ضع اهداء فى ملتقى مقاومة التنصير


العودة   ملتقي مقاومي التنصير > ملتقى رد الشبهات > ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

 

الرد علي مقالات اللادينيين عن الإسلام (3)(تحريم الرضاع بين العقل والنقل)

ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات


الرد علي مقالات اللادينيين عن الإسلام (3)(تحريم الرضاع بين العقل والنقل)

ملتقى الرد علي مواقع و مؤلفات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-16-2017, 01:49 PM   #1
ابو يوسف السلفى
فارس
 
الصورة الرمزية ابو يوسف السلفى
 

افتراضي الرد علي مقالات اللادينيين عن الإسلام (3)(تحريم الرضاع بين العقل والنقل)


حسام الدين حامد
كان من عادة العرب في الجاهلية ان يسترضعوا لاطفالهم غير امهاتهم، وكان منشأ هذه العادة كما يقول ابن القيم اعتقادهم بأن المرأة المرضعة اذا حملت يفسد لبنها ويصبح ضارا بالطفل الرضيع .

وكان العرف الجاهلي في الرضاع هو فصل الرضيع عن امه وتسليمه الى المرضعة ليعيش معها في بيتها ومع اولادها وافراد اسرتها ، حيث تقوم مرضعته – فضلا عن ارضاعه – برعايته والعناية به كما لو كان ابنها الحقيقي ، وكانت عادة الرضاع تمتد حتى تصل الى السنتين ، وقد اخبر القرآن عن هذه المدة في الآية : ( والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعة ) .

فالرضاع عند العرب لم يكن يقتصر على تغذية الطفل بلبن المرضعة فحسب ، وانما كانت المرضعة تأخذ دور الأم ، فتقوم نحوه بكل ما تقوم به الأم نحو وليدها ، والعيش بين اولادها كواحد منهم ، وبذلك تنشأ مشاعر متبادلة بينه وبين مرضعته واولادها هي نفس مشاعر الطفل نحو امه واخوته الحقيقيين ، وبالتالي يصبح زواجه من الام التي ارضعته او من احد اولادها امرا مستهجنا ، ولذلك كان العرب يمقتونه ويستهجنونه .

هذه العلاقة الخاصة بين الرضيع ومرضعته هي سبب التحريم وليس اللبن الذي يتناوله الطفل كغذاء ، والذي لا يختلف في شيء عن أي غذاء آخر في انماء جسمه .

وقد اقرت الشريعة الاسلامية هذه الاعتبارات بعد الغاء التبني ، فحرّم القرآن الزواج من الأم المرضعة والأخت من الرضاعة على ما كان عليه العرف في الجاهلية ، وتوسعت السنة فاضافت اليه كل درجات النسب الاخرى المحرمة في الحديث الشهير ( يُحرّم من الرضاع ما يُحرّم من النسب ) ، ثم جاء جدل الفقهاء حول عدد الرضعات المحرمة ومدته ليزيد الطين بلة !! فقال بعضهم : دخول اللبن الى جوف الطفل قل او كثر يوجب التحريم ، في حين ذهب آخرون الى ان التحريم لا يثبت الا بخمس رضعات مشبعات .. ناهيك عن خلافهم في مدة الرضاع ، ولا ننسى بالطبع رواية عائشة الطريفة حول رضاع الكبير !!!!

اذن ....

ان عادة الارضاع واستئجار المرضعات هي عادة عربية كانت في الجاهلية وبقيت في بدايات الاسلام ، وزالت في عصرنا هذا وخاصة بعد انتشار الرضاعة الصناعية ، واذا حدث شيء من ذلك فانما يكون في حالات نادرة وعابرة تقتصر على رضعة او بضع رضعات ، وقطعا ليس هذا هو التحريم الذي فهمه عرب الجاهلية وشرّعه الاسلام ، وانما الذي استهدفته الشريعة من تحريم الزواج بسبب الرضاع هو حضانة الطفل وتربيته من قبل امرأة غير أمه مدة سنتين كاملتين ، ولذلك .. لم يعد من مبرر اجتماعي ولا اخلاقي لبقائه في تشريعنا المعاصر والتضييق على الناس بسببه بالحيلولة دون زواج فتاة وفتى من اجل خمس رضعات رضعهما احدهما من حليب الآخر او من حليب قريب له خاصة وان غالبية النساء لا يكترثن بعادة الرضاع ولا يحفظن من ارضعنهن ...وكم سمعنا عن مآس لأشخاص تزوجوا وانجبوا لتكتشف الجدة او الأم رضعة او رضعتين جمعت بين الزوجين في الماضي ... .
شهاب الدمشقي .

التعليق علي هذا المقال :

هذا المقال عبرة لكل من يحاول أن يتكلم فيما لا يجيده ليتعظ حتي لا يحدث له مثل ما سيحدث لكاتب المقال :)

كان هذا هو الموجز و يأتي التفصيل إن شاء الله

يقول " وكان العرف الجاهلي في الرضاع هو فصل الرضيع عن امه وتسليمه الى المرضعة ليعيش معها في بيتها ومع اولادها وافراد اسرتها ، حيث تقوم مرضعته – فضلا عن ارضاعه – برعايته والعناية به كما لو كان ابنها الحقيقي ، وكانت عادة الرضاع تمتد حتى تصل الى السنتين "
ثم يقول :
" وانما الذي استهدفته الشريعة من تحريم الزواج بسبب الرضاع هو حضانة الطفل وتربيته من قبل امرأة غير أمه مدة سنتين كاملتين "
فنسأله : ما الدليل ؟
جوابه : " وقد اخبر القرآن عن هذه المدة في الآية : ( والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعة ) "
فالجواب :
- هذا الخبر الغرض منه الأمر ، لا الإخبار بعادة العرب في الإرضاع!
- الآية تتكلم عن الوالدات لا المرضعات !!
- " أولادهن " " أراد " "أن " تكتب بهمزة القطع لا ألف الوصل .
- الآن نقول ما قاله الأخ أبو مريم " إنه كلام فارغ من اختراع صاحبه وكل ما بنى عليه هو كذلك من اختراع صاحبه .. "
- ليتك يا كاتب المقال ثبتَ علي كلامك المتهافت بل زدتنا علي الحشف سوء كيلة ، و ضغثًا علي إبالة عندما ناقضت نفسك و قلتَ " وتوسعت السنة فاضافت اليه كل درجات النسب الاخرى المحرمة في الحديث الشهير ( يُحرّم من الرضاع ما يُحرّم من النسب ) ، ثم جاء جدل الفقهاء حول عدد الرضعات المحرمة ومدته ليزيد الطين بلة !!" فهل السنة ليست من الشريعة ؟! و هل جدال الفقهاء كما تراه انبني علي غير دليل شرعي ؟!

تناقض آخر :

يقول " ان عادة الارضاع واستئجار المرضعات هي عادة عربية كانت في الجاهلية وبقيت في بدايات الاسلام ، وزالت في عصرنا هذا وخاصة بعد انتشار الرضاعة الصناعية ، واذا حدث شيء من ذلك فانما يكون في حالات نادرة وعابرة تقتصر على رضعة او بضع رضعات "
فهنا نفهم أن الرضاعة أصبحت عادة نادرة ، و لكنه - كالعادة - يناقض نفسه فيقول :
" وكم سمعنا عن مآس لأشخاص تزوجوا وانجبوا لتكتشف الجدة او الأم رضعة او رضعتين جمعت بين الزوجين في الماضي ... . "
فهنا نجد " كم " الخبرية التي تدل علي الكثرة !!

هل جدال الفقهاء انبني علي غير دليل شرعي في مسألة عدد الرضعات المحرمات ؟

* دليل من قال بالتحريم المطلق أن الله تعالي علق التحريم بالرضاع دون تحديد .
* دليل من قال بالتحريم بالثلاث قول رسول الله صلي الله عليه و سلم في صحيح مسلم " لا تحرم المصة و لا المصتان " و " لا تحرم الإملاجة و لا الإملاجتان " .
* دليل من قال بالتحريم بالخمس قول السيدة عائشة رضي الله عنها " ثم نسخن - أي العشر رضعات المعلومات - بخمس معلومات " و هو في صحيح مسلم كذلك .
* القول الراجح : التحريم بالخمس لأنه تقييد لمطلق و تقييد المطلق لا يقتضي النسخ و لا يعارض أيا من الأدلة الأخري .

فهل هذا جدال عقيم أم العيب في الفهم السقيم ؟!

الرد علي قوله " .. ناهيك عن خلافهم في مدة الرضاع ، ولا ننسى بالطبع رواية عائشة الطريفة حول رضاع الكبير !!!! "

ليته أفصح عن وجه اعتراضه ؟ و كيف فهم الرواية ؟ حتي يرينا بعضًا من عقله كما فعل سابقًا !!

و حيث إنه لم يفصح فهذا الرابط فيه الكفاية إن شاء الله : http://www.aljame3.com/forums/index.php?showtopic=446

الشهادة علي الرضاع :

أكتفي بنقل بعض نصوص أهل العلم ليتضح حجم المآسي التي يمكن أن تنتج عن الرضاع كما زعم - و لا أريد أن أقول كذب - الكاتب :

* " فلو ارتضع طفل من امرأة فيجب علي والديه أن يعرفا كل أولاد المرضعة و أصولها و حواشيها و يكتبا ذلك و يضعانه عندهما حتي لا يتزوج ابنهما في الكبر بمن تحرم عليه " ( الزواج : 438 )
* و شهادة المرأة الواحدة تكفي في إثبات ذلك ( المغني 9 : 222 )
* و " لا تقبل الشهادةفي الرضاع إلا مفسرة " ( الزواج : 435 )
* فإن خشينا من هذه المرأة الكذب أو دلت القرائن علي كذبها كعدم اشتهارها أو تصريحها بهذه الشهادة قبل ذلك حين سئلت عنها أو شكت في شهادتها لم تقبل .

فبالله كم من المآس يمكن أن تنتج في ظل هذا النظام القويم ؟!

انتهي الرد


سبحانك اللهم و بحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك .



من مواضيعي
0 أبو جابر عبدالله بن عمرو بن حرام
0 :الاية سورة مريم يا يحيى خد الكتاب بقوة ...
0 التحريف في كتابهم المقدس
0 موسوعة صحة الإنسان - الصحة والنظافة
0 على هامش حوارات نماء: المالكي والعبث الفكري
0 اسطوانة أذكار الصباح والمساء
0 من هم أصحاب المذاهب الفقية الأربعة؟
0 حب الصحابة ولا سيما الخلفاء الراشدين وصية نبوية

التوقيع:


غفر لى ولكم وللمسلمين أحياء واموت اللهم آمين
ابو يوسف السلفى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(3)(تحريم, مقالات, اللادينيين, الإسلام, الرد, الرضاع, العقل, والنقل)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:21 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009