ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الرد علي القمص يوحنا فوزي

ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات


الرد علي القمص يوحنا فوزي

ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-16-2017, 02:49 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي الرد علي القمص يوحنا فوزي

ابو عبيده
بين يدي البحث
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفي وصلاة وسلاما علي عبدة المصطفي وبعد

نقدم لكم سلسة طيبة كتبها اخونا الحبيب ابو عبيدة في ردة علي كتاب لاحد رجال الدين المسيحي

والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

ونترككم مع كلمات الكاتب الان في كيف تعرف علي الكتاب وكاتبة ,,,

فهو يقول

فمنذ وقت مضى كنت قد أطلعت على كتاب بعنوان ( الكتاب المقدس هو الكتاب الإلهي الصحيح و يستحيل تحريفه ) إعداد القمص يوحنا فوزي مستدلاً من القرآن على صدق دعوته و هو أن كتابه المقدس لم يحرف

ذلك الكتاب ناشره هى كنيسه(السيده العذراء و القديسين يوحنا المعمدان و بولس الرسول بعين شمس الغربيه) و مؤلفه هو القمص يوحنا فوزى وأنا لا أعلم من هو؟,و لكن على ما يبدو أنه من المقربين الى ابيهم شنوده حيث أن هناك صوره داخل الكتاب للقمص و هو يقبل يد أبيه شنوده و مكتوبا تحتها (محبه خضوع من الأبن لأبيه) و الظاهر أن هذا الكتاب لا يتداول الا داخل الكنائس فضلا عن كمية الكذب الرهيب الذى بداخل الكتاب لتضليل رعايا الكنائس هداهم الله,,,

والي باقي اجزاء البحث

مقدمة الباحث

مقدمة إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا . من يهد الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له . و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمداً عبده و رسوله صلى الله عليه و سلم . ( يا أيها الذين آمنوا إتقوا الله حق تقاته و لا تموتن إلا و أنتم مسلمون ) آل عمران 102 . ( يا أيها الناس إتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها و بث منهما رجالاً كثيراً و نساءً و إتقوا الله الذي تساءلون به و الأرحام إن الله كان عليكم رقيباً ) النساء 1 . ( يا أيها الذين آمنوا إتقوا الله و قولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم و يغفر لكم ذنوبكم و من يطع الله و رسوله فقد فاز فوزاً عظيماً ) الأحزاب 70 ، 71 . أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى و خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم و شر الأمور محدثاتها و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار . و بعد ... قال تعالى ( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت أيديهم و ويل لهم مما يكسبون ) البقرة 79 . من تدبر أسباب نزول هذه الآية علم حقيقة اليهود و النصارى من أن الأصل فيهم الخداع و إتقان التزييف فلقد فعلوا ذلك الهول و التحريف و قد كان رسول الله صلى الله عليه و سلم بين أظهرهم فكيف فى زماننا نحن ، لقد كانت صفة الرسول صلى الله عليه و سلم فى كتبهم فغيروا صفته صلى الله عليه و سلم، فلقد كانت للأحبار و العلماء رئاسة و مكاسب فخافوا إن بينوا صفته صلى الله عليه و سلم أن تذهب مكاسبهم و رئاستهم فغيروا صفته و لذلك نزلت الآية - أسباب النزول للسيوطى- ، و لا تزال كلمات حبر الأمة عبد الله بن عباس رضى الله عنهما تتحقق و تتأكد بإثباتات واضحة جلية لما قال (يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب فى شىء و كتاب الله الذى أنزله على نبيه أحدث أخبار الله تقرأونه غضا لم يشب و لقد حدثكم الله تعالى أن أهل الكتاب قد بدلوا كتاب الله و غيروه و كتبوا بأيديهم الكتاب و قالو هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا.) الله أكبر يالها من كلمات رجل تربى على يد من ربى البشرية كلها صلى الله عليه و سلم، والله ما قرأت هذه الكلمات إلا و شعرت بحقيقة هؤلاء اليهود و النصارى فالأمر كما قال الله (و لا تزال تطلع على خائنة منهم )، و حتى فى كلام نبينا صلى الله عليه و سلم نجد الترياق المبين للرد على النصارى و المستشرقين إلى يوم الدين، فهاهم قد ذهبوا إلى النبى صلى الله عليه و سلم يوما قائلين له: يا محمد ألست تزعم أنك على ملة إبراهيم و دينه و تؤمن بما عندنا فقال صلى الله عليه و سلم: بلى و لكنكم أحدثتم و جحدتم بما فيها و كتمتم ما أمرتم أن تبينوه للناس فقالوا: فإنا نأخذ بما فى أيدينا فإنا على الهدى و الحق، فأنزل الله تبارك و تعالى ( قل يا أهل الكتاب لستم على شيىء حتى تقيموا التوراة و الإنجيل و ما أنزل إليكم من ربكم و ليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا و كفرا فلا تأس على القوم الكافرين ).المائده 68 (أسباب النزول للسيوطى) و قال تعالى ( و من الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظاً مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة و البغضاء إلى يوم القيامة و سوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون ) المائدة 14 . أى ومن الذين إدعوا لأنفسهم بأنهم نصارى متابعون للمسيح بن مريم عليه السلام و ليسوا كذلك أخذنا عليهم العهود و المواثيق على متابعة الرسول صلى الله عليه و سلم و مناصرته و مؤازرته و إقتفاء أثره و على الإيمان بكل نبي يرسله الله تعالى إلى أهل الأرض ففعلوا كما فعل اليهود ، خالفوا المواثيق و نقضوا العهود و لهذا قال الله تعالى ( فنسوا حظاً مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة و البغضاء إلى يوم القيامة ) . أي فألقينا بينهم العداوة و البغضاء لبعضهم بعضاً و لا يزالون كذلك إلى قيام الساعة ، و لذلك طوائف النصارى على إختلاف أجناسهم لا يزالون متباغضين متعادين يكفر بعضهم بعضاً ، و يلعن بعضهم بعضاً . ثم قال تعالى ( و سوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون ) و هذا تهديد و وعيد أكيد للنصارى على ما إرتكبوه من الكذب على الله و رسوله و ما نسبوه إلى الرب عز و جل و تعالى و تقدس عن قولهم علواً كبيراً من جعلهم له صاحبة و ولداً تعالى الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفواً أحد- تفسير بن كثير- و قوله تعالى ( إنا نصارى ) أي الذين إدعوا أنهم نصارى و لم يعملوا بما أمروا به و جعلوا ذلك الهول و التحريف للكفر بمحمد صلى الله عليه و سلم .( تفسير القرطبى) فهؤلاء هم أهل الكتاب اليهود و النصارى في القرآن والعقيدة فيهم واضحة و هناك آيات عديدة في القرآن الكريم تبين أنهم خانوا الأمانة و ما رعوها حق رعايتها فباءوا بإثم عظيم . و لقد ظللت أفكر كثيراً عن أولئك النصارى الذين يفتحون القرآن لكي يثبتوا صحة عقائدهم كأن الإنجيل لم يحرف أو كأن المسيح هو الله او هو إبن الله(تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا) أو أشياء اخرى كمثل هذه المعتقدات الباطلة التي يمتلئ بها كتابهم المقدس. ونقول لهم هل تعمى أبصاركم عن هذه الآيات الصريحة: قال تعالى ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم و قـال المسيـح يـا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي و ربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة و مأواه النار و ما للظالمين من أنصار، لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة و ما من إله إلا إله واحد و إن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم أفلا يتوبون إلى الله و يستغفرونه و الله غفور رحيم ) المائدة 72 – 74 . و قال تعالى ( قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله و الله شهيد على ما تعملون ) آل عمران 98 . و( آيات الله )أى القرآن . و قال تعالى ( إن الذين كفروا من أهل الكتاب و المشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية ) البينة 6 . وهناك العديد من الآيات التى تحدثت عن أهل الكتاب و أنهم بدلوا الذي قيل لهم, فـ ( يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل و تكتمون الحق و أنتم تعلمون ) آل عمران 71. و لكنهم لا يتحدثون عن هذه الآيات و أمثالها التي أظهر الله فيها الحق . فمنذ وقت مضى كنت قد أطلعت على كتاب بعنوان ( الكتاب المقدس هو الكتاب الإلهي الصحيح و يستحيل تحريفه ) إعداد القمص يوحنا فوزي مستدلاً من القرآن على صدق دعوته و هو أن كتابه المقدس لم يحرف . و لما أكرمنا الله و اطلعنا على ذلك الكتاب وجدنا العجب العجاب فكما قلت إن أسلوبهم واضح و معروف كما قال الله عز و جل ( يحرفون الكلم من بعد مواضعه ) و سوف نبين ذلك في هذا الرد الذي اعددته دفاعا عن كتاب الله عز و جل القران الكريم، وعن نبينا و قدوتنا و قائدنا محمد صلى الله عليه و سلم،وان كنت والله لست اهلا لهذا الشرف العظيم،فما انا من المخلصين ولا من العلماء الراسخين بل أحسب نفسى من المتمسلمين،سائلا الله عز و جل أن يكون هذا العمل خالصا لوجهه تعالى ،، فلقد كنت قد انتهيت من بعض الأجزاء التى رددت فيها على القمص و لكن ظل العمل فى طى الكتمان، فرأيت أن أستأذن القائمين على المنتدى لو سمحوا لى بنشر ذلك العمل المتواضع لعل الله ينظر إلينا بعين الرحمة و يتجاوز عن سيئاتنا و يعاملنا بما هو أهله و يصلح به شأن كثيرين من النصارى و أولهم ذلك القمص صاحب هذا الكتاب، و ذلك على أجزاء ليتمكن القراء من التحصيل و لا يملوا من عرض الرد مرة واحدة. أسال الله أن يبارك فى أعمالكم و فى حياتكم و أن يجعلكم من المنشغلين به لا عنه.

و أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الجزء الاول - تحريفات القمص
نظم /أبو عبيده .

ويل لكل قسيس أفاق,,,,,,, من شاب فتى شأنه براق
اذا رأيته حسبته طراق,,,,, يطرق الباطل بالحق فاذا هو زهاق
اسمه أبو عبيده طالب الجنان,,, يتبع هدى أحمد سيد ولد عدنان
يسلك بضياء ظلمات الطريق,,, بنهج خالد و عمر و أبو بكر الصديق
يا مرقس و يا بولس و يا يوحنا و يا لوقا,,, هلم نجتمع على كلمة سواءا
ألا نعبد ألا الله الوحد القاهر,,, و نبتهل ان لعنة الله على المشرك الكافر
فاقتربوا منى فأنى أنا الراق ,,,,أرقيكم بأذن الله و أعطيكم الترياق
ترياق أحمد النبى البركليت(يوحنا 14),,, رسول رب العزه المحي المميت
ان لم أنطلق لن ياتيكم الرسول ,,,,هذا ما قاله المسيح ابن البتول
فان كنتم تحبونه فاحفظوا وصاياه ,,,,,و أمنوا بمحمد رسول لله
من أخوة موسى أقامه وانتقاه(تثنبه 18) ,,,,من نسل اسماعيل و قيداراصطفاه(تكوين16)
جعل الله كلامه فى فاه (تثنبه 18),,,,, قرأنا عربيا عطرا صداه
فلا يزول القضيب من بنى يهوذا(تكوين49),,,, حتى يأتى شيلون النبى المحمودا
تقلد سيفك على فخذك أيها الجبار(مزمور 4),,, ترنيمة داود عن النبى المختار
ترنمى أيتها العاقر التى لم تلد(اشعياء54) ,,,,محمد اسمك موجود من الأبد
هاتو ماءا لملاقة العطشان (اشعياء 21),,, محمد و صاحبه من قريش ينجوان
قدوسي و عبدى ورضا نفسى و خيراتى,,, هذا ما وصفك به أشعياء النبى(اشعياء 42)
اظهر الحق للأمم فمن غيره(اشعياء 42),,,, أحمد الأمين من بنى هاشم
أعطيته فلا أعطي أحدا غيره ,,,أعطى ما لم يعطى الأنبياء قبله
فأنت النبى محمد لا كذب ,,,,,فأنت النبى ابن عبد المطلب
فأمنوا بأحمد النبى الكريم ,,,,واخشوا يوم زوال النعيم
و لا تقولوا على الله ما لا تعلمون ,,,,صاحبة و ولد فبئس ما تقولون
نزهوا رهبانهم عن الصاحبة و الولد,,,,, ثم نسبوهما الى الفرد الصمد
و مسيحا كريما جعلتموه أله,,,,, و أمه أما لذات الأله
ألم تسعوا دوما ما كان يقول,,,,, أنه الحق و الحق أقول
الحياه ألأبديه هى أن يعرفوك(يوحنا17),,,,, أنت ألأله الحق و لسنا بناكروك
و أنا يسوع المسيح الذى أرسلته,,, لا يقدر أن يفعل شئ ألا الذى أعطيته(يوحنا 5)
هذا هو عيسى الرسول ألأمين ,,,,هذا هو عيسى رسول رب العالمين
ما كان أولياءه عبدة الصلبان ,,,,,,و الصور المدهونه على الحيطان
ان أولياءه هم الموحدون ,,,,عباد الرحمن هم المسلمون
يا أمة الضلال يا عباد الصليب,,,, عيسى قادم على سنة الحبيب
عيسى لا تحزن فها هو ينطلق,,,, لسانا حادا بتارا طلق
يدافع عنك و عن أمك البتول,,,,, كما علمنا محمد الرسول
شهيقا و زفيرا و صدورا تضطرب,,,,, خوفا من شاب أحمديا ملتهب
كرامة الأنبياء تبر ثمين ,,,,,و (أبو عبيده) لها حارس أمين
و لا مناص ألا أن تكونوا مسلمين,,,,, و الحمد لله رب العالمين


قال تعالى ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم و يأبى الله إلا أن يتم نوره و لو كره الكافرون هو الذي أرسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون يا أيها الذين آمنوا إن كثيراً من الأحبار و الرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل و يصدون عن سبيل الله و الذين يكنزون الذهب و الفضة و لا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم و جنوبهم و ظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ) التوبة 32 – 35 .




أولاً : التعليق على مقدمة الكتاب

يقول القمص في مقدمة كتابه ( لقد أوحى الله بكلماته و وصاياه إلى أنبياءه و رسله القديسين بوسائل متعددة ، فليس في المسيحية صورة واحدة للوحي كما يلخص ذلك القديس بولس الرسول " عب 1:1 " ) .انتهى كلامه
قـال القرطبـي رحمــه الله فــي حـق بولـس فـي كتابــه ( الإعلام بما في دين النصارى من الفساد و الأوهام ) " قلنا ذلك – أي بولس – هو الذي أفسد عليكم أديانكم و أعمى بصائركم و أذهانكم ، ذلك الذي غير دين المسيح الصحيح الذي لم تسمعوا له بخبر و لا وقفتم منه على أثر ، هو الذي صرفكم عن القبلة و حلل لكم كل محرم كان في الملة . و لذلك كثرت أحكامه عندكم و تداولتموها " . و قال صاحب تخجيل من حرف الإنجيل في الباب التاسع من كتابه في بيان فضائح النصارى في حق بولس هذا هكذا " . و قد سلبهم بولس هذا من الدين بلطيف خداعه إذ رأى عقولهم قابلة لكل ما يلقى إليها و قد طمس هذا الخبيث رسوم التوراة . لذلك نحن المسلمون لا نشتري قوله بحبة خردل .( اظهار الحق ).
لقد أخرج بولس النصارى متعمداً من عهد الرب وأبعدهم عنه ، فلم تصبح ديانة التوحيد ، كما كان يدعوا كل أنبياء الله ، بل صارت ديانة التثليث ، ولا يقول غير ذلك إلا جاهل يحاول أن يُجمِّل دينه ، ويجعله مستساغ بين من يُنكرون التثليث، وخاصة لدى نصارى اليوم والمسلمين. فلو قرأت أى كتاب بلغة غير اللغة العربية ، لقرأت عن الثالوث واتحاده وتشبيهات لذلك ، لتقريب المعنى للأذهان ، ولابد أن تقرأ فيه أن العقل البشرى غير قادر على فهم هذه الحقيقة ، التى تفوق العقل البشرى، ثم يختتم تفصيلاته الغريبة، وتبريراته غير المستساغة بقوله: “وهنا تكمن أسرار العظمة” نعم فسر العظمة أنك لا تفهم ، وألا تسأل ، وألا تُجادل من أجل العلم! " اِفْعَلُوا كُلَّ شَيْءٍ بِلاَ دَمْدَمَةٍ وَلاَ مُجَادَلَةٍ، 15لِكَيْ تَكُونُوا بِلاَ لَوْمٍ، وَبُسَطَاءَ، أَوْلاَداً للهِ بِلاَ عَيْبٍ فِي وَسَطِ جِيلٍ مُعَوَّجٍ وَمُلْتَوٍ، تُضِيئُونَ بَيْنَهُمْ كَأَنْوَارٍ فِي الْعَالَمِ."( فيليبى 2: 14-15)الأمر الذى جعل علماء الكتاب المقدس يُطلقون على هذه الديانة البوليسية(نسبة لمؤلفها بولس).( منقول )
ثم يستطرد القمص قائلاً ( و قد شرح الرب بعضاً من طرق الوحي فقال " إن كان منكم نبي للرب فبالرؤيا أستعلن له في الحلم أكلمه أما عبدي موسى فليس هكذا بل هو أمين في كل بيت فماً إلى فم و عياناً أتكلم معه لا بالألغاز و شبه الرب يعاين " [ عدد 12 : 6 – 8 ] و هكذا ابتدأ موسى النبي الكليم بكتابة العهد القديم مبتدئاً من سفر التكوين الذي يتحدث عن تكوين خلقه السماوات و الأرض و تكوين الشعوب و القبائل مما لم يكن موسى النبي معاصراً لهذه الأحداث إنما عرفها بروح من الله القدوس ) انتهى كلامه .
النص يقول أن الله تحدث إلى موسى فماً إلى فم فهل هذا دليل على أن الله أمر موسى بأن يكتب ! ؟ أو هل هذا دليل على أن موسى هو الذي كتب الأسفار الخمسة الأولى من العهد القديم ! ؟ الإجابة لا طبعاً .
إن هذه الفقرات لا تدل إلا على فضل موسى و بيان مكانته إذ هو الذي من الله عليه بأن تكلم معه دون وسيط فكيف يتخذها ذلك القمص دليلاً و يقول ( و هكذا إبتدأ موسى النبي الكليم بكتابة العهد القديم ) .
ففي الكتب الخمسة الأولى من كتابهم المقدس ( التكوين ، الخروج ، اللاويين ، العدد ، التثنية ) يوجد إثبات قاطع في أكثر من سبعمائة جملة أن الله لم يكن كاتبها و حتى موسى عليه السلام لم يكن له ضلع فيها . و ما عليك إلا أن تفتح هذه الأسفار عشوائياً و سوف ترى .
( و قال الرب لموسى .... ) " خروج 6 – 1 "
( فتكلم موسى بين يدي الرب....) " خروج 6 – 13 "
( و كلم الرب موسى .... ) " اللاويين 11-1 "
( ثم قال الرب لموسى .... ) " تثنية 31-14 "
و من الواضح هنا أن هذه ليست كلمات الله و لا كلمات موسى فالضمير هنا هو ضمير الغائب مما يعني أن هذا كلام شخص ثالث يسجل أحداثاً سمع عنها فلو كان هذا كلام الله أو كان موسى كاتبه لكان الكلام على هذا النمط
( و قلت للرب .... ) أو ( قال لى الرب ) أو ( قلت لموسى ) أو ( قال لي موسى ) . و إنك لتعجب أشد العجب أنه إذا كان هذا كلام موسى فهل يعقل أن موسى يكتب تفاصيل موته بعد موته ؟ .
( فمات موسى هناك .... و دفنه الرب .... و كان موسى ابن مائة و عشرين سنة حين مات .... و لم يقم في بني إسرائيل كموسى ) التثنية 34 : 5-10 .( هل الكتاب المقدس كلمة الله - أحمد ديدات ) .
و ما لنا نذهب بعيدا و لدينا الترجمه المسكونيه للكتاب المقدس و التى جاء فى تقديمها لأسفار موسى الخمسه ما نصه"كثير من علامات التقدم تظهر فى روايات هذا الكتاب و شرائعه مما جعل المفسرين كا ثوليك وغيرهم على التنقيب عن أصل هذه ألأسفار الأدبى فما من عالم كاثوليكى فى عصرنا يعتقد أن موسى قد كتب البانتيك(الأسفار الخمسه)منذ قصة الخلق الى قصة موته,كما أنه لا يكفى أن يقال ان موسى أشرف على وضع النص الملهم الذى دونه كتبه عديدون فى غضون أربعين سنه).( المناظرة الحديثة فى علم الأديان المقارن" مناظرة السودان ")
إذاً فهذا ليس كلام الله و لا حتى تلك كتب موسى .(كما سنبين فى مبحث التحريف)
يقول القمص ( و هكذا باقي الأنبياء و الرسل قد كتبوا ما أوحي إليهم كل واحد بأسلوبه الخاص و لكن محفوظين بقوة إلهية ما يريده الوحي الإلهي بلا تغيير أو تبديل أو زيادة أو نقصان ) . انتهى كلامه
و مجمل هذا الكلام أن الروح القدس أوحت إلى الأنبياء و الرسل ثم إن كل واحد كتب بأسلوبه الخاص بلا تغيير أو تبديل أو زيادة أو نقصان ، و أنا أقول للقمص إن نبوءة ( أشعياء 37 ) و ( سفر الملوك الثاني 19 ) متطابقتان كلمة بكلمة و النصارى يدعون أنهما وحي و القمص يقول أن كل واحد كتب بأسلوبه الخاص فكيف يحدث هذا التطابق التام رغم أن مؤلفي السفرين شخصين مختلفين أحدهما مجهول و هو كاتب سفر الملوك الثانى و بينهما قرون عديدة ؟ إنها و الله ليست إلا سرقة و الله و أنبياءه منها براء , فليس هناك أى دليل على أن هذه الأسفار قد كتبها أنبياء الله ،فسندها منقطع انقطاعا يصل الى مئات السنين,و حتى كتاب تلك الأسفار مجهولون لا يعلم من هم,و تريد أن تخبرنى أنه رجلآ مثلك فى مكانتك الدينيه لا يعلم تلك الأمور و التى يعلمها من له أدنى قدر من العلم,!!!!
بل أنت بالفعل تخفيها لتضليل رعايا الكنائس الذين يوزع عليهم هذا الكتاب """"""عار عليك أيها القمص ,,,,,,,,,عار عليك.
أورد القمص نصأ من ( 2 بط 1 : 20-21 ) أن أناس الله القديسون كتبوا مسوقين من الروح القدس . انتهى كلامه
و المعروف أن الروح القدس أقنوم من أقانيم النصارى و هو الله فى معتقداتهم ، و أن كتابهم المقدس من أوله إلى آخره يزعمون أنه وحي و إني أعرض بعض الفقرات التي تبين حقيقة هذا الأمر :-
يخبرنا (الروح القدس) في صاموئيل الثاني (10 – 18) أن داوود أهلك سبعمائة مركبة و أن نفس (الروح القدس) يخبرنا في سفر أخبار الأيام الأولى (19– 18) أن داوود هزم سبعة آلاف مركبة .
و يخبرنا (الروح القدس) أيضاً في صاموئيل الثاني ( 24 – 13 ) أنه سوف يأتي على داوود سبعة سنين جوع و يخبرنا نفس (الروح القدس) ايضا في سفر أخبار الأيام الأولى ( 21 – 11 ) أنهم ثلاث سنين جوع .
إذاً فكيف لي أن أعلم أيهما من الروح القدس إذا كان الذي يوحي إلينا هو نفس الروح القدس؟, وإذا كان الله هو مؤلف كل كلمة ، و فاصلة ، و نقطة فى كتابك المقدس فهل هو مؤلف ذلك التناقض الرياضى السابق أيضا ؟ أم أن الله عز وجل(تعالى عما تصفون)أحاط بالعلم كله إلا علم الأرقام !!!!. إذاً أناس الله القديسون كتبوا ذلك ليس بوحي من الروح القدس .
قال تعالى ( أفلا يتدبرون القرآن و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافاً كثيراً ) النساء 82 .
نعم هذا هو الأختبار,فأى كتاب يزعم أصحابه أنه من عند الله يجب أن يخضع لهذا الأختبارالألهى, فقوله تعالى(أفلا يتدبرون القرآن)بمعنى يتأملون القرأن،اذ لا يختلف و لا ينقض بعضه بعضا.( تفسير الطبرى)
فالكلام الحق الذي يكون من عند الله يخلو من أي إختلاف او تناقض، و لذلك قال علماء المسيحية أن الكاتب هو الذي أخطأ و سهى ، فأنتم تسمونه سهو و خطأ و نحن نسميه تحريف,فالأصل واحد ولكن الأسم مختلف.
و يستطرد القمص قائلاً ( الله القدوس قد كتب كلماته و آياته في كتابه المقدس بيد أنبياءه في العهد القديم و من فم يسوع المسيح ) . انتهى كلامه
أعجب ما رأيت هو أنك عندما تفتح العهد الجديد تجد هذه الجملة " العهد الجديد لربنا و مخلصنا يسوع " فأول ما يصل إلى ذهنك أن هذا هو إنجيل المسيح الذى وعظ و بشر به، و عندما تقلب الصفحة تجد " إنجيل متى " ثم بعد أن ينتهي هذا الإنجيل تجد " إنجيل مرقس " ثم " إنجيل لوقا " ثم " إنجيل يوحنا "،و كل واحد من هؤلاء يخبرنا اخبارا مختلفه عن المسيح ، ثم
يقولون بعد كل هذا أن هذا ما أملاه المسيح عليه السلام ، فإذا كان لجد جدك وصية ثم جاء جدك فأخذها و كتب عليها إسمه ثم جاء أبوك و غير فيها فبعد كل هذا هل تجرؤ أن تسميها انت وصية جد جدك ؟ بالطبع لا . فنحن المسلمون نعترض على هذه الأناجيل و لا نؤمن إلا بإنجيل عيسى عليه السلام الذي بشر به و وعظ به .

ثانياً : الأمر الإلهي بالحفظ ! ! ! !

يستدل القمص و غيره من النصارى دائماً و أبداً بهذه النصوص :-
(متى 5-18) ( متى 24-25) ( مر 13-31 ) ( لوقا 21-33) و التي تنتهي دائماً بهذه الكلمات ( السماء و الأرض تزولان و لكن كلامي لا يزول ) على أن هذه الفقرات إنما هى وعد بحفظ الكتاب .
و العجب كل العجب أنك تستدل بالكتاب الذي هو أصلاً متنازع فيه الآن و ندعي تحريفه فالإستدلال به ليس بصواب، ثم اسئل اى عالم مسيحى أو اسئل اى قسيس اواسئل اى نصرانى،أين المخطوط الأصلى للتوراه و الإنجيل؟ سوف يقول لك أنه قد فقد، وبرغم ذلك يقولون أن هناك أمر إلهي بحفظ هذه الكتب, اى ضلال هذا! ! ! ! ! ! ! ! !.
وأقول بالنسبة لمتى ( 24-25 ) و مر ( 13-31 ) و لوقا ( 21-33 ) فإنك إن اطلعت على النسخة العربية لطبعة دار الكتاب المقدس ( الطبعة الأولى 1999 ) و فتحت على ( موضوعات الإنجيل في كتبه الأربعة و مواقعها ) صفحة 66 سوف تجد أن علماءك وضعوا هذه الفقرات تحت عنوان(خراب الهيكل و علامات نهاية الزمن) ولم يقولوا أن هذه الفقرات هى وعد إلهي بحفظ هذه الكتب كما ادعيت أنت والا لكانوا وضعوها تحت عنوان( الأمر ألألهى بالحفظ) ،فلكي يعطي المسيح دليلاً على أن كلامه الذي تحدث به في شأن الأمور الخاصة بآخر الزمان كلام صادق قال ( السماء والأرض تزولان و لكن كلامي لا يزول ) أي أن كلامي الذي أخبرتكم به عن الأمور التي سوف تحدث في آخر الزمان سوف تتحقق لأن كلامي هذا لا يزول حتى وإن زالت السماوات و الأرض ، إذاً فهذا القول ليس بعام بل خاص بالخبر عن الحادثة التي أخبر عنها المسيح قبل تلك الفقره، فلماذا يغالط القمص و يزعم أنه دليل على عدم نسخ الإنجيل أو بقاؤه إلى الأبد دون نقصان أو تحريف ؟ .
أما ما ورد في متى (15 : 17-20) ( فإني الحق و الحق أقول لكم إلى أن تزول السماوات و الأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل ) أي أن الخبر الذي قال عنه المسيح عليه السلام إنه لابد أن يتم و هو مجئ محمد صلى الله عليه و سلم .(كما سنبين ان شاء الله)
أورد ذلك القمص بعض الفقرات من كتابه المقدس مدعياً بذلك أن هناك أمر إلهي بحفظ هذه الكتب و الذي لا يفهمه ذلك القمص و أمثاله أن الكتب قد حرفت و قد اعترف علماء المسيحية أنفسهم بوجود تحريف في الكتب . ( كما سنبين في مبحث التحريف ) .
يقول جاري ميلر والذي كان قسيساً كندياً عمل بالتبشير بعد إلتحاقه بالمعاهد اللاهوتية و قد أعلن إسلامه حديثا (لو أنك طرحت هذا السؤال و هو من كتب الكتاب المقدس ؟ بمعنى من الذي أخذ المداد و القلم و وضع الكلمات على الصفحة ؟ من فعل هذا ؟ فالجواب هو الكتبة ، فقد كان ذلك هو عملهم في الأزمنة القديمة فالكتبة هم الذين كتبوا الأسفار المقدسة عند اليهود و النصارى ، و الفقرة 8 من الإصحاح 8 من سفر (أرمياء) تحدثنا عن الكتبة و بعض اليهود يزعمون أن سفر أرمياء هو السفر الوحيد في الكتاب كله الذي بقى صحيحاً و جديراً بالثقة و أنا لا أعتقد ذلك و لكن هذا يظهر مدى ثقتهم بسفر أرمياء أكثر أسفار الكتاب المقدس صحة و أصالة و موثقية على حد قولهم
تقول الفقرة 8 من الإصحاح 8 من هذا السفر ( كيف تقول نحن حكماء و شريعة الرب معنا حقاً إنه إلى الكذب حولها قلم الكتبة الكاذب ) . انظروا إن الله يدعوكم في هذا الموضع ألا تكونوا على ثقة كبيرة في كون ما بين أيديكم أسفار مقدسة أي منزلة من عند الله لأن الكتبة يفترون على الله الكذب فانتبهوا و احذروا .
فأين هذا الكذب الذي يشير إليه هنا سفر أرمياء لو كان كل شئ في الكتاب المقدس صحيح و معترف به ؟ .
و لذلك فإن ما أحاول أن ألفت إليه النظر و أثبته في الأذهان هو أن المسلمين يتفقون مع أغلب الكنائس فأغلب الكنائس تعترف بأن الكتاب المقدس يحتوي على كلام الله بالإضافة إلى إحتواءه على كلام آخر و المسلمون يوافقون على أن الكتاب المقدس يحتوي على كلام الله و يحتوي على كلام آخر . إنها قلة مسيحية فقط التي تقول بأن كل كلمة في الكتاب المقدس هي من عند الله و أن ليس في الكتاب المقدس كلمة بشر ، و إن هذا الرأي رأي أقلية في العالم المسيحي . و لكن يبدوا أنه الرأي الذي يجب على المبشرين المسيحين أن يقنعوا به الآخرين و يروجوا له و إن لم يكونوا هم أنفسهم مؤمنين به(و هذا ما يفعله القمص) ، و هناك طرقاً كثيرة لإثبات تلك الحقيقة ( يعني أن الكتاب المقدس ليس كله من عند الله ) و لكن في أشعياء 40 : 8 إشارة أساسية بهذا الخصوص و هذه فقرة يحبها جداً بعض الناس و عندي نسخة من الكتاب المقدس تعرف بإسم النسخة القياسية الأمريكية الحديثة يعني كلام البشر . و من فرط حبهم لهذه الفقرة فقد وضعوها على الغلاف الأمامي الداخلي لهذه النسخة و هى تقول ( يبس العشب ذبل الزهر و أما كلمة إلهنا فتثبت إلى الأبد ) فالفقرة تقول أن الكلمة إذا كانت كلمة الله حقاً تبقى إلى الأبد فإذا قالها الله فسوف تظل موجودة على الدوام وفقاً لهذه الفقرة. و الكنائس التي تقول بأن الكتاب المقدس معصوم تماماً من الخطأ سوف تعدل و تقيد ذلك القول(و ترد على هذا القول) بأنها تؤمن بأن الكتاب المقدس معصوم من الخطأ في الأصل أي في مخطوطاته الأصلية و ليس في المخطوطات الموجودة اليوم بل في الأصل بحيث لو أنك عرضت على أحد المسلمين ما في مخطوطاتهم(مخطوطات النصارى) أو كتابهم(الكتاب المقدس) من تعارض أو خطأ يستطيع (النصارى) أن يردوا عليه(أى على المسلم) بقولهم" حقاً إن ذلك خطأ و لكن هذا الخطأ لم يكن موجوداً في الأصل", و لتسأله كيف وصل الخطأ إلى الكتاب المقدس ؟ سوف يجيبك بأن الأصل قد فقد!!!!!!!!!!!!!
إذاً إن كان الأصل قد فقد فهو لم يكن كلام الله أم تراه كان كذلك ؟ إن فقرة أشعياء 40:8 تقول إن ما يقوله الله لا يفقــد و الفقــرة لـم تستثنــي شيئــاً . إنها لم تقل ( يبس العشب ذبل الزهر و أما كلمة إلهنا فتثبت إلى الأبد بإستثناء بعض التفاصيل الصغيرة ) إنه لا يوجد تقيد في الجملة بمعنى الكلام و مع ذلك فإنهم ما زالوا يقدمون هذا العذر و يعرضون هذا المبرر(وهو أن الكتاب المقدس معصوم من الخطأ) . فلو أن المبشر المسيحي إعترف و قال حسناً ليس كل الكتاب المقدس من عند الله لكان أقرب إلى أن يصدق
.( الأختلاف الحقيقى بين المسلمين و المسيحيين - مناظرة بين أحمد ديدات و جارى ميلر ) .

كفى بالمنهج فسادا أن يصعب على العلماء ضبطه.!!!!!!!!!!

ثالثاً: إعتراف القرآن بالكتاب المقدس و عدم تغيره ! !

هذا هو العنوان الذى ابتدأ به القمص كلامه ، وهذا عمل أقل ما يقال عنه أنه شيطاني ، فإن القرآن الكريم لم يعترف للحظة بأن الكتاب الذي يدعى "الكتاب المقدس" هو التوراة و الإنجيــل أو أنــه لــم يتغير بل على العكس و سوف ترى خداع و زيف و تحريف القمص الذي و إن دل فإنما يدل على بطلان معتقده و فساد منهجه.
يقول القمص ( يعترف القرآن بالكتاب المقدس أنه واحد يشكل العهدين فقال " أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا و إن كنا عن دراستهم لغافلين" ) الأنعام 156 . انتهى كلامه
هذا هو الجهل البين، فليس في الدين الإسلامي شئ إسمه العهد القديم و العهد الجديد، فالتوراة و الإنجيل الذين ذكرا في آيات القرآن الكريم هما التوراة(توراة موسى) و الإنجيل(انجيل عيسى) (كما سنبين إن شاء الله) الذين لم يحرفا و الذان يخلوان من تلك العقائد الباطلة كأن لله ولد أو أن المسيح إله أو إبن الإله أو عقيدة التثليث أو عقيدة الصلب و الفداء .
ان تلك العقائد هى أكبر دليل على أن هذه الكتب قد حرفت,و انى لأتعجب كيف يشهد القرأن لذلك الكتاب بالصحه , والقران نفسه ينفى كل تلك العقائد الباطله, بل ان القران يكفر من يؤمن بتلك العقائد .!!!!!
ان العهدين الذين يذكرهما ذلك الرجل ليسا التوراة و الأنجيل. .(كما سنبين إن شاء الله)
و إذا اطلعت إلى تفسير الآية سوف تعلم ما فعله ذلك المخادع . قال المفسرون في تفسيرهذه الآية : و قوله تعالى ( على طائفتين من قبلنا ) أي اليهود و النصارى. فأين إذاً إعتراف القرآن الكريم في هذه الآية بأن الكتاب المقدس يشكل العهدين .
و لكن هذا ما يروج له هذا المخادع لتضليل الألاف من النصارى و هو يعلم,فافتن و اخدع و استخدم مكر الشيطان,و استبدل و حيا بالقوه و لا تخشى بطش الرحمن.

و الآن إسمع لهذا الرجل يقول ( يدعو القرآن الكتاب المقدس أنه الكتاب المنير " فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات و الزبر و الكتاب المنير " آل عمران 184 . و في تفسير الجلالين : " المنير " أي التوراة و الإنجيل) . انتهى كلامه
عجبت لأمر هذا الرجل من الذي ادعى أن كتابك "مقدس" إن الكتاب نفسه لا يعترف بهذا ، بل أنتم الذين قلتم عليه أنه مقدس عندما جئتم بالتوراة المحرفة التي لدى اليهود و اخترتم أربعة أناجيل من بين 5000 مخطوط ليس بينهم انجيلين متطابقين و لا بينهم انجيل المسيح الذى وعظ و بشر به و كل ذلك كان بالأقتراع و ليس بوحى من الله,وأطلقتم عليهما بعد كل ذلك العهد القديم و العهد الجديد . فكيف علمتم من بين كل هذه النسخ أن هذا هو كلام الله ؟ إنه عملكم أنتم ، و قولكم أنتم ، و الله منه برئ . ثم في النهاية قلتم أن هذه هى التوراة و هذا هو الإنجيل،فلقد ادعى أنه قد جاء في تفسير الجلالين أن المنير هو الكتاب المقدس في حين أن الذي جاء في تفسير الجلالين أن كلمة المنير أي الواضح و هو التوراة و الإنجيل . و كما بينت و سوف أبين أن الكتاب المقدس ليس هو التوراة و الإنجيل و لكن هذا ما يروج له ذلك الرجل .
و في تفسير نفس الآية قال بن كثير : و قوله " الكتاب المنير " أي الواضح الجلي . و لم يقل بن كثيـر رحمــه الله أنه حتى التوراة و الإنجيل فلماذا لم ينقل هذا التفسير ؟ و الإجابة لأنه لا يوافق مخططه و لا يوافق معتقــده الفاسد بأن التوراة والإنجيل هما الكتاب المقدس .
و يستمر ذلك الرجل في كذبه و تحريفه قائلاً ( يشهد القرآن للمسيحين أنهم يتلونه حق تلاوة ) البقرة 121. انتهى كلامه .
لاحظ أنه لم يذكر الآية كالمعتاد بل أشار للنص فقط أتعلمون لماذا ؟ لأن الآية تقول ( الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به و من يكفر به فأولئك هم الخاسرون ) فأين المسيحيون من الآية ؟ .
و يستمر قائلاً (أنه جاء في تفسير الجلالين أن هذا معناه أن الكتاب هو هو لم يتغير كما أنزل بمعنى أنه لم يحدث فيه تغيير أو تبديل أو تحريف و لن يتبدل إلى الأبد ) . انتهى كلامه، و الآن هيئوا أنفسكم للمفاجأة التالية . إذ جاء في تفسير الجلالين فى تفسير هذه الآية ما نصه: ( الذين اتيناهم الكتاب ) مبتدأ ( يتلونه حق تلاوته ) أي يقرأونه كما أنزل و الجملة حال و ( حق ) نصب على المصدر و الخبر ( أولئك يؤمنون به ) نزلت في جماعة قدموا من الحبشة و أسلموا ( ومن يكفر به) أي بالكتاب المؤتى بأن يحرفه ( فأولئك هم الخاسرون ) لمصيرهم إلى النار المؤبدة .هذا ما جاء في تفسير الجلالين نصا.
فقوله تعالى: {الّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ)أى الذين آتـيناهم الكتاب يا مـحمد من أهل التوراة الذين آمنوا بك(مثل عبد الله بن سلام و كعب الأحبار و مثل ألألاف من اليهود و النصارىالذين دخلوا فى دين الله أفواجا) يتبعون كتابـي الذي أنزلته علـى رسولـي موسى صلوات الله علـيه, فـيؤمنون به, ويقرّون بـما فـيه من نعتك وصفتك, وأنك رسولـي فُرض علـيهم طاعتـي فـي الإيـمان بك والتصديق بـما جئتهم به من عندي, ويعملون بـما أحللتُ لهم, ويجتنبون ما حرّمت علـيهم فـيه, ولا يحرّفونه عن مواضعه ولا يبدّلونه ولا يغيرونه ،و قوله(يَتْلُونَهُ حَقّ تِلاَوَتِهِ)اى يتبعونه حقّ اتبـاعه، فالله جل ثناؤه يخبرنا أن متبعي التوراة هم الـمؤمنون بـمـحمد صلى الله عليه وسلم, وهم العاملون بـما فـيها، وقوله تعالـى( وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَـاولَئِكَ هُمُ الـخَاسِرُونَ) يعنـي جل ثناؤه:
ومن يكفر بـالكتاب الذي أخبرعز وجل أنه يتلوه من آتاه من الـمؤمنـين حقّ تلاوته, و يجحد ما فـيه من فرائض الله ونبوّة مـحمد صلى الله عليه وسلم وتصديقه, ويبدّله, و يحرفه أولئك هم الذين خسروا علـمهم وعملهم فبخسوا أنفسهم حظوظها من رحمة الله واستبدلوا بها سخط الله وغضبه.( تفسير بن كثير والطبرى- بتصرف)
فهل اليهود و النصارى يقرون بذلك؟ فإن قلتم نعم فعليكم إذن الايمان بمحمد صلى الله عليه و سلم و بالقران،وإن قلتم لا فانتم الذين قال الله فيهم( وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَـاولَئِكَ هُمُ الـخَاسِرُونَ).
يقول ذلك الرجل ( و يعتبر القرآن الكتاب المقدس أنه كلام الله الذي لا يتغير " و أنزل التوراة و الإنجيل من قبل هدى للناس " آل عمران 3 ، "لا مبدل لكلمات الله" الأنعام 34 ، 115 و الكهف 27 ، و يونس 64. انتهى كلامه .
قال تعالى ( و من أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها و نسى ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه و في آذانهم وقراً و إن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذاً أبداً ، و ربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلاً ) الكهف 57 ، 58 .
وقال تعالى: إِنّ الّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَـَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاّ النّارَ وَلاَ يُكَلّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ
اليم أُولَـَئِكَ الّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضّلاَلَةَ بِالْهُدَىَ وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَآ أَصْبَرَهُمْ عَلَى النّارِ ذَلِكَ بِأَنّ اللّهَ نَزّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقّ وَإِنّ الّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ
)البقره174-176
أنظروا ماذا فعل ذلك الرجل فى كلام الله:
قال تعالى(نزل عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه و أنزل التوراة و الإنجيل 3 من قبل هدى للناس و أنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد و الله عزيز ذو إنتقام 4 )( ال عمران3-4)

لقد حذف القمص هذا الجزء(نزل عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه) و الذي هو دليل على أن القرآن هو كلام الله الموحى به إلى النبي صلى الله عليه و سلم ثم أخذ الجزء الباقي من الآية و هو ( و أنزل التوراة و الإنجيل ) و وصله بالآية الرابعة،و حذف من الآية الرابعة ( و أنزل الفرقان )اى القرأن ثم كتب حصاد ما فعله فكان هكذا : ( و أنزل التوراة و الإنجيل من قبل هدى للناس ) ثم قال بعدها(آل عمران 3) مخترعاً بذلك آية جديدة فى كتاب الله، و لم ينتهي الخداع إلى هذا فقط بل امتد بأن جاء بآية أخرى من سورة أخرى و هى سورة الأنعام الآية 34 التي تقول ( و لقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا و أوذوا حتى اتاهم نصرنا و لا مبدل لكلمات الله و لقد جاءك من نبإي المرسلين ) ، فحذف الأيه الا جملة ( لا مبدل لكلمات الله ) و وضعها بجانب الجزء المقطوع السابق . فكانت النتيجة : " و أنزل التوراة و الإنجيل من قبل هدى للناس " آل عمران 3 ، "لا مبدل لكلمات الله" الأنعام34.
و يستدل ذلك الخبيث من جملة ( لا مبدل لكلمات الله ) أن كتابه المقدس لم يتغير أو يتبدل ، والكل يعرف ان جملة( لا مبدل لكلمات الله )اى مواعيده(تفسير الجلالالين) , كما قال بن كثير رحمه الله : قوله " لا مبدل لكلمات الله " أي التي كتبها بالنصر في الدنيا و الآخرة لعباده المؤمنين .

و سوف نورد بعض ما حرف فيه ذلك القمص في التأويل و التفسير في العديد من الآيات .
في قوله تعالى " و لو أنهم أقاموا التوراة و الإنجيل و ما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم و من تحت أرجلهم " المائدة 66 .

تفسير الآية :
قال بن كثير و غيره: ( و لو أنهم أقاموا التوراة و الإنجيل و ما أنزل إليهم من ربهم ) أي لو أنهم عملوا بما في الكتب التي في أيديهم عن الأنبياء على ما هى عليه من غير تحريف و لا تبديل و لا تغيير لقادهم ذلك إلى إتباع الحق و العمل بمقتضى ما بعث الله به محمد صلى الله عليه و سلم فإن كتبهم ناطقة بتصديقه و الأمر بإتباعه حتماً لا محالة
تحريف القمص:
" دعا معاصريه من اليهود و النصارى إلى العمل بالكتاب المقدس " : " و لو أنهم أقاموا التوراة و الإنجيل و ما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم و من تحت أرجلهم " المائدة 69 .
ادعى القمص أن هذه الآية هى المائدة 69 ، و الإشارة إلى رقم الآية خطأ فهذه الآية هى رقم 66 و ليست 69.

في قوله تعالى " أولئك الذين اتيناهم الكتاب و الحكم و النبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسئلكم عليه أجراً إن هو إلا ذكرى للعالمين " الأنعام 89 ، 90 .

تفسير الآية:
جاء في تفسير بن كثير و الجلالين و الطبري و القرطبي وغيرهم في قوله تعالى " أولئك الذين اتيناهم الكتاب و الحكم و النبوة فإن يكفر بها هؤلاء ( أي قريش ) فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين (وهم المهاجرون و الأنصار)أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده " .
تحريف القمص:
اعترف أن الكتاب المقدس هو المرجع الذي يهدي الكل في الشئون الدينية بما فيهم محمد نفسه . أولئك الذين اتيناهم الكتاب و الحكمة و النبوة فإن يكفر بها هؤلاء ( أي قريش ) فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بكافرين ( و هم أهل الكتاب ) .أنظر إلى الآية سوف تجد أنه أخطأ في كتابتها فضلاً عن أنه قد حرف في التفسير فبدل المهاجرون و الأنصار بأهل الكتاب كما ترى .

في قوله تعالى " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فسئل الذين يقرأون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكن من الممترين " يونس 94 .

تفسير الآية :
جاء في تفسير بن كثير و الجلالين و الطبري و القرطبي: ( لما أنزل الله قوله عز و جل " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فسئل الذين يقرأون الكتاب من قبلك " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا أشك و لا أسأل "
فالمعنى : أنه اذا كنت يا محمد تشك فى أن القصص الذى نقصه عليك و نوحيه لك , ليس له وجود و أصل , فاسأل أهل الكتاب فهم لا يزال عندهم بعض الأخبار الصحيحة فى شأن ما نقصه عليك من أخبار الذين كانوا من قبلك .....
( و هذا ما نعتقده نحن المسلمون من وجود بعض الأخبار الصحيحة فى كتب أهل الكتاب لموافقتها للقرأن الكريم و سنبين ذلك بالتفصيل ان شاء الله )
نعم , لقد كان اختبارا للنبى عليه الصلاة و السلام , و لكنه اجتازه بكل نجاح قائلا " لا أشك و لا أسأل " .

تحريف القمص:
أوصى القرآن محمد نفسه أن يطمئن و يثبت إيمانه عند أهل الكتاب " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فسئل الذين يقرأون الكتاب من قبلك " يونس 14 . و هذه شهادة من القرآن لمحمد على صدق أمانة أهل الكتاب في حفظه و هى شهادة على صحة الكتاب ذاته الذي بين أيديهم .
كما ترى فقد أخطأ ثانية في رقم الآية فقال أنها يونس 14 و هى يونس 94 . فضلاً عن التحريف الذىاحدثه في تفسير الآية كما ترى .
و في بقية التفسير قال بن كثير : و هذا فيه تثبيت للأمة و إعلام لهم أن صفة نبيهم صلى الله عليه و سلم موجودة في الكتب المتقدمة التي بأيدي أهل الكتاب كما قال تعالى " الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم فـي التوراة و الإنجيل " الأعراف 157 . ثم مع هذا العلم الذي يعرفونه من كتبهــم كما يعرفون أبنائهم يلبســون ذلك و يحرفونــه و يبدلونه و لا يؤمنون به مع قيام الحجة عليهم . انتهى كلامه .

و هذا الذى نراه بين أيدينا هو أكبر دليل على ما قاله بن كثير رحمه الله،فالله أكبر الله أكبر,و لله العزة و لرسوله وللمؤمنين,و سبحان رب العزة عما يصفون ,و سلام على المرسلين ,,,,,,,,,,,وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

الجزء الثاني - فضيحة القمص يخدع ويحرف


ان قصة هذا الكتاب غريبة جدا, فالذى أحضره لى هو أحد الأشخاص الذين من الله عليهم بالأسلام و كان قد اشتراه من مكتبة الكنيسه و ذلك فى فترة بحثه عن دين الله الحق .
و ذلك الكتاب ناشره هى كنيسه(السيده العذراء و القديسين يوحنا المعمدان و بولس الرسول بعين شمس الغربيه) و مؤلفه هو القمص يوحنا فوزى وأنا لا أعلم من هو؟,و لكن على ما يبدو أنه من المقربين الى ابيهم شنوده حيث أن هناك صوره داخل الكتاب للقمص و هو يقبل يد أبيه شنوده و مكتوبا تحتها (محبه و خضوع من الأبن لأبيه ) و الظاهر أن هذا الكتاب لا يتداول الا داخل الكنائس فضلا عن كمية الكذب الرهيب الذى بداخل الكتاب لتضليل رعايا الكنائس هداهم الله,,,,
(لمزيد من الأطلاع نرجو قرأة ما جاء فى الأجزاء السابقه فى قسم الرد على الشبهات)




تابع

يقول القمص ( و يدعو القرآن المؤمنين منهم الرجوع لأهل الكتاب ليتعلموا "فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" النحل43 . و في تفسير الجلالين أن أهل الذكر هم العلماء بالتوراة و الإنجيل و هم يعلمون بهما و يدعوهم للهداية به لأنه يهدي المتقين " و قفينا على آثارهم بعيسى بن مريم مصدقاً لما بين يديه من التوراة و هدى و موعظة للمتقين " المائدة46 ) . انتهى كلامه .
لقد أخذ القمص في عادته الخبيثة في الحذف فذكر النصف الثاني من الآية و لم يذكر الأيات كاملة فالآيات تقول " و ما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات و الزبر و أنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم و لعلمهم يتفكرون " النحل 43 ، 44 .
فكما نرى ان السؤال هنا خاص و ليس بعام.
قال الطبرى: يقول تعالـى ذكره لنبـيه مـحمد صلى الله عليه وسلم: وما أرسلنا من قبلك يا مـحمد إلـى أمة من الأمـم, للدعاء إلـى توحيدنا والانتهاء إلـى أمرنا ونهينا, إلاّ رجالاً من بنـي آدم نوحي إلـيهم وحينا لا ملائكة, من قَبلهم من الأمـم من جنسهم وعلـى منهاجهم. فـاسْئَلُوا أهْلَ الذّكْر- و يقول الله لـمشركي قريش : وإن كنتـم لا تعلـمون أن الذين كنا نرسل إلـى من قبلكم من الأمـم رجال من بنـي آدم مثل مـحمد صلى الله عليه وسلم وقلتـم هم ملائكة أي ظننتـم أن الله كلـمهم قبلاً, فـاسْئَلُوا أَهْلَ الذّكْرِ وهم الذين قد قرءوا الكتب من قبلهم: التوراة والإنـجيـل, وغير ذلك من كتب الله التـي أنزلها علـى عبـاده.
و جاء في تفسير الجلالين أن " أهل الذكر هم أهل التوراة و الإنجيل " و ليس أهل الكتاب المقدس.
و قال القرطبى: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذّكْرِ} قال سفيان: يعني مؤمني أهل الكتاب.

ومؤمني أهل الكتاب كما قال بن كثير في تفسيره للأيه : هم أهل التوراة و الإنجيل الذين يعلمون بأن محمد صلى الله عليه و سلم رسول الله من صفته المكتوبة عندهم .فعليكم إذاً الإيمان بمحمد صلى الله عليه و سلم إذا كنتم تريدون أن تشير هذه الآية إليكم .
وقال السعدى( اعلم: ان أفضل أهل الذكر هم أهل هذا القرآن العظيم باتفاق علماء الأمه، فإنهم أهل الذكــر علــى الحقيقة و أولى من غيرهـم بهـذا الإســم و لهذا قال تعالى " و أنزلنا إليك الذكر " أي القرآن الذي فيه ذكر ما يحتاج إليه العبــاد مــن أمور دينهم و دنياهم الظاهرة و الباطنة) - تفسير السعدى .
و لكن انظر فلقد حرف هذا الخبيث في التفسير و قال (يدعـو المؤمنيـن منهم الرجوع لأهل الكتاب ليتعلموا) فى حين ان القرأن ما دعى الا مشركى قريش أن يسألوا أهل الذكرعن أمر محدد ألا وهو أكان رسل الله قبل محمد صلى الله عليه و سلم بشر أم ماذا كانوا؟، فهل مشركى قريش هم المؤمنون من المسلمين! ! ! !
و إني لأتسائل ما الذي عندكم للتعليم؟ أو حتى يستحق التعليم ؟ تعلم الصفات المعيبة التي تنسبونها إلى الله عز و جل في كتابكم ( تعالى الله عما تصفون ) مثل أن موسى يرى أجزاء الله المؤخرة ؟ " ثم ارفع يدي فتنظر ورائي و أما وجهـي فلا يرى " ( الخروج 33-23 ) أو أن يعقوب تصارع مع الله و قدر عليه " فقال لا يدعى اسمك فيما بعد يعقوب بل اسرائيل لأنك جاهدت مع الله و مع النــاس و قدرت " ( التكوين 32-28 ) أو أن الله مثـل الإنســان الثمـل " فاستيقــظ الرب كنائــم كجبـار معيط من الخمر " ( مزامير 78-65 ) أو أنــه نـــدم علــى خلـــق الإنســان " فحــزن الرب أنه عمـل الإنسـان فــي الأرض و تأســف فــي قلبـــه " ( التكوين 6-6 ) ،هذا ما تقرؤنه.



بحث قصير فى قوله تعالى(ومصدقاً لما بين يديه من الكتب و مهيمناً عليه) .

قال تعالى ( و أنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتب و مهيمناً عليه ) المائدة 48 " .
قال الطبري رحمه الله في ذيل تفسير هذه الاية ( القرآن أمين على ما قبله من الكتب فإن كان في القرآن فصدقوه و إن لا فكذبوه(و ذلك لقول النبى صلى الله عليه و سلم "لا تصدقوا أهل الكتاب و لا تكذبوهم"))و قال بن عباس"المهيمن ألأمين على كل كتاب قبله" و قال سعيد بن المسيب و الضحاك " قاضياً " أي القرآن ، و قال الخليل " رقيباً و حافظاً "و قال مجاهد و السدى و قتاده "شهيدا" و معنى الكل أن كل كتاب يشهد بصدقه القرآن فهو كتاب الله وأ ما لا فلا.0( تفسير بن كثير - اظهار الحق لرحمة الله الهندى )
و في التفسير المظهري : ( إن كان في القرآن تصديقه فصدقوه و إن كان في القرآن تكذيبه فكذبوه ، و إن كان القرآن ساكتاً فاسكتوا عنه لإحتمال الصدق و الكذب ) - ( اظهار الحق لرحمة الله الهندى )

قال بن كثير في تفسير هذه الآية : قوله ( و مهيمناً ) أي حاكماً على ما قبله من الكتب فإن إسم المهيمن يتضمن أنه أمين على الكتب المتقدمة قبله فما وافقه منها فهو حق و ما خالفه منها فهو باطل فهو شاهد و حاكم على كل كتاب قبله جعل الله هذا الكتاب العظيم الذي أنزله آخر الكتب و خاتمها و أشملهــا و أعظمهــا و أكملها حيث جمع فيه محاسن ما قبله من الكمالات ما ليس في غيره فلهذا جعله شاهداً و أميناً و حاكماً عليها كلها و تكفل تعالى بحفظه فقال تعالى " إنا نحن نزلنا الذكر و إنــا لـــه لحافظـــون " رضي الله عنهم جميعاً .



يقول ذلك القمص ( يعتبر القرآن كل من لا يقيم أحكام الإنجيل فاسقاً " و ليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون " المائدة 5 ) انتهى كلامه .
حسناً الإشارة إلى الآية خطأ فليست المائدة 5 و لكنها المائدة 47 . و تفسير الجلالين الذي يستدل منه لم يذكر شيئاً عن تفسير هذه الآية .
جاء في تفسير الجلالين : (و) قلنا ( ليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ) من الأحكام و في قرائة بنصب يحكم و كسر لامه عطفاً على معمول أتيناه ( و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) .

أما تفسير بن كثير فلقد جاء فيه : ( و ليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله ) أي ليؤمنوا بجميع ما فيه و ليقيموا ما أمــروا به مما فيه البشارة ببعثة محمد صلى الله عليه و سلم و الأمر بإتباعه و تصديقه .

و قال القرطبي : ( و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) أي الخارجون عن طاعة ربهم المائلون إلى الباطل التاركون للحق و هم النصارى، و هذا أمر لهم للإيمان بمحمد صلى الله عليه و سلم .

إذاً أنت تقول( يعتبر القرآن كل من لا يقيم أحكام الإنجيل فاسقاً ) و احكام الإنجيل تنص على انه يجب إتباع محمد صلى الله عليه و سلم.
فهل ستؤمن به صلى الله عليه و سلم ؟ أم ستكون من الفاسقين!!
يقول ( و أيضاً يقول القرآن كل من لا يؤمن بالكتاب فهو كافر و مضل " يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله و رسوله و الكتاب الذي نزل على رسوله و الكتاب الذي أنزل من قبل و من يكفر بالله و ملائكته و كتبه و رسله فقد ضل ضلالا بعيدا " النساء 136 ) . انتهى كلامه .
(كبرت كلمه تخرج من أفواههم أن يقولون الا كذبا).الكهف
اعلم أن المسلم هو الوحيد الذي يؤمن بكل الكتب السابقة ، الإنجيل ( إنجيل عيسى ) ، التوراة ( توراة موسى ) ، و يؤمن بالكتاب الذي أنزل على محمد صلى الله عليه و سلم و هو القرآن العظيم . فالله عز و جل يوجه نداءً في الآية إلى المؤمنين أن آمنوا بالقرآن و التوراة و الإنجيل و من لم يؤمن يكون كافر و ضال مستحق للعذاب و الهلاك ، إذا فلقد أصبح الكلام حجة عليك فعليك إذا الإيمان بالقرآن الذي أنزل على محمد صلى الله عليه و سلم و إلا سوف تكون كافر و ضال .
فكما قلنا إن التوراة الأصلي و كذا الإنجيل الأصلي قد فقدا قبل بعثة محمد صلى الله عليه و سلم و الموجودان الآن بمنزلة كتابين من السير مجموعين من الروايات الصحيحة و الكاذبة ، و لا نقول أنهما كانا موجودين على أصالتهما إلى عهد النبي صلى الله عليه و سلم ثم وقع فيهما التحريف،و كلام بولس على تقدير صحة النسبة إليه أيضا ليس بمقبول عندنا لأنه عندنا من الكاذبين الذين كانوا قد ظهروا في الطبقة الأولى و إن كان مقدساً عند أهل التثليث ، فلا نشتري قوله بحبة،و الحواريون الباقون بعد عروج عيسى عليه السلام إلى السماء نعتقد في حقهم الصلاح و لا نعتقد في حقهم النبوة و أقوالهم عندنا كأقوال المجتهدين الصالحين محتملة للخطأ،وفقدان السند المتصل إلى آخر القرن الثاني و فقدان الإنجيل العبراني الأصلي لمتى و بقاء ترجمته التي لم يعلم إسم صاحبها أيضاً إلى الآن ثم وقوع التحريف فيها صارت أسباباً بإرتفاع الأمان عن قولهم ، أما لوقا و مرقص ليسا من الحواريين و لم يثبت بدليل كونهما من ذوي الإلهام أيضاً و التوراة عندنا ما أوحى إلى موسى عليه السلام و الإنجيل عندنا هو ما أوحي إلى عيسى عليه السلام كما قال الله عز و جل " و لقد آتينا موسى الكتاب " البقرة87 أي التوراة و قال تعالى في حق عيسى عليه السلام " و آتيناه الإنجيل " المائدة46 . و وقع في سورة البقرة 136 و آل عمران84 " و ما أوتى موسى و عيسى " أي التوراة و الإنجيل . أما هذه التواريخ و الرسائل الموجودة الآن ليست التوراة و الإنجيل المذكورين في القرآن فليست واجبة التسليم بل حكمهما و حكم سائر الكتب من العهد القديم هو الآتي " أن كل رواية من رواياتها إن صدقها القرآن فهى مقبولة و إن كذبها القرآن فهى مردودة و إن كان القرآن ساكتا عن التصديق و التكذيب فنسكت عنه فلا نصدق و لا نكذب . -( اظهار الحق- رحمة الله الهندى)




إنجيل برنابا

يقول القمص ( لم يرد بالقرآن أو الحديث أو في التفاسير أو أقوال الأئمة أي ذكر لما يسمى إنجيل برنابا بل ينكره العلماء المسلمون لمناقضته للإسلام نفسه و وبعده عن العقل السليم ) . انتهى كلامه .
إن المسلمين لهم حق الإعتراض على إنجيل برنابا في بعض المواطن التي يخالف إنجيل برنابا القرآن فيها و لكن الذي نطرحه و نقوله هو ما الذي يفرق بين إنجيل برنابا عندكم و الأناجيل الحالية ؟
فضلا على أن أنجيل برنابا هو روايه شاهد عيان على كل ما فعله المسيح و هذا ما تفتقر اليه ألأناجيل الأربعه الأخرى .
إن ما نتسائله هو لماذا أنكره المسيحيون مع أن قوة النسبة فيه لا تقل عن قوة النسبة في كتبهم الأربعة إن لم تكن أقوى لأنه ينسب إلى قديس معروف و هو برنابا و هو واحد من قديسيكم؟ و يشترك مع الأناجيل الأربعه فى عدة أمور مثل أنكار الوهية المسيح و البشاره بنبى الأسلام .
فلماذا أنكرتم هذا الإنجيل و اخترتم الأناجيل الحالية التي كانت توجد من بين أربعة آلاف مخطوط و كان من ضمن هذه المخطوطات إنجيل برنابا أيضاً، فحاله كحال الأناجيل التي بين أيديكم الآن و لكنكم اخترتم هذه الأناجيل الأربعة على إنها كلام الله بناءا على الإقتراع(القرعه) و ليس بوحي من الله عز و جل .

يقول الدكتور أحمد حجازى السقا فى تقديمه لأنجيل برنابا " و اعلموا أن أنجيل برنابا أنجيل صحيح , و الدليل على صحته أنه موافق للأناجيل ألأربعه المقدسه عندكم , فرفضكم له هو رفضكم لها , و قبولكم له هو قبولكم لها ,, ماذا تقولون ؟ )

هذا كان اجتهاد الشيخ الدكتور البارز أحمد حجازى السقا ,,
ثم ساق الدكتور الأدله القاطعه على ذلك فى رده على الأب يوسف الحداد -صاحب كتاب( أنجيل برنابا ) .

و يقول الشيخ محمد حسان - حفظه الله - " نحن لسنا فى حاجه الى أنجيل برنابا لأثبات نبوة نبينا ,, و لكن الذى نقوله هو لماذا رفضه النصارى ؟ "
نقلا عن الشيخ فى أحدى دروسه فى معهد اعداد الدعاه (سلسلة شرح حديث جبريل )- بتصرف .

و يقول الشيخ محمد رشيد رضا " و من لاحظ أن بعض القسيسين يجعلون العمده فى اثبات الأناجيل الأربعه ما فيها من التعاليم ألأدبيه العالميه , ثم قرأ أنجيل برنابا , يظهر له مكانه العالى فى تعاليمه ألألهيه و ألأدبيه , فاذا صرفنا النظر عن فائدته التاريخيه , و عن حكمه لتا فى المسائل الثلاثه الخلافيه و هى : التوحيد ، و عدم صلب المسيح , و نبوة محمد صلى الله عليه و سلم - فحسبنا باعثا على طبعه وراء قيمته التاريخيه : ما فيه من المواعظ و الحكم و ألأداب و أحاسن التعاليم ." - نقلا عن مقدمة الشيخ لأنجيل برنابا .

و يقول ألأمام محمد أبو زهره " إن ما نتسائله هو لماذا أنكره المسيحيون مع أن قوة النسبة فيه لا تقل عن قوة النسبة في كتبهم الأربعة إن لم تكن أقوى لأنه ينسب إلى قديس معروف( و هو برنابا)---بل على العكس إن إنجيل برنابا يتميز بقوة التصوير و سمو التفكير و الحكمة الواسعة و الدقة البارعة و العبارة المحكمة و المعنى المنسجم " محاضرات فى النصرانيه .

و يقول الشيخ أبو بكر الجزائرى حفظه الله "أما ألأنجيل فيكفى فى الدلاله على عدم حفظه أنه اليوم خمسة أناجيل (هى أنجيل متى و مرقص و لوقا و يوحنا وبرنابا و ألأخير أصحها و قد أخفى من القرن الرابع الى القرن السابع عشر الميلادى- هذا قول الشيخ ايضا-) بعد أن كان يوم نزوله انجيلا واحدا) – (عقيدة المؤمن).


نظرة القرآن إلى المسيحية !

هذا هو العنوان الذي ابتدأ به القمص كلامه، ويقول في ص10 ( النصارى أقرب الناس مودة للمسلمين " و لتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين و رهباناً و أنهم لا يستكبرون ) انتهى كلامه .
لقد حرف القمص و ارتكب عملاً شيطانياً بعدم ذكر الآيات التي تلي هذه الآية و التي لن يستقيم المعنى إلا إذا قرأتها و تدبرت معانيها و سوف نذكر الآيات كلها حتى يعلم القارئ ماذا فعل ذلك الرجل .
قال تعالى " لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود و الذين أشركوا و لتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين و رهباناً و أنهم لا يستكبرون و إذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين و ما لنا لا نؤمن بالله و ما جاءنا من الحق و نطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها و ذلك جزاء المحسنين " المائدة 82-85 .
يقول الدكتور عبد الله يوسف علي و هو مترجم معاني القرآن إلى اللغة الإنجليزية رحمه الله " إن هؤلاء النصارى الذين ذكرتهم الآيات السابقة هم مسلمون في داخلهم " .
إذا فالذين سمعوا ما أنزل إلي الرسول صلى الله عليه و سلم من القرآن وآمنوا به صلى الله عليه و سلم { أمثال النجاشي و صهيب الرومي و سلمان الفارسي رضي الله عنهم جميعاً } هم النصارى المعنيين في الآيات(و لتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين و رهباناً و أنهم لا يستكبرون) و لقد اخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم ان من الثلاثه الذين لهم اجران رجل من اهل الكتاب آمن بنبيه ثم آمن به صلى الله عليه و سلم( رواه البخاري) .
و من هذا المنطلق أقول هل النصارى الذين يعيشون اليوم هم الذين ذكرتهم الآية ؟ إذا قلتم نعم فعليكم إذا الإيمان بمحمد صلى الله عليه و سلم و أن المسيح ما هو إلا بشر و إذا قلتم لا فأنتم لستم النصارى أو المسيحيون الذين أخبرتنا عنهم الآية .

يقول القمص ص10 ( يعترف القرآن أن النصارى ذو رأفة و رحمة " ثم قفينا على آثارهم برسلنا و قفينا بعيسى بن مريم و آتيناه الإنجيل و جعل في قلوب الذين اتبعوه رأفة و رحمة و رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله ........ " الحديد27 ) انتهى كلامه .
لاحظ انه لم يذكر بقية الأيه، و سوف نورد الآية كاملة من القرآن الكريم وهيؤا انفسكم ايها النصارى للصدمه التاليه . قال تعالى " ثم قفينا على آثارهم برسلنا و قفينا بعيسى بن مريم و آتيناه الإنجيل و جعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة و رحمة و رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما راعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم و كثير منهم فاسقون " الحديد27 .
أي أنهم خانوا الأمانة و حرفوا و بدلوا غير الذي قيل لهم و لم يلتزموا بتعاليم المسيح و ابتدعوا في دين الله ما لم يأمر الله به و جعلوا له أنداداً من دونه فأثاب الله الذين عادوا إلى تعاليم المسيح الصحيحة و هو أنه ليس إلا بشر ، رسول عظيم من أولي العزم الرسل و أن محمداً صلى الله عليه و سلم هو النبي الخاتم، و لقد جاء في تفسير الجلالين في الآية التي تلي هذه الآية أروع رسالة لكل نصراني و نصرانية يعيشان على هذه الأرض و التي لم يجرؤ و لن يجرؤ ذلك القمص على نقلها من التفسير بالرغم من أن تفسير الجلالين هو مرجعه الأول الذى ينقل منه.
الآية تقول : " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و آمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته و يجعل لكم نوراً تمشون به و يغفر لكم و الله غفور رحيم " الحديد28 .
و في تفسير الجلالين : قوله ( يا أيها الذين آمنوا ) بعيسى ( اتقوا الله و آمنوا برسوله ) محمد صلى الله عليه و سلم و عيسى ( لجواز حمل التفسير على النبيين الكريمين)( يؤتكم كفلين ) نصيبين ( من رحمته ) لإيمانكم بالنبيين ( و يجعل لكم نوراً تمشون به ) على الصراط ( و يغفر لكم و الله غفور رحيم ) .
فلا مناص إلا أن تكونوا مسلمين.

يقول القمص ( رفع القرأن المسيحيه و المسيحين فوق الكفر و الكفار على الدوام " اذ قال الله يا عيسى انى متوفيك و رافعك الى و مطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة"}ال عمران . ا.ه

يا أصحاب العقول القويمة السليمه ,, أجيبونى .
كيف يشهد القرأن لكم برفيع الدرجات و القرأن نفسه يكفر من يعتقد عقائدكم,( انظر المقدمه )
اذا الأيه تشير الى نصارى أخرين خصهم الله بهذة الفضيله(وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة),,,, و لكن من هم؟؟؟؟
يقول الأمام القرافى رحمه الله فى " الأجوبه الفاخره" (- ومنهــا : أنهم قالوا في الكتاب العزيز إنه : {وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة}.
والجواب: أن الذين اتبعوه ليسوا النصارى الذين اعتقدوا أنه ابن الله ، وسلكوا مسلك هؤلاء الجهلة ، فإن اتباع الإنسان موافقته فيما جاء به وكون هؤلاء المتأخرين اتبعوه محل النزاع ، بل متبعوه هم الحواريون ، ومن تابعهم قبل ظهور القول بالتثليث ، أولئك هم الذين رفعهم الله في الدنيا والآخرة ، ونحن إنما نطالب هؤلاء بالرجوع إلى ما كان أولئك عليه فإنهم قدس الله أرواحهم آمنوا بعيسى وبجملة النبيين صلوات الله عليهم أجمعين ، وكان عيسى عليه السلام بشرهم بمحمد –صلى الله عليه وسلم- ، فكانوا ينتظرون ظهوره ليؤمنوا به عليه السلام ، وكذلك لما ظهر عليه السلام جاءه أربعون راهبا من نجران فتأملوه فوجدوه فهو الموعود به في ساعة واحدة بمجرد النظر والتأمل لعلاماته ، فهؤلاء هم الذين اتبعوه وفهم المرفوعون المعظمون ، وأما هؤلاء النصارى فهم الذين كفروا به مع من كفر ، وجعلوه سببا لانتهاك حرمة الربوبية بنسبة واجب الوجود المقدس عن صفات البشر إلى الصاحبة والولد الذي ينفر منها أقل رهبانهم ، حتى أنه قد ورد أن الله تعالى إذا قال لعيسى عليه السلام يوم القيامة :{ءأنت قلت للناس اتخذونى وأمي إلهين من دون الله }. يسكت أربعين سنة خجلا من الله تعالى حيث جعل سببا للكفر به ، وانتهاك حرمة جلالة ، فخواص الله تعالى يألمون ويخجلون من اطلاعهم على انتهاك الحرمة ، وإن لم يكن لهم فيها مدخل ولا لهم فيها تعلق ، فكيف إذا كان لهم فيها تعلق من حيث الجملة ، ومن عاشر أمائل الناس ورؤسائهم ، وله عقل قويم وطبع النصارى أدرك هذا ، فما آذى أحد عيسى عليه السلام ما آذته هؤلاء النصارى ، ونسأل الله العفو والعافية بمنه وكرمه
.) ا.ه

و قال الطبرى رحمه الله (يعنـي بذلك جل ثناؤه: وجاعل الذين اتبعوك علـى منهاجك وملتك من الإسلام وفطرته فوق الذين جحدوا نبوتك, وخالفوا بسبـيـلهم جميع أهل الـملل, فكذبوا بـما جئت به, وصدوا عن الإقرار به, فمصيرهم فوقهم ظاهرين علـيهم.) أ.ه
و قال قتاده فـي قوله: {وَجَاعِلُ الّذِينَ اتّبَعُوكَ فَوْقَ الّذِينَ كَفَرُوا إلـى يَوْمِ القِـيَامَةِ} هم أهل الإسلام الذين اتبعوه علـى فطرته وملته وسنته فلا يزالون ظاهرين علـى من ناوأهم إلـى يوم القـيامة. أ.ه- تفسير الطبرى
و قال القرطبى (وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله لينزِلنّ ابن مريم حكما عادلاً فليكسِرنّ الصليب وليقتلنّ الخنزير وليضعن الجِزية ولتُتركُنّ الْقِلاَصُ فلا يسعى عليها ولتَذهبَن الشحناء والتباغض والتحاسد وليدعونّ إلى المال فلا يقبله أحد». وعنه أيضاً عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده ليُهلنّ ابن مريم بفَجّ الرّوْحاء حاجاً أو معتمراً أو ليثَنينّهما» ولا ينزل بشرع مبتدإ فينسخ به شريعتنا بل ينزل مجدّد لما دَرَس منها متبعها. كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم». وفي رواية: «فأمّكم منكم». قال ابن أبي ذِئب: تدري ما أمّكم منكم؟. قلت: تخبِرني. قال: فأمّكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى وسنةِ نبيكم صلى الله عليه وسلم.) ا.ه

اذن من هم الذين قال الله فيهم ( و جاعل الذين اتبعوك ) ؟؟انهم المسلمون , أولى الناس بعيسى و موسى و نوح و أبراهيم و بكل الأنبياء عليهم السلام ,,, و لذلك لن يسع المسيح عليه السلام الا قيادة من اتبعوه فى الحقيقه الا و هم المسلمون .
و من الذين قال الله فيهم ( فوق الذين كفروا )؟؟؟؟ انهم من كفروا بالمسيح . و من الذين كفروا بالمسيح ؟؟؟ انهم الذين قال الله فيهم ( لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح بن مريم )
أراك أيها القمص تعلمنا ديننا و قرأننا !!!!!!!
اخدع قومك كيفما شئت ,,, لكن أياك و القرأن فانه لا يرحم من يحرف فيه .

و ألان ايها القمص بعد كل الذى أحدثته من تحريف و تزييف و خداع لتضليل رعايا الكنائس و لكسب منصب دنياوى زائل أقول لك ما قاله الله تعالى للبشريه كلها"هو الذى أرسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و كفى بالله شهيدا*محمد رسول الله-----"الفتح 28- 29
واخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

الجزء الثالث - التحريف الفظي والمعنوي


ان قصة هذا الكتاب غريبة جدا, فالذى أحضره لى هو أحد الأشخاص الذين من الله عليهم بالأسلام و كان قد اشتراه من مكتبة الكنيسه و ذلك فى فترة بحثه عن دين الله الحق .
و ذلك الكتاب ناشره هى كنيسه(السيده العذراء و القديسين يوحنا المعمدان و بولس الرسول بعين شمس الغربيه) و مؤلفه هو القمص يوحنا فوزى وأنا لا أعلم من هو؟,و لكن على ما يبدو أنه من المقربين الى ابيهم شنوده حيث أن هناك صوره داخل الكتاب للقمص و هو يقبل يد أبيه شنوده و مكتوبا تحتها (محبه و خضوع من الأبن لأبيه ) و الظاهر أن هذا الكتاب لا يتداول الا داخل الكنائس فضلا عن كمية الكذب الرهيب الذى بداخل الكتاب لتضليل رعايا الكنائس هداهم الله,,,,
(لمزيد من الأطلاع نرجو قرأة ما جاء فى الأجزاء السابقه فى قسم الرد على الشبهات)



مبحث التحريف(القسم ألأول)

قبل البدء فى هذا المبحث الهام لا بد من ذكر صاحب الفضل الحقيقى الذى ساعدنى فى إتمام هذا المبحث، بل ساعدنا جميعا فى التوصل إلى هذه الحقيقة التى أصبحت جلية واضحة لا ينكرها إلا جاهل يجمل دينه ألا و هى تحريف اليهود و النصارى لكتبهم، فلولاه ما تمكنا من معرفة هذه الحقيقة إذ هو الذى له الفضل الحقيقى فى كشف هذه الحقيقة للبشرية كلها، و ما كانت البريه لتفطن إلى تلك الخدع و الألاعيب ..... إنه القرآن كلام الله المعجز أول من أنبأ و أخبر عن هذه الحقيقة،،،إذن فهو البداية و لايمكن أن يتم هذا المبحث إلا به ، نعم يجب رد الحق لأهله .

الإعجاز اللفظى و المعنوى للقرآن الكريم فى كشف التحريف اللفظى و المعنوى للكتاب المقدس.

أود من خلال هذا العنوان أن أريكم بعض الإعجاز فى كلام الله من خلال آيتين تحدثتا عن تحريف اليهود و النصارى لكتبهم ، الآية الأولى من سورة المائدة قال تعالى " فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم و جعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه و نسوا حظا مما ذكروا به و لا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم و اصفح ان الله يحب المحسنين" المائده 13، و الآية الثانية من نفس السورة قال تعالى " يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون فى الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم و لم تؤمن قلوبهم و من الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه و إن لم تؤتوه فاحذروا و من يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم فى الدنيا خزى و لهم فى الآخرة عذاب عظيم "المائده 41

ما الفرق بين الآبتين؟ لماذا قال الله تعالى فى الآية الأولى "يحرفون الكلم عن مواضعه " و فى الآية الثانية " يحرفون الكلم من بعد مواضعه"؟
و الآن هيئوا أنفسكم لهذا الإعجاز المبهر .
يقول ألأمام فخر الدين الرازى فى تفسير الأيه (فقوله تعالى " يحرفون الكلم عن مواضعه" إشارة إلى أن أهل الكتاب يذكرون التأويلات الفاسدة للنصوص التى عندهم و ليس فيه بيان أنهم يخرجون اللفظة من الكتاب، أما فى الآية الثانية فقوله تعالى "من بعد مواضعه " فهى دالة على أنهم جمعوا بين الأمرين فكانوا يذكرون التأويلات الفاسدة وكانوا يخرجون اللفظة من الكتاب )- التفسير الكبير للرازى -.
وهذا ما يعرف إصطلاحا بين الباحثين الآن بنوعى التحريف
1- التحريف اللفظى ، أى إخراج و إدخال الكلمات من و إلى النص ،
2- التحريف المعنوى، أى تأويل و تفسير النصوص على غير معناها الصحيح .
فهذه شهادة القرآن الكريم فى وقوع الأمرين فى كتب اليهود و النصارى و لله الحمد و المنة .
(نرجو الأطلاع على المقدمه)
و الملاحظة الثانية فى قوله تعالى "ولا تزال تطلع على خائنة منهم" إن إستخدام صيغة المضارع فى الآيات أمر عجيب يشعرك بإعجاز تلك الكلمات خصوصا بعد أن تثبتت و تأكدت كما سنبين إن شاء الله .

و أود أن أشير إلى نقطة أخرى ألا و هى قوله تعالى"فويل للذين يكتبون الكتاب يأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم ممايكسبون" البقرة 79 الكل يعلم أن هذه الآية نزلت فى أحبار السوء من أهل الكتاب, و الغريب ان الإشارة إلى تلك الحادثة فى الآية جاءت بصيغة العموم و ذلك فى قوله تعالى " الكتاب" فلماذا لم يقل الله تبارك و تعالى "فويل للذين يكتبون التوراة بأيديهم" أو لم يقل تبارك و تعالى " فويل للذين يكتبون الإنجيل بأيديهم" لماذا جاءت الآية بهده الصيغة "فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم" أتعلمون لماذا ؟لأن إطلاق اللفظ على العموم أفاد أنه سوف يأتى أناس بعد ذلك يدعون أنه يوجد كتب أخرى منسوبة إلى الله ، و الله ما نزل بها من سلطان، فقديما كان اليهود, إدعوا أن التوراه المحرفه هى كتاب الله ثم أعادوا الكرة بكتاب إدعوا أيضا أنه وحى من عند الله و هو التلمود، ثم جاء بعدهم النصارى بنسخ و ترجمات لا يعلم عددها إلا الله و يطلقون على كل واحدة منها كتاب الله بداية من الفولجاتا مرورا بنسخة الملك جيمس و أنتهاء بالنسخ و الترجمات الحديثة ،مثل النسخة القياسية النقحة و النسخة الدولية الحديثة و ترجمة اّلاباء اليسوعيين و كتاب الحياة، ولهذا جاءت الآية بصيغة العموم, فلم يذكر القرأن إسم الكتاب على وجه الخصوص بل كان التعبيرعنه بصيغة العموم "الكتاب" علما منه تبارك و تعالى بان تلك الكتب و الترجمات و النسخ سوف تكتب فى المستقبل و أنها سوف تنسب إليه تبارك و تعالى بلا سند أو دليل و هده هى عالمية الإسلام.

و هكذا جرى القرآن الكريم على طريقته الفذة فى الإحتفال بالمعانى و المدلولات أكثر من الإحتفال بالألفاظ و الأسماء التى قد يختلف فيها الناس.
هذا ما أردت أن أبدأ به هدا المبحث الهام.

رابعا إستحالة تحريف الكتاب المقدس !!!!
يقول القمص فى بداية مبحثه ( الإدعاء بتحريف الكتاب لا يستند إلى فاعل معين فمن هم الذين قاموا بالتحريف ؟ ، و لا يستند هذا الإدعاء إلى هدف معين فما هو القصد من التحريف ؟ , ولا يستند هذا الإدعاء إلى زمن محدد فمتى حدث هذا التحريف؟ ، و لا يستند هذا الإدعاء إلى مكان معين فأين حدث هذا التحريف ؟ ، و النتيجة أن هذه التهمة تسقط من تلقاء نفسها مادام لا يسندها أى دليل) أ.هـ .

أتعلمون من أشعل الفتيل ليحرق غيره فأحرق نفسه، هذا هو ما فعله القمص, و أنا على يقين أنه يعلم إجابة تلك الأسئلة و إلا لما سألها و أثارها بهده الطريقة فى كتابه ؟ و للإجابة نقول :-
أولا : من الذين قاموا بالتحريف ؟
أنه أنتم طبعا و لا أحد غيركم ابتداءا من علمائكم الى كتبتكم، بل ان كتابك الذى تتبجح به أنه من عند الله جاء فيه ( كيف تقولون نحن حكماء و شريعة الرب معنا ؟ حقا إنه إلى الكذب حولها قلم الكتبة الكاذب) أرميا 8:9 ، فهذا هو إعتراف كتابك .
و جاء فى مقدمة الترجمة العربية الحديثة للكتاب المقدس الصادرة عن دار المشرق لسنة 1989 ما نصه ( فإن نص العهد الجديد قد نسخ ثم نسخ طوال قرون كثيرة بيد نساخ صلاحهم للعمل متفاوت و ما من واحد منهم معصوم من مختلف الأخطاء التى تحول دون أن تتصف أية نسخة كانت مهما بذل فيها من الجهد ، و يضاف إلى ذلك أن بعض النساخ حاولوا أحيانا عن حسن نية أن يصوبوا ما جاء فى مثالهم و بدا لهو أنه يحتوى على أخطاء واضحة أو قلة دقة فى التعبير اللاهوتى ، و هكذا أدخلوا على النص قراءات جديدة تكاد تكون كلها خطأ ثم يمكن أن يضاف إلى ذلك كله أن الإستعمال لكثير من الفقرات للعهد الجديد فى أثناء إقامة شعائر العبادة أدى أحيانا كثيرة إلى إدخال زخارف غايتها تجميل الطقس أو إلى التوفيق بين نصوص مختلفة ساعدت عليها التلاوة بصوت عال ، و من الواضح أن ما ادخله النساخ من التبديل على مر القرون قد تراكم بعضه على بعضه الاخر فكان النص الدى وصل آخر الأمر إلى عهد الطباعة مثقلا بمختلف ألوان التبديل ظهرت فى عدد كبير من القراءات ). أ.هـ
و جاء فى دائرة المعارف البريطانية و التى هى المرجع الثانى للنصارى بعد كتابهم المقدس نظرا لأنها لا تمثل رأى عالم أو رأى جهة ما أو رأى طائفة معينة بل هى تمثل حضارة و تراث أمة، جاء فيها ( أما موقف الأناجيل فعلى العكس من رسائل بولس إد أن التغيرات الهامة قد حدثت عن قصد مثل إدخال أو إضافة فقرات بأكملها ) ج2-ص519-521 .
إذن فهو عملكم أنتم و كما قلت إن إدعيتم أن الكاتب قد اخطأ و سها فنحن نقول أنه تحريف فالإختلاف فى التعبير و الإسم لا فى المعبر عنه و المسمى .
ثانيا : ما هو القصد من التحريف ؟
1- ليشتروا به ثمنا قليلا،، مثل صافى ربح ترجمة كتاب الحياة ، و النسخ و الترجمات الأخرى.
2- ليضلوا عن سبيل الله,، مثل ما تفعله انت شخصيا لتضليل رعايا الكنائس, ولله الحمد و المنه(نرجو ألأطلاع على الأجزاء السابقه)

ثالثا : متى و أين حدث التحريف ؟
على مر العصور بداية من سقوط القدس على يد بختنصر و مرورا بحياة اليهود فى ظل الحكم الرومانى و بعد رفع السيد المسيح و حتى اللحظة التى أسطر فيها هذا المبحث،بل والى ما شاء الله.

و قد جاء فى مقدمة الترجمة العربية الحديثة للكتاب المقدس فى أثناء تحدثها عن نص العهد القديم وتناقله الآتى ( كثيرا ما وقع إلتباس فى النصوص الكتابية لأن الكتابة العبرية غالبا ما تهمل فيها الحركات و فى القرن السابع إهتدى الباحثون إلى وسيلة واضحة لكتابة الحركات ) أ.هـ
و جاء فى نفس المقدمة ما نصه ( لا شك أن هنالك عددا من النصوص المشوهة التى تفصل النص المسورى الأول عن النص الأصلى فمن المحتمل أن تقفز عين الناسخ من كلمة إلى كلمة تشبهها و ترد بعد بضعة أسطر، مهملة كل ما يفصل بينهما و من المحتمل أيضا أن تكون هناك أحرف كتبت كتابة رديئة فلا يحسن الناسخ قراءتها فيخلط بينها و بين غيرها و قد يدخل الناسخ فى النص الذى ينقله لكن فى مكان خاطىء تعليقا هامشيا يحتوى على قراءة مختلفة أو على شرح ما، و الجدير بالذكر أن بعض النساخ الأتقياء أقدموا بإدخال تصحيحات لاهوتية على تحسين بعض التعابير التى كانت تبدوا لهم معرضة لتفسير عقائدى خطر). أ.هـ

و عن الترجمة السبعينية و التى قام بترجمتها سبعون عالما من علماء اليهود فى الإسكندرية فى عهد بطليموس الثانى و بامره (285-246 ق.م) و التى تمثل الآن العهد القديم لطوائف الكاثوليك و الأرثوزوكس يقول عنها البروتستانت أنه لا يوجد ترجمة قد حرفت أكثر من هذه الترجمة.
فهذا كان يحدث قديما إلى زمن المسيح باعترافكم أنتم و هكذا كنتم على مر العصور و القرون ، تبدلون و تكتبون ما لم ينزل الله به من سلطان، اما عن العصر الحديث فالمصيبة أدهى و أمر .
فلقد جاء فى مقدمة النسخة القياسية المنقحة لترجمة الملك جيمس و التى هى المرجع الأم لكل النسخ و الترجمات بشتى اللغات ( و لكن نصوص الملك جيمس بها عيوب خطيرة جدا و أن هذه العيوب و الأخطاء عديدة و خطيرة مما يستوجب التنقيح فى الترجمة الإنجليزية). أ.هـ

و لمعرفة هذه الحقيقة فما عليك إلا إحضار عدة ترجمات و نسخ فى فترات زمنيه مختلفة لتعرف حجم المهزلة و الخداع الذى يفعله هؤلاء النصارى و كما سنبين إن شاء الله .
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


من مواضيعي
0 قصة عجيبة لاديني يدافع عن الإسلام بعد التحامل عليه في أوروبا - د. سعيد فودة
0 تعريف أسباب نزول القرآن
0 اسطوانة من مفاتيح الرزق
0 نصايح سووو
0 انفوجرافيك 40 طريقة لتبقى مبدعاً
0 تعليم الاطفال التحكم الارداي في قضاء الحاجة
0 الإسلام دين الحق - الأدلة العلمية علم الأجنة
0 لماذا تنكرون رؤية يوحنا لله فى المنام والرسول رأى ربه فى المنام وأحمد بن حنبل ايضا؟؟

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الرد, القمص, يوحنا, فوزي

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:52 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009