارس باسم الدين.
صحيفة (الصيحة) السودانية اغتنمت فرصة وجود المرجع الشيعي السابق، والشيخ المنتمي حالياً - بحمدالله- إلى عقيدة أهل السنة والجماعة د. حسين المؤيد، في السودان، لتقف على ماهية التشيع وممارسات الشيعة وطقوسها وشعائرها وخلافها مع أهل السنة والجماعة وإلى أين يسيرون ومدى نجاح الوحدة الإسلامية في ظل وجود الشيعة، وهل هي عقيدة أم مذهب أم فكر فقط، فإلى مضابط الحوار.
رحلتك من التشيع للسنة؟
الحمد لله أن منَّ عليَّ بالهداية من الضلال إلى الحق، كنت شيعياً ونشأت في أسرة دينية شيعية متعصبة لتشيّعها، وتعتبر أسرتي لأمي من الأسر التي برز فيها وعلى فترات تاريخية متفاوتة رموز وزعماء كانوا يعتبرون مراجع للشيعة وسدنة للتشيع. وفي نشأتي كانت شخصيتي الفكرية وبنائي الفكري العقائدي والآيدولوجي والمفاهيمي والسلوكي كله قائم على أساس المنظومة الشيعية.
وحينما سلكت مسلك طلبة العلم الشرعي في الحوزات الشيعية ترسخ هذا الأمر عندي بشدة وأصبحت واحداً من أولئك الذين صارت مهمتهم هي بيان التشيع وترويج التشيع والدفاع عن التشيع.
هل تدرجت في المواقع الشيعية بحكم قربك؟
نعم، تدرجت من موقع طالب علم إلى موقع أستاذ في الحوزة إلى موقع مجتهد إلى موقع مرجع، إلى أعلى المواقع، ولهذا هذه الرحلة من التشيع إلى أهل السنة والجماعة كانت في ذلك الوقت أشبه بخيال أو مستحيل، لا سيما وأن المرجع مضافاً إلى كل هذه المعاني التي ذكرناها فإنه يحصل على جاه، وهذا الجاه يكبر ويمتد كلما كبرت مرجعيته وامتدت، وجاه المرجعية جاه ربما لا يتحقق حتى لكثير من ملوك الدنيا فضلاً عمن هم دونهم.
ألم تغرِك هذه المغريات؟
المرجع حينما تبسط له الدنيا ويتسنى له توسد المرجعية تكون تحت تصرفه ميزانية مالية ضخمة جداً من أموال الخمس والتبرعات الشيعية وما شابه ذلك، فحينما يكون الإنسان في صراط المرجعية ربما ينشد كل هذه المغريات فيصبح من الصعب جداً أو أشبه بالمستحيل أن يترك كل ذلك إلى مستقبل مجهول لا سيما وأن الكل يعلم أن أهل السنة والجماعة ليس عندهم هذا النمط من المرجعيات.
إذن ذهبت وأنت تعلم أنك لن تجد ما وجدته عند الشيعة؟
نعم، أهل السنة والجماعة لا يقدمون مثل هذه المغريات، فالذي يريد الدنيا يحصل عليها من خلال موقعه الذي حصل عليه وهو في التشيع وليس من خلال الانتقال إلى موقع آخر والذي يتمسك بالعقيدة، تمسكه بالعقيدة يشده إلى انتمائه الأول ويحجزه عن أي انتماءٍ آخر يتحول إليه، ولكن الله عز وجل حينما يريد لعبده الهداية وضمان الآخرة يسبب له الأسباب والتقت هذه الأسباب مع نزعة عندي منذ صغري في التطلع إلى المعرفة وفي الحرية الفكرية هذه النزعة كانت تحتاج إلى من يطلق عنانها لكي يتحقق هذا الالتقاء، وإلى أرضية فكرية خصبة تمهد لهذا الملتقى.
هل ثمة حدث معين هو الذي غير مسار حياتك؟
بالتأكيد. فمن موقع المرجعية حدث لي حدث أدى بي إلى هذه النقطة وهو أن رجع أحد تلامذتي من الحج في العام 1998م وهو يحمل معه كتاباً من ثلاثة مجلدات، عبارة عن أطروحة دكتوراه لأخينا د. ناصر القفاري تحت عنوان أصول مذهب الشيعة الإثني عشر، جاءني بهذا الكتاب يطلب مني رداً عليه باعتبار أن هذا الكتاب ينطوي على نقدٍ لاذع للتشيع.
هل قرأت الكتاب؟
نعم تصفحته وصدمت بحقيقة لم أكن مطلعاً عليها هي التي أطلقت عندي الشرارة الأولى لمراجعة فكرية قادتني إلى هذا التحول الجوهري من ضفة إلى ضفة أخرى، ذلك أن الانتقادات التي تكتب وتسجل عن التشيع والتي كانت في وقتنا ذاك متداولة في الحوزات الشيعية، هذه الانتقادات كانت على نمطين، الأول كتب كتبها علماء مراجع شيعة ذكروا فيها انتقادات أهل السنة للتشيع وردودهم عليها، وهذه الكتب لا تعرض الانتقادات السنية بالطريقة التي عرضها الشيخ القفاري في كتابه، وإنما تعرض الانتقادات السنية بنوع من الانتقائية والاختزال والسيناريو الذي يجعل القارئ يصل لنتيجة أن العالم الشيعي هو المقتدر على الرد على السني دون أن يتمكن السني من كشف عقيدة التشيع.
والنمط الثاني؟
النمط الثاني نقرأه في كتب بعض العلماء الأزهريين وهذا النمط أيضاً لا ينسف الأسس التي يقوم عليها التشيع وإن من يقرأ هذه الكتب يحصل عنده انطباع عن الخلاف السني الشيعي وكأنه خلاف في فهم النصوص وليس خلافاً جوهرياً ويؤول أمره الى خلاف اجتهادي، بينما الذي وجدته في كتاب الشيخ القفاري وهو يمثل وجهة نظر المدرسة السلفية في الرد على التشيع، وقد اكتشفت فيما بعد من خلال التوسع في دراساتي ومراجعاتي أن الشيخ القفاري مضمون كتابه هو مضمون كتاب منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية وأنه أخذ هذا المضمون وعرضه بشكل أكاديمي كأطروحة دكتوراه.
كيف تذهب المدرسة السلفية في نقدها للتشيع؟
تركز المدرسة السلفية في نقد التشيع على المنهج والوسيلة وتعنى ببيان التصادم بين القرآن والمضمون الشيعي، وهذه نقطة مهمة جداً لأنها تجعل الإنسان على مفترق طريقين، فإما يتجه مع القرآن وإما يتجه مع التشيع والإنسان الذي يفكر بتجرد وموضوعية ويحرص على دينه وآخرته، لابد أن يكون مع القرآن، فأثارني هذا الأمر أيما إثارة وأطلق عندي شرارة البدء بالمراجعة الفكرية لمعرفة هل أن هذا الذي يذكره كتاب أصول مذهب الإثني عشرية من انتقادات أساسية على أسس التشريع هل هذا صحيح أم لا.
إذن بدأت مباشرة في المراجعة الفكرية من خلال كتاب شيخ القفاري؟
نعم، بدأت به ومن ثم اتسعت وتعمقت واستغرقت سبع سنوات من البحث والتحقيق والتدقيق وانتهيت بقناعة راسخة حاسمة بأن التشيع المذهبي باطل وأسسه باطلة وأن كل المحاولات الإصلاحية التي قد يتم إجراؤها على المضمون الشيعي هي محاولات ترقيعية ومحدودة وعقيمة. وتبقى المشكلة والهوة قائمة بين التشيع وبين منهج أهل السنة والجماعة لأن الاختلاف بين التشيع والتسنن ليس اختلافاً في الفروع وليس اختلافاً في فهم النصوص وإنما هو اختلاف في المنهج والأسس، ولهذا تركت التشيع بعد أن ترسخت فيّ هذه القناعة وانتميت بكل فخر واعتزاز وإيمان إلى منهج أهل السنة والجماعة.
كنت مرجعاً شيعياً تدرس الطلاب فهل راودك شك بأن ما تدرسه للآخرين فيه نوع من الضلالات والأباطيل التي لا يصدقها عقل؟
هناك عقبتان لابد أن يجتازهما الإنسان ليصل إلى الحق، الأولى القدرة على معرفة الحق، والثانية الخضوع للحق والاستسلام له والأولى تحتاج إلى حالة من التحرر الفكري من التربية والمضمون الذي يتلقاه الإنسان منذ صغره في بيته وأسرته ومجتمعه وبيئته العلمية إلى أن ينزع الحجب التي تقف سداً أمام البصيرة لكي ترى الحق ومنها حالة التعبد والاستسلام للفكرة والقدرة على التعرف على الخلل الذي تنطوي عليه الفكرة، هذه هي الإشكالية التي كانت تحول بيني وبين الانتقال من الضلال إلى الهدى لأنني عشت وتربيت في بيئة بنائي الفكري كله كان قائماً على المضمون الشيعي والذي يعتمد بشكل أساسي على التعبد.
صف لنا المضمون الشيعي لمزيد من التوضيح؟
المضمون الشيعي يعني الانصياع لإمامة معصومة من الخطأ والخطيئة منصوص عليها من الله عز وجل، فهذه تكرس في عقل الإنسان ووجدانه حالة التعبد والاستسلام دون أن يفكر في المناقشة أو أن يفكر في وجود خلل حتى يسعى لاكتشافه، وإذا كان ثمة ملاحظات تفشل في تلك المرحلة فلم تكن تلك الملاحظات التي تلامس جوهر الأفكار والعقائد وإنما كانت ملاحظات تلامس تفاصيل وجزئيات حتى لو سلم الإنسان بهذه الملاحظات لم تكن تؤثر على أصل مسيرته واتجاهه، لكن حينما حصل العكس نفس حالة التعبد الفكري والاستسلام للفكرة ومحاولة التعرف على أخطائها والاستعانة بالأفكار التي تكشف هذه الأخطاء تغير كل شيء.
كيف؟
وجدت نفسي في موقف من يستطيع التعرف على خلل الفكرة ويناقش هذه الفكرة ويسقطها عن الاعتبار فانفتح الباب أمام الانتقال لأن العقبة الأولى قد سقطت وبقيت الثانية وهي الاستسلام للحق، هذا الأمر أيضاً حصلت فيه معاناة وصراع نفسي كان الله عوناً لي لأنتصر فيه على الهوى الذي يمنعني من الاستسلام للحق.
هل واجهتك معارضة من داخل الأسرة؟
وجدت معارضة شديدة جداً ولو كنت قد صرحت بذلك وأنا بينهم لكان التعامل مختلفاً تماماً كان سيشتد في القسوة، ولكن الحمد لله علموا بانتقالي هذا وأنا خارج العراق ومع ذلك لم أسلم من مقاطعة الأهل والأصدقاء في هذا الأمر.
فكرة الإمام الغائب تنطوي على التغييب الكلي للعقل لدى الشيعة؟
هذا السؤال عادة يمكن أن يطرح على كل منتمٍ إلى عقائد بدعية منحرفة، فلو سألنا الآن الشخص الذي ينتمي للهندوسية ونسأله كيف تقنع نفسك بتقديس البقرة إلى الحد الذي يصل للتبرك ببولها تجدين شخصاً يصل لمستوى علمي رفيع إلى درجة الدكتوراه من جامعة أكسفورد ثم إذا رجع من بريطانيا للهند يقف في صف طويل ينتظر بول البقرة ليتبرك به، هذا يعني وجود حالة من الازدواجية بين الحصيلة العلمية للشخص وبين الانتماء العقائدي له، فلا يوجد انسجام بين العقيدة التي يختارها وبين المستوى العلمي الذي يصل إليه. هذه الإشكالية قائمة في كل الانتماءات التي تشق عن الحق والحقيقة وعلتها الأساسية تأثير البيئة والأسرة والبناء الفكري الأول الذي يحصل عند الإنسان وحالة التعبد للأفكار والتعصب لها وتمرير هذه الأفكار دون مناقشة.
حالة الشعور بالذنب لدى الشيعة ومحاولة التعنيف الجسدي ما هي دلالاتها؟
هم لا يعتبرونها حالة شعور بالذنب بل ولا يعتبرون أنفسهم مذنبين أصلاً في هذه القضية بل بالعكس هم يُحَملون أهل السنة مسؤولية ما جرى ويحملون الأمة كلها المسؤولية عما حدث للحسين وهم يعتبرون أن ما يفعلونه هو نوع من أنواع المواساة والاشتراك في الألم والتعبير عنه، هذه الممارسات والطقوس تم استيرادها وهي دخيلة حتى على الفكر الشيعي نفسه لأنها مستوردة من طقوس وممارسات قام بها النصارى والبوذيون والهندوس وهي دخيلة على السلوك الشيعي لكنها للأسف تحولت إلى جزء من هذا السلوك وأُضفي عليها طابع ديني حتى أنها عُدَّت من الشعائر وصار يطلق عليها شعيرة من الشعائر.
المشروع الإسلامي النهضوي في ظل تفكك وتباعد عربي وإسلامي؟
حينما نتكلم عن وحدة، فإن الوحدة التي أراها هي وحدة أهل السنة والجماعة وليس الوحدة بين السنة والشيعة، لأن التشيع أساساً ليس اجتهاداً في الدين وليس مدرسة إسلامية تعبر عن المضمون الديني والرسالي للإسلام وإنما التشيع في حقيقته هو انشقاق عن عقيدة الأمة وعن ثقافة الأمة الواحدة، وعن جماعة الأمة، فلهذا طريق الوحدة إذا طرح كمشروع للوحدة بين السنة والشيعة يبقى طريق الوحدة هو عودة المنشق عن الانشقاق إلى عقيدة الأمة وجماعة الأمة وثقافة الأمة، أما ما عدا موضوع الوحدة فيجب أن نتكلم عن أمرين أساسيين، الأول أن أهل السنة والجماعة لابد أن يوحدوا كلمتهم وأن يلموا شملهم، وأن تتنوع أدوارهم وتتحول من التضارب إلى التكامل، كل في موقعه وكل حسب توجهه والكل هم تحت مظلة أهل السنة والجماعة، ما داموا مشتركين في المنهج والأسس.
والنقطة الثانية هي التعايش والتعايش لا يبتنى على وحدة العقيدة ولا يتوقف على الانسجام الفكري، بينما التعايش أساساً يطرح بين عقائد مختلفة وأديان مختلفة واتجاهات فكرية مختلفة، فإلغاء كل الاتجاهات ليبقى اتجاهاً واحداً هذا سباحة عكس السنة الكونية التي أرادها الله، {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ ربك}، فالاختلاف سنة الحياة، وهذا بالطبع لا يعني أننا نصحح كل الاتجاهات المختلفة، والاختلاف سنة وله أسباب مشروعة وأسباب غير مشروعة، لكن أن نجعل الناس كلهم على اتجاه واحد وفكر واحد فهذه عملية مستحيلة. لكن الشيء الممكن هو التعايش بين المكونات الفكرية والعقائدية والآيدولوجية والتعايش بين الاتجاهات الفكرية فيما إذا خضع الجميع لقواعد التعايش.
وهل للتعايش قواعد؟
بالتأكيد هنالك قواعد للتعايش المجتمعي وهي قواعد موضوعية ويجب أن تلتزم بها المكونات التي تتواجد في مكان واحد في دولة واحدة أو قرية واحدة، او مجتمع واحد، هنا نحن نؤمن بالتعايش مع إيماننا بأن كل اتجاه هو يمثل عقيدته ونحن نرى أن أهل السنة والجماعة هم العقيدة الحقة، لكن نؤمن بالتعايش مع الآخرين إذا التزموا بقواعد التعايش.
إلى متى الصراع بين الشيعة والسنة؟
التشيع انشقاق عن عقيدة الأمة والجماعة والشيعة طائفة مارقة.
هل ينبغي قتال هذه الطائفة المارقة؟
الحديث الآن ليس في القتال نحن نقول يجب أن نقيم عليهم الحجة، ويجب أن نحصن المجتمعات السنية من الاختراق الشيعي، وأن نحافظ على عقيدة أهل السنة وعلى هوية أهل السنة وأن نعمل على هداية الشيعة للحق، أما من يشكل خطراً من الشيعة علينا وينبري لقتالنا والفتك بنا فقضية الدفاع عن أنفسنا حينئذٍ تصبح حقاً مشروعاً بكل الوسائل والسبل المتاحة والمشروعة.
الآن القتال في العراق وسوريا واليمن هو قتال عقائدي وطائفي بين السنة والشيعة؟
نعم، لكن ليس المتسبب فيه هم أهل السنة والجماعة، وانما هنالك مشروع توسعي طائفي عدواني، يتبناه النظام الإيراني ويريد أن يفرضه على المجتمعات السنية من خلال الشيعة والمتشيعين، هذا هو واقع المعركة وواقع الصراع وهو صراع لم يبدأ به أهل السنة، الشيعة عاشوا قروناً في مجتمعات سنية ودول سنية حكامها من أهل السنة والجماعة، فلم يعانوا من القتل على أساس طائفي أو ظلم على أساس طائفي، وحتى لو كانت هنالك حالات متناثرة وجزئية فهي حالات فردية، أما في الخط العام فإن أهل السنة هم من يحكمون وما تعاملوا مع الشيعة بظلم.
بعد تحوُّلك من الشيعة للسنة هل لعبت ذات الدور في التأثير وتحوّل البعض من الشيعة للسنة؟
والله التقارير التي تصل هكذا تقول، فهي تقول إن التأثير كبير وانا ألعب دوراً في هذا المجال والحمد لله، وقد أصبحت مرجعاً للآخرين في هذا الموضوع، فمن أراد أن يتعرف على التشيع وحقيقة مواجهة التشيع في الغالب يرجع إليَّ في هذا الأمر، وقد ألفتُ كتباً في هذا المجال ولي برامج تلفزيونية وإذاعية مضافاً إلى البرامج التي تحدث من غير ترتيب، ولي محاضرات، فنشاطي يشتد ويتكثف أكثر ويتسع ولا ينحسر.
هل واجهتك ضغوط من الحكومات سواء في العراق أو الشيعة؟
بالتأكيد ليس فقط ضغوط بل تهديدات بالقتل وأنا الآن مهدد بالقتل من جهات شيعية بعضها عصابات ومليشيات وبعضها جهات سياسية ودينية ويعبرون عني بالمرتد وقد احتملت سبابهم وشتمهم واتهاماتهم لي.
كأنك انتقلت من دين إلى دين آخر؟
بالطبع فقد انتقلت من دين التشيع لدين الإسلام.
القداسة للإمامة والواسطة بين الإمام والله عز وجل؟
هم يقولون أكثر من الواسطة بين العبد وربه إنهم يقولون إن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة إلا بإذن من علي رضي الله عنه، وهذه كلها ضلالات وخرافات ويقولون بأن الولاية عرضت على الشمس فقبلتها فأصبحت مشرقة وعرضت على القمر فتردد ولم يرفضها كلية فأصبح مظلماً، وعرضت الولاية على الخضروات والفواكه فكل فاكهة حلوة الطعم قبلت الولاية وكل فاكهة غير حلوة لم تقبل الولاية، هذه ضلالات وخرافات.
هل كنت تقبل مثل هذه الخرافات وأنت شيعي؟
ما كنت أقبل هذا الأمر، وعندما يصل الأمر لهذا المستوى كنت أرفض وأناقش فيه ولكن حتى لو اقتنعوا وقالوا سنترك هذه الخرافات فهل هذا سيحل الأمر ويعالج الموضوع، أبداً تبقى العقيدة الأصلية باطلة وجوهر العقيدة باطل.
الزواج عند الشيعة هل يوافق السنة؟
هم عندهم الزواج نوعان، زواج دائم وهو الذي عليه المسلمون جميعاً وزواج مؤقت وهو زواج بمدة معينة يتم الاتفاق عليها بين الزوجين فإذا انتهت المدة انتهت العلاقة الزوجية من غير طلاق، هو عقد زواج لكنه مشروط بمدة معينة وينتهي من غير طلاق وفيه مهر، هذا العقد كان موجودا ومشرعاً في الإسلام وكان موجوداً في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن النبي (صلى الله عليه وسلم) نسخه، الشيعة يقولون إنه لم ينسخ يدّعون ذلك بالطبع ويمشون عليه، لكن أهل السنة والجماعة عندهم أدلة أن هذا العقد قد نسخ وبقي النوع الأول فقط.
وماذا عن الطلاق؟
في الزواج الدائم هنالك طلاق أما في الزواج المؤقت فينتهي العقد دون طلاق، فإذا انتهت المدة، كل طرف يذهب من الآخر دون طلاق، لكن هنالك عدة على المرأة فلا تستطيع الزواج من رجل آخر ما لم تنقضي عدتها من هذا الزواج المؤقت، وإن تم إنجاب ينسب الطفل إلى أبيه، والزواج المؤقت هو الذي يطلق عليه زواج المتعة.
طقوسهم في العبادة؟
هذه فروع وقضايا شكلية، مثلاً في الوضوء هنالك اختلاف فهم يمسحون ولا يغسلون الأرجل، وهم عندهم التكتف في الصلاة، هذا لا يجوز وقول آمين بعد الفاتحة لا يجوز بعض الأذكار فيها اختلاف، الصورة العامة للعبادة واحدة، ولكن هذه فروع، ولو كان خلافهم مع السنة هو فقط في هذه الفروع لكان الأمر سهلاً، كنا سنقول هذا مذهب خامس وله اجتهادات لكن الخلاف في المنهج والأسس.
أين وصل حواركم مع الغرب؟
كنت أعمل في هذا الموضوع سابقاً، الآن توقفت لأن الغرب لا يريد حواراً، الغرب يريد هيمنة.
المصدر: شبكة مشكاة الإسلامية - (حوار أمينة الفضل صحيفة الصيحة)


من مواضيعي
0 الأنصار
0 اسطوانة الجهاد في سبيل الله
0 بطاقات الرعاية الصحية
0 إعتقال شاب مصرى لأنه تزوج مسلمة جديدة مأساة جديدة المرصد الإسلامى
0 اين الدليل
0 شهر فضائح الرافضة
0 صناعة التفكير العقدي
0 مناظرة هل اعلن يسوع من هو الإله بين وسام عبد الله و عبد المسيح بسيط

الباسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المهدي, الحقائق, الشيخ, الشيعة, يسىء, حوار, حقيقة, والتشيُّع

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:19 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009